﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
الصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه. اللهم علمنا وما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا لو زدنا علما يا كريم. ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة انك انت الوهاب

2
00:00:20.050 --> 00:00:40.050
اللهم لا حول لنا ولا قوة الا بك. فاعنا وامدنا بمدد من عندك. ولا تكلنا الى انفسنا صلى في نونية ابن القيم في الدرس السابع والخمسين في الفصل قال فصل في التفريق بين الخلق والامر

3
00:00:40.050 --> 00:01:00.050
مع تعليق الشيخ ابن عثيمين سم بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبي محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين والسامعين. امين يا رب

4
00:01:00.050 --> 00:01:20.050
قال المؤلف رحمه الله تعالى فصل في التفريق بين الخلق والامر. ولقد اتى الفرقان بين الخلق والامر وذاك في الفرقان وكلاهما عند المنازع واحد والكل خلق ما هنا شيئان والعطف

5
00:01:20.050 --> 00:01:50.050
ولقد اتى الفرقان اي البيان. يعني التفريق بين الخلق والامر الصريح هو هذه صفة الفرقان يعني اتى الفرقان الصريح. بين الخلق والامر وذاك في الفرقان اي في القرآن يعني مثل قوله عز وجل له الخلق والامر تبارك الله رب العالمين. فعطفهم

6
00:01:50.050 --> 00:02:10.050
الخلق على الامر. لان الله لما ذكر الخلق وذكر الامر قال ان ربكم الله الذي خلق السماوات والارض في ستة ايام ثم استوى على العرش يغشي الليل النهار يطلبه حثيثه والشمس والقمر والنجوم مسخرة

7
00:02:10.050 --> 00:02:40.050
بان مسخرات بامره. ذكر قال الذي خلق السماوات والارض ثم قال مسخر بامره قال بعدها ان له الخلق والامر. كله ملك له صخرات بامره هم وهو قوله كن فاكون. كما قال تعالى

8
00:02:40.050 --> 00:03:10.050
قال انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون. لابد هذا يخلقه بالامر بالتكوين هذا هو الذي يقول ايش؟ وذاك في الفرقان اي في القرآن. وكلاهما عند المنازع واحد. يعني المنازعة من الجبرية. وكذلك القدرية عندهم الامر شيء واحد

9
00:03:10.050 --> 00:03:40.050
لا يفرقون بين الخلق والامر. لا يفرقون بين الخلق ولا امر. فعندهم اذا خلق شيئا هو مريد له ارادة مطلقة. لا يفرقون بين الشرعية والكونية بان الخلق تكوين. هي الارادة الكونية. والامر تشريع. الارادة الشرعية

10
00:03:40.050 --> 00:04:10.050
من المحبة بينهما فرق في الشرع. كما ان المعتزلة المنازع الثاني لا يفرقون بينهما فنفوا الخلق عموم خلقه وقالوا ها هو لم يرد خلق افعال الشر. او الشر كله. فجعل الشر خارجة عن عن امره. هذا هو المراد

11
00:04:10.050 --> 00:04:40.050
وكلاهما عند المنازع واحد. والكل خلق ما هنا شيئان. هذا عند الجبرية لكل خلق بل حتى اذا اولئك جعلوا حتى الكلام مخلوق. معتزل. نعم والعطف والعطف عنده كعطف الفرد من نوع عليه وذاك في القرآن. يقولون قول الاله الخلق والامر عطف الشيء على نفسه. ما هو

12
00:04:40.050 --> 00:05:00.050
وليس التعاطف من الاصل ان العطف يدل على التغاير. ها؟ هم قالوا لا هو عطف من باب عطف الشيعة في اللغة موجود عطف الشيعة على نفسه. او عطفه على صفة او عطف على جزءه. من باب عطفه الخاص على العام او العام على الخاص. وهكذا موجود لكن ليس كله

13
00:05:00.050 --> 00:05:20.050
منهما بعض في التغاير ايوه فيقال هذا ذو امتناع ظاهر في اية التفريق دون تبياني اي نعم يرد عليهم يقال هذا ممنوع. لان اية التفريق التي فرقت ها لماذا؟ مثل ما ذكرنا

14
00:05:20.050 --> 00:05:50.050
الذي خلق السماوات والارض. ثم الى قوله مسخرات بامره. بامره التكويني ماذا يكون؟ فدل ثم قال الا له الخلق والامر؟ هم هي فصلت ما اجملت! فصلت تفصيلا دقيقا هذا يقول فيقال هذا ذو امتناع ظاهر في اية التفريق ذو تبيان واضح. نعم مثل ما قال رحمه الله

15
00:05:50.050 --> 00:06:10.050
فالله بعد الخلق اخبر انها قد سخرت بالامر للجريان. مم. وابانا عن تسخيرها سبحانه بالامر بعد الخلق بالتبيان. نعم. والامر اما مصدر او كان مفعولا هما في ذاك مستويان امر

