﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:27.200
الحادية عشرة الفكرة النافعة قال ابو حامد الغزالي في كتاب الاحياء عند حديثه عن صفة جهنم دع التفكر فيما انت مرتحل عنه واصرف الذكرى الى موردك فانك اخبرت بان النار مورد الجميع. اذ قيل منكم الا

2
00:00:27.200 --> 00:00:59.450
والدها كان على ربك حتما قضيا الذين اتقوا ونذروا عالمين في هادسيا فانت من الورود على يقين ومن النجاة على شك. فاستشر في قلبك هون ذلك المورد. فعساك تستعد للنجاة منه. هو ما ابكى الخليفة الراشد

3
00:00:59.450 --> 00:01:19.550
وقمة الزهد عمر بن عبدالعزيز الذي ظل ساكتا يوما واصحابه يتكلمون فقالوا له ما لك لا تتكلم يا امير المؤمنين؟ قال كنت مفكرا في اهل الجنة كيف يتزاورون فيها. وفي اهل النار

4
00:01:19.550 --> 00:01:42.300
كيف يصطلخون فيها ثم بكى فكما التفكر من اهم الوسائل التي غرزت فيه بذور العدل الذي اشتهر به على مر العصور وقد يكون سبب التفكر زيارتك لاحد المرضى. والمرض بريد الموت. والمريض قريب من الاخرة. ولذا

5
00:01:42.300 --> 00:02:01.900
كان سفيان الثوري اذا عاد رجلا قال له عافاك الله من النار وقد يكون سبب التفكر زيارة مقبرة. فقد كان عطاء السليمي اذا جن عليه الليل خرج الى المقابر. ثم قال

6
00:02:01.900 --> 00:02:26.600
يا اهل القبور عاينتم ما عملتم فواعملاه فلا يزال كذلك حتى يصبح تزوج قرينا من انفعالك انما قرين الفتى في القبر ما كان يعمل. الا انما الانسان ضيف لاهله يقيم قليلا عندهم ثم يرحل

7
00:02:27.550 --> 00:02:53.050
وقد يكون سبب التفكر رؤية نار موقدة فقد كان بشير ابن كعبنا وقراء البصرة يأتون الحدادين بغرض الاعتبار فينظرون الى شهيق النار فيتعوذ بالله من النار انها جلسات التفكر الجماعية والفردية. المسببة وغير المسببة

8
00:02:53.150 --> 00:03:05.028
المخطط لها او العابرة. يتقلب بينها المؤمن الحاذق سائر يومه بين ساعات الليل والنهار واوقات بالعمل والفراغ