بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالديه ولمشايخه ولولاة امورنا ولجميع المسلمين امين قال الشيخ ابن مفلح رحمه الله تعالى في كتابه الفروع في كتاب الصلاة في باب صلاة المريض ومن حديث ابي مسعود الانصاري رضي الله عنه من دل على خير فله مثل اجر فاعله. وعن زيد ابن خالد رضي الله عنه مرفوعا. من فطر صائما كان له مثل اجره غير انه لا ينقص من اجر الصائم شيئا رواه النسائي وابن ماجة والترمذي وصححه نبي كبشة الانماري رضي الله عنه مرفوعا مثل هذه الامة مثل اربعة رجل اتاه الله مالا وعلما فهو يعمل في ماله بعلمه ورجل اتاه الله علما فقال لو كان لي مثل ما لفلان لعملت فيه مثل عمله. فهما في الاجر سواء ورجل اتاه الله مالا ولم يؤته علما. فهو يتخبط فيه لا يدري ما له مما عليه. ورجل لم يؤته الله مالا ولا علما فقال لو كان الايمان لعملت فيه مثل عمل فلان فهما في الاثم سواء اسناده جيد رواه ابن ماجة والبيهقي واختاره ابن جرير في قوله تعالى والتين والزيتون الى قوله فلهم اجر غير ممنون رواه عن ابن عباس رضي الله عنهما وكذا ذكره ابن الجوزي عنه عن إبراهيم طيب بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه هذا الحديث الذي ذكره حديث ابي كبشة فيه ان من نوى العمل الصالح او نوى الخير كتب الله له اجر النية ولهذا قال فهما في الاجر سواء يعني من حيث النية وليس من حيث العمل ولهذا ذكرنا فيما تقدم ان من نوى العمل الصالح وسعى في اسبابه ولم يتيسر له كتب له الاجر كاملا كاجر الفاعل تماما واما من نوى العمل الصالح ولم يسعى في اسبابه فهذا يكتب له اجر النية يدل على الاول انه اذا نوى وفعل الاسباب ولكن حيل بينه وبين ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم اذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار. قالوا يا رسول الله ذاك القاتل فما بال المقتول قال انه كان حريصا على قتل صاحبه فقد نوى القتل وسعى يكتب عليه وزر الفاعل تماما اما من نوى فقط مجرد نية فهذا يثاب على نيته كما في هذا الحديث وكما في قول النبي صلى الله عليه وسلم وهو اصلح من الرجل الذي يقول لو ان لي مال فلان لعملت به عمل فلان. قال فهو بنيته فهما في الاجر يعني من حيث النية. نعم احسن الله اليك قال رحمه الله عن ابراهيم النخعي وابن قتيبة ان المؤمن تكتب له طاعاته التي كان يعملها ولم يذكر في ذلك خلافا انما ذكر الخلاف في المراد بالاية وكذا ذكرهم غير واحد واختاره القرطبي في شرح مسلم وقال لا ينبغي ان يختلف في ذلك وقال في قوله تعالى لا يستوي القاعدون في المعذور قيل يحتمل ان يكون يحتمل ان يكون اجره مساويا. وقيل يعطى اجره بلا تضعيف يفضله الغازي بالتضعيف للمباشرة قال والاول اصح واحتج بقوله اكتبوا له ما كان يعمل في الصحة وبحديث ابي كبشة وبقوله عليه الصلاة والسلام ان بالمدينة لرجالا ما سرتم مسيرا ولا قطعتم واديا الا كانوا معكم حبسهم المرض وفي رواية الا شاركوكم في الاجر. رواه مسلم. نعم ولا منافاة بين هذا وهذا سيحمل انه يعطى الاجر كاملا مع المضاعفة فيمن كانت عادته ذلك لكن منعه العذر لقول النبي صلى الله عليه وسلم اذا مرض العبد او سافر كتب له ما كان يعمل صحيحا مقيما فإذا كان مثلا من عادته الغزو والجهاد ولكنه قعد عن ذلك لعذر فإنه يكتب له اجر الغازي والمجاهد تماما للحديث واما اذا لم يكن كذلك لم يكن من عادته السابقة. وانما نوى وسعى ولكن لم يستطع. فحينئذ يكتب له الاجر ولكن بدون تضعيف سيجمع بين الامرين. نعم احسن الله اليك قال رحمه الله وروى البخاري من حديث انس رضي الله عنه الا كانوا معكم قالوا يا رسول الله وهم بالمدينة؟ قال وهم بالمدينة حبسهم العذر ولم يجب القرطبي عن ظاهر الاية المذكورة. انظر مثل هذا البحث في هذا الكتاب لا تجدوا في غيره هذا البحث الذي هو في كتابة الاجر والثواب لمن اه نوى العمل وسعى في اسبابه او نوى ولم يسعى في اسبابه لا تجد مبسوطا محررا كما في هذا الموضع. نعم وهذه عادته رحمه الله احيانا يبسط الكلام في مسائل لا تجدها في في غيره. كما تقدم لنا في اول باب صلاة التطوع حينما تكلم عن المفاضلة بين العلم والعبادة وفضل العلم. ايضا مثل هذا مثل هذا البحث. اقول لا لا تكاد تجده يعني في غير هذا الموضع. نعم كيف الذين لا بس هذا الجمع والنقل ليست المسألة مسألة الحديث من اين تجد هذه الاحاديث مجموعة يعني قد تجد مثلا في البخاري حديث في البخاري فقط لكن الاحاديث البخاري ومسلم والسنن وكلام العلماء عليها وتعليق المفسرين احسن الله اليك قال رحمه الله ولم يجبر القرطبي عن ظاهر الاية المذكورة وقول ابن عباس رضي الله عنهما فيها انه يقول المراد بظاهر الاية ما دلت عليه من تفضيل المجاهدين على القاعدين. لان الله تعالى ذكر التفضيل في الاية الكريمة مرتين فحملت ابن عباس رضي الله عنهما التفضيل الاول وهو وهو الدرجة على اولي الضرر والتفضيل الثاني وهو الدرجات على غيرهم. نعم احسن الله اليك. قال رحمه الله وقول ابن عباس رضي الله عنهما فيها انه فضلهم على القاعدين من اولي الضرر بدرجة. وعلى غيرهم بدرجات وقال بعض متأخني اصحابنا هذا اولى من التأكيد والتكرار وهو ايضا قول سعيد ابن الجبير ومقاتل والسدي وابن دريج وغيرهم وقال قوم التفضيل في الموضعين عن القاعدين من غير مراد في قوله قال بعض المتأخري اصحاب ابن القيم ودائما يشير اليه كذلك احيانا يقول وقال في الهدي وقال صاحب الهدي من متأخري اصحابنا فهمتم؟ الظاهر والله اعلم ان المراد هنا وقال بعض متأخري اصحابنا يريد ابن القيم رحمه الله. نعم عليكم تراجعون تنظرون هذا الكلام يقول وقال هذا اولى من التأكيد والتكرار احسن الله اليك. قال رحمه الله وقال قوم التفظيل في موضعين القاعدين من غير ظرر مبالغة وبيانا وتأكيدا وهو قول وهو قول ابي سليمان الدمشقي وغيره من الشافعية كصاحب المحصول في تفسيره في الاية واختاره المهدوي المالكي وذكر في شرح المسلم في المتخلف عن الجهاد العذر له شيء من الاجر لكن له مع قوله من لم يصلي قائما لعجزه ثوابه كثوابه قائما لا ينقص. باتفاق اصحابنا تفرق بين ففرق بين من فعل العبادة على قصور وبين من لم يفعل شيئا يعني وهذا التفريق لا وجه له من لم يصلي قائما لانه عاجز يقول لا ينقص ثوابه ومن تخلف لعذر يقول ينقص ثوابه فرض القاعدة ان يكونا سواء احسن الله اليك قال رحمه الله وقال ابن حزم ان التفضيل في هذا وفي صلاة الجماعة على الفذ وفي قوله ولعل وجه الفرق ما اشار اليه في الحاشية الاول هو الذي ترك القيام لعجزه عنه. وصلى قاعدا والثاني المتخلف عن الجهاد لعذر فانه لم يفعل شيئا الذي صلى جالسا فعل الفعل لكنه على وجه الناقص لعذر في كتب له الاجر كاملا بخلاف الذي تخلف فهذا لم يفعل شيئا اصلا لا فرق بين هذا وهذا نعم احسن الله اليك قال رحمه الله قال ابن حزم ان التفضيل في هذا وفي صلاة الجماعة على الفذ وفي قوله لا يستوي القاعدون انما هو على المعذور قال وحديث ذهب اهل الدثور بالاجور يبين ان من فعل الخير ليس كمن عجز عنه وليس من حج كمن عجز عن الحج ان ذكروا حديثا من كان طيب وفي صلاة الجماعة انها تفضل على صلاة الفرد بسبع وعشرين درجة هذا في حق من المعلوم لانه لان بعض العلماء والله انهم ابن حزم يرون ان الجماعة شرط في صحة الصلاة فاذا صلى مع الجماعة كتب الله له سبعا وعشرين درجة واذا صلى فذا فان كان لي عذر درجة واحدة ينتفضوا صلاة الجماعة على صلاة الفجر بسبع وعشرين درجة. وان كان غير معذور لم تصح واضح هذا على القول بانه شرط وهذا ايضا هو الذي اه اختيار شيخ الاسلام رحمه الله شيخ الاسلام يرى ان صلاة الجماعة شرط لصحة الصلاة فاورد عليه قول النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الجماعة تفضل على صلاة الفرد بسبع وعشرين درجة وهذا دليل على صحة صلاة الفذ لانه اثبت فيها فضلا رحمه الله ان هذا في حق معذور هذا في حق معذور يعني من تخلف عن الجماعة لعذر هو الذي صلاته مع الجماعة هو هو الذي تنقص الصلاة عن الجماعة بسبع وعشرين درجة لكن هذا الجواب يعني منه رحمه الله محل نظر ووجه النظر ان ان من تخلف عن الجماعة بعذر شرعي كتب الله له اجرها كاملا. اذا مرض العبد او سافر كتب له ما كان يعمل صحيحا مقيما لا يأثم الصلاة صحيحة الصلاة صحيحة يعني من صلى منفردا بغير عذر صلاته صحيحة لكن لكن اقول له يأثم بذلك. نعم احسن الله اليك قال رحمه الله قالوا وحديث ذهب اهل الدثور بالاجور يبين ان من فعل الخير ليس كمن عجز عنه وليس من حج كمن عجز عن الحج وان ذكروا حديث من كان له حزب من الليل فنام عنه او مرض كتب له كنا لا ننكر تخصيص ما شاء الله تخصيصه بالنص وانما ننكره بالظن والرأي. كذا قال ففرق بين العبادات ومشى مع الظاهر روى ابو داوود والنسائي من اهل الظاهر روى ابو داوود والنسائي عن النبي صلى الله عليه وسلم من نام ونيته ان يقوم فنام كتب له ما نوى. ولمن يقول بعدم المساواة يقول المراد نية ما نوى لا عمله من الليل على ظاهره. يدل عليه ما روى احمد احمد ومسلم واهل السنن عن عمر رضي الله عنه مرفوعة من نام عن حزبه من الليل او عن شيء منه فقرأه ما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر كتب له كأنما قرأه من الليل وقال شيخنا من نوى الخير وفعل ما يقدر عليه منه. كان له كاجر الفاعل ثم احتج بحديث ابي كبشة وحديث ان بالمدينة يا رجالا وحديث اذا مرض العبد وحديث من دعا الى هدى قال وله نظائر واحتج بها في مكان اخر وبقوله تعالى لا يستوي القاعدون وقال ايضا عن الحديث اذا مرض العبد هذا يقتضي ان من ترك الجماعة لمرض او سفر وكان يعتادها كتب له اجر الجماعة وان لم يكن يعتادها لم يكتب له وان كان في الحالين انما له بنفس الفعل صلاة منفرد وكذلك المريض اذا صلى قاعدا او مضطجعا قال ومن قصد الجماعة فلم يدركها كان له اجر من صلى في جماعة وقال ابن هبير في قول معاذ لابي موسى رضي الله عنهم اما انا فانام ثم اقوم فاقرأ فاحتسب في نومتي ما احتسب في قومتي متفق عليه قال هذا يدل على ان العبد اذا نوى بالنوم القوة على القيام واراحة بدنه للخدمة فانه يكتب له من الثواب ما يكتب له في حالة قيامه لانه يستريح ليأدب وينام ليقوم فكان حكمه كحكمه وقال في حديث ذهب اهل الدثور بالدرجات العلى نعم وهذا يدل على ان الانسان اذا نوى بالمباح التقوي على طاعة الله عز وجل كان هذا المباح كان عبادة يثاب عليها فاذا نوى بالنوم كما ذكر الشيخ رحمه الله اذا نوى بالنوم ان يتقوى به على طاعة الله عز وجل بان ينقض تعبا سابقا ويجدد نشاطا لاحقا ويكون ذلك عونا له على طاعة الله صار نومه عبادة اذا نوى باكله اذا اراد ان يأكل نوى باكله ان يحفظ بدنه. وان يتنعم بنعمة الله عز وجل عليه. وان يستعين بهذا الطعام على طاعة الله صار اكله عبادة وهذا هو الموفق الذي يجعل من العادات عبادات والمحروم المخذول هو الذي تكون عباداته عادات وهذه المسألة لا تحتاج الى كلفة ومشقة ومؤونة وانما هي نية كلنا ينام كلنا يأكل كلنا يشرب الفرق بين هذا وهذا مجرد ماذا؟ النية الان الانسان اذا دخل المسجد بعض الناس لا يفرق يدخل بالرجل اليمنى او اليسرى وكذلك عند الخروج هل فيه كلفة انك تقدم اليمنى عند الدخول واليسرى عند الخروج لا اذا اردت اذا اراد ان يلبس النعل السنة ان ان يلبس اليمنى ثم اليسرى وكذلك عند الخلع ان يخلع اليسرى ثم اليمنى هل هناك مشقة في تقديم هذي على هذي؟ لا الذي يلاحظ مثل هذه الامور تكون جميع حياته كلها سنة وعبادة. وهي امور الموفق هو الذي يتفطن لها. والانسان اذا عود نفسه على ذلك بمعنى انه عند الدخول يحرص على ان يقدم رجله اليمنى عند الخروج يقدم اليسرى عند لبس النعل وعند اللبس عموما يقدم اليمنى وعند الخل يقدم صارت صارت جميع جميع افعاله وتصرفاته عبادة يثاب يثاب عليها. لكن من الناس من يكون عنده اما اه يعني كسل واما غفلة فتجد انه لا يبالي دخل باليمنى او اليسرى عند الخلع ما يبالي واحد من اليمين وواحدة هناك وهذا يعني قلت لكم ليس فيه مشقة وعناء يحتاج الى ماذا استحضار النية فقط استحضر انك تفعل ذلك امتثالا للرسول صلى الله عليه وسلم واقتداء به. نعم ان شاء الله اقول على خير هلا اخي ما دام اعتاد هذا الشيء على خير. نعم. احيانا مثلا يقوم يكون مستعجلا. صحيح انه يبدأ باليمنى والخلع يبدأ باليسرى لكن لا يستحضر نقول يتابع لانه الان حينما اه لبس على السنة فعل ما هو سنة فيثاب عليها. لكن لا شك ان من فعل العبادة او فعل الامر المباح كان مستحظرا هذا اثره على قلبه اعظم من من الذي يقول عن غفلة ولهذا نقول ان ان الشارع ان الشارع الحكيم له نظر في ان العبد ان العبد يباشر العبادة بنفسه صحيح ان من العبادات ما ما يجوز فيها التوكيل مثل الأضحية والكفارات وغيرها لكن كون الإنسان يباشر العبادة بنفسه هذا اولى. اولا لاجل ان يتعبد لله عز وجل بها تكون سببا في زيادة ايمانه ورفعة درجاته وثانيا ايضا زيادة الطمأنينة. لانك اذا وكلت شخصا في امر من الامور قد لا يكون عندك طمأنينة انه فعله على الوجه الاتم الاكمل احسن الله اليك قال رحمه الله وقال في حديث ذهب اهل الدثور بالدرجات العلا كان من حسن فقه الفقراء ان يعلموا ان الله يكتب لهم مثل تسبيح الاغنياء لانهم اخذوه منهم. فلهم ثواب من عمل به من الاغنياء وغيرهم. فلما لم يفقهوا حتى جاءوا الى النبي صلى الله عليه وسلم وقالوا له فاجابهم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء نشير الى الفقه فالفضل الذي ذكره هو فضل الادمي في علمه وفقهه خلاصة ما ذكره رحمه الله في هذا البحث الجيد رحمه الله ان ما يكتب للانسان من الاعمال ينقسم الى اقسام القسم الاول ما عمله وباشر ما عمله وباشره بنفسه فيكتب له اجره كاملا اذا توافرت الشروط وانتفت الموانع لقول الله عز وجل من جاء بالحسنة فله عشر امثالها والقسم الثاني ما شرع فيه وعجز عن تكميلة فهذا يكمل له ويكتب له الاجر كاملا فضلا من الله عز وجل ومنة لقول الله عز وجل ومن يهاجر في سبيل الله يجد في الارض مراغما كثيرا وسعة ومن يخرج من بيته مهاجرا الى الله ورسوله ثم يدركه الموت فقد وقع اجره على الله فكل من شرع في عمل من اعمال الخير ثم عجز عن اتمامه بموت او عجز بدني او عجز ما لي او مانع نفسي يعني داخلي او خارجي وكان من نيته لولا المانع لاتم هذا العمل فقد وقع اجره على على الله عز وجل وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ القسم الثالث من الاعمال ما كان يفعله ما كان يفعله من الاعمال وتركه لعذر من مرض او سفر او نحوه فيكتب له اجره كاملا لقول النبي صلى الله عليه وسلم اذا مرض العبد او سافر كتب له ما كان يعمل صحيحا مقيما القسم الرابع من الاعمال ما يتعدى نفعه او كان من اثاره وهو داخل في الاول ما يتعدى نفعه وكان من اثاره فهذا القسم على نوعين. النوع الاول ان يكون ذلك النفع بغير قصد منه ان يكون ذلك النفع من غير قصد منه سيكتب له الاجر وان لم ينوي في قول الله عز وجل انا نحن نحيي الموتى ونكتب ما قدموا واثارهم وقال عز وجل لا خير في كثير من نجواهم الا من امر بصدقة او معروف او اصلاح بين الناس وهذا خير او لا؟ مع انه لم ينول بدليل قوله ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضات الله فسوف نؤتيه اجرا عظيما وقال النبي صلى الله عليه وسلم ما من مسلم يغرس غرسا او يزرع زرعا فيأكل منه انسان او طير او بهيمة الا كان له اجر اذا كل ما تعدى نفعه من الاعمال وكان له اثر من الاثار فانه يكتب له الاجر حتى ولو لم ينوي النوع الثاني مما يتعدى نفعه ان يقع ذلك العمل الذي يتعدى نفعه بقصد منه ونية فيزداد اجرا وثوابا فمن علم علما من العلوم النافعة تعليمه لهذا العلم ومباشرته له من افضل الاعمال يثاب على ذلك فما يحصل من من خير من هذا التعليم للمتعلم ولمن تعلم من المتعلم فان الاجر يكون الاول يكون له اجر. فانت مثلا اذا علمت شخصا صفة الصلاة صفة الوضوء لك اجره كلما صلى لك من اجره من غير ان ينقص من اجره شيء. هو ايضا علم شخصا له اجر ولك الاجر الاثار تتسلسل الى ما شاء الله. وفضل الله عز وجل واسع ولهذا قال الله عز وجل ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضات الله فسوف نؤتيه اجرا عظيما وقال النبي صلى الله عليه وسلم اذا مات ابن ادم انقطع عمله الا من ثلاث صدقة جارية او علم ينتفع به اي من بعده وهذا من الاثار. او ولد صالح يدعو له هذي كم قسم اربعة اربعة القسم الخامس ما نواه الانسان ما نواه وتمناه ولم يقدر عليه سيكتب له اجر النية. لا اجر العمل لا اجر عمل كما قال النبي صلى الله عليه وسلم فهو بنيته فهما في الاجر سواء اي سواء ايهما في الاجر سواء في النية لا في العمل ووجه ذلك انه لم يعمل وليس من عادته ان يعمل واضح يعني لو قال اتمنى ان اكون مثلا مجاهدا في سبيل الله. وهو لم يجاهد من قبل او اتمنى ان اكون معلما للقرآن وهو لم يعلم القرآن من قبل. وينقطع عنه العذر. فهو يثاب على هذه النية متابعة لهذه النية. لكن من من كان من عادته ان يعلم القرآن ثم مرض فثواب تعليمه يجري له وهو على فراشه هذا الفرق بين من نوى فقط من غير ان يكون منه آآ سبب او عمل سابق وبين من كانت عادته كذلك اوسع. اذا ما يكتب للانسان من من الاجر الاعمال هذه خمسة اقسام. اولا ما عمل مباشرة. ثانيا ما شرع فيه وعجز عن تكميله. ثالثا ما كان يفعله ثم تركه لعذر. رابعا ما يتعدى نفعه وهذا الذي يتعدى نفعه ان قصده ونواه وهذا الذي يتعدى نفعه يكتب له الاجر وان لم ينوي فان نوى كانت نيته سببا في زيادة اجره ها وثوابه القسم الخامس ما نواه وتمناه ولكنه ايش ولم يقدر عليه لكن من غير ان يفعل السبب فهذا يكتب له اجر اجر النية واضح في اجر النية ايه لاجل النية لو ان لي مالك لعملت به عمل فلان. فهو بنيته. شف قوله فهو بنيته فهما في الاجر سواء. يعني الاجر هنا يعود الى ماذا الى النية ثم ايضا هذه الاعمال اللي ذكرناها من حيث الاجر والثواب. ايضا هي تتفاوت تتفاوت يعني من حيث التفاضل وغيرها العمل الواحد قد يعمله شخصان قد يعمله شخصا لكن احدهما يكون اعظم اعظم اجرا وثوابا من الاخر اعظم اجرا وثوابا من الاخر ولهذا سبق لنا ان اسباب التفاضل العبادة في العبادات من اربع جهات يعني العبادة التي هي من نوع واحد العبادة التي هي من نوع واحد تتفاضل من جهات اربع اولا بحسب العامل بحسب العامل ودليل ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم لا تسبوا اصحابي فوالذي نفسي بيده لو انفق احدكم مثل احد ذهب ما بلغ مد احدهم ولا نصيفه الصحابة رضي الله عنهم مهما عمل انسان لن يبلغ درجتهم ومرتبتهم لما في قلوب من الايمان ولما لهم من المزية والخصيصة ثانيا بحسب الزمان وركعتان مثلا الان ليست ركعتين في عشر ذي الحجة ايهما اعظم اجرا التي في عشر ذي الحجة التفاضل هنا بحسب ماذا؟ الزمان. بحسب الزمان. ودليله قول النبي صلى الله عليه وسلم ما من ايام العمل الصالح فيهن ان احب الى الله من هذه الايام العشر من هذه الايام يعني عشر ذي الحجة ثالثا بحسب المكان فالعمل مثلا في حرم مكة ليس كالعمل في غيرها صلاة هنا ليست كصلاة في المسجد النبوي او كركعتين في المسجد الحرام. ايهما اعظم اجرا وثوابا التي في المسجد الحرام ثم التي في المسجد النبوي. لقول النبي صلى الله عليه وسلم صلاة في مسجدي هذا خير من الف صلاة فيما سواه الا المسجد الحرام ايضا تتفاضل العبادة باعتبار المصلحة والفائدة المترتبة عليها فمثلا الاطعام اطعام الطعام او الصدقة اطعام الطعام او الصدقة في ايام الحاجة والفاقة والمساقط هي اعظم اجر وثوابا منها في الايام المعتادة يعني كونك تطعم شخصا فقير معدما ليس كما لو اطعمت شخصا فوقه. يعني شبعان ولهذا قال الله عز وجل او اطعام في يوم ذي مسغبة هذه جهات التفاضل في العبادة المتساوية في صفتها ونوعها تفضل ونوعها وجميع احوالها اما مع اختلاف العبادة اما مع الاختلاف فان العبادة تتفاضل اضافة الى ما تقدم من آآ العامل والزمان والمكان وتعلمه تتفاضل باعتبارات اخرى منها اولا بحسب الاخلاص والمتابعة ورجلان يصليان تجد ان ما ان بينهما كما بين المشرق والمغرب في الثواب والاجر بسبب ان احدهما يكون مخلصا متبعة والاخر دون ذلك واضح؟ طيب. ثانيا ايضا بحسب صحة العقيدة وقوة الايمان فكلما كان الانسان كانت عقيدة الانسان اصح وكان اقوى ايمانا بالله وباسمائه وصفاته وكان ارغب الى الخير فانه اعظم اجرا وثوابا من من غيرها ولهذا قال بعض السلف رحمهم الله اهل السنة ان قعدت بهم اعمالهم قامت بهم عقائدهم واهل البدعة ان قامت بهم اعمالهم قعدت بهم عقائدهم ووجه الاعتبار ان اهل السنة والجماعة مهتدون واهل البدع ضالون وفرق بين من يمشي على الصراط المستقيم وبين من هو منحرف الى طريق الجحيم لا يستوي اصحاب الجنة واصحاب النار اصحاب الجنة هم الفائزون ايضا من اسباب التفاضل ان يخون العمل نفعه متعد. كتعليم العلم والجهاد فان جنس العلم جنس العلم تعلما وتعليما هو افضل من غيره افضل من غيرها ولهذا وردت النصوص الكثيرة في فضل العلم تعلما وتعليما قال ابن مبارك رحمه الله لا اعلم انتبه لا اعلم درجة بعد النبوة درجة عظيمة نعم اعظم الدرجات. لا اعلم درجة بعد النبوة افضل من تعليم الناس العلم اي فضل وشرف اعظم من هذا العالم الذي يعلم الناس اولا كلامه عبادة. يثاب على كل ما ينطق به وثانيا كل من انتفع بكلامه يؤجر على ذلك ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام او علم ينتفع به من بعده. انظر مثلا من مضى من اهل العلم يعني من الصحابة ومن بعدهم كان هناك اناس عندهم اموال واغنياء وناس عندهم سلطة وغيرها. كلهم انتهى وانقرضوا. من بقي اهل العلم ولهذا في الاحاديث عن ابي هريرة رضي الله عنه قال الامام احمد الامام احمد في زمنه اقول الوف مؤلفة من الوجهاء ومن وممن لهم مكانة وممن جاء بعدهم نجد ان نقول قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله هناك اناس في زمنه عندهم يعني آآ جاه سلطان اموال ومع ذلك انتهى. ما لم يبق الا الا العنز وهذا يدلك على على فضل فضل العلم ايضا من اسباب المضاعفة ان يكون العبد حسن الاسلام حسن الطريقة تاركا للذنوب غير مصر عليها فان اعمال العبد العبد اذا كان اسلامه حسنا وكان حسن الطريقة تاركا للذنوب فان اعماله تضاعف اعماله تضاعف ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم اذا احسن احدكم اسلامه اذا احسن احدكم اسلامه فكل حسنة يعملها تكتب له بعشر امثالها الى سبعمائة ضعف واحسان الاسلام كيف يقول بالاخلاص والمتابعة اذا الانسان الذي يحرص على احسان اسلامه هذا تضاعف له الاعمال. فكلما كان اه مخلصا لله متبعا لرسول الله حريصا على ترك ما يخالف امر الله عز وجل فان اعماله تكون مضاعفة ايضا من اسباب المضاعفة القيام بالطاعة مع وجود الصوارف والمعارضات