﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:13.250
الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه من سار على نهجه واختفى اثره الى يوم الدين وبعد

2
00:00:13.350 --> 00:00:32.400
فهذا هو المجلس السادس من مجالس قراءتنا لكتاب اه كشف المعاني فيما يلتبس من متشابه المثاني وكنا قد وقفنا على سورة المؤمنين فنبدأ على بركة الله تعالى ونحن في يوم الثلاثاء

3
00:00:32.650 --> 00:00:51.600
آآ الخامس السادس والعشرين من شهر رمضان. عام واحد واربعين واربعمئة والف من هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم والقراءة مع الشيخ غلام  الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى اله وصحبه ولا اما بعد اللهم احفظ لنا شيخنا

4
00:00:51.750 --> 00:01:10.800
اغفر له ولوالديه ولنا ولوالدينا والمسلمين اجمعين قال المؤلف رحمه الله سورة المؤمنين مسألة قوله تعالى ثم جعلناه نطفة في قرار متين الايات عطف الاولين بسمة والثلاثة الاخر الاخر بالفعل

5
00:01:11.200 --> 00:01:32.950
اولين الاولين احسن الله اليك. عطف الاولين بثم والثلاثة. الاخر بالفاء جوابه ان الانسان ادم والمجعول بنوه بعده. والمراد الجنس لان ادم عليه السلام لم يكن نطفة قط ثم ذكر خلقه بعده من النقطة كما ذكر

6
00:01:34.100 --> 00:02:01.700
مسألة قوله تعالى فتبارك الله احسن الخالقين وظاهره وظاهره الاشتراك في الخلق وفي فاطر هل من خالق غير الله غير الله  جوابه ان المراد بالخلق التقدير ويطلق الخلق على التقدير لغة ومنه قوله تعالى وتخلقون افكا لكن عند الاطلاق مختص

7
00:02:01.700 --> 00:02:22.100
بالله تعالى في الرب يطلق على رد المال والدار عند الاطلاق لله تعالى. هذا جواب مشدد انا نفرق بين المواضع فكلمة الخالق والخلق تأتي بمعنى التقدير فلما قال فتبارك الله احسن الخالقين اي المقدرين

8
00:02:22.450 --> 00:02:41.600
وهناك غير الله من يقدر. ولكن تقديره ليس كتقدير الله عز وجل واما اذا قلنا المقصود بالخالقين الايجاد من العدم فلا خالق الا الله لقوله جل وعلا الله خالق كل شيء. اذا لا تعارض

9
00:02:41.650 --> 00:03:00.100
بين قوله تعالى فتبارك الله احسن الخالقين فهو احسن المقدرين وبين قوله جل وعلا الله خالق كل شيء فهو الموجد لكل شيء من العدم. نعم  قال رحمه الله مسألة قوله تعالى

10
00:03:00.250 --> 00:03:17.750
فقال الملأ الذين كفروا من قومه وقال تعالى بعدهم في قصة هود وقال الملأ من قومه الذين كفروا فقدم الجار والمجرور ثانيا جوابه ان الجار في قصة نوح عليه السلام جاء بعد تمام الصلة والانتقار الى المقول

11
00:03:17.950 --> 00:03:39.550
فما فصل بين متلازمين ولو اخره في قصة هود عليه السلام لفصل بين الصلة وتمامها المعكوف عليها لان قوله تعالى وكذبوا من تمام الصلة وهذه ناحية بلاغية تدلنا على بلاغة القرآن. وهو ان الفصل بين الصلة وتمامها

12
00:03:39.650 --> 00:04:10.700
مخالفة لبلاغة للبلاء ولذلك في قصة هود لم يفصل بين الصلة وتمامها لا مسألة قوله تعالى فبعدا للقوم الظالمين. معرفا وقال بعده فبعدا لقوم لا يؤمنون منكرا اضطرابه ان القرن الاول معروف انهم قوم هود لقوله تعالى من بعدهم قرنا. واول قرن بعد نوح قوم هود

13
00:04:10.850 --> 00:04:39.250
وقوله تعالى قرونا اخرين غير معروفين باعيانهم. فجاء بلفظ التنكير بقوله تعالى لقوم يؤمنون لان عدم الايمان هي الصفة العامة لجميعهم نعم مسألة قوله تعالى ولو اتبع الحق اهواءهم لفسدت السماوات والارض. وقال تعالى قل من بيده ملكوت كل شيء. الاية. فما

14
00:04:39.250 --> 00:04:59.850
وجه فسادهما باتباع الحق اهواءهم جوابه اي لو كان الحق كما يقولون من تعدد الالهة لفسدت السماوات والارض وهو معنى قوله تعالى لو كان فيهما الهة الا الله لفسدتا. فمعنى اية المؤمنون

