﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
قالوا اما العام فهو ما عم شيئين فصاعدا من قوله عممت زيدا وعمرا بالعطاء وعممت جميع الناس بالعطاء والفاظه اربعة هذا العام لان عندنا من انواع من ابواب اصول الفقه العام والخاص

2
00:00:20.050 --> 00:00:50.050
ما هو العام؟ ما هو الخاص؟ العام هو يقول ما عم فهو ما عم شيئين فصاعدا يعني بلفظ واحد. بلفظ واحد. وشيئين فاكثر. ما فاكثر من غير حصر. اكثر من اما اذا كان يخص واحدا او يخص عددا

3
00:00:50.050 --> 00:01:20.050
صورا اثنين عشرة كذا محصور هذا موب عام. واضح؟ الاعداد؟ هذه خاصة لو قلت له آآ مثلا خمسين رجلا هذا خاص لو لكن لو قلت رجالا رأيت رجالا هذا عام. وهكذا

4
00:01:20.050 --> 00:01:50.050
ما دام الاهم انه يعم شيئين فاكثر من غير حصر. فهذا عام كقوله الرجال اكرم الرجال اكرم العلماء كلمة العلماء للعموم ثم ذكره اصله في اللغة قال من قوله يعني قول العرب او

5
00:01:50.050 --> 00:02:20.050
بعض النسخ من قولهم عممت زيدا وعمرا بالعطاء. وعممت جميع الناس بالعطاء. المقصود به الشموع المقصود به الشمول. هذا من حيث اللغة. طيب والفاظه اربعة. الاسم الواحد المعرف باللام. واسم الجمع المعرف. عندك باللام ولا بالالف واللام

6
00:02:20.050 --> 00:02:40.050
والثانية ايضا بالذنب. انا عندي في الالف واللام. هذا على كل نواة اصطلاح. بين العلا منهم من يقول نقول بالاله واللام. ومنهم من يقول باللام اللي هي ال التعريف. هل تقال بالالف واللام

7
00:02:40.050 --> 00:03:20.050
هذا هو. يعني الامر واسع. منهم من يقول اه قلب لكن بالالف واللام او باللام هكذا اصح اصح من كلمة قلب. طيب. هذا الاول آآ الفاظه يعني الفاظ الموضوعة في اصل اللغة. في اصل اللغة الدالة على العموم

8
00:03:20.050 --> 00:03:50.050
هي هذه الثناء هذه الاربعة. هم. اولا قال الاسم الواحد المفرد يعني. وهما ما يعبرون بعضهم المفرد المعرف مثل رد المعرف بتألف تعريف او بالالف بالالف واللام. مثل قوله تبارك وتعالى

9
00:03:50.050 --> 00:04:20.050
العصر ان الانسان لفي خسر. الا الذين امنوا لاحظ القاعدة عند العلماء ان الاستثناء والاستدراك يفيد العموم قوله الا الذين امنوا واستثنى. دل على ان العبارة عامة فقوله انس انسان كلمة انسان مفرد مفرد. فلما دخل عليه الالف واللام افادت

10
00:04:20.050 --> 00:04:50.050
العموم فهو اذا عام لجميع بني الانسان. كلهم في خسارة الا الذين امنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر. هذا الاول. نعم. قال الجمع الم بالله والاسماء المبهمة. نعم. اسم الجمع المعرف بالله. المقصود

11
00:04:50.050 --> 00:05:20.050
هنا لفظ الجمد لفظ الدال على الجماعة. هنا قال الواحد هنا قال الاسم الجمع. هات اسم الجمع. يعني ايش؟ الجماعة. المعرف بالالف واللام مثل قوله عز وجل فاقتلوا المشركين كافة. قال فاقتلوا المشركين ثم قال كافر

12
00:05:20.050 --> 00:05:50.050
تأكيد لهذا العموم هذا ادخال الالف واللام على اسم الجمع مم يدل على العموم مثل ادخال الف واللام على المفرد. تفيد؟ العموم. ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم لما قال قولوا التحيات لله والصلوات والطيبات

13
00:05:50.050 --> 00:06:10.050
السلام عليك ايها النبي ورحمة الله وبركاته. فانكم ان قلتم السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين. فانكم ان قلتم ذلك سلمتم على كل عبد لله صالح ما بين السماء والارض فقال عباد الله

14
00:06:10.050 --> 00:06:50.050
الصالحين. هذا ايضا لانه اضيف. ذلك العلماء يقولون التعريف اذا كان معرفا لان جاءته التعريف من من الاضافة عباد الله جاءت في التعريف من الاضاءة ولذلك معرف سواء عرف بالاضافة او عرف بالالف واللام. هذا النوع

15
00:06:50.050 --> 00:07:30.050
الثاني او القسم الثاني. ثم قال والاسماء المبهمة كمن فيمن يعقل كمن فيمن يعقل هي اسماء الموصولة الاسماء الموصولة لماذا مبهمة لانها لا تدل على واحد معين. لا تدل على واحد او على عفوا لا تدل على

