﻿1
00:00:00.750 --> 00:00:20.750
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والعاقبة للمتقين ولا عدوان الا على الظالمين. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله وصحابته

2
00:00:20.750 --> 00:00:42.400
من سار على نهجه ودعا بدعوته الى يوم الدين وبعد كنا البارحة في مع حديث حصين بن عبد الرحمن وفيه ان الرسول صلى الله عليه وسلم وصف الذين يسبقون الى الجنة بلا حساب انه

3
00:00:42.400 --> 00:01:12.400
هم الذين لا يسترقون ولا يكتوون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون. وعرفنا ان قوله لا يسترقون ولا يكتوون. يعني لا يطلبون من غيرهم الرقية ولا الكي. وعرفت عرفنا ان الكي جاء فيه احاديث تدل على الكراهة واحاديث تدل على الجواز

4
00:01:12.400 --> 00:01:40.600
وحديث تدل على فعله ان الرسول صلى الله عليه وسلم فعله. كلها لا معارضة بينها لا تعارض بينها. فهو جائز مع الكراهة في صحيح البخاري ان يكن الشفاء ففي ثلاث بشربة عسل

5
00:01:40.900 --> 00:02:14.650
شرطة محجم وكية نار وكي نار. ثم قال ولا احب لامتي الاكتواء اخبر ان فيه شفاء وانه لا يحبه. لا يحب ذلك. والاكتواء بنفسه لو ان الانسان ونفسه لا يدخل في هذا. وانما الممنوع الطلب. كونه يطلب قوله لا

6
00:02:14.650 --> 00:02:47.000
ايكتوون يعني لا يطلبون من غيرهم من يكويه من يكويهم مع كراهة الكي. وعللوا بالكراهة بانه الم متحقق. مع مظنون وقالوا هذا يدل على شدة الرغبة في الدنيا ثم هذا لا يدل على ان

7
00:02:47.000 --> 00:03:10.550
العلاج مكروه بل العلاج اختلف فيه الائمة منهم من يقول هو مباح وهو رواية في مذهب الامام احمد. ومنهم من يقول هو مستحب. وهذا يقول النووي رحمه الله في شرح مسلم

8
00:03:10.550 --> 00:03:31.450
هو مذهبنا ومذهب جماهير العلماء وهو الصحيح انه مستحب لقول النبي صلى الله عليه وسلم عباد الله تداووا فان الله ما انزل داء الا انزل له شفاء علمه من علمه وجهله من جهله

9
00:03:31.600 --> 00:04:06.150
وقال ان مذهب الامام ابي حنيفة انه يداني به الوجوب يعني مستحب استحباب متأكد ويقول مذهب الامام مالك انه مستوي الطرفين. لانه قال تداو او لا تدع. ولكنه رجح انه مستحب وهذا الذي ايضا رجحه شيخ الاسلام. وقال ان الوجوب لم يقل به الا قلة

10
00:04:06.150 --> 00:04:30.200
من العلماء وعلى كل حال العلاج سبب من الاسباب والاسباب جاء الشرع بانها لا يعتمد عليها ولكنها تفعل تعطيلها تعطيل الاسباب ان تكون اسبابا لا يجوز. لان الشرع امر بها. والاعتماد عليها كذلك لا يجوز

11
00:04:30.200 --> 00:04:46.250
لان الاعتماد عليها يكون شرك. كما ان تعطيلها يكون قدح في الشرع وفي العقل ايضا. لا يمكن ان ان يقول الانسان مثلا ان اجلس في بيتي اذا قدر لي شيء سيأتيني

12
00:04:46.400 --> 00:05:23.450
لهذا جاء في السنن لو توكلتم على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصا وتروح بطانا. فاثبت لها الغدو والرواح ثم اخبر ان الجامع لهذه الخصال المذكورة التي اتصفوا بها وصارت سببا لسبقهم

13
00:05:23.450 --> 00:05:43.450
الى الجنة انه هو التوكل. وقال وعلى ربهم يتوكلون. والتوكل هو اعتماد القلب على الله جل وعلا مع فعل السبب المأمور به. اما الاسباب المحرمة فلا يجوز كما هو معلوم

14
00:05:43.450 --> 00:06:14.950
وبهذا تبين ان قوله لا يسترقون ولا يكتوون ان السبب في هذا القلب الى المخلوق. وقد يعتمد عليه وهذا نوع من الشرك واما قوله ولا يتطيرون فالطيرة سيأتي انها شرك

15
00:06:16.800 --> 00:06:45.000
وقوله وعلى ربهم يتوكلون هذا يجمع الخير كله وبهذه الصفات يستحق السبق الى الجنة بلا حساب ثم هذا كونهم يسبقون الى الجنة بلا حساب لا يلزم منه ان يكونوا هم افظل الناس

16
00:06:45.300 --> 00:07:14.950
او ان يكونوا هم افضل المؤمنين قد يحاسب من يكون ارفع درجة والامر الى الله جل وعلا اما ما جاء في طلب عكاشة ابن محصن رضي الله عنه ثم قيام الاخر مثله وقول الرسول صلى الله

17
00:07:14.950 --> 00:07:42.650
عليه وسلم سبقك بها عكاشة. فهذا عد من انواع الشفاعة. لان الشفاعة هي دعاء ضم الدعاء الى دعاء المشفوع له لانه كان فردا ثم انضم اليه الشافعي فصار شفعا. فهي اخذت من هذا والشفاعة

18
00:07:42.650 --> 00:08:11.250
لها باب خاص سيأتي لان الشفاعة في الواقع هي اصل دخول الشرك على الناس فلا بد ان تذكر في هذا الكتاب فهي شفاعة مثبتة في كتاب الله. وواقعة باذن الله. وشفاعة منفية. فالمسلم

