﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:13.450
رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه اللهم ارنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا يا رب العالمين يا كريم ربنا لا تزغ قلوبنا بعد ان اهديتنا وهب لنا من لدنك رحمة انك

2
00:00:13.450 --> 00:00:34.950
السلام ورحمة الله  اللهم لا حول لنا ولا قوة الا بك بمدد من عندك واغفر لنا وارحمنا ولا تكلنا الى  وتب علينا انك انت التواب الرحيم وبعده في مختصر الصواعق المرسلة

3
00:00:35.900 --> 00:00:59.550
اما الى الوجه الوجه الاربعين في بيان ان الطريقة التي التعطيل الصفات انما هم سلكوا مبدأ طريقة الفلاسفة والملاحدة ولم يسلكوا طريق المؤمنين الذين سلموا لامر الله ورسوله. بسم الله

4
00:01:00.100 --> 00:01:18.800
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا وللحاضرين والسامعين قال المصنف رحمه الله تعالى الوجه الاربعون

5
00:01:18.850 --> 00:01:47.200
ان الطريقة التي سلكها نفاة العلو والتكليم من معارضة النصوص الالهية بارائهم هي بعينها الطريق التي سلكها اخوانهم من على حدة في معارضة المعاد بارائهم وعقولهم. هم. نصوص المعاد  هي بعينها الطريق التي تركها اخوانهم من الملاحدة في معارضة نصوص المعادن بارائهم وعقول ومقدماتها

6
00:01:47.250 --> 00:02:28.550
ومقدماتها مقدماتها ومقدماتها مقدماتها. هذا هو للتعطيل توافقوا معارضة النصوص   الباطنية والفلاسفة. نصوص المعاد في ارائهم وعقولهم معاد البعث قالوا ان العقل يدل على انها مجازات وليست حقائق ومنهم من فسرها المعاد بمعاد الارواح فقط دون الابدان

7
00:02:29.050 --> 00:02:52.300
منهم من يقول ان انه ليس حقيقة وعندنا انبياء انما خيروا للناس وكذا وانه ليس هناك جنة ولا نار وناقشوا الادلة هذه بالمجاز التأويل وغير ذلك مقدمات ونفس اه المسلك واحد

8
00:02:53.100 --> 00:03:19.300
لكن هؤلاء سلطوا مسلكهم على نصوص الصفات واولئك سلطوها على الجميع  ثم نقلوها بعينها الى ما الا ما امروا به من الاعمال كالصلوات الخمس والزكاة والحج والصيام للعامة دون الخاصة نفس المذاهب نفسه

9
00:03:20.000 --> 00:03:44.550
الصلوات الخمس المقصود بها الدعاء لما جعلوه من هياكل وجعلوه من قبور او جعلوه مما يزعمون اولياءه والزكاة والصيام وهكذا والحج وقصد المزارات الى اخره صرفوها بهذه الباطنية او جعلوا انها خاصة بالعامة

10
00:03:44.750 --> 00:04:10.500
الخاصة والخاصة وصلوا  الامر بهم الى ان الحد في الاصول الثلاثة التي اتفق عليها جميع الملل وجاءت بها جميع الرسل. وهي الايمان باللهتر والاعمال الصالحة. قال تعالى ان الذين امنوا والذين هادوا والنصارى والصابين يعني مثلا

11
00:04:10.700 --> 00:04:34.250
الايمان بالله من جهة وجوده واسمائه وصفاته والايمان باليوم الاخر والبعث كلها يتأولون فوافقهم المعطلة بهذا النفي وتعطيل ما يتعلق بالايمان بالله باسماء وصفات. اولئك وسعوها جدا وهؤلاء وافقوهم في تعطيل الاسماء والصفات

12
00:04:35.600 --> 00:04:56.750
قال تعالى قال تعالى ان الذين امنوا وعملوا ان الذين امنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من امن بالله واليوم الاخر  يرحمكم الله فلهم اجرهم عند ربهم ولا عليهم ولا هم يحزنون. فهؤلاء الملاحدة يحتجون على الشاهد الذين امنوا

13
00:04:57.300 --> 00:05:18.300
بالله اليوم الى اخره وعمل صالحا. الاصول الثلاثة سواء كان من الامم السابقة من اليهود او من النصارى او من الصابئين الذين كانوا يتبعون ملة المقصود الامم لما كانوا على الاسلام

14
00:05:19.700 --> 00:05:35.200
وليس الان اليهود والنصارى والصابئة على ما يؤمنون بالله واليوم الاخر ويعملون صالحا لهم مشركة كان المقصود بايام لما كانوا على ملة موسى او على ملة عيسى لما كانوا على ملة

15
00:05:35.300 --> 00:05:51.450
الله اعلم بملح المهم انها كانت احدى هذه الملل الكتابية سابقا او انهم منا من قيل انهم من اليهود وقيل من النصارى طواف. المهم من امن بالله واليوم الاخر وعمل صالح. هذه الاصول الثلاثة

16
00:05:51.850 --> 00:06:15.250
فهؤلاء الملاحدة يحتجون على نفرات الصفات بما وافقوهم عليه من الاعراض عن نصوص الوحي وفي الصفات كما ذكر ابن سينا. في رسالته ارضه اضحية فانه قال فيها يقول وهي مطبوعة متداولة باسم الاضحية في امر المعاد وكان قد كتبها الى ابي بكر بن محمد كما جاء في مطلعها. مهم

