﻿1
00:01:16.000 --> 00:04:42.300
نبدأ  الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على افضل الانبياء والمرسلين اما بعد عندنا في باذن الله عز وجل في هذا اليوم ويتعلق بحروف او ادوات المعاني  تقدم معنا ان الكلام ينقسم

2
00:04:42.500 --> 00:05:07.400
الى ثلاثة اقسام الاسماء وهي الدالة على الذوات والافعال وهي الدالة على حدث والحروف هي للربط بين الكلمات ولا تدل على معنى في نفسها حتى يكون معها غيرها  ذكرنا ان المؤلف قد ذكر عددا من الحروف

3
00:05:07.600 --> 00:05:37.050
واشار الى شيء مما يتعلق بها وطلبنا منكم كتابة بعض اه الامثلة والتقسيمات المتعلقة بها فالاداة الاولى التي ذكرها المؤلف اذا وقال بانها للجواب والجزاء لو قال تزورك في بيتك

4
00:05:37.400 --> 00:06:01.250
تقول اذا تجدني ان شاء الله تعالى  اذا قال اه اذا وقيل دائما يعني انها تستعمل دائما في الجواب والجزاء وقيل بانها كذلك غالبا لاحد كتب عن اذا ما في احد

5
00:06:01.350 --> 00:06:27.900
طيب ها اذا لاذقناه ضعف الحياة وضعف المهام. اذا لاذقناك ضعف الحياة وضعف الممات هنا جزاء في اه ما يتعلق بهذه الاية اه تنهى النبي صلى الله عليه وسلم عن اتباع غيره

6
00:06:28.000 --> 00:07:01.900
وبالتالي آآ اذا اه وقعت اه فهذه المخالفة اه توعد الله وجعل لها جزاء بذوق العذاب في آآ  الدنيا والاخرة في احد عنده انا عندي مثال في الحديث وهو في قول النبي صلى الله عليه وسلم

7
00:07:02.100 --> 00:07:27.550
اني اذا صائم اني اذا صائم في هذا الحديث وقع اختلاف بين اهل العلم هل هو انشاء صيام جديد او هو اخبار عن صيام متقدم  الحنابلة يرون انه انشاء صيام

8
00:07:28.000 --> 00:07:51.950
تدلون عليه بان اذا يلي  جزاء لما قالوا له ليس لنا طعام قال اذا انا صائم وبالتالي كانه لم يبتدأ بالصواب بالصيام الا بناء على قولهم لانهم لم يجدوا طعاما فكان

9
00:07:52.250 --> 00:08:20.250
اه انشاء لصيام يبتدئه في ذلك الوقت ومن ثم رأى الحنابلة جواز ان ينعقد صيام النفل بنية من النهار  تعرفون ان المالكية يشترطون في الصيام ان يكون مبيتا نية وان الحنفية يجيزون

10
00:08:20.300 --> 00:08:56.350
الصيام بدون نية في اه مبيتة بشرط ان تكون النية قبل الزوال اه  الاداة الثانية اداة ان المخففة وهي تستخدم ثلاثة استخدامات للشرط ان جئتني اكرمتك وتستخدم كذلك للنفي من عنده ان عندكم من

11
00:08:59.900 --> 00:09:40.250
وتأتي في مرات للتوكيد وتأكيد اه الكلام احد كتب عن ان ان الكافرون الا في غرور هنا لنفي الحال ان وبالتالي اه اصبحت لي اه النفي نعم ها ايه وشو يقول

12
00:09:44.550 --> 00:10:12.200
للشرط ان ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف جيد ايضا ان اردنا الا الحسنى هذا للنفي  ان جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا هذا شرط طيب الاداة الثالثة او قد جعلها المؤلف

13
00:10:12.450 --> 00:10:32.500
اه عدد من المعاني الاول الشك يقول جاءني زيد او خالد وقد تكون للابهام اه اذا جاءني رجل من قبيلة كذا او قبيلة كذا وتقول جاءني رجل من قبيلة كذا او كذا او للتخيير

14
00:10:32.600 --> 00:10:56.800
كما في الكفارات قال فصيام آآ فصيام او صدقة او نسك ولمطلق الجمع كما في قوله تعالى فلا تطع منهم اثما او كفورا وقد تكون للتقسيم كما في اية اه الحرابة

15
00:10:56.900 --> 00:11:17.000
حينما قال اه ان يقتلوا او يصلبوا او تقطع ايديهم وارجلهم من خلاف او ينفوا من الارض. الجمهور قالوا بانها للتقسيم حسب الجناية والمالكية قالوا بانها للتخيير بحسب ما يحقق المصلحة

16
00:11:17.200 --> 00:11:48.350
وقد تأتي بمعنى الى لتكون اه شبيهة بحروف الغاية وقد تكون للاظراب بمعنى الغاء المتقدم قبلها واثبات ما بعدها وش مثل الشارع نعم ارفع الصوت ايش اتاها امرنا او اتاها امرنا ليلا او نهارا

17
00:11:48.400 --> 00:12:15.650
يعني احد الاحتمالين وهذا للابهام نعم  لبثنا يوما او بعض يوم. هنا للشك ولا ايش كان نعم ايضا ارسلناه الى مئة الف او يزيدون بمعنى ويزيدون لمطلق الجمع يمكن لي

18
00:12:16.400 --> 00:12:49.200
مئة الف ويزيدون او مع اخر قطر الماء. جيد قال واي بالفتح والتخفيف الهمزة وتخفيف الياء للتفسير ولنداء البعيد في الاصح كما قال آآ ليتحنث اي يتعبد حديث وقد تكون

19
00:12:49.250 --> 00:13:29.450
للنداء اي فلان مثل لها عندكم فاني وين اين  مثلها بماذا ببيت القائي ترمينني بالطلق اي انت  لكن للاشارة. نعم طيب الاداة الخامسة اي بالتشديد تستخدم لمرة للشرط مرة للاستفهام

20
00:13:29.600 --> 00:13:52.000
موصولة ودالة على كمال ووصلة لنداء ما فيه ومن امثلة هذا قوله جل وعلا ايا ما تدعو فله الاسماء الحسنى هنا للشرط وقد تكون اه للاستفهام تقول اي الرجلين جاءك

21
00:13:52.350 --> 00:14:14.250
قد تكون دالة على تمالي آآ وقد تكون وصلة لنداء ما فيه ال كقوله تعالى يا ايها النفس المطمئنة ارجعي الى ربك قضية مرضية تمثل به شارع اي ملأجلين قضيت

22
00:14:14.500 --> 00:14:47.900
جعلها يشتال له على الشرط ايكم زادتها هذه ايمانا؟ فهنا للاستفهام اي الفريقين خير مقاما فهذان للاستفهام ايضا ايكم يأتيني بعرشها يجد عاد في شي انزعنا من كل ها موصولة اي الفريقين احق

23
00:14:48.200 --> 00:15:29.350
بالامن هنا استفهام تقريري ايش ايوة ايهم اشد على الرحمن هي هادي موصولة جيد قال واز للماضي ظرفا ومفعولا به وبدلا منه مضافا اليها اسم زمان وكذا تكون للمستقبل وللتعليل

24
00:15:31.000 --> 00:15:56.300
حرفا وللمفاجأة كذلك في الاصح واذ قال ربك للملائكة اني جاعل كانه قال اذكر فهي للماضي ظرفا تمثل ايضا  ها الله اذ فقد نصره الله اذ اخرجه الذين كفروا ثاني اثنين. جيد

25
00:15:57.400 --> 00:16:30.700
اذا انتم بالعدوة الدنيا هنا ايضا ظرفية  واذكروا اذ كنتم هذا مفعول به واذ نطقنا الجبل فوقهم نقول دخلت البيت فاذا فيه اسد للمفاجأة نعم اذ الاغلال في اعناقهم طيب

26
00:16:30.750 --> 00:16:57.150
ايضا من الحروف اذا تكون كذلك للمفاجأة وللمستقبل ظرفا مظمنا معنى الشرط غالبا وقد تكون للماضي يقول اذا جاءك زيد فاكرمه. هذي للمستقبل ظرفا ومظمنة معنى الشرط قد تكونوا الماضي

27
00:16:57.300 --> 00:17:21.700
يقول دخلت البيت فاذا فيه خالد وقد تكون في مواطن للحال ولكنها نادرة تقول دخلت البيت فاذا خالد نائم تتمثل به عندك اذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله افواجا فسبح

28
00:17:22.100 --> 00:17:52.450
هذا للمستقبل مضمنة معنى الشرط اذا رأوا تجارة او لهوا انفضوا اليها. هنا حالية  اذا جاءك المنافقون قالوا نشهد كذلك والليل اذا يغشى  الحرف الثامن الباء الباء خلاف فيها مشهور في موطنين

29
00:17:53.000 --> 00:18:21.100
الموطن الاول فامسحوا برؤوسكم فان الحنابل والمالكية قالوا للاغصاء وبالتالي اوجبوا مسح جميع الرأس و رأى الشافعية ان الباء هنا المصاحبة او الالية وبالتالي قالوا يكفي البعض بعضهم يقول ايش للتبعيض

30
00:18:21.750 --> 00:18:42.100
ورأى اخرون انه يكفي الربع الرأس وهو مذهب الحنفية والموطن الثاني في الباء في مثل قوله تعالى تلك الجنة ورثتموها بما كنتم تعملون فهناك ثلاثة اقوال الباء هنا هل هي

31
00:18:42.200 --> 00:19:05.800
للمقابلة والمجازاة كما قال المعتزلة او انها للمجاورة بدون اي تأثير كما قال الاشاعرة او انها للسببية فعملهم سبب لفظل الله نيل الاجر والثواب كما هو مذهب اهل السنة والجماعة

32
00:19:07.700 --> 00:19:41.000
وش مثل عندكم ذهب الله بنورهم التعدية نعم فكن لنا اخذنا بذنبه سببية قل بفظل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا ولا ظرفية ولقد نصركم الله ببدر وانتم اظلة من ان تأمنه بدينار

33
00:19:41.700 --> 00:20:39.950
ايش ممكن ها بل وين كان غير صحيح ها كذب الثمود بطغواها قد جاءكم رسولنا بالحق ها مصاحبة طيب كذلك من الحروف ايضا بل وتكون مرة للاضراب فقط بالغاء ما مضى ومرة تكون للعطف اضراب

34
00:20:40.400 --> 00:21:18.600
لها امثلة كثيرة في الكتاب بل جاءهم بالحق فقوله بل جاءهم بالحق هنا فيها اه يتعلق اه اثبات او لاضراب مع العطف ان هم الا كالانعام بل اظل سبيلا. نعم

35
00:21:18.900 --> 00:21:46.100
بل عباد مكرمون وقالوا قلوبنا غلف بل لعنهم الله بكفرهم. هذا اظراب بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه اوكلما عاهدوا عهدا نبذه فريق منهم بل اكثرهم لا يؤمنون فلدارك علمهم في الاخرة

36
00:21:50.400 --> 00:22:28.100
بل قلوبهم في غمرة من هذا لا تقول لمن يقتل في سبيل الله اموات فالاحياء ولكن لا تشعرون الاداة التي تليها ذات بيد تكون بمعنى غير تقول جاءني فلان بيد انه لم يصحب

37
00:22:28.300 --> 00:22:58.050
معه احدا وقد تكون بمعنى من اجل قوله بيد اني من قريش حاول استحضر ايات في بيت ما وجدته عندكم شي تونة بيد ان السابقون نحن الاخرون يوم القيامة بيد انهم اوتوا الكتاب

38
00:22:58.200 --> 00:23:53.600
من قبلنا بامثلة غيرها طيب بعدها اداة ثم وهي حرف عطف للتشريد والمهلة والترتيب ثم جاءهم رسول منهم هنا عطف جمل  بيان للترتيب والمهلة عندكم الامثلة  ثم تاب عليهم ذلك بانهم امنوا ثم كفروا

39
00:23:53.800 --> 00:24:33.750
ثم انكم بعد ذلك لميتون ثم الله شهيد ولقد خلقناكم ثم صورناكم ثم قلنا للملائكة اسجدوا ثم يبعثكم فيه اجلا مسمى ثم اليه ترجعون الاداة التي بعدها حتى وهي تستخدم استخدامين الاول

40
00:24:33.950 --> 00:24:59.900
لانتهاء الغاية والثاني للتعليل ومن امثلة ذلك قوله تعالى فلا تحل له من بعد حتى تنكح زوجا غيره فهذه الانتهاء الغاية نجيب لنا امثلة سلام هي حتى مطلع الفجر انتهاء الغاية

41
00:25:03.450 --> 00:25:37.600
التجاهم الحق حتى يرجع الينا المرسلون وحتى حتى يسمع كلام الله حتى هنا لعل اهل التعليل لانه قال من اجل ان يسمع كلام الله وقد يكون فيها اشارة للغاية كذلك من الادوات رب

42
00:25:38.600 --> 00:26:02.100
ورب وقع فيها اختلاف هل هي كلمة؟ هل هي اسم او حرف وقال هي حرف في الاصح تستخدم مرة للتكثير ومرة للتقليل ولا تختص باحدهما في الاصح يقول رب اخ لك

43
00:26:02.750 --> 00:26:28.550
لم تلده امك بالتقليل من يجيب الامثلة ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين رب اشعة اغبار يمد يديه الى السماء طيب وعلى الاصح انها قد ترد اسما بمعنى فوق

44
00:26:29.050 --> 00:27:04.300
وتلد حرفا يفيد حينئذ عددا من المعاني منها العلو وللمصاحبة والمجاورة وللتعليل وللظرفية وللاستدراك والتوكيل وبمعنى الباء ومن اما على يعلو فهذه فعل  من امثلة اه على الرحمن على العرش

45
00:27:04.750 --> 00:27:47.900
استوى وهنا تفيد العلو وتفيد الارتفاع وعلى الله فتوكلوا على حين غفلة من اهلها سورة الفاتحة صراط الذين انعمت عليهم ايضا اولئك على هدى من ربهم. قد تكون للايجاب وعلى الوارث مثل ذلك في ايجاد النفقة

46
00:27:49.300 --> 00:28:39.900
يا ايها الذين امنوا عليكم انفسكم دواء عليهم انذرتهم ام لم تنذرهم واتى المال على حبه ختم الله على قلوبهم نزلنا على عبدنا اجي نعمتي التي انعمت عليكم وانها لكبيرة

47
00:28:40.650 --> 00:29:08.650
الا على الخاشعين فضلناكم على العالمين وظللنا عليكم الغمام طيب ايظا من الادوات الفاء وهي مرة قد تكون للترتيب مرة قد تكون لسببية ومرة قد تكون للتعقيب ومرة تقول لي مطلق الجمع

48
00:29:08.800 --> 00:29:43.750
من امثلة ذلك يجيبوا لنا امثلة قال فاذا قرأت القرآن فاستعذ بمطلق الجمع ها وكزه موسى فقضى عليه تعقيب فاغسلوا جيد. طيب عطونا شي للسببية فاهلكناهم لما ظلموا ايوه وين الفها

49
00:29:44.950 --> 00:30:17.600
اين الفاء فارسلناه فانها طيب في قد تكون للظرفية تقول جلست في البيت وللمصاحبة يقول ارتوا في القوم قد تكون للتعليل كما لو قلت في رجاء المغفرة وتكون لي العلو كقولك في جذوع النخل

50
00:30:18.100 --> 00:30:50.900
وتكون للتوكيد وللتعريض وبمعنى الباء بمعنى الى وبمعنى من جاب من الامثلة لها في ايام معدودات او اولم يتفكروا في انفسهم ايديهم في افواههم عاكفون في المساجد ظرفية قولوا في امم قد خلت من قبلكم

51
00:30:52.350 --> 00:31:16.450
في تظليل وكي وتستعمل للتعليل قوله كي لا يكون دولة بين الاغنياء منكم وبمعنى ان المصدرية ليكون ما بعدها مصدر امثلة في قوله تعالى لكي لا تحزنوا على ما فاتكم

52
00:31:20.100 --> 00:31:51.300
كل اسم الاستغراق افراد المنكر والمعرف المجموع واجزاء المعرف المفرد كقولك كل نفس ذائقة الموت هنا نفس منكر اوتي قبلها بكل لستة وراقية افراد المنكر وتكون للمعرف المجموع وقولك كل الرجال

53
00:31:51.900 --> 00:32:17.750
اه يعملون وقد تكون لاجزاء المعرف المفرد كما تقول كل الانسان مخلوق لله جل وعلا عطونا امثلة قرآنية له. كل حزب لما لديه كل من عليها فان عرفوا المجموع كل حزب بما لديه

54
00:32:18.250 --> 00:32:51.600
مجموع كل الينا راجعون. هنا لم توقف ها وبالتالي افادت الاداة التاسعة عشرة اللام الجارة بودي نفرق بين اللام المكسورة واللام المفتوحة الامثلة ذلك لقوله تعالى وما كان المؤمنون لينفروا كافة

55
00:32:52.000 --> 00:33:21.700
فلولا ان نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين وهنا لي يتفقه لام التعليل قوله هناك مكسورة  يفرقون بين اللام الداخلة على الافعال واللام الداخلة على الاسماء في اللام التي ذكرها المؤلفون فيما يدخل

56
00:33:21.950 --> 00:33:52.650
ل على الاسماء لان الافعال لا تجر قال تعالى انما الصدقات للفقراء وهنا قيل بانها استحقاق او اختصاص وبعضهم قال بانها تفيد الملك وبالتالي لابد من تمليك الفقير الزكاة وتكون للصيرورة اي بيان ما يؤول اليه الشيء

57
00:33:55.800 --> 00:34:26.700
وقد تكون لتوكيد النفي او لتعدية الفعل الى مفعولاته تكون للتوكيد وبمعنى الى وعلى وفي وعند ومن وعن من يجيب لنا امثلتها اليك لتبين للناس هناك تبين فعل ما هي بصاحبتنا الجارة

58
00:34:28.350 --> 00:35:10.700
هدى للمتقين مثال جيد لله هنا للملك نعم ليكون لهم عدوا وحزنا هنا اللي بعدها ايش فعل ولذلك خلقهم بعضهم يقول انها تعليل لله الامر من قبل ومن بعد وليذكر اولو الالباب

59
00:35:32.500 --> 00:36:04.150
ما كان الله ليعذبهم يقول ومرات تصير للاباحة كما تقول للانسان ان يصلي النافلة جالسا ثم تقدم نبي نفرق بين التي تضاف او يجعل ما بعدها اسم وبين من يجعل بعده

60
00:36:05.750 --> 00:36:32.800
فعل ولذلك هذه للتعليل في الغالب هي التي تضاف الافعال مثل قوله وانزلنا اليك الذكر لتبين للناس ما نزل اليهم انظر مثلا لقوله جل وعلا فالتقطه ال فرعون ليكون لهم

61
00:36:33.050 --> 00:37:17.550
عدوا وحزنا هذه تسمى صيرورة جعل لكم من انفسكم تمليك تقناه لبلد بمعنى الى جيد يخرون للاذقان توجد يعني على الاذقان ان له ابا وين البا واللام ان له يوم القيامة

62
00:37:18.250 --> 00:37:52.700
في يوم القيامة اجي اقم الصلاة لدلوك الشمس عنده يعني حرف العشرون لولا هو حرف معناه في الجملة الاسمية امتناع جوابه لوجود شرطة يقول لولا ان اشك على امتي لامرتهم

63
00:37:53.300 --> 00:38:32.450
بالسواك وفي المضارعية يعني مرة تدخل على الجملة الاسمية ومرة تدخل على جملة الفعل المضارع مرة تدخل على جملة الفعل الماضي تكون حينئذ حسب ما دخلت عليه هذا ايش وفي المضارعية للتخصيص كقوله لولا تستغفرون لولا تستغفرون الله

64
00:38:34.200 --> 00:39:17.050
قد تكون مرة في الماضي من التوبيخ وقوله لولا جاؤوا عليه باربعة شهداء لولا ينهاهم الربانيون الحرف امتناع الجواب الامتناع لوجود الشرط الحرف الحادي والعشرون لو ولو شرط للماضي كثيرا

65
00:39:19.650 --> 00:39:49.450
يقول لو جاء الزيت لاكرمته لو نجحت لاعطيتك جائزة بعضهم يقول هي لمجرد الربط بين مبتدأها وخبرها والاصح انها لانتفاء جوابها بانتفاء شرطها خارجا لو جاءني زيد لاكرمته بس ما جاءني زيد

66
00:39:50.850 --> 00:40:21.800
والترد لعكسه علما ولاثبات جوابها ان ناسب انتفاء شرطها بالاولى فلو لم نعم العبد فلان لو لم يخف لم يعصي وهنا اثبات جوابها بمناسبة انتفاء شرطها وليكونوا يفهم بدلالة التنبيه مساواة

67
00:40:22.650 --> 00:40:45.900
قولك لو لم تكن ربيبة ما حلت من اجل الرضاعة هذي قالت من ها لما قيلت للنبي صلى الله عليه وسلم انك تريد ان تنكح بنت امي سلمة قال لو لم تكن ربيبة

68
00:40:46.300 --> 00:41:21.800
ما حلت للرضاعة ارضعني وابوها فلان قال والادون يعني تدل على المعنى في الاقل كقولك لو انتفت اخوة الرضاع ما حلت من اجل النسب وقد ترد لو على جهة التمني

69
00:41:24.800 --> 00:41:56.850
وللتحظيظ اي الترغيب في الفعل وللعرظ وللتقليد قوله ولو بظلف محرق في الصدقة قال تعالى لو كان فيهما الهة الا الله لفسدتا لو كان لو انهم رضوا ما اتاهم الله

70
00:41:59.150 --> 00:42:25.500
اتقوا النار ولو بشق تمرة لو انكم تتوكلون على الله حق التوكل لو علم الله فيهم خيرا لا اسمعه لو يعلم الله في قلوبكم خيرا اقول لك ان ان يعلم شرطية

71
00:42:26.350 --> 00:42:56.950
طيب الحرف الثاني والعشرون حرف لن وهو حرف نفي ونصب واستقبال  المعتزلة يقولون هو لن حرف لتأبيد النفي يقولون ان قوله عز وجل لن تراني استفادوا منه ان الله لا يرى في الاخرة

72
00:42:57.700 --> 00:43:22.800
واهل السنة يقولون لن لا تفيد التأبيد كما قال ابن مالك ومن رأى النفي بلا مؤبدا فقوله اردد وسواه بعض وقالوا بانه يدل على ذلك ان الله عز وجل قال عن الكفار في الموت ولن يتمنوه ابدا بما قدمت ايديهم

73
00:43:23.250 --> 00:43:54.000
ثم هم يوم القيامة يتمنون الموت ويقولون يا مالك ليقضي علينا ربك لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون  كذلك لن ترضى عنك اليهود ولا النصارى ننتقل الى الحرف الثالث والعشرين

74
00:43:54.550 --> 00:44:35.900
هي ما  ما ترد مرة اسما ومرة حرفا موصولا تكون مع ما بعدها الى مصدر ومرة تكون نكرة  من امثلته لله ما في السماوات ما في السماوات اسم موصول  ما عندكم ينفد. هنا اسمية

75
00:44:36.350 --> 00:45:14.350
موصولة وقد ترد نكرة موصوفة كقولك ما مررت بمعجب لك وقد تكون تامة تعجبية فما تقول ما احسن لون السماء وقد تكون للتمييز ايش ما هم بخارجه وقد تكون لي

76
00:45:15.400 --> 00:45:46.900
المبالغية والاستفهامية قوله فما خطبكم قد تكون شرطية زمانية وقوله تعالى فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم قد تكون شرطية غير زمانية فقوله وما تفعلوا من خير يعلمه الله ومرة ترد ما

77
00:45:47.350 --> 00:46:20.050
حرفا على انها مصدرية ثمانية كقوله اريس لقد جاءكم رسول من انفسكم عزيز عليه ما عنتم فاتقوا الله ما استطعتم وقد تأتي ماء نافية قوله ما هذا بشرا وما هم بضارين به من احد

78
00:46:20.550 --> 00:46:54.350
من دون الله الا باذنه ما هم ما ما هن وما هنا نافية وقد تأتي زائدة كافة يعني تكف العمل كما لو اتصلت باداة ليتما وانما ونحو ذلك انما الصدقات

79
00:46:54.950 --> 00:47:31.200
للفقراء الاداة الرابعة والعشرون من ابتداء الغاية تقول قدمت من السوق هذا هو الغالب ودخول انتهاء الغاية قد يكون لي التبعيظ ولتكن منكم امتي يدعون الى الخير وتكون للتبيين ما جاءهم من رسول

80
00:47:32.300 --> 00:48:23.050
وتكون للتعليل عندكم لها مثال   منصة يجعلون اصابعهم في اذانهم من الصواعق ها من اجل تعز وقد تكون البدل رضيتم بالحياة كقوله سبحان الذي اسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام الابتداء الغاية

81
00:48:25.650 --> 00:48:52.950
اقولها ايش من اول يوم ومطرن من الجمعة الى الجمعة ابتداء غاية سواء زمانية او مكانية انوا قليلا من الليل تبعيضية قد تكون للتبيين كقوله ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها. ايش تقول الشيخ

82
00:48:54.150 --> 00:49:31.800
اه بما استحفظوا من كتاب الله بل وقد تكون التعليل وقوله مما خطيئاتهم اغرق من اجل ذلك وقد تكون لي البدلية ارضيتم بالحياة الدنيا من الاخرة اي بدل الاخرة وقد تكون لتنصيص العموم

83
00:49:32.150 --> 00:49:50.700
معنى تنصيص العموم العموم يفيد ظاهرا ويدل على معنيين في احدهما ارجح. قد يدل على الاستغراق وقد يدل على بعض الافراد فاذا جاء مع النكرة من اكد العموم وجعله نصا

84
00:49:51.600 --> 00:50:26.350
فقوله ما يأتيهم من رسول رسول نكرة وهنا اذا جاءت من معنى النكرة في سياق النفي جعلت العموم نصا عند طائفة من اهل العلم وقد تكون لتوكيد العموم وقد تكون واردة

85
00:50:26.850 --> 00:51:01.950
الفصل بين اثنين يقول والله يعلم المفسد من المصلح الميزة الاخرى دي الخبيث من الطيب من الاخرة وقد تكون مرة بمعنى الباء  ينظرون من طرف خفي يعني بطرفهم ومن وقد ترد بمعنى عن

86
00:51:05.350 --> 00:51:25.950
في غفلة من هذا يعني عن هذا ويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله اي عن ذكر الله وقد ترد بمعنى في قوله ماذا خلقوا من الارض يعني في الارض قد تكون بمعنى عند

87
00:51:27.450 --> 00:51:57.900
وقوله لن تغني عنهم اموالهم ولا اولادهم من الله اي عند الله شيئا وقد تكون بمعنى عند وبمعنى على من ننبه هنا الى مسألة في ماء لانها مرات تأتي للنفي

88
00:51:59.750 --> 00:52:26.750
افادة العموم منها ليس من نفسها وانما من وجود النكرة معها قل ما من اله الا الله لكن الماء الموصولة هذه مفيدة للعموم بنفسها قل لله ما في السماوات الاداة الخامسة والعشرون من

89
00:52:26.800 --> 00:52:54.050
لا اسف من فتح الميم كقوله فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره. ولا شرطية وقد تكون موصولة كقوله لله من في السماوات ومن في الارض لله يسجد من في السماوات

90
00:52:57.550 --> 00:53:26.300
من جاء بالحسنة اسم موصول من ذا الذي يشفع عنده استفهامية بيتزا بها من يعمل سوءا يجزى به شرطيا  من ربكما تفهمية من يكسب من يكسب اثما ترتيا من بعثنا استفهامية

91
00:53:29.650 --> 00:54:04.900
ايضا من الادوات هل تكون لي طلب التصديق وهو حرف استفهام لكن بماذا يسأل ثلاث مرات يسأل عن التصديق المراد بالتصديق النسبة بين شيئين هل فلان حاظر وهو سؤال عن النسبة بين الحضور وفلان

92
00:54:14.050 --> 00:54:52.500
وقد تكون للسؤال عن التصور اي صورة الشيء مفردا ايش هل اتى على الانسان حين من الدهر طلبت تصديق هنا قال والواو العاطفة والاصل فيها انها تكون لمطلق الجمع وجاء زيد وخالد

93
00:54:55.550 --> 00:55:48.950
قد يكون زيت سابق وقد يكون خالد سابق لان واو لا تدل الا على مطلق الجمع ها ايوة  عندك ايش لله يسمونها لام الابتداء طيب ننتقل بعد ذلك الى الدرس الذي يليه ويتعلق بالاوامر

94
00:55:49.300 --> 00:56:07.350
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله واصحابه من اهتدى بهداه اللهم اغفر لنا ولوالدينا ولشيخنا وللمسلمين قال المؤلف رحمه الله تعالى الامر امر حقيقة في القول المخصوص مجاز في الفعل في الاصح

95
00:56:07.700 --> 00:56:28.200
والنفس اقتضاء فعل غير كف مدلول عليه بغير نحو كفة ولا يعتبر من امر عدو ولا استعداء ولا ارادة الطلب في الاصح والطلب بديهي والنفسي غير الارادة عندنا  قوله هنا الامر

96
00:56:28.500 --> 00:57:00.800
هذا بحث لغوي لابد ان يستند فيه على طريقة العرب في كلامها وعندنا شيئان امر قولي كقوله اذهب   وعندنا فعل عندما يأمر هذا الامر من الشخص فهل الامر اصل في الالفاظ

97
00:57:01.350 --> 00:57:32.350
والا في الافعال وللاصل ان الامر يكون فيه الى اقوال وقد يطلق على الافعال من جهات المجاز قال المؤلف والنفسي يعني كانه يرى ان الامر والامر النفسي هو في الاصوات والحروف

98
00:57:32.800 --> 00:58:00.400
من المعاني النفسية هذه ليست كلاما مثل في باب الاوامر وعرف الامر النفسي بانه اقتضاء يعني طلب فعل يتحرز من طلب الترك غير كف مدلول عليه يعني ان اللفظ قد دل على المعنى النفسي

99
00:58:01.150 --> 00:58:28.400
بغير نحو كفا هي الافعال الدالة على الترك صواب ان الامر هو في الاصوات والحروف فان العرب لا تسمي ما في النفوس امرا وانما تسميه امرا اذا كان لفظا ولا يعتبر يعني لا يشترط

100
00:58:28.950 --> 00:58:50.400
في الامر ان يكون الامر على علو لانه اذا امر الابن اباه انكرنا عليه ولو لم يكن امرا لم ننكر عليه كذلك لا يشترط عند المؤلف في الامر الاستعلاء والجمهور يقولون لابد

101
00:58:51.500 --> 00:59:20.700
انه لا يصدر امر بالصيغة الا ممن يرى نفسه اعلى قال ولا يشترط الامر ارادة الطلب في الاصح قد يأمر الانسان بما لا يريده ولذلك امر الله الكفار بالاسلام وقد علم

102
00:59:20.800 --> 00:59:53.500
وقدر وشاء انهم لا يؤمنون بل والطلب بديهي يعني لا نحتاج الى تعريفه لان النفوس تعرفه بداهة والامر النفسي غير الارادة عندنا المعتزلة والاشاعرة لا يفرقون بين الارادة الشرعية والارادة الكونية

103
00:59:55.750 --> 01:00:26.000
فيجعلونهما سواء بالتالي الشافعية الاشاعرة يقولون اذا وقع شيء فهو مراد الله فمعناه انه محبوب لله ولذلك يرون كل الافعال طاعات هذا مقتضى مذهبهم بينما عند المعتزلة يقولون ما وقع من المعاصي

104
01:00:26.350 --> 01:01:00.900
فان الله لم يرده واهل السنة قالوا عندنا ارادتان الارادة الشرعية تعلق بالمأمورات دون المنهيات وارادة كونية تشمل مخالفة الاوامر بالتالي عرفنا التفريق بين الارادة الكونية والارادة الشرعية نعم قال رحمه الله مسألة

105
01:01:01.800 --> 01:01:26.300
الاصح ان صيغة افعل مختصة بالامر النفسي. وترد للوجوب وللندب وللاباحة وللتهديد وللارشاد. ولارادة الامتثال الاذن وللتأديب وللانذار وللامتنان وللاكرام وللتسخير وللتكوين وللتعجيز وللإهانة وللتسوية وللدعاء وللتمني وللاحتقار. وللخبر وللانعام وللتفويض وللتعجيب وللتكذيب

106
01:01:26.300 --> 01:01:43.500
مشورة وادي الاعتبار ولا صح انها حقيقة في الوجوب لغة على الاصح وانه يجب اعتقاد الوجوب بها قبل البحث وانها ان وردت بعد حظر او استئذان فالادباحة. وان صيغة وان صيغة النهي بعد وجوب للتحريم

107
01:01:44.350 --> 01:02:12.150
اذا وردتنا صيغة افعل حينئذ هذه صيغة الاوامر فان كان معها قرينة تدل على معنى عمل بالقرينة واذا لم يكن معها قرينة فاننا نحملها على الالزام الوجوب وقوله مختصة بالامر النفسي

108
01:02:13.000 --> 01:02:39.000
فيه نظر من صيغة افعال مختصة بالامر اللفظي لا بالنفسي  قال وترد صيغة افعل لعدد من المعاني منها الوجوب كقولها اقيموا الصلاة وهذا يرد على الذهن قال وللندب لكنها لا تحمل على الندب الا

109
01:02:40.100 --> 01:03:18.350
بدليل من امثلته قوله واشهدوا اذا تبايعتم وقد ترد صيغة افعل للاباحة كقوله اذا حللتم فاصطادوا وقد ترد التهديد كقوله اعملوا ما شئتم وقد ترد الارشاد والتقريب ولارادة امتثال وقد يكون كل الاذن

110
01:03:19.700 --> 01:03:42.650
قريب من الاباحة وتكون للتأديب لكل التكوين كقوله كونوا حجارة قد تكون او تقول ايش؟ انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون كن هنا للتكوين قد تكونوا لي التعجيز

111
01:03:45.100 --> 01:04:06.900
كونوا حجارة او حديدة قد تكونوا لي الاهانة كقوله ذق انك انت العزيز الكريم وقد تكون للتسوية كقوله اصبروا او لا تصبروا وقد ترد للدعاء قوله رب اغفر لي قد ترد للتمني

112
01:04:07.400 --> 01:04:42.900
ليش وقد ترد للاحتقار تقليل وقد ترد للخبر وهي اذا كان المراد تقرير خبر واقع وقد تجد صيغة افعل للانعام وللتفويض وللتعجيب والتكذيب وللمشورة وللاعتبار ولكنها لا تحمل على هذه المعاني الا اذا

113
01:04:44.200 --> 01:05:11.800
معها قرينة الا اذا كان معها قرينة قال والاصح انها يعني صيغة افعل حقيقة في الوجوب من طريق اللغة بالتالي بمجرد ورود هذه الالفاظ يجب اعتقاد دلالتها على الوجوب الا اذا ورد دليل يصرفها عنه

114
01:05:13.000 --> 01:05:47.350
اذا وردت صيغة افعل بعد حظر وقوله تعالى واذا حللتم فاصطادوا فانها وردت بعد تحريم الصيد في حال الاحرام او وردت صيغة افعل بعد استئذان فانها تكون للاباحة اذا وردتنا صيغة وجوب

115
01:05:48.600 --> 01:06:11.500
ثم بعد ذلك وردنا صيغة نهي فعلى اي شيء نحملها؟ قال الملك نحملها على التحريم. لان الاصل في النواهي ان تدل على التحريم نعم قال رحمه الله مسألة الاصح انها لطلب الماهية والمرة ضرورية. وان المبادر ممتثل

116
01:06:13.300 --> 01:06:29.800
وعصى. المسألة الاصح ان الامر لا يستلزم القضاء. بل يجب بامر جديد. وان الاتيان بالمأمور به يستلزم الاجزاء وان الامر بالشيء وان الامر بالامر بشيء ليس امرا به. وان الامر بلفظ يصلح له غير داخل فيه

117
01:06:29.850 --> 01:06:53.050
ويجوز عندنا عقلا النيابة في العبادة البدنية مسألة المختار ان الامر النفسي بمعين ليس نهيا عن ضده ولا يستلزمه وان النهي كالامر مسألة الامران ان لم يتعاقبا او تعاقبا بغير متماثلين فغيران. وكذا بمتماثلين ولا مانع من التكرار الاصح فان كان مانع

118
01:06:53.050 --> 01:07:18.700
عارضه عطف فالوقف والا فالثاني تأكيد. بس اذا جاءنا اؤمر فهل يدل على التكرار ولا لا يدل على التكرار انما يقتضي الفعل مرة واحدة فماهيته الطلب  لهذا الفعل مرة واحدة

119
01:07:19.250 --> 01:07:49.950
لان المؤرة ضرورية الحكم بامتثال المأمور  الاولى المبادرة قال وان المبادر ممتثل. يعني هل يقتضي الامر الفورية او لا فقال المؤلف بالاتفاق ان المبادر ممتثل ولكن يبقى عندنا تردد في غيره

120
01:07:53.400 --> 01:08:10.650
اذا جاءنا امر بفعل في وقت فانتهى ذلك الوقت فهل يطالب المأمور بقضائه مثال ذلك جاء الشرع باخراج زكاة الفطر في يوم العيد اذا فات يوم العيد وهو لم يخرج

121
01:08:11.350 --> 01:08:36.550
ان نقول نحتاج الى دليل جديد يوجب عليه القضاء فلا نوجب القضاء الا بدليل ولا نقول الامر الاول يستلزم ايجاب القضاء لمن لم يمتثل الامر الاول في زمانه  والمؤلفة اختار انه لا يجب القضاء الا بامر

122
01:08:37.100 --> 01:09:01.050
جديد قال من فوائد الامر ان الامر يفيد ان من امتثله وعمل به فان فعله مجزئ  قال وان الاتيان بالمأمور به يستلزم اجزاء الفعل. ما معنى الاجزاء ثبوت الاجر وسقوط

123
01:09:01.650 --> 01:09:24.900
القضاء قال الامر بالامر بالشيء ليس امرا به. اذا قلت خلي عيالك يصلون هل معناه اني امرتك بالصلاة قال له لا المؤلف يقول لها  قل لعبادي يقولوا التي هي احسن

124
01:09:26.050 --> 01:09:50.150
هل هو امر موجه للنبي صلى الله عليه وسلم في قوله يقول ولا يكفيه الامر الاول هذا المراد قال والامر بلفظ يصلح له غير داخل والامر قال اوجبت على المؤمنين ان يصلوا ركعتين وهو مؤمن هل يدخل الامر في عموم خطابه

125
01:09:51.250 --> 01:10:13.100
مثله في الوصايا وفي الاوقاف قال ويجوز عندنا عقلا النيابة في العبادات البدنية هذا من جهة حكم العقل واما في الشرع فلا بد له من دليل على اجازة النيابة في الفعل

126
01:10:13.300 --> 01:10:38.950
لان الاصل في العبادات ان يخاطب بها الانسان. قال المختار ان الامر بشيء معين ليس نهيا عن ظده اذا قلت قف فهل معناه اني انهاك عن الجلوس والاضطجاع يعني الامر بشيء معين ليس نهيا عن ضده

127
01:10:41.600 --> 01:11:05.800
ولا يستلزمه هناك ثلاثة مذاهب الامر بالشيء عند طائفة هو عين النهي عن ظده من جهة اللفظ وقول الاشاعرة والقول الثاني يقول الامر بالشيء لا يستلزم النهي عن ضده وقد يكون

128
01:11:05.850 --> 01:11:34.150
الامر ناهيا عن اه غافلا عن الظد كما قال المعتزلة والصواب ان الامر بالشيء نهي عن جميع اضداده اذ يلزم من فعل الظد ترك الامتثال قال النهي عن شيء هل هو امر بضده

129
01:11:34.400 --> 01:11:58.050
قل لا اذا كان له اصداد فهو امر باحد الاضداد بان لا تقف معناها اما اجلس ولا اضطجع الامران كما لو قال صلي ركعتين صلي ركعتين كم يمتثل به هل يمتثل باربع ركعات او بركعتين

130
01:11:58.600 --> 01:12:29.750
هنا امران طيب يقول ان تعاقب ان لم يتعاقبا فالاصل انهما متغايران وكذلك امران تعاقبا بغير متماثلين. صلي ركعتين صلي اربع ركعات وهنا يحكم على انهما متغايران وكذا الامر بمتماثلين صلي ركعتين صلي ركعتين

131
01:12:30.600 --> 01:12:56.200
ولا مانع من ان يؤمر بالشيء على جهة التكرار فيكون من باب التأكيد قال فان كان مانع عادي وعارظه عطف فالوقف فان كان هناك مانع وعرضه عطف فحينئذ يتوقف فيه

132
01:12:56.600 --> 01:13:21.500
والا فيكون الثاني من باب التأكيد ومثل هذا ما لو كرر الفاظ الطلاق هل الطلقة الثانية تأكيد او تأسيس فهكذا في الامرين اذا كرر الطلب بارك الله فيكم وفقكم الله للخير

133
01:13:21.600 --> 01:13:52.450
جعلني الله واياكم من الهداة المهتدين هذا والله اعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين افضل    ايش الامر لا الامر هو من الالفاظ التي لها حقيقة شرعية

134
01:13:53.450 --> 01:14:26.650
ولها مجاز امره ليس بسديد برشيد ها هنا بمعنى الشأن فليست هي الاصل كما ذكرنا في مسألة الحقيقة والمجاز بارك الله فيكم