19
00:08:11.250 --> 00:08:38.800
هي التي تكون لاهل الاخلاص. وبعد ان يأذن الله جل وعلا لمن يشاء منهم واما المنفية فهي التي يزعم انها تقع ولو لم يأذن الله جل وعلا للشافع. فهذه شفاعة شركية غير واقعة وطلبها من المخلوق شرك

20
00:08:38.850 --> 00:09:04.250
ويقول العلماء حقيقة الشفاعة هي اظهار كرامة الشافع وارادة رحمة المشفوع. والا الشفاعة فهي كلها لله قال الله جل وعلا ام اتخذوا من دون الله شفعا قل او لو كانوا لا يملكون شيئا ولا يعقلون قل لله

21
00:09:04.250 --> 00:09:28.950
شفاعة الجميع قل لله الشفاعة جميعا له ملك السماوات والارض ويقول جل وعلا من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه. ولا يشفعون الا لمن ارتضى وذلك لان الملك كله لله جل وعلا. ولا احد يملك معه شيء

22
00:09:29.500 --> 00:09:59.450
وانما يأذن جل وعلا لمن يريد ان يكرمه ولمن ان يشفع لمن يريد ان يرحمه جل وعلا. فالامر له جل وعلا وقوله الرواية بالنسبة لعكاشة انت منهم. وفي الرواية الاخرى اللهم اجعله منهم

23
00:10:00.950 --> 00:10:25.250
كلاهما في الصحيح يقول العلماء على هذا يجوز ان رضي الله عنه سأل اولا فقال الرسول صلى الله عليه وسلم اللهم اجعله منهم ثم استفسر ثانيا هل اجيب بسؤاله فاخبر

24
00:10:25.250 --> 00:10:48.800
انه اجيب ولا يلزم هذا قد يكون هذا تغيير الرواة لانه يجوز رواية اللفظ بالمعنى ولكن هذا من مما جمع به العلماء بين هاتين الروايتين لو اذا قدر ان هناك

25
00:10:48.800 --> 00:11:19.050
وقول الاخر لما قال ادعو الله ان يجعلني منهم قال سبقت به عكاشة يقول العلماء ان هذا الاخر ليس عنده من الصفات ما يستحق ان يكون منه والظاهر والله اعلم كما قال المؤلف رحمه الله ان هذا من باب المعاريض

26
00:11:19.550 --> 00:11:47.800
حتى لا يتسارع الناس بانه لو دعا لهذا لقام الثالث والرابع الى اخره فاراد صلى الله عليه وسلم ان يصرف الموظوع بحسن الادب والكلام الذي ليس فيه جرح لاحد فقال سبقك بها عكاشة عند ذلك توقف الناس عن عن طلب ذلك ومعلوم ان هذا

27
00:11:47.800 --> 00:12:09.100
امر مهم جدا. كل يحب ان يكون من هؤلاء. ولكن الامور تتعلق بالاعمال  بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد. وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد

28
00:12:09.100 --> 00:12:35.000
قال المصنف رحمه الله تعالى فيه مسائل الاولى معرفة مراتب الناس بالتوحيد منين اخذت  اي نعم لان اهل الايمان كلهم يدخلون الجنة. فمنهم من يسبق بلا حساب ومنهم من يحاسب ومنهم من يعذب

29
00:12:35.000 --> 00:13:03.450
ثم يدخل الجنة نعم الثانية ما معنى تحقيقه تحقيقه قلنا انه تخليصه وتصفيته من شوائب الشرك ومن البدع  الانسان اذا كان عنده ذنوب او كان عنده بدع فالواقع لم يحقق التوحيد

30
00:13:03.900 --> 00:13:25.650
نعم الثالثة ثناؤه سبحانه وليس معنى هذا ان الانسان يمكن الا يكون عنده اي ذنب. ولكن المقصود فيها هذا ان يكون تائبا غير مصر على ذنب. هذا المقصود لا عنده ذنوب. ولا الذنوب لا بد منها. ففيها احد يخلو

31
00:13:25.650 --> 00:13:54.800
من الذنب. ولكن الواجب على الانسان ان يتوب. التوبة واجبة. اذا تركها الانسان فهذا ذنب. لان الله جل هذا يقول ومن لم يتب فاولئك هم الظالمون. بعد امرنا بالتوبة نعم الثالثة ثناؤه سبحانه على ابراهيم بكونه لم يك من المشركين. نعم

32
00:13:54.800 --> 00:14:27.800
رابعة ثنائه على سادات الاولياء بسلامتهم من الشرك. نعم. الخامسة كون ترك الرقية والكيد من تحقيق التوحيد السادسة ترك الرقية يعني ترك طلب الرقية هذا الظاهر وكذلك الكيف خلاف من يقول طلبه ايضا مثل الرقية. لانه قال ولا يكتوون

33
00:14:28.000 --> 00:14:49.650
ومنهم من قال بل تركه مطلقا. بدليل الاحاديث التي جاءت في الكراهة انه يترك فهو من العلاجات المكروهة. فعلى هذا لا يدخل فيما ذكرنا ان العلاج قد يكون مستحبا كما هو مذهب

34
00:14:49.650 --> 00:15:12.800
العلماء  المسألة السادسة ثم يكون الانسان مثلا يكون مريض ويذهب الى الطبيب ويصف له يقول انا كذا وفي كذا ما اشبه هذا ما يدخل في هذا. ان هذا يخبر عن الشيء الذي يجده ولا ولا

35
00:15:12.800 --> 00:15:38.100
غيره. وكونه مثلا يطلب منه ان يعالجه او يصف له العلاج. ايضا هذا من تمام الدواء لابد التداوي لابد من التداوي من في التداوي من ذلك. نعم المسألة السادسة كون الجامع لتلك الخصال هو التوكل

