﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:37.150
الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما يا كريم   نزل الكلام في غزوة احد  بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين

2
00:00:37.550 --> 00:00:54.400
صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال المصنف رحمه الله وغفر له ولشيخنا ولوالدينا ولجميع المسلمين فصل ثم اخبر سبحانه وتعالى عن حكمة اخرى في هذا التقدير

3
00:00:54.700 --> 00:01:10.900
وهي ابتلاء ما في صدورهم وهو اختبار ما فيها من الايمان والنفاق المؤمن لا يزداد بذلك الا ايمانا وتسليما والمنافق من في قلبه مرض لا بد ان يظهر ما في قلبه على جوارحه ولسانه

4
00:01:11.450 --> 00:01:39.750
ثم ذكر حكمة اخرى وهي تمحيص ما في قلوب المؤمنين. وهو تخليصه وتنقيته وتهذيبه. فان القلوب يخالطها بغلبات الطباع ميل النفوس وحكام وحكم العادة  وحكم العادة وتزيين الشيطان واستيلاء الغفلة ما يضاد ما اودع فيها من الايمان والاسلام والبر والتقى

5
00:01:40.200 --> 00:02:01.450
فلو تركت في عافية دائمة مستمرة لم تتخلص من هذا المخالط ولم تتمحص منه. مخالط لهذه المخالطة  شيقول ذكر هذه المخالطة اقرأ المكتوب. المكتوب المخالط لا لا في الحاشي وش مكتوب؟ في الحشا

6
00:02:01.550 --> 00:02:30.000
فداء الوزين وزينه هذه المخالطة صادمون هذه المخالط   هذي من الحكم يعني لو كان الامر دائما على ما يريده الانسان اصابه زهو اصابه غفلة اما اذا امتحن وابتلي باشياء توقظه من غفلته

7
00:02:31.100 --> 00:02:55.150
وتشعره بحاجته الى الله فلا يغفل  اقتضت حكمة العزيز الرحيم ان قيض لها من المحن والبلايا ما يكون كالدواء الكريه لمن عرض له داء ان لم يتداركه طبيبه بازالته وتنقيته من جسده. والا خيف عليه منه الفساد والهلاك

8
00:02:55.350 --> 00:03:25.450
فكانت نعمته سبحانه عليهم بهذه الكسرة والهزيمة وقتل من قتل منهم تعادل نعمته عليهم بنصرهم وتأييدهم بعدوهم فله عليهم النعمة التامة في هذا وهذا  هذا فيه تأديب ولما اصابتكم مصيبة قد اصبتم مثليها قلتم ان هذا قل هو من عند يا موسى

9
00:03:26.350 --> 00:03:50.850
ليبتلي الله ما بصدوركم ويمحصنا في قلوبكم الكلمة في الصدور الذي في الصدور القلوب يبتليها يختبرها ثم يمحص ما في هذه الصدور من الايمان تمحصه مما يخالطه من اشياء من الامن من الله او من

10
00:03:51.550 --> 00:04:16.350
الكبر او من اشياء اخرى تعرض للانسان تمحص   ثم اخبر سبحانه عن تولي من تولى من المؤمنين الصادقين في ذلك اليوم وانه بسبب كسبهم وذنوبهم ليس كتولي المنافقين. تولي المنافقين كان عن

11
00:04:17.350 --> 00:04:43.050
مكر ونفاق وعداوة وقصد لحجم هزيمة الاسلام والنبي صلى الله عليه وسلم تخلي اما من المؤمنون الصادقون فلما تولوا كان لشيء كسرهم سماه الله عز وجل فبما كسبت ايديكم  فكانت

12
00:04:43.150 --> 00:05:06.750
فاستزلهم الشيطان بتلك الاعمال حتى تولوا فكانت اعمالهم جندا عليهم ازداد بها عدوهم قوة. فان الاعمال جند للعبد وجند عليه ولابد فللعبد كل  موصولة بما قبله اي نعم فاصلة بعدها

13
00:05:07.800 --> 00:05:42.250
عندي معكوس بعد فل العبد صح  الاعمال الانسان جند له ان كانت صالحة وجند عليه ان كانت بعكس ذلك   للعبد كل وقت سرية من نفسه تهزمه او تنصره فهو يمده عدوه باعماله من حيث يظن انه يقاتله بها

14
00:05:42.550 --> 00:06:00.800
فيبعث اليه سارية تغزوه مع عدوه من حيث يظن انه يغزو عدوه اعمال العبد تسوقه قصرا الى مقتضاها من الخير والشر. ان كانت صالحة فالى خير. وان كانت صالحة فالى الشر نسأل الله العافية