16
00:07:30.050 --> 00:07:50.050
شخص معين او على جنس انما على العموم. وما في ما يعقل. هي ان من للعاقل من جاء بالحسنة فله عشر امثالها. اي كل من جاء بالحسنة. فادت العموم. هم

17
00:07:50.050 --> 00:08:20.050
اه فهنا افادت العموم لانها بمعنى الذي من؟ بمعنى الذي الذي جاء بالحسنة واصلح وظعت لمن يعقل من؟ ما وضعت لما لا يعقل ولله ما في السماوات وما اي كل ما في السما واسمه وغلب ما لا يعقل لانه الاكثر. غلب ما لا يعقل لانه الاكثر

18
00:08:20.050 --> 00:08:50.050
من المخلوقات لكن قد تطلق على من على ما لا يعقل مثل قول الشاعر هل من يعير جناحه؟ لعلي الى ما قد هويت اطير خاطب سرب القطا. الخطأ يعقل؟ لا يعقل لكن لما خاطبه مخاطبة من يسمع

19
00:08:50.050 --> 00:09:10.050
ويهب اه من يعيره يعني اعرني ها لما خاطبه مخاطبة من يعقل اعطاه استعمل له الصيغة التي تدل على الاعاقة. قال من يعير؟ والا اصلها هل ما يعير؟ ما تجي

20
00:09:10.050 --> 00:09:50.050
تأبى البلاغ فاذا قد تطلق اه قال كمن فيمن يعقل وما في ما لا يعقل مم آآ واي واي في الجميع يعني تطلق على ما يعقل وما لا يعقل كقولك اي عبيدي جاءك فاعتقه اي شخص جاءك

21
00:09:50.050 --> 00:10:12.500
اي هذه او اي احد جاءك فاطعمه. كلمة اي احد جاءك فاطعمه تشمل العاقل وغير العاقل هنا كلمة عموم تفيد العموم اي شخص يأتيه يطعم. اي احد سواء من العاقل او من غير العاقلين

22
00:10:12.500 --> 00:10:42.500
قال واين في المكان؟ ومتى في الزمان؟ كلمة اين؟ لو قال اين تكون او اين تكن اكن؟ ها؟ اي في اي مكان. في اي مكان تلزم الزمه اكون فيه. فدل على عموم الامكنة. ها؟ ومتى في الازمنة

23
00:10:42.500 --> 00:11:12.500
ظرف زمان هذي ظروف فانها تفيد هي وين كانت سياق الشرط هنا اه متى طلبتني جئت؟ اي في اي زمان تطلبني اتيك فدل على عموم الازمنة. عموم الازمنة. ثم قال وما في الاستفهام اي

24
00:11:12.500 --> 00:11:52.500
في سياق الاستفهام مع الاستفهامية والجزاء يعني ما عندك اذا استفهمت اي ما الذي عندك فقلت ما عندك اي شيء تسأل عن اي شيء يدل على العموم وفي الجزاء آآ مثل ما تعمل تجزى به اي شيء تعمل تجزى به

25
00:11:52.500 --> 00:12:32.500
ما تعمل تجزى به. اي شيء تعمل تجزى به. في سياق الجزاء. سياق الشرط طيب وغيره يعني مثل ايش؟ ما في سياق الخبر يعني مثل قول ما عملت ما عملت

26
00:12:32.500 --> 00:12:52.500
او اعمل ما تعمل. في سياق الخمر وهكذا. هذي تدل على العموم. قال ولا في النكرات هذا النوع الرابع لانه قال ايش الفظو؟ اربعة الاسم الواحد المؤرظ بالالف اللام واسم الجمع المؤرخ بالالف

27
00:12:52.500 --> 00:13:22.500
والاسماء المبهمة. ثم ذكرها ثم قال ولا في النكرات. طبعا المصنف قال اه اربعة وهي اكثر في الحقيقة. لانها في النكرات مثل ايش لا رجل في الدار. لا احد في الدار. عموم النفي. لا احد لا من رجال ولا نساء

28
00:13:22.500 --> 00:13:42.500
في الدار. او اذا قلت لا شيء في الدار. اذا خالية من كل شيء. نفي عام واضح؟ لا كلمة لا. في النكرات يعني اذا دخلتها على نكرة. على على نكرة. لا

29
00:13:42.500 --> 00:14:22.500
رجل في الدار لا شيء في الدار. هم؟ هذا هذا هو. و غير يقول النفي والنهي ها؟ في سياق مع السياق النكرات يعم يعم وهكذا. وفي الشرط طيب قال والعموم من صفات النطق ولا يجوز دعوى العموم في غيره من الفعل وما يجري مجراه. والخاص

30
00:14:22.500 --> 00:14:42.500
يقابل العالم. يعني يعني افعال النبي صلى الله عليه وسلم. في النطق يعني في في الكتاب والسنة. هذا المقصود النطق يعني الالفاظ التي دلت على الامر منطوقة او على الخبر جاءت في سياق

31
00:14:42.500 --> 00:15:02.500
الخبر. المهم انه يكون منطوق من الكتاب والسنة. افعال النبي صلى الله عليه وسلم. هل تفيد العموم؟ لا تفيد العموم. فالفعل يقول لا يجوز دعوى العموم في غيره من الفعل وما يجري مجراه