36
00:15:38.500 --> 00:16:06.400
المسألة السابعة عمق علم الصحابة لمعرفتهم انهم لم ينالوا ذلك الا بعمل. المسألة الثامنة حرصهم على الخير المسألة التاسعة فضيلة هذه الامة بالكمية والكيفية. الكمية الكثرة والكيفية كون منهم هؤلاء الذين يسبقون الى الجنة بغير حساب

37
00:16:06.500 --> 00:16:26.500
نعم المسألة العاشرة فظيلة اصحاب موسى نعم اصحاب موسى ما ذكر منهم انهم يسبقون الى منهم من يسبق الى الجنة بلا حساب. وانما جاءت كثرتهم. حتى ظن الرسول صلى الله عليه وسلم انهم امته

38
00:16:26.500 --> 00:16:51.150
على فظلهم وقد قال الله جل وعلا في ذكرهم فضلناهم على العالمين. ويقول العلماء يعني على عالم في زمنهم ليس على العالمين مطلقا. ولكن قول الله جل وعلا ثلة من الاولين في ذكر السابقين. السابق مع

39
00:16:51.850 --> 00:17:14.450
ثلة من الاولين وقليل من الاخرين. اكثر المفسرين على ان قوله ثلة من الاولين انه ليس المقصود بهذه الامم السابقة فهذا ايضا نص في السبق لان السبق السبق الى الجنة

40
00:17:15.050 --> 00:17:35.050
واستدلوا على هذا لاشياء منها ما ذكره الله جل وعلا في سورة ال عمران لانه اخبر جل وعلا انه كثير من الانبياء قاتل معهم ربيون كثير والربي هو الذي تربى او رد

41
00:17:35.050 --> 00:17:59.300
فغيره بالعلم والتقى اه وذكرهم بانهم باوصاف جميلة فالله اعلم نعم المسألة الحادية عشرة عرض الامم عليه عليه الصلاة والسلام. نعم. المسألة الثانية عشرة ان كل امة تحشر وحدها مع نبيها

42
00:17:59.600 --> 00:18:28.150
المسألة الثالثة عشرة قلة من استجاب للانبياء  المسألة الرابعة عشرة ان من لم يجبه ان من لم يجبه احد يأتي وحده المسألة الخامسة عشرة ثمرة هذا العلم وهو عدم الاغترار بالكثرة وعدم الزهد في القلة. ثمرة اهل العلم يعني ما ذكر في

43
00:18:28.150 --> 00:18:48.150
هذا الحديث ونحو ثمرته ان يثمر الانسان البحث عن الحق والتمسك به والا يغتر بالكثرة. لا يقول مثل ما يقول كثير من الناس اذا امر او نهي يقول كل الناس يفعلون

44
00:18:48.150 --> 00:19:11.550
فهذا او هذا ما يقوله الا انت وما اشبه ذلك. هذه سنة الجاهلية الذين يقولون انا وجدنا اباءنا على امة وانا على اثارهم مقتدون ولهذا يقول ابن مسعود رضي الله عنه لا تكن ام معه اذا هلك الناس تهلك بل يجب

45
00:19:11.550 --> 00:19:34.850
من يكون الانسان عنده فرقان فرقان من من العلم يفرق بين الحق والباطل. والا يغتر بالناس. نعم المسألة السادسة عشرة الرخصة في الرقية من العين والحمى. العين هي اصابة العائن بعينه

46
00:19:34.850 --> 00:19:57.300
والحمى هو ما سبق انها ذات الحموم يعني ذات السموم العقرب والحية وما اشبههما وقول لا رقية الا من عين وحمى يعني لا رقية نافعة ومجدية اكثر منها في هذا. فالرقية من هذا

47
00:19:57.300 --> 00:20:23.900
بين الامرين نافعة جدا فهي في هذين الامرين انفع منها في غيرهما. فهذا يقولون مثل ما اذا رأيت يستفتي رجلا ليس اهلا للفتوى. فتقول له هذا ليس بمفتي. المفتي فلان. المفتي فلان

48
00:20:23.900 --> 00:20:52.600
فهو ليس معنى ذلك ان الرقية لا تنفع من سائر الامراض ولكنها نفعها في العين والحمى اعظم. هذا هذا المقصود. نعم المسألة السابعة عشرة عمق علم السلف لقوله قد احسن ما انتهى الى ما سمع ولكن كذا وكذا

49
00:20:52.600 --> 00:21:11.250
علم ان الحديث الاول لا يخالف الثاني. نعم. المسألة الثامنة عشرة بعد السلف عن مدح الانسان بما هذا اخذا من قول حصين ابن عبد الرحمن اما اني لم اكن في صلاة

50
00:21:11.300 --> 00:21:32.500
المسألة التاسعة عشرة قوله انت منهم علم من اعلام النبوة. نعم. المسألة العشرون فضيلة عكاشة حيث شهد له بانه من السابقين الى الجنة بلا حساب. وهو من المهاجرين الاول رضي الله عنه

51
00:21:32.500 --> 00:22:03.250
نعم. المسألة الحادية والعشرون استعمال المعاريض. نعم لقوله سبقك بها عكاشة معاريض الا يواجه الانسان بما يكره او يتكلم بالكلام الذي قد يكون فيه جرح للمتكلم فيه وما اشبه ذلك. وهذا من الادب والرسول صلى الله عليه وسلم يعلم الادب صلوات الله وسلامه عليه

52
00:22:03.250 --> 00:22:21.400
عليه بل يعلم الخير كله. ولهذا كان اذا اراد ان ينهى عن شيء بلغه عن احد امر لا ينص على فلان وفلان بل يقول ما بال رجال يقولون كذا وكذا