16
00:06:10.050 --> 00:06:30.050
مصدر كلمة الامر بمعنى المأمور. مأمور به. مثل قول الصلاة امر الله. يعني امر الله بها. ها والامر نفسه المصدر مثل قول الخلق ايضا ما تقول عن الناس هذا خلق الله؟ فاروني ماذا خلق الذين؟ هذه مخلوقات

17
00:06:30.050 --> 00:06:50.050
كما انك نفسه تخليط امره التخليقي وهذا هو خلق الله هذا امر الله هذا خلق الله اه مصدر خلقه يخلق خلقه. امر يأمر امرا. فيطلق على المصدر الذي هو امر يأمر امرا ويطلق على

18
00:06:50.050 --> 00:07:10.050
المأمور به او المأمور. المخلوق. واضح؟ هذا هو مقصوده. والامر ايش؟ والامر اما مصدر او كان مفعولا هما في ذاك مستويان. نعم. مأموره هو قابل للامر كالمصنوع قابل صنعة الرحمن

19
00:07:10.050 --> 00:07:40.050
فاذا انتفى الامر انتفى المأمور كالمخلوق ينفى لانتفاء الحدثان انتفاء الانتفاء وانظر الى نظم السياق تجد به سرا عجيبا واضح البرهان. ذكر الخصوص وبعده متقدما والوصف والتعميم الثاني فأتى بنوع خلقه وبأمره فعلا ووصفا موجزا ببيان. فتدبر القرآن ان

20
00:07:40.050 --> 00:08:00.050
الهدى فالعلم تحت تدبر القرآن. نعم. الشرح. قال الشارح رحمه الله اراد المؤلف في هذا الفصل ان يبين ان القرآن غير مخلوق غير مخلوق. وذلك في التفريق بين الخلق والامر. قال الله تبارك وتعالى الا له الخلق والامر. والامر هو الشرع والقرآن. قال الله تعالى

21
00:08:00.050 --> 00:08:20.050
وكذلك اوحينا اليك روحا من امرنا. ما كنت تدري ما الكتاب ولا الايمان. ففرق الله بين الخلق والامر. فالخلق هو الصنع الامر هو طلب الفعل على وجه الاستعلاء. فبينهما فرق عظيم. والفرق بين الامر والخلق يظهر به ايضا الفرق بين المأمور وبين

22
00:08:20.050 --> 00:08:50.050
المخلوق هذا هو. يعني المأمور آآ مثل الشرعيات والمخلوق كن فيكون. لما امر بالصلاة مثلا بالايمان هذي شرعية. امر الله العباد ان اعبدوه ومنهم من اطاع ومنهم من ابى ام لا؟ لكن لو اراده كونا قال كن فيكون صار كل الناس ولو شاء ربك

23
00:08:50.050 --> 00:09:10.050
لامن من في الارض كلهم جميعا. لو شاءه مشيئة كونية. لكن ما شاءه كونا عن جميع الناس واضح؟ انما امر به امرا شرعيا. فقال وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون

24
00:09:10.050 --> 00:09:30.050
ولذلك الذين كلاهما يقول وكلاهما عند المنازع واحد. ما يفرقون. يشكل عندهم اية وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون تيقول اذا كان الله خلق الخلق لعبادته ورأينا ان هناك من لم يعبد الله كيف

25
00:09:30.050 --> 00:10:00.050
تخلف صورت هذا الشيء فاذا لانهم عندهم انه كونه لعبادته كما صرح اذا لا بد ان يكون ذلك. فنقول الا ليعبدون هذا علة شرعية. علة شرعية. حكمة. لذلك يعبر عنها القرآن حكمة من خلق الخلق

26
00:10:00.050 --> 00:10:20.050
شرعية لكن لو كانت كونية ها ما تخلفت وكانت علة كونية ما تخلف جاء الكائن مثل الملائكة. الملائكة خلقهم الله لا يعصون الله ما امرهم ويفعلون ما يؤمرون. خلاص. الملائكة كلهم لا يعصون الله. لان الله خلقهم

27
00:10:20.050 --> 00:10:50.050
صورت هذا الشيء؟ اما المكلفون من الانس والجن؟ الله لم يخلقهم كلهم لهذا خلقا كونيا. انما امرهم امرا شرعيا. فمنهم من قدر عليه الطاعة خلقه لها كما قال النبي صلى الله عليه وسلم من خلق للجنة فبعمل اهل الجنة يعمل

28
00:10:50.050 --> 00:11:10.050
ومن خلق للنار فبعمل اهل النار يعمل. هذا هو النظر الخلقي. اما النظر الشرعي فهو وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. يعني ما خلقت وجودهم الا لحكمة ان يعبدوا. ليؤمروا بالعبادة. لذلك تجد

