﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:20.100
بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اما بعد ايها الاخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الكتاب الذي بين ايدينا هو كتاب تفسير التحرير والتنوير لمؤلفه ابن عاشور رحمه الله تعالى المتوفى سنة الف

2
00:00:20.100 --> 00:00:40.100
وثلاث مئة وثلاثة وتسعين رحمه الله. في هذا التفسير الذي مكث في في تأليفه اربعين سنة. وهو يؤلف هذا التفسير. ووقف التفسير في ثلاثين مجلدا وهو من اجل التفاسير وافضلها خاصة في جانب البلاغة. فالمؤلف رحمه الله يعني يهتم

3
00:00:40.100 --> 00:01:10.100
الجانب البلاغي القرآني واهتماما كبيرا فيعد تفسير هذا من اهم التفاسير في البلاغة القرآنية لازم الان في مقدمة هذه الكتاب المؤلف وضع عندنا مقدمة طويلة اشتملت على عشر مقدمات كل مقدمة تكلم عنها في موضوع خاص. قرأنا المقدمة الاولى والثانية الان بين يدينا المقدمة

4
00:01:10.100 --> 00:01:40.100
الثالثة وهي تتعلق بتفسير. والتفسير مثل ما ذكر هو وغيره. ينقسم الى قسمين اساسيين قسمين اساسين ما هما؟ قسم التفسير بالاثر والقسم الثاني التفسير بالرأي. تفسير بالاثر يعني ما اثر عن النبي صلى الله عليه وسلم او اثر عن صحابته او التابعين. نقل الينا. قال مثلا يأتي بحديث مرفوع او باقوال الصحابة كابن

5
00:01:40.100 --> 00:02:00.100
عباس وعلي مثلا وابي وغيرهم. او باقوال التابعين مثل سعيد ابن جبير مثلا ومجاهد وغيره. هذا نسميه التفسير بالاثر هم يقابله التفسير بالرأي انه يعني يفسر الاية ليس برأيه المجرد ولكن رأي بفهم اللغة العربية

6
00:02:00.100 --> 00:02:20.100
الشريعة. فنجد بعض التفاسير ولذلك من هذا التقسيم انقسم المفسرون الى قسمين. تفاسيرهم بعضهم تفشي بالاثر مثل تفسير الطبري بن جرير الطبري تفسير بالاثر. وبعضهم جاء تفاسيره بالرأي مثل تفسير الكشاف تفسير الرازي تفسير

7
00:02:20.100 --> 00:02:40.100
وغيرهم هؤلاء يفسرون ولكن حتى حتى يعني تفسير بالاثر فيه ما هو صحيح مقبول ثابت وفي ما هو موضوع مكذوب. احاديث مكذوبة واقوال مكذوبة لابن عباس لا تصح. فالتفسير بالاثر فيه ما هو صحيح ومقبول وما هو مردود

8
00:02:40.100 --> 00:03:00.100
وكذلك التفسير بالرأي. الرأي الذي الذي معتمد على الذي يعتمد على فهم اللغة العربية وفهم احكام الشريعة واصول الشريعة هذا يسمى تفسير بالرأي المقبول. الصحيح المحمود مثل تفسير السعدي استنباطات وفهم

9
00:03:00.100 --> 00:03:20.100
ايات وكذا لكن احيانا تجد تفسير بالرأي مخالف. مخالف للشريعة ومخالف للغة. فهذا نقول تفسير بالرأي مردود وفي تفاسير كثيرة بالرأي مردودة وفيها مقبولة. فكلاهما ما هو مقبول ما هو مردود. طيب لا نطيل حتى نسمع

10
00:03:20.100 --> 00:03:40.100
ما يقوله ابن عاشور في هذه في هذا في هذه المقدمة. وهي طويلة حقيقة لكن ان استطعنا ان نقرأها او شيئا منها. تفضل اقرأ يا شيخ احسن الله اليكم. بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر

11
00:03:40.100 --> 00:04:00.100
لنا ولشيخنا وللحاضرين والمستمعين قال المؤلف رحمه الله تعالى المقدمة الثالثة بصحة التفسير بغير المأثور ومعنى التفسير بالرأي ان قلت بما عددت من علوم التفسير تثبت تفسيرا كثيرا للقرآن لم يستند الى مأثور عن النبي صلى الله

