﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:19.550
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له. ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده

2
00:00:19.550 --> 00:00:38.900
لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله واصحابه وسلم تسليما كثيرا اما بعد ايها الاخوة الفضلاء طلاب العلم في اسبانيا السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. واسأل الله

3
00:00:38.900 --> 00:00:59.400
القدير لي ولكم التوفيق والسداد وان يوفقنا لطاعته ومرضاته ايها الاخوة هذا الدرس الخامس في اه كتاب الواسطية في التعليق على كتاب الواسطية لشيخ الاسلام ابن تيمية. كنا في الدرس الماضي

4
00:01:00.850 --> 00:01:21.750
انتهينا من الكلام على قول المصنف رحمه الله تعالى ومن الايمان بالله الايمان بما وصف به نفسه في كتابه وبما وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير تكييف ولا تمثيل. وقفنا عند

5
00:01:22.000 --> 00:01:50.550
قوله من غير تحريف ولا تعطيل الى اخره. ونكمل هذا اليوم باذن الله تعالى شرح هذه العبارات   والمراد المجمل من كلام المصنف هو اثبات ان من عقيدتي اهل السنة والجماعة السلف الصالح التي اجمعوا عليها هي الايمان باسماء الله وصفاته

6
00:01:50.600 --> 00:02:21.350
هي الثابتة في الكتاب والسنة  ايمانا واثباتا بلا تحريف ولا تعطيل وبلا تكييف ولا تمثيل. على مقتضى قول الله تبارك وتعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير فقوله من غير تحريف ولا تعطيل. هذه الكلمة حرف الجر من

7
00:02:21.500 --> 00:02:57.600
متعلق متعلق بقوله الايمان بما وصف الله به نفسه  من غير تحريف والمعنى انهم يؤمنون بالصفات الالهية على هذا الدستور والقاعدة السلفية الخالية من التحريف والتعطيل والتكييف والتمثيل والتحريف في اصل اللغة التغيير

8
00:02:58.250 --> 00:03:39.050
من قولهم حرفت الشيء عن وجهه حرفا اذا املته وغيرته  وتحريف والتحريف في الاصطلاح تغيير لفظ النص او آآ تغيير معناه تغيير لفظه او تغيير معناه  ولذلك تحديث الكلام مثل قوله عز وجل يحرفون الكلم عن مواضعه

9
00:03:39.400 --> 00:04:08.100
هو امالته عن معناه المتبادر منه الى معنى اخر لا يدل عليه اللفظ الا بتعسف او باحتمال مرجوح     باحتمال مرجوح وهو ما يسمونه بالتأويل فان كان يدل على هذا التأويل

10
00:04:08.500 --> 00:04:38.100
والصرف عن الظاهر الى معنى اخر يحتمله اللفظ في اللغة ان كان بدليل او قرينة قرينة مشروع ادل عليه الدليل او الاجماع  وتبين ان المراد هو المعنى المتبادر منه غير المعنى المتبادر عفوا وتدل ان المعنى منه

11
00:04:38.300 --> 00:04:59.600
هو المعنى البعيد كانت هذا كان هذا الصرف مشروعا وهو من التأويل المشروع كما سيأتينا. لكن دلائل الكتاب والسنة في الاسماء والصفات هي على ظاهرها لانها دلت دليل على انها مرادة

12
00:04:59.700 --> 00:05:20.450
ودل الدليل والاجماع والنقل عن السلف على ان هذا هو المعنى المتبادر فالتحريف هو تغيير في الاصطلاح. هو تغيير لفظ النص او معنى النص مثال ذلك في اه تغيير اللفظ

13
00:05:20.800 --> 00:05:48.350
ان بعض اهل البدع اراد تحريف قول الله تعالى وكلم الله موسى تكليما حرفه او حاول تحريفه اه نصبي لفظ الجلالة ويصير الكلام على هذا التحريف وكلم الله موسى تكليما. فجعل المتكلم موسى

14
00:05:48.750 --> 00:06:12.150
والمكلم الله على هذا المعنى يكون التكليم من موسى وهذا تحريف في اللفظ وذلك انه جاء هذا الجهمي الى احد القراء السبعة المشهورين وهو ابو عمر ابن العلا البصري وهو من ائمة السلف

15
00:06:14.900 --> 00:06:39.500
وفي اللغة والقرآن والرواية فجاء اليه وقال له آآ هل تعلم ان قوله تعالى وكلم الله موسى تكليما انه يقرأ على وكلم الله موسى تكتيما يعني كأنه يريد منه ان يبحث له عن شيء ووجه

16
00:06:39.650 --> 00:07:05.450
لذلك ولو بالابتداء فقال ابو عمر ابن العلا رحمه الله هب اني فعلت ذلك فكيف تصنع بقول الله تعالى ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه يعني ان هذه الاية لا تحتمل لا يمكن ان تحرف