15
00:06:02.650 --> 00:06:19.950
انما هي اعمالكم احصيها لكم ثم اوفيكم فمن وجد خيرا فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلومن الا   لذلك الانسان يكثر الاستغفار دائما حتى لا يخذل من قبل نفسه

16
00:06:22.450 --> 00:06:47.000
العبد لا يشعر او يشعر ويتعامى. ففرار الانسان من عدوه وهو يطيقه انما هو بجند من عمله بعثه له الشيطان واستذله به ثم اخبر سبحانه انه عفا عنهم. لان هذا الفرار لم يكن عن نفاق ولا شك. وانما كان عارضا عفا الله عنه فعادت

17
00:06:47.000 --> 00:07:10.200
شجاعة الايمان وثباته الى مركزها ونصابها ثم كرر عليهم سبحانه ان هذا الذي اصابهم انما اوتوا به انما اوتوا فيه من قبل انفسهم وبسبب اعمالهم  فقال اولا ما اصابتكم مصيبة قد اصبتم مثليها قلتم انى هذا

18
00:07:10.550 --> 00:07:27.200
قل هو من عند انفسكم ان الله على كل شيء قدير. وذكر هذا بعينه فيما هو اعم من ذلك في السور المكية فقال ما اصابكم من مصيبة فبما كسبت ايديكم ويعفو عن كثير. وقال ما

19
00:07:27.200 --> 00:07:47.050
اصابك من حسنة فمن الله. وما اصابك من سيئة فمن نفسك الحسنة والسيئة ها هنا النعمة والمصيبة النعمة من الله من بها عليك. والمصيبة انما نشأت من قبل نفسك وعملك. فالاول فضله

20
00:07:47.050 --> 00:08:08.200
اني عدله والعبد يتقلب بين فضله وعدله. جار عليه فضله ماض فيه حكمه. عدل فيه قضاؤه قوله عز وجل ما اصابك من حسنة فمن الله فظلا هو الذي وفقك الى اسباب الحسنات

21
00:08:08.850 --> 00:08:40.700
من الحسنات احسانا  ما اصابك من نعمة الله وانت لا تستحق ذلك لا تستحق ذلك لان عملك الصالح انما هو توفيق من الله  واعانة من الله وهداية من الله وهو الذي قبله منك

22
00:08:42.150 --> 00:09:05.050
ثم كفأك عليه النعم كلها الى الله ما اصابك من سيئة من نفسك السبب منك ان كان الله قدرها لكن انت المباشر وانت المختار لذلك  قال فما لهؤلاء القوم لا يكادون يفقهون

23
00:09:08.250 --> 00:09:29.500
انهم قالوا مما تصيبهم المصيبة نسبوها قيل النبي صلى الله عليه وسلم بسبب من يوم جاءنا حاربتنا العرب صار كذا وصار كذا فرد الله عليهم ذلك كل من عند الله

24
00:09:30.700 --> 00:09:52.650
هذا هو هذا من حيث التقدير ما لهؤلاء القوم لا يكادون يبقون حديثا ما اصابك من حسنة الله فظلا وما اصابك من سيئة منك لنفسك بسببها موقف الانسان ما شاء الله

25
00:09:54.000 --> 00:10:09.150
ان يهدينا سواء السبيل ويعيذنا من شرور انفسنا ولذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم يستعيذ من شر نفسه ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا

26
00:10:10.800 --> 00:10:31.150
وختما الاية الاولى بقوله ان الله على كل شيء قدير. بعد قوله قل هو من عند انفسكم اعلاما لهم بعموم قدرته مع عدله وانه عادل قادر وفي ذلك اثبات القدر والسبب

27
00:10:31.500 --> 00:10:50.650
فذكر السبب فذكر السبب واظافه الى نفوسهم. وذكر عموم القدرة واظافها الى نفسه الاول ينفي الجبر والثاني ينفي القول بابطال القدر. فهو السبب القدر والسبب. لانه على كل شيء قدير

28
00:10:52.050 --> 00:11:11.600
لانه لما قال ولما اصابتكم مصيبة قد اصابتم مثليها قلتم انى هذا قل هو من عند انفسكم ايه السبب ها ثم قال ان الله على كل شيء قدير القدرة والقدرة كما قال الامام احمد. القدر قدرة الله

29
00:11:12.700 --> 00:11:37.550
من نفى القدر نفى قدرة الله على كل شيء ذكر القدر في هذا اثبات القدر والسبب. السبب هو من عند انفسكم والتقدير الله ان الله على كل شيء قدير فليس فيها ذكر الاسباب دون الاقدار كما تقول المعتزلة

