﻿1
00:00:00.900 --> 00:00:20.900
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما بعد. قال النووي علينا وعليه رحمة الله ثم مسلم وهما

2
00:00:20.900 --> 00:00:54.750
اصح الكتب بعد القرآن والبخاري اصحهما واكثرهما فوائد. وقيل مسلم اصح الصواب الاول  قال ثم اي ثم تلا البخاري في تصنيف الصحيح مسلم ابن الحجاج تلميذه لا شك في ان مسلما تلميذ البخاري وخريجه قال العراقي وقد اعترض هذا بقول ابي الفضل احمد ابن سلمة

3
00:00:54.750 --> 00:01:14.750
يقول كنت مع مسلم بن الحجاج في تأليف هذا الكتاب سنة خمس ومئتين. وهذا انما هو خمسين بزيادة الياء والنون. لان في سنة خمس كان عمر مسلم سنة. بل لم يكن البخاري

4
00:01:14.750 --> 00:01:40.550
صنف الذات فان مولده سنة اربع وتسعين هذه الولادات والوفيات وبداية الطلب والسفر والرحلة امر مهم جدا وهما اصح الكتب بعد القرآن العزيز. قال ابن الصلاح واما ما رويناه عن الشافعي من انه قال ما اعلم في الارض

5
00:01:40.550 --> 00:02:10.550
كتابا اكثر صوابا من كتاب مالك. اذا صحيح البخاري اصح كتاب وصحيح مسلم يأتي بعده وقد انتقيا الاحاديث ايما انتقاء وانتقيا المرويات ايام انتقال. وهناك مقولة للشافعي قد يسمعها الانسان فيستغرب يعني فهنا يتحدث قالوا اما ما رويناه عن الشافعي من انه قال ما اعلم في الارض كتابا اكثر صوابا من

6
00:02:10.550 --> 00:02:32.700
في كتاب مالك ما اعلم في الارض كتابا اكثر صوابا من كتاب مالك. وفي لفظ عنه ما بعد كتاب الله اصح ومن وطأ ما لك فذلك قبل وجود الكتابين اي ان هذا القول القول قبل وجود كتاب البخاري وقبل وجود

7
00:02:32.700 --> 00:03:02.700
كتاب مسلم باعتبار ان الامام مالك قد انتقى كتابه غاية الانتقام والبخاري اصحهما اي المتصل فيه دون التعليق. طبعا هو اسم الكتاب كما هنا بين ايدينا. الجامع المسند صحيح فالمسند ما رواه الصحيح قال وهما اصح الكتب بعد القرآن اي ازدناه

8
00:03:02.700 --> 00:03:22.700
فقال هنا اي متفق يعني هو قد نسأل سؤال نقول ما المحكوم بصحته؟ في صحيح البخاري نقول ما روي بالاسناد المتفق اما المعلقات وعدده الف وثلاث مئة وواحد واربعين. فهذه انما ذكرت استشهادا واستئنافا. واكثرهما فوائد

9
00:03:22.700 --> 00:03:52.700
نعم. قال يعني صحيح البخاري هو اكثرها واكثرهما فوائد لما فيه من الاستنباطات الفقهية والنفث الحكمية وغيرها احنا لازم نتحدث عن اول الحيض ذكر ما فذكر قول من قال بان اول ما جاء الحيث على بني اسرائيل ثم ساق الخبر ان هذا امر كتبه الله على بنات ادم. فدل على انه

10
00:03:52.700 --> 00:04:12.700
هو الصحيح. ففي الكتاب من فوائد الفقهية والعقدية الكثير. لما تحدث قال حديث انس اسمنت وحديث جرحك احوط يعني اذا اعطاك فائدة حديثية وفائدة فقهية. ولما قالوا الغسل عندي احرص فيما يتعلق بالجماع. يعني يأتي

11
00:04:12.700 --> 00:04:37.900
عديدة قالوا قيل مسلم اصح والصواب الاول وعليه الجمهور لانه اشد اتصالا واسحن رجالا وهنا بدأ يبين وهذا الكتاب قد الف على طريقة البسط يعني بسط الاشياء ليس كتابا مختصرا ولا متوسطا

12
00:04:37.900 --> 00:04:57.900
ما جاء به على طريقة بدأ الان يتحدث عن اي شيء بدأ يتحدث عن اوجه الترجيح لصحيح البخاري على صحيح مسلم. وبيان ذلك من وجوه. احدها احد تلك الوجوه ان الذين انفرد البخاري

13
00:04:57.900 --> 00:05:17.900
بالاخراج لهم دون مسلم اربع مئة وبضعة وثلاثون. رجل. المتكلم فيهم بالضعف منهم ثمانون رجلا والذين انفرد مسلم بالاخراج لهم دون البخاري ست مئة وعشرون. المتكلم فيهم بضاعة منهم مئة وستون. قال اجعل

14
00:05:17.900 --> 00:05:44.750
وهنا يعني يعطيك اسباب ترجيح صحيح البخاري عن صحيح مسلم. بس ايضا هذا الذكر يعني يفتح المجال للمتلقين الذين يحاولون ان يطعنوا في الصحيحين او باحدهما وقالوا لنا ولا شك ان التخريج عن من لم يتكلم به اصلا اولى من التخريج عن من تكلم فيه. وان لم يكن ذاك وان لم يكن ذلك

