﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:28.700
باب قول الله تعالى فلما اتاهما صالحا جعل له شركاء فيما اتاهما الاية مقصود الترجمة بيان ان تعبيد الاسماء لغير الله شرك في الطاعة بيان ان تعبيد الاسماء لغير الله في شرك في الطاعة

2
00:00:29.750 --> 00:00:55.700
وهو نوعان احدهما تعبيد الاسم لغير الله على ارادة حقيقته تعبيد الاسم لغير الله على ارادة حقيقته من كونه عبدا خاضعا لمن عبد له. من كونه عبدا خاضعا لمن عبد له

3
00:00:57.350 --> 00:01:31.400
والاخر تعبيد الاسم لغير الله من غير ارادة تلك الحقيقة تعبيد الاسم لغير الله من غير ارادة تلك الحقيقة فالمراد مجرد التسلية المراد مجرد التسمية وهذا شرك اصغر  احسن الله اليكم قال رحمه الله قال ابن حزم رحمه الله اتفقوا على تحريم كل اسم معبد لغير الله كعبن عمرو وعبد الكعبة وما

4
00:01:31.400 --> 00:01:54.600
اشبه ذلك حاشا عبد المطلب. وان عباس رضي الله عنهما في الاية قال لما تغشاها ادم وحملت فاتاهما ابليس فقال اني الذي اخرجتكما من الجنة لتطيعني او لاجعلن لهم قرني اي ريح فيخرج من بطنك فيشق ولافعلن ولا افعلن يخوفهما

5
00:01:54.600 --> 00:02:24.600
فقال مثل قوله فابى يا ان يطيعاه فخرج ميتا ثم حمل فاتاهما فذكر لهما فادركهن حب الولد فسمياه عبد الحارث فذلك قوله تعالى له شركاء فيما اتاه ما رواه ابي حاتم. وله من سند صحيح عن قتادة رحمه الله انه قال شركاء في

6
00:02:24.600 --> 00:02:50.900
طاعته ولم يكن في عبادته وله بسند صحيح عن مجاهد في قوله وذكر معناه عن الحسن وسعيد وغيرهما ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى فلما اتاهما

7
00:02:50.900 --> 00:03:28.150
صالحا الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله جعلا له شركاء فيما اتاه  والضمير متعلق بادم وحواء والضمير متعلق بادم وحواء صح هذا عن ثمرة بن جندب. صح هذا عند سمرة بن جندب رضي الله عنه عند

8
00:03:28.150 --> 00:03:49.050
جرير باسناد صحيح وروي عن ابن عباس عند ابن جرير وغيره من وجوه ضعيفة يقوي بعضها بعضا. وروي هذا عن ابن عباس عند ابن جرير وغيره من وجوه ضعيفة يقوي بعضها

9
00:03:49.050 --> 00:04:16.200
بعضا ان المراد بالاية الابوان ان المراد بالاية الابوان ادم وحواء ادم وحواء ولا يعرف عن الصحابة رضي الله عنهم غير هذا القوم. ولا يعرف عن الصحابة رضي الله عنهم غير هذا

10
00:04:16.200 --> 00:04:46.900
القول ونسبته الى المشركين من ذريتهما ونسبته الى المشركين من ذريتهم من ذريتهما انهم المرادون بالاية من التفاسير المحدثة من التفاسير المحدثة ذكره سليمان ابن عبد الله في تيسير العزيز الحميد

11
00:04:50.150 --> 00:05:24.400
والواقع منهما والواقع منهما شرك في الطاعة شرك في الطاعة من جنس المعصية من جنس المعصية كموافقة الهواء عند العاصين كموافقة الهواء عند العاصين قال الله تعالى افرأيت من اتخذ الهه هواه. قال الله تعالى افرأيت من اتخذ اله

12
00:05:24.400 --> 00:05:55.500
له هواه فلا يكون العاصي المتبع للهوى مشركا فلا يكون العاصي المتبع للهوى مشركا لكنه وقع في شرك يتعلق بالطاعة وقع في شرك يتعلق بالطاعة يعبر عنه بقولهم نوع تشريك يعبر عنه بقولهم نوع

13
00:05:55.500 --> 00:06:28.550
اي توجد فيه صورته لا حقيقته. اي توجد فيه صورته لا حقيقته  كالذي وقع من الابوين كالذي وقع من الابوين. فانهما لم يريدا فانهما لم يريدا بتسميته عبد الحارث تعبيده لغير الله. فانهما لم يريدا بتعبيده

14
00:06:29.000 --> 00:06:59.800
لعبد اللي في تسميته عبد الحارث تعبيده لغير الله وارادا دفع الشر الشيطان عنه واراد دفع شر الشيطان عنه وهذا معنى قول مجاهد اشفق الا يكون انسانا. وهذا معنى قول مجاهد اشفقا الا يكون انسانا

15
00:06:59.800 --> 00:07:35.400
واضح واضح ولا غير واضح طيب الاية هذي من الايات التي اشكلت على المتأخرين قال فلما اتاهما صالحا جعل له شركاء فيما اتاهما الضمير في الاية يعود الى مثنى والجاري في سياق الايات انهما ادم وحواء. فيصير معنى الاية فلما اتى الله ادم وحواء صالحا

16
00:07:35.400 --> 00:08:02.450
مولودا صالحا جعل له صالحا لعب فيه جعل له شركاء فيما اتاهم نعم وضح طيب ما الذي وقع فيه حتى جعل له الشركاء فيما اتاهما هما وقعا في نوع تشريك وهو اجابة داعي النفس

17
00:08:02.550 --> 00:08:22.550
بتسمية ولدهما عبد الحارث خشية عليه من شر الشيطان. فهما لم يريدا تعبيده لغير الله لا ولا مجردات التسمية وانما اراد دفع الشر وهذا معنى قول مجاهد خشي الا يكون انسانا

18
00:08:22.550 --> 00:08:42.550
قال عبداه يعني لغير الله سبحانه وتعالى لكن بين قال خشي الا يكون انسان فلا يكون الواقع من الابوين شرك وانما الواقع منهما ايش؟ معصية نوع تشريك المعاصي كما قال ابن تيمية ابن القيم كل المعاصي فيها نوع تشريك

19
00:08:42.550 --> 00:08:58.900
لانك تجيب داعي النفس او الهوى او الشيطان لكن لا تسمى هذه المعصية شرك وهذي المعصية شرك وهذي المعصية شرك وانما ما يقع فيها من اجابة داعي الشيطان هو الذي يوقع الانسان في نوع شرك

20
00:09:00.600 --> 00:09:20.600
فنوع الشرك هنا هو الطاعة في ما دعاهما اليهما اليه الشيطان من تسمية الابن بعبد الحارث. وحينئذ الاشكال لان الذين ينفون انها في الابوين يقولون يقولون اذا وقع في الشرك نقول لا ما وقعا في الشرك

21
00:09:21.200 --> 00:09:39.700
وانما وقع في معصية طيب لو قال انسان هل هذا يوجد في امور الشرك؟ نعم. نقول نعم نقول مثلا ما حكم التعاليق لجلب الخير او دفع الشر ما حكمها والاصل انها شرك

22
00:09:39.850 --> 00:10:01.200
طيب تعرفون من التعانيق نوع يسمى حذوة الفرس يعني نعل الفرس. هذا يعلق لاجل ماذا؟ لدفع الشر لان سورة الرجل عندهم يعتقدون انها تضرب العاين والحاسد. طيب الذي يعلقها وهو يعتقد انها بنفسه

23
00:10:01.200 --> 00:10:25.800
تدفع تدفع العين هذا شرك اكبر والذي يعلقها لاجل ان تكون سبب لدفع العين والحسد هذا شرك  طيب الذي ليس عنده هذا القصد ولا هذا القصد ما عنده لا هذا القصد ولا هذا القصد لكن يعلقها على على باب البيت او غيره. ايش وقع فيه

24
00:10:26.650 --> 00:10:46.650
بمعصية وقع في معصية لان هذه مشابهة لحال اهل الشرك فتكون عنده في حقه نوع معصية ولا تكونوا ولا تكون شركا لا تكون شركا. ومما ينبه اليه ان كثيرا من الاشكالات عند المتأخرين في التفسير

25
00:10:46.650 --> 00:11:04.800
لانهم ولدوا معان لم تكن عند الاوائل فاشكلت عليهم فيفهم القرآن الكريم ويأتي ويحقق معنا مثل يقول الشرك لا يقع من الانبياء وانتم تقولون هذا شرك نعم نقول نحن لا ليس هذا

26
00:11:04.800 --> 00:11:20.850
لا شك هذا نوع تشريك وهذا يوجد تعبير به عند جماعة من العلماء كابن تيمية ائمة الدعوة النجدية المقصود به ان هذا فيه صورة الشرك الى حقيقته فهذا هو الموجود. طيب اذا كان كذا ليش اوردها المصنف

27
00:11:21.650 --> 00:11:44.850
اذا كان الامر كما تقولون ليش اوردها في هذا مع السلامة اكتبوا تمام الكلام فاذا كان هذا في حق من لم يفصل التسمية ولا حقيقتها فاذا كان هذا في حق

28
00:11:46.500 --> 00:12:22.550
من لم يقصد التسمية ولا حقيقتها انه نسب الى الشرك انه نسب الى الشرك فكيف بمن اراد التسمية او حقيقتها فكيف بمن اراد التسمية او حقيقتها؟ والدليل الثاني الاجماع الذي نقله ابو محمد ابن حزم في كتابه مراتب الاجماع انه قال اتفقوا على تحريم كل اسم معبد

29
00:12:22.550 --> 00:13:20.600
غير الله وذكر تخصيص عبدالمطلب وذكر تخصيص عبدالمطلب ليش لماذا عبدالمطلب يخص طيب واذا قال يعني لو قال لو سمى واحد عبد المطلب يجوز والجواب ان الخلاف جرى فيه لان من يسمي به من المسلمين يقصد موافقة اسم جد النبي

30
00:13:20.600 --> 00:13:44.100
صلى الله عليه وسلم لا ارادة التعبير. وخص بالخلاف فيه لان من يسمي به من المسلمين يريد موافقة اسم جد النبي صلى الله عليه وسلم لا حقيقة التعبيد والصحيح تحريمه كغيره. والصحيح تحريمه كغيره

31
00:13:44.750 --> 00:14:06.650
اما حديث انا النبي لا كذب انا ابن عبد المطلب فلا يدل على الجواز. لانه من باب الخبر الى الانشاء لانه من باب الخبر الى الانشاء فهو يخبر عن نسبته بان نسبته هي الى هذا الرجل

32
00:14:06.650 --> 00:14:26.650
لانه ينشئ اسما فلو ان النبي صلى الله عليه وسلم سمى احدا ممن ولد في الاسلام عبد المطلب لكان هذا دليلا لكن قوله هذا وما وقع من تركه بعض الصحابة ممن اسمه عبدالمطلب على النزاع في في اسمه هل

33
00:14:26.650 --> 00:14:45.850
وعبد المطلب او المطلب جوابه ان هذا من باب الخبر الباقي قبل ورود الحكم لا من باب الانشاء. والدليل الثالث حديث عبد الله بن رضي الله عنهما انه قال لما تغشاها ادم. الحديث رواه ابن جرير وابن ابي حاتم

34
00:14:46.550 --> 00:15:14.400
من وجوه فيها ضعف يقوي بعضها بعضا فتفيد تبوت اصل القصة دون تفاصيلها. فتفيد ثبوت اصل القصة دون تفاصيلها وهذا اصل نافع في نقل الاخبار كما تقدم نقله عن ابن تيمية الحفيد في مقدمة اصول التفسير وابن حجر في النكت

35
00:15:14.400 --> 00:15:36.000
الصلاح ان القصة التي تروى من وجوه ضعيفة يدل مجموع هذه الطرق على ثبوت اصل القصة من تفاصيل تلك القصة تحتاج الى ادلة قوية فيها. ودلالته على مقصود الترجمة في كونه

36
00:15:36.100 --> 00:16:03.750
تفسيرا في كونه تفسيرا للاية المترجم بها لكونه تفسيرا للاية المترجم بها. كما قال في اخره فذلك قوله تعالى جعلا له شركاء فيما اتاهما. جعل له شركاء فيما اتاه ها هما