17
00:06:15.450 --> 00:06:37.000
هنا في المعهد  فانه قال فيها ذلك ما ورد به الشرع من بعث الاموات فقال واما امر المعاد استدلالهم بالادلة الشرعية هذه ظواهر يعتبر انها اخذ بالظواهر ابن سينا هذا الذي يعظمونه

18
00:06:37.200 --> 00:06:54.450
ايوة  واما امر الشرع فينبغي ان يعلم ان يعلم فيه ان يعلم فيه قانون واحد وهو ان الملة الاتية على لسان نبي من الانبياء خطاب الجمهور كافة. ثم من المعلوم الواضح الجمهور يقصدون العامة

19
00:06:55.600 --> 00:07:17.450
ايوه ثم من المعلوم الذي ينبغي ان يرجع اليه في صحة التوحيد من الاقرار بالصانع موحدا مقدسا عن الكم والكيف والاين والاين ومتى والوضع والتغيير حتى يصير الاعتقاد به انه ذات واحدة لا يمكن ان يكون لها شريك في النوع او يكون لها جزء وجودي كمي او

20
00:07:17.450 --> 00:07:31.350
ولا يمكن ان تكون خارجة عن العالم ولا داخلة فيه. ولا حيث تصح الشارة اليه بانه هنا او هناك. وهذا ممتنع القاؤه الى الجمهور العامة تستطيع تقول لهم الكلام هذا لا ما ما يعقلونه

21
00:07:32.000 --> 00:07:51.200
يقول الخبرات هذه القرآنية خطاب للعامة بحيث انهم يفهمون انه ان وجود الله اذا اشرت الى السماء واذا قلت كذا واذا قلت يخاطب ويرسل ويبعث ويحاسب يشعرون يشعرون بذات. هم. يقول لا هذي بس خطاب

22
00:07:51.300 --> 00:08:06.250
ما هو حقيقة هذا مقصود ابن سينا ومن تابع ايوة هذا على هذه الصورة الى العرب العاربة والعبرانيين الاجلاف لسارعوا واتفقوا على ان الايمان المدعو اليه ايمان بمعدوم وجود له

23
00:08:06.250 --> 00:08:32.650
ايه نعم اذا قلت ان الله ان الله موحد مقدس عن الكم والكيف والعين وليس هنا ولا هناك ولا كذا سيقولون ايش معدوم لا تخاطبهم بهذا الالحاد حقيقة لكن الملاحدة للمعاصرين

24
00:08:33.050 --> 00:08:52.900
جريئين ويقنع في رب ما في خالة اولئك غيروا العبارة نعم ولهذا ورد ما في التوراة تشبيها كل ولهذا ورد ما في التوراة تشبيها كله. تشبيها ولهذا ورد تشبيها ايه

25
00:08:53.250 --> 00:09:23.150
تشبيها على الحال. حال الفعل في ورد  اللي هو الموصول حل الموصول ماء المهم انها يقصد التوراة فيها تشبيه النصوص التوراة انها تشبيه. اللي فيها اثبات لله ان الله كما قال الحبر انا نجده في التمر في الكتاب ان الله يجعل السماوات على الاصبع والارضين على اصبع نصبع

26
00:09:23.550 --> 00:09:43.750
فضحك النبي صلى الله عليه وسلم الى اخر الحديث تصديقا لقول الحبر كمثال يعني يقول هذا كل اللي في التوراة تشويه او ما هو بحق ايوة ثم انه لم يرد في الفرقان من الاشارة الى هذا الامر الاهم شيء. ولا اتى بتصريحه ما يحتاج اليه ما يحتاج اليه في التوحيد بيان مفصل

27
00:09:43.900 --> 00:09:57.750
بعضه على سبيل التشبيه في الظاهر. شفت كيف يقول الفرقان اللي هو القرآن ها ما بين هذا البيان يريده هو من الالحاد يقول ايضا فيه تشبيه امنتم من في السماء

28
00:09:58.050 --> 00:10:17.150
استوى على العرش تصنع على عيني فيه لما خلقت بيديه يقول هذا تشبيه سبحان الله ايوة ولات بعضه على سبيل تشبيه في الظهير وبعضه جاء تنزيها مطلقا عاما جدا لا تخصيص ولا تفسير له. ايه ليس كمثله شيء

29
00:10:18.100 --> 00:10:40.550
ولم يكن له كفونا. كل هذه عمومات  ايوه. واما الاخبار التشبيه فاكثر من ان تحصى. النصوص النبوية كلها تشبيه  كلها تشويه مرة واحدة ما ينظر لها لانها اثبات لانها تشويه اثبات

30
00:10:40.950 --> 00:10:59.300
يدل على اثبات هذا الشيء التوحيد انه مع هذا تنزيه لا يقول تشبيه تنفيذ  ولكن لقوم الا يقبلوها فاذا كان الامر في التوحيد هكذا فكيف بما هو بعده من الامور الاعتقادية

