﻿1
00:00:13.900 --> 00:00:35.600
الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين. احمده سبحانه واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله وبعد وقد تحدثنا عن اسم الله عز وجل الرحمن

2
00:00:35.750 --> 00:01:03.150
هذا الاسم المنيف الذي هو الثاني ورودا في كتاب الله تبارك وتعالى في البسملة وذكرنا بعض موارد ورود اسم الرحمن في كتاب الله عز وجل ومما من المواضع التي جاء فيها ذكر اسم الرحمن في موضع الشفاعة

3
00:01:03.350 --> 00:01:32.400
فقد قال عز وجل يومئذ لا تنفع الشفاعة الا من اذن له الرحمن ورضي له قولا ووجه المناسبة ان الله عز وجل الموصوف بالرحمن الموصوف بالرحمة واسمه الرحمن برحمته يأذن بالشفاعة

4
00:01:33.150 --> 00:01:58.550
ان كان ملوك الدنيا ورؤساؤها يشفع الشفعاء عندهم احيانا رغما عن انوفهم لكن المليك الديان جل في علاه رب السماوات والارض فلا احد يشفع عنده ولا احد يقدر على ان يجعله يأذن بالشفاعة

5
00:01:58.800 --> 00:02:34.700
لكنه سبحانه هو الرحمن فلانه الرحمن يأذن بالشفاعة ومن الموارد التي جاء فيها اسم الرحمن مقرونا بالذكر كما في قوله جل وعلا وهم بذكر الرحمن هم كافرون وليتأمل العبد اين عقل هذا الانسان الذي يكفر بالرحمن

6
00:02:35.200 --> 00:03:05.250
اذا قيل له اعبد الله تجده يأنف واذا قيل له اعبد الصنم والوثن والقبر تجده يفرح اين عقله وهم بذكر الرحمن هم كافرون فكونه الرحمن يجعل الانسان يذكره لانه الرحمن ينبغي ان نذكره

7
00:03:06.850 --> 00:03:36.150
فالرحمن رحمته عظيمة ولذلك ينبغي ان نذكره فان الرحمن اذا ذكر نلت رحماته وبركاته سبحانه وتعالى ولذلك اكثر الناس ذكرا هم اكثر الناس مشمولين برحمة الله عز وجل ومن المواضع

8
00:03:36.350 --> 00:04:07.100
التي جاء فيها ذكر الرحمن هذا الاسم المنيف موضع العناية الالهية  العبد بالبشرية. قال جل وعلا قل من يكلأكم اي من يرعاكم ومن يدبر اموركم والم يكلأكم بالليل والنهار من الرحمن

9
00:04:08.050 --> 00:04:31.200
لا احد لا احد يمكن ان يرعى البشرية لا احد يمكن ان يرعى المخلوقات الارظية لا حدا يمكن ان يحفظ المخلوقات السماوية لا احد يمكن ان يبقي الافلاك والاجرام العلوية

10
00:04:32.850 --> 00:05:02.300
قل من يكلأكم بالليل والنهار من الرحمن؟ لا احد اذا نعلم ان الله لانه الرحمن يكلؤنا لا يلزم ذلك عليه من رحمته يعتني من رحمته يربي عباده من رحمته ينعم على عباده

11
00:05:03.700 --> 00:05:37.650
يكفرون فينعم عليهم يشكرون فيتقبل منهم يجزعون في اقدار الله سبحانه وتعالى وهو ليعفو عنهم يصبرون فيثيبهم وورد ذكر الرحمن في موضع الاستعانة ورد ذكر اسم الرحمن في موضع الحكم والاستعانة

12
00:05:38.050 --> 00:06:07.450
كما في قوله تعالى قال رب احكم بالحق وربنا الرحمن المستعان على ما تصفون ووجه المناسبة ان الله جل وعلا لانه الرحمن فلا يتصور في حكمه ما يخالف رحمته ولانه الرحمن

13
00:06:07.600 --> 00:06:32.600
فلا يتصور ان يتخلف عن طلب عون عبد ولهذا تأملوا ان المشركين وهم على شركهم اذا اخلصوا لله خلصهم الله قال تبارك وتعالى فاذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين

14
00:06:32.850 --> 00:07:01.350
فلما نجاه من البر اذا هم يشركون وورد ايضا ذكر اسم الرحمن في موضع نزول الكلام الجديد في موضع نزول الذكر العظيم الجديد وهو القرآن فقال جل وعلا وما يأتيهم من ذكر من الرحمن

