﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:19.550
تلاحظ يا فضيلة الشيخ ان هناك تشويشا من كثير ممن يستعملون هذه الطريقة على بعض واحيانا قد يسمع الانسان قارئا يسمع والانسان قارئا يخطئ في اية فيسبب له هذا اه انشغالا بهذا الامر فما ادري ما هو توجيه فظيلتكم في مثل هذا

2
00:00:19.800 --> 00:00:40.550
هذه امور يصعب في الحقيقة تداركها في ايام الزحام كما يصعب التخلص منها لان كثيرا من الوافدين لا يحسنون البدء ولا الانتهاء ويجهلون كثيرا من الامور حتى ربما كان احدهم

3
00:00:41.050 --> 00:01:03.000
محصلا من طلب العلم ومع ذلك يجهل مثل هذه العبادة او يصعب عليه تطبيقها انما ينبغي ان يكون من المشرفين على تنسيق الاعمال الطائفين توجيه لهؤلاء و حث لهم على عدم رفع الصوت

4
00:01:03.350 --> 00:01:23.650
ذلك الرفع الذي يشوش انه في بعض الاحوال عندما يكون الطائفون جماعات يكون قائدهم في هذه الحالة جهوري الصوت فيرفع صوته في الدعاء فيشغل من لم يكن متابعا له ويلبس عليه ادعيته

5
00:01:23.900 --> 00:01:43.100
وربما شغله بما يردد من هذه الادعية اما في غير ما ينبغي ان تكون عليه واما في بعض المجازفة كالذين يدعون وهم على شيء من التخليط ربهم ان يدخلهم الجنة بغير حساب ولا عذاب

6
00:01:44.500 --> 00:02:01.800
لا شك ان رحمة الله عظيمة واسعة ولكن الطمع الشديد في ان يدخل المرء الجنة بدون حساب ولا عذاب ولا شيء. يحتاج الى عمل كثير والى جهد بالغ واذا تحرم

7
00:02:02.100 --> 00:02:23.200
للخير في اقصى درجاته لاننا اذا علمنا ان امة محمد صلى الله عليه وسلم التي تعد في كل عصر بمئات الملايين انما يدخل الجنة اه فيها سبعون الفا بلا حساب ولا عذاب

8
00:02:23.700 --> 00:02:48.450
فكيف يطمع الواحد المخلط الذي قد يكون اذا كان رجلا حليقا مقصرة في الصلاة مستهترا في بعض المشروبات واذا كانت امرأة كانت نابذة للحجاب وربما كانت مخالطة في بلدها لا شك ان الانسان يطمع بان يشمله ربه برحمته

9
00:02:48.800 --> 00:03:10.100
ويحرص على ان يكون من المرحومين وان كان من الممكن ان يفوز المرء اذا وفقه الله لاعمال هؤلاء الذين وصفهم النبي بذلك الحديث ان يفوز بهذا الفضل الخلاصة انه يحتاج الامر الى دقة من الطائفين ومطوفيهم

10
00:03:10.200 --> 00:03:23.883
ومن المنسقين لاعمال الوافدين الى الحرم فيما يتعلق بالادعية ورفع الاصوات والتلبيس. ونسأل الله ان يوفق المسلمين لكل خير ويجنبهم كل الشر انه جواد كريم. اثابكم الله