15
00:05:44.750 --> 00:06:01.400
من خلاله قادحة يعني ما لم يتكلم به خيرا خير مما فيه يقول ثاني ان الذين فرض بهم البخاري ممن تكلم فيه لم يكثر من تخريج احاديثهم. وليس لواحد منهم نسخة كبيرة اخرجها

16
00:06:01.400 --> 00:06:21.300
كلها واكثرها الا ترجمة حكمة عن ابن عباس بثلاث مسلم فانه اخرج اكثر تلك النسخ كابي الزبير عن جابر يعني ما تشوف كل ما فيه التقى البخاري من احاديث قليلة. اما ما تكلم فيه من بعض المرويات في صحيح مسلم هي اكثر

17
00:06:21.300 --> 00:06:36.850
قال في ابي الزبير عن جابر الايراد في هذا ليس بحسنة لان ما جابر سمع ابو الزبير سمع من جابر. وما لم يسمعه ابو الزبير. من جاء مباشرة؟ سمعه من قيس ابن سليمان يشكره

18
00:06:36.850 --> 00:07:02.000
في رواية ابي الزبير عن جابر رواية لا اشكال فيها فنحن نأتي ونجعل هذا من اسباب الترجيح لا البخاري ما خرج مسلم خرج يعني صار لما يخرج عن راوي فيه ضعف. يفرج له احاديث قليلة. بخلاف مسلم يكثر من هذا. ويعطيك مثال

19
00:07:02.000 --> 00:07:25.600
لا هو ما قال هكذا ما هو احنا بمجال الترجيح. واللي يأتي بمجال الترجيح ربما يقصر في باب من ابواب فلو مقترح النسخة انه مجموعة احاديث بنفس السناب اه هكذا يعني

20
00:07:25.650 --> 00:07:45.650
انت الان لما عن شيخ معين وسمعت منه مئة شيخ واصبحت نسخة ابن يسر عن الشيخ فلان. هذا وارد هذا ليس الفكرة موضوعة الاطلاق في عدة مئات. ايه احسنت. وهو انا باعتبار ان مسلم قد اخرج احاديث كثيرة من رواية ابن زمان عن جابر. نقول هذه لاعبة

21
00:07:45.650 --> 00:08:15.650
وما اخرجه مسلم في صحيحه عن جابر كله صحيح. ولا عيب فيها. قال هنا عن ابيه. ايضا الاحاديث هي صحيحة كاملة. والعلاء ابن عبد الرحمن اخرجه مسلم من رواية على عن ابي وحماد انه سلم عن ثابت ما اخرجه مسلم من رواية عن ثابت

22
00:08:15.650 --> 00:08:36.350
فنحن لا نريد ان نأتي يعني نرفع من سائر صحيح البخاري على حساب اننا نقول باشياء ليست يعني ليست في محلها  فهذي النقطة الاولى ليست بحسنة والنقطة الثانية ليست بحسنة. يقول ثالثها ان الذي انفرد بها البخاري ممن تكلم فيه اكثرهم

23
00:08:36.350 --> 00:09:06.350
من شيوخه الذين لقيهم. وجالسهم وعرف احوالهم. واطلع على احاديثهم وعرف بها من غيره بثلاث نسن. انغالهم مسلم من شيوخ اخي شلون صاحب خبرة فيهم؟ يقول باخلاص مسلم فان اكثر من تفرد بتخريج حديثهم من تكلم فيه ممن تقدم عن عصره من التابعين فمن بعدهم؟ ولكن

24
00:09:06.350 --> 00:09:26.100
يكفي ان المحدث اعرف بحديث شيوخه ممن تقدم عليه. اعدام المحدث هو باحد شيوخه اقوى من غيره يقول رابعها ان البخاري يفرج عن الطبقة الاولى البالغة في الحفظ والاتقان ويخرج عن طبقة الرياح للتثبت انتقاء وتعليق

25
00:09:26.100 --> 00:09:46.100
ومسلم خرج من هذا الطبق اصولا كما قرره الحاكم. وهذه ايضا يعني ليست في محلها خامسها ان مسلما يرى ان للمعن عن حكم الاتصال اذا تعاصر وان لم يثبت النقيب والبخاري لا يرى ذلك حتى يجلس كما سيأتيه

26
00:09:46.100 --> 00:10:16.100
هذه نعم قوية يعني شرط البخاري في اتصال اقوى لكن نحن نقول هل تجد احاديث؟ في صحيح مسلم بهذه الطريقة فيها عنعننة وعدم تصريح تمام ومشى بها على طريقته يعني ربما يحسر على الناقد ان يستخرج احاديث بهذه الطريقة حتى قيل لا يوجد اي حديث

27
00:10:16.100 --> 00:10:36.100
انه فقد السماء قال وربما اخرج الحديث الذي لا تعلق له بالباب اصلا الا ليبين سماع راوي من لكونه اخرج له قبل ذاتهم عنعنعنه. ثالثها ان الاحاديث التي انتقدت عليهما نحو مئتي حديث. وعشرة احاديث

28
00:10:36.100 --> 00:10:57.850
كما سيأتي ايه بقى؟ اختص البخاري منها باقل من ثمانية ولا شك انما قل الانتقاد به ارجح مما  قال المصنف في شرح البخاري المصنف النبوي النبوي له شرح على صحيح البخاري. شرح اربعا وخمسين حديثا