15
00:05:00.000 --> 00:05:20.550
ولو اتبع الحق اهواءهم اي لو كان الحق في اهوائهم وفيما يقولون هم من تعدد الالهة لفسدت السماوات والارض ومن فيهم لان كل ليلة يريد ان يكون له الحكم والعبادة له دون من سواه

16
00:05:20.950 --> 00:05:37.950
كما هو واقع من ملوك الارض فكم يحصل بينهم من التناحر والتقاتل فلما لم تفسد السماوات والارض مذ خلقهما الله وهما على ما اراده الله عز وجل كل شيء بحساب

17
00:05:38.250 --> 00:05:58.750
لا الشمس ينبغي لها ان تدرك القمر ولا الليل سابق النهار وكل في فلك يسبحون علمنا ان الحق فيما يخالف اهواءهم وهو التوحيد نعم. فهذه الاية مثل اية اه لو كان فيه مالهة الا الله لفسدتا

18
00:05:58.800 --> 00:06:21.550
فيحسن ان نستدل بهذه الاية على التمانع من وجود معبودين بحق سوى الله سبحانه وتعالى. نعم قال رحمه الله مسألة قوله تعالى لقد وعدنا نحن واباؤنا هذا من قبل. وفي النمل فقد وعدنا هذا نحن واباؤنا من قبل

19
00:06:22.550 --> 00:06:42.050
قدم نحن هنا واخره في النمل جوابه لما تقدم هنا ذكر ابائهم لقوله تعالى بل قالوا مثل ما قال الاولون وهم اباؤهم ناسب ذلك تقديم المؤكد هو نحن يعطف عليه الاباء المقدم ذكرهم

20
00:06:42.200 --> 00:07:07.400
ثم تأخير المخلول الموجود لهم الموعود لهم جميعا وهو هذا واية النمل لم يذكر فيها الاولون بل قال وقال الذين كفروا الاية. فلا سب تقديم المفعول لموعود ثم ذكر المؤكد ليعطف عليه. ثم لم يذكر اولا وحاصله تقديم من تقدم اهم وامسك

21
00:07:08.300 --> 00:07:28.900
وتقديم المفعول الموعود وتأخير من لم يذكر اهم وانسب نعم مسألة قوله تعالى لا انساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون. قال تعالى يوم يفر المرء من اخيه الاية. وقال واقبل بعضهم على بعض يتساءلون

22
00:07:28.950 --> 00:07:47.300
جوابه انه لا انساب بينهم تنفع كما كانت تنفع في الدنيا ووجه اخر ان في القيامة مواطن كما تقدم. ففي بعضها لا يتساءلون الاشتغالهم كل بنفسه وفي بعضها يتساءلون وجواب اخر

23
00:07:47.450 --> 00:08:06.800
وهو لا انساب بينهم اه يومئذ ولا يتساءلون الى انساب بينهم يومئذ نافعة فالانساب لا تنفع يعني لا يمكن ان يقول الانسان آآ ان هذا الذي استحق الخلود في النار هو ابني

24
00:08:06.850 --> 00:08:21.800
فانا اريد ان اخرجه هذا نسب لا ينفع ولا يسأل ولا يقال هذا وزير هذا ملك هذا امير هذا شريف كيف يكون مخلد في النار؟ نريد ان نخرجه لا يسأل عن هذا الشيء

25
00:08:21.900 --> 00:08:41.800
واما كون نفس الاخوة والبلوة والصحبة موجودة؟ نعم موجود وهذا لا يمكن قطعه لانه قد امر واقع وايضا ولا يتساءلون هذا في موظع. واقبل بعظهم على بعظ يتساءلون في موظع اخر

26
00:08:41.950 --> 00:09:06.050
نعم   قال رحمه الله سورة النور مسألة قوله تعالى الزانية والزاني فاجهزوا. ثم قال الزاني لا ينكح الا زانية او مشركة. قدم الزانية اولا والتاني ثاني ثانيا جوابه ان المرأة هي الاصل في الزنا غالبا

27
00:09:06.150 --> 00:09:24.300
بتزينها وتصنيع الرجل بها وقيل لان شهوة النساء اشد من الرجال فلذلك قدمها اولا قدم الرجل ثانيا لان الرجل هو الاصل في عقد النكاح. لانه المخاطب فناسب ما ذكرناه تقديم النسائي اولا للرجال ثانيا. لان

28
00:09:24.300 --> 00:09:48.100
انه الخاطئ. نعم احسن ما مسألة قوله تعالى الداني لا ينكح الا زانية وقد يتزوج العفيف الزانية وعفشه. جوابه انه منسوخ باية النساء يعني هذا الجواب غير سديد الجواب هذا غير سديد

29
00:09:48.250 --> 00:10:09.350
لان اه اية النسا فانكحوا ما طاب لكم من النساء مقيدة بقوله جل وعلا يسألونك ماذا احل لهم؟ قل احل لكم الطيبات والمحصنات من المؤمنات. فلا يجوز للمؤمن ان يتزوج الا المحصنة وهي العفيفة

