﻿1
00:00:00.950 --> 00:00:14.450
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك وانعم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد فهذا هو المجلس الخامس من مجالس قراءتنا لكتائب بغيت الرائد في شرح العقائد

2
00:00:14.900 --> 00:00:30.700
العلامة الصديق حسن خان رحمه الله تعالى ونحن في صبيحة الجمعة الخامس من شهر رجب عام اربعة واربعين واربع مئة والف من هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم كنا قد وقفنا على

3
00:00:30.850 --> 00:00:56.200
شرحه لقول المصنف والله تعالى خالق لافعال العباد نبدأ على بركة الله نسأله جل وعلا ان يرزقنا واياكم العلم النافع والعمل الصالح. نعم  الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه اما بعد اللهم احفظ لنا شيخنا واغفر له ولوالديه

4
00:00:56.650 --> 00:01:20.300
ولنا ولوالدينا والمسلمين اجمعين قال رحمه الله تعالى والله تعالى خالق لافعال العباد قال الشارح رحمه الله والخلق والتكوين صفة مختصة به تعالى ما هو الممكن؟ ما هو الممكن سلام عليكم

5
00:01:20.700 --> 00:01:47.900
ما هو الممكن حتى يوجد الممكن ما هو الممكن حتى يوجد الممكن لان الاشياء في بداهة العقل منقسمة الى ثلاثة اقسام ممكن الوجود ممتنع الوجود واجب الوجود فواجب الوجود هو الله سبحانه وتعالى

6
00:01:48.850 --> 00:02:19.200
الذي لا يمكن ان يتصور جوالك ولا بدايته ولا نهايته وهو الاول والاخر وممكن الوجود هو الذي يمكن حدوثه ويمكن عدم حدوثه ووجودي ووجودك وعلامة الامكان كونه متوقفا على شيء اخر

7
00:02:19.900 --> 00:02:47.600
ما علامة الامكان كونه متوقفا على شيء اخر في وجوده مع عدم وجود المانع  القسم الثالث ممتنع الوجود وهو وجود المستحيلات العقلية طبعا هذا في عقولنا فما هو مستحيل في عقولنا

8
00:02:48.300 --> 00:03:08.850
لا يلزم ان يكون مستحيلا في حق الباري جل وعلا نعم قال رحمه الله بل الممكنات كلها الجواهر والاعراض والافعال الاختيارية للعباد. كلها مخلوقة له  والاسباب والوسائط انما هي حجب لافعاله

9
00:03:08.950 --> 00:03:24.700
بل جعلها دليلا على فعله النقاب العارض اطربنا هو الظاهر منك وفي الخفاء اوقعنا وكما ان العقلاء استدلوا بحركة الجمادات على المحرك وعلموا ان هذه الحركات ليست من افعال هذه الجمادات

10
00:03:24.750 --> 00:03:43.500
بل ان وراء ذلك فاعلا ولو ان السهم يخرج من الرمية فذلك من الرمي ولو كان يسيرا كذلك العقلاء الذين اكتحلت بصائرهم بكحل الشريعة يعلمون ان الممكن لا يستطيع احداث لا يستطيع احداثا

11
00:03:43.500 --> 00:04:04.850
مثل نفسه سواء في الافعال او عرظا من الاعراظ نعم هناك قدر فارق بين الافعال الاختيارية للعباد وحركة الجمادات وهذا متحقق  والايمان واجب على ان ان الحق ان الحق تعالى اعطى العباد قدرة وارادة

12
00:04:04.900 --> 00:04:26.850
وجرت عادة الله تعالى على انه مهما مهما قصد العبد الفعل فان الحق تعالى يخلقه ويوجده وبناء على هذه الارادة والقدرة يقال للعبد كاسب للعبد كاسب والمدح والذم والثواب قام مترتب على ذلك

13
00:04:27.150 --> 00:04:53.800
وانكار الفرق بين حركة الجماد وحركة الحيوان كفر ومخالف للشرع ومخالف لبداهة العقل واعتقاد ان غير الله خالق لشيء من الاشياء كفر اي كفر ايظا صلحوه هناك ولهذا فانه صلى الله عليه وسلم سمى القدرية مجوس امته. والمراد بالقدري المعتزلة الذين يقولون بان العبد في اعماله

14
00:04:53.800 --> 00:05:14.050
واحواله له قدرة مستقلة وانه خالق لافعاله وان الله تعالى لا دخل له في دارك فانكروا القدر. وقولهم مخالف النصوص القرآنية قال الله تعالى والله خلقكم وما تعملون والمجوس قوم من الكفار يقولون بوجود خالقين

15
00:05:14.100 --> 00:05:44.800
قالق للشر ويسمونه يزدان وخالط خالق للخير يسمونه يزدان وخالق للشر يقال له هرما والقدرية في الحقيقة هم شر منهم لانهم يقولون بخالقين غير بخالقين  لانهم يقولون بخالقين غير متناهيين. نعم. وان العباد لا يقرون بخالق سوى الله

16
00:05:44.800 --> 00:06:08.050
الا وهم يجعلون العبادة خالقين لافعال انفسهم قال ومن الكفر والايمان قال من الكفر والايمان والطاعة والعصيان. وان العباد لا بخالق سوى الله تعالى  شلون وان العباد لا يقرون بخالق سواه

17
00:07:10.400 --> 00:08:01.800
وراء هكذا بعد لا يقرون بخالق سوى الله  وهم يجهلون العبادة خالقين لافعال انفسهم    هذا عندنا ولا عند ابو عبد الله يلا قال رحمه الله من الكفر والايمان والطاعة والعصيان. قال الشارح رحمه الله والمراد بالافعال في هذه المسألة

18
00:08:02.000 --> 00:08:23.300
اعم من فعل القلب واوائل المعتزلة كانوا يتحاشون اطلاق لفظ الخالق على العباد ويكتفون بلفظ الموجز والمخترع ونحو ذلك حتى جاء الجبائي وصار له اتباع ورأى ان المعنى واحد وهو اخراج شيء من العدم الى الوجود وتجاسر على اطلاق لفظ الخالق

19
00:08:23.450 --> 00:08:48.250
وعلماء الكلام اجابوا عن ذلك بعدة اوجه مبسوطة في في الكتب المطولات ومع ذلك فان المعتزلة لا يقولون بان خالقية العبد كخالقية الله تعالى لان العبد مفتقر الى الاسباب والالات التي خلقها الله تعالى. ومع هذا فان علماء ما وراء النهر بالغوا في تظليلهم في هذا المسألة. والمعتزلة يقولون الله يفتحها

20
00:08:48.250 --> 00:09:11.500
التظليل مجرد كونهم يقولون لان الله لا يخلق فعل العبد او لا يوجد فعل العبد او لا يخترع فعل العبد كاف في تظليلهم فكيف وظلالتهم قد امتدت فالمبالغة في بيان ضلالهم مطلوبة

21
00:09:12.000 --> 00:09:32.100
نعم والمعتزلة يقولون نحن نفرق بين حركة الماشي وحركة المرتعش بالضرورة. لان الاول بالاختيار دون الثاني ولو كان الكل بخلق الله تعالى لبطلت قاعدة التكليف والمدح والذم والثواب والعقاب وهذا ظاهر

22
00:09:32.700 --> 00:09:49.700
والجواب ان هذا الزام متوجه الى الجبرية القائلين بنفي الكسب والاختيار. واما نحن فنثبت ذلك وحاصل الكلام ان افعال العباد هذه من الفروقات من الاشاعرة والمعتزل عفوا بين الماتريدية والاشاعرة

23
00:09:50.500 --> 00:10:14.900
لشاعرة في هذا الباب جبرية اما الماتورودية لا يثبتون بتونة ان للعبد قدرة واختيارا كاهل السنة نعم  وحاصر الكلام ان افعال العباد مخلوقة لله وفعل للعباد. قال تعالى في الاية الكريمة والله خلقكم وما تعملون. وفيها اشارة

24
00:10:15.550 --> 00:10:30.900
الى ان الخالق هو الله وان العامل هو العبد. ومن قال الفعل من الحق والكسب من العبد فهذا لا يقبله عقل ولا يحكم به كتاب ولا لا تفهم قلتم سددكم الله وهذه اشارة من الشارح

25
00:10:31.050 --> 00:10:46.950
الى قول الاشاعرة قل ما تريدي القائلين بان الفعل انما هو لله تعالى وان العبد انما هو كاسب له ولا يقولون بان الفعل من العبد وما ذكره الشارح من الفرق الدقيق هو القول الحقيقي

26
00:10:47.050 --> 00:11:12.450
وهو ان يقال ان الخالق هو الله. وان العامل هو العبد وان للعبد آآ اختيارا في عمله وان للعبد اختيارا في عمله وفعله وان كان اختياره لا يخرج عن خلق الله تعالى وارادته. وان احسن عشان التعليل مو اه

27
00:11:12.700 --> 00:11:37.900
تفسير ليقال يقال ان الخالق هو الله وان العامل هو العبد وان للعبد في عمله وفعله ان كان اختياره لا يخرج عن خلق الله تعالى وارادته لا  قال رحمه الله وهي كلها بارادته ومشيئته تعالى وتقدس اي جميع افعال العباد صغيرها وكبيرها قليلها وكثيرها

28
00:11:37.900 --> 00:12:05.550
صالحها وسيئها والكفر والعصيان بارادته واختياره تعالى قلتم حفظكم الله وهي الارادة الشاملة العامة الشاملة. ويدخل فيها الكونية والشرعية والخاصة هي الشرعية فقط وهي المحبوبة لله تعالى قال لانه لو لم لو لم يرده لما استطاع العبد ان يوجده ويوقعه. والارادة والمشيئة عند اهل الحق بالنسبة

29
00:12:05.550 --> 00:12:27.900
الله تعالى شيء واحد كما سبق وحكمه كما سبق بينا فكان المقصود كلمة شيء واحد لان هذه الارادة هي صفة من الصفات الازلية فهذا حق واذا كان المقصود ان كل شيء

30
00:12:28.700 --> 00:13:00.500
آآ اراده الله ازلا هذا غير صحيح ان الله سبحانه وتعالى لو اراد كل شيء ازلا لوجد المراد دفعة واحدة فهو يريد الشيء بعد الشيء نعم  وحكمه وهذه الاشارة ان كانت متوجهة الى خطاب التكوين لم يبعد كما قال تعالى انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون

31
00:13:00.500 --> 00:13:21.850
سبحان الله وقضيته اي بقضائه تعالى وهو عبارة عن الفعل مع زيادة الاحكام وعلى هذا التقدير فهي صفة فعلية وعند الاشاعرة القضاء ارادة عند الاشاعرة القضاء ارادة ازلية متعلقة بالاشياء على ما هي عليه. وعلى هذا التقدير هي صفة ذاتية

32
00:13:22.150 --> 00:13:38.900
قلتم حفظكم الله والحق انما قضاه الله تعالى وقدرها انه باعتبار التقدير يكون ازليا وباعتبار خلقه ووجوده يكون فعليا لانه كان في وقت معين خلقه الله تعالى وقدره. ومن لم يفهم هذا

33
00:13:39.450 --> 00:14:03.750
اه يعني فصل بين تقدير اجلي من الايجاد الذي ونشئن بعد الشيء فانه يرد عليه اشكالات كثيرة لما يقول لنا قائل مرادات الله تعالى هل هي ازلية او ليست ازليا

34
00:14:03.800 --> 00:14:29.950
قل من حيث التقدير كل مراد لله عز وجل فانه قدره ازلا حيث الايجاد فانه فعل للرب تبارك وتعالى اوجده شيئا بعد شيء نعم قال وتقديره وهو تحديد كل مخلوق بحد على ما يوجد عليه. من حسن وقبح ونفع وضر ونفع وضر

35
00:14:29.950 --> 00:14:52.000
وزمان ومكان وما يترتب على ذلك من ثواب وعقاب والمقصود تعميم ارادته تعالى وقدرته. لان الكل مخلوق له. وهذه القدرة والارادة تكونان بناء على عدم الاكراه والاجبار. والكافر والفاسق في كفره وفسقه ليس مجبورا حتى لا يصح تكليفه بالايمان والطاعة. لانه تعالى اراد

36
00:14:52.000 --> 00:15:08.900
الكفر والفسق بناء على ارادته هو اي ارادة العبد. فعلى هذا ليس ثمة جبر لان الكفر والفسق اراده الله منهم باختيارهم هم ولا يلزم من ذلك تكليف بالمحال. وهذه ايضا دقيقة جميلة

37
00:15:09.700 --> 00:15:30.400
وهي ان نفهم كيف اراد الله تبارك وتعالى من عباده هذه الاشياء اراده بناء على ما علم من مراداته ولم يجبرها لانه انه سبحانه لو اراد جبرهم لقال كما اخبر ان نشأ ننزل عليهم من السماء

38
00:15:30.650 --> 00:15:51.800
فظلت اعناقهم لها خاضعين لورد جبرهم لخلقهم كما خلق الملائكة هذي قظية مهمة لا بد ان ننتبه لها لانه تعالى كلمة لطيفة اراد الكفر والفسق يعني ارادة كونية بناء على ارادته هو

39
00:15:53.050 --> 00:16:12.050
بناء على ما علم من ارادة العبد ما الذي يختاره علم من فرعون اجلا انه سيختار الفرع الفراعنة هو سبحانه قادر ان يمنعه قبل ان يوجد منه هذه الافعال انه ترك سبحانه وتعالى

40
00:16:12.250 --> 00:16:37.950
بحكمة نعم وللعباد افعال اختيارية يثابون بها ان كانت طاعة ويعاقبون عليها ان كانت معصية فللعباد اعمال اختيارية تصدر بارادتهم ومشيئتهم يثابون عليها ولا يثاب على الجبر والاضطرار ان كانت افعال طاعة وامتثال والعذاب على ذلك ان كانت معصية وعصيانا

41
00:16:38.150 --> 00:16:56.850
وليس الامر كما تزعم الجبرية من من ان العبد لا فعل له اصلا. وان حركاته بمنزلة حركات الجمادات التي لا قدرة لها فيها البتة ولا قصد لها ولا ارادة وهذا باطل لان الفرق بين حركة البطش وحركة المرتعش

42
00:16:56.850 --> 00:17:20.300
ظروري بديهي ومعلوم قطعا ان الاول بالاختيار دون الثاني يجوز ان تقول بديهي ويجوز ان تقول بديهي انا من حيث اللغة بديهي نسبة الى البداهة نسبة وبديهي نسبة الى بدائل الامور

43
00:17:21.350 --> 00:17:40.050
هي الاوائل  ما شاء الله عليكم ولو لم يكن للعبد اصلا فعل لما صح تكليفه لما ترتب على افعاله استحقاق الثواب والعقاب والنصوص القطعية تنافي قولهم كما قال تعالى جزاء بما كانوا يعملون

44
00:17:40.350 --> 00:18:01.450
وقوله تعالى فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ومع ان الفعل ومع ان فعل العبد باختياره الا ان اختياره ليس من اختياره في شيء قلتم سددكم الله لعله يقصد ان مشيئته تابعة بمشيئة العبد وانه لا يستقل بالمشيئة بحيث يكون منه ما لا يريده الله

45
00:18:01.950 --> 00:18:16.350
قال رحمه الله كما ان الشخص يريد ان يرمي الحجر وكان له قدرة وحكمة لرأى انه اوجد في الحجر حركة. وعلى هذا يحمل قولهم مختار وفي فعله مجهول في اختياره او انه مختار في الصورة مجبور في العين

46
00:18:16.750 --> 00:18:36.650
على كل حال ترك هذا الكلام اولى وهو كلمة مجبور كلمة الجبر غير واردة نعم العبد مجبور في بعض الافعال مثل طوله وعرضه ولونه موته وحياته. مجبور في ماذا بالافعال التي لا يحاسب عليها

47
00:18:37.750 --> 00:18:59.650
هاه مجبور في ماذا بالافعال التي لا يترتب عليها فضائل اما ما يترتب عليه الفضائل عند الله والجزاء والعقاب فهذا ليس مجبورا فيه البتة اذ لو كان مجبورا لما صح التكليف

48
00:19:00.550 --> 00:19:17.950
نعم قال رحمه الله ومعنى الجزاء راجع الى بعض الافعال على بعض مثلا هو تعالى يوجد في يوجد هو تعالى يوجد في العبد حالة بناء على مقتضى حكمته ليرتب عليه حالة اخرى

49
00:19:18.000 --> 00:19:42.350
من نعمة او نقمة اشتراط وجود الاختيار والكسب انما هو في جزاء الاعمال بالعرض لا بالذات. وهذا التحقيق مفهوم من كلام الصحابة والتابعين. وفي الحقيقة فان مسألة القضاء والقدر والجبر والاختيار مقام حيرة واعتراف وسكوت ومرجعها ومآلها الى قوله تعالى لا يسأل عما يفعل وهم يسألون

50
00:19:42.900 --> 00:20:04.300
قال جعفر الصادق لا جبر ولا قدر ولكن امر بين امرين يعني ان المذهب الحق والتوسط بين هذا وهذا لكن العقل في معرفة الامر الوسط يتعب وفي الحقيقة فان هذه الحيرة والتعب انما هو لاهل البحث والجدل الذين يريدون اثبات العقائد بالعقل واما نحن فان هذه المسألة معلومة

51
00:20:04.300 --> 00:20:24.300
كن لنا بخبر الشارع والايمان بها واجب والخوض الكثير فيها علامة البطالة والجهالة. ولا يتوقف على هذا ولا يتوقف على هذا البحث عمل وحقيقة. والواجب العمل بالشرع واعملوا فكل ميسر لما خلق له. وما يختلج بعد

52
00:20:24.300 --> 00:20:48.350
لسماع خبر الشارع وما يتردد في الباطل انما هو مبعد عن الايمان قال والحسن منها برضاء الله برضاء الله تعالى والافعال الحسنة من العباد مما يتعلق بها مدح في العاجل وثواب في الاجل هو برضاه تعالى واختياره. يعني بارادته من غير ان يعترض

53
00:20:48.350 --> 00:21:05.450
والقبيح منها والسيء من افعال العباد مما تتعلق به مما تعلق بها ذم في العاجل وعقاب في الاجل. يعني احيانا العبد يريد شيء قد يكون هذا الشيء حسنا وقد يكون هذا الشيء قبيح

54
00:21:07.400 --> 00:21:31.500
ولكن يجد مانع لما يجد المانع يعلم ان الله لم يرد له ذلك بوجود المانع مع ان مثله قد ادرك مثله فلما لم يدرك هو ما ادركه مثيله علمنا  ان الله لم يرد

