﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:19.950
اثنان البداية الصعبة. اخي اول الغيث قطر ثم ينسكب المهم ان تبدأ جاء رجل كافر الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم اسلم. اسلم

2
00:00:21.350 --> 00:00:41.400
قال اجدني كارها فقال له النبي صلى الله عليه وسلم اسلم وان كنت كارها قال ابن رجب في فتح الباري وهذا يدل على صحة الاسلام مع نفور القلب عنه وكراهيته له. لكن

3
00:00:41.400 --> 00:01:01.400
اذا دخل في الاسلام وعتاده والفه دخل حبه قلبه ووجد حلاوته. فالمهم اذا ان تبدأ ثم تستمر وتظل تقاوم الشيطان في توهينه لك عن طاعتك. حتى يشرق نور الايمان في قلبك. وبعدها الحلاوة واللذة

4
00:01:01.400 --> 00:01:21.400
بعد الالم الذي صادف في البداية. ان مراحل العبد مع اي طاعة من الطاعات ثلاثة. مجاهدة وفيها المشقة البالغة وذلك عند الابتداء. ثم اعتياد والفة وفيها كسر حواجز مقاومة النفس الى ان تسلم

5
00:01:21.400 --> 00:01:51.400
قيادة للهداية ثم المرحلة الثالثة وهي الاستمتاع والتلذذ. وهي بمثابة مكافأة للعبد على صبره ومثابرته وعزمه ومداومته. وجنة الدنيا التي تبشره بقرب جنة الاخرة فهذه بمثابة محطات ثلاث متتالية. على طريق السير الى الله. ومحال ان تدرك المحطة الثالثة ما لم تقطع

6
00:01:51.400 --> 00:02:14.800
الاولى والثانية. ومن هنا كانت المداومة على العمل الصالح هي اكثر ما يحب الله. احب الاعمال الله ادومها وان قل فاذا فعلت ما يحبه ربك باذلك حبا بحب. واذا احبك فهنيئا لك انهمار البركات. كان سمعك

7
00:02:14.800 --> 00:02:34.800
كالذي تسمع به وبصرك الذي تبصر به. فكمت الطاعة عندك كتنفس الهواء وجريان الماء. اما المعصية فهي عداء في الاستمرار اذا هو مفتاح اللغز واصل القضية مهما كان معه من معاناة وبه تدور تروس القلب التي كانت

8
00:02:34.800 --> 00:02:54.800
تصدأ من طول الانتظار وتراكم الاوزار لتبدأ عملها في احياء البدن باذن الله. وتعلم من الكفار الذين لا يؤمنون بجنة او نار. فقد دخل الامام الشوكاني عن افلاطون كلمة رائعة حيث قال

9
00:02:54.800 --> 00:03:14.800
ما احسن ما حاكاه بعض اهل العلم عن افلاطون فانه قال الفضائل مرة الاوائل حلوة العواقب والرذائل خلوة الاوائل مرة العواقب. والى هذا اشار الحكيم الترمذي في كتابه النفيس ادب النفس. فقال

10
00:03:14.800 --> 00:03:34.800
الا ترى الصبي انما اعتاد فدي امه كيف سكوته بذلك الثدي؟ انما يحن اذا فقده وكيف يفرح به اذا وجده فكذلك النفس الشهوانية. فاذا فطم الصبي فطر حتى لا يلتفت الى الثدي بعد ذلك. لانه وجد الوان الاطعمة

11
00:03:34.800 --> 00:03:54.800
اين؟ فلا يحن الى اللبن فكذلك النفس اذا وجدت طيب اليقين وروح قرب الله تعالى وحلاوة اختيار الله عز وجل وجميل نظره لها لم تحن الى تلك الشهوات. قاعدة ذهبية براقة

12
00:03:54.800 --> 00:04:13.000
وبمجرد ان تعلم عليك ان تعمل. فان ذلك يرسخ العلم في القلب وينميه. قال ابن تيمية فان العمل بموجب ان يثبته ويقرره. ومخالفته تضعفه. بل قد تذهبه. قال الله تعالى

13
00:04:13.250 --> 00:04:42.800
فلما زاغوا ازاغ الله قلوبهم. وقال تعالى ونقلب افئدة وابصارهم كما لم يؤمنوا كما لم يؤمنوا به لاول مرة وقال تعالى ولو انهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيرا لهم

14
00:04:42.800 --> 00:05:05.450
اشد تثبيتا نسائم الاشواق قال ابن الجوزي وعجبا لتاجر يرضى بتعب شهر ليتمتع بربح سنة. فكيف لا يصبر عمره القليلة ليلتذ بربحها ابدا