30
00:11:38.000 --> 00:12:02.600
وليس فيها ذكر الاقدار جبرا دون الاسباب كما تقول الجبرية والاشعرية فيها ذكر السبب  والله هو المسبب والخالق لكل شيء والعبد هو الذي فعل السبب باختياري ان الله يقول كما سيذكر الله لمن شاء منكم ان يستقيم

31
00:12:04.450 --> 00:12:24.700
الاول ينفي الجبر والثاني ينفي القول بابطال القدر. الاول جبر القول الجبرية ثانيا في ابطال القدر قول المعتزلة القدرية  وهو يشاكل قوله لمن شاء منكم ان يستقيم وما تشاؤون الا ان يشاء الله رب العالمين. نعم

32
00:12:25.100 --> 00:12:47.950
من شاء منكم اثبت لهم المشيئة ثم قال وما تشاؤون بذاتكم الا اذا شاء الله فمشيئتكم تحت مشيئة الله ليست كقول الجبرية الجبرية يقولون لا مشيئة الانسان عفوا وقدريا النفاة القدر

33
00:12:48.500 --> 00:13:15.900
يقولون مشيئة الانسان نافذة ولو لم يشأ الله ويجعلون لهم مشيئة مستقلة للانسان اعوذ بالله وفي ذكر قدرته ها هنا نكتة لطيفة وهي ان هذا الامر بيده وتحت قدرته وانه هو الذي لو شاء لصرفه عنكم

34
00:13:15.950 --> 00:13:33.600
الا تطلبوا كشف امثاله من غيره ولا تتكلوا على سواه وكشف هذا المعنى واوضحه كشف هذا المعنى وكشف هذا المعنى واوضحه كل الايضاح بقوله وما اصابكم يوم التقى الجمعان فباذن الله

35
00:13:33.650 --> 00:13:53.600
وهو الاذن الكوني القدري لا الشرعي الديني كقوله في السحر وما هم بضارين به من احد الا باذن الله  نوع الاذن القدري وهو ما ما قدره كونه يؤذن به كونه ان يوجد

36
00:13:53.800 --> 00:14:15.800
مثل وجود الكفر هل يحب الله وجود الكفر ويرضى به من حيث الرضا والمحبة لا ولم يشرحوا لكنه اذن به كونا والا كيف يوجد شيء ولم يا اهلا به كونا

37
00:14:16.000 --> 00:14:39.300
قال له كن بكى مع انه قال ولا يرضى لعباده الكفر باذن الشرعي النواع  وما اصابكم فباذن الله بقدر الله. مثل ما قوله عز وجل ما اصاب من مصيبة فباذن الله ومن يؤمن بالله يهدي قلبه

38
00:14:39.600 --> 00:14:53.150
اي بقدر الله من يؤمن بالله انه على كل شيء قدير وانه قدر ذلك يهدي قلبي يشرح صدره يطمئن لانه يعرف القدر مثل ما قال ما اصاب من مصيبة في الارض ولا

39
00:14:53.250 --> 00:15:11.050
اليوم اوصيكم الا في كتاب بإذن الله الا في كتاب من قبل ان نبرأها ليهدي قلبه قال هنا لكي لا تأسوا على ما فاتكم. ولا تفرحوا بما اتاكم يطمئن القلب ان كل شيء بقدر الله

40
00:15:12.100 --> 00:15:37.800
لا يحزن على ما فاته يعلم انه بقدر الله ولا يفرح بما اتاه يبطر يعلم انه قدر الله هو الذي اعطاه مثل ما قال في اية  القدر تنزل الملائكة الروح

41
00:15:40.800 --> 00:16:03.750
فيها باذن ربهم لا شك انهم يأتون لا يأتون كما يشاؤون لكن المراد هنا باذن ربهم بقدره وبأمري بأمره القدر والشرعي اما الشرعي فايام نزول الوحي ان كانت الملائكة تنزل بالوحي

42
00:16:05.100 --> 00:16:34.750
ينزل به جبريل والروح لانه قال والروح فيها تنزل تنزل الملائكة ونروح جبريل باذن ربهم بالاقدام في ليلة القدر لذلك سميت ليلة القدر من هذا القبيل نعم ثم اخبر عن حكمة هذا التقدير وهي ان يعلم المؤمنين من المنافقين. ان يعلم

43
00:16:35.050 --> 00:16:58.250
ان يعلم المؤمنين من المنافقين علم اعيان ورؤية يتميز فيه احد الفريقين من الاخر تميزا ظاهرا. تميز ولا  تميزا هنا لانه يقول وليعلم المنافقين وليعلم الذين امنوا منكم يعلم الكافرين

