﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:16.350
اه نقرأ الاحاديث التي جاءت عن النبي صلى الله عليه وسلم بالامر بالتخفيف في الصلاة لكن الناس الذين يتعلقون بها لا يقرأون الاحاديث الاخرى. فقد كان صلى الله عليه وسلم قيامه قريبا من ركوعه وركوعه قريبا من سجوده

2
00:00:16.350 --> 00:00:36.350
وكان عليه الصلاة والسلام ربما قرأ بالصافات وقرأ بالاعراف. وكان بعض الصحابة يذهب الى البقيع ويقضي حاجته ويتوضأ ويدرك الركعة الاولى من الظهر من الظهر سؤالي ما المقصود بالتخفيف في الاحاديث المذكورة؟ وهل ما نلحظه اليوم من طول القيام وتخفيف الركوع والسجود يعتبر خلافا للسنة

3
00:00:39.600 --> 00:01:04.150
التخفيف الذي ورد من النبي صلى الله عليه وسلم انما هو تخفيف لا يذهب يذهب بجمال الصلاة ولذلك ارشد الى القراءة بسورة سبح والضحى وامثال هذه السور من متوسط المفصل

4
00:01:06.600 --> 00:01:29.600
وربما خفف فقرأ الصلاة في الصلاة التي يعتاد قراءة سور طويلة ربما قرأ قصارا وربما قرأ في صلاة المغرب طورا طوالا وعمله هذا كله صلى الله عليه وسلم تشريع للامة

5
00:01:30.500 --> 00:02:00.500
اما الاستمرار تغالب استمراره صلى الله عليه وسلم من متوسط تور المفصل في الصلاة العصر والظهر والمغرب والعشاء ويطيل الصلاة في الفجر ويطيل الركعة الاولى في الظهر ليتمكن المتهيأ للصلاة من ادراك الصلاة

6
00:02:03.400 --> 00:02:28.852
واما اطالة القيام اطارة ظاهرة ثم تقصير الركوع والسجود كالصفة في الفرائض والتراويح فانه لم تتحقق السنية كاملة في هذا الموقف