29
00:10:57.850 --> 00:11:24.250
وطبع قديم ثم طبع بتحقيق الدكتور عمر الدميجي يقول من من اخف ما يرجح به كتاب البخاري اتفاق العلماء على ان البخاري اجل من مسلم واصدق. بمعرفة الحديث دقائقه وقد انتخب علمهم ولخص ما ارتضاه في هذا الكتاب

30
00:11:24.350 --> 00:11:44.350
وقال شيخ الاسلام اتفق العلماء على ان البخاري اجل من مسلم في العلم. واعرف بصناعة الحديث وان مسلما تلميذه وخريجه ولم يزل يستفيد منه. ويتبع اثاره حتى قال الدار قطني لولا البخاري ما راح مسلم لكن

31
00:11:44.350 --> 00:12:04.350
ان البخاري اجل واعلم وان مسلما حسن من حسنات الامام البخاري. يقول تنبيه توجيه قول من فضل على البخاري ولا يوجد احد فضل مسلم على البخاري. لكن من فضل صحيح مسلم على صحيح البخاري

32
00:12:04.350 --> 00:12:26.450
لا ما هي ظاهر العبارة تفضيل مسلم على البخاري كشخص. يعني من تحدث لم يتحدث عنها انما يتحدث عن الكتابين انهد وان قال وفاق البخاري بصحته وفاق مسلم حسن افتتاحه

33
00:12:27.600 --> 00:12:47.600
يعني يقول بان ترتيب مسلم للاحاديث ارشق. ومسلم في هذا يجمع طرق الحديث الواحد. في مكان واحد بخلاف البخاري البخاري يفرقها لفوائد اخرى. هذه فائدة فقط جمع الانسان في مكانه

34
00:12:47.600 --> 00:13:07.600
وهذي يعطيك فوائد متعددة علينا. اذا ما تعدد الفوائد هو صحيح البخاري اولى. يقول عبارة في الصلاة وروينا عن ابي علي بن تابوري شيخ الحاكم انه قال ما تحت اديم السماء كتاب اصح من كتاب مسلم

35
00:13:07.600 --> 00:13:27.600
فهذا وقول من فضل من شيوخ المغرب طبعا يوجد من جمع بين الصحيحين من شيوخ المغرب ماذا يضعون يضعون يعني بالجمع احاديث مسلم هي الاصل ثم يبينون زوائل البخاري. يعني يوجد من يجعل صحيح مسلم هو القدوة

36
00:13:27.600 --> 00:13:47.600
من باب الترتيب وجمع الاحاديث في موطن واحد. يقول فهذا وقول من فضل من شيوخ المغرب ومسلم على كتاب البخاري. ان كان المراد به ان يفتاء ومسلم يترجح بانه لم يمازجه غير الصحيح. فانه ليس فيه بعد خطبته الا

37
00:13:47.600 --> 00:14:07.600
في الحديث الصحيح مسرودا غير ممزوج بمثل ما في كتاب البخاري. لكن ما في كتاب البخاري الاشياء زواج انما اشياء منافع عظيمة. يقول فهذا لا بأس به ولا يلزم منه ان يعني هذا يعني تبجيه حسن في هذه النقطة

38
00:14:07.600 --> 00:14:27.600
يقول ولا يلزم منه ان كتاب مسلم ارجح فيما يرجع الى نفس الصحيح. وان كان المراد ان مسلم اصح صحيحا فهو مردود على من يقوله. قال شيخ الاسلام ابن حجر قول ابي علي ليس فيه ما يقتضي

39
00:14:27.600 --> 00:14:47.600
بان كتاب مسلم اصح من كتاب البخاري. خلاف ما ينطويه اطلاق الشيخ محي الدين في مختصره وفي مقدمة شيخ البخاري له وانما يبتغي نفي الاصحية عن غير الشاب مسلم عليه. اما اثباتها له

40
00:14:47.600 --> 00:15:14.500
لان اطلاقه يحتمل ان يريد ذلك. ويحتمل انه يريد المساواة كما في حديث ما اظلت الخضراء ولا اظلت الغبراء اصدق نهج من ابي ذر. فهذا لا يقتضي طبعا الحديث ضعيف عن الاستدلال بالحديث بهذه الطريقة ليس بحسن. يقول فهذا لا يقتضي انه اصدق من جميع الصحابة ولا من الصديق

41
00:15:14.500 --> 00:15:34.500
بل نفى ان يكون فيهم اصدق من سيكون فيهم. من يساويه ومن يدل على ان عرفهم في ذلك الزمان على قانون اللغة ان احمد بن حنبل قال ما بالبصرة اعلى من قال اثبت من بشر ابن المفضل او مثله فعسى. قال وما

42
00:15:34.500 --> 00:15:54.500
احتمال كلام هلال فهو منفرد به. سواء قصد الاول ام الثاني. قالوا قد رأيت في كلام الحافظ ابي سعيد ما يشعر بان ابا علي لم يقف على صحيح البخاري. قال وهذا عندي بعيد. فقد صح عن بلديه وشيخه ابي

43
00:15:54.500 --> 00:16:14.500
فدايما انه قال ما في هذه الكتب كلها اجود من كتاب محمد ابن اسماعيل. وصح عن بلديه ورفيقه ابي عبدالله ابن الاكرم انه قال قل ما يفوت البخاري ومسلم من الصحيح. قال والذي يظهر لي من كلام ابي علي انه قدم صحيح مسلم