29
00:11:10.050 --> 00:11:40.050
السلف يفسرها فيقول لامرهم ان يعبدوني شف لاحظ ليس كالجاهل من هؤلاء جبريل الذي يقول لاخلقهم ليعبدوني. لا تجد تفسيرات السلف وما خلقت الجن والانس الا لامرهم ان يعبدون يظهر المخفي في الاية. وهو ايش؟ الامر الشرعي

30
00:11:40.050 --> 00:12:00.050
اي نعم هنا ما يشكو للشيخ العبارة؟ نسينا العبارة ايش يقول؟ اخر عبارة والفرق بين الامر والخلق يظهر به ايضا الفرق بين المأمور وبين المخلوق. ايه. ايه. بين المأمور يعني مأمور مثل والمخلوق هو الايجاد. وهكذا. نعم

31
00:12:00.050 --> 00:12:20.050
ولقد اتى الفرقان بين الخلق والامر الصحيح وذاك في الفرقان. قوله الفرقان في الشطر الاول والثاني بينهما جناس تام وهما في المعنى متباينان. كان اللفظ لفظ واحد تجانس بينهم الجناس هذا المراد. نعم. وهم

32
00:12:20.050 --> 00:12:40.050
متبينا لا احد له معنى والثاني له معنى. الاول معنى التفريق والثاني المعنى القرآن نعم. فالفرقان الاول بمعنى التفريق والفرقان الثاني بمعنى القرآن واللفظان متفقان في النوع والترتيب واذا اتفقت الكلمتان في نوع الحروف وترتيبها مع اختلاف المعنى تسمى عندهم الجناس التام. مم

33
00:12:40.050 --> 00:13:00.050
جناس التام. لحروف واحدة والترتيب واحد. اما لو كانت الحروف ملخبطة واحدة وملخبطة هذا لا. هذا جناز نعم. وكلاهما عند المنازع واحد والكل خلق ما هنا شيئان. قوله وكلاهما عند المنازع واحد

34
00:13:00.050 --> 00:13:20.050
المراد بالمنازع هنا من يقول ان القرآن مخلوق فالامر والخلق عنده سواء. قوله والكل خلق ما هنا شيئان الكل خلق اي مخلوق يعني الامر والخلق. واهل السنة والجماعة يقولون هنا شيئان خلق وامر. فالامر هو الوحي وهو صفته والخلق هو

35
00:13:20.050 --> 00:13:50.050
وقوه فعله والعطف عنده لو قلنا ان قوله مسخرات بامره قلنا ان مشخرات بخنقه ها طيب الخلق الاول كيف خلق؟ الثاني لابد من امر تخليق لذلك يلزمهم اهل السنة والجماعة لما يقولون ان المخلوق

36
00:13:50.050 --> 00:14:20.050
بالكلمة بكن. طيب الكلمة اذا تقولون ان كلام الله مخلوق. باي شيء خلق بكن طيب كن من من الذي قاله؟ قاله الله صارت كل مخلوق يخلق مخلوق فيلزمونهم بهذا نعم والعطف عندهم كعطف الفرد

37
00:14:20.050 --> 00:14:40.050
من نوع عليه وذاك في القرآن يقول عطف الامر على الخلق كعطف الفرد على النوع. يريد بذلك الخاص على العام. وهذا موجود في القرآن يعني ان يعطف شيء على اخر اعم منه فيكون فردا من افراده. قال الله تعالى تنزل الملائكة والروح والروح ملك من الملائكة وليس مباينا لهم

38
00:14:40.050 --> 00:15:00.050
ايه نعم هل هو جبريل او ملك اخر؟ المهم انه ملك من الملائكة اسمه الروح. عطف فرد على على نوع. نعم. ومنه قوله تعالى حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى. مع ان الصلاة الصلاة الوسطى من الصلوات فهذا عطف على

39
00:15:00.050 --> 00:15:20.050
فهم يقولون قوله قوله تعالى الا له الخلق والامر؟ الخلق عام يشمل القرآن والامر الشرع والقرآن. فهو عطف من باب عطف خاص هذا العام والكل شيء واحد. مخلوق. نعم. نعم. فيقال في الرد الاصل في العطف في العطف المغايرة يعني ان المعطوف غير المعطوف

40
00:15:20.050 --> 00:15:40.050
عليه الا بدليل هذا الاصل في اللغة. نعم. فاذا وجد فاذا وجد دليل اخذنا به فهنا في قوله تعالى تنزل الملائكة والروح لا يمكن ان يكون غير الملائكة لان جبريل معروف انه من الملائكة. اما قوله تعالى الا له الخلق والامر. فالامر غير الخلق لان الاصل في العطف المغاير

41
00:15:40.050 --> 00:16:10.050
ولهذا قال فيقال وهذا جواب عليهم اذ اذا قالوا هذا من باب عطف الخاص على العام. والامر مهم الا اذا اذا قال اذا قالوا نعم ماشي وهذا جواب كن عليهم اذا قالوا هذا من باب عطف الخاص على العبد. والامر مخلوق كالخلق فقولهم هذا فاسد. فيقال هذا ذو امتناع ظاهر في اية