17
00:07:05.850 --> 00:07:37.450
ويقال انها يعني منصوبة لانه لانها لا يمكن لا ليس لها وجه من العربية ممكن ولا محتمل هذا المقصود  ومن رحمة الله بهذه الامة ان جميع الائمة جميع الائمة الذين هم الائمة في اصول الشريعة

18
00:07:38.800 --> 00:08:12.850
كلهم على العقيدة السلفية  في القراءات وفي الفقه وفي الحديث وفي التفسير وفي العربية. هذه اصول اصول الشريعة فالقراءات الائمة السبعة بل الائمة العشرة وكل هؤلاء الائمة سلفيون القراء السبعة

19
00:08:13.100 --> 00:08:34.700
كلهم سلفيون هذا منه حكمة الله ورحمته ان لم يجعل الامامة لاهل البدع فليسوا جهمية ولا رافظة ولا خوارج ولا معتزلة ولا اشاعرة ولا غير ذلك. هذا في صدر في الاصل الاول

20
00:08:35.000 --> 00:09:00.150
اما القراء ومن قبلهم من التابعين والسلف من الصحابة هذا وقد يكون فيما بعد تحمل القراءة بعد ان ثبتت ودونت وتواترت وهي متواترة من اصلها قد يكون تحملها بعض المشاهير ممن ينتسبون الى الاشعرية كابن مجاهد. الذي جمع السبعة وكذا وغيرهم قد يكون. لكن

21
00:09:00.150 --> 00:09:24.800
اما الذين هم الائمة السبعة او العشرة هؤلاء كلهم سلفيون. كذلك في العربية الائمة الذين هم اهل العربية في لغتها ونحوها كلهم سلفيون في الخليل وسيبويه ومعمر وغيرهم من ائمة الكوفة والبصرة

22
00:09:25.350 --> 00:09:49.450
كلهم ائمة يعني المدرسة الكوفية في النحو والمدرسة البصرية كلهم سلفيون وابو عمرو بن العلا الكسائي وحمزة وغيرهم ائمة في في اللغة والقرآن والنحو ونحو ذلك وغير ذلك. كذلك  في

23
00:09:50.450 --> 00:10:13.150
دواوين اللغة. او تدوين اللغة كالاصمعي  اه الخليل في العين صاحبه الليث الذي روى عنه العين في الكتاب ونحن كلهم ائمة سلفيون الازهري صاحب تهذيب اللغة سلفي الكتاب الكبير في اللغة وهكذا

24
00:10:13.500 --> 00:10:30.250
ثم بعد ذلك دخلت على الاتباع بعض البدع وبعض الاشياء منهم من ينتسب الى بعض المدارس او كذا لا يلتفت اليه العبرة بالائمة الذين هم الائمة فان الله جعل الامامة لاهل السنة

25
00:10:30.850 --> 00:10:59.350
كذلك في الحديث ائمة الرواية من التابعين واتباع التابعين واتباعهم الى من يدور عليهم الحديث في اه زمن الستة في زمن الاعمش وشعبة وهؤلاء ثم من بعدهم شعبة والثوري ووكيع والناس

26
00:10:59.350 --> 00:11:28.850
هؤلاء الائمة ثم بعد ذلك اصحاب مالك واحمد واصحاب الكتب الستة كلهم سلفيون ولله الحمد وكذلك في طبقتهم اصحاب الرواية ولذلك كما عرف محنتهم مع اهل البدع والجهمية والمعتزلة في زمن الدولة العباسية

27
00:11:29.450 --> 00:11:46.450
اه هذي من رحمة الله في الامة ان جعل الامامة الحديث كما في القراءات واللغة في اهل السنة. كذلك في التفسير ائمة المفسرين الذين عليهم مدار التفسير من الصحابة والتابعين واتباعهم

28
00:11:46.550 --> 00:12:16.300
ثم الى من صنفوا في الكتب المعتمدة جمعت التفسيري في الجريد قبله الامام احمد في تفسيره والنسائي وعبد الرزاق ابن المنذر  ابن عيينة وكذلك ابن ابي حاتم والى زمن البغوي ونحوه

29
00:12:16.950 --> 00:12:33.050
من هذه الطبقات السلفية ائمة التفسير وهذا هؤلاء قد جاء فيما بعد من صار من اصحاب البدع وتأثر بهم لكن العبرة امامة الذين دونوا التفاسير السلفية كانوا من ائمة السلف

30
00:12:33.100 --> 00:12:54.650
وهذي من رحمة الله عز وجل  من رحمة الله بالامة ان لم يجعل الامامة في العلوم الشرعية في اصحاب البدع. بل جعلها في اصحاب السنة ولذلك  هذا من حفظ الله لدينه ومن حفظه لبقاء الطائفة المنصورة الى قيام الساعة