12
00:04:00.100 --> 00:04:20.100
الله عليه وسلم ولا عن اصحابه وتبيح لمن استجمع من تلك العلوم حظا كافيا وذوقا ينفتح له بهما من القرآن ما ينفتح عليه ان يفسر من اي القرآن بما لم يؤثر عن هؤلاء فيفسر بمعان تقتضيها

13
00:04:20.100 --> 00:04:40.100
العلوم التي يستمد منها علم التفسير وكيف حال التحذير وكيف حال التحذير الواقع في الحديث وكيف حال التحذير الواقع في الحديث الذي رواه الترمذي عن ابن عباس ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قال في القرآن

14
00:04:40.100 --> 00:05:00.100
برأيه فليتبوأ مقعده من النار. وفي رواية من قال في القرآن بغير علم فليتبوأ مقعده من النار الحديث الذي رواه ابو داوود والترمذي والنسائي ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من تكلم في القرآن برأيه فاصاب فقد اخطأ

15
00:05:00.100 --> 00:05:30.100
وكيف وكيف يحمل وكيف يحمل ما روى وكيف نحمل ما روى ما روي من تحاشي بعض السلف عن التفسير بغير توقيف. فقد روى فقد روي عن ابي بكر الصديق انه سئل عن تفسير الاب في قوله وفاكهة وابى فقال اي ارض تقلني

16
00:05:30.100 --> 00:05:50.100
واي سماء تظلني ان قلت في القرآن برأيي. ويروى عن سعيد ابن المسيب والشعبي احجامهما عن ذلك قلت اراني كما حسبت اثبت ذلك وابيحه. وقد وقد اتسعت التفاسير وتفننت مستنبطات

17
00:05:50.100 --> 00:06:10.100
معاني القلوب. وهل اتسعت التفاسير وتفننت مستنبطات معاني القرآن الا بما رزقه الذين اوتوا العلم من فهم من فهم في كتاب الله وهل يتحقق وهل يتحقق قول علمائنا ان القرآن لا تنقضي عجائبه الا بازدياد الماء الا

18
00:06:10.100 --> 00:06:30.100
ازدياد المعاني باتساع التفسير. ولولا ذلك لكان تفسير القرآن مختصرا في ورقات قريبة وقد قال عائشة ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفسر من كتاب الله الا ايات معدودات علمه جبريل اياهن

19
00:06:30.100 --> 00:06:50.100
كما تقدم في المقدمة الثانية ثم لو كان التفسير مقصورا على بيان معاني مفردات القرآن من جهة العربية لكانت ونحن نشاهد كثرة اقوال السلف من الصحابة فمن يليهم في تفسير ايات

20
00:06:50.100 --> 00:07:20.100
فمن يليهم في تفسير ايات القرآن؟ وما اكثر ذلك الاستنباط وما اكثر ذلك الاستنباط وبرأيهم وعلمهم قال الغزالي والقرطبي لا يصح ان يكون كل ما قاله الصحابة في التفسير من النبي صلى الله عليه وسلم لوجهين احدهما ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يثبت عنه من تفسير لم يثبت

21
00:07:20.100 --> 00:07:40.100
ومن التفسير الا تفسير ايات قليلة وهي ما تقدم عن عائشة. الثاني انه انه اختلفوا في التفسير على وجوه مختلفة لا يمكن الجمع بينها. لا يمكن الجمع بينها وسماع جميعها من رسول

22
00:07:40.100 --> 00:08:00.100
وسماع جميعها من رسول الله محال. ولو كان بعضها مسموعا لترك الاخر. اي لو كان بعضها مسموعا لقال قائله انه سمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجع اليه من خالفه. فتبين على القطع ان كل مفسر قال في معنى الاية بما ظهر له باستنباط

23
00:08:00.100 --> 00:08:20.100
روى البخاري في صحيحه عن ابي جحيفة قال قلت لعلي هل عندكم شيء من الوحي الا ما في كتاب الله قال لا والذي فلق الحبة وبرأ النسمة لا اعلمه الا فهما يعطيه الله رجلا في القرآن الى اخره. وقد دعا رسول الله صلى

