﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:17.000
وقبله من بهت محمدا صلى الله عليه وسلم انه يسب عيسى ابن مريم عليهما السلام ويسب لما قال لما قرأ قوله تعالى انكم وما تعبدون من دون الله حصبوا جهنم فرحوا بهذا

2
00:00:17.200 --> 00:00:36.550
يبي يلبسون على الناس نعم انه يسب عيسى ابن مريم عليهما السلام ويسب الصالحين فتشابهت قلوبهم بافتراء الكذب وقول الزور قال تعالى انما يفتري الكذب الذين لا يؤمنون بايات الله

3
00:00:36.600 --> 00:01:01.850
الاية بهتوه صلى الله عليه وسلم بانه يقول ان الملائكة وعيسى وعزيرا في النار لانهم عبدوا من دون الله والاية تقول انكم وما تعبدون. يقول هذي عامة للملائكة عيسى وعزير والصالحين؟ الجواب ان هؤلاء لم يرظوا بان يعبدوا من دون الله

4
00:01:02.150 --> 00:01:24.700
وهل كانوا ينكرون هذا في حياتهم فهم مبعدون عن النار لا يسمعون حسيسا وهم في ما اشتهت انفسهم خالدون نعم بهتوه صلى الله عليه وسلم بانه يقول ان الملائكة وعيسى وعزيرا في النار. فانزل الله في ذلك ان

5
00:01:24.700 --> 00:01:42.850
الذين سبقت لهم منا الحسنى اولئك عنها مبعدون. وهم عيسى وعزير من سبقت له الحسنى من الله فانه مبعد من النار ولو كان انهم عبدوه بعد موته فهذا لا يظره

6
00:01:42.900 --> 00:01:57.050
لانه كان ينكره يوم يوم ان كان حيا كان ينكر هذا. نبينا محمد صلى الله عليه وسلم عبد بعد ما مات يعبده الخرافيون والمشركون هل هذا يذم به الرسول صلى الله عليه وسلم

7
00:01:57.250 --> 00:02:08.372
لا لانه كان ينكر هذا في حياته ويجاهد عليه بالسيف اما كونه يعبد بعد موته فلا يرجع اليه في ذلك ملامة. نعم