﻿1
00:00:00.850 --> 00:00:31.450
قد يكون قائل في القرآن جاء اثبات صفة اليد لله عز وجل وجاء اثبات صفة اليد بالافراد   وبالتثنية والجمع واهل السنة والجماعة متفقون اننا نثبت لله   وهذا الذي دل عليه الكتاب والسنة واجمع عليه سلف الامة. والجمع بين النصوص التي هي التثنية

2
00:00:31.500 --> 00:00:56.200
والافراد والجمع ان يقال الايات التي جاء فيها اثبات صفة اليد مفردة في قوله تعالى وقالت اليهود يد الله وقالت اليهود يد الله مغلولة. هذه جاءت مفردة مباحة مفردة مضافة والمفرد المضاف يفيد العموم. فتشمل كل يد ثبتت لله عز وجل. فلا تفيد

3
00:00:56.600 --> 00:01:18.750
انها واحدة  والاية الثانية التي جاءت بلفظ الجمع في قوله مما عملت ايدينا الجمع بينها وبين الاية التي فيها اثبات صفة اليدين لما خلقت بيدي ما خلقت بيدي ان يقال وجه الجمع

4
00:01:19.050 --> 00:01:40.000
الاول ان الجمع هنا يراد بالتعظيم انا فتحنا لك فتحا  نحن قسمنا بينهم معيشتهم او يقال ان اقل الجمع سنة اقل جمع اثنتان فيصح الجمع ويكون يكون هذا هذه الايات متوافقة

5
00:01:40.450 --> 00:02:07.450
عز وجل  هنا الايدي  السلف المثبتين بصفة اليد لله عز وجل من يقول المراد هنا  هذا ليس تأويل لا ينكرون اثبات صفة اليد ولكن يقولون الاية هنا محمولة على القوة

6
00:02:07.550 --> 00:02:24.400
والسماء بنيناها بايد وانا لموسعون. قالوا بمعنى القوة وليست هنا صفة بالله عز وجل وليس هذا تأويلا ولا تحريفا ولهذا لن الله جل وعلا لنفسه ولم يقل بنيناها بايدينا وانما قال

7
00:02:26.100 --> 00:02:44.450
ومن  جعل كسائر الصفات لكن من قال هي القوة   لكن هذه الاية لهذا المعنى مثل قولهم في قول الله عز وجل يوم يكشف عن ساق يوم يكشف عن ساحة السلف

8
00:02:44.600 --> 00:03:06.000
لهم قولان منهم من قال المقصود في الساق هنا الشدة ومنهم من قال المقصود بها اثبات صفة السهق شيخ الاسلام رحمه الله جل وعلا ومن قال المقصود بها الشدة انكار الصفات اليس هذا منهجه

9
00:03:06.700 --> 00:03:29.400
فمن نظر الى الاية بمفردها قال المراد ولم يقصد انكار الصفات  يعني له   ومن نظر الى سياق الحديث حديث ابي سعيد الخدري في حال المؤمنين في الموقف قال المراد بها ساق الله عز وجل وهذا الذي يميل اليه

10
00:03:29.600 --> 00:03:31.350
عدد من اهل العلم