24
00:08:20.100 --> 00:08:40.100
الله عليه وسلم لعبد الله بن عباس فقال اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل. واتفق العلماء على ان المراد بالتأويل تأويل القرآن وقد ذكر فقهاؤنا في اداب قراءة القرآن ان التفهم مع قلة القراءة افضل من كثرة القراءة بلا تفهم. قال

25
00:08:40.100 --> 00:09:00.100
في الاحياء التدبر في في قراءته اعادة النظر في الاية. والتفهم ان يستوضح من كل اية ما يليق بها كي تتكشف كي تتكشف له من الاسرار معان مكنونة لا تتكشف الا

26
00:09:00.100 --> 00:09:20.100
الا للموفقين. قال ومنهم ومن موانع الفهم ان يكون قد قرأ تفسيرا واعتقد ان لا معنى القرآن الا ما تناوله النقل عن ابن عباس وابن مجاهد. وان ما وراء ذلك تفسير بالرأي. فهذا من الحجب العظيمة

27
00:09:20.100 --> 00:09:40.100
وقال فخر الدين وقال فخر الدين في تفسير قوله تعالى وعاشروهن بالمعروف في سورة النساء وقد ثبت في قول الفقه ان المتقدمين اذا ذكروا وجها في تفسير الاية فذلك لا يمنع المتأخرين من استخراج وجه اخر في تفسيرها. والا لصارت

28
00:09:40.100 --> 00:10:00.100
دقائق التي يستنبطها المتأخرون في التفسير مردودة. وذلك لا يقوله الا مقلد الا مقلد خلف يضمي خاء وقال سفيان بن عيينة في قوله تعالى ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون هي

29
00:10:00.100 --> 00:10:30.100
للمظلوم وتهديد للظالم. فقيل له من قال هذا؟ فغضب وقال انما قاله من علمه. يريد نفسه. وقال ابو بكر ابن العربي في في العواصم انه املى على انه املى على سورة نوح خمسمائة آآ خمسمائة مسألة وعلى قصة موسى ثمانمائة مسألة

30
00:10:30.100 --> 00:10:50.100
وهل استنباط الاحكام التشريعية من القرآن من خلال القرون الثلاثة الاولى من قرون الاسلام الا من قبيل التفسير ايات القرآن بما لم يسبق بما لم يسبق تفسيرها به قبل ذلك وهذا الامام الشافعي يقول

31
00:10:50.100 --> 00:11:10.100
تطلبت دليلا على حجية الاجماع فظفرت به في قوله تعالى ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا. قال شرف الدين الطيبي

32
00:11:10.100 --> 00:11:30.100
في شرح الكشاف بسورة الشعراء. شرط التفسير الصحيح ان يكون مطابقا للفظ من حيث الاستعمال. سليما من التكلف من التعسف. وصاحب الكشاف يسمي ما كان على خلاف ذلك بدع التفاسير

33
00:11:30.100 --> 00:11:50.100
الجواب عن الشبهة التي نشأت من الاثار المروية في التحذير من تفسير القرآن بالرأي فمرجعه الى احد خمسة وجوه. اولها ان المراد بالرأي هو القول عن عن مجرد خاطر دون استناد الى نظر في ادلة العربية ومقاصد الشريعة وتصاريف

34
00:11:50.100 --> 00:12:10.100
ولابد منه من معرفة الناسخ والمنسوخ وسبب النزول فهذا لا محالة ان اصاب فقد اخطأت قد اخطأ في تصوره بلا علم لانه لم يكن مضمون الصواب. كقول المثل رمية من غير غم. وهذا كمن فسر

35
00:12:10.100 --> 00:12:30.100
ترى الف لام ميم ان الله انزل جبريل على محمد على محمد بالقرآن فانه لا مستند لذلك. واما ما الصديق رضي الله عنه فيما تقدم في تفسير الاية فذلك من الورع خشية الوقوع في الخطأ في كل ما لم يقم له فيه دليل

36
00:12:30.100 --> 00:12:50.100
او في مواضع لم تدعو الحاجة الى التفسير فيها. الم ترى انه سئل عن كلالة في اية النساء فقال اقول فيها في رأيي فان كان صوابا فمن الله وان كان خطأ فمني ومن الشيطان الى اخره. وعلى هذا

