﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:20.150
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يستجاب للعبد ما لم يدعو باثم او قطيعة رحم ما لم يستعجل. قيل يا رسول الله ما الاستعجال؟ قال يقول قد دعوت فلم يستجب لي. فاستحسر عند ذلك ويدع الدعاء. هل ينطبق

2
00:00:20.150 --> 00:00:34.000
هذا على من قال ذلك بقلبه وجهونا في ضوء هذا السؤال ينبغي للمؤمن ان يحذر هذا. ما لم يستعجل. يقول دعوت ودعوت ما لم اراه يستجاب لي فيستحسن ويدعو الدعاء

3
00:00:34.200 --> 00:00:47.950
هذا مما لا ينبغي للمؤمن بل ينبغي ان يجتهد في الدعاء ويستمر ويرجو الاجابة لان الله سبحانه حكيم عليم قد يؤخر الاجابة لمصلحة لك حتى تستمر في الدعاء وتؤجر في الدعاء وتثاب على الدعاء

4
00:00:48.250 --> 00:01:07.500
ويكون لك بسبب الدعاء التوجه الى الله واعمال صالحة وحذر من السيئات فتنتفع بهذا الدعاء لانك اجتهدت في الاعمال الصالحة وابتعدت عن السيئات فهذا صار خيرا لك هذا الدعاء وهذه الحاجة صارت خيرا لك

5
00:01:07.650 --> 00:01:30.709
فلا تسأم استمر في الدعاء ولو تأخرت الاجابة واحذر المعاصي التي قد تعوق تعوق الاجابة قطيعة الرحم كذلك فالمقصود ان الانسان يدعو الى الله ويجتهد في الدعاء ولا يسأم ليقول دعوت فلم يستجب لي يصبر يصبر يصبر فقد تؤخر الاجابة لحكمة بالغة. هم. جزاكم الله خيرا سماحة الشيخ