﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:34.500
وايضا باصول الايمان التي ذكرنا هم جعلوا اصولا غيرها جعلوا اصولا غيرها التي هي الاصول الخمسة للمعتزلة وهي التوحيد ويريدون به نفي الصفات يسمون نفي الصفات بالتوحيد والعدل ويريدون به نفي القضاء والقدر

2
00:00:35.150 --> 00:01:06.100
لانهم يقولون هذا هو العدل لا يريدون بالعدل نفي القضاء والقدر لان اثباته في زعمهم يلزم عليه الجور والظلم في حق الله توحيد والعدل والامر بالمعروف والنهي عن المنكر ويريدون به الخروج على ولاة الامور

3
00:01:06.850 --> 00:01:28.900
يسمونه امر بالمعروف وينهون عن المنكر الذي يخرج على الولاة هذا هو الذي يأمر بالمعروف ينهى عن المنكر عندهم والمنزلة بين المنزلتين وهذه هي التي خالفوا اعتزلوا من اجلها مجلس الحسن

4
00:01:29.300 --> 00:01:59.300
لما سئل الحسن رحمه الله عن مرتكبي الكبيرة ما حكمه اجاب بي ما عليه اهل السنة والجماعة. لانه مؤمن ناقص الايمان مؤمن ناقص الايمان فلا يكفر كما تكفره الخوارج ولا يعطى الايمان الكامل كما تقوله المرجئة

5
00:01:59.350 --> 00:02:20.700
بل هو مؤمن ناقص الايمان او هو مؤمن بايمانه فاسق لكبيرته فلما اجاب الحسن بهذا الجواب قال وكان تلميذا له في الاول كان واصل تلميذا للحسن قال لا انا اقول انه لا مؤمن ولا كافر

6
00:02:21.950 --> 00:02:45.950
بل هو في المنزلة بين المنزلتين يخرج من الايمان ولكنه لا يدخل في الكفر فهو بالمنزلة بين المنزلتين لا مؤمن ولا كافر فان مات ولم يتب فانه يكون خالدا في النار كما تقوله الخوارج

7
00:02:47.150 --> 00:03:14.050
فاحدثوا القول بالمنزلة بين المنزلتين عرفوا بذلك فهذا هو محط البحث الان بالقضاء والقدر في الاصل الاصل الثاني وهو العدل واما مرتكب الكبيرة فيأتي بعده مباشرة العدل وهو نفي القضاء والقدر

8
00:03:14.650 --> 00:03:45.850
وهذا غلط فيه المعتزلة والجبرية على طرفي نقيض فالمعتزلة يقولون ان العبد يستقل بفعله وليس لله فيه قضاء ولا قدر وانما العبد هو الذي يستقل بفعله الامر انف يقولون انف يعني مستأنف لم يقدر

9
00:03:46.100 --> 00:04:06.350
ولم يكتب في اللوح المحفوظ وغولاتهم يقولون ولم يعلمه الله قبل وقوعه. ينفون العلم هؤلاء غلاتهم وهؤلاء كفار بلا شك اذا نفوا العلم فهو كفهم كفار يقولون لا يعلمه الله قبل وقوعه

10
00:04:06.600 --> 00:04:34.250
هؤلاء غلاة القدرية. اما جمهورهم فيقولون يعلمه الله. الله يعلمه ولكنه لم يقدره وانما علمه علم ان ان هذا سيقع لكنه بدون تقدير منه سبحانه وتعالى هذا جمهور المعتزلة شيخ الاسلام في الواسطية يقول ان الصنف الاول وهم الذين ينفون العلم

11
00:04:34.300 --> 00:04:53.650
انهم انقرضوا او القائل به منهم قليل في وقت الشيخ او انقرضوا. اما جمهورهم فلا يزالون الى الان فاقوم يقولون ان الله يعلمه لكن لم يقدره وانما العبد هو الذي

12
00:04:54.750 --> 00:05:21.450
احدثه بدون ان يقدره الله عليه هؤلاء هم القدرية سموا بالقدرية لانهم ينفون القدر هؤلاء القدرية فيغلون في افعال العباد. يغلون في اثبات افعال العباد ويقولون انهم هم الذين يوجدونها

13
00:05:21.650 --> 00:05:24.290
بدون ان يقدرها الله عليهم