فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية الوجه الثاني ان جميع الافعال مشتقة. سواء كانت مشتقة من المصدر او كان المصدر مشتقا منها. او كان كل منهما مشتقا من الاخر. بمعنى ان اين هما مناسبة في اللفظ والمعنى؟ لا بمعنى ان احدهما اصل والاخر فرع بمنزلة المعاني المتضايفة كالابوة والبنوة او كالاخوة من الجانبين ونحو ذلك. فعلى كل حال اذا امر بفعل كان نفس مصدر الفعل امرا مطلوبا للامر مقصودا له. كما في قوله اتقوا الله وقوله واحسنوا وقوله وامنوا بالله ورسوله وقوله واعبدوا اعبدوا الله ربي وربكم وقوله فعليه توكلوا فان نفس التقوى والاحسان والايمان والعبادة امور مطلوبة مقصودة بل هي نفس المأمور به. كذلك كل هذا يدور على المعنى الذي ويزيد في هذا في هذا الكلام الاخير ان الله جل وعلا اذا امر بامر كالامر بالتقوى والامر بالاحسان والامر بالايمان فان فان المأمور به يكون مطلوبا للامر. فالله جل وعلا اذا وقال امنوا بالله ورسوله فهذا يدل على ان الله على ان الايمان مطلوب لله سبحانه وتعالى. احسنوا ان الاحسان مطلوب. اتقوا الله ان التقوى مطلوبة. مطلوبة