﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:19.950
ما هي حدود الصبر في الابتلاء؟ وما هي مراتب الصابرين؟ وما جزاء الصابرين على الابتلاء؟ وجهونا في ضوء هذه الفقرات مأجورين بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى اله واصحابه. ومن اهتدى بهداه. اما بعد

2
00:00:20.050 --> 00:00:40.300
فان الله سبحانه اوجب على عباده الصبر عند المصائب فقال سبحانه واصبروا ان الله مع الصابرين قال جل وعلا واصبر وما صبرك الا بالله قال سبحانه ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الاموال والانفس والثمرات وبشر الصابرين

3
00:00:40.450 --> 00:00:57.900
الذين اذا اصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا اليه راجعون هنالك عليهم صلوات من ربهم ورحمة واولئك هم المهتدون. والصبر واجب واخف اللسان عن النيابة كف اليد عن خمس وجه

4
00:00:58.050 --> 00:01:15.100
او شق الثوب او نحو ذلك والانسان يكف يده عما لا ينبغي ويكف لسانه عما عما عما لا ينبغي وقلبه لا يجزع هكذا ولهذا قال عليه الصلاة والسلام انا بريء من الصادقة والحالقة والشهقة

5
00:01:15.400 --> 00:01:28.600
الصادقة التي ترفع صوتها عند المصيبة والحارق الذي تحلق شعره عند المصيبة واشتاقت تشق ثوبها عن المصيبة وقال صلى الله عليه وسلم ليس منا من ضرب الخدود او شق الجيوب او دعا بدعوى الجاهلية

6
00:01:29.050 --> 00:01:52.550
الصابر هو اللي يكف جوارحه عما لا ينبغي ويكبو لسانه عما لا ينبغي و يعمر قلبه طمأنينة والاحتساب وعدم الجزاء والايمان بان الله سبحانه هو الحكيم العليم. سبحانه. وانه جل وعلا يقدر المصائب لحكمة بالغة. يقدر على هذا المرض على هذا حال السيارة

7
00:01:52.550 --> 00:02:06.300
على هذا اموت على هذا ايذاء من فلان او فلان الى غير ذلك له الحكمة البالغة ولهذا في الحديث الصحيح يقول النبي صلى الله عليه وسلم عجبا لامر المؤمن ان امره كله له خير

8
00:02:06.600 --> 00:02:23.450
وليس ذلك لاحد الا للمؤمن ان اصابته ضراء صبر فكان خيرا له وان اصابته سراء شكر فكان خيرا له هذا هذا شأن المؤمن والصبر واجب وتعين فهي تكف يده ولسانه

9
00:02:23.900 --> 00:02:47.350
وجوارحها كلها عما لا ينبغي فلا ينوح ولا يشق ثوبا ولا يطلب خدا بل يحتسب ويصبر ويعلم ان ذلك من عند الله فيحتسب ذلك ويكف جوارحه عما لا ينبغي وان رضي بهذا واطمئن اليه ورضي بما قدر الله له كان اعظم واكبر

10
00:02:47.650 --> 00:03:03.650
واصل لقوله صلى الله عليه وسلم ان عظم الجزاء مع عظم البلاء. وان الله اذا احب قوما ابتلاهم فمن رضي فله الرضا ومن سخط فله السخط فالصبر واجب والرضا سنة مؤكدة والجزاء محرم

11
00:03:03.700 --> 00:03:26.800
الجزع والنياحة وشق الثوب كل هذا محرم فالجزاء محرم والصبر واجب والرضاء والكمال وهناك مرتبة اخرى عليا وهي اعتبار المصيبة نعمة يشكر الله عليها فيكون شاكرا صابرا راضيا شاكرا ترى ان النعمة تعني يرى ان المصيبة نعمة

12
00:03:26.900 --> 00:03:41.450
هذا المرض الذي اصابه او فقر او خسارة في سلعة او نكبة في بدن او ما اشبه ذلك يراها نعمة يشكر الله عليها لما يترتب عليها من تكفير السيئات وحط الخطايا وعظم الاجور

13
00:03:41.750 --> 00:03:51.744
او يعتبرها نعمة يصبر ويرضى ويحتسب ويعتبرها نعمة يشكر الله عليها هذي من صفاته العليا الله المستعان جزاكم الله خيرا