55
00:21:32.950 --> 00:21:54.150
وهذه قضايا مهمة فهو برضاه تعالى واختياره بارادته من غير ان يعترض لم يعترض على فعل العبد كونا نعم قال المؤلف ليس برضاه قال الشارح لانه مخالف لارادته قال تعالى ولا يرضى لعباده الكفر

56
00:21:54.250 --> 00:22:17.800
يعني اه ان يعني اه ان الارادة والمشيئة والتقدير متعلق بالجميع واما الرضا والمحبة والامر فهو متعلق فقط بالحسن ولا يتعلق بالقبيح سواء طلبه سواء طلبه او ايجاد الغير له

57
00:22:17.850 --> 00:22:37.750
ورضا الاخر هو رضاه اذا امر وقال افعل وكثيرا ما يأمر ولا يقع لحكمة يعلمها الله تعالى. هذه قضية مهمة ان الارادة الشرعية هي التي تعلقت بها الرضا واما القضية الكونية

58
00:22:37.800 --> 00:23:04.350
لا يتعلق بها الرضا وانما يتعلق بها الحل  شرعي حكمة ورضا حب الكوني لا يتعلق بها الا الحكمة فقط مثلا اوجد ابليس ايجاده لابليس لا يتعلق به رضا لابليس ولا بابليس

59
00:23:05.600 --> 00:23:33.950
ولا حبا لابليس علي ابليس لكن الحكمة من هجاء تمييز المؤمنين من المنافقين تمييز المشركين من الموحدين تأمييز المؤمنين من الكافرين وهكذا نعم والله يهدي من يشاء ويظل من يشاء والكتاب والسنة ناطق بهذا ومع ذلك فان نسبة الهداية في القرآن ولمحمد صلى الله عليه

60
00:23:33.950 --> 00:24:02.000
وسلم واقع ونسبة الاضرار بالشيطان والاصنام واقع وهذا مجاز قلتم حفظكم الله رحم الله الشارح كيف يكون نسبة الهداية الى القرآن والى النبي صلى الله عليه وسلم مجازا والنسبة الضلال الى الشيطان مجازا. والمجاز هو ما يصح نفيه. او هو ما كان على غير حقيقته. وهل هذه الاخبار

61
00:24:02.000 --> 00:24:16.100
التي وردت في نسبة الهداية للقرآن والى النبي صلى الله عليه وسلم. ونسبة الضلال الى الشيطان يصح نفيه وهو على غير حقيقته وليته اقتصر على الوجه الثاني الذي هو الصواب بلا شك ولا ريب

62
00:24:16.250 --> 00:24:40.700
مع هذا نتأول للشيخ ونقول يقصد بكلمة وهذا مجاز يعني من باب الاسباب يعني من باب ايش الاسباب نعم قال رحمه الله او يقال كما يأتي الهداية لها معنيان احدهما الاستقامة على الطريق وثانيهما

63
00:24:40.800 --> 00:24:57.800
الايصال الى المقصد وهذا المعنى الثاني مخصوص بالجناب الالهي ولا يوجد من غيره والمعنى الاول يوجد من الرسول صلى الله عليه وسلم ومن القرآن الكريم. فجعل النبي صلى الله عليه وسلم سببا للاهتداء

64
00:24:57.800 --> 00:25:24.050
الشيطان سببا في الاضلال وفي الحقيقة الجميع من الله تعالى قلتم سددكم الله الصواب الاقتصار على ما ورد وان الهداية نوعان. كما ذكره الشارح هداية توفيق والهام وهذا خاص بالله تعالى وهداية ارشاد ودلالة. وهذه ليست خاصة به سبحانه بل ان رسله يرشدون اليه

65
00:25:24.050 --> 00:25:50.700
وكتبه تدل عليه. والعلماء يهدون ويسكت عما وراء ذلك الهداية التي هي بمعنى تحويل القلب من حال الى حال هذا بيد الله توفيق الانسان للعمل بيد الله لان القلب بيد الله جل وعلا

66
00:25:51.250 --> 00:26:14.100
لانفس بيد الله سبحانه اما بداية بمعنى الدلالة كل انسان على طريق فهذا رأي جيد الاسباب فكل سبب يصح ان يسمى عادية اذا كان القرآن يهدي الى الجنة فهو هادي

67
00:26:15.350 --> 00:26:37.200
تشبه شبابية واذا كان الانبياء عليهم الصلاة والسلام يهدون الى الجنة والى الحق بالتوحيد وهم هدى اذا كان العالم يهدي الى التوحيد والسنة وهو داع الى الهدى هذا الباب نعم

68
00:26:38.300 --> 00:27:00.750
قال رحمه الله والمشهور عند المعتزلة ان الهداية دلالة موصلة الى المطلوب وعندما تريدية دلالة للطريق الموصل الى المطلوب سواء حصل المطلوب والاهتداء ام لا والاستطاعة في والاستطاعة ايضا لابد ان ننتبه لماذا ورد الاشكال

69
00:27:02.250 --> 00:27:26.500
عند المعتزلة في قضية الهداية لانهم لم يفرقوا بين هداية توفيق بداية الظلام فبالغوا في اثبات بين هداية التوفيق وهداية الدلالة فبالغوا في اثبات هداية الدلالة والدليل ونفوا هداية التوفيق

70
00:27:27.950 --> 00:27:44.200
حتى قالوا ان الرب لا يقدر ان يهدي ابا جهل. نسأل الله السلامة والعافية وعند ما تريدين دلالة للطريق الموصل للمطلوب وهذا اي نوع من انواع الهداية الدلالة هذه الدلالة واضحة

71
00:27:44.800 --> 00:28:05.800
نعم والاستطاعة مع الفعل اي القدرة على الفعل تكون مع الفعل في الزمان ولو كانت متقدمة بالذات بخلاف المعتزلة الذين اكثرهم يقولون وجود بوجود الاستطاعة قبل الفعل والاشعري في هذه المسألة موافق كثيرا للمعتزلة. الاشعرية ولا للاشعري

72
00:28:06.000 --> 00:28:30.100
والاشعري في هذه المسألة اننا نفرق بين الاشعري والاشعرية نعم والاشعري في هذه المسألة موافق كثيرا للمعتزلة. مثل النجار محمد بن عيسى وابن راوندي وابي عيسى الوراق وغيرهم  والكرامية مخالفون لهم في هذه المسألة

73
00:28:31.500 --> 00:28:51.550
والاستطاعة والقوة والطاعة والوسع والقدرة عند اهل اللغة اسماء متقاربة. وعند المتكلمين مترادفة قال وهي حقيقة القدرة التي تكون بها الفعل. قال الشارح هذا اشارة اه وهذه اشارة الى ان الاستطاعة

74
00:28:53.950 --> 00:29:17.850
عرظ يوجدها الله تعالى في الحيوان حتى يكون بها مختارا لافعاله وهذه تكون علة للفعل والجمهور على انها شرط لاداء الفعل لا علة له وبالجملة فهي صفة يوجدها تعالى عند قصد اكتساب العبد للفعل بعد سلامة الاسباب والالات

75
00:29:17.900 --> 00:29:38.550
فان فان قصد فعل خير صار له قدرة على الخير ان قصد فعل شر صار له قدرة عليه. طبعا بالنسبة لوجود الاستطاعة قبل الفعل بعد الفعل مع الفعل وجود القدرة قبل الفعل بعد الفعل مع الفعل خلاف كبير وطويل وعريض

76
00:29:40.850 --> 00:30:08.600
القول الفصل في هذه المسألة ننظر الى دلة الكتاب والسنة ثم ننظر الى الواقع فنجد ان الادلة ادلة الكتاب والسنة في هذه المسألة موافقة للواقع فانا نرى العبد مستطيعا للكسب

77
00:30:09.150 --> 00:30:30.050
قادرا على الكسب ولا يوجد منه الكائن لوجود كسل مثلا في ناس كثيرين قادرين يجون الدرس مشى للكسر نايمين اذا القدرة والاستطاعة موجودة قبل وجود الفعل منهم وهي موجودة مع الفعل

78
00:30:30.800 --> 00:30:54.550
وموجودة بعد الفعل صح ولا لا ما لها داعي هذه السفسطات يعني نعم قال رحمه الله ولما كان العبد مضيعا للقدرة على الخير استحق الذم والعقاب ولهذا ذم الكفار الذين ولهذا ذم الكفار الذين ليس عندهم استطاعة على السمع مع وجود الاستطاعة العربية

79
00:30:54.600 --> 00:31:18.050
فوجب ان تكون الاستطاعة مقارنة بالفعل زمانا لا سابقة عليها والا لزم وقوع الفعل بلا استطاعة ولا قدرة والذين قالوا بقبلية ايه؟ قبلي ولا علاقة قبل وبعد يعني والذين قالوا العلامة صديق حسن خان

80
00:31:18.600 --> 00:31:44.100
عنده عبارات ما سبق اليها ها تجيب لك مصادر ويجيب لك اه اسماء غريبة جدا تعرفون من اول من قال الماتن هو صديق حسين خادم الماتن يعني قال صاحب المتن بدل ما يقول قال صاحب المتن يقول قال الماتن هذا اسم الفاعل هكذا الماتن غير معروف عند العلماء

81
00:31:44.900 --> 00:32:04.300
ولكن من حيث القياس الصرفي عنده رحمه الله باب واسع في استخدام القياسات الصرفية بينما من سبقه من اهل العلم يرون ان القياسات الصرفية هي للمعرفة وليس تطبيق هو لا يرى امر واسع

82
00:32:04.500 --> 00:32:23.950
والصواب ان الامر واسع في باب اللغة والا صارت اللغة جامدة واضح مثل انا القبلية القبلية نسبة الى قبل نعم والذين قالوا بقبلية الاستطاعة على الفعل يستدلون بان التكليف حاصل قبل الفعل بالضرورة

83
00:32:24.000 --> 00:32:46.200
لان الكافر مكلف بالايمان وتارك وتارك الصلاة مكلف بها بعد دخول الوقت فلو لم تكن الاستطاعة ثابتة للزم تكليف العاجز وهذا باطل والماتن اشار الى هذا الاستدلال فقال ويقع هذا الاسم على سلامة الاسباب والالات والجوارح

84
00:32:46.400 --> 00:33:03.900
قوله هذا الاسم يعني آآ لفظ الاستطاعة كما في قوله تعالى ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا وصحة التكليف تعتمد على هذه الاستطاعة التي هي سلامة الاسباب والالات التي تكون

85
00:33:04.100 --> 00:33:27.200
لا الاستطاعة بالمعنى الاول التي هي القدرة عند الفعل والحق هو ان صحة التكليف قضية التوفيق للعمل قضية الالهام بالعمل ادخلوها في القدرة  طيب ايش علاقة هذا قدرة شيء ضاع شيء

86
00:33:27.400 --> 00:33:44.000
توفيق فعل الرب لما لم يفصلوا وقعوا في هذه الاشكالات واضح يعني انسان الان يريد الحج لو سألناه عندك مقدرة على المشي يقول لك ايه اذا عنده القدرة على الحج

87
00:33:45.600 --> 00:34:12.300
لكن يوجد مانع عدم وجود الجواز مثلا صح ولا لا واضح سبحان الله الانسان كلما ابتعد عن الكتاب والسنة دخل في اشكالات ومتاهات عقله يظيع. نعم والحق هو ان صحة التكليف معتمد على الفعل والتميز والبلوغ والاستطاعة

88
00:34:13.050 --> 00:34:32.150
مع الفعل الذي يقول المتكلمون الذي يقول المتكلمون عنه ان القرآن والحديث لم ينطق بها وبحثت هذه المسألة في علم اصول الفقه كما حققتها في بحثت بحثت الغريب ان صديقها السلخان ما له كتاب في الاصول

89
00:34:33.500 --> 00:34:56.800
فما يصير تقول بحثت مؤلف في كل شيء رحمه الله لكن لم اجد له مؤلفا في الاصول وبحثت هذه سليم ها؟ صح قل لي صح بحثت ايه ماشي اظبطها لان اذا كان انت تخطئ فيها بغيرك من باب اولى

90
00:34:57.150 --> 00:35:29.250
نعم سلام عليكم وبحثت هذه المسألة في علم اصول الفقه كما حققتها باصول ايه ها او كما حققتها المأمول من علم الاصول اذا لابد من مراجعة هذا الكتاب نعم اقرأ اقرأ

91
00:35:30.450 --> 00:36:03.950
المأمول هذا حق يمكن الكتاب غير مطبوع ما ادري شيء جائز نعم في حصول المأمول من علم الاصول اه فليرجع اليه الظاهر انه له لأ  المأمول من علم الاصول اي والله لا

92
00:36:04.350 --> 00:36:20.000
سبحان الله كيف في بالي انه ما الف شلون يعني لو مطبوع بعد الظاهر طبعا جديدة هذي ما هو ووقفنا عليها سبحان الله العلم يتجدد ما ندري اذا بحثت وخلاص صلحها

93
00:36:20.300 --> 00:36:50.300
ويحالل صفحته في كتابه ما شاء الله التعليم الاصول ما خلاه نعم قال رحمه الله ولا يكلف العبد بما ليس في وسعه قال الشارح سواء كان ممتنعا في نفسه كما في جمع الظدين او كان ممكنا. وهذه مسألة متفق عليها لقوله تعالى لا يكلف الله نفسا

94
00:36:50.300 --> 00:37:07.000
الا وسعها والامر في قوله تعالى انبئوني باسماء هؤلاء للتعجيز لا للتكليف والنزاع واقع في الجواز فالمعتزلة منعوه بناء على قبح العقلي والاشعري اجازه وقال ليس شيء منه تعالى قبيح. طبعا

95
00:37:07.350 --> 00:37:35.600
انبئوني باسماء هؤلاء هذا السؤال ما علمي سبحان انهم لا يعلمون ولبيان عجزه وضعفه وليس للتكليف نعم وما يوجد من الالم في المضروب عقيب ضرب انسان والانكسار في الزجاج عقيب كسر انسان وما اشبهه كل ذلك مخلوق كل ذلك مخلوق الله تعالى بناء على ما سبق من ان

96
00:37:35.600 --> 00:37:59.500
ان خالق الكل ذات واحدة. وهو الله تعالى. وجملة الممكنات مستندة اليه بلا واسطة. طبعا بالنسبة انفعال اي انفعال عندنا انتبهوا عندنا افعال وعندنا انفعال والافعال سبق بيانه انها مخلوقة لله

97
00:37:59.600 --> 00:38:24.050
وهي من فعل العبيد بما يتعلق بافعال المكلفين من الانس والجن طيب والانفعالات التي تكون سواء في عبيد المكلفين او في العبيد غير المكلفين كذلك كلها الانفعالات كلها افعال للرب تبارك وتعالى

98
00:38:25.350 --> 00:38:45.300
ولذلك ماذا قال تعالى وانه هو اظحك انه وامات واحيا هذه انفعالات من الذي اوجد الانفعالات في العبد الله تبارك وتعالى وما الذي يوجد الانفعالات في فعل العبد ضرب العبد

99
00:38:45.900 --> 00:39:07.000
بالمطرقة على الصخرة فانكسرت الصخرة الرب تبارك وتعالى فاذا الخالق للانفعال هو الله والفاعل قد يكون هو العبد نعم قال رحمه الله والمعتزلة صباح باكر الذين حتى على الصامت بس

100
00:39:07.400 --> 00:39:27.400
والمعتزلة الذين يشهدون بعض الافعال الى غير الله تعالى يقولون لو كان صدور الفعل من الفاعل بلا توسط بلا توسط فعل اخر فهو يكون بطريق المباشرة والا فبطريق التولد كما ان حركة اليد موجبة لحركة المفتاح

101
00:39:27.450 --> 00:39:55.900
ويتولد الالم من الظرب والانكسار من الكسر. وهذان الاثناء وهذا الاثنان وهذان الاثنان ليستا مخلوقتين لله اذان الاثنان ليس نعم اللي هو التولد والحركة التولد والانكسار نعم  وعندنا الكل يكون بخلقه تعالى لا صنيعي لا صنيع للعبد لا صنيع

102
00:39:56.100 --> 00:40:17.800
لا صنيع للعبد في تخليقه والاولى الا يتلفظ بالتخليق لان الكل يسمى مولدات والعبد اصلا لا دخل له فيها ولا صنيع والمقتول. بالنسبة لكلمة الخلق لابد ان يعتقد المسلم ان الله خالق

103
00:40:18.300 --> 00:40:40.300
كل شيء خالق العبد وفعله قلق بمعنى الموجد  وهو موجد العبد وموجد فعل العبد وجدوا فعل العبد وموجد انفعال العبد هذا بمعنى الخالق اما لو قال لنا قال من الفاعل

104
00:40:41.500 --> 00:41:05.400
من المباشر؟ من المتسبب؟ فهو العبد فبالحقيقة الله تبارك وتعالى يحاسبنا يعاقبنا نسأل الله العافية بناء على ماذا على ما تسببن به ها بناء على ما  فانت الان ولنضرب مثلا

105
00:41:06.350 --> 00:41:26.300
انت تعلم علم اليقين من الكوب الزجاجي له اجل لا ينكسر الا باجله كما جاء عن ابن عباس فاذا رأيت ابنك كسر الكوب فانت تلوم وربما تعاقبه وربما تعفو عنه. اليس كذلك

106
00:41:27.050 --> 00:41:48.150
طيب حينما تلومه او تعاقبه او تعفو عنه بناء على ماذا انت تعلم ان الاجل هو انكسر باجل بناء على السبب ولذلك اثابته للعبيد معاقبته للعبيد بناء على ماذا والله اذا فهمنا هذا

107
00:41:48.300 --> 00:42:17.600
انتهت الاشكالات خلاص ولنضرب مثلا اخر اذا رأينا حارسا متوانيا في حراسته فسرق المكان اللوم يتوجه الى من حارس والسلام لكن حنا كلامنا الان عن الحارس لماذا يتوجه اللوم الى الحارس؟ هو ما سرق

108
00:42:18.600 --> 00:42:38.600
بناء على دبابيه بس اذا يمكن للعبيد ان يعاقبوا بعضهم بعضا بناء على السببية فكيف برب العبيد جل وعلا واظحة واننا نعم فيقول لك يا اخي انا ما انا ما سرقت انا حارس

109
00:42:38.850 --> 00:42:53.100
صح انت مسرق بس انت انت تستحق العقاب لو جا انسان وقال والله والله يا اخي انا انا ما خلقت السرقة نقول صح انت ما خلقت السلخ انت فعلت السرقة

110
00:42:54.200 --> 00:43:12.000
فرق بين الخلق والفاعل والفعل فعل التسبب والخلق ايجاد نعم قال رحمه الله والمقتول ميت باجله. قال الشارح يعني ان الوقت الذي قدر له ان يموت يموت. دعك ما تقول المعتزلة من ان الحق تعالى