31
00:12:55.200 --> 00:13:19.900
هذا استطراد عند ذكر آآ ابي عمرو بن العلاء لما جاءه الجهمي يريد ان يحرف القرآن وهو مثال لتحريف اللفظ. وكذلك من التحريف تحريف المعنى وتغيير المعنى مثل ما يقول اهل البدع في تفسير قوله تعالى الرحمن على العرش استوى يقولون استوى بمعنى استولى

32
00:13:20.950 --> 00:13:48.600
حرفوا المعنى وهو في معناه المجمع عليه عند السلف تدل عليه اللغة والعلو والاستقرار فهم حرفوه الى الاستيلاء والملك وقعوا في شر مما فروا منه  والتحريف هي صنعة اليهود كما ذكر الله عنهم

33
00:13:49.550 --> 00:14:27.250
انهم يحرفون الكلمة عن مواضعه ولذلك لما قال الله لهم وقولوا حطة عرفوها وقالوا حنطة او قالوا حبة فحرفوا المعنى حرفوا اللفظ كبرا حسدا ان يتبعوا رسول الله   وصفات الله تبارك وتعالى

34
00:14:27.900 --> 00:14:51.300
اه دالة على معان حقيقية قائمة بالرب عز وجل لا تحتمل التغيير والتحريف يجب الايمان بها واثباتها كما اثبتها الله. اثبتها رسوله صلى الله عليه وسلم. ولو ان الله تبارك وتعالى بين ان المعنى غير مراد

35
00:14:51.650 --> 00:15:10.050
لقلنا به كما يقول الله لكن الله بين بين تبارك وتعالى انها اه مراده وامرنا بالايمان بها والعمل بها تعبد له بها. قال عز وجل ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها

36
00:15:11.100 --> 00:15:39.600
هنا المصنف رحمه الله قال تحريف ما قال تأويل لو تأملنا ان المصنف قال من غير تحريف ولم يقل من غير تأويل. لماذا؟ هذا من دقته رحمه الله لانه اه لان التأويل قد يكون منه وجه صحيح

37
00:15:40.000 --> 00:16:03.300
اه تدل عليه الشريعة قد يكون منه وجه صحيح تدل عليه الشريعة آآ فلذلك ما نفاه المصنف مطلقا نفى التحريف مطلقا والكثير من التأويل بالذات تأويلات اهل البدع باطلة لانها لم تدل عليها الشريعة

38
00:16:03.550 --> 00:16:23.250
ولذلك الشيخ رحمه الله في مناظرة الواسطية كما في مجموع الفتاوى في المجلد الثالث ذكر لماذا عدل عن هذا اللفظ وهذا من دقته رحمة الله عليه؟ مع انه كتب هذا الكتاب في قاعدة بعد بين الظهر والعصر. الا انه

39
00:16:23.950 --> 00:16:45.700
كان متقنا للعلم ومحسنا في اللفظ والكتابة فكتبه باتقان. يقول رحمه الله عدلت عن لفظ التأويل الى لفظ التحريف لان التحريف اسم جاء القرآن بذمه وانا تحريت في هذه العقيدة اتباع الكتاب والسنة

40
00:16:45.950 --> 00:17:05.650
فنفيت ما ذمه الله من التحريف ولم اذكر فيها لفظ التأويل بنفي ولا اثبات لانه لفظ له عدة معاني كما بينت في موضعه من القواعد. يعني القواعد التدميرية لان التدميرية فيها ذكر فيها رحمه الله سبعة قواعد

41
00:17:05.700 --> 00:17:23.800
سبع قواعد قال فان معنى لفظ التأويل في كتاب الله غير معنى لفظ التأويل في اصطلاح المتأخرين من اهل الاصول والفقه وغير معنى لفظ التأويل في اصطلاح كثير من اهل التفسير والسلف

42
00:17:25.100 --> 00:17:38.550
لان من المعاني التي قد تسمى تأويلا ما هو صحيح منقول عن بعض السلف؟ يعني قد يسمى تأويلا وهو منقوص صحيح هذا المقصود قال فلم انف ما تقوم الحجة على صحته

43
00:17:38.600 --> 00:18:00.700
فاذا ما قامت الحجة على صحته وهو منقول عن السلف فليس من التحريف فريسة من التعريف قال وذكرت في نفي التمثيل ولم اذكر وذكرت في النفي التمثيل ولم اذكر التشبيه

