﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.050
وعلى آله وصحبه ومن والاه. قال رحمه الله فصل في مذهب الكروانية. مم بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين ولجميع المسلمين. قال المصنف رحمه الله فصل في مذهب الكرامية

2
00:00:30.050 --> 00:01:10.050
والقائلون بانه بمشيئة الله. هؤلاء محمد ابن كرام. سجستاني. فيهم مبالغة وفي الاثبات الى حد التشبيه. يثبتون لكن يقعون في التشبيه من جهة الاسماء والصفات يعني فلذلك اه ودعوا ضللوا من هذه الجهة. نعم. والقائلون بانه بمشيئة في ذاته

3
00:01:10.050 --> 00:01:50.050
والقائلون بانه بمشيئة في ذاته ايضا احداهما جعلته مبدوءا به نوعا حذار تسلسل الاعيان. فيسد ذاك اثبات خالق هذه الاكوان. فلذاك قالوا انه ذو اول ما عليه من سلطاني وكلامه كفعاله وكلاهما ذو مبدأ بل ليس ينتهيان

4
00:01:50.050 --> 00:02:20.050
واتوا بتشنيع بلا برهان. قلنا كما قالوا في افعال بل بيننا بون من الفرقان بل نحن اسعد من همه بالحق اذ قلنا لهما بالله قائمتان وهم فقالوا لم يقم بالله لا فعل ولا قول فتعطيلان لفعال

5
00:02:20.050 --> 00:02:50.050
من حلول حوادث ببيان. تعطيله عن فعل وكلامه شر من التشنيع بالهذيان. هذه مقالات ابنك. هذه مقالات ابن كرام وما ردوا عليه قط بالبرهان ان وما قد قال اقرب منهم للعقد والاثار والقرآن

6
00:02:50.050 --> 00:03:20.050
وفراقعقع بشنان قال الشارح رحمه الله والقائلون خلاصة الامر ان ابن كرام يقول ان الله يتكلم بمشيئته يتكلم بكلام بصوت وحرف الا انه آآ تكلم بعد ان لم يكن متكلما

7
00:03:20.050 --> 00:03:40.050
تكلم بعد ان لم يكن متكلما. مثل الافعال انه لم يكن فاعلا ثم فعل. لم يكن خالق ثم خلق. طبعا مع القدرة عندهم انه مع القدرة لا يعني تعطيله عن القدرة. مم ايه وقالوا نعم

8
00:03:40.050 --> 00:04:00.050
تحل الحوادث به. نعم. لو قيل لهم ولما ردوا عليهم والاشعرية وقالوا انت تقوم بحل الحوادث. اذا قلت من يتكلم بداية يتكلم بصوت وحرف قال حتى ولو قلتم هذا حتى ولو قلتم والتزموا

9
00:04:00.050 --> 00:04:22.750
التزم وهذا الشي هذا خلاصة الكلام. نعم. قال الشارح رحمه الله والقائلون بانه بمشيئة في ذاته ايضا فهم نوعان احداهما جعلته مبدوءا به نوعا تسلسل الاعيان. قوله والقائلون بانه بمشيئة يعني

10
00:04:22.750 --> 00:04:42.750
بان الله يتكلم بمشيئة. قوله احداهما قال المؤلف رحمه الله احداهما والصواب في اللغة العربية احدهما لكن هداه الى ذلك ضيق النظم. لانه قال فهم نوعان. نوعان مذكر. تقول احدهما لكن

11
00:04:42.750 --> 00:05:12.750
المصنف لاحظ التأنيث فيما بعدها قال جعلته كأنه يقول احداهما اي احدى الفرقة نوعان بالفرق. نعم. قوله جعلته مبدوءا به وعن حذارة تسلسل الاعيان وهذا هو النوع الاول انها جعلت كلامه سبحانه وتعالى له ابتداء وانه كان في الاول لا

12
00:05:12.750 --> 00:05:42.750
لماذا؟ قالوا لو قلنا بذلك لزم تسلسل الاعيان. واذا لزم تسلسل الاعيان امتنع اثبات الخالق عز وجل من ايام الحادثة من عيان لعيان الحادثة تسلسل في الماضي تسلسل في الماظي حتى لا يكون قديم مع الله. حتى لا يكون هناك قديم مع الله