53
00:22:21.650 --> 00:22:52.950
المسألة الثانية والعشرون حسن خلقه صلى الله عليه وسلم  باب الخوف من الشرك. وقول الله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن من يشاء. وقال الخليل عليه السلام واجنبني وبني ان نعبد الاصنام. وفي الحديث اخوف

54
00:22:52.950 --> 00:23:12.950
وما اخاف عليكم الشرك الاصغر. فسأل عنه فقال الرياء رواه احمد والطبراني والبيهقي وعن ابن مسعود رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من مات وهو

55
00:23:12.950 --> 00:23:32.950
من دون الله ندا دخل النار. رواه البخاري. ولمسلم عن جابر رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من لقي الله لا يشرك به شيئا دخل الجنة ومن لقيه

56
00:23:32.950 --> 00:23:59.300
يشرك به شيئا دخل النار. قال رحمه الله تعالى باب الخوف من الشرك. الخوف الشرك من وجهين احدهما انه لا يغفر والثاني انه خفي. كما جاء انه اخفى من دبيب في هذه الامة

57
00:23:59.300 --> 00:24:30.900
اخفى من دبيب النمل على صفاة صماء فاذا كان خفي فيخاف ان الانسان يقع فيه وهو لا يدري وكذلك اذا كان خليل الرحمن الذي هو اكمل من اكمل من حقق التوحيد يخافه على نفسه

58
00:24:32.400 --> 00:24:59.250
واجنبني وبني ان نعبد الاصنام. فكيف لا يخافه من لا يداني ولا عشرون عشارة الذين علمهم ضئيل جدا. وعملهم كذلك والخوف منه ظاهر جدا. ثم كذلك اذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم خافه على صحابته

59
00:24:59.250 --> 00:25:23.250
لابد ان يكون من لا يدانيهم مخوف عليه ان يقع فيه قال باب الخوف من الشرك يعني خوف الانسان ان يقع في الشرك. يعني هذا يجب ان يكون منبه  للعبد ان يحذر

60
00:25:23.400 --> 00:25:52.100
ولهذا ذكر البخاري رحمه الله في صحيحه عن ابن ابي ليلى يقول ادركت من الصحابة كلهم يخاف على نفسه النفاق لانهم من اكمل الناس ايمانا رضي الله عنه. ثم ذكر عن الحسن انه قال ما خافه الا

61
00:25:52.100 --> 00:26:16.650
مؤمن ولا امنه الا منافق. يعني ما خاف الوقوع فيه الا مؤمن. وما امن الوقوع فيه الا منافق. انه يقع فيه قال وقول الله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء

62
00:26:16.650 --> 00:26:51.350
اخبر جل وعلا ان الشرك غير مغفور لصاحبه وهذا اذا مات علي وان ما عدا الشرك من الذنوب انه تحت مشيئته جل وعلا اذا شاء ان يغفرها غفرها فهذا عام في الذنوب كلها ما عدا الشرك. ثم الظاهر ان هذا يدخل فيه الشرك

63
00:26:51.350 --> 00:27:29.900
كبيره وصغيره لانه قال لا يغفر ان يشرك به. فاذا جاءت عن المصدرية فهي وما ثبت معها يدل على العموم. كما هو معروف كما في النصوص الاخرى التي ستأتي من لقيه لا يشرك به شيئا شيئا فهذا نكرة. يعم الشرك الكبير والصغير

64
00:27:29.900 --> 00:28:02.050
فهذا وجه وجه من اوجه الخوف من الشرك ولا ولا يجوز ان يقال ان قوله جل وعلا ويغفر لمن يشاء ويغفر ما دون ذلك لمن  ان يكون هذا التائب لان التائب جاءت اه المغفرة له عامة. تشمل الشرك وغيره. كما قال جل وعلا

65
00:28:02.050 --> 00:28:26.500
قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله. ان الله يغفر الذنوب جميعا جميعا دخل فيه الشرك وغيره فيكون هذا لمن مات هذه الاية من مات على الشرك فهو اذا كان شركه اكبر

66
00:28:26.500 --> 00:28:53.300
من اهل النار قطعا خالدا فيها ابدا اما ان كان شركه صغير فهو كما سبق. يكون معرضا للعذاب قد يعاقب على ذلك لانه لا يغفر واذا كان لا يغفر فهو يعاقب عليه ولكنه لا يستحق ان يبقى في النار. بل

67
00:28:53.300 --> 00:29:16.750
يخرج منها بعد ان عوقب على ما وقع فيه من الشرك. اذا اذا كان ادخل في النار الا ان يكون شركه قليل قد غمر بكثير الحسنات رجحت حسناته فهذا يغفر له

68
00:29:17.800 --> 00:29:47.550
ولا يدخل النار كما سبق قال وقول الله جل وعلا عن الخليل عليه السلام واجنبني وبني ان نعبد الاصنام. اجنبني يعني اجعلني في جانب بعيدا عن عبادة الاصنام والصنم يقول اهل اللغة هو ما كان معبودا على صورة

69
00:29:47.550 --> 00:30:07.550
سواء كانت صورة انسان او صورة حيوان. فهو صنم. اما اذا كان على خلاف ذلك فهو وثني. مثل الحجر والشجر والقبر. وقد جاء في قول الرسول صلى الله عليه وسلم في دعائه

70
00:30:07.550 --> 00:30:37.550
قال اللهم لا تجعل قبري وثنا يعبد. وثنا يعبد. ولما جاء الرجل يستفسره عن وفائه بالنذر في المكان المعين قال اكان فيه وتر يعبد؟ لان ذلك المكان جبل والجبل يكون فيه حجارة غالبا تعبد. فقال كان فيه وثن يعبد؟ ومنهم من يقول