42
00:16:10.050 --> 00:16:30.050
التفريق ذو تبيانه قوله في اية التفريق التفريق يعني بين الامر والخلق في قوله تعالى الا له الخلق والامر. فيقال هذا ممتنع. فالله او بعد الخلق اخبر انها قد سخرت بالامر للجريان. يشير الى قوله تعالى ان ربكم الله الذي خلق السماوات والارض في ستة ايام. ثم

43
00:16:30.050 --> 00:16:50.050
مستوى على العرش يوشي الليل النهار يطلبه حديثا. والشمس والقمر والنجوم مسخرات بامره. والنجوم معطوفة على السماوات هي مفعول خلق فاتى بالامر بعد ان خلق خلقنا ثم امرنا فالامر توجيه للمخلوق وهو غير الخلق. قوله

44
00:16:50.050 --> 00:17:10.050
قد سخرت بالامر للجريان. المراد النجوم تجري بامر الله عز وجل. وقوله مسخرات حال من النجوم. فاذا الامر صار بعض الخلق وليس هو الخلق. فاذا كان عندنا خلق سابق وامر لاحق. هل يمكن ان نجعل الامر من الخلق؟ الجواب لا يمكن فهي خلقت

45
00:17:10.050 --> 00:17:30.050
ثم ود ثم وجهت وسخرت بامر الله. فدل هذا على ان الامر غير الخلق. وابان عن تسخيرها سبحانه بالامر بعد الخلق بالتبيان اذا نقول اولا جعلنا الامر من الخلق خطأ لوقوعه بعده فهي قد خلقت وانتهت ثم امرت

46
00:17:30.050 --> 00:18:00.050
امرا جديدا بالتسخير. هم. وسخرت بامر الله. لان الايات الاخرى تبين والشمس تجري لمستقر لها. واضح هذه الافلام وقوله مسخرات بامره هذا آآ يعني بعد الخلق هذا بعد الخلق بامره. هذا على اعتبار انه مسخرات قد

47
00:18:00.050 --> 00:18:30.050
يكون حالا اي خلقنا خلق الشمس والقمر والنجوم مسخرات فتكون حال على كل وهكذا وقد يكون بامره متعلق بخلق خلق هم بامره يعني قال كن فيكون. هذا اظهر. يعني بامر

48
00:18:30.050 --> 00:19:00.050
تعلق بخلق. مو متعلق بمسخرات. الباء الباء هذي. ها؟ ايه فهذا هو والله اعلم انه على كل سوى هذا او هذا فالامر غير الخلق دلت الاية على هذا. نعم ثانيا من الرد عليه من نقول ان الاصل في العطف المغايرة بالذات والنوع والجنس. ولا يمكن ان نجعل العطف من باب عطف الفرد على النوع او الخاص على العام

49
00:19:00.050 --> 00:19:20.050
الا بوجود دليل. والامر ان مصدر او كان مفعولا هما في ذاك مستويان. قوله الا له الخلق والامر. الامر هنا هل هو مصدر او اسم مفعول. يقول ابن القيم جعلها مصدرا او يجعلها اسم مفعول فكلاهما يدل على ان الامر ليس هو الخلق. سواء فسرته

50
00:19:20.050 --> 00:19:50.050
عن كلمة على له الخلق والامر كلمة الامر. فسرتموها بمعنى المفعول او فسرتموها بمعنى المصدر كلاهما يدل على تغير. على ان الامر غير رغم لا يتغير ها؟ ايه. لانهم يقولون بمعنى الامر هنا بمعنى الخلق. بمعنى

51
00:19:50.050 --> 00:20:20.050
المأمور به والمأمور به هو المخلوق. فله الخلق والمخلوق. فجعلوا التعاطف العطف من باب عاطف الشيعة يعني معاني واحدة. فله الخلق الذي هو المصدر والمخلوق اللي هو المفعول فجعلوها من هذا القبيل. هم. ايوا. وجه ذلك انك اذا جعلت الامر مصدرا وهو واحد الاوامر. اذا

52
00:20:20.050 --> 00:20:40.050
مصدرا وهو الاظهر فانه يدل على ان هذا الامر حصل بالقول يعني خلق ثم امر. وان جعلت الامر بمعنى اسم المفعول والمصدر يأتي بمعنى اسم المفعول وهو رأي المعطلة فانه ما من مأمور الا وقد وجه اليه امر. فمن لازم وجود المأمور وجود الامر. هم

53
00:20:40.050 --> 00:21:00.050
الامر فاذا عاد التأويل الثاني وهو ان تجعل الامر اسم مفعول الى المعنى الاول وهو اثبات الامر لله عز وجل. والامر كما تقرر عندنا كما قد تقرر عندنا الان هو غير الخلق. قوله هو على كل من الاصل ان الامر على المصدر. هو المصدر