44
00:16:14.500 --> 00:16:34.500
بمعنى اخر غير ما يرجع الى ما نحن بصدده من الشرائط المطلوبة في الصحة. بل لان مسلما كتابه في بلده بحضور اصوله في حياة كثير من مشايخه. فكان يتحرج في الالفاظ

45
00:16:34.500 --> 00:17:04.500
ويتحرى في السياق وخلاف البخاري. فربما كسب الحديث من حفظه. ولم يميز الفاظ رواتب ولهذا ربما يعرض له الشرك وقد صح عنه انه قال رب حديث سمعته بالبصرة فكتبته بالشام ولم يتصدى مسلم لما تصدى له البخاري من استنباط الاحكام. وتقطيع الاحاديث

46
00:17:04.500 --> 00:17:34.500
ولن يخرب الموقوفات. قالوا اما ما نقله عن بعض شيوخ المغاربة فلا يحفظ احد منهم تقييد الافضلية بالاصحية. بل اطلق بعضهم الافضلية فحكى القاضي عياضا عن ابي مروان الطبني بضم المهملة وتكون موحدة ثم ننقل كان بعض شيوخه يفضل صحيح مسلم على صحيح البخاري. قال

47
00:17:34.500 --> 00:17:54.500
اظنه انا ابن حزم فقد حكى القاسم السجيبي في فهرسته انه قال لانه ليس فيه بعد الخطبة الا في الحديث السابق ولا يضر انه يوجد في صحيح البخاري اشياء غير الاحاديث. وقال نسمة ابن قاسم القرطبي

48
00:17:54.500 --> 00:18:14.500
من اقران ادى الى قطنين لم يضع احد مثل صحيح مسلم. لم يضع احد اي يعني لم يؤلف احد من تأليف كتأليف المسلمين. وهذا في حسن الوقت وجودة التفسير لا نعم مسلم

49
00:18:14.500 --> 00:18:44.500
في جودة الدربيل اجاد وافاد ودلل على علم جم. اجاءك طارق الحمد لله. ولما اشار المصنف حيث قال من هنا عندما قال بخلاف البخاري فربما كتبت كان معروف ان البخاري عاما وهو يؤلف هذا ويراجع خليفة

50
00:18:44.500 --> 00:19:04.500
نعم. بالنسبة لم يعتمد فقط على حفظه وانما راجع نعم. ودقق وكان يحتسل وكان اصلي صلاة الاستخارة من ندخل باب الترجيح ندخل مثل احنا دخلنا في مسألة وذهبنا الى مسائل اخرى

51
00:19:04.500 --> 00:19:34.500
نعم اسأل الله العافية. ولهذا اشار المصنف حيث قال من زياداته على ابن الصلاح عن من زيادات المختصر لما يكون لديه زيادات دقيقة هذا مهم جدا. قال واختص مسلما بجمع طرق الحديث في مكان واحد. باساليبه المتعددة. والفاظه المختلفة

52
00:19:34.500 --> 00:20:04.500
تساهل تناوله بخلاف البخاري. فانه قطعها في الابواب بسبب استنباط هذه الاحكام منها. واورد كثيرا منها في غير مظنته. قال شيخ الاسلام لهذا نرى كثيرا ممن صنف في الاحكام من المغاربة يعتمد على كتاب مسلم في سياق المسنون دون البخاري لتقطيعه لها

53
00:20:04.500 --> 00:20:24.500
يلا. اي نعم. نعم. يعني مسلم لما يروي الخبر يأتي به كما هو لا يقدم ولا يؤخر ولا يحلف ولا يحتصر ابدا. والامام البخاري ربما يقطع الحديثين. يعني انما الاعمال بالنيات لما اورده حدث منه

54
00:20:24.500 --> 00:20:44.500
هجمنا عندما ذكره اول مرة قال واذا امتاز مسلما بهذا فللبخاري في مقابلته من الفضل. ما ضمنه في ابوابه من التراجم التي حيرت الافكار. وما ذكره الامام ابو محمد ابن ابي جمرة

55
00:20:44.500 --> 00:21:04.500
عن بعض السادة قال ما قرأ صحيح البخاري في شدة الا فرجت ولا ركب به في مركب فغرق طبعا هو اتخاذ صحيح البخاري من باب التميم لا يجوز. ولا ركبه به في مركب

56
00:21:04.500 --> 00:21:24.500
لكن هل يشرح الانسان يصاب بمصيبة او بمشكلة ويقرأ صحيح البخاري بنية ان تفرج؟ جاء هذا في العقود الذرية ان اذا مر بهم شيء استأذن شيخ الاسلام التميمي ان يقرأ صحيح البخاري بنية الانفراد باعتبار ان

57
00:21:24.500 --> 00:21:50.050
في قراءة الحديث بركة وان هذا اصح ما ورد في كتب الحديث  واحنا لا نقرأ التاريخ من اسباب زوال الخلافة العباسية انه كانوا يعني اثروا علم الحديث في زمانهم. ومن اسباب

58
00:21:50.050 --> 00:22:09.450
انتصار الدولة الزنجير انهم اهتموا بالحديث. يعني حتى صلاح الدين يقرأ صحيح البخاري في اربعة ايام وكان في زمن الخلافة العثمانية يقرأون في كل خميس يختمون صحيح البخاري. بنية ان يطول عمر الخلافة العثمانية. نعم