37
00:12:50.100 --> 00:13:10.100
المروي عن الشعبي وسعيد اي انهما تباع اي انهما تباعدا عما يوقع في ذلك ولو اه انهما تباعدا عما يوقع في ذلك ولو على احتمال من بعيد. مبالغة في الورع ودفعا لاحتمال الضعيف. والا

38
00:13:10.100 --> 00:13:30.100
فان الله تعالى ما تعبدنا في مثل هذا الا ببذل الوسع مع ظن الاصابة. ثانيهما الا يتدبر الا يتدبر القرآن حق تدبره فيفسره بما يخطر له من بادئ الرأي دون احاطة

39
00:13:30.100 --> 00:13:50.100
بجوانب الاية ومواد التفسير مقتصر على بعض الادلة دون بعض. كأن يعتمد على ما يبدو من وجه في العربية فقط كمن يفسر قوله تعالى ما اصابك من حسنة فمن الله الاية على ظاهر معناها. يقول ان الخير من الله والشر من

40
00:13:50.100 --> 00:14:10.100
يعني الانسان بقطع النظر عن الادلة على الادلة الشرعية الشرعية التي تقتضي الا يقع الا ما اراد الله غافلا عما سبق من قوله تعالى قل كل من عند الله او بما يبدو من ظاهر اللغة دون استعمال العرب. كمن يقول في قوله تعالى واتينا

41
00:14:10.100 --> 00:14:30.100
الناقة مبصرة فيفسر مبصرة بانها ذات بصر لم تكن عمياء. فهذا من الرأي المذموم لفساده ثالثها ان يكون له ميل الى نزعة او مذهب او نحلة. فيتأول القرآن على وفق رأيه ويصرفه عن المراد

42
00:14:30.100 --> 00:14:50.100
ويرغمه على تحمله على على تحمله ما لا يساء ويرغمه على تحمله ما لا يساعد عليه المعنى المتعارف يجر شهادة القرآن بتقرير رأيه ويمنعه عن فهم القرآن ويمنعه عن ويمنعه عن فهم القرآن حقا

43
00:14:50.100 --> 00:15:10.100
وفهمه ما قيد عقله من التعصب على ان يجاوزه فلا على ان يجاوزه آآ ويمنعه عن فهم القرآن حق فهمه ما قيد عقله من التعصب عن ان يجاوزه. فلا يمكنه فلا يمكنه ان

44
00:15:10.100 --> 00:15:30.100
يخطر بباله عما فلا يمكنه ان يخطر ببال بباله غير مذهبه حتى ان لمع له بارق حق وبدى له معنى يبين مذهبه. حمل عليه الشيطان التعصب حمل عليه شيطان التعصب حمله. وقال كيف يخطر هذا ببالك

45
00:15:30.100 --> 00:15:50.100
وهو خلاف معتقدك كمن يعتقد من الاستواء على العرش التمكن والاستقرار فان خطر له ان معنى قوله تعالى القدوس انه المنزه عن كل صفات المحدثات حجبه تقليده عن ان عن ان يتقرر ذلك في نفسه ولو تقرر

46
00:15:50.100 --> 00:16:10.100
ونتوصل فهمه فيه الى كشف معنى ثالث ثان او ثالث. ولكنه يسارع الى دفع ذلك عن خاطره لمناقضته من ابى وجمود الطبع على الظاهر مانع من التوصل للغور. كذلك تفسير المعتزلة قوله

47
00:16:10.100 --> 00:16:30.100
الى ربها ناظرة بمعنى انها تنتظر نعمة ربها على ان اذا واحد الالاء مع ما في ذلك من الخروج عن الظاهر وعن المأثور وعن المقصود من الآية. وقال البيانية في قوله تعالى هذا هذا

48
00:16:30.100 --> 00:16:50.100
بيان للناس انه بيان ابن سمعان كبير مذهبه. وكان المنصورية اصحاب ابي منصور الكسف يزعمون ان المراد من قوله تعالى وان يروا كسفا من السماء ساقطا يقولوا سحاب مركون ان الكسف امامه ان الكسف امام