النفسية الانسان الذي يعمل الطاعة مع وجود صوارف هذا اعظم اجرا ممن يعملها بدون صوارف ودليل ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم الماهر بالقرآن مع السفرة. الكرام البررة. والذي يقرأ القرآن ويتتعتع فيه وهو عليه شاق له اجران الانسان الذي يعيش في موضع فيه فتن وصوارف ومع ذلك يجاهد نفسه هذا يثاب اولا على اجر الطاعة وثانيا على ماذا المجاهدة على مجاهدة نفسه لان في علش شيء مع عدم وجود الصوارف ليس كفعله مع وجود الصوارف الداعي سواء كان داعيا الى الخير او الى الشر ليس وجوده ليس كعدمه. ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام في الداعي الى الشرع ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر اليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم ذكر من اوشيم توزان الزنا كبيرة من كبائر الذنوب. لكن ايهما اعظم؟ زنا الشاب او زنا الشيخ؟ الشيخ لماذا؟ لان الداعي في الشاب ها؟ موجود اقوى لكن الشيخ هذا انتهى ومع ذلك يفعل هذه المعصية مما يدل على تأصل الفساد في قلبه ايضا من اسباب المضاعفة من اسباب مضاعفة الاعمال الصالحة. الاجتهاد الاجتهاد في تحقيق مقام الاحسان والمراقبة وحضور القلب ان يحرص على حضور قلبه في العبادة هذا ايضا مما يكون سببا للمضاعفة ولهذا فسر النبي صلى الله عليه وسلم الاحسان قال ان تعبد الله كأنك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك فذكر مرتبتين ان تعبد الله كأنك تراه هذه مرتبة الطلب فان لم تكن تراه فانه يراك هذه مرتبة الهرب ولا ريب ان المرتبة الاولى وهي مرتبة الطلب اكمل لان الانسان الذي يعبد الله عز وجل بمرتبة الطلب يعبده عبادة شوق ورغبة بخلاف الثاني فهو دون دون ذلك ايضا العبادات تتفاضل بحسب اجناسها وانواعها الصلاة جنس الصلاة افضل من جنس الصوم الفرض افضل من النفل وفرض العين افضل من فرض الكفاية فهذه ايضا من اسباب التفاؤل. اذا هناك اسباب التفاضل غير ما تقدم وهي الاربعة ما ما يكون في القلب من الاخلاص وما يكون من حسن العقيدة وحسن الاسلام والبعد على والحرص على تحقيق مقام الاحسان الى غير ذلك. نعم نعم احسن الله اليك قال رحمه الله خصم وان عجز عن ركوع وسجود وامكنه قيام قام واومأ بركوعه قائما وبسجوده جالسا لا جالسا يومئ بهما خلاف اللي ابي حنيفة وبناه على اصله في ان القيام غير مقصود في نفسه. نعم وان قدر وان قدر فيها طيب يقول وان عجز عن ركوع وسجود وامكنه قيام قام واومأ بركوعه وسجوده وقام واوم بركوعه وبسجوده جالسا لا جالسا يؤمن بهما بهما يعني الانسان مثلا يعجز عن الركوع والسجود ولكن يتمكن من القيام فالواجب ان يقوم ان يقوم ثم يجلس ويومئ بالركوع والسجود. مثال ذلك رجل من اصابه الم في ظهره سقط او اصابه الم في ظهره فلا يستطيع ان يحني ظهره. لكنه يستطيع ماذا يستطيع القيام فنقول يجب ان تقوم لقول النبي صلى الله عليه وسلم صل قائما فاذا اراد الركوع او السجود نقول يجلس وان اومأ بالركوع وهو قائم فلا حرج وهو قائم اومأ قليلا بالركوع ثم قال سمع الله لمن حمده ثم يجلس ويؤمن بالسجود هذا اقول لا بأس به. ولهذا قال المؤلف قام واومأ بركوعه قائما ان كان يستطيع لأن حال القيام اقرب الى الركوع من حال الجلوس فهمتم؟ اذا عندنا الان انسان يستطيع القيام ولكنه لا يستطيع الركوع والسجود سنقول اولا يجب ان يصلي قائمة اذا جاء في الركوع نقول اذا كان يستطيع ان يومئ بالركوع قائما فهذا هو الواجب لماذا؟ نقول لان حال حال القيام اقرب الى الركوع من حال السجود فان كان لا يستطيع فيجلس ويومن قال وبالسجوده جالسا استفدنا منه وبسجوده جالسا انه لا يؤمن لا يومئ بالسجود قائما لأن حال الجلوس اقرب الى السجود من حال القيام احسن الله اليك قال رحمه الله وان قدر فيها على قيام او قعود لزمه واتمها اتفاقا فان كان لم يقرأ نعم اي ان لو تغيرت حال المصلي بان كان عاجزا عن القيام والركوع والسجود ثم قدر فانه يأتي وكذلك العكس لو لو قام في الصلاة وهو في الركعة الاولى يستطيع القيام والركوع والسجود ولكن لما قام الى الركعة الثانية اصابه تعب فعجز حينئذ ينتقل الى الايمان. ولهذا قال وان قدر فيها يعني عاجز على قيام او قعود لزمه واتمها لان الاصل ما هو وجوب القيام ووجوب الركوع وجوب السجود. سقط عنه لعذر فاذا زال العذر رجعنا الى الواجب الاصلي. نعم احسن الله اليك. قال رحمه الله فان كان لم يقرأ قام فقرأ والا قام وركع بلا قراءة وان ابطأ نعم فان كان لم يقرأ يعني الانسان مثلا صلى قاعدا في عذر وقرأ الفاتحة ثم احس بنشاط نقول الان الواجب عليك ماذا القيام طيب نقول الان هل اذا قام يقرأ يقول المولد فان كان لم يقرأ قام وقرأ والا قام وركع بلا قراءة انسان مثلا اراد ان يصلي وكلامنا الان في الفريضة. اراد ان يصلي احس بتعب ولم يستطع ان يتجدد الدوران في رأسه فجلس وقال الله اكبر وقرأ الفاتحة ثم قرأ سورة وبعد قليل احس بزوال هذه الرشوة او الدوخة الواجب عليه ماذا؟ ان يقوم. قام ماذا يصنع في القيام؟ يكبر ويركع لماذا لا يقرأ؟ نقول لانه قرأ الواجب الواجبة. لكن لو فرض انه لم يقرأ في هذه الحال اذا قام يقرأ طيب هذه حال ثانية ان كان قد قرأ بعض البعض دون البعض يتمها لكن المؤلف يفرق بين من آآ اتم الفاتحة حال ارتفاعه حال نهوضه وبين من المذهب يفرقون بين من من اتم الفاتحة حال قيامه وبين من اتمها حال انحطاطه مثلا صلى قاعدا ثم قرأ الفاتحة واحس بنشاط وهو يقوم يقول الرحمن الرحيم مالك يوم الدين وهو يرتفع حتى اتمها وهو قائل يقول لا يجزئ واما من صلى قائما قرأ الفاتحة ثم قال الرحمن الرحيم ثم حس بعجز ثم صار ينحط ليجلس يقول هذا ايش يجزئ لماذا؟ لانه كلما نزل يكون حاله الاولى اكمل من حاله الثانية والصحيح كما سيأتينا ان شاء الله تعالى انه يجزئ في الموضعين عرفتم الفرق؟ نعم. نعم احسن الله اليك قال رحمه الله وان ابطأ متثاقلا من اطاق القيام فعاد العجز فان كان في في قعوده من صلاته كتشهد صحت والا بطلت صلاته وصلاة من خلفه ولو جهلوا ذكره ابو المعالي وغيره. طيب نقف على هذه عشان في سؤال وان ابطأ متثاقلا من اطاق القيام يعني افاق القيام ولكنه تأخر ثم عاد العجز فهمتم؟ يعني انسان مثلا صلى قاعدا صلى قاعدا لعذر ثم احس بنشاط ولكنه لم يبادر بالقيام ثم عاد العجز اليه مرة ثانية ثم عاد العجز اليه مرة ثانية هذا معنى قوله وان ابطأ متثاقلا من اطاق القيام فعدل عجز فان كان في قعود من صلاته كتشهد صحت والا بطلت صلاته. لماذا؟ لانه ترك الواجب. لانه لم اطاق القيام كان الواجب عليه القيام فتركه قال وصلاة من خلفه ولو جهلوا. يعني صلاة المؤمنين خلفه ولو جاهدوا. وهذا في امام الحي الذي يرجو زوال علته لانه لا يجوز ان يصلي قاعدا على المذهب لا يجوز ان يصلي قاعد الامام الا اذا كان امام الحي وكانت علته مما يرجى زوالها احسن اليك يقول المؤلف لما يذكر احاديثه بقوله عليه السلام لما يذكر الاحاديث وبقوله عليه السلام ما ذكر الصلاة هل له الافضل الصلاة ان الله وملائكته يصلون على النبي انت الافضل تصلي وتقرن معها السلام. يقول صلوا وسلموا والنبي صلى الله عليه وسلم يقول من صلى علي صلاة واحدة صلى الله عليه بها عشرا الصلاة الصلاة على الرسول اكمل من السلام. وان كان المشروع ان يأتي بهما فيقول صلى الله عليه وسلم معنى ايه ؟ معناه يدعون لهم الصوت بمعنى الدعاء مثل قوله تعالى خذوا من اموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصلي عليهم. الدليل ان الرسول عليه الصلاة والسلام كان اذا اوتي الصدقة قال اللهم صلي على ال فلان