32
00:15:02.500 --> 00:15:33.100
مثلا فعل النبي صلى الله عليه وسلم في السفر انه قصر في السفر. قالوا هذا خاص وليس بعام. خاص في السفر الطويل  دون القصير. لماذا؟ لانه هو الذي يحتاج الى

33
00:15:33.100 --> 00:15:53.100
فيه يكون المشقة وهو الذي فعله النبي صلى الله عليه وسلم لما سافر الاسفار الطويلة. فلا نقول ان انهم لما قالوا النبي صلى الله عليه وسلم سافر فقصر يفيد العموم حتى في السفر القصير كما قال بعض العلماء. قال عام فعل النبي صلى الله عليه وسلم عام. فاي سفر

34
00:15:53.100 --> 00:16:23.100
قصير او طويل والفرق بين القصير والطويل. ان القصير مسافة الطويل مسافة قصر فاكثر. والقصير ما دون مسافة القصر. مسافة القصر حدوها بيومين قاصدين فلو انسان مسافة يوم ونصف سافر واحتاج الى الزاد والمزاد وتزهب وركب الدابة

35
00:16:23.100 --> 00:16:43.100
وانتقل. هل يقصر؟ قالوا لا يقصر. لماذا؟ لانها اقل من مسافة القصر. اليوم الواحد وان كان فيه استعد بالزاد والمزاد. طيب عموم فعله صلى الله عليه وسلم قالوا لا. الافعال لا عموم لها

36
00:16:43.100 --> 00:17:13.100
هذا المقصود. هذا المقصود. قظى النبي صلى الله عليه وسلم بالشفعة للجار. هذا فعل هذا فعل لكن هل النبي صلى الله عليه وسلم آآ لما قضى بشوف الجار يشمل كل جار سواء جار في الدور المحدد او والمفصولة ام انفجار التي فيها

37
00:17:13.100 --> 00:17:43.100
هي المختلط او المشاعة المشاعة. هكذا اختلف العلماء في ذلك. بناء على هذا قالوا لان طلب الشفى للجار فيشمل كل جار ويشمل كل جار بناء على انه الفعل له عموم ومن قال الفعل لا وان العموم للالفاظ

38
00:17:43.100 --> 00:18:13.100
قال انه لا عموم لذلك الفعل. لان الفعل بالالفاظ. اللفظ هو الذي تقول فيه عام صيغة اللفظ تدل على العموم. فاقتلوا المشركين شاملا. جاء الدليل يخص اه الصبية والنساء والكبير نهى عنهم النبي صلى الله عليه وسلم. لان اللفظ يعم. ونهى عن قتل ذوي العهد

39
00:18:13.100 --> 00:18:33.100
ولابد من الوفاء لهم. ومن اعطي الامان الى اخره. دل على ان اللفظ عام. فلا يؤخذ اللفظ العموم وتترك المستثنيات والا لولا المستثنيات لاخذ اللفظ على العموم على كل هذا هو المقصود

40
00:18:33.100 --> 00:18:53.100
قال وما يجري مجراه ما يجري مجرى الفعل ها قالوا قضايا الاعيان لا عموم لها لما النبي صلى الله عليه وسلم امر المرأة التي قالت يا رسول الله ان سالم مولى ابي حذيفة نشأ

41
00:18:53.100 --> 00:19:23.100
وانه يدخل علي اجد الكراهة في وجهي ابي حذيفة فقال ارضعيه تحرمي عليه. ارضعيه تحرمي عليه. هذا الان امره النبي صلى الله عليه وسلم ان ترضعه وقالت انه قال اعلم انه كبير هو رجل قال اعلم انه كبير فهنا هل هذا الفعل او هذا الامر الذي امر

42
00:19:23.100 --> 00:19:43.100
النبي صلى الله عليه وسلم له عموم بمعنى كل من ارضعت شخصا ولو كان رجلا انها اصبحت اما له اخذت بهذا عائشة. وعممته هو مذهب الظاهرية. بناء على هذا قوله ارضعيه

43
00:19:43.100 --> 00:20:03.100
قال العلماء لا. هذه قضايا اعيان. لان الاصل انه الرظاع المحرم هو ما فتق الامعاء وكان في الحولين في الحولين وفتق الامعاء. وفي الرواية الثانية ما انبت اللحم وانشز العظم

44
00:20:03.100 --> 00:20:33.100
لان العظمة ينمو في مرحلة الحولين وهكذا فاذا لا عموم له لانه قضايا اعيان وقضايا الاعيان كثيرة لا لا امثلة نعم قال والخاص يقابل العام والتخصيص تمييز بعض الجملة وهو ينقسم الى متصل قال الخاص

45
00:20:33.100 --> 00:20:53.100
مقابل العام ماذا قال في العام؟ ما يتناول شيئين فصاعدا من غير حصر ها؟ هنا نقول ما لا يتناول شيئين فصاعدا. مما يتناول واحدا او يتناول محصورا. ها؟ اذا قال اطعم زيدا

46
00:20:53.100 --> 00:21:13.100
هذا عموم ولا خصوص؟ خصوص. خصوص. اطعم ثلاثة رجال. خصوص. خصوص لانه محدود. اطعم اطعم مئة رجلا مئة رجل هذا خصوص ولو كان كثيرا. لكنه ايش؟ ما دام محصورا فهو

47
00:21:13.100 --> 00:21:43.100
ثم دخل في التخصيص كيف يكون؟ ما هو التخصيص؟ قال تمييز بعض الجملة يعني يكون للجملة آآ ابهام بعموم ها يخص منها بعض الشيء يخص منها بعض الشيء. فمثلا يعني يخرج من قوله عز وجل الا

48
00:21:43.100 --> 00:22:03.100
الذين امنوا وعملوا الصالحات. بعد قوله ان الانسان لفي خسر. هنا الا الذين امنوا وعملوا الصالحات هذا تخصيص خص الذين امنوا وعملوا الصالحات من من الخسران لان لما قال ان الانسان

49
00:22:03.100 --> 00:22:23.100
هذا فيه خسر لو نزلت هذه الاية هكذا فقط لكان الجميع في خسارة لكن لما قال الا الذين امنوا وعملوا الصالحات خصصتها تواصوا بالحق وتغصوا بالصبر. هذا تخصيص. قوله تعالى فاقتلوا المشركين كاف. هنا

50
00:22:23.100 --> 00:22:43.100
هذه عامة لكن خص منها المعاهد وخص منها آآ الصبيان لا تقتلوا وليدا ولا امرأة. النبي صلى الله عليه وسلم كان يأمر قواده الذين يرسلهم وينهاهم عن ذلك. قال لا تقتلوه

51
00:22:43.100 --> 00:23:13.100
وليدا ولا امرأة الى اخره. فدل على انه خصص طيب وعلى وعلى هذا يكون العام دخله هذا دخله التخصيص. ولذلك يقول بعض العلماء لا عموما مطلقا الا نادرا جدا. لا بد ان يدخله اما عام اريد به الخاص او عام اريد به الخصوص

52
00:23:13.100 --> 00:23:43.100
مخصوص وهكذا. يعني يدخله نوع من التخصيص. ثم ذكر ما هو التخصيص؟ ميز قال تمييز بعض الجمل ثم ذكر اقسام التخصيص. لان التخصيص اقسام. قال ينقسم الى المنفصل. نعم. سم. وهو ينقسم الى متصل ومنفصل. فالمتصل الاستثناء

53
00:23:43.100 --> 00:24:13.100
والتقيد بالشرط والتقييد بالصفة ما عندي التقييم في الاستثناء فالمتصل الاستثناء شرط واتخذوا بالصفة ها ثلاث اشياء هم بس عندك الثلاثة هذي؟ اي نعم طيب والتقييد بالصفة والاستثناء اخراج ما لولاه لدخل في الكلام. وانما يصح

54
00:24:13.100 --> 00:24:33.100
بشرط ان يبقى من المستثنى منه شيء. ومن شرطه ان يكون متصلا بالكلام. ويجوز تقديم الاستثناء على المستثنى منه يجوز الاستثناء من الجلوس ومن غيره. والشرط يجوز ان يتأخر عن المشروط؟ عندي يتقدم. ويجوز ان يتقدم

55
00:24:33.100 --> 00:25:13.100
ها والشرط يجوز ان يتقدم على المشروط وبعد ويجوز ان يتقدم على المسلمين يعني هذي سقطة عندي والشرط يجوز ها انت عندك يجوز الاستثناء من الجنس كما تقدم ومن جديد. لا خل هذا انا ابي العبادة والشرط. والشرط يجوز ان يتأخر عن

56
00:25:13.100 --> 00:25:52.350
ويجوز ان يتقدم ايه هذا موجود يجوز؟ اي نعم ها طيب هنا المصنف بدأ في التخصيص وقال فسره بانه تمييز بعض الجملة يعني الكلام المجمل تميزه باخراج شيء منه من من العموم المجمل يعني اجمال العموم المقصود به اجمال العموم ثم قسمه الى قسمين قال

57
00:25:52.350 --> 00:26:12.350
ينقسم الى متصل ومنفصل نفس التخصيص اما ان يكون متصلا في الكلام او منفصلا عن الكلام يعني مثلا قوله فقط المشركين كافة. ثم جاء الدليل اخر هم وهو قوله النبي صلى الله عليه وسلم لا تقتلوا

58
00:26:12.350 --> 00:26:32.350
وامرأة ولا شيخ الى اخره. هذا منفصل. حديث مستقل عن الاية. فهذا تخصيص منفصل. والتخصيص تصل مثل اه ان الانسان لفي خسر الا الذين امنوا. دل على ان متصل بكلام. واضح يا اخوان؟ هو اما متصل في الكلام او

59
00:26:32.350 --> 00:27:02.350
منفصل. ثم قال فالاستثناء فالمتصل اه الاستثناء والشرط والتقييد بصفة هذا هذا ايش؟ هذا متصل به ان استثنى من الكلام الا الذين امنوا ها الشرط ان يكون فيه شرط واضح آآ مثلا