31
00:10:59.750 --> 00:11:18.500
ولبعض الناس ان يقولوا ان للعرب توسعا في الكلام ومجازا. الفاظ التشبيهية مثل الوجه واليد والاتيان في غير العرب عندهم مجازات. طيب والعبرية  التوراة والانجيل يقولون العربية يتوسعون عندهم في لغتهم المجاز

32
00:11:20.900 --> 00:11:52.450
يصير اللغة مقلوبة على ظاهر طيب الذي في التوراة والانجيل  والانجيل سرياني ايضا نقول ان السرياليين والعبريين عندهم توسع في في المجاز  الله هذا لرد النصوص لكن ابا جهل كان صريح

33
00:11:53.350 --> 00:12:23.650
النبوة ونفى البعث وانكروا ها وقال وقال العاصي بانوائل من يعصي من يحيي العظام وهي رميم صريح لكن هذولي لا  اظهروا الاسلام وابطنوا الكفر الالحاد الاعظم انه هو الاسلام يعني ما ما هو قضية انهم فقط عاندوا لا يقول هذا هو الاسلام ما فهمتوه

34
00:12:24.250 --> 00:12:46.850
الانبياء جاءوا بشيء غير واضح   وين الالفاظ التشبيهية مثل الوجه واليد والاتيان في ظلل من الغمام والمجيء والذهاب وقوى الحياء والغضب صحيحة. ولكن هي مستعملة استعارة   هذه طريقة الاشاعرة وما شابهه

35
00:12:46.950 --> 00:13:05.500
كلها يقولون مجاز مجاز مجاز ورثوا هذا عن هؤلاء الملاحدة  قال ويدل على استعمالها غير مجازية ولا مستعارة بل محققة. التي يريدونها حجة في ان العرب تستعمل هذه المعاني بالاستعارات

36
00:13:05.500 --> 00:13:24.150
على غير معانيها الظاهرة. مواضع في مثلها يصلح ان تستعمل على غير هذا الوجه. ولا يقع فيها تلبيس واما قوله من الغمام وقوله هل ينظرون الا ان تأتيهم الملائكة او يأتي او يأتي بعض ايات ربك على القسمة المذكورة وما جرى مجراه

37
00:13:24.150 --> 00:13:43.850
تذهب الاوهام فيه البتة الى ان العبارة مستعارة او مجازية. فان كان اريد فيها ذلك اضمارا فقد رضي بوقوع الغلط والتشبيه والاعتقاد المعوج بالايمان بظاهرها تصريحا يقول هو يقول ان اللغة العرب فيها مجاز لكن في ادلة ما يمكن تقول

38
00:13:44.700 --> 00:14:04.000
ما في مجال انك تقول المجاز. لا بد حقيقة  ويدل على الايران يريد ان يلزم هؤلاء يجعل هالقضية ليست مجازية. القضية انها على غير ظاهرها بس مطلقا تأويل باطني  يقول مثل قوله في ظلل من الغمام

39
00:14:05.200 --> 00:14:20.650
قوله هل ينظرون الا ان تأتيهم الملائكة او يأتي ربك او يأتي بعض ايات ربك هذا مفصل تفصيل يقول هذا ما يمكن هذا لابد ان يكون اما ان نقول انه غلط

40
00:14:21.000 --> 00:14:45.250
اما ان نقول انه مجاز لا نعم واما قوله يد الله فوق ايديهم وقوله ما فرطت في جنب الله استعارة والمجازي والتوسع في الكلام. يعني هذا يقول يدخل فيه من السياق يدل على انه ايه؟ مجاز. هذا في زعمه

41
00:14:45.500 --> 00:14:59.050
ولا يشك في ذلك اثنان من فصحاء العرب ولا يلتبس على في لغتهم كما تلتبس في تلك الامثلة. العلماء لما قالوا يد الله فوق ايديهم. معروف ان المراد بها ايش

42
00:14:59.250 --> 00:15:22.600
العهد لكن الكلام على اضافة اليد الى الله ينبغي ان يفهم الى ان السياقات لها تفسير ومفردات لها تفسير سياقات تجري باعيننا ليس المعنى انها في ذات عين كما تقول تجري في البحر

43
00:15:23.850 --> 00:15:45.900
في نفس البحر في البحر انما الكرام كما قال السلف  لكن مفردات الكريم لما اثبت ان له عينا عز وجل واثبت له يدا واثبت انه استوى هذه المقصود هل اضافة هذه اليد الى الله

44
00:15:46.400 --> 00:16:10.600
نقص  لماذا ما اضاف لنفسه الولد ومعانا هنا نزه نفسه عن الولد واضح نقول الاشياء لماذا ما اضاف لنفسه الزوجة لماذا ما اضاف لنفسه المستقبحات نزه نفسه عنها دل على ان ان هذا

45
00:16:10.650 --> 00:16:40.500
الاظافة اظافة السياق يدل على ان المراد به العهد عهد الله فوق عهدهم كذلك مرطت في جنب الله بمعنى الجهة في جهات الله في حق الله وهكذا  فان هذه في رحلة تقع. لا فان هذه الامثلة لا تقع شبهة انها مستعارة مجازية. كذلك في تلك لا تقع شبهة في انها ليست استعارية