111
00:43:12.000 --> 00:43:35.800
عليه اجله وزليننا الاية الكريمة فاذا جاء اجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون. الله وقالوا لن يؤخر الله نفسا اذا جاء اجلها فيتبين من الايات ان الاجل واحد وحجة المعتزلة هو ما ورد في بعض العبارة يعني ان الوقت الذي قدر له ان يموت يموت

112
00:43:36.200 --> 00:43:59.750
ها الاولى ليموت يموت يعني هو مو مو مكررة يعني هذه قضية مهمة هل الانسان يموت باجله او يموت لاجل وجود العوائق المعتزلة يقولون ما في شيء اسمه اجل للانسان عياذا بالله. ظلوا في هذا الباب

113
00:44:00.750 --> 00:44:18.450
والله الانسان اللي يتبع عقله يضل نصوص القرآن واضحة اهل السنة والاشاعرة ولا ما تريدية اتفقوا انه لا يموت احد الا وهذه من المسائل التي وافق فيها الاشاعرة والماتوردية اهل السنة

114
00:44:18.650 --> 00:44:32.250
نعم وحجة المعتزلة هما هو ما ورد في بعض الاحاديث من ذكر زيادة العمر بفعل بعض الطاعات. عن انس رضي الله عنه انه قال قال رسول الله والشبهة تحصل ما لها ما لهم فيها حجة

115
00:44:32.850 --> 00:44:47.300
طلعوه الى كلمة وشبهة سلام عليكم عن انس رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من احب ان يبسط له في رزقه وينسأ له في اثري فليصل رحمه

116
00:44:47.300 --> 00:45:04.350
رواه البخاري ومسلم. وعن ثوبان رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يرد القضاء الا الدعاء ولا يزيد في العمر الا البر. رواه الترمذي وابن ماجة وابن حبان والحاكم في صحيحه

117
00:45:04.600 --> 00:45:26.000
واستدلوا بانه لو كان يموت باجله لما كان القاتل مستحقا للذم والعقاب والدية والقصاص. لان موتى المقتول ليس بخلق به وكسبه والجواب الاول هو ان الله تعالى كان يعلم ان زيدا لا يفعل الطاعة الفلانية فعمره يكون اربعين سنة ومعلوم له انه سيعمل الطاعة فيكون عمره

118
00:45:26.000 --> 00:45:45.000
سبعين سنة فزيادة هذه النسبة الى هذه الطاعة مبنية على علم الله تعالى على انه لو لم تكن تلك الطاعة لم تكن تلك الزيادة  وهذا من باب ترتيب الاسباب ما بترتيب الاسماء فلا اشكال في هذا

119
00:45:45.600 --> 00:46:04.000
نعم والجواب عن الثاني هو ان وجوب العقاب والظمان الذي على القاتل تعبدي بناء على ارتكاب المنهي عنه وكذلك كسب له والفعل الذي اوجده الله عقب آآ كسبه من خلق الموت

120
00:46:05.500 --> 00:46:46.150
فهو بطريق بطريق جري العادة سواء كان قتل فعل القاتل كسبا او لم يوجد خلق كسبه والموت قائم بالميت سواء اكان قبل فعل القاتل قبل قبلها موته  ايه؟ قبله كان قبل فعل القاتل كسبا او لم يوجد خلق كسب

121
00:46:49.750 --> 00:47:26.450
والموت قال والموت قائم بالميت مخلوق والموت قائم بالميت مخلوق الله تعالى والموت لا والموت قائم ميتي مخلوق لله تعالى والموت قائم بالميت مخلوق لله تعالى وليس للعبد فيه اي صنيع لا تخليقا ولا كسبا. وهذا مبني على ان الموت امر وجودي بدليل

122
00:47:26.450 --> 00:47:45.650
تعالى الذي خلق الموت والحياة والاكثر انه عدمي ومعنى خلق الموت تقدير ذلك هل الموت شيء وجودي او شيء عدمي شيخنا رجح انه شيء الاكثر انه ادمي ان كان المقصود بكلمة عدم

123
00:47:45.850 --> 00:48:04.300
هو الاعدام هذا صحيح لكن ان كان مقصوده بكلمة عدم اي انه شيء لا يوجد وصف لا يوجد فهذا غير صحيح لان الاماتة فعل للرب تبارك وتعالى وهو شيء موجود

124
00:48:05.350 --> 00:48:32.500
يتعلق به الاعدام والافناء واضح نعم والاجل واحد والموت مدته واحد والموت ومدته واحد لا كما يزعمه الكعبي ان المقتول له اجلان احدهما القتل اخر الموت ولو لم يقتل لكان باقيا حتى اجله الذي هو الموت. بل من عجائب المعتزلة

125
00:48:32.850 --> 00:48:55.900
عنا هون اعترض عليهم لان لو فرظنا ان احدا لم يعترض عليه بقتل ولا موت ولا هرم قال يعيش ولا يموت ابدا يلزم من قولهم خلود نعم ولا كما تزعمه الفلاسفة ان الحيوانات لها اجل طبيعي

126
00:48:56.000 --> 00:49:18.800
وهو وقت موتها بتفاعل الرطوبة وانطفاء الحرارة الغريزية واجل احترامي بحسب الافات والامراض. الفلاسفة يقولون ان الموت ليس الموت ليس ليس شيئا راجعا الى فعل الخالق كما ان الاحياء عندهم

127
00:49:18.950 --> 00:49:50.700
ليس فعلا راجعا الى الخالة الى الآن الى الان الطبيعيين يقولون هذا الكلام يقولون الاحياء سببه سببه وجود الرطوبة والحرارة والماء والهواء ها فيرجعون الاحياء الى الاسباب متناسين من الذي جعل هذه الاسباب

128
00:49:51.750 --> 00:50:14.550
احياء لاحظ في المقابل نفس الكلام في الاماتة يقولون اللي مات سببه الامور الطبيعية عدم وجود رطوبة ملائمة للجسم عدم وجود ملائمة للجسم عدم وجود الماء عدم وجود النار فينظرون الى الاسباب

129
00:50:14.700 --> 00:50:49.000
التي بها الموت وينسون من الذي خلق الاسباب واوجدها عند هذا الفعل هذه قضية خطيرة ولذلك الطبيعيون والفلاسفة الطبيعيين والطبيعيون مساكين نظروا الى الاسباب ونسوا خالق الاسباب نعم قال والحرام رزق لان الرزق اسم لما قدره الله جل وعز للحيوانات فيأكلونه. وهذا احيانا يكون حلالا

130
00:50:49.000 --> 00:51:06.300
يكون حراما قال تعالى وما من دابة الا وما من دابة في الارض الا على الله رزقها وكل يستوفي رزقه كما جاء لن تموت لن تموت نفس لن تموت لن تموت

131
00:51:06.650 --> 00:51:28.750
الفتح. نعم كما جاء لن تموت نفس حتى تستكمل رزقها مم تستكمل نعم بالفتح هم. وهذا يشير الى ذلك. والمعتزلة يقولون ارسوا. طبعا هذه المسألة ايضا من المسائل التي اتفقت الاشاعرة الماتريدية

132
00:51:28.800 --> 00:51:44.450
فيها مع اهل السنة  والمعتزلة يقولون الرزق الحرام ليس برزق من جهة انهم فسروا ذلك اي رزق الحلال بالمملوك اذا اكله المالك. وبما ينتفع به مما ليس ممنوع وهذا ليس هو الحلال فقط

133
00:51:44.500 --> 00:52:01.700
لكن بالتقدير الاول الزم ان ما يأكله الدواب ليس رزقا. وعلى الوجهين يلزم ان اكل الحرام طول عمره لم يأكل من رزق الله وهذا الاختلاف مبني على ان اضافة الرزق اليه تعالى معتبر معتبر ام لا

134
00:52:02.250 --> 00:53:05.650
اه حقيقة   اه معتبر ام لا كلمة ابر حقيقة ما في دار معنا رزق ما  اضافة الرزق اليه تعالى معتبر ان حقيقة ما في ما في كلمة حقيقة بس مو معناته حقيقة

135
00:53:06.500 --> 00:53:40.800
اش التأكيد للمصدر خويا رشيد ونيسة رازق وليس خلاص احذفوا كلمة نعم ام لا؟ وهذا الاختلاف مبني على الرزق اليه تعالى معتبر حتى الاستفهام نشيلها حتى الاستفهام  قال رحمه الله وليس رازق الا الله الواحد والعبد مستحق للذم والعقاب على اكل الحرام. وما اضيف طيب لماذا هو مستحق

136
00:53:40.800 --> 00:54:00.000
طن للذم والعقاب على اكله الحرام. ها سببي بس انت الرزق رزق الله لكن هو تسبب في اكله لذلك يقول اهل السنة كلمة جميلة يقول لو ان السارق صبر لجاءه ما سرق حلالا

137
00:54:01.150 --> 00:54:17.600
نعم قال وما اضيف اليه تعالى فلا يكون قبيحا من ارتكبه في اكله وليس عليه عذاب والجواب هو ان هذا الذنب وغيره بناء على سوء مباشرة العبد لاسباب اختياره. جميل

138
00:54:18.300 --> 00:54:35.950
قال ولا يتصور ان لا يأكل انسان رزقه او يأكله غيره اي ولا يتصور ان يأكل اخر رزقه لانه اخر اخر ان يأكل اخر رزقه لان غذاء كل شخص كما قال الله تعالى واجب ان يأكل ذلك الغذاء ذلك الشخص

139
00:54:36.150 --> 00:54:57.350
واكل غيري له ممتنع. واما بمعنى الملك فليس بممتنع قال وما هو الاصلح للعبد فليس ذلك بواجب على الله تعالى. هذا ايضا رد على المعتزلة قضية مهمة من القضايا هل يجب على الله تعالى ان يفعل الاصلح

140
00:54:57.800 --> 00:55:14.600
هم يقولون نعم قال الشارح الا لما اوجد الكافر والفقير والمعذب في الدنيا والاخرة. ولما كان هناك وجه للامتنان على العباد واستحقاق الشكر على الهداية وافاضة انواع الخيرات من جهة ان ذلك واجب

141
00:55:15.450 --> 00:55:36.000
ولما كان الامتنان على النبي صلى الله عليه وسلم فوق الامتنان على ابي جهل لانه وقع منه في حق كل منهما ما هو الاصلح ولما كان ولما كان لسؤال العصمة والتوفيق وكشف الضراء والبسط في الزروع والرخاء اي معنى

142
00:55:36.350 --> 00:55:55.700
لان كلا في حق كل لم يكن مفسدة حتى يكون ترك ذلك عليه واجبا. ولم يكن يبقى في وقت عليه تعالى من مصالح العباد شيء لانه ادى ما وجب. وما يتعلق بهذا الاصل اعني وجوب الاصل في مفاسده كثيرة

143
00:55:56.600 --> 00:56:24.250
بل ان اكثر اصول المعتزلة المحصورة فيها من هذه المفاسد الكثير من هذه المفاسد الكثير الذي لا يحصر وبناء على هذه المفاسد وبناء وبناء وبناء وبناء هذه المفاسد كان لقصور نظرهم في المعارف الالهية ورسوخ قياس الغائب على الشاهد كانت في طبائعهم

144
00:56:26.000 --> 00:56:44.400
وليس شيء يجب على الله بايجاب الغير وكل من اوجب شيئا عليه فهو غير نعم احيانا يعد هو بشيء ثم يفي بذلك الوعد كرما منه وفضلا. كما جاء في القرآن الكريم ان الله كتب على

145
00:56:44.400 --> 00:57:08.800
نفسه الرحمة وهذا محمود في الحالتين في حالة العدل والقهر وفي حالة الفضل والكرم وليس لاحد عليه حق واستحقاق الا ما اخبر من انه يثيب الطائعين ويعاقب العاصي ولابد ان يكون هذا الذي قاله ولكن ذلك غير لازم عليه. ولو فرضنا انه خالف ذلك فليس لاحد

146
00:57:08.800 --> 00:57:25.800
مجال ان يقول لماذا فعلت هذا وجميع افعاله متظمنة الحكمة والمصلحة الكلية. وهذه قظية ايظا انتبهوا الان هناك قلنا لا يجب على الله فعل الاصلح ولكن مع هذا نقول ان افعاله كلها محكمة

147
00:57:26.000 --> 00:57:50.100
مبنية على الحكمة واضح فبهذا وافقت الماتروريدية الاشاعرة وخالفت المعتزلة في الثاني ووافقونا في الاول والمعتزلة خالفونا في الاول ووافقونا في الثاني نعم ها مرة ثانية عندنا قضيتان وجوب الاصلح على الله

148
00:57:50.200 --> 00:58:16.500
ووجود الحكمة في افعال الله اهل السنة والجماعة لا يقولون بالاول ويقولون بالثاني ووافقنا على هذا قال ما تريديه الاشاعرة يقولون بالاول ولا يقولون بالثاني واضح لا لا يقولون بالاول ولا يقولون بالثاني

149
00:58:16.800 --> 00:58:39.700
اي لا وجوب الاصلح ولا وجود الحكمة المعتزلة يقولون بالاول لا بالثاني. فصارت الفرق كم والاقوال ثلاثة واضح مرة ثانية من يرى الامرين لا لا لا يرون وجوب الاصلاح على الله

150
00:58:40.300 --> 00:59:02.650
ايش فيك لا يوجد احد يرى الاثنين لا يوجد احد يرى الاثنين خلصنا طيب من يرى نفي الاثنين ممتاز الاشعرية من يرى آآ الاول اللي هو وجوب الاصلح ووجود الحكمة المعتزلة

151
00:59:04.350 --> 00:59:28.950
من يرى نفي الاول واثبات الثاني اهل السنة والماتورين. نعم  قال رحمه الله وجميع افعاله متظمنة الحكمة والمصلحة الكلية وليس واجبا عليه مراعاة المصلحة الجزئية الخاصة والاصلح الخاص. وليس شيء منه قبيح. بل اي شيء اوجده فيه اعتبار للخير والحسن

152
00:59:28.950 --> 00:59:47.100
حكمة وهذه قضية مهمة فرق بين المصلحة الكلية والمصلحة الجزئية ولنضرب مثال ولله المثل الاعلى قد يأمر ولي الامر بانه اجره نهرا من ها هنا الى هناك او شارعا من ها هنا الى هناك

153
00:59:47.700 --> 01:00:09.800
لمصلحة الزراعة او لمصلحة سير العباد هذي مصلحة عامة راجع الى من الى اهل الزراعة ولاهل البلد لكن هذه المصلحة العامة قابلت مصلحة خاصة ارض فلان راح يكون عليه شارع

154
01:00:10.050 --> 01:00:30.350
يكون عليه نهر ايهما يقدم ايهما يجب على الحاكم ان يراعيه المصلحة العامة ولا الخاصة اه هذا معناه هذه العبارة ولله المثل الاعلى واضح نعم يعني مثلا اذا رأي وهذي فايدة لطيفة تستفيد منها في

155
01:00:30.450 --> 01:01:00.200
المصالح الخاصة. اذا رأيت انسانا اعمى انسان اعرج انسانا مشلولا المصلحة في حاله هذه ليست له عامة للخلق للعظة والاعتبار لكن بالنسبة له ليست مصلحة فوجدت فوجد الفعل الذي بالنسبة اليه ليست مصلحة وبالنسبة لعامة العباد هي مصلحة كلية

156
01:01:01.250 --> 01:01:27.000
واضح لكن بالنسبة له ان صبر صارت مصلحة وان جزع طارت مفسدة. نعم قال رحمه الله وليس في افعاله منسوبا الى الجور والظلم وليس الله تعالى في افعاله وليس الله في افعاله

157
01:01:27.500 --> 01:01:46.900
منسوبا الى الجور والظلم بل يراعي الحكمة في كل خلق وامر لا انه يكمل بشيء نفسه وصفاته ولا يتعلق به حاجة وغرض لان الحاجة ضعف وقبح مناف للالوهية وامارة على الحدوث والامكان. هذه العبارة ولا يتعلق بحاجة وغرض

158
01:01:47.250 --> 01:02:06.500
تدرون نفي ورد على من على شعر لانهم يزعمون ان الحكمة غرض حاجة لا يا اخي الحكمة ما لها علاقة بالحاجة والغرض الحكمة قد تكون اعم من ذلك. نعم لا غرض لفعلي لان صاحب الغرض محتاجا

159
01:02:06.850 --> 01:02:32.850
وفوائد ومنافع وفوائد ومنافع ومراعاة الحكمة في جميع افعاله راجع الى الخلق لا انه محتاج الى ذلك قلتم حفظكم الله هذه العبارة مجملة وينبغي التفصيل فان كان المراد بقولهم لا غرض لفعلي يريدون به كما هو حال الاشاعرة الماتوردية ان افعاله مجردة على الحكمة وان افعاله لا حكمة فيها

160
01:02:32.850 --> 01:03:01.550
هذا باطل بدلالة النص والاجماع والعقل وهو مع ان افعاله واقعة بحكمة الا ان فيها حكما متعلقة بالعباد ايضا واما ان كان المراد اه ان فعله يقع اه بحكمة لانه تعالى حكيم ولا يعني هذا انه محتاج الى هذا الفعل وانه لا يكمل به نقصا او يسد به خلة فهذا حق وصواب

161
01:03:01.550 --> 01:03:25.300
والله تعالى اعلم على كل حال كلمة كما هو حالة شاعرة. شيلوا كلمة ما تريدين ان المسؤولية لا يوافقون الاشاعرة في هذا نعم السلام عليكم قال ووجود وعدم الخلق آآ والمنافع ومصالح الخلق بالنسبة لذاته تعالى سواء. ولكنه يفعل

162
01:03:25.300 --> 01:03:42.750
ويريد على ان رعاية المصلحة عليه غير لازم ولا واجب يعني لو قال لنا قائل اذا كان وجود الخلق لا يترتب عليه الزيادة في واصبر ربي او مصلحة راجعة الى الرب

163
01:03:43.450 --> 01:04:05.150
فلماذا اوجدهم لاحظ الان نقول كلمة لماذا تسأل عن الحكمة فله جواب فاذا كنت تسأل لماذا اوجدهم وتريد بذلك نفي الحكمة لماذا وجد؟ لو لم يكن في ايجاده للمخلوقات الا

164
01:04:05.850 --> 01:04:35.750
كون المخلوقات يعرفه هذه حكمة هذه حكمة وهي حكمة كافية وبناء على هذا جاء في بعض كتب الاسرائيلية كنت آآ كنزا مخفيا فاردت ان اعرف فخلقت الخلق وهذه العبارة لم تصح عندنا لكن صح عندنا ما هو؟ ادق منها