49
00:16:50.100 --> 00:17:20.100
نازل من السماء ان الكشف امامهم نازل من السماء وهذا ان صح عنه ولم يكن من ملصقات اقدادهم فهو للقرآن ومروق عن الدين. شيخنا الصوت مسموع. واضح ايه. رابعها ان يفسر القرآن برأي مستند الى ما يرتضيه اللفظ ان يفسر القرآن برأي مستند الى ما يقتضيه اللفظ

50
00:17:20.100 --> 00:17:40.100
ثم يزعم ثم يزعم ان ذلك هو المراد المراد دون غيره بما في ذلك من التضييق على المتأولين خامسنا ان يكون القصد من التحذير اخذ الحيطة في التدبر والتأويل. ونبذ التسرع الى غير ونبذ التسرع الى ذلك

51
00:17:40.100 --> 00:18:00.100
وهذا مقام وهذا مقام تفاوت العلماء فيه واشتد الغلو في الورع ببعضهم حتى كان لا يذكر تفسير شيء غير عازيه الى غيره. وكان الاصمعي لا يفسر كلمة من العربية الا كلمة من العربية اذا كانت

52
00:18:00.100 --> 00:18:20.100
في القرآن ذكر ذلك في المزهر فابى فابى ان يتكلم فابى ان يتكلم في ان في ان سرى واسرى في ان سرى واسرى بمعنى واحد. لان اسرى ذكرت في القرآن

53
00:18:20.100 --> 00:18:40.100
ولا في ان عصفت الريح واعصفت بمعنى واحد لانها في القرآن. وقال الذي سمعته في معنى الخليل انه اصفى المودة واصمها ولا ازيد فيه شيئا لانه في القرآن. فهذا ضرب من الورع

54
00:18:40.100 --> 00:19:00.100
يتعرى بعض النأي فهذا ضرب من الورع يعتري بعض الناس لخوف وانه قد يعتري كثيرا من اهل العلم والفضل وربما تطرق الى بعضهم في بعض انواع الاحوال دون بعض. فتجد من يعتريه ذلك في العلم ولا يعتريه في العقل

55
00:19:00.100 --> 00:19:20.100
قد تجد العكس والحق ان الله ما كلفنا في غير اصول الاعتقاد باكثر من من حصول الظن المستند المستند الى الادلة والادلة متنوعة على حسب انواع المستند فيه. وادلة فهم الكلام معروفة وقد بيناها. طيب بارك الله فيك

56
00:19:20.100 --> 00:19:50.100
والان نتكلم عن تفسير بالاثر والتفسير والرأي. ثم يعني تكلم عن التفسير بالرأي. بدأ بالتبر قال الرأي المقصود به اجتهاد المفسر بكلامه لبيان معاني القرآن الكريم. ويقول وردت حديث مرفوعة ووردة اقوال عن عن الصحابة انه لا يمكن للانسان ان يجتهد. ولذلك اتى بحديث

57
00:19:50.100 --> 00:20:10.100
من قال في القرآن برأيه ها فقد اخطأ وجاء حديث اشد من هذا قال من قال في القرآن برأيه فليتبوأ مقعده من النار اي نعم حتى لو اصابه قد اخطأ

58
00:20:10.100 --> 00:20:30.100
هذه الاحاديث يعني وان كان فيها كلام يعني من حيث الثبوت هل هي ثابتة او لا؟ فيها ضعف. وايضا حديث او رأي او او اثر ابي بكر الصديق لما قال لما سئل عن فاكهة وابا. قال ما الاب؟ قال اي سماء تظلني واي ارض

59
00:20:30.100 --> 00:20:50.100
بكتاب الله برأيي فامتنع امتناع ابو بكر وهذي الاحاديث وغيرها تدل على اي شيء مفهومها تدل على ان الانسان لا يفسر القرآن برأيه. وذكر قال لك ان الشعبي وسعيد ابن المسيب كانوا لا يتكلمون في القرآن. فهل هذا هذا الطيب ماذا نصنع به

60
00:20:50.100 --> 00:21:10.100
نفسره قال هذا يوجه بخمس توجيهات خمس توجيهات ذكرها قال يعني من قال في القرآن برأيي بمجرد الرأي هكذا. يعني نجي لواحد عامي نقول له ما معنى ان الانسان لربه لكنود. يقول لكنود يعني