30
00:10:09.450 --> 00:10:29.550
اذا هذه الاية الزانية لا ينكح الا زانية هذه هي الاية ليست منسوخة وانما هو خبر بمعنى الامر. خبر بمعنى الامر اي الاية ينبغي لكم ان تزوجوا بناتكم واخواتكم لرجل معروف بالزنا

31
00:10:30.250 --> 00:10:55.900
ولا يجوز العكس ايضا لا يجوز ان تزوجوا اولادكم واخوانكم امرأة معروفة بالزنا اذا هذا خبر بمعنى بمعنى الامر والله تعالى اعلم ومما يؤكد هذا المعنى قوله جل وعلا بعد صفحة من هذه الصفحة الخبيثات للخبيث

32
00:10:56.050 --> 00:11:15.700
وهذا ايضا خبر متظمن معنى الامر  قال رحمه الله مسألة قوله تعالى والخامسة ان لعنة الله عليه ثم قال والخامسة ان غضب الله عليها جوابه اما للتفنن في الخطاب كراهة التكرار

33
00:11:15.950 --> 00:11:43.750
او لان الغضب اشد من اللعن لانه لانه مقدمة الانتقام اللعن الابعاد المجرد. وقد لا ينتقم وخص بذلك لاحتمال كذبها لقلة عقلها ودينها نعم مسألة قوله تعالى ولولا فضل الله عليكم ورحمته وان الله تواب حكيم. وقال تعالى بعده وان الله رؤوف

34
00:11:43.750 --> 00:12:05.250
جوابه ان الاولى تقدمها ذكر الزنا والجلد تناسب ختمه بالتوبة حثا على التوبة منه وانها مقبولة من التائب. وناسب انه حكيم لان الحكمة اقتضت تقدمه من العقوبة لما فيه من الزجر عن الزنا. وما يترتب عليه من المفاسد

35
00:12:05.400 --> 00:12:27.300
واما الثانية فقوله تعالى رؤوف رحيم. ذكره بعدما وقع به اصحاب الافك فبين انه لولا رأفته رحمته لعاجلهم بالعقوبة على عظيم ما اتوه من الافك ولذلك قال تعالى فيما تقدم لمستكم فيما اخطتم فيه عذاب عظيم

36
00:12:28.950 --> 00:12:54.250
مسألة قوله تعالى ولقد انزلنا اليكم ايات مبينة وقال تعالى بعده لقد انزلنا ايات مبينات بحذف الواو واليكم جوابه ان الاولى بعد ما قدمه قبل بعد ما قدمه قبلها من المواعظ والاداب والاحكام فناسب العطف عليه بالواو

37
00:12:54.250 --> 00:13:15.800
ثم ابتدى كلاما مستأنفا بعدما قدمه من عظيم اياته بارتاج الرياح والمطر وانزال الماء والبخر قوله تعالى اليكم في الاولى دون الثانية لانها تعقيد لانها عقيبة تأديب المؤمنين وارشادهم فكأنها خاصة بهم

38
00:13:16.050 --> 00:13:36.600
ثانيا وعامة لان ايات القدرة للكل غير خاصة ولذلك قال تعالى بعده والله يهدي من يشاء الجواب واضح ولقد انزلنا اليكم الخطاب للمؤمنين لقد انزلنا ايات بينات الخطاب لعموم الخلق

39
00:13:36.700 --> 00:13:59.400
مسألة قوله تعالى كذلك يبين الله لكم الاية. ثم قال بعده كذلك يبين الله لكم اياته. ثم بعده كذلك ذلك يبين الله لكم الاية جوابه ان ذلك كما قدمنا مرات في التفلت بكراهة التكرار لما فيه من مز النفوس

40
00:13:59.850 --> 00:14:19.200
وايضا قد يقال لما قدم الاوقات التي يستأذن فيها والاستئذان من افعال العباد كذلك الاية الثالثة قال الاية اي علامات على احكامه تعالى فلما قدم على الثانية بلوغ الاطفال وهو من فعله تبارك وتعالى وخلقه لا من فعل العبد

41
00:14:19.350 --> 00:14:36.550
نسب الايات الى نفسه وقال تعالى اياته لاختصاص الله تعالى بذلك نعم. ثورة الفرقات مسألة قوله تعالى لا يملكون لانفسهم ضرا ولا نسعى. وفي الرعد نفعا ولا ضراء وقد تقدم

42
00:14:36.550 --> 00:14:59.300
ابو في سورة الرعد مسألة قوله تعالى لنحيي به بلدة ميتة وقال تعالى في سبأ بلدة طيبة. ذكر الاول ذكر الاول وانفه الثاني جوابه ان التذكير صار سيكون باعتبار اللفظ وتارة باعتبار

43
00:14:59.500 --> 00:15:22.350
آآ باعتبار معناه كقوله تعالى السماء منفطر به وقال تعالى اذا السماء ان فطرت وايضا فان ما لا رح فيه يقال فيه ميت وما فيه روح آآ فان ما لا روح فيه يقال فيه ميت وما فيه روح يقال له ميتة

44
00:15:22.950 --> 00:15:48.050
على كل حال بالنسبة لتذكير البلد في القرآن الكريم وتأنيثه كله وارد وذلك لان التأنيث غير حقيقي وما لم يكن التأنيث فيه حقيقيا جاز في هذا وهذا فانت تقول هذه بلدة طيبة وتقول هذه بلدة حية وتقول هذه بلدة ميتة ما في

45
00:15:48.050 --> 00:16:06.300
هذا التفريغ. كذلك السماء احيانا تصفه بوصف مذكر السماء منفطر به واحيانا بالتأنيث يعني الباب فيه واسع في اللغة العربية لكن ما جاء في القرآن انما هو على طريقة البلاغة

46
00:16:06.450 --> 00:16:27.850
قال رحمه الله مسألة قوله تعالى ويعبدون من دون الله ما لا ينفعهم ولا يضرهم. جوابه قد يقال زائدا لا ما قدمناه في يونس عليه السلام وغيرها انه لما كان النفع بالاثبات انسب لانه مطلوب مطلقا. اضروا من

47
00:16:27.850 --> 00:16:47.650
باب النفي لانه يطلب نفيه عند حصوله النفي فيه انسب ولما تقدم في اول السورة لا يخلقون شيئا وهم يخلقون قدم النفي قدم النفي على الاثبات فكان تقديم ما يناسب النفي انسب لتناسب الجملتين

48
00:16:47.800 --> 00:17:00.900
وها هنا وفي الرعد لم يتقدم جملة لم يتقدم جملة تقدم نفيها على اثباتها فكان التقديم ما هو من باب الاثبات انسب مما هو من باب النفي. فان قيل فقد

49
00:17:00.900 --> 00:17:17.350
قدمت درة على النفع في سورة يونس عليه السلام. قلنا قد اجبنا ثم عن الموضعين مسألة قوله تعالى وتوكل على الحي الذي لا يموت. قال في الشعراء وتوكل على العزيز الرحيم

50
00:17:17.400 --> 00:17:37.400
جوابه انه اشار هنا اشار ها هنا الى الصفة التي يدوم معها نفع المتوكل عليه. وهي دوام الحياة. لان من يموت ينقض نفعه واشار في اية الشعراء الى الصفتين اللتين ينفع معهما التوكل وهي العزة التي يقدر بها على النفع

51
00:17:37.400 --> 00:18:03.600
والرحمة التي بها يوصله الى المتوكل. وخص اية الشعراء بختمها بذلك مع ما ذكرناه. اي على العزيز الرحيم  الذي تقدم وصفه مرة بعد مرة في انجاء الرسل واهلاك اعدائهم مسألة قوله تعالى الا من تاب وامن وعمل صالحا الاية ثم قال تعالى ومن تاب وعمل صالحا

52
00:18:03.650 --> 00:18:25.450
ما معناهما حتى تتكرر ذلك؟ جوابه انه من تاب فانه يرجع الى الله والى ثوابه رجوعا اي رجوع مسألة قوله تعالى فاولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وقال تعالى في مريم فاولئك يدخلون الجنة

53
00:18:25.650 --> 00:18:43.500
جوابه انه ذكر هنا السبب في دخول الجنة وهي الحسنات وذكر في مريم المسبب عن ذلك وهو دخول الجنة المسبب عن ذلك احسن رأيك. وذكر في مريم المسبب عن ذلك وهو دخول الجنة

54
00:18:44.300 --> 00:19:02.600
سورة الشعراء مسألة قوله تعالى وما يأتيهم من ذكر من الرحمن. وفي الانعام والانبياء من ربهم سيأتيه سوف يأتيهم تقدم ذلك في الانعام وايضا فتقدم قوله تعالى هنا لعلك باخع النفس

55
00:19:02.900 --> 00:19:29.200
لا سبب فسيأتيهم اي لا تقتل نفسك فسيأتيهم انبعوا ذلك مسألة قوله تعالى اولم يروا الى الارض كم انبتنا فيها الاية؟ وفي الانعام الم يروا بحذف الواو جوابهم ان ذلك بالواو اشد انكارا. فلما كان المرئي ثمة اهلاك من من قبلهم

56
00:19:29.550 --> 00:19:49.950
وهو امر غائب غير مشاهد وكان المرئي هنا احياء الارض وان بات اصناف النبات والشجر وهو مرئي كل ومرئي كل اوان مشاهد بالحس كان الانكار بترك الاعتبار هنا اشد. فاتى بالواو الدالة على شدة الانكار

57
00:19:51.050 --> 00:20:12.850
مسألة قوله تعالى فعلتها اذا وانا من الضالين. جوابه المراد الضالين عن فيها لا الضلال  نعم لان الانبياء عليهم الصلاة والسلام معصومون اهل الضلال الديني فاذا ما معنى قول اه

58
00:20:12.900 --> 00:20:37.450
موسى عليه السلام فعلتها اذا وانا من الضالين فالجواب اي من الظالين عن الصواب اه فيها لا الضلال في الدين اي بمعنى اخطأت يقال ظل الرجل الطريق بمعنى اخطأ هنا خطأ من موسى عليه السلام. ولذلك ذكر هو

59
00:20:37.650 --> 00:21:00.350
آآ في في حديث الشفاعة قال اني قتلت نفسا لم اومر بقتله يعني خطأ نعم واما الضلال الديني على الانبياء فهذا آآ يعني في عقيدة اهل السنة والجماعة منتف والانبياء معصومون في الدين

60
00:21:00.650 --> 00:21:24.800
نعم قال رحمه الله مسألة قوله تعالى وكنوز ومقام كريم وفي الدخان والزروع جوابه ان كلا الامرين شركوه لان مصر ذات زروع والكنوز الى ما كانوا يدخرونه من الاموال وقيل هي كنوز في جبل المقطم وفيه نظر والله اعلم

61
00:21:25.850 --> 00:21:43.650
مسألة قوله تعالى كذلك اورثناها بني اسرائيل وفي الدخان وورثناها قوما اخرين جوابه انه حيث قال بني اسرائيل فلعله لما سكنوها بعد مدة طويلة من غرق فرعون وذلك لما تهود ملك مصر

62
00:21:43.950 --> 00:21:59.850
وقيل ان الضمير في اورثناها راجع الى النعم المذكورة اي اورثهم اياها في الشام لا في مصر وحيث قال قوما اخرين فهم قوم ملكوا مصر بعد فرعون وقومه هذا هو الجواب الظاهر

63
00:22:00.050 --> 00:22:18.250
فانه لم ينقل قط انهم بعد غرق فرعون رجعوا الى مصر بل دخلوا في التين. ثم دخلوا الارض المقدسة وقيل انه لما بسط ذكر القصة هنا وسمى موسى وهارون عليه عليهما السلام تعيين بني اسرائيل تسميتهم في

64
00:22:18.250 --> 00:22:37.850
في مصر  فلما اختصر قصيدة الدخان ولم يسمي موسى عليه السلام فيها بل قال تعالى وجاءهم رسول مبين فاتى باسمه مبهما ناسب ذلك الاتيان بذكر بني اسرائيل مبهما لقوله تعالى قوما اخرين. وهذا على رأي من يجعل

65
00:22:37.850 --> 00:23:03.400
الظمير لجنات مصر وزروعها وكنوزها. وفيه نظر كما تقدم يعني احسن جواب ان الضمير في قوله تعالى كذلك واورثناها بني اسرائيل ان الظمير لا ترجع الى مدينة وبلدة مصر اولا لان ذكرها متقدم جدا

66
00:23:03.450 --> 00:23:27.950
وانما ترجع لاقرب مذكور ما هو اقرب المذكور؟ الجنات والعيون والكنوز والمقام الكريم فجعل الله عز وجل للمؤمنين المتبعين لموسى في بيت المقدس جناتا وعيونا وكنوزا ومقاما كريما فصارت البيت المقدس بعد ذلك

67
00:23:28.600 --> 00:23:50.500
وليس المقصود ان بني اسرائيل رجعوا وسكنوا في مصر فهذا باتفاق العلماء غير واقع عين فاذا الظمير يرجع واورثناها اي اورثنا الجنات والعيون والكنوز والمقام الكريم لبني اسرائيل في ارض الشام

68
00:23:51.100 --> 00:24:12.600
فصارت ارض الشام آآ التي كانت صحراء موحلة صارت ذات جنات وعيون وكنوز ومقام كريم  قال رحمه الله مثل قوله تعالى اذ قال لابيه وقومه ما تعبدون. وفي الصافات ماذا تعبدون

69
00:24:12.650 --> 00:24:31.600
جوابه ان ماذا ابلغ في الاستفهام من ماء؟ فقوله هنا ما تعبدون خارج مخرج الاستفهام عن حقيقة معبودهم ولذلك اجابوه بقولهم نعبد اصناما. واما اية الصافات فهو استفهام توبيخ وتقريع بعد معرفة الى معبودهم

70
00:24:31.650 --> 00:24:52.100
ولذلك ثمم كلامه بما يدل على الامكان عليهم فقال ائستا الهة دون الله تريدون؟ الايات ولذلك لم يجيبوه في اية لفهم قصد الانكار عليهم وهذا يؤكد ان الواقعة واقعتان فمرة

71
00:24:52.150 --> 00:25:17.450
سألهم استفهاما ما تعبدون كما هنا في الشعراء وفي الصافات سألهم منكرا ماذا تعبدون نعم  مسألة قوله تعالى الذي خلقني فهو يهدين كرر هو في يهين ويطعمني ويسقين ويشفين ولم يكرره في مرضته ويميتني

72
00:25:18.350 --> 00:25:41.700
ثوابه من وجهين احدهما سلوك الادب في اضافته المحبوب والنعمة الى الله تعالى سكوته عن المكروه في المرء من المرظ والموت واظافته الى نفسه والثانية ان الاطعام والسقي والشفاء قد يضاف الى الانسان. فيقال فلان يطعم فلانا ويسقيه. فاراد ان الله هو الفعال لذلك

73
00:25:42.350 --> 00:26:00.750
فاكد الحصر بقوله هو نعم يعني بعض الناس ربما يظن ان والديه هما اللذان يطعمان وان الراتب هو السبب في اطعامه لكن هذا الظن في واقع الامر ما هو الا ظنا سببي

74
00:26:00.950 --> 00:26:27.350
والا فالمطعم حقيقة هو الله ولهذا اتى بظمير الفصل ليدل على الحصر والذي هو يطعمني ويسقين الله هو المطعم والمشقي حقيقة  قال رحمه الله مثل قوله تعالى في قصة نوح عليه السلام فاتقوا الله واطيعوه كرره دون سائر القصص في السورة

75
00:26:28.000 --> 00:26:48.850
ثوابه لعل والله اعلم بطول مدة تبليغهم وامرهم بالايمان والتقوى فكرر ذلك لذلك نعم مسألة قوله تعالى في قصة صالح عليه السلام ما انت الا بشر مثلنا في قصة شعيب عليه السلام وما انت بزيادة الواو

76
00:26:48.900 --> 00:27:07.450
جواب ان قول صالح ما انت الا بشر هو بدل من قولهم انما انت من المسحرين. فلم يغلظوا له. ولا اقترحوا عليه اية معينة وقوم شعيب في خطابهم غلظ عليه وشق. واقتراح ما اشتهوه من اقتراح ما اشتهوه من الايات

77
00:27:07.500 --> 00:27:27.500
فقولهم وما جملة ثانية معطوفة على ما قبلها؟ فعابوه بانه من المسهلين وبانه بشر مثلهم وانه من الكاذبين اقترحوا الاية عليه فناسب كلام قوم صالح اوله. واول اول كلام قوم شعيب واخره

78
00:27:28.300 --> 00:27:52.500
سورة النمل مسألة قوله تعالى تهتز كانها جان والجان صغار الحيات الاعراف فاذا هي ثعبان قانون مبين والثعبان اكبر الحية جوابه معناها معناه كأنها جان في سرعة حركة الاف عظمها. ولذلك قال تعالى اهتز

79
00:27:52.600 --> 00:28:13.050
وحيث قال تعالى ثعبان اشارة الى عظمها كانت في الحركة في العظم ثعبان هذا عند من يقول ان الواقع واحدة ومن قال بان الواقعة واقعتان فلا اشكال عند لان العصا مرة القاه

80
00:28:13.250 --> 00:28:37.500
وانقلب العصا الى حية مثل الجان ومرة الى حية مثل الثعبان. نعم مسألة قوله تعالى في قصة نوح عليه السلام فاتقوا الله واطيعوه كرره دون سائر القصص في السورة جابه لعل والله اعلم بطول مدة تبليغهم وامرهم

81
00:28:37.700 --> 00:29:01.150
هذا قرأناه الشيخ. انت رجعت لورا نعم ثلاث مئة وواحد وعشرين واحد وعشرين مسألة قوله تعالى ويوم ينفخ في الصور ففزع وفي الزمر فصاعقة. الجواب هو ان اية النمل في نفخة البعث. ولذلك قال تعالى وكل اسوه داخلي. واية الزمر

82
00:29:01.150 --> 00:29:23.550
نفخة الموت ولذلك قال تعالى ثم نفخ فيه اخرى مسل قوله تعالى وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب. وقال تعالى ويسألونك عن الجبال وقل يمسكها في نسفا اذروها قاع صفصفا لا ترى فيها عيوة ولا امسح

83
00:29:23.600 --> 00:29:41.700
جوابه ان ذلك باختلاف احوال لاختلاف احوال ففي ففي اول الامر يسير سير السحاب وترى في الواصفة لعظمها كسير الشمس والقمر في رأي العين ثم بعد ذلك تتضاءل فتكون كالعلم