59
00:22:09.450 --> 00:22:29.450
يقول الاولى قول من سوى بين البخاري ومسلم قالت للملقن رأيت بعض المتأخرين قال ان الكتابين سواء قال الفعل يقول فهذا قول ثالث. وحكاه الصوفي في شيخ الاربعين ومال اليه القرطبي. القرطبي ايضا هم من اهل المغرب. فعلى

60
00:22:29.450 --> 00:22:55.000
تقديري من الى هذا. ان لم يفضل مسلما على البخاري الثانية تقديم مسألة اصح الاسالين على اصح الكتب. قدم المصنف هذه المسألة واخر مسألة امكان التصحيح في بهذه الاعصاب يعني انت هل تمكن وقويت معرفته؟ هل يحق له ان يأتي ويصحح؟ يقول

61
00:22:55.000 --> 00:23:15.000
اش ما صنع ابن الصلاح بمناسبة حسنة وذلك انه لما كان الكلام في الصحيح نازل ان يذكر الاصحة فبدأ باصح الاساليب ثم انتقل الى اخص منه وهو اصح الكتب. الثالثة بيان ما ذكره مسلم في مقدمة صحيحه من تقسيمه الاحاديث ثلاثة اقسام

62
00:23:15.000 --> 00:23:45.000
اذا كان مسلم في مقدمة صحيح. انه يقسم الاحاديث ثلاثة اقسام. الاول ما رواه الحفاظ المتقنون والثاني ما رواه المستورون والمتوسطون في الحفظ والاتقان. والثالث ما رواه الضعفاء والمتروفون. وانه اذا فرغ من القسم الاول اتباعه الثاني. واما الثالث فلا يعرج عليه

63
00:23:45.000 --> 00:24:08.750
فاختلف العلماء في مراده بذلك فقال الحاكم البيهقي ان المنية احترمت مسلما قبل اخراج القسم الثاني وان انما ذكر القسم الاول قال القاضي عياض وهذا مما مما قبله الشيوخ والناس من الحاكم وتابعوه عليه. قالوا ليس الامر كذلك

64
00:24:08.750 --> 00:24:40.700
بل ذكر حديث الطبقة الاولى واتى باثان الثاني على طريق المتابعة والاستشهاد. او حيث لم يجد في الحديث الاول شيئا واتى باحاديث طبقة ثالثة وهم اقوام تكلم ففيهم قوم وزكاهم اخرون ممن ضعف او اتهم ببدعة. وطرح الرابعة

65
00:24:40.700 --> 00:25:10.700
كما نص عليه مسلم تحدث بالكلام فبدأوا يأولون الكلام قال متأول ان مراده ان يفرد لكل طبقة كتابا. ويأتي باحاديثها خاصة مفردة كما صنع الشيخ الالباني في السلسلة الصحيحة مؤلفة كتاب للرواة الضعفاء اللي هو السلسلة الظعيفة. يقول هنا

66
00:25:10.700 --> 00:25:30.700
ذلك مراده يعني هذا فيه رد على الحاكم. قال وكذلك علل الاحاديث التي ذكر انه يأتي بها قد يوفى بها في مواضعها ان اباك من اختلافهم في الاسانيد كالارثال والاسناد والزيادة والنقص

67
00:25:30.700 --> 00:25:50.700
تصاحيف المصحفين قال ولا يعترض على هذا بما قاله ابن سفيان صاحب مسلم. ان مسلما اخرج ثلاثة كتب من احدها هذا الذي قرأه على الناس. والثاني يدخل فيه عكرمة وابن اسحاق وامثالهما

68
00:25:50.700 --> 00:26:10.700
ثالث يدخل فيه من الضعفاء. فان ذلك لا يطابق الغرض الذي اشار اليه الحاكم. مما ذكره مسلم في صدر كتابه. قال المصنف ما قاله عياض ظاهر جدا. الرابع اسباب رواية

69
00:26:10.700 --> 00:26:30.700
عن بعض الضعفاء في صحيحه لما ساق الترجيح هنا مس لا تجر الى مسألة. قال ابن الصلاح قد عيب على مسلم رواية في صحيحه عن جماعة من الضعفاء والمتوسطين. ليسوا الذين

70
00:26:30.700 --> 00:26:54.350
ليسوا من شق الصحيح وجوابهم يعني لماذا مسلم خرج لهذا؟ احدها ان ذلك في من هو ضعيف عند غيره ثقة عنده  يعني هو وثقهم وغيره قد ضعفهم. ويكون قد اجتهدت بانهم في غافر فخرج لهم. الجواب الثاني قال الثاني

71
00:26:54.350 --> 00:27:14.350
ان ذلك واقعا في المتابعات والشواهد. باعتبار ان المتابعات والشواهد يترخص فيها ما لا يترخص في الاصول الثاني ان ذلك واقع في المتابعات والشواهد لا في الاصول. في ذكر الحديث اولا باسناد نظيف

72
00:27:14.350 --> 00:27:34.350
ويجعله اصلا ثم يتبعه باسناده او اسانيد فيها بعض الضعفاء على وجه التأكيد والمتابعة او لزيادة في تنبه على فائدة ما قدمه. الثالث ان يكون ضعف الضعيف الذي اعتد به