61
00:21:10.100 --> 00:21:30.100
يعصين الله يعصي الله وقل ما يجي في الكلام هذا يعصي الله قل والله ما ادري بس مجرد كذا نقول هذا هذا الذي نهى النبي عنه وهذا الذي كان يخشاه ابو بكر انك تتكلم وانت ما عندك مستند ولا عندك فهم فهم شف يقول القول

62
00:21:30.100 --> 00:21:50.100
عن مجرد خاطر دون استناد الى نظر ما عندك شيء لا ادلة ولا شيء. فالقرآن ليس مكان اي ليس اي كلام يتكلم الناس فيه وهذا من الاخطاء التي يقع فيها كثير نسمعهم يقولون نتدبر القرآن نجلس نتدبر انت مؤهل للتدبر انت مؤهل

63
00:21:50.100 --> 00:22:10.100
معرفة المعاني عندك عندك الاهلية انك تشتغل على في القرآن اما تأتي تقول نتدبر يشتغلون احيانا في القروبات وغيرها لا لا لا هذا لا يجوز. يقول طيب قد اصيب نقول مثل ما قال رب رمية هذا مو بصحيح هذا توجيه

64
00:22:10.100 --> 00:22:30.100
او قال يعني عدة ذكره يعني خمسة اوجه توجه او تحمل عليه هذه الاحاديث وقول ابو بكر وغيره طيب يقول حتى رد قال لك طيب لو قلنا بهذا الصحابة اجتهدوا النبي صلى الله عليه وسلم فسر احاديث التفسير

65
00:22:30.100 --> 00:22:50.100
النبي كان النبي صلى الله عليه وسلم يفصل الصحابة ويحتاجون اليه. جاء الصحابة وفسروا كثير. وجاء التابعون بعد الصحابة وفسروا اكثر واكثر وجاء الذين الفوا في التفاسير وتوسعوا اوسعوا اوسع. هل نقول هؤلاء اشتغلوا بشيء ليس لا يخصهم؟ نقول لا. وبعدين خلاصة الكلام

66
00:22:50.100 --> 00:23:10.100
انا عندي شيء ما ذكره ابن عاشور او لم يعني يذكره هنا وقد يذكره في مواضع اخرى ما اقول انني انا الذي اذكره الله سبحانه وتعالى ليدبروا اياته وقال لعلهم يتذكرون ولعلهم يتذكرون وقال كتاب انزلناه اليك مبارك قال سبحانه وتعالى وانزلنا اليك الذكر

67
00:23:10.100 --> 00:23:30.100
الناس ما نزل اليهم ثم قال بعدها ولعلهم يتفكرون. الله فتح لهم باب التفكر والتأمل. هذا يدل على انسان لا يقصر نفسه لو قصرنا الناس على ما اثر على النبي صلى الله عليه وسلم ما وجدنا التفسير شي قليل الله سبحانه وتعالى فتح لنا المجال في التدبر فالتدبر لمن هو

68
00:23:30.100 --> 00:23:50.100
من اللي تدبر بس باختصار الذي عنده الالة عنده القدرة يتدبر اما يأتي شخص ما عنده اي شيء يتدبر مثل هذا الذي يشتغل بشيء ليس يخصه. يأتي شخص عامي لا تعلم ويشتغل في الطب. اهل الطب سيحجرون عليه ممنوع

69
00:23:50.100 --> 00:24:10.100
كيف تشتغل بالطب وانت ما تعرف؟ او يأتي مثلا بالهندسة هندسة زراعية او معمارية او غير ذلك يشتغل فيها وهو ما عنده اي اساس فكل ينكر عليه يقول مالك عقل انت انت سفيه كيف تشتغل بشيء مع الاسم؟ فنقول لهؤلاء القرآن له ضوابط وله حدود

70
00:24:10.100 --> 00:24:30.100
ما يدخل فيه الا من هو مؤهل. الذي غير مؤهل لا يشتغل فيه. فهذا معناه يعني ومن قال في القرآن برأيه هذا عنده ليس عنده الالة التي يشتغل عليها. طيب طيب نواصل ماذا يقول المؤلف؟ نعم تفضل يا شيخ