46
00:16:40.500 --> 00:17:03.550
المجازية ولا مراد فيها شيء غير الظاهر الظاهرة يقولون ما اراد الا الظاهر. فاما ان نقبلها واما ان ننفيه مجيء الله انه يأتي وجاء ربك وهكذا نقول انها حقيقة ونقر بها واما ان ننتهيها

47
00:17:04.550 --> 00:17:26.350
ثم هب ان هذه كلها موجودة فاين التوكيد والعبارة المشيرة بالتصريح الى التوحيد؟ الذي يدعو اليه حقيقة حقيقة هذا الدين المعترف بجميع على لسان حكماء العالم قاطبة ثم قال في ضمن كلامه ان الشريعة الجائية على لسان نبينا ان الشريعة الجائية على

48
00:17:26.400 --> 00:17:50.500
من الآتية  ان الشريعة الجائية على لسان نبينا جاءت افضل ما يمكن ان تجيء بمثله الشرائع واكمله. ولهذا صلحت ان تكون خاتمة الشرائع قال واين الاشارة الى الدقيق من المعاني الميسرة الى علم التوحيد؟ مثل انه عالم بالذات او عالم بعلم قادر بالذات او قادر بقدرة

49
00:17:50.500 --> 00:18:10.500
بالذات على كثرة الاوصاف او قابل للكثرة. بوجه من الوجوه. متحيز الذات او منزه عن الجهات. فانه لا يخلو اما ان تكون هذه المعاني واجبا تحققها واتقان المذهب الحق فيها. او يسع الصدوف عنها واغفال البحث والرؤية فيها. الراوية. احسن الله يا شيخ

50
00:18:10.500 --> 00:18:29.800
الروية فيها فان كان البحث عنها وغلط الاعتقاد الواقع فيها غير مؤاخذ به. فجل مذهب هؤلاء مخاطبين بهذه الجملة تكلف وعنه وعنه غنية وان كان فرضا محكما فواجب ان يكون بما صرح به في الشريعة. تصلح المعمي او

51
00:18:30.000 --> 00:18:51.150
وليس التصريح المعمى او الملاصق المقتصر فيه بالاشارة والاماء. بل التصريح المستقصي فيه والمنب عليه والموفي حق البيان في حق البيان والايضاح والتعريب على معانيه الان يقول هذا الاعتقاد على الاعتقاد

52
00:18:52.000 --> 00:19:18.700
اصل ينبغي ان يبين ام لا ما يتعلق بالايمان بالله او مراد به المعاني المبهمة قلنا انه ينبغي ان يبين هذه النصوص التي هي فضة بينة والتلبيس ونقول انها مجازية لا تدل على الحقيقة

53
00:19:19.400 --> 00:19:37.700
كل لفظة فيها مؤولة ومؤولة بمعاني محتملة يقول هذا قلنا انه ايه اه يصير يصير تعمية على الناس. معمم ملبس اذا قلت مجاز مستعار ومقصود بنا اخر. صار تظهر الشيء

54
00:19:38.000 --> 00:20:03.000
بظاهر والمرادعة معنى اخر صارت اعمية على الناس. مثل الغاز في شريعة اذا ليست مبينة  مبهمة   بين المبرزين المنفق يامهم ولياليهم وساعات عمرهم على تمرين اذهانهم وتذكية افهامهم وترش نفوسهم لسرعة الوقوف على المعاني الغامضة يحتاجون

55
00:20:03.000 --> 00:20:23.000
في تفهم هذه المعاني الى فضل بيان وشرح عبارة. هذه هي مع انه بها الاعرابي في باديته فيها العرب الذين نحن امة امية لا نكتب ولا نحسب نقول لها وراءها معاني ما تدركونها

56
00:20:24.300 --> 00:20:46.650
كيف تقوم عليهم الحجة؟ وهم ما يعرفونه نعم وكيف غتم العبرانيين واهل غتم الاغتام يعني الجهال  فكيف غتم العمرانيين واهل الوبر من العرب لعمري لو كلف البدو يعني الابل والغنم اهل الوبر

57
00:20:46.850 --> 00:21:07.850
ايوه العمري لو كلف الله رسولا من الرسل ان ان يلقي حقائقها الى الجمهور من العامة الغليظة طباعهم. المتعلقة بالمحسوسات اوهامهم ثم سامه ان ان يتنجز منهم الايمان والاجابة يظهر الايمان منهم ناجزا سريعا هذه الرموز

58
00:21:09.000 --> 00:21:36.350
هذه الالغاز كلهم يؤمنون جميعا. هل يمكن هذا  هذا هذا المقصود ان يتنجز منهم الايمان والاجابة غير متمهل فيه. وان يتولى رياضة نفوس الناس قاطبة حتى تستعد للوقوف عليها لكلفه شططا وان يفعل ما ليس في قوة البشر. ان تدركهم خاصة الهية وقوة علوية والهام سماوي. فتكون بين ايدي وساطة الرسول

59
00:21:36.350 --> 00:21:56.100
المستغنى عنها وتبليغه غير محتاج اليه. هم وهب لنا الكتاب العربي جاء على لغة العرب وعادة لسانهم في الاستيعاب والمجاز فما قولهم في الكتاب العبراني؟ هذا الكلام قد نقلنا  ان العرب فيها مجاز ولغتهم وهذه العبرانيون