44
00:18:00.750 --> 00:18:25.700
لانه قال من غير تحريف ولا تمثيل ذكرتي اه ذكرت التمثيل ولم اذكر التشبيه قال لان التمثيل نفاه الله بنص كتابه حيث قال ليس كمثله شيء وقال هل تعلم له سميا؟ وكان احب الي من لفظ ليس في كتاب الله ولا في سنة رسوله صلى الله عليه وسلم. وان كان قد

45
00:18:25.700 --> 00:18:51.250
بنفيه معنى صحيح كما قد يعنى به معنى فاسد  هذا معنى هذا كلامه رحمه الله في مناظرة الواسطية وله كلام على التأويل له كلام جيد آآ يراجع فيه آآ التدميرية يراجع فيه التدميرية لانه ذكر

46
00:18:51.450 --> 00:19:30.750
ان التأويل   قد يكون اه بمعنى التفسير وقد يكون بمعنى التحريف وقد يكون بمعنى المآل مآل الشيء يقول رحمه الله في موضع اخر آآ من الحموية في المجلد الخامس فان لفظ التأويل يراد به ثلاثة معان

47
00:19:30.900 --> 00:19:55.150
المعنى الاول التأويل في اصطلاح كثير من المتأخرين وهو صرف اللفظ عن احتمال الراجح الى الاحتمال المرجو بدليل يقترن بذلك   فلا يكون معنى اللفظ الموافق لدلالة ظاهره تأويلا على اصطلاح هؤلاء. وظنوا ان مراد الله تعالى بلفظ التأويل ذلك

48
00:19:55.400 --> 00:20:14.300
وان للنصوص تأويلا يخالف مدلولها لا يعلمه الا الله ولا يعلمه المتأولون. يعني المفسرون هذا المعنى الاول من من معانيها صرف اللفظ عن الاحتمال الراجح الى الاحتمال المرجوح لدليل يقترن بذلك

49
00:20:14.550 --> 00:20:39.350
والمعنى الثاني يقول ان التأويل هو تفسير الكلام. سواء وافق ظاهره او لم يوافقه وهذا هو التأويل في اصطلاح جمهور المفسرين وغيرهم يعني لذلك ابن جرير في تفسيره آآ قال يقول القول في تأويل قول الله تبارك وتعالى كذا وكذا

50
00:20:39.500 --> 00:21:10.950
وسمى كتابه جامع البيان عن تأويل او من تأويل اية القرآن سماه تأويل فهو بمعنى التفسير المعنى الثالث  يقول الشيخ هو ان التأويل هو الحقيقة التي يؤول الكلام اليها وان وافقت ظاهره فتأويل ما اخبر الله به في الجنة من الاكل والشرب واللباس والنكاح

51
00:21:11.000 --> 00:21:26.600
وقيام الساعة وغير ذلك هو الحقائق الموجودة انفسها لا ما يتصور من معانيها في الاذهان ويعبر عنه في اللسان يعني اذا فسرت مثلا القرآن تفسير مال يذكر في الجنة من النعيم

52
00:21:27.300 --> 00:21:47.200
بالتفسير الظاهر الذي هو اللغة والمعاني هذا تأويل بمعنى التفسير واما حقيقة الامر الذي كيفية ما في الجنة هذا لا يعلمه الا الله. وهو مآل الاشياء. مآل ما في الجنة. لذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم فيها ما لا عين رأت ولا اذن

53
00:21:47.200 --> 00:22:06.700
ان سمعت ولا خطر على قلب بشر  ولذلك هذه تأتي اه التقويم يأتي بهذا المعنى قال وهذا هو التأويل في لغة القرآن كما قال تعالى عن يوسف انه قال يا ابتي هذا تأويل رؤياي من قبل

54
00:22:06.750 --> 00:22:26.750
قد جعلها ربي حقا. وقال تعالى هل ينظرون الا تأويله؟ يوم يأتي تأويله. يقول الذين نسوه من قبل وقد جاءت رسل ربنا بالحق قال تعالى فان تنازعتم في شيء فردوه الى الله والرسول. ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر. ذلك خير واحسن تأويلا. وهذا التأويل

55
00:22:26.750 --> 00:22:45.100
هو الذي لا يعلمه الا الله. يعني مآلات الاشياء وكيفياتها قال وتأويل الصفات هو الحقيقة التي انفرد الله تعالى بعلمها وهو الكيف المجهول الذي قال فيه السلف كمالك وغيره الاستواء معلوم والكيف مجهول

56
00:22:45.600 --> 00:23:02.700
فالاستواء معلوم يعلم معناه ويفسر ويترجم بلغة اخرى وهو من التأويل الذي يعلمه الراسخون في العلم يعني من التفسير واما كيفية ذلك الاستواء فهو التأويل الذي لا يعلمه الا الله