15
00:07:01.600 --> 00:07:26.500
محدث الا كانوا عنه معرضين ومعنى محدث يعني جديد انزاله. والا فكلام الله تبارك وتعالى لا يتصور فيه ان يكون مخلوقات ما يأتيهم وما يأتيهم من ذكر من الرحمن محدث

16
00:07:26.600 --> 00:07:48.500
الا كانوا عنه معرضين ووجه مناسبة اسم الرحمن ها هنا ان نزول الذكر ان نزول القرآن دليل على رحمة الرحمن نزول القرآن دليل على رحمة الرحمن. تأملوا معي لولا انه يوجد قرآن

17
00:07:49.500 --> 00:08:17.850
كيف كنتم تعيشون في عقائدكم كيف كنتم تعيشون في اخلاقكم كيف كنتم تعيشون في عباداتكم اذا من رحمة الرحمن انزال القرآن وجاء اسم الرحمن في موضع الخشية فقال جل وعلا

18
00:08:17.900 --> 00:08:38.950
انما تنذر من اتبع الذكر وخشي الرحمن بالغيب. فبشره بمغفرة واجر كريم انما تنذر من اتبع الذكر وخشي الرحمن بالغيب وذكر الرحمن ها هنا من انسب ما يكون من وجه

19
00:08:39.050 --> 00:09:08.450
ان المتبع للذكر يدرك ان الله هو الرحمة ومن وجه ان المؤمن بالغريب يعلم ان ربه رحمن لما يرى من اثار رحمته سبحانه وتعالى في المخلوقات في البريات في المخلوقات التي تعقل والتي لا تعقل

20
00:09:09.750 --> 00:09:32.950
وجاء ايضا صريحا في موضع انزال القرآن والكتب السماوية فقد ذكر المشركون ما ذكر الله عنهم قالوا وما انزل الرحمن من شيء ان انتم الا تكذبون فقولهم متناقض في نفسه

21
00:09:33.350 --> 00:10:05.600
كيف يقولون انه الرحمن ويقولون لم ينزل شيء هذا متناقض لان الرحمن من مقتضى رحمته ان ينزل الكتب المخلوقات تصنع المصنوعات وترسل معها كتبا لماذا؟ ارشادية لتتعلم منها الناس كيف يستخدمون هذه المصنوعات

22
00:10:06.050 --> 00:10:31.400
افيعقل ان الرحمن يصنع المخلوقات والبشرية ثم لا ينزل الكتب ولا القرآن قالوا وما انزل الرحمن من شيء ان انتم الا تكذبون وفي الاية الاخرى وما قدروا الله حق قدره. اذ قالوا ما انزل الله على بشر من شيء

23
00:10:31.800 --> 00:10:58.650
قل من انزل الكتاب الذي جاء به موسى تجعلونه قراطيس تبدونها وتخفون كثيرا وقال جل وعلا حا ميم تنزيل من الرحمن الرحيم فالله لانه الرحمن انزل القرآن وورد ذكر الرحمن في موضع الوعد

24
00:10:58.900 --> 00:11:31.550
في موضع الوعد كما في قوله جل وعلا هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون. الوعد بالبعث ووجه المناسبة لانه الرحمن فمقتضى كونه الرحمن ان يقيم البعث للانس الجهل لماذا لانا نرى ان الظالم مات والمظلوم لم يأخذ حقه منه

25
00:11:31.650 --> 00:11:54.850
فلا بد اذا من يوم تتجلى فيه الرحمات فيقام هذا الظالم امام المظلوم فيؤخذ الحق منه قصرا وجبرا وهذا هذه مناسبة عظيمة وجاء ايضا ذكر اسم الرحمن في موضع الاستعطاف

26
00:11:55.750 --> 00:12:20.850
كما في قوله تعالى وقالوا لو شاء الرحمن ما عبدناهم ما لهم بذلك من علم انهم الا يخلصون فهم ذكروا اسم الرحمن استعطافا فكأنهم يسيئون استخدام اسم الرحمن ويقولون انه الرحمن لو شاء ما عبدنا من دونه من شيء

27
00:12:22.200 --> 00:12:48.000
يعني يلزم من قولهم احد امرين اما ان عبادتهم الشركية مرضية عند الله فيكون الرسل يكذبون وهذا محال واما ان يكون عياذا بالله يريدون ان الله يجبرهم على الايمان وهذا لا يفعله الرحمن

28
00:12:48.050 --> 00:13:11.150
لماذا لا يجبرهم؟ لانه لو اجبرهم على الايمان صار ايمانهم ايمانا جبريا قسريا والله انما اراد منهم الايمان الاختياري ولهذا قال جل وعلا ان ننزل عليهم من السماء اية فظلت اعناقهم لها خاضعين

