﻿1
00:00:01.250 --> 00:00:28.650
وعلى اله وصحبه ومن والاه اللهم علمنا ما وانفعنا بما علمنا  مختصر الصواعق لا زلنا في بيان وجوه في  قول القائلين انه يتعارض العقل والنقل عقل الصريح والعقل والنقل الصحيح

2
00:00:29.850 --> 00:01:01.050
السابع والثلاثون يبين فيه ابن القيم رحمه الله ان الصحابة كانوا يسألون النبي صلى الله عليه وسلم ما يشكل عليهم مسألة تعلم لا مسألة اعتراض  بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم

3
00:01:01.050 --> 00:01:29.700
واغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين والسامعين  قال المصنف رحمه الله تعالى السابع والثلاثون ان الصحابة كانوا يستشكلون بعض النصوص فيريدون فيريدون اشكالاتهم على النبي صلى الله عليه وسلم فيجيبهم عنها وكانوا يسألونه عن الجمع بين النصوص التي يوهم ظاهرها التعارض. يعني يدل على انهم لم يكونوا

4
00:01:30.450 --> 00:02:01.250
آآ سذجا لا يسألون عن العلم وليسوا كما دعم المتكلمون انهم انهم قوم بسطاء  لا يعلمون معاني هذه النصوص ولا يبحثون عنها بل جاء عنهم من الاسئلة ما يدل على انهم

5
00:02:01.750 --> 00:02:27.850
ما لم يفهموه يسألون عنه وانما ما لم يسألوا عنه انما سكتوا عنه لفهمهم له لا على انهم تلقوه   لا علم فيه هذا مراد المصلي انهم يقولون ان السلف علمهم علم

6
00:02:28.250 --> 00:02:56.300
تلقي مجرد ليس علم تحقيق وفهم هذا مراد الرد عليهم يعني وجود اسئلتهم يدل على انهم ما لم يفهموه سألوا عنه  وان المسكوت عنه الذي سكتوا عنه دل انهم فهموا

7
00:02:57.550 --> 00:03:19.250
وعلموا  وكانوا يسألونه عن الجمع بين النصوص التي يهيم ظاهرها التعارض. ولم يكن احد منهم يريد عليه معقولا يعارض بهن السلبتة. نعم الله اكبر ولا عرف فيهم احد وهم اكمل الامم عقولا عارضا عارض نصا بعقله

8
00:03:19.300 --> 00:03:38.700
انما حكى الله تعالى ذلك عن الكفار كما تقدم. وثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من نوقش الحساب عذب قالت عائشة يا رسول الله اليس الله يقول فاما من اوتي كتابه بيمينه فسوف يحاسب حسابا يسيرا. فقال بلى ولكن ذلك

9
00:03:38.700 --> 00:03:51.500
العرض ومن نوق شرح سابع الذئب اشكل عليها الجمع بين النصين حتى بين لها النبي صلى الله عليه وسلم انه لا تعارض بينهما. وان الحساب اليسير هو العرض الذي لا بد ان

10
00:03:51.500 --> 00:04:08.400
يبين الله فيه لكل عامل عمله. كما قال تعالى يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية حتى اذا ظن انه لا ينجو نجاه الله بعفوه ومغفرته ورحمته. فاذا ناقشه الحساب عذبه ولا بد

11
00:04:10.150 --> 00:04:38.050
للمناقشة بان يقول لما فعلت العرض ان يقول ان يقول له الم تفعل كذا تذكر ذنب كذا  الله ان يعافيك الجنة بلا حساب ولا عذاب  ولما قال لا يدخل النار احد بايع تحت الشجرة قالت له حفصة اليس الله يقول وان منكم الا واردها؟ قال الم تسمعي قوله

12
00:04:38.050 --> 00:04:53.350
ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيا فاشكل عليها الجمع بين النصين وظنت الورود هو دخولها. كما يقال ورد المدينة اذا دخلها. فاجابها النبي صلى الله عليه وسلم بان

13
00:04:53.350 --> 00:05:17.250
المتقين غير ورود الظالمين. فان المتقين يردونها ورودا ينجون بها من عذابها ينجون به من عذابها والظالمين يريدونها ورودا يصيرون جثيا فيها فيها به وقال له عمر يوم الحديبية الم تكن الم تكن تحدثنا انا؟ تحدثنا احسن الله يا شيخ

14
00:05:17.600 --> 00:05:36.650
الم تكن تحدثنا انا نأتي البيت ونطوف به؟ فقال هل قلت انك تدخله العام؟ قال انك تدخله العام. هل هل قلت انك نعم. هل قلت انك تدخله العام؟ قال لا. قال فانك اتيه ومطوف به. مطوف