13
00:05:42.750 --> 00:06:02.750
لكنهم جهلوا ان هذا صفة هذي صفته. الكلام صفته عز وجل. هي ليست ليست شيئا اخر مع الله فروا من هذا حتى لا يكون هناك مخلوق بايش؟ بالكلام. يقول كن فيكون فيلزم

14
00:06:02.750 --> 00:06:22.750
تسلسل الحوادث. هذا باطل. هذا باطل. ليس بلازم. نعم. لان الله لم يزل فعالا متكلما وهذه صفته. نعم. لانه يبقى تسلسل دائما لا نهاية له. يبقى النوع اوليا كما ان الله اول اول

15
00:06:22.750 --> 00:06:42.750
ليس قبله شيء. هذه الطائفة جعلت كلامه حادثا. حادث النوع ليس حادث الاحاد. ولهذا قال ولهذا قال به نوعا يعني انه سبحانه وتعالى في الاول لم يكن يتكلم. ثم صار يتكلم. وصار الكلام عندهم حادثا نوعا. وهؤلاء

16
00:06:42.750 --> 00:07:02.750
لو قالوا انه حادث عينا لكان الامر صحيحا. لكن قالوا انه حادث نوعا حتى الصفة لم تكن موجودة. اه ماشي. يعني ان الله لم يكن يتكلم ثم صار يتكلم. فعطلوا فعطلوا الله عن كلامه في الاول واثبتوه له في

17
00:07:02.750 --> 00:07:22.750
الحال وجعلوا كلامه ليس خارج ذاته بل في ذاته. فهذا هو الفرق بينهم وبين اهل الاعتزال وبين اهل الاعتزال فهميا والجهمية السابقة. لان اولئك جعلوهم خارج ذاتهم. جعلوه مخلوقا منفصلا. مثل السماء والارض والشمس والقمر

18
00:07:22.750 --> 00:07:42.750
اما هؤلاء فقالوا لا هو من صفاته لكنه حادث النوع والاحاد. لكن لماذا قال حذارة تسلسل الاعياد اذا قالوا لو اثبتنا انه ازلي النوع لزم ان تكون احاده ايضا ازليا. وتسلسل

19
00:07:42.750 --> 00:08:02.750
تسلسل اذ ما من كلام الا وقبله كلام الى ما لا نهاية له. وظنوا ان هذا شيء ممتنع. لكن ليس بممتنع كما ان شاء الله في الفرقة الثانية. فيسد ذاك عليهم وفي زعمهم اثبات خالق هذه الاكوان. يقولون اذا قلنا بالتسلسل

20
00:08:02.750 --> 00:08:22.750
الازلي للانواع لم نثبت خارقا. اذ من المعلوم ان المخلوق ان اذ اذ ان من المعلوم ان المخلوق يكون الخالق وهذا يمنع التسلسل فهم يقولون اذا جعلنا الكلام لم يزل موجودا نوعا وهو متعلق بالمشيئة

21
00:08:22.750 --> 00:08:42.750
ان يكون الموصوف به ايضا حادثا. وجوده بمشيئته. وهذا يسد علينا اثبات الله عز وجل. يعني بعد؟ لزم لزم ان يكون الموصوف به ايضا حادثا. وجود وجوده؟ لا لا حادثا وجود

22
00:08:42.750 --> 00:09:12.750
اقرأه موصولا حتى نفهم. لزم ان يكون الموصوف به ايضا حادثا وجوده بمشيئته يعني ايجاده حدث بمشيئته. وهذا يسد علينا اثبات الله عز وجل. يعني اثبات ازليته سبحانه وتعالى ولكن هذا ليس بصحيح. لان من المعلوم ان الموصوف سابق على الوصف وعلى الصفة. فالمتكلم لابد ان يكون سابقا لكلامه. واذا

23
00:09:12.750 --> 00:09:32.750
بان الكلام الازلي النوع لم يلزم ان يكون مقارنا للخالق. لانه لابد ان يكون المتكلم سابقا عن المسبوق. فلذلك قال ان الله لا يتكلم متى شاء كيف شاء. كيف يشاء. ولا نهاية لاوله. بل هو مبتدأ

24
00:09:32.750 --> 00:09:52.750
كلام مبتدأ ليس هو ازليا. نعم. ولذا قال رحمه الله فلذاك قالوا انه ذو اول ما للفناء عليه من سلطاني. يعني فرقوا بين التسلسل في الابتداء والتسلسل في الانتهاء. واضح؟ يعني ليس هناك