165
01:04:36.450 --> 01:04:54.750
ها خلق السماوات والارض وما بينهما في ستة ايام اه خلق السماوات قلق سبع سماوات ومن الارض مثلهن اه لتعلموا ان الله على كل شيء وان الله قد احاط بكل شيء

166
01:04:55.200 --> 01:05:20.350
اذا قلقنا لنحلم انه حميد انه مجيد نعم قال رحمه الله لا حاكم سواه الحكم حكمه لقوله تعالى ان الحكم الا لله اقسم بالله تعالى الذي حكم في الواجب والمندوب والمباح والمكروه والحرام من فوق العصر

167
01:05:20.550 --> 01:05:36.900
ان من حكم في شيء بوجوب او تحريم من غير تثبت وتريث فهو مفتري وكاذب على الله تعالى كما قال تعالى ولا تقولوا لما تصف السنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على

168
01:05:36.900 --> 01:05:59.300
والله الكذب ان الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون فوجوب الحكم في فعل اليه تعالى والحلال والحرام والحسن والقبح سبب للثواب والعقاب وليس للعقل حكم في حسن الاشياء وقبحها بل ذلك خاص به تعالى. وعلى هذا عامة الفقهاء يقولون الحسن ما امر به والقبيح ما

169
01:05:59.300 --> 01:06:14.350
نهى عنه فحسن الاشياء وقبحها راجع الى امري ونهي الشارع. والعقل لا مدخل له في هذا. حتى يحكم ان هذا الفعل حسن وموجب للثواب وان هذا الفعل قبيح وموجب للعقاب

170
01:06:14.550 --> 01:06:27.800
قلتم سددكم الله الناس في هذه القضية على ثلاثة اقسام منهم من يرى استقلالية العقل في التحسين والتقبيح. وهذا رأي المعتزلة نعم ومنهم من يرى ان العقل ليس له ذلك. وهذا قول الاشاعرة

171
01:06:29.100 --> 01:06:48.100
ومنهم من يقول ومنهم من يتوسط فيقول ان العقل يرى الحسن والقبح مع الشرع ولا يستقل. هذا قول اهل السنة قال رحمه الله فمن اشأ في الجبال ولم تصله دعوة الشرع ولم يختلط بالناس وهناك خرج من الدنيا فانه لا يؤاخذ في الاخرة ولا يعاقب الا في الايمان والتوحيد

172
01:06:48.100 --> 01:07:05.400
عند بعض المشايخ ان هذا القدر من معرفة صانع العالم والعلم لان هذا القدر من معرفة صانع العالم والعلم بانه واحد موصوف بالصفات الكمال عندهم واجب بالعقل ان هذه المعرفة غير متوقفة على الشرع

173
01:07:05.450 --> 01:07:24.950
العقل بالنظر الى تغير العالم وانتظامه يحكم بذلك. وقوله تعالى وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا حجة الفرقة الاولى وهي قول اهل السنة الفرقة الاولى هي قول اهل السنة ان الله لا يعذب العباد حتى على التوحيد

174
01:07:25.450 --> 01:07:43.400
اذا لم تبلغهم الرسالة والقول بانهم يعذبون هو قول لبعض المعتزلة ولا شاعرة نعم وتأويل الرسول في الاية بالعقل دليل على عدم عقل قائله هذا رد على من على الزمخشري

175
01:07:43.800 --> 01:08:04.000
لان الزمغشري يقول ما كنا معذبين حتى نبعث رسولنا يقول لا يبعد ان يكون المراد للرسول العقل نعم قال ابن الهمام المختار هو المذهب الاول. وجعل ابي حنيفة رحمه الله ان الفعل في نفسه ليس بحسن ولا قبيح

176
01:08:05.050 --> 01:08:23.200
اه والقبيح بمعنى ما يتعلق به الثواب والعقاب في الاخرة لا يمكن ادراكه بالعقل. والا ففي معرفة تعلق المدح والذم  كذلك العدل والظلم ومعرفة كونهما من صفات الكمال والنقص وكذلك العلم والجهل ومعرفة ذلك بالعقل لا كلام فيه

177
01:08:23.350 --> 01:08:40.100
وعند المعتزلة الحسن والقبح عقلي وعند الما تريديه انما يكون بقضائه وحكمه وتكليفه تعالى وبالعقل يدرك احيانا بعض وجوه مصالح ذلك وتدرك مناسبة الثواب والعقاب واحيانا لا يعلم ذلك لا يعلمون

178
01:08:40.100 --> 01:09:05.900
احسن عليكم واحيانا لا يعلم ذلك الا باخبار الرسل. هذا الذي قاله عن الماتردية هو موافق لاهل السنة وهذه ايضا من الفروقات التي خالف فيها الماتوردي الاشاعرة وعذاب القبر وعذاب القبر للكافرين ولبعض عصاة المؤمنين وتنعيم اهل الطاعة في القبر بما يعلمه الله تعالى ويريده

179
01:09:06.400 --> 01:09:29.600
قال الشارح المراد بالقبر عالم البرزخ الذي هو واسطة بين الدنيا والاخرة. فيكون الكفار والفساق من المؤمنين في هذا العالم في محنة وعذاب. والطائعون في نعمة وثواب. قال تعالى النار يعرضون عليها غدوا وعشيا. ويوم تقوم الساعة ادخلوا ال فرعون اشد العذاب. وقال

180
01:09:29.600 --> 01:09:50.250
اغرقوا فادخلوا نارا وقال ولنذيقنهم ولنذيقنهم من العذاب الادنى دون العذاب الاكبر لعلهم يرجعون. اي عذاب القبر لا عذاب الاخرة. وقال جل وعلا يثبت الله الذين امنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا

181
01:09:50.250 --> 01:10:13.050
في الاخرة ونزلت في شأن عذاب القبر. وفي حديث عائشة رضي الله عنها انها سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن عذاب القبر وقال عذاب القبر حق قالت عائشة رضي الله عنها فلم ارى النبي صلى الله عليه وسلم بعد صلاة بعد صلى صلاة الا استعاذ بالله من عذاب القبر

182
01:10:13.050 --> 01:10:33.050
متفق عليه. وجاء في الحديث الاخر القبر روظة من رياظ الجنة او حفرة من حفر النيران. رواه الترمذي وحسنه من حديث ابي سعيد الخدري الله عنه وفي حديث عثمان رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان القبر اول منزل من منازل الاخرة

183
01:10:33.150 --> 01:10:52.650
فان نجا منه فما بعده ايسر منه وان لم ينجوا فما بعده اشد منه. رواه الترمذي وقال حديث غريب ابن ماجة وقال صلى الله عليه وسلم استنزهوا من البول فان عامة عذاب القبر منه رواه الحاكم من حديث ابن عباس رضي الله عنهما وصححه

184
01:10:52.700 --> 01:11:17.950
واخرجه الدارقطني من حديث انس رضي الله عنه بلفظ تنزهوا ولا حديث في هذا المعنى وفي احوال الاخرة كثيرة ومتواترة المعنى وان كان احادها لا تصل الى درجة التواتر وفي هذا الهباب جمع اهل العلم مؤلفات مستقلة ومحرر هذه السطور له شرح بالعربية لابيات تثبيت السيوط

185
01:11:17.950 --> 01:11:40.400
رحمه الله وله في هذا الفن كتابان مشهوران شرح الصدور باحوال الموتى في القبور والبدور السافرة في احوال الاخرة. لهو الظمير راجع الى السيوط نعم سلام عليكم وترجمة هذين الكتابين بالفارسية تمت تحت مسمى قصر الامال في بيان المحال

186
01:11:40.500 --> 01:11:59.700
ببيان المحال والمآل المحال جمعو محل  اما المحال الممتنع مم. في بيان المحال والمآل من قبل حاج رفيع الدين خان المراد ابادي. في مجلدين لطيفين وكذلك القاضي ثناء الله باني بتي

187
01:12:00.250 --> 01:12:23.900
بني بيتي رحمه الله هو لما سبق ذكر القاضي فالمقصود به القاضي ثناؤه الله كان يفتي رحمه الله وكان ايضا من علماء الحديث نعم الف من هاتين الرسالتين رسالتين مختصرتين هما نافعتان جدا ومرغوب فيهما وهما في المطبعة الان واما شرح البرزخ

188
01:12:23.900 --> 01:12:48.750
العلامة صديق حسن خان كان ملكا واول ما مسك الملك اه انشأ مطبعة على كان اكثر الكتب اهل الحديث هو الذي يقوم بطبع في مطبعتي على حسابي نعم واما شرح البرزخ وجمع التشتيت شرح ابيات التثبيت هما ايضا في هذا الباب والثاني افضل من الاول

189
01:12:49.200 --> 01:13:12.900
وبعض المعتزلة وجماعة من الكرامية والروافض انكروا العذاب بدليل ان الميت جماد. لا حياة لا ادراك له. فتعذيبه محال والجواب العجيب ان  الروافض في باب عذاب القبر في الاعتقاد يقولون لا يوجد عذاب القبر

190
01:13:13.600 --> 01:13:33.400
صح هذا في كتبه بالواقع هم اكثر الناس استغاثة بالموتى طيب انتم تقولون الموتى ما ما هم احياء وكيف تستغيثون بي؟ عجيب تناقض نعم والجواب هو ان الحق تعالى يجعل في جميع اجزائه او بعضها نوعا حياة

191
01:13:33.750 --> 01:13:52.000
بها يدرك الالم والعذاب واللذة والنعيم ولا يلزم من هذا ارجاع روحي اليه بصورة يتحرك معها الجسم او يرى عليه اثر الاضطراب والالم حتى ان الغريق في الماء والمأكول في بطون الحيوانات والمصلوبة في الهواء يعذبون ولو انا لا ندرك شيئا من ذلك

192
01:13:52.450 --> 01:14:09.050
ومن تأمل في عجائب الذي قدر على ها انتبه لهذه العبارة ها الذي قدر على ان يجعلك تحس بالعذاب اذا تألمت او عذبت هو قادر على ان يجعل ذراتك تحس بالعذاب

193
01:14:09.500 --> 01:14:35.600
بس انتهت الاشكالية نعم ومن تأمل في عجائب الملك والملكوت وعظيم قدرته وجبروته سبحانه لا يستبعد امثال هذه المعاملات ويستيقنها فضلا عن ان يقول باستحالتها وضغطة القبر حق الايظاء حتى ان المؤمن الكامل ايظا له نصيب منها لحديث لو كان نجا منها احد

194
01:14:35.650 --> 01:14:53.600
لنجا سعد بن معاذ الذي اهتز له عرش الرحمن رواه اهل السنن وسؤال منكر ونكير اي سؤال منكر ونكير في القبر للميت حق وهذان ملكان عظيمان مهيبان ازرقاء العينين زرقاء العينين بدون ازر

195
01:14:54.200 --> 01:15:15.450
زرقاء العين زرقاء العينين ويأتيان في القبر ويسألان العبد عن ربه ورسوله صلى الله عليه وسلم ودينه. فان اجابه بتوفيق الله وتعليمه سبحانه مطابقا للحق فانه تكون في نعمة ورخاء ثم ينام كنومة العروس في قبره. وهذا نوع من النعيم

196
01:15:16.000 --> 01:15:32.400
هذا نوع من النعيم لذلك اذا غلبتك نفسك وتريد النوم ذكرها قل ترى في نوم قدامك نعم ويكون قبره كروضة من رياض الجنة. المشايخ انهم انكروا النوع في عالم البرزخ هذا غير صحيح

197
01:15:32.450 --> 01:15:57.050
نوم ثبت بدلالة النصوص من بعثنا من مرقدنا هذا ها نعم ويكون قبره كروضة من رياض الجنة اللهم اجعلنا منهم. امين وان لم يجبه لا سمح الله. اجابة صائبة. فانه يكون في محنة وعذاب. وقبره يكون له حفرة من حفر النيران. نسأل الله السلامة

198
01:15:58.050 --> 01:16:26.500
والايات والاحاديث كلمة زرقاء العينين لم يأتي في حديث صحيح وانما جاء هذا في حديث ضعيف والايات والاحاديث كثيرة غير محصورة دالة على حقيقة هذا. والايمان بذلك لازم اه ويرد كيفية ويرد كيفية ذلك ويفوض الى العلم الالهي. سواء كان باعادة الحياة له او باتصال الروح

199
01:16:26.500 --> 01:16:44.900
البدن او بغير ذلك او باي وجه من الوجوه التي يعلمها القادر المطلق وجاء في حديث اسماء بنت ابي بكر عند النسائي وغيره انكم تفتنون في القبور قريبا. قريبا من فتنة الدجال. نعم

200
01:16:50.400 --> 01:17:09.250
والسؤال يكون بعد الدفن بل بعد ذهاب الناس فان فان نقل الميت الى مكان اخر في التابوت فانه لا يسأل حتى يدفن وان اكله السباع فانه يسأل في بطونها والانبياء لا يسألون وان سئلوا فعن التوحيد واحوال الامة بطريق التشريف والتعظيم

201
01:17:09.500 --> 01:17:21.250
قلتم سددكم الله الظاهر من الادلة ان الانبياء لا يسألون في قبورهم فاذا كان الشهداء لا يسنون في قبورهم فهم اولى. واما كونهم يسألون عن غير ذلك فهذا يحتاج الى دليل. نعم

202
01:17:21.750 --> 01:17:40.100
قال رحمه الله وربما يسأل البعض عن السنة والبدعة والعقيدة والعمل والاكثر على ان اطفال المؤمنين ايضا يسألون ولكن الملائكة بعد السؤال لكن الملائكة بعد السؤال بعد السؤال تلقنهم وتقول لهم قل الله قل الله ربي

203
01:17:40.900 --> 01:18:09.300
حمزة الشيخ بدون امس الله ربي يهديني الله ربي وديني الاسلام ونبيي محمد صلى الله عليه وسلم وتوقف الامام ابو حنيفة رحمه الله في في اطفال المشركين لتعارض الادلة وايضا توقف في ثوابهم وعقابهم الحق هذا هو التوقف. ان الشارع عليه السلام ايضا توقف في هذا وقال الله

204
01:18:09.300 --> 01:18:34.800
اعلم بما كانوا يفعلون. الله بدون همزة. نعم والجن ايضا يسألون وذلك لعموم الادلة. وتوقف ابو حنيفة رحمه الله في كيفية ثواب مسلمي الجن واما كفارهم فبالاتفاق معذبون وقال ابن عبد البر رحمه الله الكافر المجاهر لا يسأل بل بدون سابقة سؤال يعذبون. والمنافق ايضا يسأل. وجاءت الاحاديث باستثناء

205
01:18:34.800 --> 01:18:53.700
الشهيد وجاءت الاحاديث باستثناء الشهيد المرابط في سبيل الله والذي مات يوم الجمعة او ليلته. والذي كان يقرأ في كل ليلة سورة تبارك الذي ومات اه والذي مات بالاستسقاء والاسهال

206
01:18:54.350 --> 01:19:07.800
وغير ذلك وحديث الجمعة ضعيف وقال الترمذي سؤال القبر من خصائص هذه الامة المرحومة والحكمة في ذلك تعجيل العذاب لهم وفي البرزخ تمحيص لذنوب العصاة حتى يطهروا الى يوم القيامة

207
01:19:08.100 --> 01:19:22.150
طبعا بالنسبة لقوله وحديث الجمعة ضعيف حسنه وجمع من اهل العلم منهم الشيخ الالباني رحمه الله من مات يوم الجمعة او ليلتها من مات ليلة الجمعة او يومها ومن الفتان

208
01:19:22.200 --> 01:19:50.350
نعم ثابت كل من هذه من هذه بالدلائل السمعية من الايات والاحاديث لان هذه الامور ممكنة المخبر والمخبر الصادق اخبر بذلك والنصوص ناطقة بذلك على وجه التفصيل والتفسير الذي لا يسع المؤمن سوى ان يقبله ويصدق ويصدق من دون اي شك او شبهة. فالعقل هنا لا مجال له

209
01:19:50.400 --> 01:20:17.900
وجاء في الاحاديث ان في قبر المعاصي يكون سبعين عقربا وافاعي اه لو ان واحدا منها نفخت لاحترقت جميع اشعار اشجار الدنيا. وهذه الحياة والعقارب المتمثلة بهذه الصورة انما هي بسبب صفات الذميمة والاعمال القبيحة التي كانت في الدنيا. وذكر العدد سبعين انما هو للكثرة او لكون الشارع قد قد اطلع على ذلك

210
01:20:18.300 --> 01:20:35.700
والايمان الصواب ان هذه الاحاديث كلها ظعيفة فيها مقال ذكر الحيات والعقارب في البرزخ ضعيف اما في النار هذه جاء في احاديث طححها بعض اهل العلم ان في النار حيات وعقارب وكلاب

211
01:20:36.250 --> 01:20:57.150
نعم والايمان كيف يشجع واحد يعني اما عقارب ما ورد عيات ما وردت نعم والايمان والاعتقاد المتعلق بامور الاخرة التي اخبر بها الصادق صلى الله عليه وسلم يكون بطريقين نعم

212
01:20:57.600 --> 01:21:20.700
احداها اعتقاد وجودها في الخارج وان كان لا يرى بعيني الرأس الا ان رؤيتها وايجادها مخلوقة في قدرة الله تعالى كانت اجساما او ارواحا ولو ان جبلا كان عند شخص ونظره ثاقب ولم ولم يرد الله ان يراه لم يستطع ان يراه ولو اراد ان يري الارواح

213
01:21:20.700 --> 01:21:42.900
احا لقدره. سبحانه. وامتحان الاعتقاد والايمان. اراد ان يريه يري اياه الارواح لقدر نعم السلام عليكم. وامتحان الاعتقاد والايمان والمتابعة بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم بالانس والجان. واقع ها هنا

214
01:21:43.300 --> 01:22:03.300
ثانيها ان يرى هذه الحيات والعقارب وغيرها كما يرى النائم فيتألم في نومه من رؤيتها فيقع ذلك بالنسبة اليه موقعه لم يكن بالنسبة الى النائم في الخارج شيء. وعلى كل فالمقصود يحصل بهذا ايضا. وان كان هذا اضعف وان كان هذا

215
01:22:03.300 --> 01:22:26.350
اظعف الايمان والاول احكم واسلم قال والبعث حق قال وبعث الله الخلق من القبور واحياء الخلق مرة اخرى حق لقوله تعالى ثم انكم يوم القيامة تبعثون. وقوله تعالى قل يحييها الذي انشأها اول مرة