60
00:27:02.350 --> 00:27:29.850
اكرم العلماء ان جاؤوك هم يعني كأنه قال الاتين اليك الجائين اليك كانه قال اكرم العلماء الجائين اليك موقف  وكلمة اكرم العلماء ما تحتمل ان كل العلماء اكرمهم اينما لقيت عالما فاكرمهم لكن لما قال ان جاؤوك

61
00:27:29.850 --> 00:27:57.550
هذا شرط. فدل على ان المقصود به ها التقييد بشرط. الشرط وهو ان يا اوكا هو الصفة هنا كانهم كانه قال الجائين اليك ما هو كلهم ها طيب ثم قال آآ والتقييد بالصفة لما قال آآ

62
00:27:57.550 --> 00:28:27.550
اه اكرم الطلاب المجتهدين ها؟ ايه احسنت. الطلاب المجتهدين. هنا طلاب لكن لما وصفهم بالاجتهاد صفة. ما هو كل الطلاب. ها وهكذا لو قال اكرم العلماء الفرظيين علماء خصهم بصيغة الفرائظ وهكذا

63
00:28:27.550 --> 00:28:47.550
المهم ان يكون المتصل اما بالاستثناء ها مثل الا الذين امنوا متصل مع قوله لفي خسر او بالشرط ان يكون اشترط في هذا الشيء مثل قليش اكرم العلماء ان جاؤوك

64
00:28:47.550 --> 00:29:17.550
طيب او بالصفة بالصفة. ثم رجع الى الاستثناء لانه يريد ان يفصل فيه. فقال والاستثناء اخراج ما لولاه لدخل في الكلام. يعني الاستثناء اخراج ما بين استثناء لدخل المخرج في الكلام. هذا الاستثناء. يعني مثلا لفي خسر الا الذين ان الانسان

65
00:29:17.550 --> 00:29:37.550
هذا في خسر الا الذين امنوا. لولا كلمة الا الذين امنوا الى اخرها لدخلها المؤمنون في صفة الخسران واضح؟ اخراج ما لولاه الاستثناء هو اخراج ما لولا الاستثناء لدخل المستثنى في الكلام العام

66
00:29:37.550 --> 00:30:07.550
هذا المعمل ثم آآ ذكر ان الاستثناء ليس مطلقا لابد له من شرط قال وانما يصح بشرط يعني شروط بشرط ان يبقى من المستثنى منه شيء. يعني لو قال له مثلا له علي عشرة الا عشرة. هل بقي شيء

67
00:30:07.550 --> 00:30:27.550
صار الكلام لغو لا فائدة يلغى الاستثناء في هذه الحالة. يلغى الاستثناء فيصبح لان الكلام له دلالة. قال له نعم عند القاضي اقر. نعم له علي عشرة الا عشرة. هل سيعتبر القاضي هذا الاستثناء

68
00:30:27.550 --> 00:30:57.550
له ولا ملغى؟ ملغى اذا يقول انت اقريت ان عليه ان عليك عشرة ها واستثنائك هذا فنقر عليك بالعشرة. نكتب عليك العشرة. لكن اذا كان يبقى من المستثنى شيء قال له علي عشرة الا تسعة. كم يعني؟ واحد. واحد. بقي شيء. خلاص. يصح الاستثناء

69
00:30:57.550 --> 00:31:27.550
يصح الاستثناء. واضح؟ هم. طيب. ثم قال ومن شر هذا الشرط الثاني. هذا الشرط الثاني لان اولا يكون يبقى من الاستثناء شيء. والثاني قال ان يكون متصلا بالكلام حقيقة او حكما لانه حقيقة مثل قوله الا الذين امنوا

70
00:31:27.550 --> 00:31:47.550
بعد قوله لفي خسر. ان الانسان لفي خسر الا الذين امنوا. هذا الكلام متصل. ما ما في وقف. ما في وقف يعني ترى لا تعتبر الاية آآ وقفة الاية هذي يعتبرها وقف مو بوقف

71
00:31:47.550 --> 00:32:17.550
الثاني ان يكون الاستثناء منفصلا بالنطق متصلا في الحكم مثل ايش قال له علي عشرة ثم اصابته شعلة ايش؟ قحة. اصبح يقح. يقح يبي يتكلم ما استطاع فهنا بنيته الكلام لكنه عارضة الكحة. فلما فرغ من القحة قال الا تسعة او الا خمسة. نقول

72
00:32:17.550 --> 00:32:46.800
هذا هذا الانفصال لاغي. فهو متصل الكلام متصل حكما بدليل ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان مكة حرمها الله يوم خلق السماوات والارض. بين من مكة فلا يحل اه صيدها ولا

73
00:32:46.900 --> 00:33:16.900
شوكها ولا تعضد شجرتها ولا شوكة فقال عباس بن عبد المطلب يا رسول الله الا الاذخر فانهم فانه لقينهم ولقبورهم. فقال الا الاخر هذا الاستثناء ها يقول بعض العلماء انه متصل. حكما وان كان حقيقة غير