73
00:27:34.350 --> 00:27:54.350
قرأ بعد اخذه عنه. باختلاط كاحمد بن عبدالرحمن بن اخي عبدالله بن وهب. اختلط بعد الخمسين مئتين بعد خروج مسلم من مصر فطبعا ناجح الرابع ان يعلو بالضعيف اسناده وهو عنده من الثقات نازل

74
00:27:54.350 --> 00:28:15.000
فيقتصر على العالم ولا يطول باضافة النازل اليه. مكتفيا بمعرفة اهل الشعر ذلك فقد روينا ان ابا زرع انكر عليه روايته عن اسباق ابن نصر وقطن واحمد ابن عيسى المسلم فقال ان

75
00:28:15.000 --> 00:28:35.000
ثم ارسلت من حديثهم ما رواه عن شيوخهم. لا انه ربما وقع علي عنهم الارتفاع. ويكون عندي من رواية منه بنزول فاقتصر على ذلك. طبعا هذا في تاريخ بغداد. ولامه ايضا على التخريج عن السويد

76
00:28:35.000 --> 00:29:01.250
سويد ابن سعيد الحدثاني. اين هذه المدينة ايوه يقول ولامه ايضا على التخريج عن السويد اذا ما هو على تفريجه عن السويد. اهل السويد يحدث عن نسبة لا حديثا. تبعد عن الرمادي مدينة سبعين كيلا

77
00:29:01.250 --> 00:29:31.250
نعم سيدي. فقال من اين كنت اتي بنصرة حفص ابن ميسرة بعلو. ولم يستوعب الصحيحة هل ان البخاري ومسلم اراد جمع جميع الاحاديث الصحيحة في هذين الكتابين؟ الجواب ولم يستوعب الصحيح ولا التزما. ما اراد ان يجمعون جميع حزتها ويضعونها. يقول

78
00:29:31.250 --> 00:29:50.950
ان يستوعب الصحيح في كتابيهما ولا التزما اي استيعابهم. فقد قال البخاري ما ادخلت في باب الجامع الا ما صح. وتركت من الصحاح في حال الطول. اي خشية ان يقول الكتاب

79
00:29:51.500 --> 00:30:11.500
وقال مسلم ليس كل شيء عندي صحيح وضعته ها هنا. انما وضعت ما اجمع عليه يريد ما وجد عنده فيها شرائط الصحيح المجمع عليه. وان لم يظهر اجتماعها في بعضها عند بعضهم. قال هو في الصلاح

80
00:30:11.500 --> 00:30:31.500
ورجح ان المراد ما لم يختلف الثقات فيه في نفس الحديث مثنا واثنادا لا ما في توثيق رواتب قال ودليل ذلك انه سئل عن حديث ابي هريرة فاذا قرأ فانصتوا هل هو صحيح؟ قال عندي هو صحيح

81
00:30:31.500 --> 00:30:51.500
فقيل لم لم تضعه هنا؟ فاجاب بذلك؟ قال ومع هذا فقد اشتمل كتابه على احاديث اختلفوا في متنها او اسنادها وفي ذلك دخول منه عن هذا الشرط او سبب اخر. قال البلقيني قيل اراد مسلم اجماع اربعة احمد ابن حنبل

82
00:30:51.500 --> 00:31:11.500
بلوى ابن معين وعثمان ابن ابي شيبة وسعيد ابن منصور الخرساني. قال المصنف في شرح مسلم. شرح النووي في صحيح مسلم من الشروح المهمة. وقد الزماهما الدارقطني وغيره اخراج احاديث على شرطهما لم يفرجهم

83
00:31:11.500 --> 00:31:44.050
وليس بلازم لهما لعدم التزامهما ذلك. هذا يعني الدارقطني الف كتابين احدهما ثم والاخر سماها التثبت. ولم يحسن الشيخ مقبل الوادعي حينما جمعهما في مصنف وسماه الالزامات والتكبر. لو التتبع والالزامات. لان كل الاحزاب مستقل. الازامات

84
00:31:44.750 --> 00:32:04.750
كتاب فيه ثمانية وسبعين حديث. اسانيدها في الصحيحين. والبخاري ومسلم لم يخرجها. يعني مثل الاعمال بالنيات البخاري عن الحميدي عن سفيان عن يحيى عن محمد عن علقم عن عمر. فيأتي باحاديث بنهي

85
00:32:04.750 --> 00:32:30.750
هذه ولم يذكرها البخاري. فالزم البخاري ومسلما بثمانية وسبعين حديث. نستفيد فائدة على ان هذه الاحاديث صحيحة عند الدار اخوتنا. وان اسانيدها قوية كاسانيد البخاري ومسلم لكن هل يلزم البخاري بتخريج هذا الحديث؟ لا يلزم. لانهما لن يريدا الاستيعاب. وطبعا هذي اللي جعلت

86
00:32:30.750 --> 00:32:50.750
الحاكم تلميذة ان يألف المستدرك على الصحيحين. فيأتي باحاديث فيزعم انها على شرط البخاري ومسلم والتتبع تتبع مئتين وعشرة احاديث او مئتين واثنعش حديث من الصحيحين حكم عليها بالضعف البارقب