71
00:30:37.550 --> 00:31:02.700
الوثن والصنم سواء. وهذا هو المشهور يعني التفرقة واجنبني وبني وبني هنا ذكر البنين والبنات يدخلن تبع. وقد استجاب الله جل وعلا دعاءه وجعل بنيه انبياء وجعل النبوة في ذريته

72
00:31:03.100 --> 00:31:30.900
يعني الانبياء كلهم الذين جاؤوا بعده كلهم من ذريته صلى الله عليه وسلم قال وفي الحديث اخوف ما اخاف عليكم الشرك الاصغر. فسئل عنه فقال الرياء. لم اذكر من روى الحديث والحديث رواه الامام احمد والترمذي وغيرهما عن محمود ابن لبيد

73
00:31:30.900 --> 00:31:52.500
ومحمود اختلف في صحبته والصحيح انه صحابي انه رأى النبي صلى الله عليه وسلم. وقد جاء ما يثبت ذلك وقوله اخوف ما اخاف عليكم. الخطاب للصحابة رضوان الله عليهم. الرسول صلى الله عليه وسلم

74
00:31:52.500 --> 00:32:25.400
مع كمال ايمانهم وكونهم تلقوا العلم والايمان من النبي صلى الله عليه وسلم ومعلوم ان هذه ميزة لم تكن لاحد من الناس. ولهذا الايمان عندهم امثال الجبال. كسوخا  يقينا ومع ذلك يقول اخوف ما اخاف عليكم الشرك الاصغر

75
00:32:25.400 --> 00:33:04.700
فسئل عنه فقال الرياء. وذلك ان الرياء يقصد به حظ النفس والثناء من الغيب وهذا امر طبعي في الانسان كونه يحب ان يثنى عليه او يرفع مقامه فهو شيء متأصل في نفس الانسان. واذا كان كذلك فالذي يسلم منه قليل. فيجوز ان الانسان

76
00:33:04.700 --> 00:33:33.300
فالداعي اليه قوي. ولهذا خيف. خيفة على المؤمنين بخلاف الشرك الاكبر. فانه الداعي اليه معدوم. او انه ضعيف جدا. فانه فان المؤمن يكره ان يعود في الكفر بعد بعد اذ انقذه الله منه كما يكره ان يلقى في النار

77
00:33:33.850 --> 00:34:07.200
بخلاف الرياء المصانعة التي يقصد بها المدح والثناء لان المدح والثنا هذا من حظوظ النفس. وقد سمي الشهوة الخفية. سمي الشهوة الخفية. لانه كامل في النفس وكذلك حب الترفع والرئاسة فلهذا جاءت الاحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم في معالجة

78
00:34:07.200 --> 00:34:38.500
في هذا الداء قال صلوات الله وسلامه عليه احثوا في وجوه المداحين التراب الذي يمدح الانسان في مواجهته. الغالب ان هذا يكون كذبا. وفيه فتنة الانسان قد لا يكون مالكا لنفسه. وقد وان كان الانسان اعرف بنفسه من غيره. ولكن قد

79
00:34:38.500 --> 00:35:02.150
يغالط نفسه فاذا مدح واثني عليه بقوة الداعي الذي في نفسه يميل الى ذلك هو قد يغالط نفسه يقول لعلي كذلك وهو ليس كذلك المقصود ان وجه الخوف من الشرك الاصغر هو من هذا الباب. ثم هذا

80
00:35:02.150 --> 00:35:27.350
يقصد به اليسير. كأن يكون الانسان مثلا في عبادة. فيحسنها ويزينها او يطيلها لاجل نظر الغير اما ان تكون العبادة الباعث عليها الرياء فهذا لا يوجد في المؤمن. وانما يكون ذلك من المنافق هم الذين

81
00:35:27.350 --> 00:35:56.700
اذا قاموا الى الصلاة قاموا كسالى. يراؤون الناس ولا يذكرون الله الا قليلا ولكن طرو الريا على العمل يفسده. ويجعل صاحبه معاقبا. اذا تمادى على ذلك اما ان كان يعني من مجرد عارظ عرظ ثم دفعه

82
00:35:58.650 --> 00:36:20.700
واعرظ عنه فهذا لا يظره ان شاء الله بخلاف الذي يسترسل معه ويستدعيه فهذا شرك ثم لابد ان يكون هذا قليل. اما كثير الرياء فليس اصغر. بل هو من الشرك الاكبر

83
00:36:21.000 --> 00:36:48.700
وقد وصف الله جل وعلا الكفار بانهم يراؤون كما وصف كفار قريش الذين خرجوا الى بدر بانهم خرجوا يراؤون الناس مراعاة للناس وكذلك وصف المنافقين النفاق الاعتقادي بانهم يراؤون باعمالهم وهذا امر ظاهر. اما المؤمن

84
00:36:48.700 --> 00:37:08.700
فاذا وقع منه ذلك فهو يكون يسيرا. اما اذا كان كثيرا فهو مبطل لعمله وهو معاقب على ذلك. كما ثبت في صحيح مسلم. في حديث ابي هريرة ان اول من تسعر

85
00:37:08.700 --> 00:37:38.700
بهم النار ثلاثة. قارئ ومجاهد شهيد قتل يعني في الظاهر. قتل في ومتصدق. فيجاء بهذا يوم القيامة بين يدي الله. فيقول فيقرره الله جل وعلا بنعمه يقر بها ويقول قرأت القرآن فيك واقرأته فيقول الله كذبت ولكنك قرأت ليقال هو قارئ وقد