25
00:09:52.750 --> 00:10:22.750
في الابتداء كلام حتى ما نقول متسلسل قدما كقدم له لا. اما في بعد ذلك فهو لا يزال يتكلم ولا زال يخلق ولا يزال فاقروا بتسلسل الكلام في متسلسل الحوادث في في الابد وانكروه اما في العزل

26
00:10:22.750 --> 00:10:52.750
فلا يلزم من قدم صفاته عز وجل قدم الحوادث او المخلوقات لا يلزم منها واضح؟ لا يلزم منها. لان ما من مخلوق الا وقبلهم مخلوق. سبقه عدد ولحقه عدم. الا من كتب الله له الدوام. كجنة عدن الى اخره

27
00:10:52.750 --> 00:11:12.750
فهم فروا من هذا وقالوا انه يلزم منه تسلسل الحوادث في القدم فننفي ونثبت ان الله احدثه. تعالى الله عما يقولون. اذا جاء يلزم منهم انه حل فيه شيء حادث. تعالى اللهم

28
00:11:12.750 --> 00:11:42.100
فهم وقعوا في في مشكلتي انكار الصفة هزلا ثم اثبات الحادث الذي حل فيه بعد ذلك. فوقعوا في محظورين في التعطيل اولا ثم التشبيه والمعتزلة في الحقيقة لما قالوا انه مخلوق

29
00:11:42.100 --> 00:12:05.900
خارج من هذه الحيثية اهون اهو. تعالوا الله. نعم. يعني فرقوا بين التسلسل في الابتداء في الانتهاء قوله ذو اول يعني ليس ازليا بل له مبدأ. قوله ما للفناء عليه من سلطان اي انه

30
00:12:05.900 --> 00:12:25.900
وهذا على رأي من يرى ان التسلسل في الماضي ممنوع. وفي المستقبل جائز. وتقدم ان القول الراجح ان التسلسل جائز في والمستقبل فصار الفرق بينه وبين مقصود تسلسل تسلسل افعاله هو ان المفعولات مفعولات

31
00:12:25.900 --> 00:12:55.900
ليست قديمة. اما فعله فصفته قديم. نعم فصار الفرق بينه وبين اهل السنة بسيطا. والفرق ان اهل السنة يقولون ان عن اليسير شيخ. ما يعني المبسوط نعم. والفرق ان اهل السنة يقولون ان كلام الله ازلي النوع حادث الاحاد. وهم يقولون انه حادث النوع والاحاد. فهم يتفقون

32
00:12:55.900 --> 00:13:15.900
مع اهل السنة على انه ابدي فان كلام الله لن ينقطع ابد الابدين. ولهذا قال ما للفناء عليه من سلطان. اذا هو ابدي وكلامه كفعاله وكلاهما ذو مبدأ بل ليس ينتهيان. قوله وكلاهما ذو مبدأ اي ذو مبدأ لكنهما ابديان. ولهذا

33
00:13:15.900 --> 00:13:35.900
قال بل ليس ينتهيان وبل هنا عطف لكن ليست لكنها ليست للاضراب الا ان يقال انها اضراب انها انتقال من كلام الى كلام. لا من معنى الى معنى. والمعنى ذو مبدأ وليس ينتهيان. والخلاصة انهم قالوا

34
00:13:35.900 --> 00:13:55.900
ان الله سبحانه وتعالى يتكلم بمشيئته ولكن كلامه حادث نوع لئلا يلزم من ذلك تسلسل الاعيان. اذ انهم يجعلون كلامك الفعال. فاذا قالوا بتسلسله في الماضي لزم قدم هذه الاعيان. وبذلك يبطل اثبات الخالق. حتى افعاله

35
00:13:55.900 --> 00:14:25.900
يقولون انها مبتدأة ليست صفات قديمة. سبحان الله. والمقصود بفعله قدرته على الفعل مفعولاته فهي حادثة لا شك. نعم. قالوا ولم ينصف خصوم جعجعوا واتوا بتشنيع بلا برهان. الجعجعة هي الكلام الصاخب الذي لا يراد به الا التنفير والتشنيع. وهم يعنون بهؤلاء المعتزلة المعتزلة والجهمية. في هذا الكلام

36
00:14:25.900 --> 00:14:45.900
والكلابية. نعم. قلنا كما قالوه في افعاله بل بيننا بون من الفرقان. هؤلاء يقولون في افعاله ان ليست ازلية بل كان فاعلا بعد ان كان معطلا. وهؤلاء قالوا في كلامه كما قال هؤلاء في افعاله. يعني ان الكلام