15
00:05:37.550 --> 00:05:58.350
ومطوف النعم   فانك اتيه ومطوف به. فاشكل على عمر رجوعهم عام الحديبية ولم يدخلوا المسجد الحرام ولا طافوا بالبيت. فبين له ان اللفظ مطلق لا فيه على ذلك العامي البت بعينه

16
00:06:00.050 --> 00:06:15.800
وتنزيله على ذلك العام غلط. فرجع عمر وعلم انه قد غلط في فهمه ولما نزل قوله تعالى ليس بامانيكم ولا اماني اهل الكتاب من يعمل سوءا يجزى به. قال ابو بكر رضي الله عنه يا رسول الله جاءت

17
00:06:15.800 --> 00:06:34.950
عاصمة الظهر واينا لم يعمل سوى فقال يا ابا بكر الست اليست الست تنصب؟ الست تحزن؟ اليس يصيبك الاذى قال بلى قال فذلك مما تجوزون به تجزون فذلك مما تجزون به

18
00:06:36.100 --> 00:06:51.800
على الصديق امر النجاة مع هذه الاية وظن ان الجزاء في الاخرة ولابد فاخبره النبي صلى الله عليه وسلم ان جزاءه وجزاء المؤمنين بما يعملونه من السوء في الدنيا ما يصيبهم من النصب والحزن والمشقة

19
00:06:51.900 --> 00:07:12.950
يكون ذلك كفارة لسيئاتهم فلا يعاقبون عليها في الاخرة. وهذا مثل قوله وما اصابكم من مصيبة فبما كسبت ايديكم  ولما نزل قوله تعالى الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم اولئك لهم الامن وهم مهتدون. قال الصحابة واينا يا رسول الله

20
00:07:12.950 --> 00:07:30.400
لم لم يلبس ايمانه بظلم. قال ذلك الشرك الم تسمعوا قول العبد الصالح ان الشرك لظلم عظيم فلما اشكل عليهم المراد بالظلم وظنوا ان ظلم النفس داخل فيه. وان من ظلم نفسه اي ظلم كان اي ظلم

21
00:07:30.650 --> 00:07:51.850
وان من ظلم نفسه اي ظلم كان لم يكن امنا ولا مهتديا. اجابهم النبي صلى الله عليه وسلم ان الظلم الرافع للامن والهداية على الاطلاق هو الشرك وهذا والله هو الجواب الذي يشفي العليل ويروي الغليل. فان الظلم المطلق التام هو الشرك الذي هو وضع العبادة في غير موضعها

22
00:07:51.850 --> 00:08:10.100
الامن والهدى المطلق هو الامن في الدنيا والاخرة. والهدي الى الهدى. والهدى الى الصراط المستقيم ولما انزل الله تعالى قوله لله ما في السماوات وما في الارض وان تبدوا ما في انفسكم او تخفوه يحاسبكم به الله. الاية اشكل ذلك على

23
00:08:10.100 --> 00:08:30.100
بعض الصحابة وظنوا ان ذلك من تكليفهم ما لا يطيقونه. فامرهم صلى الله عليه وسلم ان يقابلوا النص بالقبول. فبين الله سبحانه بعد ذلك انه لا يكلف نفسا الا وسعها. وانه لا يؤاخذهم بما بما نسوه واخطأوا فيه. وانه لا يحمل عليهم اصرا كما حملوا

24
00:08:30.100 --> 00:08:49.850
على الذين من قبلهم وانه لا يحملهم ما لا طاقة لهم به. وانهم انقصروا في بعض ما امروا  وانهم ان قصروا في بعض ما امروا به او نهوا عنه ثم استغفروا عفا الله عنهم وغفر لهم ورحمهم. فانظر ماذا اعطاهم الله تعالى لما

25
00:08:49.850 --> 00:09:20.400
خبره بالرضا والتسليم والقبول والانقياد. دون المعارضة والرد. اي نعم  كلنا امن بالله وملائكته وقالوا سمعنا واطعنا  ثم ذكر ما تفضل عليهم به ومن ذلك ان عائشة لما سمعت قوله صلى الله عليه وسلم ان الميت يعذب ببكاء اهله عليه عرضته بقوله تعالى ولا تزر

26
00:09:20.400 --> 00:09:51.100
وزيرة وزر اخرى ولم تعارضه بالعقل بل غلطت الرواة والصواب عدم المعارضة وتصويب الرواة فانهم من من لا فانهم من من لا يتهم وهم عمر وابنه    في عنا وان كان الموجود صحيح