86
00:37:38.700 --> 00:38:15.000
ثم يؤمر به الى النار. وكذلك البقية. نسأل الله العافية سمى الريا شركا اصغر دليلا على ان الشرك ينقسم الى اصغر واكبر. وهذا نصوص فيه كثيرة ثم الاصغر لا يكون مخرجا للانسان من الدين الاسلامي بخلاف الاكبر فانه كفر. واذا مات عليه الانسان

87
00:38:15.000 --> 00:38:41.750
هو خالد في النار بخلاف الاصغر. ولكن تعريف الاصغر ما هو؟ لا بد من التفرقة بين الاكبر والاصغر. فكيف نعرف الشرك الاصغر الواقع ان تعريفه ليس هناك تعريف دقيق جامع مانع

88
00:38:42.150 --> 00:39:09.350
ولهذا كثير من العلماء يعرفه بالامثلة. فيقول كيسير الرياء وكالحلف بغير الله. وكقول الرجل لو قل الله وفلان او ما شاء الله وشئت ونحو ذلك فيعرفونه بالامثلة اما تعريفه بانه كل وسيلة كل عمل يمكن ان يكون وسيلة

89
00:39:09.350 --> 00:39:32.750
الى الشرك الاكبر. فهذا لا ينطبق عليه. لان هناك اعمال تكون وسيلة الى الشرك الاكبر وليست شركا اصغر قال وعن ابن مسعود رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من مات وهو يدعو من دون الله ندا دخل

90
00:39:32.750 --> 00:39:59.850
قيد ذلك بالموت من مات يعني مات بلا توبة. مات على هذا الشيء. والند هو الشبه والنظير والمثيل يدعو لله ندا وهذا يدخل فيه الشرك الاكبر والاصغر. كما جاء في التفسير عن ابن

91
00:39:59.850 --> 00:40:19.850
في عباس رضي الله عنه في قوله جل وعلا فلا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون. قال اتدري ما الند الند قول الرجل لولا البط في الدار جاء للصوص. لولا فلان وكذا لكان كذا

92
00:40:19.850 --> 00:40:53.450
وهذا من الشرك الاصغر الغالب وقد يكون من الاكبر حسب ما يقوم في قلب القائل واعتقادي ولكن غالب النهو من الاشهر من الاصغر فاذا الند يشمل الشرك كله  التنديد يشمل الاكبر والاصغر والشرك في الربوبية والالهية والاسمى والصفات

93
00:40:53.700 --> 00:41:17.550
ومعلوم ان اعظم الذنوب الشرك لأنه تنقص لرب العالمين واهدار لحقه وازدرى ولهذا جاء في الحديث ان الانسان اذا رأى يقول الله جل وعلا للملائكة انظروا الى عبدي هذا يستهزئ بي

94
00:41:18.000 --> 00:41:39.500
هو استهزاء بالله جل وعلا لان العبد المؤمن يجب ان يكون قدر الله في قلبه اعظم من الخلق  ولا يجوز ان يكون لعبادة لحق الله جل وعلا وعبادة لله جل وعلا نصيبا للدنيا

95
00:41:39.500 --> 00:41:59.850
او للخلق فان حصل ذلك فهذا يدل على ضعف الايمان وعلى عدم تقديره لربه جل وعلا حق قدره رواه البخاري ولمسلم عن جابر رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من لقي الله لا يشرك به شيئا دخل

96
00:41:59.850 --> 00:42:35.250
الجنة. ومن لقيه يشرك به شيئا دخل النار هذا ايضا من الامور المخوفة لان وذكر الشرك بلفظ شيئا الذي يعم الشرك كله قل من مات من لقي الله يشرك به شيئا. دخل النار

97
00:42:35.400 --> 00:43:04.700
فهذا يشمل الكبير والصغير والخفي والجلي فهو في الواقع من الامور المخوفة جدا. وذلك ان الانسان قد لا يسلم من الشرك الاصغر فمثلا بخل الانسان في الحق بالحق الذي يجب عليه

98
00:43:05.800 --> 00:43:27.750
هذا يدخل في الشرك الاصغر لان الذي منعه من اداء الحق حب المال وقدم حب المال على محبة الله جل وعلا وعلى اوامره. وهذا نوع من الشرك فهو كثير انواع جدة

99
00:43:28.050 --> 00:43:52.650
وهنا قال من لقي الله يشرك به شيئا دخل النار وبهذا استدل العلماء على ان الشرك غير مغفور كبيره وصغيره بهذا الحديث ونحوه. لو قال من لقي الله يشرك به شيئا

100
00:43:52.700 --> 00:44:17.750
دخل النار فهل يحمل هذا على الاكبر لا يصح الحمل على لانه جعله نكرة. يعم الاكبر والاصغر فجعل دخول الجنة مقيدا بعدم الشرك. من لقيه لا يشرك به شيئا دخل الجنة

101
00:44:18.500 --> 00:44:49.550
ومن لبيه يشرك به شيئا دخل النار فهو في الواقع نص جلي واضح ومخوف جدا. فيجب على العبد ان يخاف ذلك وان يحقق توحيده وان يعرف قدر ربه جل وعلا ويخاف يوم يلقاه. ولقاء الله يتضمن المعاينة. كما

102
00:44:49.550 --> 00:45:20.300
ذكر العلماء ذلك نعم يذكر المسائل رحمه الله تعالى فيه مسائل الاولى الخوف من الشرك الثانية ان الغناء من الشرك الثالثة انه من الشرك الاصغر. يعني يسيرون يسيرهم الى الشرك الاصغر. اما كثيره ليس من الشرك الاصغر. نعم

103
00:45:20.550 --> 00:45:40.550
الرابعة انه اقرب ما يخاف منه على الصالحين. نعم. الخامسة قرب الجنة والنار لقوله من لقي الله لا يشرك به شيئا دخل الجنة. ومن لقيه يشرك به شيئا دخل النار. فهو اخذها من هذا نعم

