﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:23.750
الخامس عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم غزا نبي من الانبياء صلوات الله وسلامه عليهم فقال لقومه لا يتبعني رجل ملك بضعة امرأة وهو يريد ان يبني بها. ولما يبني بها ولا احد بنى بيوتا لم

2
00:00:23.750 --> 00:00:43.750
يرفع سقوفها ولا احد اشترى غنما او خليفات وهو ينتظر اولادها. فغزاف فدنى من القرية صلاة تال عشرة او قريبا من ذلك فقال للشمس انك مأمورة وانا مأمور اللهم احبسها علينا فحبست حتى

3
00:00:43.750 --> 00:01:13.750
فتح الله عليه فجمع الغنايم فجاة عن النار لتأكلها فلم تطعمها فقال ان فيكم غلولا فليبايعني من كل قبيلة رجل فلزقت يد رجل بيده فقال فيكم الغنون فليبايعني قبيلتك قد يد رجلين او ثلاثة بيده فقال فيكم الغلول فجاؤوا برأس مثل رأس بقرة من الذهب

4
00:01:13.750 --> 00:01:33.650
معها فجاءت النار فاكلتاه فلم تحل الغنائم لاحد قبلنا. ثم احل الله لنا الغنائم لما رأى ضعفنا وعجزنا فاحلها لنا. متفق عليه. وهكذا لما غزا نبي من الانبياء في الجهاد قال لقومه

5
00:01:33.800 --> 00:01:49.600
لا يتبعني رجل عقد على امرأة ولم يبني بها لانه اذا غزا صار قلبه معلقا بها ما يصدق الغزو لانه عقد ولم يدخل بها ولا يتبعني رجل بنى بيوتا ولم يرفع سقوفها

6
00:01:49.650 --> 00:02:04.150
لان قلبه معلق بها يعني ما يكون عنده الصدق ولا يتبع لرجل لديه خليفات او بقر او غنم ينتظر نتاجها يعني لا يتبعني الا انسان قد فرغ قلبه وبدنه للقتال والجهاد

7
00:02:04.650 --> 00:02:23.200
حتى يصدق في جهاده لا يتبعني اناس لهم تعلقات فيما وراء ظهورهم. هذا النبي في بني اسرائيل فصادف حصاره البلد التي غزاها اخر النهار فقال للشمس انك مأمورة وانا مأمور

8
00:02:23.300 --> 00:02:36.000
اللهم احبسها علينا حتى يعني نفرغ من جهادنا لهؤلاء حبس الله عليهم الشمس حتى فتح الله عليه والله على كل شيء قدير. يعني حبس الله الهمزة لم تغب حتى فتح عليه

9
00:02:36.050 --> 00:02:50.550
وهذا من ايات الله ومن قدرته العظيمة جل وعلا كما انه في اخر الزمان يردها من المغرب تطلع من المغرب كما طلعت من المشرق علامة من علامات الساعة هذا فيه مقصود فيه الحث على الصدق

10
00:02:50.900 --> 00:03:06.250
والربى في الصدق والحديث الثالث يقول صلى الله عليه وسلم ثم لما جمعت الغنائم لم تأكلها النار وكان من قبلنا غنائمهم اذا قبل جهادهم اكلتها النار. فلم تأكل النار غنائمهم لما جمعوها

11
00:03:06.800 --> 00:03:23.000
فقال فيكم غلول فليبايعني من كل قبيلة الرجل فبايعه بعضهم الرجال فلصقت يده بيده فقال فيكم الغلول هل تبايع لقبيلته؟ فلصقت يد الرجلين او ثلاثة فقال فيهم القلوب فاتوا بالغلول

12
00:03:23.050 --> 00:03:39.550
فانهم قد غلوا مثل رأسه الثورة من الذهب لقطعة كبيرة من الذهب غلوها فلما جاءوا بها وطرحوها في الغنيمة جاءت النار فاكلتها علامات القبول فهذا ما كان في من قبلنا علامة قبولهم في جهادهم

13
00:03:39.850 --> 00:03:53.400
ان تكون النار غنائمهم اما هذه الامة فاحل الله لها المغانم. يقول صلى الله عليه وسلم علم الله ضعفنا وحاجة لنا فحلل المقام واحلت المغانم لاهل الامة ولم تحل لاحد قبله

14
00:03:54.600 --> 00:04:10.500
الحديث الصحيح اعطيت خمسا لما اعطاهن احد من قبلي. اصبت بالرعب سيرة شهر مسجدا وطهورا واحلت المغانم ولم تحل لاحد قبلي واعطيت الشفاعة يعني الشفاعة العظمى في هذا الموقف وكان النبي يبعث في قومه خاصة

15
00:04:10.550 --> 00:04:13.000
بعثت الى الناس عامة عليه الصلاة والسلام