37
00:14:45.900 --> 00:15:05.900
بعد ان لم يكن. والافعال حادثة بعد ان لم تكن. لكن يختلفون. فهؤلاء يقولون ان افعاله واقواله خارج وهؤلاء يقولون بل متعلقة بذاته. ولكن ابن القيم رحمه الله رد عليهم فقال بل نحن اسعد منهم بالحق

38
00:15:05.900 --> 00:15:35.900
اذ قلناهما بالله قائمتان. قولهما هذا الضمير اعمى. بل نحن اسعد هل هذا من كلامنا القيم ولا يحكيه عن هؤلاء الكرامية. لان الكرامية يقولون يقول قالوا ولم ينصف قوم ولم ينصف خصوم جعجع واتوا بتشنيع بلا برهان كلهم ما انصفونا

39
00:15:35.900 --> 00:16:05.900
قلنا كما قالوه في افعاله لان المعتزلة يقولون افعاله ايضا آآ حادثة لم يكن فعالا خشيا من تسلسل الحوادث. وهكذا المتكلمون. بل بيننا بول من يقولون بيننا وبينهم بل نحن اسعد فالظاهر انه من كلام يقصدك الرامية الكرامية نفسه يقول نحن

40
00:16:05.900 --> 00:16:25.900
ها اشار اليه الشيخ ايوه نحن قوله ما هذا الضمير يعود على الاقوال والافعال هؤلاء يقولون الكلام قائم بالله. والفعل قائم بالله واولئك يقولون قائم بغير الله منفصل عن الله. فايهما اقرب للصواب؟ الجواب

41
00:16:25.900 --> 00:16:45.900
الكرامية الذين قالوا ان الافعال والاقوال قائمة بالله. وقوله اسعد بالحق اذ قلنا ان الافعال قائمة بالله ايها الاقوال اذ اذ قلنا اذ ولا اذا؟ لعلها اذا لا ما نخالف لانها متعلقة بما قبلها نحن اسعد اذ قلنا. ايه ايه

42
00:16:45.900 --> 00:17:05.900
وقوله اسعد بالحق اذ قلنا ان الافعال قائمة بالله والاقوال قائمة بالله. وليست مخلوقة منفصلة كما كما قاله من يقولون ان الكلام في نفسه ان الكلام في نفسه ولا يتعلق بمشيئته. لكنه يخلق ما يعبر عن الكلام او يكون

43
00:17:05.900 --> 00:17:25.900
من حكاية عن وهم فقالوا لم يقم بالله لا فعل ولا قول فتعطيلان. قول فتعطيلان اي تعطيل تعطيل القول وتعطيل الفعل. لان السابقين لا يرون ان الكلام يتعلق بمشيئته. بل هو وصف لازم له. لكن بدون حرف ولا صوت

44
00:17:25.900 --> 00:17:55.900
وبدون مشيئة لفعاله ومقاله شر لفعاله ومقاله شر وابطل من حلول حوادث ببيان تعطيله عن فعله وكلامه شر من التشنيع بالهذيان. يعني تعطيل افعاله واقواله اشر وابطل من حلول حوادث ببيان. لان هنا قول لفعال متعلقة قبلها. وهي فتعطيلان لفعاله ومقاله

45
00:17:55.900 --> 00:18:25.900
شر وافضل هو شر وابطأ من حلول حوادث ببيان فيقولون التعطيل الذي قلتموه اشر من اجتهامكم لنا بانه ايش؟ تحله الحوادث. تقولون تحل الحوادث. نعم لان الجهمية والمعتزلة انما نفوا قيام افعاله الاختيارية بذاته خوفا من حلول الحوادث بذاته. لان من اصول المعطلة انه لا يقوم

46
00:18:25.900 --> 00:18:45.900
الحادث الا بحادث. فاذا قامت الحوادث بذاته لزم ان يكون حادثا. ولهذا انكروا ان تقوم الافعال الاختيارية بذاته. وقال ليس له فعل ليس له فعل وليس له قول. نسأل الله العافية. ان شاء الله. وهذا الكلام في الحقيقة لا يستطيع الانسان ان يتصوره