216
01:22:26.650 --> 01:22:46.650
وان هذه النصوص القاطعة الناطقة بحشر الاجساد والاحاديث في هذا الباب كثيرة ومدار اعتقاد المسلمين على هذه المسألة والذي اوجد من العدم الصرف خلق من لا شيء محض وانشأ من حيز كتمان العدم الى حيز الوجود قادر ايضا على النشأة الاخرى وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيد وهو اهون عليه

217
01:22:46.650 --> 01:23:10.100
وحقيقة العظم الادمي الذي منشأ خلقه منه باق ويقال له عجب الذنب بفتح الذال. نعم وجاء في الحديث ان مطرا ينزل من السماء فيخرج فيخرج فيخرج الناس من الارض او فيخرج الناس. نعم

218
01:23:10.700 --> 01:23:33.300
فيخرج الناس من الارض والحيوانات الاخرى ايضا البهائم والطيور والحشرات تبعث ايضا فيقتص من بعضها لبعض. طبعا اه حشر الصواب انه لكل ذي روح العشر الصواب في انه لكل يروح لعموم قوله تعالى واذا الوحوش

219
01:23:33.650 --> 01:23:54.800
نعم وقال بعضهم يقتص للطفل من الطفل وتعدم الحيوانات بعد القصاص والحيوان المأكول يكون ترابا للجنة والبعث هو النشور يكون بالنفخ في الصور والنفخة الاولى تكون لاماتة اهل العالم وهلاك الدنيا. قال تعالى يوم ينفخ في الصور

220
01:23:55.350 --> 01:24:08.750
فزع من في السماوات ومن في الارض الا من شاء الله. والنفخة الثانية تكون لبعث الاموات من القبور كما قال تعالى ثم نفخ فيه اخرى. فاذا هم قيام ينظرون والفاصلة بين نفختين تكون اربعين سنة

221
01:24:09.800 --> 01:24:23.750
ويظهر من عموم لفظ من في السماوات ومن في الارض ان اثر هذه النفخة والخوف والفزع والوحشة والصعقة شامل لجميع اهل الارض والسماء من جن انس وملائكة وباستثناء الا من شاء الله المقصود

222
01:24:23.950 --> 01:24:42.500
آآ به الملائكة المقربون مثل جبريل وميكائيل واسرافيل وعزرائيل والحور والقصور وخزنة النار وحملة العرش والشهداء وغيرهم المقصود بالقيامة احيانا النفخ واحيانا الزمن الممتد من حين من حين الموت الى دخول الجنات او النيران كل ذلك الوقت

223
01:24:42.600 --> 01:25:02.300
يطلق عليه القيامة. ولو نظر الناس معتبرين لرأوا احوالها كل يوم. ومع ذلك فهم في غفلة عنها وهم في شك وشبهة من خبر الشارع اذا دخل وقت العشاء فزع الناس وهانوا خافوا وفزعوا بل وكل حي وتوجهوا الى بيوتهم ومآويهم ودخلوها لانه اذا جاء

224
01:25:02.300 --> 01:25:22.300
ناموا وماتوا وصاروا كالهلك كالهلكى هنا يظهر اثر النفخة الاولى حيث يطلع الصبح فجأة. والكل يصحون من دون اختيارهم فجأة. ثم يسعون وينتشرون هنا يظهر اثر النفخة البعث نموذجا. الله مثال عجيب

225
01:25:22.950 --> 01:25:44.000
وبالجملة فبعث الموتى من القبور بجميع اجزائهم الاصلية واعادة الارواح اليها حق والفلاسفة انكروا ذلك بناء على امتناع اعادة المعدوم بعينه هذا الانكار ليس عليه دليل معتد به فلا يضر في اثبات المقصود ولان مقصودنا هو ان الحق تعالى يجمع الاجزاء الاصلية للانسان ويعيد الروح

226
01:25:44.000 --> 01:26:06.850
البدن سواء سمينا هذا بعينه اعادة المعدوم او لا. وهذا لا يعني ان هناك تناسخا. وذلك لان البدن الثاني ليس هو البدن الاول في الحديث اهل الجنة جرد مرج اخرجه احمد الطبراني من حديث ابي هريرة رضي الله عنه بسند حسن واخرجه الترمذي وحسنه من حديث معاذ بن جبل رضي الله عنه. والمعنى ان اهل الجنة من دون لحا ومن دون شعر

227
01:26:06.850 --> 01:26:38.100
وجاء في الحديث الاخر ان الجهنمي ضرسه مثل احد النمي نعم فتح الهاء  شيخ الضرسة بفتح السين ولا الضم درسوه ونعم   اخرجه مسلم من حديث ابي هريرة رضي الله عنه. طبعا مثل احد

228
01:26:38.700 --> 01:26:55.050
مثل احد ومن هنا قيل ليس ثم مذهب الا وللتناسخ فيه قدم راسخ من جهة ان التناسق الوقتي لازم في البدن الثاني والمخلوق من الاجزاء الاصلية البدني الاول وانما سمي هذا تناسقا فهذا مجرد

229
01:26:55.100 --> 01:27:11.200
تنازع نزاع في الاسم. ولا يوجد دليل على استحالة اعادة الروح في مثل هذا البدن بل ان الادلة قائمة على حقيقة ذلك. سمي تناسخا ام لا؟ قلتم حفظكم الله ولكن هذا اللفظ لم

230
01:27:11.200 --> 01:27:28.750
يثبت ومعناه لا يصح يعني حتى لما اهل الجنة يدخلون الجنة جردا مردا ليس معناه بدن اخر هو نفس البدن يجعله الله جردا مردا ما في اي اشكالية هو نفسه بدن الكافر يضخمه الله في جهنم

231
01:27:29.100 --> 01:27:45.850
نعم قال رحمه الله والوزن حق قال الشارح يوم القيامة مع ان علمه تعالى مع ان علمه تعالى محيط بكل شيء ولكن في ذلك حكم ليعلم ليعلم ليعلم العباد ليعلم العبادة

232
01:27:46.500 --> 01:28:03.000
هذه كافية حكمة كافية نعم وحكم اخرى لا يعلمها احد سوى الله تعالى. قال تعالى والوزن يومئذ حق وكيفية الوزن والميزان مفوض الى العلم الالهي ويكفي هذا القدر في الايمان

233
01:28:03.350 --> 01:28:21.150
والتحقيق وان هذا الميزان حقيقي وله كفتان ولسان محسوس مشاهد كل كفة مقدار السماء والارض. قال سلمان الفارسي رضي الله عنه لو وضع في احد كفتيه السما والارض وما فيهما لوسعتهما

234
01:28:22.250 --> 01:28:37.000
وكفة الحسنات في الجانب اليمنى من العرش مقابل الجنة وكفة السيئات عن يسار العرش مقابل النار وعند بعضهم ان الميزان ما هو حتى وعند بعضهم ان الميزان ما هو حتى يظهر به مقادير الاعمال

235
01:28:37.600 --> 01:28:58.500
يعني يقول ما هو على سبيل الاستنكار المعتزلة نعم باي كيف كان فالعقل قاصر عن ادراكه في المراد العدل والميزان تمثيل لهم ولكن هذا كله تأويل والاصل هو الايمان بما جاء في ظاهر الاحاديث

236
01:28:58.600 --> 01:29:20.000
والمعتزلة لاجل اتباع القياسات العقلية انكروا الوزغ وقالوا الاعمال اعراظ وان كانت اعادتها على صورة الذوات ممكنة فان الوزن لا داعي له لان الاعمال اوزانه معلومة له تعالى فوزنها عبث. الجواب انه هو انه قد جاء في الاحاديث

237
01:29:20.000 --> 01:29:43.500
وزن كتب الاعمال. فيظهر في الصحائف الخفة والثقل. وحديث البطاقة دليل على ذلك والبطاقة تقال للورقة المقطوعة التي يكتب فيها ثمن المتاع وحديث البطاقة رواه احمد والترمذي وقال حسن واخرجه الحاكم وصححه. فالحديث ابن عمر رضي الله عنهما. والمراد هو ما ذكرناه. لان كيف

238
01:29:43.500 --> 01:30:05.450
تثقل بالبطاقة المكتوبة فيها بالبطاقة المكتوب فيها لا اله الا الله محمد رسول الله. وبها ترجح وليس في هذه الصورة اي اشكال ولو فرضنا ان افعال الله معللة بالحكمة. ففي هذا هو الصواب

239
01:30:05.850 --> 01:30:26.800
هذا هو الصواب كما مر قول اهل السنة ان الله عز وجل ليس في فعله الا ما هو مبني على الحكمة وان كان لا يسأل عما يفعل وهو ففي الوزن حكم لم نطلع عليها. وعدم اطلاعنا على الحكم ليس موجبا للعبث

240
01:30:27.550 --> 01:30:43.550
او ان الموزونة هي الاعمال والحق تعالى قادر على ان ان يشكل الاعمال السامة الحسنات اجسام النورانية والسيئات ظلمانية. والبعض يقولون تطبيق الاحاديث بوزن الاعمال والصحائف كلاهما. وجمع الموازين في قوله تعالى

241
01:30:43.550 --> 01:31:10.200
ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فباعتبار التعدد فكل امة وعبد ونوع وعمل له ميزان مستقل او اه او باعتبار الاوزان بناء على كثرة وعظمة الجزاء ووزن الاعمال للذين ليس لهم سيئات ومن له طاعة فلغرظ اظهار الشرف والتعظيم او لاجل افشاء العاصي وفظحه

242
01:31:10.700 --> 01:31:28.100
وفي وزن اعمال الكفار ايضا يكون مثل هذه الحكمة ولو لم يكن للكافر حسنات وقيل ان ثقل كفة ميزان الاخرة على عكس موازين الدنيا وعلامة ثقل يكون بارتفاع الكفة وعلامة الخفة الانخفاض. وهذا القول يحتاج الى دليل

243
01:31:28.300 --> 01:31:43.650
والكتاب حق اي الكتاب الذي مكتوب ومثبت فيه ومثبت فيه اعمال العباد من طاعة ومعصية حق لقوله تعالى ونخرج له يوم القيامة تاب يلقاه منشورا. وهذا الكتاب يعطى للمؤمنين بايمانهم

244
01:31:43.700 --> 01:32:08.400
بايمانه والكفار بشمائلهم من وراء ظهورهم حيث تلتصق الشمائل بظهورهم او من جهة الصدر في الخلف. وذلك تمييزا بين المؤمنين والكافرين ولبيان عزة المؤمنين واذلال الكافرين. قال تعالى فاما اما من اوتي كتابه بيمينه فسوف يحاسب حسابا يسيرا ينقلب الى اهله مسرورا. واما من اوتي كتابه وراء ظهره

245
01:32:08.400 --> 01:32:28.400
فيدعو ثمرا ويصفى سعيرا. والكلام انما هو في اطار كتاب اليمين. هل هو مخصوص بالمؤمن المطيع ام شامل العصاة؟ وعند البعض العصاة ايضا يعطون بايمانهم ولكن بعد اجراء الوعيد والاخراج من النار او يعطون امامهم لا باليمين ولا بالشمال او لا يعطون اصلا كتابا بل يقرأ

246
01:32:28.400 --> 01:32:44.950
بل يقرأ لهم احوالهم وهذه الاقوال لا اه لا اساءة لا اثارة من علم عليها والحق هو ان احوال العصاة في هذا الباب هو التوقف فيهم والكتاب والسنة ليس فيهما شيء عن ذلك الا السكوت

247
01:32:45.000 --> 01:33:06.600
وكل ما ذكر انما هو احتمالان احتمالات واستنباطات قيلت بطريق الاجتهاد والاستنباط ولكن لا مدخل الاجتهاد في امور الاخرة قال والحساب حق والمقصود بالكتاب الحساب كما ان الكتاب حق في الحساب حق ايضا والايات والاحاديث ناطقة بذلك والناس متفاوتون في الحساب

248
01:33:06.600 --> 01:33:22.600
فتكون المناقشة مع بعضهم والمسامحة مع بعضهم وسبعون الف شخص يدخلون الجنة بغير حساب اللهم اجعلنا منهم. امين. ويؤخذ ويؤخذ المسلمون بحساب الاعمال والمبتدع والبدعيات والكفار صاروا يحاسبون بتكذيبهم المرسلين

249
01:33:22.650 --> 01:33:36.700
والملائكة ايضا يحاسبون واول حساب يكون من جبريل الامين في امانة الوحي كيف اوصله الى الانبياء ومن لوح الحساب من حيث يقال له في تبليغك العلوم لجبريل من يشهد لك؟ فيقول اسرافيل فيحظر اسرافيل

250
01:33:37.000 --> 01:33:57.000
والجميع في اضطراب وخوف والانبياء يسألون عن تبليغ يسألون عن تبليغ الوحي واداء واداء امانة رسالة. والسؤال حق فهو تعالى لي اسألوا العباد عما فعلوا ويقررون بالطاعات والمعاصي. وهذا حق لقوله تعالى لقوله صلى الله عليه وسلم ان الله يدني المؤمن فيضع

251
01:33:57.000 --> 01:34:13.900
وعليه كنفة ويستره فيقول اتعرف ذنب كذا وكذا؟ فيقول نعم. اي رب حتى قرره بذنوبه ورأى في نفسه انه قد هلك قال سترتها عليك في الدنيا وانا اغفرها لك اليوم. فيعطى كتاب

252
01:34:13.900 --> 01:34:37.900
ابا حسناته واما الكفار والمنافقون فينادى بهم في اعلى رؤوس الخلائق هؤلاء الذين كذبوا على ربهم الا لعنة الله على الظالمين. رواه الشيخان علي ابن عمر رضي الله عنهما واول ما يسأل عنه من العبادات الصلاة ومن المعاملات الدماء ويعطى حسنات الظالم للخصوم وسيئات الخصوم للظالم

253
01:34:37.900 --> 01:34:58.300
وجاء في الحديث سبعون صلاة مقبولة سبعون صلاة سبعون صلاة مقبولة كحصة البحر كحزب كحصة البحر. هم ولو فرض ان شخصا له ثواب سبعين نبيا. طبعا هذا الحديث لم يصح

254
01:34:58.850 --> 01:35:16.750
نعم بسنده ضعف ولو فرظ ان شخص له ثواب سبعين نبيا وبنصف حصة اثامه تمت معه المخاصمة لما دخل الجنة حتى يرضى عنه الخصم ومع ان هذا اليوم العظيم امامنا

255
01:35:16.950 --> 01:36:09.050
الا ان كلمة او السؤال صفحة اربعة وستين عندك  من واظح الخطأ الاصلي عندك  من اعلى الاصلي ما نفس النسخة المصورة صغيرة  معناته ان المطبوع هكذا كي لا يقرأ نعم

256
01:36:09.900 --> 01:36:42.850
ان يكون المعنى ومع ان هذا اليوم العظيم امامنا الا ان بعض الناس على السرير مرتاح شد الرجل ها يقولون الذي وجدته انا لم يجدوا احد واضح نعم على السرير مرتاح ممتد رجله يقول ان الذي وجدته آآ ان الذي وجدته انا لم يجده احد

257
01:36:43.550 --> 01:36:57.950
والذي فهمته لم يفهمه غيري والعوام في غفلة والعلماء في القيل والقال والصوفية في الطامات والشطحات والسكر والهفوات والسكر والهفوات وادعاء المكاشفات والالهامات ولا احد مهتم بالعالم الاخر وما يكون فيه

258
01:36:58.600 --> 01:37:15.700
واي يوم عظيم امامنا كل يوم يذهب ولا يتصور لحظة الموت ولا يجعل في قلبه هم الاخرة واهوالها وفي بعض الايات ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون في موضع اخر

259
01:37:17.000 --> 01:37:35.900
لا يسأل عما يفعل وهم يسألون. والعج والحيرة ليس مقصودنا وانما الايمان بهما معا وحكمة حكمه صدق قال والحوظ حق قال شارح البركة حق يعني ان لسيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم

260
01:37:36.400 --> 01:38:01.750
حوضا يوم الحشر يسمى الكوثر لقوله تعالى انا اعطيناك الكوثر صلحوها اسم انه مؤخر وفي الحديث مسيرته شهر ماءه ابيض من اللبن من اللبن ماؤه ابيض من اللبن وريحه اطيب من المسك

261
01:38:02.850 --> 01:38:27.000
وكيزانه اكثر من عدد نجوم السماء والمع منها من شرب منه من شرب منه شربة لم يظمأ بعدها نسأل الله ان يرزقنا واياكم نعم رواه الشيخان عن ابن عمر رضي الله عنهما وفي تحديد الحوض وردت احاديث مختلفة بسبب اختلاف مراعاة احوال المخاطبين

262
01:38:27.050 --> 01:38:47.350
قال لاهل اليمن من صنعاء الى عدن وجاء في رواية ثوبان رضي الله عنه حوضي من عدن الى عمان رواه احمد والترمذي وابن ماجة ماجه نعم وقال لاهل الشام الاشارة الى شيء اخر الغرض من ذلك الغرض هو ذكر المسافة المعلومة المتعارف عليها

263
01:38:47.700 --> 01:39:05.950
وفي بعض الاحاديث جاء تحديده بالزمان مثل مسافة شهر. وليس المقصود الا بيان سعته وعظمته. ولكل نبي  عوض نعم على قدر مرتبته عن سمرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

264
01:39:06.050 --> 01:39:30.900
ان لكل نبي حوضا. وانهم ليتباهون ايهم اكثر واردا. واني لارجو ان اكون اكثر ان اكون اكثرهم واردا. بفتح الراء رواه الترمذي وقال هذا حديث غريب. وقال القرطبي له صلى الله عليه وسلم حوضان واسم الاثنان

265
01:39:31.000 --> 01:39:53.700
واسم الاثنين الكوثر  قسم الاثنين الكوثر لكن هذا لم يثبت نعم وان ساقي ماء الكوثر عن المرتضى. هم هذا لم يأتي فيه دليل ما ورد فيه حديث ضعيف لان لا احد يسقي الناس

266
01:39:53.950 --> 01:40:10.550
اه انما كل انسان يسقي نفسه ورسول الله صلى الله عليه وسلم ربما يسقي بعض الناس تكريما  ومن لم يشبع من ماء محبته ولم يكن ظمآن الى لقائي فمشكل ان يشرب من من ماء ذاك الحوض

267
01:40:10.600 --> 01:40:26.500
وروي علي رضي الله عنه من لم يكن في قلبه محبة ابي بكر رضي الله عنه فلا اعطيه قطرة من ماء الكوثر. هذا حديث موظوع لم يثبت عن علي انه ساقي ولا انه يعطي او لا يعطي هذا بيد الله عز وجل