60
00:21:56.650 --> 00:22:16.250
ايضا فيها مجاز وفيها اشياء مخففة هذا من نعم كما قولهم في الكتاب العبراني وكله من اوله الى اخره تشبيه صرف. وليس لقائل ان يقول على معناه تفسيره هو على ظاهر ظاهر نصوص واضحة ظاهرة

61
00:22:16.900 --> 00:22:39.600
وليس هنا لقائل ان يقول ذلك الكتاب محرف وان يحرف كلية كتاب منتشر في امم لا يطاق تعدادهم متباينة متباينة. منهم يهودي ونصراني وهم امتان متعاديتان الظاهر من هذا كله ان الشرائع واردة بخطاب الجمهور بما يفهم مقربا

62
00:22:39.750 --> 00:22:56.650
مقربا ما لا يفهمون الى افهامهم بالتمثيل تشبيه. ولو كان غير ذلك لما اغنت الشرائع البتة فكيف يكون ظاهر الشرائع حجة في هذا الباب؟ يعني امر الميعاد ولو فرضنا روحانية غير مجسمة بعيد بعيد عن ادراك بداية

63
00:22:56.650 --> 00:23:15.450
تحقيقها ولم يكن سبيل للشرائع الى الدعوة اليها والتحذير عنها الا بالتعبير عنها بوجوه من التمثيلات المقربة الى الافهام يكون وجود شيء حجة على وجود شيء اخر. لو لم يكن الشيء الاخر على الحالة المفروضة لكان الشيء الاول على حالته

64
00:23:15.850 --> 00:23:32.800
الكلام على تعريف من طلب ان يكون خاصا من الناس لا عاما ان ظاهر غير محتج به في مثل هذه الابواب  فهذا هو الكلام على تعريف من طلب ان يكون خاصا من النال عاما ان ظاهر الشرائع

65
00:23:34.400 --> 00:24:00.550
غير محتج به في هذا العادة اراد ان يلزمهم به ما قلتم بان حجج الادلة التي تحتجون بها عجازية الصفات كذلك هي مجازية  وان اعادة الخرق اجاز ليس حقيقة هذا الكلام. ايوا. تأمل

66
00:24:00.900 --> 00:24:16.300
وتأمل كلام هذا الملحد بل رأس ودخوله في الالحاد من باب نفي الصفات. هم. وتسلطه في الحاده النفات بما وافقه عليه من والزامه لهم ان يكون الخطاب جمهوريا او مجازا او استعارة

67
00:24:16.400 --> 00:24:33.600
كما قالوا في يعني خطاب جمهوري يعاقب الجمهور العامة يلا يعني تخييل يا حقيقي كما قالوا في نصوص الصفات التي اشترك هو وهم في تشبيها وتجسيما. مع انها اكثر تنوعا واظهر معنى وابين دلة من نصوص

68
00:24:33.600 --> 00:24:55.900
فاذا ساق لكم فاذا ساغ لكم ان تصرفوها عن ظاهرها بما لا تحتمله اللغة فصرف هذه عن ظواهرها النصوص كانت ادلتها كثيرة جدا  القطع او الجزم بانها مجازية. لا كلها حقائق

69
00:24:56.100 --> 00:25:25.700
يدل على ذلك اكثر من دلة المعاد تفصيلا هذا الكلام متعلقة بتوحيد الذات عز وجل  يقول اذا سهل عليكم ظواهر نصوص الايمان والتوحيد  عاملين بقى باول او اسهل دلة البعث

70
00:25:27.050 --> 00:25:46.000
وجعلها على المجاز فيقول المراد به تخييل البعث اصلاح الجنوب لان اذا قيل لهم ان هناك نارا وجنة وبعدا وخراطا وحسابا ومحاجازة بالاعمال الدنيا استقيموا لان الناس اذا لم يعرفوا ان هناك حساب

71
00:25:46.300 --> 00:26:18.050
حياتهم فوضى فيكون العلماء الانبياء جاءوا كيف يصلحونهم بالوعد والوعيد والجزاء والحساب تخيلوا لهم ان هناك بعثا وقيع. واوردت النصوص وليست حقيقية انما تخييلية   ثم زاد هذا ثم زاد هذا الملحد عليهم باعترافه بان نصوص الصفات لا يمكن حملها كلها على الاستعارة والمجاز. يقال ان ظاهرها غير مراد وان لذلك

72
00:26:18.050 --> 00:26:38.050
الاستعمال مواضع تليق بحيث يكون دعوى ذلك في غيرها غلطا محضا كما في مثل قوله. هل ينظرون الا ان تأتيهم الملائكة او يأتي ربك او يأتي بعض ايات ربك فمع هذا التقسيم والتنويع ايوة فمع هذا التقسيم والتنويع يمتنع فانما اريد ما دل اللفظ يعني الان

73
00:26:38.050 --> 00:27:01.450
لان تأتيهم الملائكة ايش تفسرها او يأتي ربك ايش تفسرها او يأتي امر ان يأتي بعض بعض ايات ربك هل تقول لتأتي الملائكة حقيقة ويأتي ربك ماءزا او يأتي بعض ايات ربك حقيقة فتجعل بعضها حقيقة وبعض المجاز والسياق واحد

