﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:18.900
فعيسى عليه السلام لم يأمرهم بعبادته بل امرهم بعبادة الله عز وجل ما قلت لهم الا ما امرتني به ان اعبدوا الله ربي هو ربكم وان الله ربكم فاعبدوه. هذا صراط مستقيم

2
00:00:19.250 --> 00:00:36.500
عيسى ما دعا ماء الناس الى عبادة نفسه بل انكر هذا انما الذين يدعون الناس الى ان يعبدوهم هم الذين يكونون في النار مع من عبدهم الذين يدعون الناس الى ان يعبدوهم

3
00:00:37.250 --> 00:01:03.400
اما عيسى وعزير وغيرهم من الانبياء فانهم ينكرون هذا في حياتهم ولما ماتوا فعلوا هذا بعد موتهم فلما توفيتني كنت انت الرقيب عليهم وانت على كل شيء شهيد الانبياء والرسل والصالحون لا يأمرون الناس ان يعبدوهم

4
00:01:04.350 --> 00:01:21.300
ومن يقل منهم اني اله من دونه ذلك نجزيه جهنم كذلك نجزي الظالمين. ما كان لنبي ان يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة ثم يقول للناس كونوا عبادا لي من دون الله

5
00:01:21.650 --> 00:01:41.700
نزه الله الانبياء عن هذا الكلام فعيسى ما قال لهم اعبدوني وانما هم عبدوه بعد موته فلا لوم عليه عليه الصلاة والسلام ورد الله عليهم بقوله ان الذين سبقت لهم منا الحسنى ومنهم عيسى عليه السلام

6
00:01:42.300 --> 00:02:06.000
اولئك عنها مبعدون. لا يسمعون حسيسا وهم فيما اشتهت انفسهم خالدون وقال في الزخرف ولما ضرب ابن مريم مثلا اذا قومك منه يصدون قالوا اذا كان ان الالهة في النار فعيسى معهم لانه معبود من دون الله. يريدون ان يردوا على الرسول صلى الله عليه وسلم

7
00:02:06.300 --> 00:02:24.400
قال الله جل وعلا ما ضربوه لك الا جدلا بل هم قوم خصمون. ان هو الا عبد يعني عيسى عليه السلام. انعمنا عليه وجعلناه مثلا لبني اسرائيل الله رد عليهم في موضعين

8
00:02:24.900 --> 00:02:35.300
بسورة الانبياء وفي سورة الزخرف وهكذا القرآن يرد على اهل الباطل. ويفند شبهاتهم ولله الحمد