54
00:21:00.050 --> 00:21:20.050
امر يأمر امرا. لكن لو قالوا انه بمعنى المأمور فلا فلا فرض من حيث المعنى ويستوي. لانه يدل على ان هناك امر. والامر باي شيء امر بقوله انما امر واذا اراد شيئا ان يقول

55
00:21:20.050 --> 00:21:40.050
له كن رجعنا الى نفس القضية انه متكلم ويقول كني. قوله هما في ذاك مستويان في اي في المعنى لا يختلفان. مأموره هو قابل للامر كالمصنوع قابل صنعة الرحمن. فاذا انتفى الامر انتفى المأمور كالمخلوق

56
00:21:40.050 --> 00:22:00.050
في بنت بنت ثاني. يريد ان يبين انه لا فرق بين ان نقول الامر مصدر او ان نقول اسم المفعول. مثل صنع يقال الصنع بمعنى المصنوع وبمعنى الفعل. فليس هناك مأمور الا وقد صدر اليه الامر. قول صنع الله الذي اتقن كل شيء ها؟ اي مصنوع

57
00:22:00.050 --> 00:22:30.050
مخلوق هذا يدل على انه آآ يصح بمعنى كون الصنع بمعنى المصنوع واضح؟ ايه. فاذا انتفى الامر انتفى المأمور. فهي قوله مأموره هو قابل للامر كالمصنوع كالمصنوع قابل صنعة الرحمن. ما دام يوجد مصنوع يدل على صفة الصنع

58
00:22:30.050 --> 00:22:50.050
كما انه يوجد المصنوع يدل على صفة الصنع. يوجد المخلوق يدل على صفة الخلق. يوجد المأمور يدل على صفة الامر. وصفة الامر متعلقة بالامر بالكلام انما امر اذا اراد شيئا ان يقول يقول وخلقه نعم فليس

59
00:22:50.050 --> 00:23:10.050
هناك مأمور الا وقد صدر اليه الامر فقبل الامر فهو قابل للامر كالمصنوع. وهل يوجد مصنوع مصنوع بدون صنعة الجواب هنا اذا لا يوجد مأمور بدون امر. فاذا انتفى الامر انتفى المأمور. واذا لم يوجد مأمور لم يوجد امر. فهما متلازمان يعني لو قلنا ان

60
00:23:10.050 --> 00:23:30.050
الامر هو الخلق. انتفى المأمور لانه حينئذ لا يوجد شيء يوجه اليه الامر. فلابد من ايجاد الشيء ثم امره بما يريد ثم بما يريد الله عز وجل. مثل ما وجدت السماوات والارض وجد الشمس والقمر ثم امرن بالجهر. ها

61
00:23:30.050 --> 00:24:00.050
طيب خلق السماوات والارض قال قال ائتيا طوعا او كرها قالتا اتاتينا خلقهما ثم دعاهما. واضح؟ ايه. نعم. قوله كالمخلوق ينفى يعني كما اننا لا يمكن ان نقول مخلوق الا لما حدث وكان. فلا يمكن ان يؤمر الا اذا كان موجودا من قبل

62
00:24:00.050 --> 00:24:20.050
ومخلوقا من قبل وانظر الى نظم السياق تجد به يعني لو نفيت الخلق نفيت المخلوق يقول كالمخلوقيون فعلنتي فالحدثان يعني الخلق. فلو نهيت الخلق صفة الخلق اذا انت نفيت صفة

63
00:24:20.050 --> 00:24:40.050
اصلا وجود المخلوقات. فكذلك لو نفيت صفة الامر الكلام اذا نهيت المأمورات والمأمورات نوعان مأمورات امرك تكوين انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون ومامورات امر تشريع

64
00:24:40.050 --> 00:25:10.050
واضح؟ كما انه اذا انتفى المخلوق اذا انتفى الخلق صفة الخلق انتبه صفة المخلوق انتبهت الخلق او انتبهت صفة الخلق انتبه المخلوق. كذلك الامر. هذا مراده. وانظر وانظر الى تجد به سرا عجيبا واضح البرهان. قوله نظم السياق يعني الاية التي اشار اليها وهي قوله تعالى ان ربكم الله

65
00:25:10.050 --> 00:25:30.050
الذي خلق السماوات والارض في ستة ايام. ثم استوى على العرش يوشي الليل النهار يطلبه حثيثا. والشمس والقمر والنجوم مسخرات بامره ما هو السر العجيب؟ قال ذكر الخصوص وبعده متقدما. والوصف والتعميم في ذا الثاني. قوله ذكر الخصوص وهو قوله

66
00:25:30.050 --> 00:26:00.050
ذكر الخصوص وفعله. وفعله متقدما. ايوة قدمه. ايوة. قوله ذكر خصوصا وهو قوله ان ربكم الله الذي خلق السماوات والارض. وهذا خاص ولم يقل خلق كل شيء وقوله والشمس والقمر خاص ايضا. يقول ذكر الخصوص قوله وبعده يعني ايضا خصوصا اخر متقدما. قوله

67
00:26:00.050 --> 00:26:20.050
الوصف والتعميم مفيد الثاني ثم ذكر بعد ذلك الوصف والتعميم الاله الخلق ولم يقل خلق كذا بخلاف الاول اتى بالفعل وخص المخلوق المفعول. وفي الثاني عما فقال الا له الخلق والامر. والامر في اول الاية مقيد او عام. الجواب مقيد بالنجوم

68
00:26:20.050 --> 00:26:40.050
والنجوم مسخرات بامره. وقوله والوصف والتعميم في ذا الثاني يعني الامر. يعني شف الاية لما قالها ان ربكم الله الذي خلق السماوات. يقول ايش مصنف؟ ذكر الخصوص وفعله. الخصوص تخصيص السماوات خلق

69
00:26:40.050 --> 00:27:10.050
والارض في ستة ايام خص جنس السماوات والارض. ها؟ وما عطف عليها والشمس والقمر. والنجوم وفعله فعل الخصوص وهو ايش؟ خلق. هذا بدأ به. لكن بعد ذلك قال الا له الخلق والامر. الخلق العموم العام في كل شيء. بعد ما ذكر خاص تخصيص السماوات والارض الخلق خلق الجن والانس

70
00:27:10.050 --> 00:27:30.050
الدواب الى اخره. ها وبث فيها من كل دابة. خلق السماوات بغير عمد ترونه. رفع خلق السماوات بغير عمد ترونه. ها والقى في الارض رفس فص. وبث فيها من كل دابة. عمق. المهم اه

71
00:27:30.050 --> 00:28:00.050
خلق ذكر الخصوص وفعله متقدما والوصف. ايضا الوصف الوصف يقصد به مسخرات كلمة مسخرات وهي وان كانت حالا لكنها تأتي وصفا يقولون في الحال وصف فضله يبين حال فعل الفعل

72
00:28:00.050 --> 00:28:30.050
اوحال ما يتعلق به. فهو يؤدي الصفة. لكن لا يطلق عليه الصفة والنعت هناك. هنا يقول والتعميم في ذا الثاني. الجزء الثاني قال الا له الخلق والامر عمم اه مسخرات ولا له الخلق والامر عمم

73
00:28:30.050 --> 00:29:00.050
فيأمر بكل شيء ويخلق كل شيء وهكذا. فاتى بنوع خلقه وبأمره نوع خلقه ها عاما وخاصا وبامره فعلا وعملا وخاصا وفعلا ووصفا موجزا ببيان رحمه الله. نعم. فاتى بنوع خلقه وبامره فعلا ووصفا موجزا ببيان. قوله فاتى بنوعي

74
00:29:00.050 --> 00:29:20.050
وبامره ما هما النوعان؟ قال فعلا ووصفا. الفعل هو الخاص والوصف هو العام. فقوله تعالى خلق السماوات والارض هذا فعل. وقوله والنجوم مسخرات بامره هذا امر متعلق بفعل خاص. وقوله تعالى الا له الخلق والامر؟ هذا وصف عام. فقوله

75
00:29:20.050 --> 00:29:40.050
فاتى بنوع خلقه وهم الخلق والتسخير. لكن بامر الله. فدل هذا على ان الامر ليس داخلا في الخلق ولا في التسخير. وقوله موجزا ويجوز موجزا فكلاهما صحيح. ثم قال رحمه الله فتدبر القرآن ان رمت الهدى فالعلم تحت تدبر القرآن

76
00:29:40.050 --> 00:30:00.050
هذا بيت عظيم ينبغي ان يحفظه الانسان ويمره على قلبه دائما. قوله فتدبر القرآن يعني تأمله وفكر فيه. وقوله ان رمت يعني قصدت قوله الهدى يعني العلم والتوفيق. يعني ان كنت تريد الهدى فتدبر القرآن. ولا تتسرع ولا تتعجل ولا تغفل واكثر

77
00:30:00.050 --> 00:30:20.050
ولا ولا تغفل واكثر الناس اليوم يقرأون القرآن اما للاجر بتلاوته واما للتبرك بها ولكن اكثرهم لا يقرأونه تدبرا ولهذا حرموا فائدته والا فالقرآن كنز عظيم. لانه من الله عز وجل. ولا يحيط به احد الا الله فهو كنز الكنوز في الواقع

78
00:30:20.050 --> 00:30:40.050
لو انك اذا مشيت من بيتك الى المسجد اخذت اية من القرآن تتدبرها وتتأملها وحصلت خيرا كثيرا ومع ذلك ومع ذلك ومع ذلك ايضا اذا فتح الله لك غررا من الايات. لا تعتمد على حفظك لها الان. لانك ربما تنساها

79
00:30:40.050 --> 00:31:00.050
في الاول كان كل طالب علم معه مفكرة يجعلها في جيبه ويتأمل القرآن مثلا كلما فتح الله عليه شيئا قيده بهذه المفكرة فانتفى لان الانسان في الحقيقة في وقت من الاوقات قد يفتح الله عليه معاني كثيرة من القرآن او من السنة للتأمل والتدبر ثم يتكل

80
00:31:00.050 --> 00:31:20.050
على نفسه هو يقول هذا لا انساه وان نسيتها فهي قريبة. اتذكر واراجع ما عندي لكن سرعان ما ينسى ولهذا لو استعمل الانسان هذا الشيء لحصل خيرا كثيرا. وكان بعض اهل العلم في رمضان وهو في وقت تلاوة القرآن يجعل معه دفترا خاصا. كلما قرأ شيئا واستوقفه

81
00:31:20.050 --> 00:31:50.050
اية من كتاب الله مثل ما فعل شيخه المواهب الربانية من الايات القرآنية الشيخ ابن سعدي وآآ فتح الرحيم فتح الرحيم العلام. كتابان طبع. كان في تلاوته في رمضان معه دفتر. فيها تدبرات. قيدها طبع كتابا

82
00:31:50.050 --> 00:32:10.050
دفتر يكتب فيه وطبعت في كتاب. نعم. كتابين. نعم. كل ما راشيا واستوقفته اية من كتاب الله فيها معان كثيرة او ما اشبه ذلك قد يذهب الدفتر. فلا يخرج رمضان الا وقد حصل خيرا كثيرا من معاني القرآن

83
00:32:10.050 --> 00:32:30.050
الكريم ولقد رأيت كتيبا صغيرا للشيخ عبد الرحمن السعدي رحمه الله. يقول انه كتبه في رمضان وهو يقرأ القرآن. تمر به اية فيقف وعندها ويتدبرها ويكتب عليها فوائد لا تجدها في اي تفسير. فلهذا ابن القيم رحمه الله ما حاش شيء؟ حاشية؟ لا يا شيخنا

84
00:32:30.050 --> 00:33:00.050
واما يقصد المواهب الربانية او يقصد فتح الرحيم العلام اظن المواهب الربانية. طبع الحمد لله. ويقول رأيته الظاهر قبل لا يطبع من مذكرات شيخ فلهذا ابن القيم رحمه الله حث على تدبر القرآن لمن اراد الهدى وشيخه ابن تيمية رحمه الله قال

85
00:33:00.050 --> 00:33:20.050
من تدبر القرآن طالبا للهدى منه وتبين له طريق الحق. فاشترط شيخ الاسلام رحمه الله شرطين التدبر وطلب الهدى. لانه وربما تدبر ولم يقصد طلب الهدى. لكن يريد معرفة معاني القرآن فقط. ما تريد ان تهدي به وتجعله تهدى. ما تريد ان

86
00:33:20.050 --> 00:33:50.050
تهتدي تهدي تهدي ما تريد ان تهدي به وتجعله نبراسا لك تسير عليه. فاذا تدبرته وانت تريد الهدى منه. وتريد ان تجعل القرآن نبراسا لك تسير عليك تبين لك طريق الحق. اما الذي يتدبر القرآن لينصر به قوله فهذا على خطر عظيم والعياذ بالله. اني كان الذين يتدبرون

87
00:33:50.050 --> 00:34:20.050
صنف يريد الهدى من القرآن. قاصدا معرفة الهدى من القرآن بغض بالنظر عما يدلها عليه. وصنف بظده يريد ان يبحث عما ينصر قوله واعتقاده. هذا على زيغ مثل ما قال عز وجل هو الذي انزل عليك الكتاب منه ايات محكمات

88
00:34:20.050 --> 00:34:50.050
ام الكتاب واخر متشابهات فاما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه اتخاذه تنجو ابتغاتهم واضح؟ هؤلاء يتبعون المتشابه لقصد الفتنة. يريدون الباطل. والصنف الثالث الذي يريد فقط معاني الكلمات. لا يتدبر لاي الهدى وهذا كثير. منهم من صنف في التفاسير. وهو على ضلالة وبدعة

89
00:34:50.050 --> 00:35:20.050
وقد يكون ايضا مثل بعض المعتزلة الذي صنف في التفسير وبعض كذا جعل كل اية تدل على مذهبه. واذا لم يكن لها مخرج حسبها بانواع الباطل من ما يسمونه بالمجاز او ما يسمونه كذا وكذا تأويل فيصرفونه

90
00:35:20.050 --> 00:35:40.050
ولذلك تجد بعض الناس اذا مرت معه اية ما فهمها رجع للتفسير قرأها ومشى. اما متى في التدبر انها تدل على كذا لماذا السياق هذا لماذا كذا هذا الامر لماذا فيه شد شدد وغلظ

91
00:35:40.050 --> 00:36:00.050
وهذا لماذا جعله افضل وهذا كذا؟ لماذا هذا الوصف وصف به المؤمنين وهذا الوصف وصف به آآ يعني غيرهم لماذا جاءت صفات المنافقين كذا وكذا وكذا؟ ترى هذه اشياء تجعل عند الانسان

92
00:36:00.050 --> 00:36:20.050
الله المستعان وين المشكلة كما قال الله عز وجل بلغنا على قلوبهم ما كانوا يكسبون هو مرينا القلوب نسأل الله ان يفتح قلوبنا بالعلم والايمان. نعم. اما الذي يتدبر القرآن لينصر به قوله فهذا على خطر عظيم والعياذ بالله. لانه يكون متبعا

93
00:36:20.050 --> 00:36:40.050
الهوا لكن من تدبره متيقنا انه اذا دل على شيء فانه سيأخذ به ولو خالف رأيه. فهذا هو الذي يوفق ويتبين له طريق الحق ولا يمكن ان يخفى عليه ابدا. انما يخفى علينا اما اما من قصور اما من قصور علمنا او تقصيرنا. او اننا لا

94
00:36:40.050 --> 00:37:10.050
ما يكون وسام قاصر علمه فهمه الالة غير موجودة او فهم بطيء المهم في قصور. واما بالتقصير هو قادر لكنه ما ما يتأمل. يمر صريح اما له قصور واما تقصير. هذا الذي تفوته. اما من استفرغ وسعه

95
00:37:10.050 --> 00:37:30.050
النية يهديها الله. قال تعالى والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا. وان الله لمع المحسنين. كان محسنا الله اسأل الله يجعلنا منهم. انما يخفى علينا الا من قصور علمنا او تقصيرنا او اننا لا نريد الاهتداء به. بمعنى

96
00:37:30.050 --> 00:37:50.050
اننا نعلم الشيء ولا نعمل به. وهذه قاصمة الظهر. وهي اذا علمنا الشيء لو لم نعمل به. والجاهل حينئذ خير منا. لاننا اذا علمنا الشيء اقامت علينا الحجة ولكن نسأل الله نسأل الله ان يعيننا كل يوم وكل يوم نتكلم عن مثل هذا ولا ننظر شيئا لكن على

97
00:37:50.050 --> 00:38:10.050
ان يتقي الله ما استطاع. اللهم اهدنا واهدنا. اللهم اي والله يا اخي قرآن وفعلا مثل ما ذكر الشيخ يعني الانسان والحمد لله اصبحت الان التطبيقات التفسيرية موجودة. انسان يمكن تقرأ القرآن

98
00:38:10.050 --> 00:38:30.050
مجرد ما يمر عليك لا تؤجل. ليس المقصود الوصول الى ختم الجزء ولا ختم الحزب. المقصود هو تدبر اذا مررت باية فيها شيء يخفى عليك وما تدل عليه لا تتجاوزها خاصة لا تجيك

99
00:38:30.050 --> 00:39:00.050
احكام ليش تجاوزها ما تعرف حكمها؟ تنتظرها تصير عالم كبير تقول هذا تمر عليك لو مررت بحياتك سورة المجادلة احكام الظهار واحكام الترتيب ولا لا؟ تأملت اية آآ نكاح هيئة الطلاق. وهكذا ايات كثيرة. تتأمل فيها. اية الدين

100
00:39:00.050 --> 00:39:30.050
اصيلة تفسيرها وراجعة وشوف سواء من التفاسير القريبة السهلة التي تعطيك يعني من المحققين الذي يعطيك مختصر واضح يهديك اليه واما من المطورات التي تفصل شوف شو المشكلة اذا جلست شهر تراجع تفسير اية واحدة قال

101
00:39:30.050 --> 00:39:50.050
ولا جالس في كتاب الله تتأمل وتعرف في كتاب الله واجعل القراءة مثلا لها وقتا حتى ما تقول اترك وردي واقطع لا لكن هذا جا له هم ويكون ما يظن معك تفسير مختصر تقرأ فيه كل ما مر شي راجعته

102
00:39:50.050 --> 00:40:10.050
مثل تفسير السعدي هذه مختصرات اللي سريع المرور على الاية اما التفاسير اللي هي كلمة وكذا هذه قد لاغلاق اذا اغلق الكلام تجدها وكذا تحتاج الى عمق هذي التفاسير هذي تحتاج الى عمق

103
00:40:10.050 --> 00:40:30.050
الله المستعان. نسأل الله اللهم افتح على قلوبنا بالعلم والايمان. والحكمة والقرآن اللهم اجعل ما من اهل القرآن يفتح على قلوبنا به. واصلح به قلوبنا واعمالنا. يا رب العالمين. وصلى الله على نبينا محمد

104
00:40:30.050 --> 00:40:39.787
اله وصحبه اجمعين. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. جزاك الله خير يا شيخ