87
00:32:50.750 --> 00:33:20.750
او حكم على اسانيدها بالاعدام. وهي اجتهادات من الدار قطني. اجاب عنها اجاب عن اغلبها قال وكذلك قال البيهقي قليل شفت الان يعني لو يأتي شخص يفرد التشبه لوحده عمل حسن قال النبي حقيقة اتفق على احاديث صحيح

88
00:33:20.750 --> 00:33:40.750
همام من فرج كل واحد منهما باحاديث منها مع ان الاسناد واحد. قال المصنف لكن اذا كان الحديث الذي جاء هو احدهما مع صحة اسناده في الظاهر اصلا في بابه. ولم يخرج له نظيرا ولا ما يقع مقاما

89
00:33:40.750 --> 00:34:10.750
فالظاهر انهما اطلعا فيه على علة ويعتبر انهما نسياه او تركاه خشية الاطالة او رأي ان ان غيره يسد مسبة. يعني ليس من شرطهم الاستيعاب. لكن عيون ما تركوا منها شيئا ما. قيل ولم يفتهما منه الا ويقول ولم

90
00:34:10.750 --> 00:34:30.750
ما منه الا القليل الصحيح. وانكر هذا والصواب انه لم يكن في الاصول الخمسة الا اليسير اعني الصحيحين من سنن ابي داود والترمذي والنسائي. انه يرحمه الله بانه صاحب اصالة. وهو اختصر الكتاب

91
00:34:30.750 --> 00:35:00.750
ولكنه لم يجبد عليه. وانما ابدع بالمناقشة والزيادة ارتكاب فبعضهم يقول الاحاديث في خارج الصحيحين قليلة هو قل لا الاحاديث دي التي خارج الكتب الخمسة ليه بقى؟ قيل اي ما قاله الحافظ عبد الله بن اكرم ولن يفتهما منه الا القليل وانكر هذا لقول البخاري فيما نقله الحاكم

92
00:35:00.750 --> 00:35:30.750
معي وما تركت من الصحاح اكثر. قال ابن الصلاح والمستدرك للحاكم كتاب كبير يشتمل مما فاتهما على شيء كثير. وان يكن عليه في بعضه مقال. فانه يصفو له منه صحيح كثير. قال المصنف زيادة عليه والصواب انه لم يفضي الاصول الخمسة الا اليسير اعمى

93
00:35:30.750 --> 00:35:50.750
الصحيحين وسنن ابي داوود الترمذي والنسائي. قال العراقي في هذا الكلام نظر لقول البخاري احفظ مئة الف حديث صحيح. ومئتين حديث غير صحيح قال واعتذر من قول المخالف كلام البخاري الحديث واحد بالاسانيد متعددة

94
00:35:50.750 --> 00:36:20.750
قال ولعل البخاري اراد بالاحاديث المكرمة الاسانيد والموقوفات فربما حدث الحديثة الواحدة المروية باسنادين حديثين عليكم السلام ورحمة الله. زاد ابن جماعة في المنهج الروي او اراد المبالغة في الكثرة يعني اما اراد المبالغة واما اراد الحديث بواحد سيدنا من الاعمال بالنيات يقول ابن مندا رواه

95
00:36:20.750 --> 00:36:40.750
وعن يحيى عن يحيى الانصاري سبع مئة فيعتبر سبع مئة حديث. وحقيقة نحن لا نستدل على الاحاديث في خارج الصحيحين كثيرة وغيره من قول البخاري. لان البخاري ما يتحدث عن هذا يتحدث عن توجد احاديث تركها. من باب

96
00:36:40.750 --> 00:36:58.700
قطار ومن باب اخر. فنحن نأتي الى الواقع العملي. اذا جئنا فتشنا بالاحاديث الصحية خارج الصحيح. هل هي كثيرة ام لا يعني ربما تكون كثيرة سواء صنع الشيخ مقبل الوادعي الجماعة هذه

97
00:36:58.850 --> 00:37:25.450
والاستدلال بالواقع العملي افضل من الاستدلال بالاشياء التنظيرية لكن هذه ليست في علم المسائل اما في عيون المسائل فالبخاري ومسلم قل ما يفوتهما من الاحاديث الصحيحة هذا ان المراد ان الاحاديث الصحاح التي بين اصولنا بل وغير الصحاح لو تبعت من المسانيد والجوامع والسنن والاجزاء وغيرها

98
00:37:25.450 --> 00:37:43.200
لما بلغت مئة الف بلا تكرار. بل ولا خمسين الفا. ويبعد كل البعد ان يكون رجلا واحد حفظ ما فات الامة جميعا. فانه انما حفظه من اصول مشايخه وهي موجودة

99
00:37:43.400 --> 00:38:05.400
له كتاب اسمه جمع الجوامع اراد ان يجمع جميع الاحاديث على وجه الارض فكم بلغ بها بلغ بها اثنين اربعين الف حديث  قال ابن الجوزي حصر الاحاديث يبعد امكانه غير ان جماعة بالغوا في تتبعها وحصروها

100
00:38:06.500 --> 00:38:32.250
مثقال الامام احمد صح سبع مئة الف وكثر. وهكذا نقل عن الامام احمد. وقال جمعت في المسند احاديث نسبتها من اكثر من سبعمائة الف وخمسين الفا قال شيخ الاسلام طبعا هذا مع المكرر والا هو المجموع في النصف الاربعين آآ اقل من اربع واربعين. تقريبا ثمانية وعشرين الف حديث وجسد