74
00:33:16.900 --> 00:33:46.900
متصل قطعه معارضة او مقاطعة العباس. وبعضهم قال لا هذا استدراك بعد الحكم يعني هذا تشريع ثم استدرك وكان مذهب ابن عباس جواز الاستثناء ولو بعد حين. ولكن هذا في

75
00:33:46.900 --> 00:34:16.900
في مسائل يعني قال العلماء انه مرجوح. قال علاه انه مرجوح يعني لو قال قال لله علي ان اصوم خمسة ايام ثم في اليوم الثاني قال ان شاء الله هذا استثناء. بالمشيئة. هل ينفع هذا الاستثناء؟ لو قال

76
00:34:16.900 --> 00:34:36.900
باتصال الكلام لا لله علي ان اصوم خمسة ايام ان شاء الله. نفعه لانه ايش؟ متصل. متصل لكن لو كان بعد انعقاد النذر يستثني لا يصح. او قال والله لافعلن كذا ان شاء الله

77
00:34:36.900 --> 00:34:56.900
ينفعه. لكن بعد انقطاع المجلس العقد النذر او اليمين لا ينفعه كان ابن عباس يقول ينفع قال لان الله يقول واذكر ربك اذا نسيت. استثناء يعني قل ان شاء الله

78
00:34:56.900 --> 00:35:16.900
ولا تقولن لشيء اني فاعل ذلك غدا الا ان يشاء الله واذكر ربك اذا نسيت يعني نسي ان يقول ان شاء الله. فاذا تذكر فليقل ان شاء الله عممها ابن عباس. تصورتم هذا الشيء؟ الجمهور

79
00:35:16.900 --> 00:35:46.900
يقولون لا طيب ومن العجيب ان احد الفقهاء يقول اردت الخروج من بغداد ضاقت به العيش لعله القاضي عبد الوهاب المالكي او غيره. يقول وكنت خارجا من البلد فرأيت سقائين او حمالين من الناس

80
00:35:46.900 --> 00:36:06.900
ينادي بعظهم يسولفون مع بعظ. من العامة الناس. فيقول يا فلان لو كان مذهب ابن عباس صحيحا في الاستثناء ها لما قال الله لايوب فخذ ظغثا فاظرب به ولا تحنث. ما هي قظية في يمين

81
00:36:06.900 --> 00:36:26.900
حلف ان يضربها مائة عصا ها قال لو ما قال له خذ ضغطا لقال له قل ان شاء الله قال له اذكر ربك اذا نسي. وكفاه ذلك. هذا الفقيه يستمع الى قالها بغداد

82
00:36:26.900 --> 00:36:46.900
فيها العامة هذا فقههم. اتركها واخرج لا والله ورجع. ولا يترك بلد العلم الله اعلم عن صحة الرواية. المهم من شرطي ان يكون متصلا بالكلام كما قلنا لكم. حقيقة ها او

83
00:36:46.900 --> 00:37:16.900
او حكما. قال ويجوز تقديم الاستثناء على المستثنى منه. الاصل الاصل ان يذكر العموم ثم يستثنى منه. هذا الاصل. لكن هل يجوز العكس؟ تقول الا الفقهاء او تقول آآ الا زيدا اكرم الفقهاء

84
00:37:16.900 --> 00:37:46.900
يقول يجوز تقديم الاستثناء على المستثنى منه قال رجل استثناء من الجنس ومن غيره. مثل قوله عز وجل الا ابليس فسجد الملائكة كلهم اجمعون الا ابليس. هل من الملائكة او من الجن؟ ابليس من الجن. كان من الجن ففسقان من ربه. والجان خلقناه من نار

85
00:37:46.900 --> 00:38:06.900
سموم سموم والملائكة بين انها خلقت من نور قال خلق ابن ادم من مما ذكر لكم يعني من الطين وخلق الجن من مارج من نار وخلقت الملائكة من نور. فدل على ان خلق ابليس من من

86
00:38:06.900 --> 00:38:26.900
قال انا خلقت انا خير من خلقتني من طين خلقتني اه خلقته من طين وخلقتني من نار. مخلوق من نار. فدل على انه غير جنس الملائكة. ومع ذلك استثني من العموم. سجد الملائكة كلهم. اجمعون الا ابليس

87
00:38:26.900 --> 00:38:56.900
دل على استثني. مع انه من غير جنس الملائكة. او تقول مثلا اه جاءت او جاءت القافلة او جاء عفوا جاء القوم الا الحمار. معهم حمير حمار او حمير الغنم ما هو فيه احمر. الغنم. فتقول جاءت الغنم الا الحمار. استثنيت يا شيخ وهو من غير جنسها. فهكذا

88
00:38:56.900 --> 00:39:16.900
يقول يجوز استثناء من الجنس ها او من غيره. من جنس الشيء تستثني منه او من غيره جزء من غيري من غير جنسي هذا المقصود قال والشرط يجوز ان يتأخر عن المشروط ويجوز ان يتقدم