268
01:40:26.650 --> 01:40:41.800
نعم قال والصراط حق قال والجسر الذي يضرب فوق جهنم حق وهذا الصراط ادق من الشعر واحد من السيف ويؤمر جميع الخلق بالمرور عليه اهل الجنة يجازونه ويدخلون الجنة. بعضهم

269
01:40:41.900 --> 01:41:06.500
مثل البرق الخاطف وبعضهم مثل الريح وبعضهم وبعضهم مثل الخيل المسرعة المسرعة وهكذا عبور كل شخص يكون بحسب تفاوت المراتب واهل النار تنزلق اقدامهم فيسقطون في النار وفي الاية الكريمة وان منكم الا واردها كان على ربك حتما مقظيا

270
01:41:06.550 --> 01:41:30.950
والمرور وعبور الصراط الذي هو مستلزم حضور النار عام لجميع الخلائق. حتى الانبياء والمرسلين يشملهم المرور. اما اهل الايمان انبياء فلا يصلهم حسيس النار باستثناء الاية الكريمة ان الذين سبقت لهم منا الحسنى اولئك عنها مبعدون لا يسمعون حسيسهم فيما اجتهدت انفسهم خالدون

271
01:41:31.350 --> 01:41:43.800
وقال ابن عباس رضي الله عنهما هو صلى الله عليه وسلم مخصوص من عموم هذه الاية الجميع يمرون عليه وهو ينظر اليهم وهو واقف. وهذا هو الحق لانه لو مر

272
01:41:43.800 --> 01:42:06.500
النار وصارت النار جنة. هذا من الغلو ده من الغلو ما في احد الا ويمر على الاسراء  وجاء في الحديث ان النار تقول للمؤمن يا مؤمن النار تشكيلات غريبة يا اخي

273
01:42:07.300 --> 01:42:34.550
لاني كنت نايم وانا اكتب ولا نعم ان النار تقول تقول للمؤمن نعم يا مؤمن ان نورك اطفأ لهبي. لم يصح هذا الحديث فهو صلى الله عليه وسلم الذي نوره اتم واكمل من انوار جميع المؤمنين فالنار في مقابله كيف يبقى. ماذا فعل نوره الذي كان في ناصية ادم

274
01:42:34.550 --> 01:42:50.550
ثم في ناصية الخليل حتى وصل الى ناصية عبدالله هنا اذا كان هو بنفسه بدون واسطة ماذا سيفعل؟ هذا حديث النور وتقلبه في الاصلاب من جبين ادم الى كذا الى كذا الى هذا لا بد حديث موضوع

275
01:42:50.900 --> 01:43:10.300
لم يصح عن ابي سعيد رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يخلص المؤمنون من النار فيجعلون على فيجعلون او فيجعلونه فيجعلون نعم على قنطرة بين الجنة والنار

276
01:43:10.400 --> 01:43:29.550
فيقتص بعضهم فيقتص بعضهم من بعض بعظهم نعم فيقتص بعضهم من بعض مضاد ما كانت بينهم في الدنيا. حتى اذا هذبوا ونقوا اذن لهم في دخول الجنة. رواه البخاري انت دايم تقول لا تشكل

277
01:43:29.950 --> 01:43:50.450
لان تيقنت اني لما لو ما اشكل احسن لا لا انا اللي طبعت الرسالة مو هو الله يغفر للطابع انا اللي طبعتها كل كتبي انا اللي اطبعه بنفسي حتى رسالة

278
01:43:52.900 --> 01:44:08.700
الماجستير والدكتوراة انا طبعتها بنفسي نعم في المناقشة يقول يقول الدكتور اقرأ وانا اقرأ اللي مكتوب في الحاشية شي واللي انا اقراه في ذهني شي ثاني قل يا اخي اقرا اللي مكتوب

279
01:44:10.050 --> 01:44:32.400
راني مكتوب قال له انت ما تقرا تقرا لي في المحفوظ هناك انا كاتب السالمية تحت تعريف الهاشمية قلت له الظاهر كان الكاتب نايما وهو يكتب نعم  والاحاديث في بيان الصراط واحواله كثيرة

280
01:44:32.600 --> 01:44:51.250
تبحث في كتب الصحاح والسنن والمعتزلة ينكرون ذلك ويقولون عبور مثل هذا الصراط غير ممكن. ولو كان ممكن لكان فيه تعذيب للمؤمن. للمؤمنين المعتزلة ودك تجمعهم كلهم ها وتوديهم الصين

281
01:44:53.250 --> 01:45:14.650
واحد من العيال ووراني مقطع في الصين مسوين جسر معلق بين جبل وجبل انت تشوفه يقول هالشكل تمشي عليه هو هالشك  طيب ها ثلاثية الابعاد مسوينه مدري شلون طيب هذا المخلوق

282
01:45:16.050 --> 01:45:38.050
بالعين المجردة ما يمكن تمشي عليه انت لكن تغلب عقلك تمشي عليه والناس يمرون ويروحون  نعم والجواب هو ان الله قادر على ان يجعل العبور عليه ممكنا وعلى المسلمين سهلا كما نطقت بذلك الاحاديث. الجنة والنار على الصفة الواردة في القرآن

283
01:45:38.050 --> 01:45:53.150
والايات والاحاديث الواردة في انبائها وصلت الى حد الكثرة والشهرة وفي مكان الجنة والنار اقوال. قيل الجنة في السماء الاولى او الرابع او فوق السماوات السبع تحت العرش. وفوقه عرش الرحمن والنار في الارض. وفي قولي وفي

284
01:45:53.150 --> 01:46:47.400
بقول فوق السماد تعال شيخنا مهم وجماعة توقفوا فيها وفوضوا تعيين مكانها للعلم الالهي جماعة قالوا فوق ايش الجنة والنار  حق من هو الجند ستة وستين تنغير كلمة السماد هذي وين

285
01:46:47.650 --> 01:48:16.500
قبل كلمة طرح المقاصد صح؟ نعم ليش حاطين في قوله بين قوسين خاصة مو من كلامنا اسفي الله يغفر لك مرسل كلمة  فلسطين ايش رأيك  قوله وقوله في شرح القاصد لم يأتي نص صريح في تعيين المكان. شرح المقاصد

286
01:48:16.700 --> 01:48:45.850
قال تفتزاني قلنا انه هو احيانا يعلق على شرح المقاصة نعم لم يأتي نص صريح في تعيين المكان لكن الاكثر آآ بنى على ان الجنة تحت العرش. نعم اه والنار تحت الارض السابعة انتهى. ويؤيده قوله تعالى ولقد رآه نزلة اخرى عند سدرة المنتهى عندها جنة

287
01:48:45.850 --> 01:49:01.600
في المأوى والسدرة فوق السماء كما جاء في حديث المعراج مصرحا به. وجاء عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعا ان جهنم محيطة بالدنيا وان الجنة من ورائها اخرجه ابو نعيم في تاريخ اصفهان

288
01:49:01.650 --> 01:49:15.200
وجاء ايضا عن ابن عمر رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال آآ عن ابن رظي الله عنهما انه قال قال وجاءني ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعا ان جهنم

289
01:49:15.300 --> 01:49:27.900
شلون تقرأ انت انا ابي افهم بس منطقة طحت فوق وتحت ليش؟ حط ايدك الامر سهل ترى وجاء ايضا عن ابن عمر يعني خمس اربع مرات ما قدرت تجيب الابرة

290
01:49:28.700 --> 01:49:45.600
نعم وجاء ايضا يعطيك قهوة لا لا انزين  وجاء عن ابن عمر رضي الله عنهما انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يركب البحر الا غازي او حاج

291
01:49:45.850 --> 01:50:10.050
او معتمر او حاج او معتمرا فان تحته نارا رواه ابن عبد البر وضعفه نعم فالاولى التوقف ومكانها هو ذاك المكان الذي اراده الله وعلمه. اما نحن فلا احاطة ولا علم لنا بخلقه تعالى. والمنكرون

292
01:50:10.050 --> 01:50:31.900
جاء في القرآن وجنة عرضها السماوات والارض فلا وجود لهما في مكان معين من الارض او السماء. ولا صورة لهما بل وجودهما في عالم العناصر محال ووجودها في عالم الافلاك او جزء منها مستلزم الخرق والالتئام وهذا باطل

293
01:50:33.650 --> 01:50:50.700
فقيل في جوابهم قال فهذا المقدار عرض وهذا القول اثارة من علم عليه. وجواب ذلك يكون بجواز الخرق والتئام السماء والارض بنص الكتاب والسنة والله على كل شيء قادر واحسن التفاسير

294
01:50:50.750 --> 01:51:13.050
هو انه لم يكن عند الناس اوسع من الارض والسماء فلهذا كان تمثيله وتصويره وسعة الجنة بذلك فلهذا كان تمثيل وتصوير وساعة الجنة بذلك واصل المراد بيان الساعة لا التحديد والراجح حمل الاية على الظاهر والله قادر على الكل وحقيقة سعتها لا يعلمها

295
01:51:13.050 --> 01:51:29.550
الا الله واصغر بيوت الدنيا كعشرة مقاديرها والاعراف بمعنى المكان الذي يكون وسطا بين الجنة والنار يعني ليس في في نفاسة وراحة الجنة. ولا في خساسة ومحنة النار ولم يثبت هذا بنقل

296
01:51:29.550 --> 01:51:52.250
في صحيح ونص صريح خطأ واصغر بيوتها كعشرة مقادير الدنيا صلحوا العبارة واصغر بيوتها هي جنة او واصغر بيوت الجنة بدون ضمير عشان يكون اوضح واصغر بيوت الجنة كعشر مقادير بيوت الدنيا

297
01:51:54.150 --> 01:52:17.600
لان اصغر وواحد يعطى منزلة اخر واحد عشرة امثال الدنيا نعم قال رحمه الله قال بعض السلف القوا هذا المكان انما آآ انما هو قلق هذا المكان ان خلق هذا المكان انما هو لاطفال المشركين واهل الفترة

298
01:52:18.550 --> 01:52:35.450
قال كلام عن الاعراف. نعم لا قال السبكي لا اعلم قولا ورد في الحديث عن الاعراف ولا احدا من العلماء قال به انتهى والذي جاء في الكتاب العزيز وعلى الاعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم

299
01:52:36.500 --> 01:52:53.500
والمراد الحجم الحجب المرتفع والساترة التي بين بين الجنة والنار وهنا يكون الرجال مثل الانبياء والشهداء وخيار المؤمنين والعلماء والملائكة في سورة الرجال فيعرفون اهل الجنة واهل النار بسيماهم وعلاماتهم فيخاطبونهم

300
01:52:53.800 --> 01:53:11.300
وهما مخلوقتان موجودتان الان. والجنة والنار موجودتان الان ومخلوقتان لا انهما يكونان يوم القيامة كما تقوله كما تقوله المعتزلة وزعمه كما احسن تقوله نسأل الله العافية. يعني تقولوا على الله وعلى

301
01:53:12.200 --> 01:53:37.500
كما تقوله المعتزلة وزعمه. وعند جمع قصة اه قصة ادم وحواء واسكانها في الجنة واسكانهما واسكانهما في الجنة دليل عليهم والايات ظاهرة في اعدادهما مثل اعدت للمتقين واعدت للكافرين ومؤيدة ومصححة له

302
01:53:37.800 --> 01:54:01.850
وليست ثمة ضرورة لتأويل الظاهر والمعارضة بمثل قوله تعالى اه تلك الدار الاخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الارض ولا فسادا ليس بصحيح لانها محتملة للمال والاستمرار ولو سلمت ان المراد الاستقبال فان قصة ادم وحواء

303
01:54:02.100 --> 01:54:18.700
مسالمة مسالمة من المعارضة لو ثبت ان الجنة من الجنة مولودة لان عند بعضهم آآ لانه عند بعضهم كلام في جنة ادم وحواء. لو ثبت ان الجنة هي الجنة الموجودة

304
01:54:19.900 --> 01:54:44.450
لو ثبت ان الجنة هي الجنة الموجودة نعم اه قالوا انها كانت جنة بستان على الارض في مكان مرتفع لا في السماء بحث ابن القيم ابن القيم رحمه الله في حاد الارواح

305
01:54:44.650 --> 01:55:05.100
ادلة الفريقين على وجه لا تكاد وتجده لا تكاد تجده لا تكاد تجد في كتاب اخر اه اما بترجيح مذهب اه اما بترجيح مذهب قال فلا يجوز قال فلا يجوز

306
01:55:05.350 --> 01:55:24.050
ان يهلك اهل الجنة لقوله تعالى اكلوها دائم ولكن اللازم باطل لقوله تعالى كل شيء هالك الا وجهه فالملزوم كذلك باطل. قلت المراد بالدوام هو ما يغني من شيء وفي الدم بدله يكون موجودا

307
01:55:24.400 --> 01:55:47.450
وهذا ليس منافيا الهلاك للحظة للحظة والحال ان الهلك لا يستلزم الفناء بل لا ينتفع به. ولو فرضنا ان الهلاك مستلزم الفنافل المراد هو ان كل ممكن في حد ذاته هالك بمعنى ان وجود الممكن نظرا لوجود الواجب يكون بمنزلة العدم

308
01:55:47.700 --> 01:56:06.200
وكل الصحابة والتابعين وتابعي التابعين واهل السنة والحديث والجميع اه وجميع فقهاء الاسلام واهل التصوف والزهد على هذا الاعتقاد نصوص الكتاب والسنة واخبار الرسل من اولهم لاخرهم دالة على وجودهما الان

309
01:56:06.300 --> 01:56:25.000
واشبع الحافظ ابن القيم رحمه الله في حاد الارواح الى بلاد الافراح الاجابة على ان القدرية والمعتزلة اه الاجابة على القدرية والمعتزلة وسع في اثبات وجودهما الان وهذا هو الصواب وهذا قول عامة

310
01:56:25.250 --> 01:56:43.850
اهل السنة ان الجنة موجودة وان النار موجودة  وكاتب هذه الحروف لخص هذا الكتاب هادي الارواح الذي هو في بيان الجنة واهلها وسماه منير ساكن الغرام الى روضات دار السلام

311
01:56:44.050 --> 01:57:06.450
ولم يؤلف في الاسلام كتابا ولم يؤلف في الاسلام كتاب مستوعب نعم مستوعب احوال الجنة مثله فليرجع اليه قال رحمه الله باقيتان ولا يفنى اهلهما. قال الشارح الجنة والنار واهل الجنة واهل النار دائمون وباقون ولا يفنون ولا يفنون

312
01:57:07.150 --> 01:57:28.900
ماتوا مرة واحدة واحيوا ثم يبقون احياء ابدا ولا يعدمون لانه جاء في الحق في حق الفريقين خالدين فيها ابدا. فهناك اي في الاخرة يموت الميت ويقال خلقتكم للابد وهلاك اللحظة ولو

313
01:57:29.000 --> 01:57:48.850
وآآ فرض تحقيقا لقوله تعالى كل شيء هالك الا وجهه لا ينافي اه بقاء ما ذكر بعد احيائهم لان الاية لان نعم لا تدل على الفناء وانما تدل على الهلاك

314
01:57:49.050 --> 01:58:09.300
والجهمية قالوا بفنائهما وفراء اهلهما وهذا قول مخالف للكتاب والسنة واجماع الامة. وليس لهم شبت فظلا عن فظلا ان يقال عنها حجة ومحرر هذه السطور له فتوى في هذا الباب مفصل مكتوب فليرجع اليه

315
01:58:09.950 --> 01:58:30.250
قال والكبيرة لا لا تخرج العبد المؤمن من الايمان اي وارتكاب الكبيرة لا يخرج العبد المؤمن من الايمان ولا تجعل المعاصي ولا تجعل المعاصي والسيئات ولا تجعلوا المعاصي والسيئات المؤمنة كافرا وليجعله فاسقا وعاصيا

316
01:58:31.050 --> 01:58:51.600
لان اصل التصديق الذي هو حقيقة الايمان لا زال باقيا. واطلاق لفظ المؤمن وخطاب الاسلام وجريان حكم المسلمين على الفاسق والعاصي جاء في الكتاب والسنة والصحابة رضي الله عنهم كانوا يصلون على جنائز الفساق والعصاة وكانوا يدفنون في مقابر وكانوا يدفنون يدفنون في مقابر

317
01:58:51.750 --> 01:59:19.150
اهل الاسلام وكانوا يدعون لهم الا كلام عن الصحابة يدفنون يدعون يستغفرون نعم لانه كانوا يدفنونهم لا ما يحتاج يدفنون يعني ضمير مقسق نعم ويستغفرون لهم فعلم انهم كانوا لا يرون خارج لا يرونهم خارجين عن دائرة الاسلام

318
01:59:19.300 --> 01:59:36.950
بخلاف المعتزلة الذين يقولون مرتكب الكبيرة ليس مؤمنا ولا كافرا وهذه منزلة بين المنزلتين وهذا عندهم بناء على ان الاعمال عندهم جزء من حقيقة الايمان وهذه اول مسألة حدثت في الاسلام على خلاف وحدثت في دين المسلمين على خلاف الاجماع

319
01:59:37.050 --> 02:00:07.900
قلتم حفظكم الله اي اول مسألة علمية والا فان خروج الخوارج على خلاف الاجماع وخروجهم اول مسألة حصلت في الاسلام ولكن ان يعد ذلك اول خلاف عملي  بلى نستفيد من مو معتزلة

320
02:00:08.750 --> 02:00:25.100
بالعكس لما تريدية شاعرة في هذا الباب موافقون لاهل السنة قال وهم ايضا اول فرقة وذهبوا الى متابعة العقل والهوس واول ظواهر النصوص هو مذهب باطل ورأي سخيف نعوذ بالله منه

321
02:00:25.400 --> 02:00:45.500
قال والمعاصي قسمة كبيرة وهي ما كان عليه ما كان دليل كونها معصية ما كان دليل كونها معصية معلومة بدليل قطعي وورد في حقه وعيد خاص مثل الشرك بالله وقتل

322
02:00:45.650 --> 02:01:14.350
آآ النفس بغير حق نفسا وقذف وقذف محصنة وزنا وتولي يوم الزحف والسحر اكل مال اليتيم وعقوق الوالدين والالحاد في الحرم واكل الربا والسرقة وشرب الخمر وكل معصية اصر عليها فهي كبيرة

323
02:01:14.500 --> 02:01:32.150
وكل معصية يصر عليها فهي كبيرة وكل ما استغفر منها فهي صغيرة  ولابن حجر المكي الشافعي كتاب في هذا الباب مبسوط اي كبير مسمى بالزواج يعني اقتراف الكبائر وهو لطيف جدا ولكنه بحاجة الى تلخيص

324
02:01:32.150 --> 02:01:55.000
اورد فيه جميع الكبائر. وخير من كتاب ابن حجر المكي الهيتمي كتاب الذهبي الكبائر فانه اطيب منه واحسن وادق وفيه الايات والاحاديث نعم والصغيرة هي ما لم يرد فيها وعيد شديد

325
02:01:55.500 --> 02:02:08.750
ولم يعلم بيقين انها كبيرة وامور الصغائر ليس بذاك. وقيل ان هذين الكبيرة والصغيرة من الاسماء المضافة ولا تعلم بذاتها فهي بالنسبة لما فوقها صغيرة وبالنسبة لما تحتها كبيرة وان الكبيرة مطلقا هي الكفر

326
02:02:09.750 --> 02:02:22.800
اي حيث ليس ذنب فوقه ولا اكبر منه. والمراد هنا بالكبيرة غير الكفر ومرتكب الكبيرة وان كان موصوفا بنقصان الدين وضعف الايمان. الا انه مع ذلك مؤمن ولا يخرج من دائرة الاسلام

327
02:02:24.500 --> 02:02:44.500
ولا تدخله في الكفر اي الكبيرة لا تدخله في الكفر في الكفر. والخوارج يقولون بكفر مرتكب الكبيرة بل والصغيرة وزعموا انه ليس بين الكفر والايمان واسطة. ودليلنا الايات والاحاديث الناطقة باسم الايمان على المعاصي. كقوله تعالى يا ايها الذين امنوا كتب عليكم القصاص في القتلى وقوله يا ايها الذين امنوا

328
02:02:44.500 --> 02:03:01.550
توبوا الى الله توبة نصوحة وقولي وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا والايات في هذا الباب كثيرة والله تعالى لا يغفر ان يشرك به وهذا من نص الكتاب العزيز واجماع المسلمين والمراد بالشرك الكفر مطلقا. فمظهر الايمان بدون بدون تصديق

329
02:03:01.550 --> 02:03:17.750
الجنان منافق ومن كفر بعد الايمان مرتد والقائل بالهي المشرك والمتدين بدين من الاديان كتابي قلتم حفظكم الله يعني المتدين بدين من الاديان التي اصلها سماوية ثم بذلت وحرفت قال رحمه الله مثل اليهودي والنصراني

330
02:03:17.800 --> 02:03:34.400
والقائل بقدم الزمان واسناد الحوادث لي دهري. ومن لا يثبت وجود البالي تعالى وصفاته الواردة في الكتاب والسنة. ولا يجريها على ظاهرها ويأولها بعقله فهو معطل جهمي. ويمولها بعقله بدون كلمة علم. نعم

331
02:03:34.900 --> 02:03:52.050
ومن اثبت صفاته لكن مثلها بصفات من مخلوق وقاس الغائب على الشاهد فهو ممثل ومشبه ومجسم وفي بيان الشرك وانواعه والرد على المسلمين جمعت كتب مطولة من جملته كتاب اقتضاء الصراط المستقيم

332
02:03:53.050 --> 02:04:10.800
بمخالفة اصحاب جحيم شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله وكتاب تجريد التوحيد المفيد والمقريزي وكتاب رد الاشراك للشيخ محمد اسماعيل الدهلوي رحمهم الله وترجمته بالاردن مسمى بتقوية الايمان تحصيل تحصيله طيب ومرغوب

333
02:04:10.800 --> 02:04:29.000
نافع مفيد لعامة الخلق في تصحيح العقائد. تهذيب الاعمال وينبغي التمسك بذلك وبالله التوفيق قال ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء من الصغائر والكبائر يعني ما دون الشرك من الذنوب تحت مشيئته بتوبة او بغير توبة. لمن اراد ان يغفر ولمن اراد ان يجازي ويفعل الله

334
02:04:29.000 --> 02:04:55.000
ما يشاء ويحكم الله ما يريد ويتضمن هذا المعنى. والمعتزلة خالفوا في هذا وقالوا المغفرة مخصوص بالصغائر وبالكبائر المقرونة بالتوبة ودليلهم الايات والاحاديث الواردة في الوعيد للعصاة كقوله تعالى ومن يعص الله ورسوله فان له نار جهنم خالدين فيها ابدا. وقوله تعالى وان الفجار لفي جحيم يصفونها يوم الدين وما هم معناها بغائب

335
02:04:55.000 --> 02:05:13.200
مثال ذلك والجواب هو ان هذه الايات وغيرها على تقدير عمومها دالة على وقوع ذلك لا على وجوب ذلك. والنصوص التي وردت في العفو كثيرة فالمذنب المغفور له فالمذنب المغفور له. مخصوص من عمومات الوعيد وقد قال

336
02:05:13.200 --> 02:05:33.200
قال تعالى وهو الذي يقبل توبة عن عباده وعن عبادي ويعفو عن السيئات. وقال تعالى ان الله يغفر الذنوب جميعا. وقال تعالى وان ربك لذو مغفرة للناس على ظلمهم. وجاء في الحديث سترتها عليك في الدنيا وانا اغفرها لك اليوم. متفق علي. وقال حق العباد على الله الا يعذب من لا يشرك

337
02:05:33.200 --> 02:05:48.750
فيه شيئا وقال ما من احد يشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله صدقا من قلبه الا حرمه الله على النار وعند بعض الخلف ان الوعيد فيه كرم لان عادة الكرماء هو انهم ان وعدوا

338
02:05:49.200 --> 02:06:07.200
بالنعام وعند بعض الخلف ان الوعد فيه كرم الوعد مو الوعيد ما في كلام مقطع مطبعي غفر الله لك نعم لان عادة الكرماء هو انهم ان وعدوا وعدوا بالف الجم

339
02:06:08.150 --> 02:06:35.050
اه بالانعام بالانعام والاحسان غالبتهم اه غالبته يوفون طالبهم يوفون غالبهم كرماء كما قيل الكريم اذا وعد وفى وان اوعدوا القهر والعذاب لا يوفونه فهو تعالى يجوز منه الخلف في هذا

340
02:06:38.500 --> 02:06:52.750
قالت تستازاني المحققون مخالفون لذلك ولا يجوزون الخلفة في اي في اي من الوعد والوعيد والكيفية التي في الخلف تبديل للقول والحق تعالى يقول ما يبدل القول لدي وما انا بظلام للعبيد

341
02:06:52.850 --> 02:07:31.400
والجواب  تفتازان في هذا الباب قارب المعتزلة انتبهوا جازاني في هذا الباب قارب المعتزلة فانتبهوا مع انه يزعم انه اشعري وشرح العقيدة لما تريديه تناقضات عجيبة  اللي هو وعند بعض

342
02:07:33.050 --> 02:08:12.200
ايه احسنت مول خلف ها خل نشوف العبارة كم واحد وسبعين   لا عند بعض الخلف  وعند بعض الخلف الخلفي ان الوعد فيه كرم نعم   قال والجواب انه بقرين بقرينة آآ اقتضاء الكرم في اخبار الوعيد شرط المشيئة مقدر

343
02:08:12.300 --> 02:08:29.950
ولو لم يكن ولو لم يكن ذلك مصرحا فيه. وخبر الوعد حتما مقضي وخبر الوعد حتم مقظي نعم والايات والاحاديث التي وقعت فيها التصريح بالمشيئة فالمراد بها وقوع الوعد بقدرته بالقرينة

344
02:08:30.400 --> 02:08:47.500
او ان المراد باخبار الوعيد هو استحقاق العذاب لا وقوعه بالفعل او المراد بان شاء هو الوعيد لا حقيقة الخبر فلا يلزم منه الكذب والتبديل ولعلي القاري في هذه المسألة رسالة مستقلة باسم القول السديد في حكم خلفي في الوعيد

345
02:08:47.850 --> 02:09:01.600
فينبغي اخذ التفصيل منه وبالجملة فالناس بحكم الاية هو الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن قسمان مؤمن هو كافر والمؤمنون قسمان مطيع وعاص كما قال تعالى خلطوا عملا صالحا واخر

346
02:09:01.600 --> 02:09:21.600
سيئة والعاصي ايضا قسمة تائب وغير تائب فالكافر مخلد في النار بالاجماع والمطيع والتائب مخلد في الجنة اتفاقا والعاصي غير التائب تحت ان شاء ان يؤاخذه بقدر ذنبه وان يدخله النار ثم يدخله الجنة وان شاء عفا عنه ابتداء او بشفاعة الشفعاء وادخله الجنة من

347
02:09:21.600 --> 02:09:43.400
غير عقاب يعذب من يشاء ويغفر لمن يشاء والاحاديث اه في باب العفو اه والمغفرة عن المذنبين كثيرا وهذا كله بحكم بحكمه تعالى وليس للعقل هنا مدخل حتى يقول لماذا لم لم يغفر للكافر ويغفر لفلان

348
02:09:43.450 --> 02:10:15.800
ويؤاخذ فلان  اقسم يا شيخ وهذا كله بحكمه ويجوز العقاب الصغيرة اي وجائز وقوع العذاب على فعل الصغيرة سواء كان مرتكب مجتنبا للكبيرة او غير مجتنب لها بناء على دخوله اي الصغيرة تحت قوله تعالى ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء وقوله تعالى لا يغادر صغيرة ولا كبيرة الا احصاها والاحصاء يكون

349
02:10:15.800 --> 02:10:30.750
تؤالي والمجازاة ونحو ذلك ووردت ايات واحاديث في هذا الباب وقال بعض المعتزل اذا اجتنب الكبائر لم يجر تعذيبه ليس بمعنى انه ممتنع عقلا بل بمعنى ان وقوع ذلك لا يجوز بناء على قيام الادلة السمعية

350
02:10:30.750 --> 02:10:50.500
على عدم وقوع ذلك مثل قوله تعالى ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه يكفر عنكم سيئاتكم والجواب هو ان الكبيرة هو مطلق الكفر لانه الكبيرة الكاملة وجمع باعتبار انواع الكفر. وان كان في الحكم كلها وان كان في الحكم كل

351
02:10:50.500 --> 02:11:13.900
ملة ملة واحدة او جمع بالنظر الى الافراد القائمين بافراد المخاطبين بناء على قاعدة ممهدة ان مقابلة الجمع بالجمع مقتضن انقسام الاحاد احد قال والعفو عن الكبيرة اي جائز؟ العفو عن الكبيرة واعاد واعاد هذا المضمون واعاد

352
02:11:14.250 --> 02:11:29.450
ينهى هذا المظمون حتى يعلم ان اطلاق لفظ العفو يكون على ترك المؤاخذة على المعصية. كما جاء في لفظ المغفرة ويتعلق بهذا قول الماتن اذا الم تكن عن استحلال والاستحلال كفر

353
02:11:29.550 --> 02:11:50.450
فاذا لم تكن الكبيرة الاستحلال اذا لم تكن الكبيرة عن استحلال واعتقاد الحلال اعتقاد الحلال حراما كفر كفر آآ كفر كان ذلك تكذيب مناف للتصديق وعلى هذا تأويل اي اي تحلب اول وعلى هذا تؤول. احسن الله اليك

354
02:11:50.650 --> 02:12:07.100
وعلى هذا تؤول اي تحمل النصوص الدالة على خلود العصاة في النار والنصوص الدالة على سلب الايمان والشفاعة ثابتة للرسل والاخيار في حق اهل الكبائر بالمستفيض من الاخبار. اي ان شفاعة الانبياء والصالحين في حق اهل الكبائر والعصاة من هذه الامة المرحومة ثابتة بالاحاديث المستفيضة

355
02:12:07.100 --> 02:12:28.050
المشهورة شفاعة في اللغة بمعنى المعونة وفي الاصطلاح رفع عقوبة وطلب العفو عن الذنب. والشفاعة مأخوذة من ان حاجة الوتر شفعت بالشفيع والمعتزلة ينكرون هذه الشفاعة وهذا اي القول من مغفرة الذنوب مبني على جواز العفو والمغفرة بدون شفاعة. فبالشفاعة اولى ان يكون جائزا وعند المعتزلة

356
02:12:28.050 --> 02:12:48.050
ان العفو والمغفرة لا تجوز فالشفاعة لا تجوز. والدليل اي على جواز الشفاعة قوله تعالى واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات. وقوله تعالى فما تنفعهم شفاعة الشافعين واسلوب هذا الكلام يدل على ثبوت الشفاعة في الجملة وجاء في الحديث شفاعتي لاهل الكبائر من امتي رواه احمد

357
02:12:48.050 --> 02:13:05.650
ابو داوود والترمذي كيف فما تنفعهم شفاعة الشافعين اسلوب هذا الكلام يدل على ثبوت الشفاعة اه يعني لما قال عن الكفار فما تنفعه شفاعة الشافعين علمنا ان المؤمنين تنفعهم شفاعة

358
02:13:06.050 --> 02:13:28.100
كافية. نعم وجاء في الحديث شفاعتي لاهل الكبائر من امتي آآ رواه احمد وابو داوود والترمذي وابن حبان والحاكم عن عائشة رضي الله عنهم الترمذي وابن ماجه والحاكم عن جابر رضي الله عنهم. وهذا وهذا حديث مشهور بل الاحاديث من باب الشفاعة مشهورة المبنى متواترة المعنى. واحتجت

359
02:13:28.100 --> 02:13:42.950
لقوله تعالى واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا ولا يقبل منها شفاعة وقوله تعالى ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع. والجواب عن ذلك بعد تسليم عموم دلالتها في الاشخاص والازمان والاحوال

360
02:13:43.000 --> 02:13:56.350
وهو ان تخصيص ذلك بالكفار هو الواجب جمعا بين الادلة لان العفو والشفاعة ايضا في الاصل ثابتة بادلة قطعية الكتاب والسنة والاجماع. واول من يفتح باب الشفاعة وهو محمد رسول

361
02:13:56.350 --> 02:14:12.800
الله صلى الله عليه وسلم كما جاء في الصحيح انا اول شافع واول مشفع والحديث وفي الحديث الطويل في الموقف وذهاب الناس الى اذى ثم نوح فابراهيم وبعده موسى ومن هناك الى عيسى ثم ذهابهم الى مشهور وتمامهم

362
02:14:12.850 --> 02:14:28.400
ذهابهم اليه صلى الله عليه وسلم مشهور نعم. ثم ذهابهم اليه صلى الله عليه وسلم مشهور. وتمامهم هؤلاء الرسل اولو العزم هم يخجلون من زلاتهم ولا احد من هول الموقف في هذا المقام يتقدم خطوة

363
02:14:28.550 --> 02:14:44.300
حتى يأتي القوم سيد الرسل واكرم الانبياء وخاتم الرسل صلى الله عليه وسلم فيعرض في عرض حالهم فيقوم ويدخل في حجاب العزة والجلال وفي وفي المقام المحمود الذي وعده عسى ان يبعثك ربك

364
02:14:44.300 --> 02:15:08.600
قام محمودا فيقف ويسجد فيحكم بان بان ارفع رأسك العبارة هذي لو تصلحونها احسن وتمامهم ذهابهم اليه صلى الله عليه وسلم مشهورا وتمامهم او تمام هؤلاء الرسل او وكل هؤلاء الرسل اولو العزم

365
02:15:10.050 --> 02:15:34.200
كل هؤلاء الرسل اولي العزم يهابون بدل كلمة هم يخجلون. يهابون من زلاتهم يعني كلمة جالون ما هي مناسبة مع الانبياء يهابون من زلاتهم وان كلمة الفارسية يخجلون لكنها يمكن تفسيرها بدلالة السياق بكلمة يهابون

366
02:15:34.450 --> 02:15:54.300
يهابون من زلاتهم نعم قال فيقف ويسجد فيحكم بان يرفع رأسك. وسل تعطه فيرفع رأسه مع الحمد والثناء الذي يفتح عليه. فيطلب مغفرة قسم من العصاة ثم يسجد ويشفع للقسم الاخر ثم في السجدة الثالثة

367
02:15:54.300 --> 02:16:07.900
حينما يرفع رأسه يعفى عن جميع ذنوب العصاة ولا يبقى في النار احد الا ما حكم القرآن بخلوده في النار؟ يعني الكفار والمنكرين هذا حاصل هذا حاصل مظمون الحديث الذي جاء في البخاري ومسلم

368
02:16:07.950 --> 02:16:25.100
فغدا يظهر كم له صلى الله عليه وسلم عند جناب ربه من قدر وعزة وجاه فذلك فذاك اليوم يومه جاه جاهه اللهم بحق جاه محمد اغفر لنا. هذه الكلمة مشهورة

369
02:16:25.350 --> 02:16:43.400
وهو التوسل بجاه النبي عليه الصلاة والسلام لكن هذه العبارة ما وردت عن السلف الصالح رضوان الله عليهم وانما كان الاولى بالمصنف ان قل اللهم  حبنا لمحمد صلى الله عليه وسلم اغفر له

370
02:16:44.200 --> 02:17:04.900
او باتباعنا النبي عليه الصلاة والسلام اغفر لنا لان الجاه النبي عليه الصلاة والسلام ليس له علاقة بها حتى نطلب من الله بها او به نعم ان لم اذهب طريقة سنتك اكون من عصاة امتك

371
02:17:05.100 --> 02:17:22.600
المقصود ان المقام مقامه والكلام كلامه فهو الضيف ومن عداه فطفيليون وجاء الخطاب في القرآن الكريم ولسوف يعطيك ربك فترضى يعني اعطيك ما به ترضى عني وما يكون شيء في قلبك يرد. وما في الاية الكريمة

372
02:17:22.650 --> 02:17:43.000
لا تقنطوا من رحمة الله مخصوص بهذه الامة. وقوم وقوم نوح خوطبوا يغفر لكم من ذنوبكم وهو يفيد على قاعدة النحو كلمة من افادة البعض المقصود ان خطاب لما كان معنا مع الامة

373
02:17:43.350 --> 02:18:02.500
المحمدية يغفر لكم ذنوبكم ما كان خطاب مع قوم نوح يغفر لكم من ذنوبكم المقصود انا نعامل بالفضل وغيرنا يعامل بالعدل امة مذنبة ورب غفور. فلما كان الضيف عزيزا فالطفيليون يكونون ايضا

374
02:18:02.500 --> 02:18:23.700
اعزاء ان شاء الله تعالى في الجملة فكن مباراة غريبة يعني ما سبق اليها نعم. فكن انت من امته وكن له وسلم نفسك له واسلك طريق اتباع سنتي فالكل سهل والمشكل هو ان النسبة وهذا الاتباع لم تصح عملا واعتقادا وبعد ذلك ان اراد الله تعالى

375
02:18:23.700 --> 02:18:48.300
اتكون ثمة مشكلة مئة الف سيئة في جنب الايمان بمحمد صلى الله عليه وسلم باتباع سننه ظاهرا وباطنا فاغتم فاغتم فاغتم للايمان يعني اجعل هذا هو غمك وهمك نعم. واهتم للايمان واهتم لتركك العمل المطابق للسنة. ليس ثم غم اخر

376
02:18:49.000 --> 02:19:09.000
ووصلنا الى ان مواطن الشفاعة متعددة. الاول في موقف العرصات لخفة الشدة والهيبة والحيرة. وازدحام ذلك الموقف تعني في تيسير السؤال ورفع الحساب او لعدم المناقشة في ذلك. الثالث في طلب العفو عن امضاء العذاب وعدم اجراء حكم

377
02:19:09.000 --> 02:19:31.600
العقاب. الرابع في اخراجه في الاخراج من الهاوية ودركات النار الخامس في رفع الدرجات ونيل المثوبات هنا ينجلي لكل مسيء وعاطل تمني شفاعة سيد الرسول صلى الله عليه وسلم نصيبنا الجنة ايها العارف بالله اذا كان العصاة مستحقين الكرامة

378
02:19:31.800 --> 02:19:52.850
ان شاء الله ان يرزقنا شفاعة النبي صلى الله الشفاعات الخمس اللي ذكرها آآ هناك عليها شفاعة شفاعته في فتح باب الجنة وآآ هذه السادسة السابعة شفاعته في حق عمه ابي طالب في تخفيف العذاب

379
02:19:54.950 --> 02:20:15.600
نعم وشفاعته صلى الله عليه وسلم عام لجميع الامة بل لجميع الامم والخلائق وخاصة لاهل المدينة. يعني شفاعة عامة وخاصة نعم كما جاء في الترمذي من مات في المدينة كنت له شفيعا

380
02:20:15.800 --> 02:20:42.200
يوم القيامة قال الترمذي حديث حسن نعم فاتوا عامة شفاعته صلى الله عليه وسلم عامة نعم  آآ وخاصة لاهل المدينة والمكثرين الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم واهل الحديث من اكثر الخلق صلاة وسلاما عليه عليه الصلاة والسلام

381
02:20:42.400 --> 02:21:04.100
اكثر ما يؤثر في هذا الباب اي باب الشفاعة هو الاكثار من الصلاة على سيد الكائنات نهارا وليلا ظاهرا وباطنا نعم لكن ينبغي ان تكون بالصيغ المأثورة لا سيما ما يقرأ في الصلاة ينبغي ان تكون اصح الصيغ على ان عبارات الصلاة والسلام الاخرى الواردة عن العلماء

382
02:21:04.100 --> 02:21:27.100
جائزة بشرط الا تكون فيها مبالغة او الفاظ غير مأثورة غير مأثورة المعنى. وقد علم الرسول وقد علم الرسول صلى الله عليه وسلم صيغة الصلاة والالفاظ النبوية شيء اخر فانها مباركة

383
02:21:27.750 --> 02:21:53.550
ايه يعني شيخ فلان مباركة ومقربة يجوز مباركة ومباركة نعم ومقربة اللهم صلي وسلم عليه اللهم صلي وكل هذه الشفاعات تكون بعد الاذن من القيام بالمقام المحمود والسجدة وطلب الاستئذان مجملا للشفاعة ثم بعده ايضا اذن خاص ونوع خاص ومقدار خاص

384
02:21:53.550 --> 02:22:10.650
جاءت الاحاديث في هذا الباب وهذه وهذه شفاعة للانبياء. والملائكة والصلحاء والشهداء والعلماء والحفاظ والاولياء والفقراء واطفال المؤمنين الصابرين على البلاء وغيرهم من اهل الله. الذين ينجاهم متفاوتة بحسب اطفال المؤمنين والصابرين

385
02:22:11.350 --> 02:22:29.200
والصابرين واطفال المؤمنين بعدين فاصلة والصابرين على البلاء نعم وغيرهم من اهل الله الذين لهم جاهم متفاوتة بحسب منزلتهم عند الله ومن لم يكن له شفيع اي من المسلمين فان الله تعالى هو الذي يشفع له

386
02:22:29.250 --> 02:22:39.100
ويخرجه من النار ومن كان في قلبه مثقال ذرة من ايمان فانه لا يخلد في النار وما جاء هناك من نفي شفاعتي فان المراد منه الشفاعة بغير اذنه ورضاه تعالى

387
02:22:39.150 --> 02:22:59.150
ما يفعله الناس من الذهاب الى الى قبور الانبياء والصلحاء ويطلبون منهم التوسل والشواء فاعة فانه لا يكون لان هؤلاء الشفعاء لا يقدرون على ان يستأذنوا ايش وبدون اذن الله تعالى فان الشفاعة لا تكون الا بعد ان يقال لهم في حق من يراد ان يكرم اشفعوا ثم يشفعون فهؤلاء الذين يأتون الى القبور لو جلسوا

388
02:22:59.150 --> 02:23:16.600
سنين ويطلبون الشفاعة فان صاحب القبر لا يستطيع ان يشفع بدون اذن قال تعالى من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه وقوله سبحانه ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع. فهذه دلالات الايات

389
02:23:16.800 --> 02:23:39.000
على ذلك ثم لم لا يطلب منه سبحانه القريب من كل قريب العفو والرحمة اه والشفاعة فلما اه عدم الطلب منه واتخاذ الشفاعة من تلقاء النفس اه حتى يقضى الحاجات على يديه

390
02:23:39.050 --> 02:23:55.200
هذا الكلام ان كان ثقيلا على القبوريين لكن الحق احق ان يتبع. جزاه الله خير فلما عدم الطلب منه واتخذ الشفعاء من باحسان الا يكون مبني على المجهول احسن فلما عدم الطلب منه

391
02:23:55.600 --> 02:24:13.750
اخذ منه قال رحمه الله واهل الكبائر من المؤمنين لا يخلدون في النار وان ماتوا من غير توبة. قال الشارح اي المذنبون واهل الكبائر من المؤمنين لا يبقون ابدا في النار ولو كانوا فارقوا هذه الدنيا من غير توبة

392
02:24:14.250 --> 02:24:30.800
بقدر ما يريد الله تعالى هم يكونون في النار ثم يدخلون الجنة لقوله تعالى فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره. ونفس الايمان هو عمل خير اه هو عمل خير. هو عمل خير

393
02:24:31.350 --> 02:24:47.900
ولا يمكن ان يعطى جزاؤه قبل دخوله النار ثم يدخلون النار لان هذا باطل بالاجماع قلتم سددكم الله اي ان الاجماع قائم على ان من دخل الجنة لا يخرج منها ابدا. فتعين انه لا يجازى بالجنة قبل ان يلقى من سيئاته

394
02:24:47.900 --> 02:25:06.300
تعين انه يلقى جزاء عمل الخير بعد الخروج من النار ودخوله الجنة قال رحمه الله فتعين خروجه من النار وعد الله قلت تعالى وعد الله المؤمنين والمؤمنات جنات وقوله تعالى ان الذين امنوا وعملوا الصالحات كانت لهم جنات الفردوس

395
02:25:06.350 --> 02:25:26.350
نزلاء وغير ذلك من نصوص الدالة على ان المؤمن لابد وان يكون من اهل الايمان وقد سبق ذكر الادلة القاطعة آآ قال وغير ذلك من النصوص الدالة على ان المؤمن لابد وان يكون من اهل الجنة. وقد سبق ذكر الادلة القاطعة على ان المؤمن لا يخرج من المعصية من الايمان. وايضا

396
02:25:26.350 --> 02:25:51.700
في النار من اعظم العقوبات ولهذا جعل جزاء للكفر الذي هو اعظم الجنايات فاذا كان غير الكافر ايضا يجازى بذلك يكون ذلك زيادة على قدر الجزاء وهذا ليس عدلا ومذهب المعتزلة هو ان من دخل النار فان محله دائما يكون فيها. لان من دخل يكون كافرا وصاحب او صاحب كبيرة مات

397
02:25:51.700 --> 02:26:05.350
بلا توبة. اما واما المعصوم والتائب صاحب الصغيرة المجتنب الكبائر ليسوا اهلا للنار. والكافر مخلد في النار بالاجماع. وكذلك اهل الكبائر الذي مات من غير ثوبة وهذا خلاف الكتاب والسنة

398
02:26:05.400 --> 02:26:20.950
ومكث العصاة في النار متفاوت فبعضهم يمكث ساعة وبعضهم يمكث يوما وبعضهم شهرا وبعضهم اكثر من ذلك. وبعضهم سبعة الاف سنة وبعضهم يبقى احقابا. نسأل الله الجنة اعودوا من النار

399
02:26:21.250 --> 02:26:33.450
ونعوذ به من النار. امين قال والايمان هو التصديق بما جاء به من عند الله تعالى قال الشارح الايمان هو التصديق بما جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم من عند الله تعالى ومعنى التصديق

400
02:26:33.550 --> 02:26:52.800
هو ما يصير في القلب من التصديق وهذا القدر ليس ليس كاف اه في خروج ليس كافيا في الخروج بظمان الايمان. وهذا القدر ليس كاف ليش كافيا  قدرك  لا لا اذا حذفت الياء

401
02:26:53.750 --> 02:27:23.600
اذا حذفت الياء ادري انت   اي نعم حطك باء احسن ليس بكاف نعم  وهذا القدر ليس بكاف في الخروج بظمان الايمان ودرجة هذا الايمان المجمل ليس منحطا عن الايمان التفصيل. فالمشرك مصدق بوجود الصانع الخالق وصفاته

402
02:27:23.600 --> 02:27:50.150
بحسب لغة اي اي لفظة المؤمن بحسب لا بحسب الشرع لان محل لانه مخل بالتوحيد ومنكر لرسالة وهذا مشار لي بقوله تعالى وما يؤمن اكثرهم بالله الا وهم مشركون قاله الاقرار به والاقرار باللسان ولان التصديق ركن فسقوطه غير محتمل

403
02:27:50.200 --> 02:28:07.750
واما الاضطرار فيحتمل سقوطه كما في حالة المكره. واما التصديق فباق في حالة النوم والغثة في القلب وانما يحصل الذهول عن حصوله. وهذا الذي قاله من ان الايمان هو التصديق والاقرار هو مذهب بعض العلماء مثل شمس الائمة وفخر الاسلام وغيرهما. طبعا هذا مذهب المادة عموما

404
02:28:08.400 --> 02:28:30.850
ومرجية الفقهاء ان الايمان هو التصديق وهو قول الاشاعرة الايمان هو التصديق والاقرار فقط لما يقول الايمان هو التصديق والاقرار معناه اخرجوا ايش الاعمال كما سيأتي. نعم والمحققون من الفقهاء

405
02:28:31.050 --> 02:28:56.000
قال والمحققون والمحققين يعني ومذهب المحققين نعم. عطف على مذهب. نعم والمحققين من الفقهاء على ان الايمان هو الذي يصير في القلب وان الاقرار شرط لاجراء الاحكام في الدنيا لان التصديق عمل باطل وينبغي له من علامة ظاهرة. فالمصدق بالقلب غير المقر باللسان مؤمن عند الله

406
02:28:57.200 --> 02:29:16.150
ولو لم يكن في احكام الدنيا غير مؤمن والمقر بلسان غير المصدق بقلب قال والمقر بلسانه غير المصدق بقلبه يكون منافقا. وهذا هو مختار ابي منصور ما تريده. قالت تفتازان والنصوص مؤيدة له. قال تعالى اولئك كتب

407
02:29:16.150 --> 02:29:33.550
وفي قلوبهما في قلوبهم الايمان. وقال تعالى الا من اكره وقلبه مطمئن بالايمان. وقال تعالى ولما يدخل الايمان في قلوبكم وقال صلى الله عليه وسلم اللهم ثبت قلبي على دينك اخرجه احمد بسند حسن من حديث ابن سلمة رضي الله عنها

408
02:29:33.650 --> 02:29:55.050
وقال لاسامة هل هلا شققت عن قلبه انتهى. اخرجه الشيخان من حديث اسامة رضي الله عنه. والايمان عند اهل الحديث عبارة عن تصديق القلب واقرار اللسان وعمل الاركان وفي الحقيقة ان هذا

409
02:29:55.200 --> 02:30:15.300
الايمان عند اهل الحديث قاطبة نقله الامام اللالكائي عن اكثر من خمس مئة من علماء الحديث بشرح السنة نعم والايمان عند اهل الحديث عبارة عن تصديق القلب واقرار اللسان وعمل الاركان وليس

410
02:30:15.350 --> 02:30:40.850
اه وفي الحقيقة ليس ثم خلاف ليس ثمة اختلاف لان الايمان الكامل هو هذا الذي قالوه والايمان بلا عمل يكون ناقصا. والايات والاحاديث الكثيرة ناطقة بتأييدهم ومال القاضي ثناء الله وما للقاضي ثناء الله فيما لا بد منه

411
02:30:40.900 --> 02:30:58.550
الى هذا الجانب وهو الحق والصواب لكن ولكن الماتن يشير لنا في هذا القول فيقول افأما الاعمال فهي تتزايد الايمان لا يزيد ولا ينقص. يعني على طريقة مرجئة الفقهاء الاعمال يقولون تتزايد والايمان عندهم لا يزيد ولا

412
02:30:58.750 --> 02:31:20.450
ينقص نعم ولكن الاعمال يعني الطاعات يزيد ويزداد في نفسه والايمان لا يزيد ولا ينقص. وهنا مقامان الاول هو ان الاعمال غير داخل في مسمى الايمان لان حقيقة قتل ايمان هو ذاك التصديق فقط. وجاء في الكتاب والسنة عطف العمل على الايمان كقوله تعالى ان الذين امنوا وعملوا الصالحات

413
02:31:20.450 --> 02:31:43.050
والعفو والعطف مقتض للمغايرة وعدم آآ للمغايرة وعدم دخول المعطوف آآ في المعطوف عليه وجعلوا الايمان شرطا في صحة الاعمال كما في قوله تعالى ومن يعمل من الصالحات من ذكر او انثى وهو مؤمن. ومعلوم ان المشروط لا يدخل في الشرط. لان اشتراط الشيء نفسه ممنوع

414
02:31:43.750 --> 02:32:02.000
وايضا جاء في اثبات الايمان لبعض تاركي الاعمال كما في قوله تعالى فان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا مع ان الشيء لا يتحقق بدون ركنه. هذه هي الشبهات مرجئة الفقهاء يعني من النصوص

415
02:32:02.150 --> 02:32:22.300
نعم ولكن هذه كلها وجوه ولكن هذه كلها وجوه حجة واردة على من يجعل الطاعات ركنا من حقيقة الايمان وعلى وجه يكون تاركه غير مؤمن كما هو رأي المعتزلة لا على من يرى ان الاعمال ركن لكمال الايمان ولا ولا يخرجون تاركين

416
02:32:22.300 --> 02:32:39.200
كذلك عن حقيقة الايمان كما هو مذهب الشافعي. طبعا القول بان الاعمال آآ ركن لكمال الايمان. هذا القول غير صحيح لان الاعمال منه ما هو ركن ومنه ما هو واجب ومنه ما هو كمال

417
02:32:40.200 --> 02:32:59.200
واضح فلو قال لك قائل الاعمال ركن ولا ليس ركن قل فيه تفصيل من الاعمال ما هو ركن من الاعمال ما هو واجب من الاعمال ما هو مستحب نعم الثاني وهو ان حقيقة الايمان لا يزيد ولا ينقص

418
02:32:59.500 --> 02:33:21.800
والايمان الدال على الزيادة آآ على زيادة الايمان عند الحنفية وغيرهم محمول على الايمان في في الجملة. قالوا يأتي فرض بعد فرض يأتي فرظ بعد فرظ ومع كل فرض ايمان خاص به وهذا تأويل مخالف لظاهر الكتاب والسنة

419
02:33:22.150 --> 02:33:42.050
فالحق ان الزيادة والنقصان كما هو كما نطق به القرآن والحديث آآ وقال بعض المحققين عدم الزيادة ونقصان عدم زيادة ونقصان حقيقة التصديق غير عدم زيادة ونقصان حقيقة التصديق غير مسلم بل ان

420
02:33:42.300 --> 02:34:09.300
غير مسلم بل ان هذه الحقيقة ايضا متفاوت بل ان هذه الحقيقة حقيقة ايظا متفاوتة اه في القوة والظعف لان اليقين الحاصل باحاد الامة ليس كما يحصل بالنبي صلى الله عليه وسلم ولهذا قال ابراهيم عليه السلام ولكن ليطمئن قلبي

421
02:34:09.450 --> 02:34:21.350
وعند اهل التحقيق هذا نزاع لفظي وبه قال علي القارئ واليه ما لا الشهوري الله المحدث الدهلوي. وايضا مال الى هذا ابن ابي العز في شرح الطحاوي ان النزاع لفظي

422
02:34:21.950 --> 02:34:38.450
ليش يكون نزالها لان لا تريدية او مرجعة للفقهاء يرون ان الاعمال مؤثرة ما دام يرون الاعمال مؤثرة اذا كونهم ادخلوها في مسمى الايمان او ما ادخلوها في مسمى الايمان

423
02:34:38.550 --> 02:34:58.250
لا يترتب عليه كثير ثمرة وابى شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله وان كان نقل ذكر هذا ايضا في بعض العبارات ان النزاع لفظي لكن تحقيق الذي ينبغي ان يشار اليه وما قرره شيخ الاسلام

424
02:34:58.550 --> 02:35:20.900
من المتأخرين العلامة الالباني ان النزاع ليس لفظيا لماذا لانا نسأل سؤالا من يقول الايمان هو التصديق نسأله الايمان كامل او ناقص يقال كامل خالف اهل الايمان ان قال الناقص

425
02:35:21.350 --> 02:35:35.600
ها اذا الايمان ليس عنده هو التصديق هذا شيء الشيء الثاني هل يجوز ان نقول ان شاء الله في الايمان باعتبار ان الاعمال كلها ما عملناها او لا يجوز عندهم لا يجوز عندنا يجوز

426
02:35:35.700 --> 02:35:57.550
اذا النزاع ليس لفظيا    قال رحمه الله والايمان والاسلام واحد ويؤيد ذلك قوله تعالى فاخرجنا من كان فيها من المؤمنين فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين لكن الغالب في مفهوم الايمان التصديق القلبي وحال وحال الباطن وفي الاسلام

427
02:35:57.750 --> 02:36:18.650
اه وفي الاسلام الخضوع والانقياد الظاهر بالشمس بعينك نعم ايه اجل خلاص اذا نقف على هذا نقف على قوله والايمان والاسلام واحد وصلى الله وسلم وبارك وعلى وجزاكم الله خيرا