101
00:38:32.650 --> 00:38:52.650
قال شيخ الاسلام ولقد كان استيعاب الاحاديث سهلا لو اراد الله تعالى ذلك بان يجمع الاول منهم ما وصل اليه ثم بعده ما اطلع عليه مما فاته من حديث مستقل. او زيادة في الاحاديث التي ذكرها فيكون كالذيل عليه. وكلا من

102
00:38:52.650 --> 00:39:12.650
بعده فلا يمضي كثير من الزمان الا وقد استوى استوعب. وصارت كالمصنف الواحد. ولا عمري لقد كان هذا في غاية الاسماء لو حصل هذا لكن هذا يعيش بالاماني. قلت قد صنع المتأخرون ما يقرب من فجمع بعض

103
00:39:12.650 --> 00:39:32.650
ممن كان في عقله شيخ الاسلام زوائد سنن ابن ماجد. عدد الاصول الخمسة. وجمع الحافظ ابو الحسن الهيثمي زوائد مسند احمد على الكتب الستة المذكورة في مجلدين وزوائد البزار في مجلد ضخمة وزوائد معجم الطبراني الكبير في ثلاثة

104
00:39:32.650 --> 00:39:52.650
المعجمين الاوسط والصغير في مجلدين وزوائد مثل الذي اعلى في مجلد ثم جمع هذه الزوائد كلها في كتاب محذوف الاسانيد وتكلم عن الاحاديث ويوجد فيها صحيح كثير. وجمع زوائد الحلية لابي نعيم في مجلد ضخم

105
00:39:52.650 --> 00:40:12.650
وزوائد فوائد تمام وغير ذلك. وجمع شيخ الاسلام زوائد مسانيد الحائط وابن ابي عمر ومسدد وابن ابي شيبة الرميدي وعد ابن حميد واحمد ابن منيع والطيارسي في مجلدين. والزواج مسلم الفردوس المجند

106
00:40:12.650 --> 00:40:32.650
صاحبنا الشيخ زين الدين قاسم الحنفي زوائل سنن دار قطن في المجلد. وجمعت زوائل شعب الايمان البيهقي في مجلد وكتب الحديث الموجودة سواها كثيرة جدا وفيها الزوائد فبلوغها العدد السابق

107
00:40:32.650 --> 00:40:59.000
طبعا هي الان توجد لدينا ثلاثة سحب هذه الثلاث كتب يعني تجمع حضرة السنة جامع الاصول الذي جمع الكتب الستة وهذبها ورتبها وذلل صعابها هذا في جامع الاصول وشابهة غريبة حتى قال ياقوت الحموي اقطع قطعا انه لم يصنف مثله قط

108
00:40:59.000 --> 00:41:19.000
وعندنا مجمع الزوائد مجمع الزوائد جاء على مسند احمد ابن خمسين مجلد. ومسند البزار اللي هو سطعش مجلد. ومسند ابي ستطعش مجلد ومعجم طفران كبير له خمسة وعشرين مجلد ومعجمه عشر مجلدات معجم الطبران يستغلها مجلد

109
00:41:19.000 --> 00:41:49.000
جاء واحد اثنين ثلاثة اربعة خمسة هذي ستة كتب عدد المجلدات الستين اثنين اثنين وثمانين اثنين وتسعين اربعة وتسعين يعني تقريبا مئة وخمسة وعشرين مجلد مجموع هذه وضعت في مجمع الزوائد الاحاديث موجودة هنا وغير موجودة في الكتب الستة مثل عندنا جامع الاصول زائدا مجمع

110
00:41:49.000 --> 00:42:09.000
اربعطعش كتاب لكن تسمى اغلب السنة مع المطالب العالية اللي هو فيه غسل اسحاق ابن ومسند ابن ابي عمر العدني ومسند مسدد ومسند ابن ابي شيبة ومسند ابن حميدي ومسند ابن حميد ومسند

111
00:42:09.000 --> 00:42:32.750
احمد بن منيع ومسند الطيارة وزوائد مسند الفردوس. فهذه ثلاثة المطالب العالية ومجمع الزوائد وجامع للكتب تجمع اغلب كتب السنة النبوية. فهذه لو ان الباحث جمعها ونظر في فيها يعني اقبال الاحاديث تكون فيها

112
00:42:33.000 --> 00:43:04.300
والان نحتاجها كثيرا. يعني انت الان لو فرضنا قلنا لك كم عدد الركعات في السنة البعدية ذي؟ للجماعة. اجب اربعة اربعة ماذا تقول يا ابا مالك هم؟ ابو يوسف وادى الى العراقي واربع

113
00:43:04.300 --> 00:43:30.550
عمر رحمه الله صلى ركعتين وبعضها صلى قبل. نعم. والراجح في هذا انها ركعات تصلي ركعتين في المسجد واربع ركعات في البيت. الشاهد على قلنا الاخ ابحثها وسوي فيها شيء صغير وينفع به الناس. يذهب الى جامع الاصول يبحث

114
00:43:30.750 --> 00:43:56.650
ويذهب الى مجمع الزوائد يبحث يذهب الى المطالب العالية وكانه بحث في مئتي مجلد فهذه الكتب الثلاثة هي في غاية الاهمية. لا هي فقط البخاري تجمع وبعد ان تجمع تنظر وتبحث في ذلك صحة وظعفا

115
00:43:56.700 --> 00:44:04.776
هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين