﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:44.700
يا اهل الحفاظ اطل. لتحيوا خير الابناء. من حفظوا قرآن وصار للامة نورا وهدى بقلوب تشخص في فرحي حمدا تكبيرا ودعاء يا ربي لك الكون ينادي  واذ نجيناكم من ال فرعون يسوونكم سوء العذاب يذبحون ابناؤنا

2
00:00:44.700 --> 00:01:09.550
ابائكم ويستحيون نساءكم وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم امتن الله على اليهود بان انجاهم من فرعون الذي كان قد امر بقتل كل غلام يولد في بني اسرائيل. مع ترك كل جارية

3
00:01:09.550 --> 00:01:43.650
لاستعمالها في الخدمة فهل شكر اليهود النعمة احرق كل خرائطك ما دامت بوصلة قلبك متجهة نحو ربك وانتم تنظرون تأمل وانتم تنظرون عند اشتداد الظلم لا يشفي غيظ المظلوم الا رؤية مصرع من ظلمه

4
00:01:43.750 --> 00:02:09.500
وان واعدنا موسى اربعين ليلة ثم اتخذتم العجل من بعدي وانتم ظالمون فصل من فصول عجائب بني اسرائيل. بعد ان نجاهم الله واغرق فرعون وجنوده امامهم طلبوا من موسى ان يأتيهم بكتاب

5
00:02:09.500 --> 00:02:29.500
من عند الله فوعده الله ان يعطيه التوراة بعد اربعين ليلة ينقطع فيها لمناجاته. فذهب موسى ورجع ليجد قومه قد اتخذوا العجل الها من دون الله. تذكير يحمل في طياته التعجب من حالهم. فقد قابلوا اعظم نعم الله

6
00:02:29.500 --> 00:02:59.650
باقبح انواع الكفر والجهالة. حيث عبدوا في غيبة نبيهم ما يعتبره الناس مثالا في الغباوة والبلادة وهو العجل ثم بعد ذلك لعلكم تشكرون رحمة الله الواسعة لم يعاجل من كفر به باتخاذه عجلا الها بالعقوبة. بل قبل توبتهم وعفا عنهم. افلا يعفو

7
00:02:59.650 --> 00:03:36.600
من وقع فيما هو اهون من ذلك بكثير وان اتينا موسى الكتاب والفرقان لعلكم تهتدون. من هجر الوحي والكتاب سار في طريق الغي والضلال فتوبوا الى ماريكم فاقتلوه. انفسكم كانت توبة بني اسرائيل ان يقتل بعضهم بعضا. وقد نفذوا هذا الامر على مشقته فما اقل مشقتنا الى مشقتهم. وايسر توبتنا

8
00:03:36.600 --> 00:03:56.600
الى توبتهم. قال الامام الزهري لما امر بنو اسرائيل بقتل انفسهم برزوا ومعهم موسى. فتضاربوا بالسيوف وتطاعنوا وبالخناجر وموسى رافع يديه حتى اذا فتوا اتاه بعضهم. فقالوا يا نبي الله ادعوا الله لنا واخذوا بعضيه يشدون

9
00:03:56.600 --> 00:04:16.600
يديه فلم يزل امرهم على ذلك حتى اذا قبل الله توبتهم قبض ايدي بعضهم عن بعض فالقوا السلاح وحزن موسى وبنو اسرائيل للذي كان من القتل فيهم فاوحى الله الى موسى لا تحزن. اما من قتل فحي عندي يرزق. واما من بقي

10
00:04:16.600 --> 00:04:51.300
فقد قبلت توبته فسر بذلك موسى وبنو اسرائيل وان قلتم يا موسى لن نؤمن لك حتى نرى الله جمرة فاخذتكم  طلبوا رؤية الله جهرة في الدنيا وعلقوا ايمانهم على ذلك. ولم تكفهم المعجزات التي رأوها. ولا انهم اجرموا في حق ربهم

11
00:04:51.300 --> 00:05:16.950
كفرهم وعبادة العشر فكان فجورا وعنادا جازاهم الله عليه بالصاعقة ان نؤمن لك حتى نرى الله جمرة فاخذتكم الصاعقة من طلب الرؤية هم خيار بني اسرائيل والصفوة التي اختارها موسى بنفسه هذا حال الصفوة. فكيف بالعوام

12
00:05:17.500 --> 00:05:38.000
لن نؤمن لك حتى نرى ويحكم وهل الايمان الا بالغيب؟ ولو شاهدتم هذا الغيب عيانا وانتم لا زلتم في الدنيا لما كان لامتحانها معنى ولامن كل الكفار فلحقوا بركب الابرار

