فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية قال بعد ذلك رحمه الله كذلك اذا قال خالفوهم فالمخالفة المطلقة تنافي الموافقة في بعض الاشياء او في اكثرها على طريق تساوي ما سبق كل تمهيد الان وصل الى النتيجة التي يريدها رحمه الله رحمه الله فاذا قال صلى الله عليه وسلم خالفوا المشرك لم تتحقق المخالفة بمخالفتهم في بعض الامور دون بعض. فهذا امر عام لا يتحقق الا بجميع جزئيات المخالفة. نعم. هذا رد على اللي يقول كما سبق من المتكلمين ان الامر العام يكفي تحققه وتحقيق تحقيق بعضه لتحقيق بعض معانيه. نعم. نعم. قال لان المخالفة المطلقة ضد الموافقة المطلقة. فيكون الامر باحدهما نهيا الاخر. نعم اذا قال خالفوا المشركين هذا امر بالمخالفة. وهي وهو نهي عن الموافقة. لان كل امر فهو يتضمن النهي وكل نهي يتضمن الامر كما ذكروا. نعم. نعم. ولا يقال اذا خالف في شيء ما فقد حصلت المخالفة. على الفكرة التي ذكرها فيما سبق. نعم. كما لا يقال اذا وافقه في شيء ما فقد حصلت الموافقة. كما انه اذا وافق المشركين او اليهود والنصارى في بعض الامور لا يقال انه وافقهم في كل في كل الامور. بل هو موافق لهم في هذه الجزئية. نعم. فموافق لهم في هذه الجزئية الامر العام لا يتحقق بوجود بعضه. بل لا بد من وجود جميع محتوياته. كل هذا كلام على قاعدة يقررها رحمه الله في مخالفة المشركين. نعم. قال وسر ذلك الفرق بين مفهوم اللفظ المطلق وبين المفهوم المطلق من فان اللفظ يستعمل مطلقا ومقيدا. نعم اللفظ يستعمل مطلقا فاذا اطلق فانه يشمل جميع اه محتملات جميع المعاني التي يحتملها. واما مطلق الامر فهو يتحقق ببعض محتوياته. ففي فرق بين مطلق الشيء والشيء المطلق. مثلا الايمان. نعم. الايمان المطلق يشمل جميع خصال الايمان. فلا يعطى الايمان المطلق الا من اكمل الايمان. واما مطلق الايمان فيعطى لمن اتصف بالايمان ولو كان فيه البعظ النقص فاسق ومرتكب الكبيرة التي دون الشرك فهذا يعطى مطلق الامام. الايمان ولا يعطى الايمان المطلق مطلق الايمان وهو الايمان الناقص