57
00:23:04.500 --> 00:23:24.300
وقد روي عن ابن عباس ما ذكره عبد الرزاق وغيره في تفسيرهم عنه انه قال تفسير القرآن على اربعة اوجه. تفسير تعرفه العرب من كلامها تفسير لا يعذر احد بجهالته. وتفسير يعلمه العلماء وتفسير لا يعلمه الا الله عز وجل

58
00:23:24.650 --> 00:23:46.650
فمن ادعى في الماء فمن ادعى علمه فهو كاذب. الى اخر كلامه رحمه الله عن هذا المعنى ودل لنا ان لفظ التأويل محتمل لان يكون بمعنى التفسير ومحتفل محتمل لان يكون بمعنى اه

59
00:23:46.650 --> 00:24:03.550
الشيء الذي اؤول اليه مآل الكلام ويحتمل انه يكون بمعنى آآ صرف اللفظ عن الاحتمال الراجع الى الاحتمال المردو فلذلك لما كان لفظ التأويل بهذا المعنى لم يقل الشيخ من غير تأويل

60
00:24:03.750 --> 00:24:27.800
قال من غير تحريف ولا تمثيل هذا هو المعنى. هذا هو المقصود من كلامه رحمه الله ثم ايها الاخوة ان التحريف كما اه مر معنا قد يكون بالتحريف المعنوي وقد يكون بالتحريف اللفظي

61
00:24:29.200 --> 00:24:52.200
آآ ثم يقول المصنف رحمه الله ولا تعطيل ولا تعطيل ولا تكييف من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير تكييف تمثيل ولا تكييف ولا تمثيل يقول ولا تعطيل تعطيل المقصود به النفي

62
00:24:53.700 --> 00:25:26.500
ولذلك التعطيل في اللغة هو الترك والتخلية تعطيل هو الاخلاء والتخلية ولذلك اه   قوله من ذلك قوله تبارك وتعالى وبئر معطلة اي مهملة خالية متروكة  قالت العرب المعطل اي خالي من الحلي

63
00:25:27.250 --> 00:25:54.250
قال امرؤ القيس وجيد كجيد الرئم ليس بفاحش اذا هي نصته ولا بمعطل يمدحها بجمالها عشيقته. يقول جيدها اي العنق عنقها كمثل عنق الريم. الريم نوع من الغزال من الغزلان ليس بفاحش يعني ليس طوله فاحشا ولا قصيرا

64
00:25:54.500 --> 00:26:17.200
طول معتدل اذا هي نصته اذا رفعت رأسها ليس بفاحش ولا بمعطلي اي وليس بخال من الحلي بل انه محلى. وقال سحيم عبد بني الحسحاس من شعراء الصدر الاول ادرك الجاهية والاسلام

65
00:26:17.700 --> 00:26:40.900
قال وجيد كجيد الرئم ليس بعاطل من الدر والياقوت اصبح حاليا يقول له جيدها كجيد الريم لكنه ليس بعاطل من الحلي بل يقول انه اصبح حاليا من الدر والياقوت اي فيه حلي من الدر والياقوت هذا المقصود

66
00:26:41.500 --> 00:27:09.750
اذا لما يقول السلف ولا تعطيل اي ولا اخلاء ونفي  في الاصطلاح تعطيل في الاصطلاح هو انكار ما يجب لله من الاسماء والصفات ويدخل فيه نفي الصفات الالهية وانكار قيامها بذات الرب عز وجل

67
00:27:10.150 --> 00:27:46.300
وهو اما تعطيل كلي  كقول الجهمية واما تعطيل جزئي كقول الاشاعرة فانهم اثبتوا بعض الصفات المعنوي او المعاني ما يدل عليها العقل  جحدوا الصفات الخبرية وانكروها التي لا يقولون بزعمهم لا يدل عليها العقل

68
00:27:47.300 --> 00:28:07.400
ولذلك يقولون في السبع الصفات التي يثبتونها حي عليم قدير والكلام له ارادة وكذا السمع والبصر وارادة وكذلك السمع والبصر اثبتوا العلم والحياة والقدرة. قالوا الحياة لانه لو نفوا الحياة

69
00:28:07.650 --> 00:28:35.350
اثبتوا الموت سبحان الله دل العقل على الحياة والعلم والقدرة استدلوا بها على الموجودات انه انه دل على هذه المخترعات من الكون والعباد انه قدير على الخلق وانه عليم بالخلق والتدبير. فاثبتوا هذا للعقل

70
00:28:35.650 --> 00:29:01.600
والارادة كونه يخلق ويترك يقدم ويؤخر دل على انه مريد والكلام له والسمع والبصر فسروها الكلام بانه الكلام الذاتي النفسي صفة نفسية ذاتية وفسروها بتفسير عجيب جدا يكاد ان يكون من المتناقضات