47
00:18:45.900 --> 00:19:05.900
فضلا عن فضلا عن الذي يقبله ويهضمه. اذا هؤلاء الكرامية يقولون ان تعطيل افعاله ومقاله شر وافضل من حلول الحوادث به. يعني لو قالوا ان الله يفعل فعلا يتعلق بذاته. ويقول قولا يتعلق بذاته

48
00:19:05.900 --> 00:19:25.900
فكان هذا اهون من ان نقول ان الحوادث تتعلق بذاته. لاننا اذا قلنا ان الحوادث ان الحوادث تتعلق بذاته لم يلزم عليها شيء. واذا قلنا انه معطل من الفعل والقول. فهذا من اقبح ما يوصف به الله عز وجل. وقد تقدم

49
00:19:25.900 --> 00:19:45.900
لنا القول ان قيام الحوادث لا يستلزم حدوث من قامت به. هذه مقالات ابن كرام وما ردوا عليه قط يرى رحمه الله ان الكرامية اقرب للصواب من الاشعرية. لان الاشعرية لا يثبتون كلاما مسموعا اصلا. فالكلام عندهم

50
00:19:45.900 --> 00:20:05.900
هو المعنى القائم بنفس الله عز وجل. ولا يتعلق بمشيئته. لكن الذي يتعلق بمشيئته عندهم هو المخلوق. فالصوت يخلقه الله عز وجل في مكان ما او في الهواء او في الشجرة حين نادى موسى منها فهذا هو الكلام عندهم. ابن القيم رحمه الله يقول

51
00:20:05.900 --> 00:20:25.900
ما ردوا عليه قط بالبرهان فابن القيم يدافع عن ابن كرام ولا شك ان المدافعة عن شخص شره اهون من غيره ان ان انه امر طيب. وسيبين ان شاء الله في الفصل الثاني ان كلامه ليس بصحيح. يعني كلام ابن كرام ليس بصحيح. انما

52
00:20:25.900 --> 00:20:55.900
فقط لانه اقرب من اولئك. وليس لانه صحيح. وبين انه ما استطاعوا ان يردوا عليه برد الدين صحيح. نعم. انه ان وما قد قال اقرب منهم للعقل والاثام والقرآن قوله ان يعني يبعد جدا ان يردوا عليه. قوله الاثار يعني اثار السنن. قوله ان وما قد قال اقرب منهم

53
00:20:55.900 --> 00:21:15.900
العقل والاثار والقرآن وهذا الصحيح. فما قاله ابن كرام اقرب مما قاله المعتزلة والجهمية للعقل والاثار التي هي السنن. والقرآن كلام الله عز وجل. لان ابن كرام لم يختلف عن اهل السنة الا في شيء واحد. وهو حدوث الكلام نوعان. ولو قال حدوثه

54
00:21:15.900 --> 00:21:35.900
هذا لوافق اهل السنة لان الكلام كما هو معلوم مترتب بعضه على بعض. فهو يخشى من القول بازليته نوعا تسلسل الحوادث وهذا على ظنه يستلزم نفي ازلية الخالق عز وجل. وقد سبق ان هذا لا يستلزم ذلك وانه ليس بصحيح. لكنهم

55
00:21:35.900 --> 00:21:55.900
له بجعادع وفراقعقع بشنان. قوله الجعاجع الاصوات الصاخبة التي يراد بها التنفير. وابعاد الناس عن هذا قول وفراقع الفراقع اما فرقعة الاصابع واما الفراقع التي تفرقع من الصبيان ليلة العيد. اي هذه

56
00:21:55.900 --> 00:22:15.900
ايه. قوله جنان ويروى بالميم بالشمال وشنان جمع شنة. هم. والشنة القربة القربة اليابسة القديمة يضرب يضرب عليها باليد فيصير فيصير لها صوت. يعني يقول هؤلاء ما ردوا على ابن كرام على ابن كرام

57
00:22:15.900 --> 00:22:35.900
بشيء بل هو اقرب الى الحق منهم. هم. كذلك القعقعة. قعقعة السلاح. والشنان لانهم كانوا اذا ارادوا ان يخيفوا احدا يضربون بالشنان عليهم ويضربون على الابل بشنة لا تصوت مثل الطبل. فتفر تنفر

58
00:22:35.900 --> 00:22:55.900
هذا خلاصة كلام الكرامية لهذا وهم وقعوا من هذا التشبيه لانهم مشبهة فما يعني من هذه الجهة وقعوا بهذا والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد واله وصحبه اجمعين

59
00:22:55.900 --> 00:23:04.981
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك