﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:15.800
احسن الله اليكم تقول عندما اتحدث مع احد فيحلف بالله او بالرسول او بغير الله او يستغيث بالرسول وهذا كله كذب احيانا استطيع ان انكر واحيانا لا استطيع فما حكم عملي جزاكم الله خيرا

2
00:00:18.000 --> 00:00:43.400
هذا ليس بس مجرد كذب كذب وشرك ما كان حلفا بالله وكان كذبا فهو معصية وما كان حلفا بغير الله فهو شرك صدقا كان او كذبا الا انه لما يكون كذبا يكون شركا وفجورا

3
00:00:45.000 --> 00:01:04.250
وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح من حلف بغير الله فقد كفر او اشرك. نعم والانكار بامكانك ان تنكري فان مراتب الانكار ثلاثة باللسان باليد وباللسان

4
00:01:04.350 --> 00:01:28.600
وبالقلب واذا تعذر على الانسان ان ينكر بيده او بلسانه فانه لا يتعذر عليه الانكار بالقلب لان الانكار بالقلب انما هو بغض ذلك العمل وكراهيته وكراهية من اداه في حال ادائه له وفي حال

5
00:01:28.700 --> 00:01:51.700
اصرارها على اداءه واعمال القلوب لا سلطان لاحد عليها في الوجود. الله المستعان وانما السلطان عليها لله وحده سبحانه وتعالى ولذلك لا يعذر احد ولهذا جاء في الحديث الاخر وليس وراء ذلك حبة خردل من ايمان

6
00:01:53.550 --> 00:02:04.726
الانسان الانكار في القلب هو اضعف الايمان لكن اذا لم يفعل فانه لا ايمان عنده