89
00:39:16.900 --> 00:39:46.900
على المشروب يجوز التقديم والتأخير. لانه شرط يجوز تقول ايش؟ ان جاءك العلماء فاكرمهم. ها او تقول آآ ان آآ اكرم العلماء ان جاؤوك ها قدمت الشرط او اخرت سواء يجوز ايضا

90
00:39:46.900 --> 00:40:16.900
كذلك مر معنا الصفة الصفة كذلك يجوز لانه يقيد بصفة ما قلنا الصفة مثل اكرم الطلاب صفة الاجتهاد ها يجوز ان تقول ها اكرم مجتهد طلاب مجتهدين الطلاب قدمت الصفة على الموصول

91
00:40:16.900 --> 00:40:46.900
او في الشارع تقصد. نعم. قال والمقيمون الصفة يحمل على عليه المطلق. كالرقبة قيدت بالايمان في بعض المواضع. واطلقت في بعض المواضع فيحمل المطلق على المقيد ويجوز تخصيص هنا قضية الصفة يعني مثلا

92
00:40:46.900 --> 00:41:16.900
قوله عز وجل ومن قتل مؤمنا خطأ فتحليل رقبة مؤمنة كلمة رقبة ها هذا كلمة مطلقة مطلقة بدون صيغة اذا اخذت وحدة فلما قال مؤمنة قيدها بصفة. قال المقيد بالصفة ترك التخصيص والعموم من باب التقييد

93
00:41:16.900 --> 00:41:36.900
قال المقيد بالصفة يحمل عليه المطلق هذا من باب الاستطراد. والا محلها محل المطلق والمقيد الكلام هذا فلما مثلا قوله عز وجل في في الظهار والذين يظاهرون من نسائهم ثم يعودون لما قالوا

94
00:41:36.900 --> 00:42:06.900
تحرير رقبة من قبل ان يتماسى. اطلق الرقبة ما قيدها. ما قال بتحرير رقبة مؤمنة فهل لو حرر رقبة كافرة؟ يصح؟ على ظاهر؟ الاية المصنف يقول لا المقيد بالصفة يحمل عليه المطلق. فتأتي الى اية الظهار وتقول

95
00:42:06.900 --> 00:42:36.900
نعم وان كانت مطلقة نحملها على المقيدة تلك. لان الله لم يجز في الكفارات الا اطلاق الرقبات المؤمنات. هذا قول الجمهور. خلافا للحنفية. الحنفية قالوا ان الله لم يقيد الصفة الايمان الا في الرقبة الا في القتل. وما سواه اطلقه. ما سواه

96
00:42:36.900 --> 00:43:06.900
الحنفية. والجمهور يقولون لا. الجمهور يقولون لا. اذا اتحد السبب او الحكم يعني مثلا هنا اتحاد الحكم تحرير رقبة تحرير رقبة. فاذا يحمل المطلق على المقيد. يحمل المطلق على المقيد

97
00:43:06.900 --> 00:43:26.900
وهذا الارجح لان لما جاء الرجل الى النبي صلى الله عليه وسلم كان في صحيح مسلم الذي عليه رقبة اذا اراد ان يعتقها فقال ائتني بها. فجاءه بها فقال من انا؟ قالت انت رسول الله. قال ان الله قالت

98
00:43:26.900 --> 00:43:56.900
قال اعتقها فانها مؤمنة. مع انه لم يكن اراد تاقها في قتل. انما تكفيرا عن اه اساءته اليها لما ضربها طيب تابع قال ويجوز تخصيص كتابي بكتاب وتخصيص الكتاب والسنة وتخصيص السنة بالكتاب وتخصيص السنة بالسنة

99
00:43:56.900 --> 00:44:16.900
تخصيص النطق بالقياس. طيب النطق يعني ذكره قال ونعني بالنطق قول الله وقول الرسول صلى الله عليه وسلم. هذا قضية تخصيص قال يجوز يعني في الشرع. ان نخصص تخصيص الكتاب بالكتاب يعني اية باية

100
00:44:16.900 --> 00:44:46.900
فمثلا قوله عز وجل ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمن. هذا ايش؟ عموم كلمة المشركات دخلت على الجمع فهذا عام في جميع المشركات. خصصتها قوله تبارك وتعالى المحصنات من الذين اوتوا الكتاب من قبلكم. اليوم احل لكم الطيبات طعام الذين اوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم محل لهم. والمحسن

101
00:44:46.900 --> 00:45:16.900
من المؤمنات والمحصنات من الذين اوتوا الكتاب من قبلكم احلت. فخص الكتابيات بالحلم. خص الكتاب بالحلم. فدل على انه يخصص الكتاب بالكتاب. قال وتخصيص الكتاب بالسنة. هنا الكلام في التخصيص ليس في النسخ. نحن كلامنا هنا في التخصيص. يعني يجوز ان نخصص اية عامة في القرآن بحديث

102
00:45:16.900 --> 00:45:36.900
وقالوا مثل قوله عز وجل يوصيكم الله في اولادكم للذكر مثل حظ الانثيين. في اولادكم اولادكم مضاف ضيفي للظمير يعني جميع اولادكم عموم لكن قول النبي صلى الله عليه وسلم لا