71
00:29:02.450 --> 00:29:29.750
حتى ان بعضهم كانه لم يفهم كلام اصحابه آآ في كلامهم تناقض اشبه بما يكون من المتضادات يريدون كلاما اشبه بما فلسفة النصارى في في اثبات التثليث على انه واحد. هذا من اصعب ما يكون او من الممتنعات. كذلك السمع والبصر فسروهما

72
00:29:29.900 --> 00:30:01.750
بالعلم ارجعوا معناها ما الى العلم على كل اثباتهم لهذا حجة عليهم ولذلك المعتزلة والجهمية يعتبرون الاشاعرة مشبهة بهذا لانهم اثبتوا صفات هي معانيها موجودة في الخلق. الحياة والعلم والقدرة والكلام والسمع والبصر والارادة موجودة في الخلق

73
00:30:02.550 --> 00:30:21.350
فان كانوا يقولون تشبيه فهم مشبهة كانوا يقولون تشبه العباد هذه الصفات تشبه صفات الرب تشبه صفات العباد فهم مشبها نعوذ بالله وان كانوا صفات قالوا صفات الله تليق بجلاله

74
00:30:21.550 --> 00:30:40.600
ليس كمثله شيء وصفات العباد تليق بهم يلحقها النقص مخلوقة. قلنا كذلك في بقية الصفات التي اثبتها الله لنفسه تليق بجلالي ليس كمثله شيء على كل التعطيل نوعان اما تعطيل كلي كتعطيل الجهمية

75
00:30:40.800 --> 00:31:02.700
او تعطيل جزئي كتعطيل الاشعرية وهم في الحقيقة افراخ الجهمية  فالتعطيل يعود الى السلب والنفي ونفي الصفات عن الله عز وجل او نفي الاسماء والصفات. الجهمية نوعان بل نقول على الصحيح ثلاثة انواع

76
00:31:03.050 --> 00:31:21.150
جميع ثلاثة انواع جهمية محضة هم الذين نفوا الاسماء والصفات كلها لم يثبتوا لله لا اسماء ولا صفات ويقولون ان هذه الاسماء المضافة الى الله عز وجل هي مجازية لا

77
00:31:22.100 --> 00:31:44.750
لا تدل على ان لله. بل تضاف اليه كما يقال بيت الله اضافات ويقال ناقة الله والنوع الثاني الجهمية معطلة الصفات دون الاسماء وهم المعتزلة يقولون نثبت الاسماء وبدون الصفات

78
00:31:45.200 --> 00:32:03.350
يقولون هي اسماء محضة اسماء اعلام محضة لا تدل على صفة. فالعزيز والرحيم والعليم الى اخره. الاعلام محضى لا صفات لا تدل على صفات فهم معطلة في الحقيقة. والقسم الثالث هم الاشاعرة والميترودية

79
00:32:03.450 --> 00:32:25.400
هؤلاء الذين اثبتوا بعض الصفات ونفوا اكثرها آآ واثبتوا الاسماء لكنهم جروا على طريقة المعتزلة والجهمية في هذا الباب في كثير من الاشياء الا ما دل العقل بزعمهم ان دل العقل عليه

80
00:32:25.400 --> 00:32:49.900
فهم يثبتونها من هذا القبيل لا اتباعا للنصوص والكتاب والسنة. حتى اذا استدلوا بالكتاب ويستدلوا السنة يستدلون بها على سبيل الاستئناس لا على انها اصل    ما الفرق بين التعطيل والتحريف

81
00:32:50.100 --> 00:33:27.850
الفرق ان التعطيل نفي للمعنى الصحيح الذي دل عليه الكتاب والسنة في كل والتحليف اه تفسير بمعاني باطلة لا تدل عليها الدلة بوجه من الفجور التحريف والتعطيل قد يتلازمان فاذا اثبت المعطل المعنى الباطل

82
00:33:29.350 --> 00:33:59.000
ونفى المعنى الحق فانه متلازم لانه تعطيل يعني مثلا اذا قال الرحمن على العرش استوى بمعنى استولى فهنا نفى المعنى الصحيح واثبت معنى باطلا اثبت مانا باطلا وهو افترى على الله من جهتين. ترى على الله من جهتين. جهة انه نفى ما اثبته الله

83
00:33:59.200 --> 00:34:21.250
ومن جهة انه اثبت ما لم يثبته الله ترى على الله وقد يوجد التعطيل بلا تحريف. مثل الجهمية والمعتزلة لما نفوا الصفات فهم معطلة لكنهم لم يحرفوها الى معنى اخر

84
00:34:21.450 --> 00:35:12.750
والمؤولة والمحرفة عطلوا ونفوا عطلوا ونفوا حرفوا ايضا   وهناك طائفة عطلت واثبتت اثبتت اثباتا موهوما وعطلت تعطيلا صريح وهم المفوضة الذين ينفون الصفات الواردة في الكتاب والسنة بزعم ان ظاهرها غير مراد