104
00:45:40.550 --> 00:46:24.200
السادسة الجمع بين السابعة شيئا دخل الجنة. الثالثة المسألة العظيمة. سؤال قليل ولبنيه وقاية التاسعة اعتباره بحال اكثر بقوله ربي انهن كثيرا من الناس العاشرة فيه تفسير لا اله الا الله. يعني انه ترك الشرك. تفسير لا اله الا الله فعل

105
00:46:24.200 --> 00:46:49.950
عبادة مع ترك الشرك هذا مقصوده. نعم  قول لا اله الا الله يعني والائتيان بمقتضاها مع مجانبة الشرك لانه قال واجنبني وبني ان نعبد الاصنام. نعم العاشرة في تفسير لا اله الا الله كما ذكره البخاري

106
00:46:50.250 --> 00:47:18.700
الحادية عشرة فضيلة من سلم من الشرك اقرأ باب الدعاء الى شهادة ان لا اله الا الله. وقوله تعالى قل هذه سبيلي ادعو الى الله على وسبحان الله وما انا من المشركين. عن ابن عباس رضي الله عنهما ان

107
00:47:18.700 --> 00:47:38.700
رسول الله صلى الله عليه وسلم لما بعث معاذا الى اليمن قال له انك تأتي قوما من اهل الكتاب فليكن اول ما تدعوهم اليه شهادة ان لا اله الا الله. وفي رواية الى ان يوحدوا الله

108
00:47:38.700 --> 00:48:08.700
فانهم اطاعوك لذلك فاعلمهم ان الله افترض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة. فانهم فاعلمهم ان الله افترض عليهم صدقة تؤخذ من اغنيائهم فترد على فقرائهم فانهم اطاعوك لذلك فاياك وكرائم اموالهم واتق دعوة المظلوم فانه ليس بينها وبين الله

109
00:48:08.700 --> 00:48:36.950
حجاب اخرجه وله ما عن سالبنا قال رحمه الله تعالى باب الدعاء الى شهادة ان لا اله الا الله. لما ذكر وجوب التوحيد وانه متعين على كل فرض  ثم ذكر فظله وتكفيره الذنوب. ثم ذكر الخوف من الوقوع في الشرك. مجانبة التوحيد

110
00:48:36.950 --> 00:49:12.400
والوقوع فيما يناقضه. او ينقصه ويذهب بكماله. ناسب ان يذكر الدعوة الى التوحيد وان هذا متعين ايظا على المؤمن الا يقصر الخير على نفسه بل ينشره ويدعو اليه من يستطيع دعوته؟ قال وقول الله تعالى قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة انا

111
00:49:12.400 --> 00:49:38.000
من اتبعني قل هذه الامر بقول الله بالله جل وعلا بقوله قل من رسوله صلى الله عليه وسلم ان يقول قل هذه سبيلي يدل على ان هذا يشهر بامته وتعلم امته ذلك. واستدل به العلماء

112
00:49:38.000 --> 00:50:07.700
على ان الرسول صلى الله عليه وسلم بلغ كل ما اوحي اليه فانه قيل له قل فقال مثل ما قيل قل يعني لم يترك شيئا صلوات الله وسلامه عليه وقوله هذه سبيلي. هذه الاشارة تكون الى شيء مشاهد او معلوم

113
00:50:07.750 --> 00:50:42.100
وسبيله الدعوة الى الله هذه التي عرف عليها صلوات الله وسلامه عليه. فدعوته الى الله بالقول والفعل وآآ الجهاد  هذه التي عاش عليها ومات عليها صلوات الله وسلامه عليه قل هذه سبيلي ادعو الى الله. يعني الطريقة التي اسلكها وليس لي طريق غيرها

114
00:50:42.100 --> 00:51:04.300
الدعوة الى الله وهي على بصيرة ان على وحي من الله جل وعلا ويقين من الله انا ومن اتبعني ومن هنا عاطفة فالعطف اما ان يكون على الظمير المنفصل انا

115
00:51:04.300 --> 00:51:34.750
او يكون على الظمير المتصل في قوله ادعو فاذا كان على قوله ادعو يعني على الظمير المتصل بمعنى ذلك ان اتباعه هم الدعاة الذين يدعون الى الله وان كان العطف على الظمير المنفصل فيكون اتباعهم اهل البصيرة. واهل العلم

116
00:51:34.750 --> 00:52:07.750
والواقع ان الاية تدل على المعنيين فاتباعه هم اهل البصيرة وهم اهل الدعوة واتباعه لا يمكن ان يكون اتباعا حقيقيا الا بذلك. اذا كان الانسان عالما بما جاء به صلى الله عليه وسلم عاملا به ويكون سالكا سنته وطريقته. هؤلاء هم اتباعه

117
00:52:07.750 --> 00:52:37.750
وقوله وسبحان الله معنى سبحان تنزيه وهو مأخوذ من السبح وهو الابعاد شيء ولهذا فرس سبوح اذا كانت تبعد في جريها. فهو تنزيه لله جل وعلا وابعاد لحقه ان يكون يلحقه شيء مما يقوله اهل الافتراء

118
00:52:37.750 --> 00:53:07.750
واهل الكذب اهل الشرك الذين يشركون معه فهم يعدلون به المخلوق الضعيف فهم كذبة مفترون. مشركون. فالله ينزه نفسه عن ان يكون كما يقول هؤلاء وكذلك الرسول صلى الله عليه وسلم امر ان