71
00:24:30.100 --> 00:24:50.100
احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى اما الذين جمدوا على القول بان تفسير القرآن يجب الا يعدو ما هو مأثور فهم رموا هذه الكلمة على عواهنها ولم يضبطوا مرادهم

72
00:24:50.100 --> 00:25:10.100
ولم يضبطوا مرادهم من المأثور عمن يؤثر. فان ارادوا به ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم من تفسير بعض ايات ان كان مرويا ان كان مرويا بسند مقبول من صحيح او حسن فاذا التزموا هذا

73
00:25:10.100 --> 00:25:30.100
بهم فقد ضيقوا سعة معاني القرآن وينابيع ما يستنبط من علومه وناقبوا انفسهم فيما دونوه من التفاسير. وغلطوا سلفهم فيما تأولوه. اذ لا ملجأ لهم من الاعتراف بان ائمة المسلمين

74
00:25:30.100 --> 00:25:50.100
من الصحابة فمن بعدهم لم يقصروا انفسهم على ان يرووا ما بلغهم من تفسير عن النبي صلى الله عليه وسلم. وقد سأل عمر بن الخطاب في اهل العلم عن معاني ايات كثيرة ولم يشترط عليهم ان يرووا له ما بلغهم من ما بلغهم في تفسيرها عن النبي صلى الله عليه

75
00:25:50.100 --> 00:26:10.100
وسلم وان ارادوا بالمنثور ما نوي ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن الصحابة خاصة وهو ما يظهر من صنيع السيوطي في تفسيره الدري المنثور لم يتسع ذلك المضيق الا قليلا ولم يغني عن اهل التفسير فتيلا

76
00:26:10.100 --> 00:26:30.100
لان اكثر الصحابة لا يؤثر عنهم في التفسير الا شيء قليل سوى ما يروى عن علي ابن ابي طالب على ما فيه من صحيح وضعيف موضوع وقد ثبت عنه انه قال ما عندي مما ليس في كتاب الله شيء الا فهما يؤتيه الله. وما يروى عن

77
00:26:30.100 --> 00:26:50.100
ابن مسعود وعبدالله ابن عمر وانس وابي هريرة. واما ابن عباس فكان اكثر ما فكان اكثر ما يروى عنه قولا برأيه على تفاوت بين رواته. وان ارادوا بالمأثور ما كان مرويا قبل تدوينه

78
00:26:50.100 --> 00:27:10.100
في التفاسير الاول مثلما يروى مثل ما يروى عن اصحاب ابن عباس واصحاب ابن مسعود فقد اخذوا يفتحون الباب من ويقربون ما بعد من الشقة اذ لا محيص لهم من الاعتراف بان التابعين قالوا اقوالا في معاني القرآن لم يسندوها

79
00:27:10.100 --> 00:27:30.100
اولا ادعوا انها محذوفة الاسانيد. وقد اختلفت اقوالهم في معاني ايات كثيرة. اختلافا ينبئ انباء واضحا بانهم ان اول تلك الايات من افهامهم كما يعلمه من له علم باقوالهم. وهي ثابتة في تفسير الطبري ونظرائه

80
00:27:30.100 --> 00:27:50.100
وقد التزم الطبري في تفسيره ان يقتصر على ما هو مروي عن الصحابة والتابعين. لكنه لا يلبث في كل اية ان يتخطى ذلك الى منها وترجيه بعضها على بعض بشواهد من كلام العرب. وحسبه بذلك تجاوزا لما حدده من الاقتصار على التفسير

81
00:27:50.100 --> 00:28:10.100
المأثور وذلك طريق ليس بنهج. وذلك طريق ليس بنهج. وقد سبقه اليه بقي ابن مخلد لم نقف على تفسيره وشاكل الطبري فيه معاصروه مثل ابن مثل ابن حاتم وابن مردويه والحاكم

82
00:28:10.100 --> 00:28:30.100
لله در الذين لم يحبسوا انفسهم في تفسير القرآن على ما هو مأثور مثل الفراء وابي عبيدة من الاولين والزجاج والرماني ممن بعدهم. ثم الذين سلكوا طريقهم مثل الزمخشري بن عطية. طيب