85
00:35:12.950 --> 00:35:35.550
ويقولون له صفات لكن لا نعلمها ليست هذه المذكورة يعني يأتون الى معنى صفة العزة صفة الرحمة صفة الاستواء صفة العلو الى اخره مذكورة في الكتاب والسنة ويقولون ان هي ليس هذا المعنى المذكور. المتبادر الى الذهن من اللغة. لها معنى اخر. كأن

86
00:35:35.550 --> 00:36:07.050
ليس مفهوما فهؤلاء عطلوا  عطلوا ولا وفوظوا بمعنى انهم قالوا لها معنى غير معروف يزيدون بالباطل باطلا ثالثا وهو انهم يضيفون هذا الباطل الى السلف ويقولون التفويض مذهب السلام وهو غلط فاحش. افتراء على الله وعلى السلف

87
00:36:08.200 --> 00:36:35.100
فان السلف يثبتون الصفات يثبتون ويثبتون معناها المتبادر من اللغة ويفوضون علم الكيفية ويقولون كيفيتها لا نعلمها انما علمها عند الله فيقولون الصفة المذكورة معلومة والكيف مجهول والايمان به واجب

88
00:36:35.300 --> 00:36:54.400
والسؤال عن الكيفية بدعة كما قال الامام مالك وتبعه السلف على ذلك. بل قاله قبله شيخه ربيعة وقاله قبله ام سلمة رضي الله عنها صح عنه وروي مرفوعا باسناد ضعيف عن النبي صلى الله عليه وسلم

89
00:36:54.900 --> 00:37:20.200
هو هي قاعدة سلفية متناقلة عن الصحابة والتابعين واتباعهم  وهكذا الى اخر الزمان. كيف المعنى معلوم والكيف مجهول والسؤال عن كيف بدعة. والايمان به بمعناه واجب والسؤال عنه بدعة هذا المعنى

90
00:37:25.050 --> 00:38:13.850
حقيقة ان  ان التعطيل  والتشبيه كلاهما ضلال تعطيل وتشبيه كلاهما ضلال وبدعة وشر عظيم والتفويض اشر منهما لان التفويض تجهيل  تجهيل للكتاب والسنة وتجهيل للنبي صلى الله عليه وسلم وتجهيل للانبياء وللصحابة

91
00:38:13.900 --> 00:38:43.250
وانهم لم يعرفوا صفات الله عز وجل ثم قال المصنف ومن غير تكييف ولا تمثيل التكييف هو اثبات الكيفية كيفية الصفة وبيان الهيئة التي تكون عليها الصفة هذا التكييف  والتمثيل

92
00:38:43.450 --> 00:39:24.800
واثبات المثيل المثيل للموصوف وهو التشبيه الفرق بين التمثيل والتكييف  ان التكييف هو تكييف للصفة بالبحث عن كنهها واما التمثيل فهو ظرب المثال لها بصفات المخلوقين ومن وجه اخر ان التكييف

93
00:39:25.400 --> 00:39:56.650
آآ ذكر الصفة او التمثيل ذكر الصفة بالمثال او مقيدة بمثال تقول كذا مثل كذا مثال فلان مثل البحر في العلم  كالبحر هذا تمثيل لذلك الكاف كاف التشبيه والتمثيل اما التكييف فهو ذكر الصفة

94
00:39:56.750 --> 00:40:24.900
بغير تقييدها بمثال غير تقييدها بمثال   ومن التكييف ان يقول مثلا في الاستواء استواء الله على عرشه كيفيته كذا وكذا على الكيفية واما التمثيل هو ان يضرب المثال يضرب المثال

95
00:40:25.100 --> 00:40:47.600
مثل ما قالت المشبهة مشبهة نعوذ بالله مثل استواء فلان. مثل جلوس الانسان ونحو ذلك فهذا من حيث الفرق بينهما والله عز وجل نفى ذلك عن عنه قال تبارك وتعالى ليس كمثله شيء

96
00:40:48.750 --> 00:41:09.450
وقال عز وجل فلا تضربوا لله الامثال ان الله يعلم وانتم لا تعلمون. وقال تبارك وتعالى ولم يكن له كفوا احد. لم يكن له مكافئا احد احدا مكافئا له قال تعالى هل تعلم له سميا؟ اي لا احد له يساميه او يشابهه

97
00:41:13.150 --> 00:41:39.500
هنا فائدة ينبغي ان ينتبه لها ان السلف لما ينفون التكييف لا ينفونا الكيفية مطلقا. هم ينفون العلم بالكيفية. والا فالصفة لها كيفية الله اعلم بها فان كل شيء موجود لا بد ان يكون على كيفية ما