29
00:13:12.000 --> 00:13:38.550
الله قادر يجعلهم كلهم مسلمين قصرا وجبرا اللي يريد واللي ما يريد لكن من رحمته لم يفعل وورد ايظا اسم الرحمن في مورد التعليم والخلق وذلك لان تعليم الله لنا من اثار كونه الرحمن

30
00:13:39.250 --> 00:14:02.550
وخلقه لنا طورا بعد طور من اثار كونه الرحمن فقال جل وعلا الرحمن علم القرآن خلق الانسان علمه البيان الشمس والقمر بحسبان والنجم والشجر يسجدان كل ذلك من اثار رحمته

31
00:14:02.550 --> 00:14:26.350
لله عز وجل الى اخر السورة وورد اسم الرحمن في موضع تمام ربوبية الله عز وجل وتجليه هذه الربوبية كما في قوله تعالى الذي خلق سبع سماوات طباقا ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت

32
00:14:26.600 --> 00:14:45.550
تم الخلق ليس بحاجة الى ان يأتي احد ويقرب الشمس او يباعده. لانه ان قرب احرق البشرية. ان بعد جمد البشرية ليس لاحد ان يكمل شيئا من خلق الله للارض والسماوات

33
00:14:45.600 --> 00:15:05.500
فقد تم ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت. فارجع البصر هل ترى من فطور؟ فقال ما ترى في خلق الرحمن فدل على ان تمام فعله جل في علاه الخلق والرزق والايجاد

34
00:15:05.700 --> 00:15:27.850
والتدبير اتمام ذلك من كمال كونه الرحمن سبحانه وتعالى وورد اسم الرحمن في مورد نصر الله عز وجل. وتأييده عبادة كما في قوله جل وعلا في سورة الملك امن هذا الذي هو جند لكم

35
00:15:28.000 --> 00:15:50.950
ينصركم من دون الرحمن ان الكافرون الا في غرور فلا احد يمكن ان ينصره احدا من دون الرحمن فكل ما يجري في الكون انما هو من اثار كون الرحمن يفعل ما يشاء سبحانه وتعالى

36
00:15:52.050 --> 00:16:13.000
واخيرا ورد اسم الرحمن في مورد الايمان والتوكل كما في قوله تعالى في اخر سورة الملك وهو اخر المواضع ورودا في سورة الملك قل هو الرحمن امنا به وعليه توكلنا

37
00:16:13.100 --> 00:16:37.050
فستعلمون من هو في ظلال مبين سم من ادرك ان ربه الرحمن ازداد ايمانا ومن ادرك ان ربه الرحمن ازداد توكلا لماذا؟ لان الانسان لن يتوكل على من يكون ها شديدا فقط جبارا فقط

38
00:16:37.600 --> 00:17:01.350
لكن اذا كان الله الجبار القهار هو الرحمن فيزداد توكلك عليه ننتقل الى عنصر اخر كيفية دعاء الله تعالى باسم الرحمن يمكن ان يقول العبد يا الرحمن يا الرحمان كما جاء في بعض الادعية يا الله يا الرحمة

39
00:17:02.700 --> 00:17:30.150
وايضا نذكر الله عز وجل باسم الرحمن في البسملة بسم الله الرحمن الرحيم عند قراءة القرآن وعند ايضا كتابة الرسائل كتابة الرسائل اما المواظع الباقية ففيها التسمية دون البسملة ايضا من مواضع ذكر الله باسم الرحمن

40
00:17:30.950 --> 00:17:55.300
نداؤه بالصفة المشتقة من كونه الرحمة وهو ان يقول العبد ارحمني يا رحمن اعني يا رحمن فان من نادى بهذا الاسم اغاثه الملك الديان جل في علاه ايضا نذكر الله عز وجل

41
00:17:55.650 --> 00:18:20.100
بدعائه مع اضافة الاسم مع اضافة اسمه الرحمن الى شيء من خصائصه سبحانه وتعالى كأن يقول العبد يا رحمن الدنيا والاخرة ارحمني كان يقول يا رحمن السماوات والارض ارحمني ونحو ذلك

42
00:18:20.900 --> 00:18:41.750
اما كيفية التوسل الى الله تعالى بالوصف الدال عليه اسم الرحمن وقلنا الوصف الذي يدل عليه اسم الرحمن هي الرحمة قال الله عز وجل قال ربي احكم بالحق وربنا الرحمن المستعان على ما تصفه