37
00:16:04.800 --> 00:16:28.700
واضح واضح الباب يعني هذا من الابواب التي فيها غموض وبعض الشراح خالف فيها ما عليه الشراح المتقدمون ما عليه شراح المتقدمون وما عليه الصحابة من انها في الابوين ادب وحواء. وقد جعل الشيخ سليمان ابن عبد الله تفسيرها بغير ذلك من التفاسير

38
00:16:28.700 --> 00:16:51.700
المحدثة المبتدعة لانها لم تكن عند عند الصحابة وانت قد ترجع الى هذا وهذي قاعدة تستفيدونها قد ترجع الى احد من اهل العلم المحققين في كتاب التوحيد او غيره فتجده ينصر قولا بقوة فيخالف القول المتقرر عند جمهور اهل العلم

39
00:16:51.900 --> 00:17:10.850
فلا تظن ان التسليم له سهل لا سيما في باب التوحيد. ليش لماذا من باب التوحيد العلماء وخاصة علماء الدعوة اثنوا فيه اعمارهم بذلوا فيه جهودهم فانت قد تأتي الى احد اهل العلم المحققين فتنظر في في

40
00:17:10.850 --> 00:17:30.850
كلامه فيعجبك في هذه المسألة او في غيرها. لكن اذا رجعت الى كلام الاقدمين تجد ان الاقدمين على خلاف القول مما يوجب عليك التروي في فهم هذه المسائل. وقل مثل هذا في غيرها من المسائل. فمذهب المتقدمين وما عليه

41
00:17:30.850 --> 00:17:50.850
اهل العلم من السلف من الصحابة والتابعين واتباع التابعين وجمهور اهل العلم في التحقيق ليس من السهولة بمكان تزيين لابد ان يكون معك حجة قوية ظاهرة بينة ما تحتمل فهذا المحقق الذي يبين هذا القول يكفي في يعني

42
00:17:50.850 --> 00:18:09.400
لدفع قوله ان اجماع الصحابة كما نقله ابن جرير على خلاف هذا وانها في الابوين ادم وحوا عليهم الصلاة والسلام مثل ما ذكرت لكم آآ الاثر اللي في الكلم الطيب الرجل الذي خدرت رجله فقال

43
00:18:09.500 --> 00:18:32.850
ايش؟ اذكر من تحب فقال يا محمد فبعض اهل العلم قال ان هذا من الشرك بعض اهل العلم محققين قالوا هذا من الشرك وان ذكرها ابن تيمية فبعض الناس قد يأخذ محبة هذا المحقق ويقول نعم هذا موافق للقواعد لكن ينبغي ان تتروى في مثل هذه القواعد ابن تيمية ممن

44
00:18:32.850 --> 00:18:52.850
يعني وهبه الله تحقيقا في باب توحيد الالوهية وتميز به عن غيره وان كان له في الاسماء والصفات يد طولى لكن في توحيد العبادة له ايضا كلام نفيس نافع. فهل يمكن ان هذا الرجل الذي افنى عمره في بيان توحيد الوهية يأتي

45
00:18:52.850 --> 00:19:16.650
كتاب باب ما يقول الرجل اذا خدمت رجله ويذكر في الشيء يأتي بالشرك؟ هل يمكن؟ لا يمكن لابد تتروى. فدائما ما اجمل قول الشعبي نعم وزير العلم العقل لابد من التؤدى والنظر والتأمل والفحص والمراجعة والبحث و

46
00:19:17.200 --> 00:19:35.800
مثافنة الاشياخ والاقران الذين فتح عليهم في العلم للنظر في معاني هذه المسائل  احسن الله اليكم قال رحمه الله في مسائل الاولى تحريم كل اسم معبد لغير الله الثانية تفسير الاية الثالثة ان هذا

47
00:19:35.800 --> 00:19:49.036
ففي مجرد تسمية لم تقصد حقيقتها. الرابعة ان هبة الله للرجل البنت السوية من النعم. الخامسة ذكر السلف الفرق بين الشرك في الطاعة والشرك في العبادة