74
00:27:02.100 --> 00:27:20.550
تجعلها فتقول ما في ملائكة ولا في ايات يعني يأتي تأتي طلوع الشمس من المغرب من المشرق من المغرب بعض ايات ربك هذا اما ان تجعلها كلها مجازفة يقول ما دام قسمت الاية في هذه التقسيم

75
00:27:20.750 --> 00:27:34.550
تأتي الى جزء تقول مجاز يقول هذا ما يمكن ايوه مع هذا التقسيم ومع هذا التقسيم والتنويع يمتنع المجاز فانما اريد ما دل اللفظ عليه ظاهرا ومع هذا فقد ساعدته

76
00:27:34.550 --> 00:27:51.750
على امتناعه لقيام الدليل العقلي عليه. فهكذا في نصوص المعادي سواء هذا الكلام يقول مثل ما قلت نحن نقول هنا  هذا حاصل كلامه والزامه ودخوله الى الالحاد من باب نفي الصفات والتجهم. هم

77
00:27:51.800 --> 00:28:08.850
طريق في ابطال قوله وقول المعطلة جميعا ان يقال لا يخلو اما ان يكون الرسول يعرف ما دل عليه العقل بزعمكم من انكار علو الله على خلقه على عرشه وتكريمه لرسله وملائكته او لم يعرف ذلك. فان قلتم لم يكن

78
00:28:09.350 --> 00:28:22.950
رسول هذا النبي صلى الله عليه وسلم. يعرف هذا الكلام ولا ما يعرف؟ انه يليق بالله او لا يليق بالله انه حقيقة او مجاز. او غير حقيقة. المجاز هو غير الحقيقة

79
00:28:23.800 --> 00:28:48.550
ها مما يقول ما يعرف هذه مصيبة واما ان يقول ويعرف لكنه اخبر بخفي الحقيقة هذي مصيبة اخرى    ايوة فان قلتم لم يكن يعرفه كانت الجية المعطلة والملاحدة والمعتزلة والقرامطة والباطنية والنصيرية والاسماعيلية وامثالهم

80
00:28:48.550 --> 00:29:10.100
نعلم بالله واسمائه وصفاته عليه من رسله واتباعهم. ايه. ممكن يكون باطنية منتج الاعلى من الرسول صلى الله عليه وسلم  ايوه وين كلنا؟ وان كان وان كان يعرفه امتنع ان لا يتكلم به يوما من الدهر مع احد من خاصته واهل سره. نعم. هل يعني مارة ولا

81
00:29:10.100 --> 00:29:37.150
مرة واحدة على ظاهرها لما يوجد هذه النصوص ويقول انتبهوا ترى ليست على ظاهرها ولا مرة قالها لماذا سكت هل سكت يغش الناس ايوة ومن المعلوم قطعا ان الرسول صلى الله عليه وسلم لم يتكلم مع احد بما يناقض ما اظهره للناس ولكأن خواص اصحابي يعتقدون فيه نقيض ما

82
00:29:37.150 --> 00:29:57.000
اظهره للناس بل كل من كان به اخص بحاله اعرف كان اعظم موافقة له وتصديقا له على ما اظهره وبينه واخبر به فلو كان الحق في الباطن خلافا ما اظهره لزم احد امرين. اما ان يكون جاهلا به او كاتما له عن الخاصة لو كان يقول الحق في الباطن خلاف

83
00:29:57.000 --> 00:30:17.750
ما هو ظاهر واحد النصوص لابد من احد اما ان يكون لم يعرفه صلى الله عليه وسلم واما ان يكون كتمه يعرفه لكن كتمه ما ارى احد اللازمين وهو منزه عن هذا عليه الصلاة والسلام

84
00:30:18.050 --> 00:30:36.950
وهذا من اعظم الامتناع ومدعيه في غاية الوقاحة والبهت. ولهذا لما والبهت ولهذا لما علم هؤلاء انه يستحيل كتمان ذلك الصيب وضعوا احاديثه بينوا فيها انه كان له خطاب مع خاصته غير الخطاب العامي

85
00:30:36.950 --> 00:30:56.200
مثل الحديث المختلق المفترى عن عمر انه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتحدث مع ابي بكر وكنت كالزنجي   يتكلم مع مع ابي بكر بكلام لا يعرفه عمر اعجمي مبه

86
00:30:56.450 --> 00:31:16.550
هذا حديث موضوع ما له الا اسناد لذلك وضعوا احاديث من هذا القبيل لاجله لاجل ان يفهموا انه كان في باطل كلام باطل   ومثل ما يدعيه الرافضة انه كان عند علي علم خاص باطن يخالف هذا الظاهر

87
00:31:16.650 --> 00:31:32.750
لما علم الله تعالى ان ذلك يدعى في علي وفق في وفق وفقه هلا هل عندكم من رسول الله صلى الله عليه وسلم شيء خصكم به دون الناس؟ قالوا لا والذي فلق الحبة وبرأ النسمة ما ما اسرينا

88
00:31:32.750 --> 00:31:48.100
الله صلى الله عليه وسلم شيئا كتمه عن غيرنا الا فهم فيه الله عبدا في كتابه وما في هذه الصحيفة وكان فيه العقول كانت معه صحيفة في قراب على ورقة