43
00:18:42.300 --> 00:19:12.400
فان يقدم العبد ويقول انك اي ربي موصوف بالرحمن فارحمني وكيفية القسم باسم الرحمن يجوز من حيث اللغة ان يقسم باسم الرحمن بالواو والباء دون التاء فتقول والله والرحمن وبالرحمن بدونك الرحمن فان التاء خاص باسم الله عز وجل

44
00:19:13.400 --> 00:19:38.900
وكذلك يجوز القسم بالصفة المدلول عليها كأن يقول العبد اقسم بمن هو موصوف بالرحمة التامة او اقسم بمن هو موصوف بالرحمة الواسعة ونحو ذلك من الصفات التي اخذت من هذا الاسم المنيف

45
00:19:39.000 --> 00:20:05.200
اما الاثار العظيمة لاسم الرحمن في الاعتقاد فالف الرحمن عظيم في وصفه. سبحانه وتعالى فلم يتسمى احد بهذا الاسم الا اخذه الله عز وجل وهذا دليل على وجوده وقيوميته وملكيته سبحانه وتعالى

46
00:20:06.550 --> 00:20:33.650
فما رأيتم احدا من المعبودات الباطلة اسمه الرحمن ولن تروا الى قيام الساعة لان الله خص نفسه العلية بهذا الاسم الله الرحمن من الاثار العظيمة لاسم الرحمن في الاعتقاد ان ندرك ان الذي اسمه الرحمن حقه ان يعبد

47
00:20:33.650 --> 00:21:00.200
لانه الرحمن حقه ان يتوجه اليه لانه الرحمن حقه ان يذكر فلا يكفر لانه الرحمة حقه ان يشكر فلا يكفر لانه الرحمن حقه ان نصبر على مقاديره ولا نجزع لانه الرحمن

48
00:21:01.700 --> 00:21:23.700
حقه ان نعلم ان مقاديره مبنية على الخير والعدل والبر والاحسان وان لم يتجلى ذلك  من الاثار المترتبة لهذا الاسم العظيم في الاعتقاد ان ندرك ان الرحمن هو الذي انزل الكتب والقرآن

49
00:21:24.700 --> 00:21:44.100
فان قال لك قائل عياذا بالله ان عيسى هو الله قل له ما هو الكتاب الذي انزله فلن يستطيع ان يجاوب لان انزال الكتب من خصائص الرحمن سبحانه وتعالى الرحمن

50
00:21:44.400 --> 00:22:10.850
من الاثار المترتبة على هذا الاسم اعتقاد انه من رحمته اقام الحساب ليثيب الطائعين برحمته ويتم رحمته عليهم بعقاب العصاة المناوئين لهم ولكي يأخذ للمظلوم حقه ولكي يأخذ من الظالمين ظلمة

51
00:22:11.650 --> 00:22:35.800
من اثار هذا الاسم المنيف ان الرحمن يرحم من شاء وليس لاحد ان يحجر رحمة الله ليس لاحد مقدرة على ان يحجر رحمة الله ولهذا جاء في الحديث ان رجلين اخوين

52
00:22:36.000 --> 00:22:58.950
كان احدهما عابدا والاخر كان فيه ما كان فيه واذا بالعابد ينصحه الفينة بعد الفين حتى انه يأس منه مرة فقال والله لا يغفر الله لفلان فاوحى الله الى نبي ذاك الزمان

53
00:22:59.250 --> 00:23:18.850
اني قد احبطت عمله وادخلت فلان الى الجنة من ذا الذي يتألى علي من الذي يستطيع ان يحجر رحمة الله لا احد ولهذا قال صلى الله عليه وسلم في حديث الشفاعة فيقول الله عز وجل

54
00:23:19.400 --> 00:23:47.350
شفعت الملائكة شفع النبيون وشفع المؤمنون ولم يبقى الا ارحم الراحمين ينادي نفسه يخاطب نفسه ولم يبقى الا ارحم الراحمين. فيقبض قبضة من النار ناس هلك صاروا فحما في النار

55
00:23:49.050 --> 00:24:16.400
من كثرة ذنوبهم ومعاصيهم فيقبض قبضة من النار فيخرج منها قوما لم يعملوا خيرا قط قد عادوا حمما صاروا قطع من الفحم فيلقيهم في نهر في افواه الجنة يقال له نهر الحياة او نهر الحياء

56
00:24:16.850 --> 00:24:37.950
او نهر الحيا ثلاثة اسماء فيخرجون كما تخرج الحبة في حميل السيل والحبة البقلة الا ترونها تكون الى الحجر او الى الشجر ما يكون الى الشمس يصيفر واخيضر وما يكون منها الى الظل يكون ابيظ

57
00:24:37.950 --> 00:25:08.550
فقالوا يا رسول الله كأنك كنت ترعى بالبادية. قال فيخرجونك اللؤلؤ نقاء وبياض بعدما كانوا فحما وحمما فيخرجون اي من نهر الحياة كاللؤلؤ في رقابهم الخواتم يعرفهم اهل الجنة هؤلاء عتقاء الله الذين ادخلهم الله الجنة بغير عمل عملوه

58
00:25:08.550 --> 00:25:27.200
ولا خير قدموه. رواه الامام مسلم من حديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه فهذا الحديث يدلك على معنى رحمن على معنى اسم الرحمة من الاثار العظيمة لاسم الرحمن في الاقوال

59
00:25:27.650 --> 00:25:49.300
تذكر الله تعالى بهذا الاسم لفظا كما في البسملة او الاستغاثة وتشكره بلسانك لانه الرحمن وتذكره بالتسبيح والتحميد لانه الرحمن الكامل كما في حديث ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

60
00:25:50.000 --> 00:26:16.100
كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان الى الرحمن سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم متفق عليه ومن الاثار العظيمة لاسم الرحمن في الافعال تكون مقابلا للرحمن بالشكر تكون مقابلا للرحمن بالشكر في افعالك

61
00:26:16.400 --> 00:26:41.650
وبالصبر على اقدارك وترحم عباد الرحمن تطبق معنى اسم الرحمن عمليا تطبق عباد الرحمن قال صلى الله عليه وسلم الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء

62
00:26:41.750 --> 00:26:59.550
الرحم شجنة من الرحمن فمن وصلها وصله الله ومن قطعها قطعه الله رواه الامام احمد وابو داوود والترمذي وقال حسن صحيح من حديث عبد الله ابن عمرو ابن العاص رضي الله عنه

63
00:27:00.450 --> 00:27:21.100
ومن الاثار العملية لاسم الرحمن يتصدق العبد وهذا عمل فعلي ويعلم ان الرحمن يتقبلها بيده سبحانه وتعالى كما في حديث ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

64
00:27:21.250 --> 00:27:43.800
ما تصدق احد بصدقة من طيب ولا يقبل الله الا الطيب الا اخذها الرحمن بيمينه الا اخذها الرحمن بيمينه. وان كانت تمرة فتربو في كف الرحمن حتى تكون اعظم من الجبل

65
00:27:44.600 --> 00:28:08.200
وفي رواية اعظم من جبل احد كما يربي احدكم كما يربي احدكم فلو فلوه والفلو صغير الخيل كما يربي احدكم فلوه اي مهرته او فصيله والفصيل صغير الناقة رواه مسلم في صحيح

66
00:28:09.350 --> 00:28:29.900
ويحرص العبد على العدل فان هذا من الاثار العملية للرحمن ان تحرص على العدل والانصاف فان ذلك الفعل سبب لقرب العبد من الرحمن كما في حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله تعالى عنهما قال

67
00:28:29.900 --> 00:28:54.350
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان المقسطين عند الله على منابر من نور عن يمين الرحمن عز وجل لماذا وضع الله المقسطين عن يمينه سبحانه وتعالى؟ لعدلهم وتطبيقهم العملي لمعنى اسم الرحمن فان

68
00:28:54.350 --> 00:29:16.650
من تمام الرحمة ولهذا قلنا في المحاضرة الماضية ان عقاب الله للعصاة من عدله سبحانه وتعالى ورحمته قال على منابر من نور عن يمين الرحمن عز وجل وكلتا يديه يمين الذين يعدلون في حكمهم

69
00:29:16.650 --> 00:29:50.100
واهليهم وما ولوا. الذين يعدلون في حكمهم واهليهم وما ولوا. رواه الامام مسلم. اخيرا اختم بالاثر العظيم لاسم الرحمن في الاخلاق فنتخلق باخلاق الرحمن فترحم الخلق وتعين على الحق وتصل الرحم ولا تقنط الناس من رحمة الله تعالى وتعاملهم بالفضل والود. ولا تعاملهم

70
00:29:50.100 --> 00:30:06.106
والغلظة نسأل الله جل وعلا ان يرزقنا واياكم العمل ان شاء الله في المحاضرة القادمة نتحدث عن اسم الرحيم وصل اللهم وسلم على نبينا محمد والحمد لله رب العالمين. قال