﻿1
00:00:00.650 --> 00:00:20.300
الامر الاخر ان هذا كان من باب التوسعة على الامة هذا كان من باب التوسعة على الامة لان العرب آآ كانت لهم لهجات وكانت عندنا لغة قريش ولغة هوازن ولغة ثقيف وغيرها

2
00:00:20.350 --> 00:00:40.950
تفهم هوازن من هذه الكلمة هذا المعنى وقريش تفهم من هذه الكلمة هذا المعنى فجاء هذا من باب التوسعة حتى يفهموا القرآن وكان هذا رخصة وليس عزيمة رخصة وليس عزيمة. فلما كان في زمن عثمان رضي الله عنه

3
00:00:41.150 --> 00:01:04.700
اه رأى الصحابة واتفقوا على ان الرخصة لا حاجة لها الان وان المصلحة ان يقتصروا في الاحرف التي تختلف فيها لغات العرب على لغة واحدة اجمع للقلوب واعظم اه التئاما للقلوب. وايضا لان الحاجة زالت

4
00:01:05.000 --> 00:01:24.200
اجتمعوا على لغة قريش لانه اولا لان القرآن لان النبي صلى الله عليه وسلم قرشي ثانيا لان العرظة الاخيرة التي عرظها جبريل على النبي صلى الله عليه وسلم كانت بهذه اللغة. ثالثا لان الرخصة لا حاجة لها الان

5
00:01:24.450 --> 00:01:43.750
رابعا لان المصلحة اعظم من التوسعة في هذه الرخصة ما اتفق رأيهم على البقاء على لغة قريش قد يقول قائل كيف للمسلمين ان يتركوا شيئا علمهم النبي صلى الله عليه وسلم اياه. اجابك

6
00:01:43.950 --> 00:02:05.700
امام المفسرين ابن جرير الطبري رحمه الله تعالى انهم رأوا ان ذلك لم يكن امر ايجاب وفرض وانما كان امر اباحة ورخصة تعظمت عندهم المصلحة في الترك فبقوا على ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفرح به ويعلم به كبار الصحابة كعمر

7
00:02:05.700 --> 00:02:08.550
ابي بكر وغيرهم رضي الله عنهم جميعا