89
00:31:48.450 --> 00:32:08.100
وما فيها الراوي ابو جحيفة قال فيها فنشرها واذا فيها العقول الديات وكذا وبمقاديره العقول يعني الديات وفكرك العسيري وامر به. لا يقتل المسلم حديث كتبه حديث طوع حديث اشياء من الاقظية

90
00:32:08.200 --> 00:32:34.550
اخذتها كتبتها عن رسول الله ما كذب عن غيره قل كتاب الله الذي بين ايدي الناس  وكان فيها العقول الديات والحكاك الاسير مسلم بكافر. وهذا الحديث في الصحيحين وما ذكره ابن سينا من انه لم يرد في القرآن من الاشارة الى توحيدهم شيء فكلام صحيح. وهذا انه باطل لا حقيقة له وان من وافقهم عليه فهو جاهل

91
00:32:34.550 --> 00:32:58.450
توحيدهم التعطيل توحيد اولئك التعطيل لان المعتزلة لما جعلوا وصولهم الخمسة قالوا رسول الله صلى الله التوحيد ويقصدون به نفي الصفات صفات توحيدا يقول لان لو اثبتنا الصفات لاثبتنا الهة عدة

92
00:33:00.550 --> 00:33:21.750
ولو قلنا انه اقسام له قسيم وهم يريدون ان يكون ذات واحدة. طيب صفات هذه صفات ليست ذوات متعددة الاسماء اعلام لا تدل على الصفات اثبتوها على من محضة نادي العاصفات

93
00:33:22.450 --> 00:33:46.600
وكذلك ما ذكره من المواضع التي ذكرت بها الصفات ما لا يحتمل اللفظ فيها الا معنى واحد. كما ذكر في قوله هل ينظرون الا ان تأتيهم الملائكة توب يأتي ربك فهو حجة على من نفى من نفى حقيقة ذلك. ومدلوله من الصفات وهو حجة عليه وعليهم جميعا. وموافقة

94
00:33:46.600 --> 00:34:05.200
له لا تنفعه فان ذلك حجة جدلية لا علمية. لتسليمهم ذلك لا يوجب على غيرهم ان يسلم ذلك ان يسلم. ان يسلم ذلك  ان يسلم ذلك له. فاذا تبين بالعفو اذا المجاهمية وافقوه على ان هذه الايات مجازية

95
00:34:05.800 --> 00:34:35.750
تدل على الاسلام والتوحيد النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة والتابعون ما يوافقون يوافقش هؤلاء الضلال وموافقة الضلال لك ليست حجة لك فانت واياهم سبيل الظلال  اذا تبين تبين بالعقل الصريح ما يوافق النقل الصحيح دل ذلك على فساد قوله وقولهم جميعا. وكذلك قوله هب ان هذه كلها موجودة على

96
00:34:35.750 --> 00:34:57.050
اين التوحيد والدلالة بالتصريح على التوحيد المحض؟ الذي يدعو اليه حقيقة هذا الدين القيم المعترف بجلالته على لسان حكماء قاطبة كلام صحيح. وكان ما قاله النفاة حقا فانه على قولهم لا يكون هذا الدين القيم قد بين توحيد الحقاصا. وحينئذ فنقول ان التوحيد الذي دعا اليه

97
00:34:57.050 --> 00:35:15.100
لهؤلاء الملاحدة ومن اعظم الالحاد في اسماء الرب وصفاته وافعاله. وهو حقيقة الكفر وتعطيل العالم عن صانعه. وتعطيل الصانع الذي وعن صفات كماله وشرك عباده وشركه فاحسن فشرك عبادة الاصنام شرك عباد الاصنام

98
00:35:15.400 --> 00:35:38.100
شرك عباد الاصنام والاوثان والكواكب والشمس والقمر. خير من توحيد هؤلاء بكثير. فانه شرك في الالهية مع اثبات اقروا بالربوبية مشركة. مشركين وجوده وقدرته وخلقه وايجاده والقدر يقول اه في جاهليته

99
00:35:38.250 --> 00:36:03.550
يا ابله اين في ان كان ربي في السماء قضاها فاثبت القضاء واثبت العلو اثبت ربه بجاهليته لكنهم في العبودية في الالهية لكن هؤلاء الملاحم   يعني ابشركم في اكبر شيء في الربوبية الالحاد

100
00:36:04.300 --> 00:36:31.950
المشركة وعباد الاصنام عباد الشمس عباد القمر خير من هؤلاء لان عندهم جزءا من من الايمان بالرب وجوده واشركوا فيه بينما هؤلاء ما عندهم شيء من الايمان انكار  فانه شرك في الالهية مع اثبات صانع كفر فرعون ليس ككفر المشركة

101
00:36:33.300 --> 00:37:01.150
لأنه  وجود الله  فانه شرك في الاله مع اثبات صانع العالمي وصفاته وافعاله وقدرته ومشيئته وعلمه بالكليات والجزئيات. وتوحيد هؤلاء تعطيل لربوبيته الهيتي وسائر صفاته. وهذا التوحيد ملازم لاعظم انواع الشرك. ولهذا كلما كان الرجل اعظم تعقيلا كان اعظم شركا

102
00:37:02.000 --> 00:37:22.000
وتوحيد الجهمية والفلاسفة مناقض لتوحيد الرسل من كل وجه. فمضمونه انكار حياة الرب وعلمه وقدرته وسمعه وبصره وكان استوائه على ارشيف رؤية المؤمنين له بابصارهم عيانا من فوقهم قيامة. وانكار وجهه الاعلى ويديه ومجيئه واتيانه. ومحبه ورضاه وغضبه

103
00:37:22.000 --> 00:37:44.450
وضحك وسائر ما اخبر به الرسول عنه. ومعلوم ان هذا التوحيد هو نفس تكذيب الرسول فيما اخبر به عن الله. فاستحابوا اسم التوحيد. هم. سموه  ثم يقال لو كان الحق فيما يقوله هؤلاء النفاة المعطلون لكان قبول الفطر لهم اعظم من قبولها للاثبات الذي هو ضلال وباطل عندهم

104
00:37:44.450 --> 00:38:04.450
الله تعالى نصب للحق الادلة والاعلام الفارقة بين الحق والباطل. وجعل في طار عباده مستعدة لادراك الحقائق. ولولا ما في القلوب من الحقائق لم يمكن النظر لم يمكن النظر والاستدلال. ولا والكلام والفهم والافهام. وكما انه سبحانه جعل الابدان مستعدة للاقتداء

105
00:38:04.450 --> 00:38:24.450
يشرب ولولا ذلك لما امكن تغذيتها وتربيتها كما ان في الابدان قوة تفرق بين الغذاء الملائم والمنافي بقوة تفرق بين الحق والباطل اعظم من ذلك. فخاصة العقل التفريق بين الحق والباطل. كما ان خاصة السمع التفريق بين الاصوات حسنها وقبيحها

106
00:38:24.450 --> 00:38:44.450
وخاصة البصر التمييز بين المرئيات واشكالها والوانها ومقاديرها. فاذا ادعيتم على العقول انها لا تقبل الحق. وانها لو صرح به لانكرته ولم تذعن الايمان. فقد سلبتم العقول خاصتها وقلبتم الحقيقة التي خلقها الله وفطرها عليها. وكان نفس ما

107
00:38:44.450 --> 00:39:01.550
ان الرسل لو خاطبت به الناس لنفروا عن الايمان من اعظم الحجج عليكم. وانهم مخالف للعقل والفطرة كما هو مخالف للسمع والوحي. هم ماذا يقول هذا شيخهم يقول لو ان الرسل خاطبوهم

108
00:39:02.100 --> 00:39:24.300
بان انه ليس لله صفات ولا انسان بعقيقة ولا كذا ولا كذا ها فنفر الناس ما قبلوا لكن اظهروا لهم توحيد بظاهر التشبيه وانه فوق قوم وانه يراهم وانه يسمعهم وانه كلم الانبياء وكذا. ها

109
00:39:24.850 --> 00:39:44.800
وقال فعند ذلك قبلت الناس يقول هذه حجة عليكم دل على ان عقولا عقول الناس وفطرهم التي فطرهم الله عليها فطرة الله التي فطر الناس عليها هي النفور من الذي تزعمون والقبول للتوحيد هذي فطرة الله

110
00:39:45.100 --> 00:40:09.950
فطر الناس عليه نعم نتأمل هذا الوجه فانه كافي فيه ابطال قولهم. ولهذا اذا اراد اهله ان يدعو يدعو الناس الى يقبلوه منهم. وطؤوا له توطيات له مقدمات يبنونها في القلب درجة بعد درجة. ولا يصرحون به اولا. ذلك البناء استعاروا له الفاظا مزخرفة. واستعاروا لما

111
00:40:09.950 --> 00:40:39.700
مجازا يسمونه تأويلا يسمونه استعارة وهكذا يضحكون على الناس   لما خالفه الفاظا شنيعة فتجتمع تلك المقدمات التي قدموها وتلك الالفاظ التي زخرفوها وتلك الشناعات التي على من خالفهم فهنالك ان لم يمس فهنالك ان لم يمسك الايمان من يمسك السماوات والارض ان تزول من

112
00:40:40.150 --> 00:41:00.200
فهنالك ان لم يمسك الايمان من من يمسك السماوات والارض ان تزول والا والا ترحل عن القلب ترحل هنالك مع هذه الشبهات ان لم يمسك الايمان في قلب المؤمن من يمسك السماوات والارض ان تزولا

113
00:41:01.200 --> 00:41:18.250
والا ترحل يزول الايمان لكن الذي يمسك السماوات والارض ان ان يزول هو الذي يثبت الايمان في قلوب المؤمنين كما قال تعالى هو الذي انزل السكينة في قلوب المؤمنين ليزدادوا ايمانا

114
00:41:18.950 --> 00:41:35.450
اسأل الله ان السكينة على قلوبنا ويبصرنا وان يهدينا سواء السبيل  فهنالك ان لم يمسك الايمان من يمسك السماوات والارض ان تزولا. والا ترحل عن القلب ترحل الغيث اذا استدبرته الريح. الله المستعان

115
00:41:35.450 --> 00:41:55.100
اللهم اهدنا وثبتنا واصلحنا واصلحنا واصلح ائمتنا وولاة امورنا واهدنا السلام. يا ذا الجلال والاكرام والله اعلم وصلى الله على نبينا محمد