119
00:53:07.750 --> 00:53:37.000
الله جل وعلا وكذلك اتباعه وسبحان الله وما انا من المشركين سبحان الله ان يكون انه شريك سبحان الله ان يكون له ند من خلقه وهذا يدل على قبح الشرك. وانه مسبة لله جل وعلا. وانه تنقص لله جل وعلا. المشرك

120
00:53:37.000 --> 00:54:00.800
متنقص لربه جل وعلا وهو واقع في اعظم الذنوب. ولهذا صار الشرك من الذنوب التي لا تغفر هذا والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد هل طلبي لاحد ان يكوي ابني يعد من طلب الكي

121
00:54:01.050 --> 00:54:27.050
طلب الكي سواء للانسان او او لابنه فهو طلب. طلب من الغير. نعم وهذا يسأل ويقول فضيلة الشيخ ما المقصود بقوله ايكم رأى الكوكب الذي انقض البارحة المقصود انه يريد ان يخبرهم عن الحكمة في انتظاظ الكواكب وسقوطها

122
00:54:27.200 --> 00:54:56.750
فسألهم ليخبرهم بذلك سقوطها حراسة حراسة للسما من الشياطين وليس معنى ذلك ان الشياطين تصل الى السماء المبنية. ولكن الملائكة يكونون في العنان يعني قرب السحاب ويتكلمون بما يتكلمون به من الاوامر التي امرهم الله جل وعلا بها. يركب الشياطين

123
00:54:56.750 --> 00:55:26.750
بعضها على بعض حتى تسترق السمع من الملائكة. اذا ذكروا الوحي الذي امروا به فاذا تكلموا به اختطف الاعلى منهم الكلمة والقاها على من تحته بسرعة والذي تحته يلقيها على من تحته لان الشهاد يرسل عليه. فاما ان يقتله واما ان يخبله. يذهب عقله

124
00:55:26.750 --> 00:55:56.750
واما ان يخطئه ويسلم. مع ذلك يرتكبون هذه الخطورة. حرصا على اظلال الناس فيذهبون بهذه الكلمة الى الكهنة اولياؤهم من الانس ويكذبون معها مئة كذبة. فاذا ذكر هذه كلمة الكاهن للناس صدقوا الكذب الكثير من اجل هذه الكلمة. هذا هو الذي اراد ان

125
00:55:56.750 --> 00:56:22.400
ليبينه سعيد رحمه الله لتلامذته. نعم فضيلة الشيخ هل الذي يشتري العزائم الماء المقروءة فيه؟ هل هو داخل في قوله صلى الله عليه وسلم ولا يسترقون؟ الميت يشترى الماء العزائم؟ هل يجوز هذا؟ يكون من يشترى بعزائم يشترى الشيء الذي يعرف ان

126
00:56:22.400 --> 00:56:40.350
وفيه النفع وهذا ما هذا مظنون ظن ضعيف. كيف يجوز ان يباع الماء في مثل هذا وخصوصا اذا كان بيعا باشيا لها قيمة لها قدر. الرقية ما يجوز ان يأخذ الانسان عليها مقابل

127
00:56:40.350 --> 00:57:00.350
الا اذا تيقن انه يشفى بسببها. اذا عرف كما في حديث ابي سعيد الخدري لما بعثوا في سرية بعثهم النبي صلى الله عليه وسلم في سرية. يقول فاضفنا حيا من احياء العرب من المشركين

128
00:57:00.350 --> 00:57:30.350
فلم يضيفونا فلدغ سيدهم فسعوا له بكل ممكن. فلم ينتفع. فجاءوا الينا وقالوا هل فيكم راقي؟ فقلت نعم. انا راقي. ولكن لا ارضيكم الا بجعل. استظفناكم فلم تضيفونا يقول فاتفقنا على قطيع من الظأن. ان يكون هذا القطيع مقابل الرقية. فاقبلت

129
00:57:30.350 --> 00:58:00.350
اقرأ الفاتحة وانفث علي. كانما نشط من عقال. قام لا بأس به. يعني شوفي نهائيا نشط من عقال يعني كأن رجله كانت محزومة بحبل. ففك الحبل ثم ذكر بقية القصة وفيها انهم قال لا لا نأخذ من هذا الشيء حتى نأتي النبي صلى الله عليه وسلم. فنسأله

130
00:58:00.350 --> 00:58:20.350
فلما اتوا للنبي صلى الله عليه وسلم وسألوه سألوه باي شيء رقيت؟ فقال بالفاتحة. قال وما يدريك انها رقية فامرهم بان يقتسموا. فاذا عرف الانسان الراقي ان هذا المريظ يشفى. يعني عرفه تماما

131
00:58:20.350 --> 00:58:38.050
انه يشفى بسبب ذلك جاز له ان يأخذ. اما انه يقرأ بما ويبيعه فلا يجوز. فما يدريه انه يأخذ المال بمقابل شيء باطل. ولا تأكلوا اموالكم بينكم باطل. باطل لا يجوز هذا

132
00:58:38.150 --> 00:59:13.600
الا ان يتبرع له من باب التبرع هذا خلاص انا متبرع به وراضي هذا شيء ثاني نعم. يدخل في الاسترخاء او بدون ماء اي نعم  ها    كلها تحيل على اكل المال. هذه بس لا يجوز مثل هذه الاشياء. ان تصدر من انسان يؤمن بالله واليوم الاخر

133
00:59:13.700 --> 00:59:33.700
صارت اه الامور كلها في الواقع مرزقة يلتزقون بهذه الاشياء اه اختلط الصادق من اه بغير الصادق في هؤلاء. نعم. فضيلة الشيخ هذا سائل يسأل ويقول في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم

134
00:59:33.700 --> 00:59:42.800
عباد الله تداووا وهذا امر يكفي الله فضيلة الشيخ خير الجزاء وصلى الله على نبينا محمد