﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:18.000
وعن عبدالله بن مسعود رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من حلف على يمين صبر يقتطع بها من يمين صبر. نعم. من حلف على يمين صبر يقتطع بها ما

2
00:00:18.000 --> 00:00:44.800
على امرئ مسلم هو فيها فاجر. لقي الله وهو عليه غضبان. ونزلت ان الذين يشترون بعهد الله وايمانهم ثمنا قليلا وهذا ايضا في الايمان هذا الحديث بالايمان وان الحالف يجب عليه الصدق ولا يجوز له تعمد الكذب في اليمين وفيه دليل على ان

3
00:00:44.800 --> 00:01:08.100
الايمان تستعمل في الخصومات. قوله صلى الله عليه وسلم البينة. على المدعي واليمين على من انكر فتستعمل اليمين في الخصومات بان يحلف المنكر اذا لم يكن مع المدعي بينة فانه يحلف المنكر

4
00:01:08.150 --> 00:01:34.650
ويبرأ واذا لم يحلف فانه يقضى عليه بالنكول او ترد اليمين على المدعي كما سبق الخلاف فيه فالحاصل ان الايمان انها من الطرق الحكمية الايمان من الطرق الحكمية التي يحكم بها القاضي

5
00:01:34.750 --> 00:01:52.800
بامر الرسول صلى الله عليه وسلم البينة على المدعي واليمين على المدعى عليه وفي لفظ على من انكر فيجب ان يكون الحالف في الخصومات صادقا يجب ان يكون صادقا في يمينه

6
00:01:52.900 --> 00:02:15.900
ولا يحلف كاذبا من اجل ان يأخذ حق اخيه لانه اذا حلف سيقضى له بما في يده يقضى له بما في يده. ولا يكون للمدعي شيء بموجب اليمين فاذا كان صادقا

7
00:02:16.050 --> 00:02:33.500
فهذا هو المطلوب واذا كان كاذبا فانما يأخذه حرام وسحت ولا يكفي ان ما يأخذه حرام بل يلقى الله وهو عليه غضبان والعياذ بالله فهو يأخذ مالا حراما في الدنيا

8
00:02:33.600 --> 00:02:58.550
ويلقى الله يوم القيامة وهو عليه غضبان نسأل الله العافية ولهذا قال من حلف على يمين صبر يعني يصبر نفسه الصبر هو الحبس يعني يحبس نفسه عليها وينطق بها وهو يعلم انه كاذب ليقتطع بها مال امرئ مسلم اذا توجهت

9
00:02:58.800 --> 00:03:22.550
عليه اليمين في الخصومة فيحلف من اجل ان من اجل ان يأخذ مال اخيه المدعى به فانه يلقى الله يوم القيامة والله عليه غضبان ومن غضب الله عليه فانه يكون

10
00:03:22.650 --> 00:03:49.150
من الهالكين والغضب انما يكون على من علم وجهد على من علم الحق وجحده فان الله يغضب عليه ولهذا وصف اليهود بانهم مغضوب عليهم لانهم يعلمون الحق وانكروه عن علم غضب الله عليهم

11
00:03:49.250 --> 00:04:12.350
وكل من علم حقا وجحده فانه يكون من المغضوب عليهم والعياذ بالله وفي هذا وصف الله جل وعلا بالغضب الله يوصف بانه يغضب وانه يرظى وانه يحب وانه يكره وانه يسخط وانه يمقت كل هذا جاءت به

12
00:04:12.350 --> 00:04:41.000
الادلة وهو على ما يليق بجلال الله سبحانه وتعالى ليس كغضب المخلوق ليس كغضب المخلوق وانما هو غضب يليق بجلال الله سبحانه وتعالى كسائر كسائر صفاته نعم وعن الاشعث ابن قيس قال وفيه دليل على ان القاضي يقضي على نحو ما يسمع

13
00:04:41.500 --> 00:04:56.400
لانه لا يعلم الغيب ولكن يقضي على نحو ما يسمع. وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقضي على نحو ما يسمع كما جاء في الحديث القاضي ليس له الا الظاهر

14
00:04:56.800 --> 00:05:20.350
فيقظي على نحو ما يسمع ويكفي للباطن الى الله جل وعلا علام الغيوب نعم قال ونزلت ان الذين يشترون بعهد الله وايمانهم ثمنا قليلا. نعم. كانت هذه القضية وهي قضية الاشعث ابن قيس رضي الله عنه

15
00:05:20.950 --> 00:05:40.550
كانت سببا لنزول الاية لما قال يا رسول الله يحلف ولا يبالي فانزل الله هذه الاية ان الذين يشترون بعهد الله وايمانهم ثمنا قليلا اولئك لا خلاق لهم في الاخرة

16
00:05:41.350 --> 00:06:04.050
ولا يكلمهم الله ولا ينظر اليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم اعيد انواع من الوعيد والعياذ بالله على من جعل اليمين على من جعل اليمين طريقا للكسب الحرام

17
00:06:04.650 --> 00:06:26.850
في البيع في الشراء في الخصومات الذي يحلف لاجل الكسب واخذ الاموال فانه يكون هذا سبيله لا خلاق لهم في الاخرة يعني ليس لهم في الجنة نصيب هذا وعيد شديد

18
00:06:27.350 --> 00:06:58.900
ولا يكلمهم الله لان الله يكلم المؤمنين ويكلمونه في الجنة ويتلذذون بكلامه وينظرون اليه سبحانه وتعالى ولا ينظر اليهم يوم القيامة. لا ينظر الله اليهم نظر رحمة واكرام غضبا عليهم فليعرضوا عنهم سبحانه وتعالى اهانة لهم

19
00:06:59.550 --> 00:07:24.600
ولا يزكيهم لا يطهرهم من الذنوب والمعاصي التي كانت عليهم وماتوا وهي عليهم. فان المؤمن قد يعفو الله عنه ويخلصك ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. قد يغفر الله للمؤمن. يوم

20
00:07:24.600 --> 00:07:47.700
قيامة لكن من من حلف وهو كاذب على اموال الناس سواء في البيع او في الشراء او في الخصومات او في الاجورات او غير ذلك او في المقاولات او غير ذلك. من اتخذ اليمين سبيلا للكسب

21
00:07:48.100 --> 00:08:16.700
وهو كذاب فان هذا سبيله يوم القيامة نسأل الله العافية ففي هذا سبب لنزول الاية وانتم تعلمون ان من علوم القرآن اسباب النزول ولمعرفة اسباب النزول فوائد عظيمة لمعرفة اسباب النزول فوائد عظيمة. ولهذا المفسرون

22
00:08:16.850 --> 00:08:40.800
كل ما مروا على اية لها سبب بينوا السبب وان الفوا مؤلفات خاصة باسباب النزول لاجل فائدتها لان سبب النزول يوظح الاية ويبينها والقاعدة كما قالوا العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص

23
00:08:40.850 --> 00:09:06.350
السبب فليست هذه الاية خاصة بهذا الرجل وانما الاية عامة ان الذين والذين هذه من الفاظ العموم عند الاصوليين فهي تتناول كل من اتصاف بهذه الصفة الى يوم القيامة فهذا فيه تعظيم الايمان واحترام الايمان

24
00:09:06.450 --> 00:09:28.550
وان الانسان لا يحلف الا وهو متيقن ولا يحلف على الكذب او يتعمد الكذب فاذا حلف كاذبا في الخصومة او في البيع والشراء فقد ارتكب جريمتين عظيمتين الجريمة الاولى اخذ اموال الناس

25
00:09:28.750 --> 00:09:47.000
الجريمة الثانية استهانته استهانته باليمين واستخفافه بها احسن الله اليكم سماحة الوالد يقول السائل هل قول النبي صلى الله عليه وسلم يقتطع بها مال امرئ مسلم ان هذا الحكم خاص

26
00:09:47.000 --> 00:10:07.000
مسلم او انه يدخل فيه الذمي والمعاهد والمستأمن. يدخل فيه مال الغير. يدخل فيه مال الغير. سواء مسلما او غير مسلم. لكن المسلم نظرا لقوله صلى الله عليه وسلم لا يحل مال امرئ مسلم الا بطيبة من نفسه فما المسلم لا يحل بحال

27
00:10:07.000 --> 00:10:26.800
من الاحوال الا بطيبة من نفسه اما مال الكافر فانه يحل بالجهاد والغنيمة والفيء ما مال المسلم فهو ما يحل بحال من الاحوال. هذا وجه والله اعلم ان ان الرسول قال ما لامرئ مسلم لان ما للمسلم

28
00:10:26.800 --> 00:10:49.250
لا يحل بحال من الاحوال الا بطيبة من نفسه. قال تعالى الا ان تكون تجارة يا ايها الذين امنوا لا تأكلوا اموالكم بينكم بالباطل الا ان تكون تجارة عن تراض منكم. قال تعالى ولا تأكلوا اموالكم بينكم بالباطل

29
00:10:49.250 --> 00:10:49.810
نعم