98
00:41:40.100 --> 00:41:59.450
لكنهم اذا قالوا من غير تكييف او يقولون الكيف مجهول مرادهم نفي العلم به جهلهم هم به وليس المقصود نفي ان تكون هناك ذات او صفات لها كيفية. لان اذا نفيت الكيفية نفيت الصفة

99
00:41:59.450 --> 00:42:32.850
قال شيخ الاسلام ابن تيمية في الزام المشبهة قال اذا قال لك نؤول معنى الغضب ارادة الانتقام والرحمة ارادة الانعام هذولا المحرفة يثبتون الغضب لكن يقولون المراد به ارادة ارادة الانتقام

100
00:42:33.550 --> 00:43:05.150
اما يثبتون ارادة الانتقام او يقولون الغضب بالانتقام. والرحمة ارادة الانعام  يقول فقل لهم وهل هذه الارادة تشبه ارادة المخلوق ام انها ارادة تليق بجلاله وعظمته لانهم اثبتوا الارادة قال فان قال الاول يعني قال انها تشبه ارادة المخلوق فقد شبه

101
00:43:05.650 --> 00:43:29.600
وان قال الثاني يعني انها ارادة تليق بالله فقل ولما لا تقل رحمة وغظب يليقان بجلاله وعظمته وبذلك تحجه وتخصمه انتهى كلامه. صحيح. هم لما جاءوا قالوا نحن نثبت الغضب ونثبت الرحمة لكن معنى الغضب الارادة. هؤلاء المؤولة لان

102
00:43:29.600 --> 00:43:52.550
ان الاشاعرة لهم طريقتان في اه الصفات في اثبات الصفات او في الصفات في فهم الصفات اما طريقة التأويل وهي التحريف واما طريقة التفويض وهو التجهيل في الحقيقة يقولون طريقة السلف التفويظ طريقة الخلف

103
00:43:53.300 --> 00:44:17.900
التأويل ويقولون طريقة السلف اسلم طريقة الخلف احكم واعلم لانها ادراك للحقيقة في نظرهم وطريقة السلف اسلم بانك تفوظ وتدخل في مخاطر اه التأويل الذي قد تخطئ فيه هذا معنى كلامهم وهو باطل الحقيقة. فيقولون

104
00:44:18.200 --> 00:44:46.650
مثلا صفة الارادة عفوا صفة الرحمة ها يقولون قوله الراحمون يرحمهم الرحمن قالوا يا الرحمة اذ بمعنى الارادة الانعام والاحسان اليهم لماذا؟ لانهم يثبتون صفة الارادة. نقول هذه الارادة هل هي ارادة هي اما تشبه المخلوق او لا تشبه المخلوق؟ فان قالوا اشبهنا تشبه رياضة المخلوق هذا تشبيه

105
00:44:47.900 --> 00:45:03.900
وقعوا في الباط وان قالوا لا ارادة حقيقية تليق بالله تعالى عز وجل لا تشبه المخلوق ليس كمثله شيء قلنا كذلك لماذا هذا التطوير؟ قولوا رحمة حقيقية تليق بالله عز وجل ليس كمثله شيء ولا تشبه المخلوق

106
00:45:04.000 --> 00:45:22.700
يقول الغضب كذلك قولوا في العزة الى اخره هذه هي القاعدة نعود الى آآ هذه الاشياء التي النفاهة المصنف رحمه الله وانها بلا تحريف ولا تعطيل ولا تمثيل ولا تكييف. ما حكم هذه

107
00:45:23.100 --> 00:45:49.400
الاشياء. هذه الاربعة المذكورة كلها محرمة كلها محرمة. لا يجوز للانسان ان يقدم عليها ومنها ما هو كفر او شرك  ولذلك تبرأ منها اهل السنة والجماعة في الصفات والواجب وقالوا ان الواجب ان تجرى الصفات على ظاهرها

108
00:45:50.950 --> 00:46:14.200
وان تثبت حقائقها لله عز وجل على ما يليق بجلاله وصرفها عن معناها الظاهر باطل لانه اول مخالف لطريقة النبي صلى الله عليه وسلم ثانيا مخالف لاجماع الصحابة والسلف ثالثا ان صرفها

109
00:46:14.600 --> 00:46:33.550
قول على الله بلا علم قول على الله بلا علم. فهي خالفت الكتاب والسنة وقعوا في القول على الله بلا علم والقول على الله بلا علم محرم ومنهي عنه بل هو اشد التحريم وان تقولوا على الله ما لا تعلمون

110
00:46:36.100 --> 00:47:01.750
هذا ختام درس هذا اليوم نسأل الله تعالى ان يوفقنا لطاعته ومرضاته انه جواد كريم. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته