﻿1
00:00:00.450 --> 00:00:46.100
قل هذه سبيلي. ادعو الى الله. على بصيرة انا ومن من اتبعني وسبحان الله وما انا من المشركين انا من المشركين  فالحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم. اللهم بارك لشيخنا وفي الحاضرين خيرا يا رب العالمين. واياك

2
00:00:46.100 --> 00:01:15.600
اتفضل عن الزهري عن انس رضي الله عنه في وضع الخاتم عند دخول الخلاء جدا وقد وضع ابو داوود في حكمه عليه من متارة مع ان رجاله من رجال الصحيح. والجواب ان ابا نامون

3
00:01:15.600 --> 00:01:36.450
كتب عليه بكونه منكرا. لانها من تفرد به عن ابن جرير. وهما وان كان للرجال الصحيح فان الشيخين لم يخرجا من رواية همام عن ابن شريج شيئا لان نقده عنه كان لما كان ابن جرير في الخصرة

4
00:01:36.500 --> 00:02:02.700
والذين سمعوا من ابن قريج بالبصرة في حديثهم خلل من قبل والخلل في هذا الحديث من جهة ان ابن جريج دلسه عن الزهري باسقاط الواسطة وقوى زياد ابن سعد ومن الحمام في لفظه على ما جثن به ابو داوود وغيره. هذا وجه حكمه عليه بكونه منكرا

5
00:02:03.350 --> 00:02:24.950
وحكم النسائي عليه بكونه حكم وحكم وحكم النسائي عليه بتوجيه غير محفوظ اصوب. فانه شاذ في الحقيقة اذ المنفرد به من شرط الصفيح لكنه بالمخالفة صار حديثه شاذا. وان متابعة يحيى

6
00:02:24.950 --> 00:02:42.450
ابن المتوكل له عن ابن جريج فقد تفيد لكن قول يحيى ابن معين لا اعرفه اراد به جهالة عدالته الى جهالة علمه. فلا يعترض عليه بكونه روى عنه جماعة. فانما فان

7
00:02:42.450 --> 00:03:09.900
مجرد روايتهم عنه لا تستلزم معرفة حاله. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد قوله عن ابن جويج عن الزهري عن انس وبين سبب الحكم عليه بالنكارة ان ابن جريج اخطأ في الاحاديث التي رواها بالبصرة

8
00:03:09.950 --> 00:03:39.950
وان هناك انشطة بين عمام وابن جويج وهي زياد ابن سعد وهو رجل مجهول وبعد بالمنكر ومازا في حكمي عليه بالمنكر وان كان مؤدى النزاع واحد وان الخبر لا لكن التوصيف بالمنكر مع ما قرره عدد من العلماء. ان المنكر ما خالف فيه الضعيف

9
00:03:39.950 --> 00:04:09.950
وغيرها من السقات. وهذا التعريف الذي هو تعريف المنكر لا ينسحبه لنا. فمن الضعيف الذي خالف يراه الملصقات. انهم ما من ثقة. لكن غاية امره انه حسن خلق منه في الاحاديث التي حدث بها بالبصرة. فقوله غير محفوظ ظنه جل في اعلم اولى من

10
00:04:09.950 --> 00:04:31.650
عليه بالنكارة. لانه لا تتوافر ها هنا شروط النكارة التي مخالفة الضعيف لغيره. والله اعلم لم نام. انا انا هتكلم على ما قال المنكر عموما سواء كان ابو داوود او المصنف

11
00:04:31.650 --> 00:05:02.550
عارف لكنني انبه على التقعيد العام للمنكر حتى لا يظن ظن انه على التقرير العام للمنكر والا فمنه ان يطلق على المتابعة التي ذكرت وهي من يا ابن المتوكل يهي نفسه حكم عليه بالجهالة. اتفضل. واما ما ذكره ابن حبان واما ذكر ابن

12
00:05:02.550 --> 00:05:21.850
فانه قال فيه مع ذلك كان يخطئ وذلك مما يتوقف به عن قبول افراده على ان للنظر مجالا في تصحيح حديث همام لانه مبني على ان اصله حديث الزهري. عن انس رضي الله عنه في

13
00:05:21.850 --> 00:05:46.050
القاضي الفاضل ولا مانع ان يكون هذا متن اخر غير ذلك المتن وقد نال الى ذلك المحبان فصححهما جميعا ولا علة له عندي الا تثبيت ابن جريج فان وجد عنه التصريح بالسماع فلا مانع من الكفر بصحته في نقده والله اعلم. واذا تقرر كونه

14
00:05:46.050 --> 00:06:01.950
هذا ايضا لا يصلح مثالا للمنكر فلنذكر مثالا للمنكر غيره وقد ذكر الحافظ العدائي في هذا المقام حديث هشام ابن سعد عن الزهري عن ابي سلمة عن ابي هريرة رضي الله عنه قال جاء

15
00:06:01.950 --> 00:06:26.350
رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم افطر في رمضان فذكر حديث المواقي اهله في رمضان وذكر فيه الكفارة وقوله على افقر مني وزاد في اخر المد وصم يوما مكانه واستغفر الله تعالى. قال العلني تفرد به هكذا هشام ابن سعد وهو متكلم في

16
00:06:26.350 --> 00:06:44.700
سيد الحفظ وخالف فيه عامة اصحاب الزهري الكبار. من كبار الحفاظ فمن دونهم فانه عندهم عنه عن حمير بن عبدالرحمن عن ابي هريرة لا عن ابي سلمة رضي الله لا عن ابي سلمة

17
00:06:44.900 --> 00:07:04.900
الله تعالى عنهم وليست عندهم هذه الزيادة. هم. قلت وذكر معاونة في صحيحه حديث هشام ابن سعد هذا وقال غرق فيه هشام ابن سعد واورده ابن علي في منافير هشام ابن سعد وقال ابو يعلى الخليلي

18
00:07:04.900 --> 00:07:24.900
الكتاب حديثه في المواقع في رمضان من حديث الزهري عن ابي سلمة وقالوا انما رواه السفري عن حمير قال ورواه وكيع عنه عن الزهري عن ابي هريرة رضي الله عنه منقطعا قال ابو سرعة الرازي اراد رفيع الستر عليه

19
00:07:24.900 --> 00:07:48.700
هشام ابن سعد باسقاط ابي سلمة الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد. فهذا اولى ان يصلح للمنكر. اذ ان هشام بن سعد وهو ضعيف خالف الثقات من اصحاب

20
00:07:48.700 --> 00:08:22.900
خالفهم في امري. في السند وفي المتن. اما في السند فجعل شيخ زهري ابا صنم والجمهور جعلوه حميد ابن عبدالرحمن. واما في المتن فزاد لحظة في المتن تشلن وهي اليوم مكانه بعد صيام الستين يوما وبعد اطعامه الستين مسكينا

21
00:08:22.900 --> 00:08:52.900
قال صبيان المكانة واستغفر الله. فالزيادتان منكرتان سواء الزيادة التي سبب تعديل الذي حدث في السند التعديل الخطأ الذي حدث في السند والزيادة التي حدثت سلمتني هذا وقوله اراد لك الستر على هشام ابن سعد باسقاط

22
00:08:52.900 --> 00:09:23.700
الواسطة بين الزهري وابي هريرة وهي ابا سلمة ابو سلمة او حميد بن عبدالرحمن مسير الى انه كانوا يرون الخطأ وفي التسمية اشد من الخطأ في اسقاط رجل من السند. لان اسقاط رجل من الصند قد يكون مذهبا. عند الاختلاف في الوصل والارسال

23
00:09:23.700 --> 00:09:53.600
الف محطات بعضهما نذكره مرسلا اما اذا سمى واسطة فاخطأ فالخطأ يكون اشد. اما  ما قد يفهم من ان يأتيهم يتهم بانه اراد الستر على هشام ابن زعد فليس هذا من شأن اهل الحديث. وآآ يدقق ويتوقف مع ابي زرعة الرازي. في هذه المقولة

24
00:09:53.600 --> 00:10:06.400
اذ قال ارادوا الستر على هشام ابن سعد باسقاط ابي سلمة. هذا وبالله تعالى التوفيق الى هنا