83
00:28:30.100 --> 00:28:50.100
بارك الله فيك. والان يتكلم يقول يعني منهم من جمد على القول بان التفسير القرآن يجب ان لا نتعدى ما اثر. يقول في ناس صاروا اصبحوا يعني جامدين. يقول نحن لا نفسر القرآن من عندنا. احنا ننقل ما ورد عن

84
00:28:50.100 --> 00:29:10.100
فقط الذي جاء عن الصحابة وعن عن النبي الصحابة والتابعين نأخذه. واما مات سواه فلا نخرج. يقول هذا جمود مذموم ولا يصلح لانها يعني الباب مفتوح وكأنه يركز على قضية ماذا؟ عن التفسير بالرأي ما

85
00:29:10.100 --> 00:29:30.100
اذا كان الشخص مؤهل لذلك. ولذلك قال هو يعني يقول حتى الطبري الذي عرف تفسيره بانه تفسير بالاثر. وهو اجتهد ان ينقل لنا تفاسير السلف ومع ذلك يتشاهد فيه بالترجيح والمناقشة وذكر الشيء مع ذلك يقول اجتهد ثم يقول يعني

86
00:29:30.100 --> 00:29:50.100
علماء حتى من المتقدمين من من من التابعين الذين كتبوا في التفسير كانوا عندهم اجتهادات وكتبوا باجتهادات من عندهم ولم يقتصروا على ما اثر. الان لما بين لك ان التفسير بالاثر يعني او او التفسير بالرأي

87
00:29:50.100 --> 00:30:10.100
تفسير يعني يعني يلزم كل انسان ان او يلزم كل او انهم يعني المجال فيه مفتوح اذا كانت يعني ضوابط موجودة والشروط فيه موجودة. سيتكلم الان ان هناك تفاسير بالرأي غير مقبولة. ولا تصح

88
00:30:10.100 --> 00:30:30.100
ممن اجتهد فيها وخالف خالف يعني شرائع شريعة الاسلام وخالف لغة العرب. فهناك مثل يعني غلاة الشيعة الرافضة. يقولون تبت يدا ابي لهب قال ابو بكر وعمر. يدا ابي لهب ابو بكر وعمر. هل احد بلغته في

89
00:30:30.100 --> 00:30:50.100
من اهل اللغة العربية يقول اليدان هي يدا ابي لهب ابو بكر وعمر ما يمكن هذا مخالف مستحيل هو سيذكر لك الان التفاسير مردودة وهي بالرأي لكنها لا تقبل. لا تقبل عقلا. فيقول لك مثلا

90
00:30:50.100 --> 00:31:10.100
مثل هذه التي عرفت عن قراة الشيعة وعن الرافضة عن مثلا عن الصوفية الصوفية لهم تفاسير ما يقبله العقل ولا يقبله. يقول لك هنا شيخ ذكر سيذكرك يقول قوله تعالى اذهبا الى فرعون انه طغى. قال اراد بفرعون القلب

91
00:31:10.100 --> 00:31:30.100
يعني اذهب الى قلبك انه طغى. يعني اشتغل بالدنيا وترك الاخرة. كيف تقول هذا الكلام؟ فهذا من تفسير يعني تفسير الصوفية الغلاة غلاة الصوفية تفسير غلاة الرافضة والباطنية والان يذكر لك يعني

92
00:31:30.100 --> 00:31:50.100
التفاسير المذمومة التفاسير المذمومة لكن يعني الوقت يضيق بنا لعلنا ان شاء الله ان نؤجل الحديث عنها في اللقاء القادم حتى اختم هذه المقدمة ولا نريد الاطالة الوقت ضيق فنقف عند هذا القدر ان شاء الله في اللقاء القادم

93
00:31:50.100 --> 00:32:10.100
استكمل عند قوله واذ قد تقصينا مسارات التفسير بالرأي المذموم وبينا لكم الاشباه والامثال بما لا يبقى للاشتباه من مجال فلا نجاوز هذا المقام ما لم ننبهكم الى الى حال طائفة التزمت تفسير القرآن ثم يذكر

94
00:32:10.100 --> 00:32:17.508
قال لي التفسير المذموم الذي نقل عن لا يقبله العقل. طيب نقف عند هذا القدر ان شاء الله