103
00:45:36.900 --> 00:45:56.900
المسلم الكافر والكافر مسلم. خصص هذا العموم. خصص هذا العموم بان المراد به المسلم من المسلم او الكافر من الكافر. يعني المهم خصصه بان يكون على دينه. ان يكون على دينه

104
00:45:56.900 --> 00:46:26.900
تخصيص الكتاب بالسنة. قال وتخصيص السنة بالكتاب. آآ قوله عز وجل لا يقبل قوله صلى الله عليه وسلم لا يقبل الله صلاة احدكم اذا احدث حتى يتوظأ كلمة يتوظأ ها يدل على انه آآ المقصود الوضوء والوضوء

105
00:46:26.900 --> 00:47:06.900
طول الماء. فقوله عز وجل آآ فلم تجدوا ماء فتيمموا خصصت تلك الاية اه تلك ذلك الحديث اه التيمم بالتيمم قال ويجوز تخصيص السنة بالسنة ايضا وهذا واضح يعني مثل عموم قوله صلى الله عليه وسلم فيما سقت السماء العشر كل ما اسفقته السماء فيه العشر في الزكاة حتى الخضروات

106
00:47:06.900 --> 00:47:36.900
مثلا فدل على انه عام. ودل على انه عام في قليل وكثير كل ما خرج مما سقته السماء من المزروعات ففيه العشر ولو كان وسقا واحدا فبين النبي صلى الله عليه وسلم قال ليس في الخضروات صدقة. ليس بالخضروات صدقة خرجت من

107
00:47:36.900 --> 00:47:56.900
عموم ما سقت السماء. وقال صلى الله عليه وسلم فيما دون خمسة اوسق ليس فيما دون خمسة اوسق صدقة دل على ان العموم قوله فيما سقت السماء العشر لان ما ما مر معنا انها موصولة مو بهبات تدل يعني كل ما سقت

108
00:47:56.900 --> 00:48:26.900
ها؟ دل على ان المراد به اه مخصوص بما دون خمسة اوجه بما دون خمسة اوسق بالسنة السنة خصصت السنة. قال وتخصيص النسخ عفوا النطق بالقياس تخصيص السنة بالكتاب على المثال. مر معنا تخصيص سنة بالكتاب؟ ايه. مر معنا قلنا لك. يعني مثلا لا يقبل صلاة

109
00:48:26.900 --> 00:48:56.900
احدكم اذا احدث حتى يتوظأ كل صلاة. صلاة كل عفوا كل محدث احدكم احد مفرد مضاف الى الظمير ها كل او صلاة عفوا صلاة مظافة الى كل صلاة وكل احد فدل على انه كل صلاة الا يتوضأ لكن اذا ما وجد الماء

110
00:48:56.900 --> 00:49:16.900
يتيمم قالوا ايش؟ فانه مخصوص بقوله فلم تجدوا ماء وان كنتم مرضى او جاء احد منكم الى الغائط او لامستم النساء. هذا احداث الى قوله فلم تجدوا ماء فتيمموا. فدل على النيس

111
00:49:16.900 --> 00:49:36.900
هذا هو التيمم هل هو وضوء؟ لا. بغسل الوجه واليدين؟ لا. ايه. بعد قوله اذا قمت الى الصلاة فاغسلوا وجوهكم قال وتخصيص النطق بالقياس النطق يقول ونعني بالنطق قول الله وقول الرسول صلى الله عليه وسلم هو الذي يعبر عنه العلماء

112
00:49:36.900 --> 00:50:06.900
النص النص يعني او الكتاب والسنة هو فسر المصنف نفسه قال ونعني بالنطق قول الله وقول الرسول الكتاب والسنة ها؟ سنأتيك المثال اه هنا القياس هل يخصص هو النسخ في باب النسخ؟ يقول لا ينسخ. لكن هل يخصص

113
00:50:06.900 --> 00:50:36.900
العموم يعني قوله عز وجل الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهم هما مائة جلدة. هل هذا يشمل كل زاني ولا لا؟ كل زاني. عبد وحر ها مئة جلدة. لكن العبد جاء انه على نصف من الحر

114
00:50:36.900 --> 00:51:06.900
لان لان الله عز وجل آآ كيف هل فيه نص على ان العبد ذكر نصف من من الحر ما في نص. جاء النص على الايماء. جاء النص على على الامام في قوله عز وجل فان اتينا بفاحشة فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب ما الذي على المحصنات؟ الزانية

115
00:51:06.900 --> 00:51:36.900
ها؟ كم فيها مئة جلدة؟ الزانية الحرة. اذا الزانية العبدة نصفها خمسين طيب العبد؟ قياس. قيس على الامة. فبدل ما يدخل العبد في قوله والزاني في العام النطق العام. يجلد مئة جلدة خصص بالقياس على الامة. هذا مقصوده. فهذا يدل على

116
00:51:36.900 --> 00:51:51.600
وهذا الصحابة عملوا به. الصحابة عملوا بذلك. الحقوه بالامة. على هذا الباب