﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:22.900
ملخص ما فيها السؤال عن الربا واحكامه وكيف يتجنب التاجر المراباة حتى لا يعاقب ولا تمحق بركة رزقه. جزاكم الله خيرا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على الهادي الامين

2
00:00:23.450 --> 00:00:43.000
سيدنا ونبينا محمد وعلى اله وصحابته ومن اهتدى بهديهم واستمع سنته الى يوم الدين وبعد فان الله جل وعلا اباح لعباده الطيبات من الرزق ويسر لهم امورهم ولم يحرم عليهم جل وعلا ما اضطروا اليه

3
00:00:44.100 --> 00:01:10.000
وانما حرم عليهم ما يضرهم او ترضي مضرته على منفعته وهذا من لطفه لعباده واحسانه اليهم وعظيم رفقه بهم جل وعلا ومن احسانه وجوده ولطفه بعباده ان حرم الربا وصفها وصفها احلاما

4
00:01:10.300 --> 00:01:30.050
من قال انما البيع جرب فان من قال انما بيعه مثل الربا اراد الاعتراض على تحديد الله جل وعلا واراد وتحريمهم ما فيه مضرة للعباد ولكن الله اعلم حيث سرق

5
00:01:31.000 --> 00:02:03.650
فانما يشرع جل وعلا لحكمة يبيح ما الناس فيه فالناس اليه في ضرورة ويمنع ما اباحته ظلم على الناس ومشقة وينذر جل وعلا متواطي الربا بالمسك ويهدده بانه مؤذن بحرب من الله ورسوله

6
00:02:04.950 --> 00:02:21.750
فهو يقول جل من قائل يمحق الله الربا ويرضي الصدقات وهو يقول يا ايها الذين امنوا اجتنبوا يأمر جل وعلا باجتناب المحرمات فيقول زروا ما بقي من الربا ان كنتم مؤمنين

7
00:02:22.600 --> 00:02:55.050
فكان عدم ترك الربا يتنافى مع الايمان ومن اللازم الامام ان يتجنب الانسان المرابا و الواجب على التاجر ان يلتمس رضا ربه جل وعلا ويتعرض لاسباب ادرار الخيرات وانفتاح ابواب الارزاق

8
00:02:56.050 --> 00:03:28.550
والنعم وذلك باتباع تشريع رب العالمين وتجنب ما يشرعه الناس لانفسهم وقد بين رسول الهدى صلى الله عليه وسلم الرباط تبين ان الذهب بالذهب ربا الا اذا تساوى وكان التبادل في المجلس

9
00:03:31.300 --> 00:03:53.450
وان الفضة بالفضة الربا وان نضر بالبر الربا وان الشعير بالشعير ربا والتمر والتمر بالتمر ربا الا ان يكون يدا بيد مثلا بمثل حتى ولو كان بعضه اجود من بعض

10
00:03:54.950 --> 00:04:22.650
واذا اختلفت هذه الاصناف كبيع ذهب بفظة او بنقد ورقي فلا بأس من بالتفاضل بان يزيد احد العوظين عن الاخر بشرط ان يكون يدا بيد ويستثنى من اليد باليد بيع السلم

11
00:04:27.200 --> 00:04:55.550
وهو دفع فمن الطعام  طبوب او تمور دفعها مقدما مع تأديب المسمن الذي هو الطعام فقد رخص النبي صلى الله عليه وسلم في بيع السلف ولكن زمننا هذا زمن تفننت

12
00:04:56.900 --> 00:05:29.950
وسائل الاقتصاد وتنوأت الحيل وتعددت الطرق وسلك وعاذب المال والطالبون له طرقا متعددة واتخذوا حيلا ملونة وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تعملوا كما عملت يهود فتستحلوا محارم الله بادنى الحيل

13
00:05:34.050 --> 00:05:55.300
والله انذر الذين يأكلون الربا بانهم لا يقومون يوم القيامة الا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس وهذا من اجل فضيحتهم يفضحون انهم عصوا الله جل وعلا اما كيف الخلاص

14
00:05:56.700 --> 00:06:16.000
وما المخرج فقد قال الله جل وعلا فان تبتم فلكم رؤوس اموالكم لا تظلمون ولا تظلمون تبارك الله رب العالمين لم يقل يعاقب المرابي بان يصادر رأس ما له او على

15
00:06:16.450 --> 00:06:42.550
المراد اذا اراد ان يتوب ان يتخلص من رأس مال ان يتخلص من الظلم صورني بقى ويستمتع بما بقي من ماله لكن المؤامرات التجارية والتبادل في هذا الزمن قد يستعصي على المرء

16
00:06:43.750 --> 00:07:08.150
ان يتخلص من المحاذير ان قدر ان يتخلص من الربا لم يستطع ان يتخلص من مؤامرة المرابين ويقال له ان رحمة ارحم الراحمين اقتضت الا يؤاخذ العبد بما لا يستطيع

17
00:07:08.700 --> 00:07:30.950
فالمولى يقول فاتقوا الله ما استطعتم فعلى المرء ان يتقي الله ويعقد العزم على عدم التعامل بالربا لا اخذا ولا اعطاء فان النبي عليه الصلاة والسلام يقول لعن الله اكل الربا

18
00:07:31.600 --> 00:08:10.600
وموقنة وكاتبة وشاهديه لان لمن يرظى بارتكاب المنكر تاريخ لمرتكب المنكر وان تفاوت الجزاء لكن اصل الجزاء يقع على من رضي بالمنكر وارتضى واذا اراد الانسان التخلص من الربا اخضر او اعطاء

19
00:08:10.800 --> 00:08:30.650
فاستبين اليه ميسرة وما عليه الا ان يصدق في التوجه ويعزم على تجنب ما حرم الله اما مشتبهات الامور فان يتجنب ما اشكل عليه خشية ان يقع فيما هو محرم

20
00:08:31.800 --> 00:08:49.150
رجالة فقد قال المصطفى صلى الله عليه وسلم الحديث الصحيح ان الحول بين وان الحرم بين وبينهما امور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه

21
00:08:49.700 --> 00:09:10.500
يعني من توقي الشبهات وتجنب الدخول فيما اشكل عليه امره من احرام او حرام ووقف الى حيث يعلم بيقين الحلم ولم يتجاوز الى ما فيه اشتباه فقد استبرأ لدينه وعرضه

22
00:09:11.050 --> 00:09:34.850
ومن وقع الشبهات وقع في الحرام كان رايح يوشك ان يرفع فيه لان معنى قول النبي ان من دنى من الحرام ولن يتورى لان يجعل بينه وبين الحرام حاجزا او شك ان يقع في الحرام

23
00:09:35.200 --> 00:10:02.050
اذا وقع في الحرام لا يدرى هل يستطيع ان ينفشل نفسه او ان تتمادى به المعصية حتى تبعده عن ساحل الامان وبر النجاة لان للمعصية شؤما قد يعمي البصيرة ويرتب سوء الخاتمة نسأل الله العافية

24
00:10:02.800 --> 00:10:16.409
شعر المسلم ان يتجنب ما اشتبه عليه امره وان يكتفي ويستكفي بما لا شك لها فيه وقد قال سيد الخلائق ادع ما يريبك الى ما ما لا يريبك والله اعلم