﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:27.700
السائلة تقول الانسان اذا اصابته مصيبة في عرضه فهل تعتبر هذه المصيبة غضب من الله عز وجل وسخط او تخفيف للذنوب وتعجيل للعقوبة افيدونا بذلك. المصيبة نوعان مصيبة تضره كالمرظ ونحو ذلك هذه كفارة من الذنوب والمصيبة الثانية موت ولد موت قريب موت اخ

2
00:00:27.700 --> 00:00:42.750
ذلك فهذا فيها فعليه الصبر والاحتساب ويؤجر في ذلك. ويقول النبي صلى الله عليه وسلم عجبا لامر المؤمن ان امره كله له خير ان اصابته ضراء صبر فكان خيرا له. وان اصابته الشراء وشكر فكان خيرا له

3
00:00:42.900 --> 00:01:02.750
وليس ذلك لاحد الا المؤمن. فان اصابه ما يكره كان كفارة له من سيئاته سواء كان مرض او فقر او تسليط بعض الاعداء عليه وايذاءه اما ان كان عن فعل منه

4
00:01:03.000 --> 00:01:23.300
قبيح كشرب مسكر كالعقوق كالخمر كالزنا اما فالمصائب تكن من تخفيف الاثم ومن تخفيف العقوبات يخفف الله به عنه بها عنه من العقوبات مع وجوب التوبة عليه فالمصائب تكفر السيئات وتخفف

5
00:01:23.400 --> 00:01:40.750
ما يقع من البلايا والمحن ما اصاب مسلم من هم ولا غم ولا مرض ولا وصب ولا حتى الشوكة يشاكها الا كفر الله بها من خطاياه فالمؤمن يجار يؤجر على

6
00:01:40.900 --> 00:01:52.721
المصائب ويكفر الله بها من خطاياه واذا كانت لهجوم صارت تلك المصائب من اسباب التكفير مع وجوب التوبة. هم. شكر الله لكم سماحة