﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:14.500
ومن هذا نفهم معنى قول علي رضي الله عنه ما عندنا شيء خصنا به رسول الله صلى الله عليه وسلم الا آآ ما في هذه ثم قال الا فهما يؤتاه رجل في كتاب الله

2
00:00:14.700 --> 00:00:31.100
الناس يتفاوتون على حسب فهمهم لكتاب الله. ولذلك القرآن لا يشبع منه العلماء ولا اه تنقضي عجائبه ولا يمكن للانسان ان يأتيه وقت اخذ كل ما في القرآن من العلوم. ما يمكن هذا الامر

3
00:00:31.300 --> 00:00:45.600
فاذا كان النبي صلى الله عليه وسلم سنته توافق القرآن وتشرح القرآن وتوضح القرآن فهكذا ينبغي ان يكون ما ينطق به العلماء. مأخوذ من الكتاب او السنة لفظا او معنى

4
00:00:45.600 --> 00:01:03.200
يعني ينظرون الى الدلالات ومن هنا نعرف اهمية الارتباط بالقرآن والتقصير الموجود عندنا في العناية بكتاب الله عز وجل. قراءتك لتفسير لا يعني انك احطت بكل معاني القرآن لانها هذا خاضع لنظر هذا العالم

5
00:01:03.250 --> 00:01:19.200
ولطريقته ولمنهجه ربما اراد ان يختصر او يتوسط حتى الذي اراد ان يستوعب مثلا القرطبي رحمه الله بقي في تفسيره اكثر من اربعين سنة. يقول بقيت في هذا الكتاب اربعين سنة بذلت فيه روحي ومع ذلك لم يستوعب كل شيء

6
00:01:19.600 --> 00:01:39.100
وفصل تفصيلات آآ اراد ان يأتي بالاحكام وما يتعلق بها. بقيت اشياء عديدة يحتاج الانسان ان يفتش وينظر ولذلك كثير من العلماء في اخر امرهم وفي اخر حياتهم ندموا انهم قصروا في العناية بالقرآن مع ان حياتهم كلها للقرآن

7
00:01:39.150 --> 00:02:01.000
ابن تيمية رحمه الله تعالى لما كان في اخر حياته ندم انه لم يجعل الهم كله مصروفا لكتاب الله لانه اطلع على في القرآن كاشفة ومغنية ومثمرة ومفيدة. ورأى ايضا قرب المعاني. وكذلك عمقها واثرها. هذا كلام الله عز وجل

8
00:02:01.000 --> 00:02:15.450
لا يوجد في الدنيا مثل كتاب الله عز وجل. ولا مثل كلام الله ولا كلام الرسول عليه الصلاة والسلام الانبياء على قدرهم بشر. اما كلام الله فهو كلام الله جل وعلا. الذي لا يشبهه شيء

9
00:02:15.550 --> 00:02:32.700
ولذلك من التوفيق  الاختيار والاصطفاء من الله جل وعلا للعبد ان يكون معتنيا بكتاب الله عز وجل تفهما وقراءة وتدبرا وحفظا وتفسيرا نسأل الله ان يفتح علينا وعليكم