27
00:09:52.150 --> 00:10:05.950
انهم من لا يعني الذين لا يتهمون لا يتهمون لا في النقل ولا في الفهم لكن طبعا معارضة عائشة ليس في زمن النبي صلى الله عليه وسلم فيما بعد في زمن ابن عمر

28
00:10:07.650 --> 00:10:23.850
يعني فيما بعد على الرواية وقالت له على انكم لم تفهموه انما قالها النبي صلى الله عليه وسلم اليهود يهوديا يبكون عليه وهو قال النبي صلى الله عليه وسلم انه يعذب

29
00:10:23.900 --> 00:10:45.700
عليه وهو يعذب. فهمته هكذا والمهم المقصود المقصود انها ترى يعني لما اعترظت اعترضت بظاهر اية يقول ولا تزر وازرة وزر اخرى ولم تعترض بالعقل   هذا الشيخ يبين ان السلف ما كانوا يعارضون

30
00:10:45.750 --> 00:11:08.950
عندهم علم وعندهم كذا ويعرفون لكنهم يسلمون العقل لا يجعلونه حكم على الكتاب والسنة. عقلي وسيلة يفهم بها الكتاب والسنة  فانهم من لا يتهم وهم عمر وابنه والمغيرة ابن شعبة وغيرهم. والعذاب الحاصل للميت بسبب بكاء اهله هو تألمه

31
00:11:08.950 --> 00:11:33.650
ببكائهم عليه خلاصة الجواب في قوله انه الميت يعذب ببكاء اهله عليه هل يعذب التعذب اه عقوبة او تعذب تألم لانه يسمعهم وهم يبكون. يتألم عليهم هذا ما اجاوب به ابن القيم

32
00:11:35.050 --> 00:12:01.900
وغيره قال لا عمله على من رضي بذلك واوصى به لو عرف انه من العادة وسكت ولم ينهاهم عنه يعرف انه من عادتهم انهم ينوحون عليه   ولا ولم ينحهم يكون كالمقر او كالامر

33
00:12:03.350 --> 00:12:27.700
الحاشية ابن القيم ابن القيم يقول بسبب اه تألم  التعلم لهم كونهم يبكون حزينين هذا احد الاجوبة  قد اختلفت اجوبة اهل العلم في هذه المسألة وما ذكره هنا الامام ابن القيم من ان معنى العذاب هو تألم الميت وتوجعه بسماع بكاء اهله عليه

34
00:12:27.800 --> 00:12:44.900
لانه يعاقب بذنب الحي وهو احد تلك الاجوبة واليه ذهب ابن جرير الطبري ابن تيمية وغيرهما وذهب اخرون منهم الامام الخطابي الى ان العذاب يكون لمن اوصى بالبكاء والنوح عليه. كما كان في الجاهلية وهو موجود في اشعارهم بكثرة. كقول

35
00:12:44.900 --> 00:13:04.350
طرفة لزوجته فان مت لقول طرفة لزوجته فان مت فانعني بما انا اهله وشقي علي الجيب يا ابنة معبدي ديوانهم من قصيدة الجاهلية الشهيرة التي مطلوعها لخولة اطلال ببرقة فاهمدي. تلوح كباقي الوشم في ظاهر اليد

36
00:13:05.250 --> 00:13:32.050
لو هناك من قال انه هنا يقول اوصى ابن اوصى. كذلك الثالث انه لمن عرف من عادتهم ولم ينكر عليه الرابع يقول على هذا على فعله به في قبره في نفس اللحظة

37
00:13:33.350 --> 00:14:03.200
والقول  انه اذا ناحوا عليه بماريس ومن اهله يقولون يا جبلا كان كذا ويمدحونه  تغمزه الملائكة وتطعنه وتقول هل كنت كذلك اذا مدحوه بما ليس هو اهل بما ليس هو اهلا لهو

38
00:14:06.150 --> 00:14:35.950
لكن هذا ابعده والوزر المنفي حمل غير صاحبه له هو يعني ولا تزر وازرته اجر اخرى لا تحمل الوزر هنا الحمل هالحمل يعني ولا تحمل حاملة حمل اخرى المنفي والوزر المنفي حمل غير صاحبه له هو عقوبة البريء واخذه بجريمة غيره. وهذا لا ينفي تأدي البريء السليم بمصيبة غيره. فالقوم لم يكونوا

39
00:14:35.950 --> 00:14:43.051
معارضون النصوص بعقولهم وارائهم وان كانوا يطلبون الجمع بين نصين يوهم ظاهرهم التعارض