44
00:16:58.300 --> 00:17:30.600
هل الله لا يعلم بهم  يرد هذا السؤال الله لا يعلم بهم قبل ذلك وهو بكل شيء عليم  طيب ما معنى هذه الاية  قال العلماء علم وقوع لان السابق العلم السابق علم بما يكون

45
00:17:32.400 --> 00:17:57.950
العلم اللاحق علم بما كان بما هو واقع وقع واضح انت الان ما تعلم ان الله سيبعث العباد ويجازيهم وان هناك جنة ونارا ان رأيت ذلك  لكن بعلم في خبر صادق

46
00:17:58.650 --> 00:18:22.550
الذي عندك يقينه انه كائن لا محالة انت تعلم هذا الشي ما عندك فيشك واضح؟ هذا تمثيل ان هناك بعث لكن اذا رأيته يوم القيامة الوقوع واضح  كما قال عز وجل

47
00:18:25.050 --> 00:18:49.150
كلا لو تعلمون علم اليقين لترون الجحيم ثم لترونها عين اليقين العلم علم الرؤية هادي هو حق اليقين او عين اليقين ما هذا هو؟ ما هنا  كل ما تراه ليعلم الله كذا

48
00:18:49.300 --> 00:19:11.600
المراد ليس انكشاف العلم يوم كشاف الشي بعد خفائه فالله لا يخفى عليه شيء ما هو كائن قدر قال تعالى الم تعلم ان الله يعلم ما في السماء والارض ان ذلك في كتاب

49
00:19:12.150 --> 00:19:35.400
ان ذلك على الله يسير علمه وقدره كتبه علمه وكتبه نعم ثم اخبر عن حكمة هذا التقدير وهي ان يعلم المؤمنين من المنافقين علم عيان ورؤية يتميز. هذا هو علم عيان ورؤية

50
00:19:35.400 --> 00:20:02.100
العلم وقوع. نعم يتميز فيه احد الفريقين من الاخر تميزا ظاهرا وكان من حكمة هذا التقدير تكلم المنافقين بما في نفوسهم فسمعه المؤمنون وسمعوا رد الله عليهم وجوابه لهم واعرفوا مواد النفاق. وما واعرفوا مواد النفاق

51
00:20:02.150 --> 00:20:33.400
ولا مؤدى الحاشقة المؤدى النفاق خلاف الاصول والطبعة الهندية الرسالة  وعرفوا مواد النفاق وما يؤول اليه وكيف يحرم صاحبه سعادة الدنيا والاخرة. ويعود عليه بفساد الدنيا والاخرة فلله كم من حكمة في ضمن هذه القضية بالغة

52
00:20:33.500 --> 00:20:57.550
ونعمة ونعمة على المؤمنين سابغة. وكم فيها من تحذير وتخويف وارشاد وتنبيه. وتعريف باسباب الخير والشر ومآلهما وعاقبتهم  ثم عزى نبيه واولياءه عمن قتل منهم في سبيله احسن تعزية والطفها وادعاها الى الرضا بما قضاه لهم

53
00:20:57.650 --> 00:21:18.650
فيما قضاه لها فقال ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا. بل احياء عند ربهم يرزقون. فرحين بما اتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم الا خوف عليهم ولا هم يحزنون

54
00:21:19.100 --> 00:21:40.200
فجمع لهم الى الحياة الدائمة منزلة القرب منه وانهم عنده. وجريان الرزق المستمر عليهم وفرحهم بما اتاهم من فضله وهو فوق الرضا. بل هو كمال الرضا. واستبشارهم باخوانهم الذين في اجتماعهم بهم يتم

55
00:21:40.350 --> 00:22:01.400
سرورهم ونعيمهم واستبشارهم بما تجدد لهم كل وقت من نعمته وكرامته وذكرهم سبحانه في اثناء هذه المحنة بما هو من اعظم مننه ونعمه عليهم التي ان قابلوا بها كل محنة تنالهم وبلية

56
00:22:01.650 --> 00:22:25.800
تلاشت في جنب هذه المنة والنعمة ولم يبقى لها اثر بتة. وهي منته عليهم بارسال رسول من انفسهم اليهم. يتلو عليهم اياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وينقذهم من الضلال. الذي كانوا فيه قبل ارساله الى الهدى. ومن الشقاء الى الفلاح ومن الظلمة الى النور. ينقذهم من

57
00:22:25.800 --> 00:22:51.450
الى الهدى ينقذهم من الضلال الذي كانوا فيه قبل ارساله الى الهدى. هم. ومن الشقاء الى الفلاح  ومن الشقاء الى الفلاح ومن الظلمة الى النور ومن الجهل الى العلم فكل بلية ومحنة تنال العبد بعد حصول هذا الخير العظيم

58
00:22:51.550 --> 00:23:20.100
له امر يسير لهو امر يسير الواو لأ وكل بلية كله بلية فكل بلية ومحنة تنال العبد بعد حصول هذا الخير العظيم له كله بعد حصول هذا الخير العظيم له. نعم. امر يسير. نعم

59
00:23:20.150 --> 00:23:43.150
يعني بيصير الكلام في كل بلية ومحنة امر يسير جدا هذه كلمة تنالوا الى اخره جملة  امر يسير جدا في جنب الخير الكثير. كما ينال الناس باذى المطر في جنب ما يحصل لهم به من الخير

60
00:23:43.700 --> 00:24:05.150
المطر احيانا يهدم بعض الاشياء يفسد بعض الزروع لكنها خير كثير  لا اعلمهم ان سبب المصيبة من عند انفسهم ليحذروا. وانها بقضائه وقدره ليوحدوا ويتكلوا ولا يخافوا غيره واخبرهم بما له فيها من الحكم. له

61
00:24:05.450 --> 00:24:40.800
واخبرهم بماله له لهم له  واخبرهم بماله فيها من الحكم لان لا يتهموه في قضائه وقدره. وليتعرف اليهم بانواع اسمائه وصفاته وسلاهم بما اعطاهم مما هو اجل قدرا واعظم خطر مما فاته من النصر والغنيمة. وعزاهم عن قتلاهم بما نالوه من ثوابه وكرامته. لينافسوهم

62
00:24:40.800 --> 00:25:09.200
في ولا يحزن عليهم فله الحمد كما هو اهله. وكما ينبغي لكرم وجهه وعز جلاله. سبحانه شيء عظيم هذه الحكم التي ذكرها  فصل ولما انقضت الحرب كفى المشركون فظن المسلمون انهم قصدوا المدينة لاخذ الذراري والاموال

63
00:25:09.400 --> 00:25:42.050
اي نعم ولما ولما انقضت الحرب انكفأ المشركون فظن المسلمون انهم قصدوا المدينة لاخذ الذراري والاموال  انشق ذلك عليهم. فقال النبي صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده لقد سومت لهم حجارة. لقد سومت لهم حجارة

64
00:25:42.200 --> 00:26:01.650
ما هي عندنا قال لي علي ما عندك حاشي عليها؟ الا بلى. شيقول والذي نفسي بيده الى اخره امس الذاهب من زين وعين وفي عامة الاصول بياض في موضعه والحديث المثبت ذكره ابن هشام

65
00:26:02.200 --> 00:26:18.100
هلا بعبيدة النحوي وذكره الواقدي ايضا في سياق الغزو عن شيوخه والحق في نون في موضعه بخط مغاير. وهو الذي في النسخ وهو الذي في النسخ المطبوعة. فقال النبي صلى الله عليه وسلم لعلي بن ابي طالب وهو

66
00:26:18.250 --> 00:26:42.850
وهو الذي في النسخ المطبوعة وهو الذي من اول  قال والذي نفسي بيده الى اخره كأمس الذاهب. انت هذي بين قوسين من زين وعين وفي عامة الاصول بياض في موضعه

67
00:26:43.250 --> 00:27:01.500
والحديث المثبت ذكره ام هشام عن ابي عبيدة النحوي معضلة وذكره الواقدي ايضا في سياق الغزوة عن شيوخه والحق في نون في موضعه بخط مغاير وهو الذي في النسخ المطبوعة بين

68
00:27:01.550 --> 00:27:23.350
والحق يعني بدلا منه الحق  في نون في موضعه بخط مغاير. بدل هذا في موضعه بدلا منه في موضعه اي بدلا منه ايوة وهو الذي في النسخ المطبوعة فقال النبي صلى الله عليه وسلم لعلي ابن ابي طالب

69
00:27:24.350 --> 00:27:51.050
اخرج في اثار القوم. فانظر ماذا يصنعون وماذا يريدون. فانهم جنبوا الخيل وامتطوا الابل فانهم يريدون مكة الراكب الخيل وساق الابل فانهم يريدون المدينة هو الذي نفسي بيده لان ارادوها لاسيرن اليهم ثم لانجزنهم فيها. قال علي فخرجت في اثارهم انظر ماذا يصنعون. فجنبوا الخيل

70
00:27:51.050 --> 00:28:08.950
ومطة الابل ووجهوا الى الى مكة هو سياق ما ذكره ابن هشام في السيرة عن ابن اسحاق. ذكره موسى ابن عقبة في مغازيه كما في الدلائل بنحوه الا ان الذي بعثه النبي صلى الله عليه وسلم في اثارهم هو سعد ابن ابي وقاص. وكذا عند الواقدي

71
00:28:10.450 --> 00:28:26.200
طيب ما هو؟ قال فقال النبي صلى الله عليه وسلم. نعم قال ابن القيم رحمه الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده لقد سومت لهم حجارة. نعم

72
00:28:26.250 --> 00:29:06.800
لقد سومت لهم حجارة  او صب مشومة يعني عليها اسمائهم وعلامات لهم حجارة لو صبحوا بها كانوا كامس الذاهب نصبح بها كانوا كامس الذاهب ايوه الماضي خلاص في خبر كان

73
00:29:07.400 --> 00:29:49.100
ايوه ولما عزموا على الرجوع الى مكة يعني هذا هو ساقط  ولما عزموا على الرجوع الى مكة اشرف على المسلمين ابو سفيان ثم ناداهم موعدكم الموسم ببدر قال النبي صلى الله عليه وسلم قولوا نعم قد فعلنا. قال ابو سفيان فذلك الموعد ثم انصرفه واصحابه

74
00:29:50.850 --> 00:30:16.450
فلما كان ببعض الطريق تلاوموا فيما بينهم. وقال بعضهم لبعض لم تصنعوا شيئا. اصبتم شوكة اصبتم شوكتهم وحدهم. احسن الله يعني قتلتم فيهم مقتلة المشركين قالوا ذلك  اصبتم شوكتهم وحدهم ثم تركتموهم وقد بقي منهم رؤوس يجمعون لكم

75
00:30:16.550 --> 00:30:33.200
ارجعوا حتى نستأصل شافتهم. فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فنادى في الناس وندبه من المسير الى لقاء عدوهم. وقال لا يخرج معنا الا من شهد القتال. فقال هو عبدالله بن ابي

76
00:30:33.200 --> 00:30:50.300
اركب معك قال لا. فاستجاب له المسلمون على ما بهم من القرح الشديد والخوف. وقالوا سمعا وطاعة. واستأذنه جابر بن عبدالله وقال قال يا رسول الله اني احب الا تشهد مشهدا الا كنت معك

77
00:30:50.450 --> 00:31:08.050
انما خلفني ابي على بناته فاذن لي اسير معك فاذن له فسار رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمون معه حتى بلغوا حمراء الاسد واقبل معبد ابن ابي معبد الخزاعي الى

78
00:31:08.050 --> 00:31:27.000
رسول الله صلى الله عليه وسلم فاسلم فامره ان يلحق بابي سفيان فيخذله فلحقه بالروحاء ولم يعلم باسلامه فقال ما ورائك يا معبد؟ فقال يا فقال محمد واصحابه قد تحرقوا عليكم

79
00:31:27.000 --> 00:31:41.100
اخرجوا في جمع لم يخرجوا في مثله. وقد ندم من كان تخلف عنهم من اصحابهم. فقال ما تقول؟ قال ما ارى ان ترتحل سيطلع اول الجيش من وراء هذه الاكمة

80
00:31:41.250 --> 00:32:01.250
فقال ابو سفيان والله لقد اجمعنا الكرة عليهم لنستأصلهم. قال فلا تفعل فاني لك ناصح. فرجعوا على اعقابهم الى ولقي ابو سفيان بعض المشركين يريد المدينة فقال هل لك ان تبلغ؟ هل لك ان تبلغ محمدا

81
00:32:01.250 --> 00:32:28.200
رسالة واوقر لك راحلتك زبيبا اذا اتيت الى مكة قال نعم. قال ابلغ محمد انا قد اجمعنا الكرة لنستأصله ونستأصل اصحابه. فلما بلغهم قوله قالوا حسبنا الله ونعم الوكيل. فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء. واتبعوا رضوان الله والله

82
00:32:28.200 --> 00:32:45.950
فضل عظيم فصل وكانت وقعته احد يوم السبت في سابع شوال سنة ثلاث كما تقدم. فرجع رسول الله صلى الله عليه وسلم الى المدينة فاقام بها بقية شوال وذا القعدة وذا الحجة وذا الحجة

83
00:32:46.550 --> 00:33:04.450
والمحرم فلما استهل هلال المحرم بلغه ان طليحة وسلمة ابني خويلد قد سارى في قومه ومن اطاعهما يدعوان بني اسد بن خزيمة الى حرب رسول الله صلى الله عليه وسلم

84
00:33:04.500 --> 00:33:24.250
تبعث ابا سلمة وعقد له لواء فبعث ابا سلمة وعقد له لواء وبعث معه مائة وخمسين رجلا من الانصار والمهاجرين. فاصابوا ابلا وشاء ولم يلقوا كيدا. فانحدر ابو سلمة بذلك كله الى المدينة. هم. فانحى

85
00:33:24.250 --> 00:33:58.200
انحدر ابو سليمان طليحة  الحاشية طلحة تصحيف المطبوعة طول طلحة ما عندك حاشي على الاثر السابق نزول الاية قالوا حسبنا الله ونعم الوكيل. اتفضل يا شيخ قال سنده ابن اسحاق كما في سيرة ابن هشام ودلائل النبوة عن عبد الله ابن ابي بكر ابن محمد ابن عمر ابن حزم المدني

86
00:33:58.450 --> 00:34:28.550
وثقة عالم بالمغازي من صغار التابعين مرسلا وانظر تفسير الطبري    جرير وابن هشام قال اخرج البخاري في المغازي باب الذين استجابوا لله والرسول من طريق ابيه معاوية عن هشام عن ابيه عن عائشة

87
00:34:29.950 --> 00:34:47.550
رضي الله عنها الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما اصابهم من قرح للذين احسنوا منهم واتقوا اجر عظيم قالت لعروة يا ابن اختي كان ابوك منهم وابو بكر لما اصاب رسول الله

88
00:34:47.600 --> 00:35:05.650
رسول الله صلى الله عليه وسلم وما اصاب يوم احد وانصرف المشركون خاف ان يرجعوا يعني الى المدينة. فقال من يذهب في اثرهم فانتدب منهم سبعون رجلا قال كان فيهم ابو بكر والزبير

89
00:35:07.950 --> 00:35:38.500
وقد رواه مسلم مختصرا قال الحاكم ابن كثير وهذا السياق غريب جدا المشهور عند اصحاب المغازي ان الذين خرجوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الى حمراء الاسد كل من شهد احدا وكانوا سبعمئة

90
00:35:38.850 --> 00:35:57.500
قتل منهم سبعون لان الحديث الذي هذا في الصحيحين قال فانتدب منهم سبعون رجلا ابن كثير يقول الذين في مغازي انهم كلهم خرجوا كانوا سبع مئة قتل منهم سبعون بقي الباقون

91
00:35:58.100 --> 00:36:24.450
قال الشامي يعني صاحب السيرة والظاهر انه لا تخالف بين قولي عائشة واصحاب المقازي لان معنى قولها فانتدب له سبعون انهم سبقوا غيرهم ثم تلاحق الباقون السبعون انهم بادروا والباقي

92
00:36:24.600 --> 00:36:47.700
لان الله اثنى عليه وقال من بعد ما اصابهم القرح خرجوا في جراحاتهم  في هذا الفصل الذي بعده توقيت موعدها قال يوم احد يوم السبت في سابع شوال سنة ثلاث

93
00:36:49.200 --> 00:37:23.750
كما تقدم سرية ابي سلمة في في محرم اي من السنة التي بعدها سنة اربع  اصلا. احسن الله اليك نصر فلما كان خامس المحرم بلغه ان خالد بن سفيان الهزلي قد جمع له الجموع فبعث اليه عبدالله بن انيس فقتله

94
00:37:23.750 --> 00:37:45.700
قال عبد المؤمن بن خلف هذا خالد بن سفيان كان رجلا شرسا شجاعا  كان يريد جمع الجموع من شذاذ العرب ليغزو المدينة بعث النبي صلى الله عليه وسلم اليه عبد الله ابن انيس الجهني الانصاري

95
00:37:47.200 --> 00:38:16.350
لانه كان في بني سلمة من الانصار اصلا من جهينة وقتله في قصة طويلة لعله يذكرها  قال عبد المؤمن بن خلف عبد المؤمن حاشية تعريفية ولا بالقصة بالقصة القصة اقرأ

96
00:38:18.400 --> 00:38:36.550
قال ذكرت الدمياطي في السيرة النبوية مسخة ولعل المؤلف نسب هذه الجزئية الى كتابه لانه لم يجدها عند غيره فلم يذكرها عروة ولا موسى ابن عقبة ولا ابن اسحاق في مغازيهم وانما ذكر

97
00:38:36.550 --> 00:39:03.350
في مغازيه ثم كاتبه ابن سعد في طبقاته. والديمياطي صادر عنه  عبد الله بن انيس لما انتدبه النبي صلى الله عليه وسلم قال من يأتي من يقتله فقال انا يا رسول الله

98
00:39:04.500 --> 00:39:28.600
قال لا تعجل حتى اصفه لك. فانك اذا رأيته  لو خفت منه قال فاذن لي يا رسول الله يعني ان يقول شيئا فاذن له قال فاتيته بعرفات  يجمع الجموع فلما رأيته عرفته للنعت الذي ذكر النبي

99
00:39:29.850 --> 00:39:50.900
وادركته وقت صلاة العصر صليت وانا امشي اليه صلى صلاة الماشي قال فماشيته وذكرت من الكلام يعني في حق النبي صلى الله عليه وسلم انه كذا وهذانا قال حتى خلوت به فاستمكنت من رأسه

100
00:39:52.000 --> 00:40:14.000
وطعنت حتى قتلته يعني انفرد به عن الناس قطعت رأسه واتيت به امشي في الليل واكمل في النهار من مكة الى المدينة شوف المسافة طولها جاء به برأسه ووضعه بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم

101
00:40:14.050 --> 00:40:42.500
وقال عبد المؤمن اقرأ  قال عبد المؤمن بن خلف وجاءه برأسه فوضعه بين يديه فاعطاه عصاة فقال هذه اية بيني وبينك يوم القيامة لما حضرته الوفاة اوصان تجعل معه في اكفانه وكانت غيبته ثماني ثماني عشرة ليلة وقدم يوم السبت لسبع

102
00:40:42.550 --> 00:41:13.300
بقينا من المحرم فلما كان سفر قدم عليه قوم من عضل والقارة يقول لحظة ورده ابن هشام   اخرجه  موصولا عندك تخريج عن احمد من طريقها احمد قال طيب شوف هذا المسند

103
00:41:14.000 --> 00:41:50.950
مسند احمد جبن الثالث الجلد الثالث هنا هنا رقم حديث شيخنا سطعش خمسطعش الف ممكن يكون في المنتصف لا لا هنا يا  الثالث ها  وشو هذا هذي طبعة شاكر الكبيرة شوف

104
00:41:52.600 --> 00:42:56.900
رقم ثلاثة صفحة اربع مئة وستة وتسعين   اربع مئة وستة وتسعين ها    يقول الرقم سطعش الف وسبعة واربعين اربعة واربعين  سبعة واربعين تختلف نعم لعلها تسعين لان اللي عندنا على صفحة اربع مئة وستة وتسعين

105
00:42:56.950 --> 00:43:19.350
طبعا قديمة هذا سطعشر الف وواحد وتسعين المهم يقول هنا الامام احمد يقول حدثنا يعقوب قال حدثنا ابي قال عن ابن اسحاق قد حدثني محمد ابن جعفر ابن الزبير عن ابن عبد الله

106
00:43:19.500 --> 00:43:38.000
ابن انيس عن ابيه قال دعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال انه قد بلغني ان خالد بن سفيان ابن نبيح يجمع لي الناس ليغزوني وهو بعرنة. عرنة عند عرفة

107
00:43:39.600 --> 00:44:02.450
فاته فاقتله قال قلت يا رسول الله انعته لي حتى اعرفه قال اذا رأيته وجدت له اقشعريرة قال فخرجت متوشحا بسيفي حتى وقعت عليه وهو في عرنة محتمل انها عرفة

108
00:44:02.850 --> 00:44:29.250
المهم عرنا وعرفة متجاورتين ان الوادي الذي عرفة والمزدلفة لذلك قال وارفعوا عن بطن عرنة انا وقفتها هنا وعرفت كلها موقف وارفع عن بطن عرنة انها برزخ وقيل انها من عرفة كقول مالك

109
00:44:29.800 --> 00:44:53.800
المهم يقول حتى وقعت عليه بعرفة مع ظعن يرتاد لهم يقتاد لهم منزلا وحين كان وقت العصر فلما رأيته وجدت ما وصف لي رسول الله صلى الله عليه وسلم من الاشق من

110
00:44:55.000 --> 00:45:18.000
من الاقشعريرة اقبلت نحوه وخشيت ان يكون بيني ان يكون بيني وبينه محاولة اشغلوني عن الصلاة. فصليت وانا امشي نحوه برأسي الركوع والسجود فلما انتهيت اليه قال ما هي الرجل؟ قلت رجل من العرب سمع بك

111
00:45:18.200 --> 00:45:19.637
وبجمعك لهذا الرجل