13
00:05:38.750 --> 00:06:26.600
قرآني في قلبي دوما. يغمرني فيض ضياء. ايات المولى لا تدفعني تدفعني نحو العلياء والكون الواسع في صدرك وبختم بك ارقى لن نؤمن تساوي فاخذتكم الصاعقة بعض الحروف تجر الحروف ومن حصائد الالسنة ما يستنزل العذاب

14
00:06:26.700 --> 00:06:59.250
ثم بعثناكم مما بعد موتكم لعلكم تشكرون. احييناكم بعد الموت في سابقة لا تحدث الا يوم القيامة. لتزدادوا ايمانا وشكرا فازددتم طغيانا وكفرا الا ما اكرم الرب واكفر العبد وضللنا عليكم الغمام وانزلنا عليكم

15
00:06:59.250 --> 00:07:25.050
من طيبات ما رزقناكم ما طلبوا شيئا الا اجيبوا اليه ومع هذا كفروا. قال السدي لما دخل بنو اسرائيل التيه قالوا لموسى عليه السلام كيف لنا بما ها هنا اين الطعام؟ فانزل الله عليهم المن فكان ينزل على شجرة الزنجبيل والسلوى وهو طائر يشبه الشمالي اكبر منه

16
00:07:25.050 --> 00:07:45.050
كان يأتي احدهم فينظر الى الطير. فان كان سمينا ذبحه والا ارسله. فاذا سمن اتاه فقالوا هذا الطعام. فاين الشراب فامر الله تعالى موسى ان يضرب بعصاه الحجر فضربه. فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا. فشرب كل سبط من عين. فقالوا هذا الشراب. فاين

17
00:07:45.050 --> 00:08:03.650
ظل فظلنا الله عليهم الغمام فقالوا هذا الظل فاين اللباس؟ فكانت ثيابهم تطول معهم كما تطول الصبيان ولا تمزقوا لهم ثوب فذلك قول الله تعالى وظللنا عليكم الغمام وانزلنا عليكم المن والسلوى

18
00:08:03.900 --> 00:08:29.750
وما ظلمونا وهل يقدر احد على ظلم الله؟ المعنى ما نقصنا شيئا بمعصيتهم فالله لا تضره معصية العصاة ولا تنفعه طاعة التقى وان قلنا ادخلوا هذه القرية فكلوا منها حيث شئتم رودا وادخلوا الباب سجدا

19
00:08:29.750 --> 00:09:02.350
كونوا حطة نعصمكم خطاياكم وسنزيد المحسنين التذكير بالنعم منهج قرآني. قال ابن عطاء الله من لم يشكر النعم فقد تعرض لزوالها. ومن شكرها فقد قيدها بعقالها فمن دنا الذين ظلموا قوما غير الذي قيل لهم فانتم انزلنا على الذين

20
00:09:02.350 --> 00:09:33.750
من السماء بما كانوا يفسقون  عقوبة من بدل من الوحي حرفا. قالوا حنطا بدلا من حطة والحطة هي حط الخطايا والحنطة نوع من الحبوب وقالوها استهانة بامر الله واستهزاء فانزل الله عليهم عذابا من السماء بسبب فسقهم وبغيهم

21
00:09:34.000 --> 00:10:00.600
ولا تعفوا في الارض مفسدين قال ابن كثير لا تقابلوا النعم من عصيان فتسلبوها وظلمت عليهم الذلة ذلك بما سوى كانوا يعتدون ذل الامة عقوبة لها على ابتعادها عن دينها

22
00:10:00.850 --> 00:10:28.550
فالله يعز الطائع ولو كان ضعيفا. ويذل العاصي ولو كان قويا وان قال موسى لقومه ان الله يأمركم ان تذبحوا بقرة تعنت وقلة طواعية لامر الله. ولذا عوقبوا بالتجديد. قال ابن عباس لو ذبحوا اي بقرة اجزأتهم. ولكن شددوا على

23
00:10:28.550 --> 00:10:57.350
انفسهم فشدد الله عليهم وان قال موسى لقومه ان الله يأمركم ان تذبحوا بقرة قانون اتتخذنا هزوا؟ يا لدنا اتي اليهود شق الله لهم البحر وانجاهم فرعون واحياهم بعد الموت ثم ترددوا في تنفيذ امره بذبح بقرة

24
00:10:57.600 --> 00:11:10.650
لا فارض ولا ذكر عوان الفارض المسنة التي لا تلد والبكر الفتية الصغيرة التي لم تلد قط