﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:28.650
اربعة الوقفة الجريئة واجه واجه واجه قال ابو حامد الغزالي معاتبا نفسه ما اراك تتوانين عن النظر لنفسك الا لكفر خفي او لحمق جلي اما الكفر الخفي  فهو ضعف ايمانك بيوم الحساب

2
00:00:28.800 --> 00:00:57.150
وقلة معرفتك بعظم قدر الثواب والعقاب واما الحمق الجلي فاعتمادك على كرم الله تعالى وعفوه من غير التفات الى مكره واستدراجه. واستغنائه عن عبادتك انها المواجهة الصريحة مع النفس التي تؤدي حتما الى اكتشاف العيوب ومعرفة الثغرات. ومن ثم التدارك والاصلاح

3
00:00:57.250 --> 00:01:17.900
وربما كانت كلمات الشيخ قاسية بعض الشيء فالكفر والحمق كلمتان ثقيلتان كل واحدة منهما اشد من اختها لكن هل يوقظ النفس من سباتها الا الهزة العنيفة وهل يرد السائر في الظلام الى جادة الطريق

4
00:01:18.250 --> 00:01:36.650
لغة الاشارة هذا النهج سماه ابو بكر الصديق رضي الله عنه مقت النفس في ذات الله وارشدنا الى ثوابه العظيم حين قال من مقت نفسه في ذات الله امنه الله من مقته

5
00:01:36.950 --> 00:01:59.200
وعمل الفاروق بالوصية فكان يدخل في مواجهات حاسمة مع نفسه كلما لمس منها توانيا وكان يقوم بهذا بعيدا عن اعين الناس حتى اكتشف احد هذه المواجهات انس بن مالك رضي الله عنه فقال سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه دخل

6
00:01:59.200 --> 00:02:28.300
فسمعته يقول وبيني وبينه جدار عمر بن الخطاب امير المؤمنين بخن بخن بخن بخ. والله والله لتتقين ان الله يا ابن الخطاب او ليعذبنك وهل هناك اورع في زمانه او ازهد او اتقى من الخليفة الخامس عمر ابن عبدالعزيز الذي قال له رجل

7
00:02:28.300 --> 00:02:50.800
يا امير المؤمنين كيف اصبحت؟ قال اصبحت بطيا بطينا متلوثا بالخطايا. اتمنى على الله عز وجل الاماني وهو الهجوم على النفس الامارة بالسوء. يستهدف تقويمها لا ايذاءها. وتحويلها الى نفس مطمئنة للرمي بها منفردا

8
00:02:50.800 --> 00:03:02.400
في ساحة اليأس ففارق كبير بين معاتبة النفس وتحطيمها الاولى من الرحمن الاولى من الرحمن والثانية شيطانية