84
00:29:41.700 --> 00:30:02.500
المنقوش ثم تنسب فتكون الارض قاعا فاصطفت. والنسف هو تفريق الريح الغبار فيصير كالهباء والله اعلم هذا جواب مسدد فنحن نرى الشمس وكانها واقفة لا تسير الا سيرا يسيرا مع

85
00:30:02.650 --> 00:30:20.600
آآ ما لها من السرعة التي لا يعلمها الا الله عز وجل كما قال سبحانه كل في فلك يسبحون وكذلك الجبال ترى في اول امرها. هكذا وهي منخلعة من اماكنها

86
00:30:20.700 --> 00:30:43.700
ثم تتفتت ثم تصبح كالعين المنفوش. نعم. سورة القصص مسألة قوله تعالى بلغ اشده واستوى تقدم في سورة يوسف عليه السلام من العيوبات في هذا الكتاب ان الشيء المكرر يعيده المفروض انه يهمله

87
00:30:43.850 --> 00:31:03.350
نعم مسألة قوله تعالى وجاء رجل من اقصى المدينة يسعى. وفي ياسين وجاء من اقصى المدينة رجل يسعى جوابه ان الرجل هنا فصل قصد نصح موسى قصد نصح موسى عليه السلام وحده

88
00:31:03.400 --> 00:31:23.750
لما وجده والرجل في ياسين اه لما وجده الرجل في ياسين قصد من من اقصى القرية نصح الرسل ونصحى قومي فكان اشد واسرى داعية فلذلك قدم قاصدا قد قدم قاصدا من اقصى المدينة

89
00:31:23.850 --> 00:31:43.700
لانه ظاهر صريح في فصل ذلك من اقصى المدينة نعم. مسألة الصواب فلذلك قدم قاصدا من اقصى المدينة يعني جاء ما احد قدمه حتى نقول قدم فالتشديد الدال هنا خطأ مطبعي

90
00:31:43.900 --> 00:32:07.550
وجاء رجل من اقصى المدينة يسعى هذا غير اللي في سورة ياسين. نعم  قال رحمه الله مسألة قوله تعالى قال لاهله امكثوا وبقية السور اني انستنارا جوابه لما تقدم هنا وسار باهله ناسا كثر اي عن

91
00:32:07.750 --> 00:32:28.050
مسألة قوله تعالى ولولا ان تصيبهم مصيبة بما قدمت ايديهم ظاهره جواز عذابهم بما قدم كيديهم قبل ارسال الرسل وقد قال تعالى  وما كنا معذبين وما كنا معذبين حتى نبعث رسوله

92
00:32:28.450 --> 00:32:49.100
جوابه ان جواب لولا مقدر محذوف تقديره لولا انا اذا عذبناهم بمعاصيهم قبل الرسل لولا ان اذا عزونا. احسن الله اليك. لولا انا اذا كذبناهم بمعاصيهم قبل الرسل يقولون ذلك لعذبناهم بها قبل الرسالة

93
00:32:49.200 --> 00:33:06.650
لكن يؤخر العذاب الى ما بعد ارشاد الرسل لان لا يكون للناس على الله سدة بعد الرسل قوله تعالى لولا ارسلت الينا رسولا. اي بعد ابراهيم كما ارسلت الى بني اسرائيل وفرعون. فالزمهم الحجة بقوله

94
00:33:06.650 --> 00:33:25.600
اولم يذكر اولم يذكر الذين ارسل اليهم موسى به؟ وقالوا ساحران والله اعلم نعم مسألة قوله تعالى وما اوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدنيا وزينتها. وفي حميم عين سين صاد

95
00:33:26.250 --> 00:33:50.000
فمتاع الحياة الدنيا جوابه ان اية القصص تقدمها ذكر الكفار وهم المغترون بزينة الدنيا من مساكن واموال وخدم وناسب ذلك ذكر الزينة وختمها لقوله تعالى افلا تعقلون واية حا ميم تقدمها ايات نعمه على عباده المؤمنين

96
00:33:50.100 --> 00:34:16.700
وهم لايمانهم بالاخرة لا يغترون بزينة الدنيا تناسب عدم الزينة وختم الاية بقيوده تعالى وعلى ردهم يتوكلون مسألة قوله تعالى ان جعل الله عليكم الليل شرمدا الايتين قدم الليل على النهار وختم الاولى والثانية بتفطرون

97
00:34:16.850 --> 00:34:41.300
جوابه ان الليل هو الاصل السابق على الضياء بالشمس بزواله لطلوعها. ولان عموم منافع النهار اعظم من منافع الليل. فقدم المنة بالنعمة العظمى. وقوله الاف الاولى تسمعون لان عموم المسموعات في النهار بسبب كثرة الحركات والكلام والمخاطبات والمعاش اكثر من الليل

98
00:34:41.300 --> 00:35:06.700
فناسب ذكر السمع. وقولوا سعادة الثانية تفطرون لان ظلام الليل يفشل يغشى الابصار كلها. تناسب ختمها  نعم قال رحمه الله مسألة قوله تعالى ولا يسأل عن ذنوبهم المجرمون وقال تعالى فوربك لنسألنهم اجمعين عما كانوا يعملون

99
00:35:06.800 --> 00:35:28.350
جوابه ان ذلك في مواطن القيامة ففي موطني يسألون وتقام الحجة عليهم وفي موطن لا ينطقون ولا يؤذن لهم فيعتذرون. وقد تقدم مستوفا في الحج سورة العنكبوت مسألة قوله تعالى ووصينا الانسان بوالديه حسنا

100
00:35:28.750 --> 00:35:51.700
هنا وفي الاحقاف ولم يذكر ولم يذكر في لقمان حسنا. جوابه ان هنا ولنجزينهم احسن الذي كانوا يعملون وبر الوالدين من احسن الاعمال فلازم ذكر الاحسان اليهما. واية الاحقاف نزلت في من ابواه مؤمنان فناسب وصيته بالاحسان اليهما

101
00:35:51.800 --> 00:36:14.100
واية لقمان لما ينبه على حقهما والاحسان اليهما بقوله تعالى انا لست ووضعته شدة ما تقاسيه في حمله وتربيته وحمل ابيه اعباء حاجتها وحاجته قوله ان اشكر لي ولوالديك. اغلى ذلك عن ذكري حسنا المذكور

102
00:36:15.000 --> 00:36:35.150
اه المذكور ها هنا وفي الاحقاف نعم. مسألة قوله تعالى وما انتم بموجدين في الارض ولا في السماء وفيها ميم عين قاف وما انتم بمعجزين في الارض ثوابه ان الخطاب هنا لقوم ابراهيم عليه السلام

103
00:36:35.300 --> 00:36:57.450
ومن في زمانهم من الكفار ومنهم نمرود الذي كان يعتقد انه يصعد الى السماء. فقال تعالى ولا في السماء للذين يعتقدون من القدرة على صعودها صيحة ميم عين قاف الخطاب للمؤمنين. والمؤمنون لا يعتقدون القدرة على ذلك. فناسبت ترك ذكره

104
00:36:58.750 --> 00:37:16.300
قوله تعالى فانجاه الله من النار ان في ذلك لاية وقال سأل بعد ذلك خلق الله السماوات والارض بالحق. ان في ذلك لاية للمؤمنين جمع الايات في الاولى واخرج في الثانية

105
00:37:16.350 --> 00:37:31.150
جوابه ان المراد هنا قصة ابراهيم عليه السلام وما فيها من تفاصيل احواله مع ابيه وقومه وفي الثانية المراد خلق السماوات والارض فقط. لا تفاصيل ما فيها من الايات وايضا

106
00:37:31.250 --> 00:37:50.450
كما لو ان المراد بقوم يؤمنون العموم لتنكيره. فيشعر فيه كل مؤمن من الصحابة وغيرهم. ومعناه انه اية لكل قومي المؤمنين والذي بعده بالتعريف للمتصفين بالايمان ال نزول الاية وهم الصحابة

107
00:37:50.850 --> 00:38:16.100
نعم. مسألة قوله تعالى وقارون وفرعون وهامان. الاية فتقدمها قارون هنا واخره فقدم قارون هنا واخره في سورة المؤمن جوابه لما قال وكانوا مستبصرين وكان قارون اشدهم بصيرة لحفظه التوراة وقرابة موسى ومعرفته ناسب تقديم ذكره

108
00:38:16.450 --> 00:38:38.250
وفي المؤمن سياق الرسالة الت الى قارون ومخالفته وعداوته بعد فرعون وهلاكه مسألة يعني هذا قول هذا قول لبعض المقصرين ولكن الاظهر الله اعلم انه قدم قارون هؤلاء في سورة العنكبوت

109
00:38:38.650 --> 00:39:03.100
لان المقصود هنا ذكر الاموال. وقانون صاحب مال وفرعون صاحب ملك وهامان صاحب التصرف والوزارة فناسب تقديم الملك هنا لان اكثر الكلام في هذه السورة عن الاموات وآآ اما في سورة المؤمن

110
00:39:03.400 --> 00:39:31.500
هناك في سورة غافر ولقد ارسلنا موسى باياتنا وسلطان مبين الى فرعون وهامان وقارون فاخر قارون بان ظهور قارون وخطاب موسى عليه السلام معه كان متأخرا والله اعلم. نعم مسألة قوله تعالى نعم اجر العاملين. تقدم في ال عمران جوابه

111
00:39:32.650 --> 00:39:50.900
ما السالة قوله تعالى يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر له القصص يقصد الرزق لمن يشاء من عباده ويخدر. وفي موضع اخر يصف الرزق لمن يشاء ويقدر جوابه ان احوال الناس في الرزق ثلاثة. الاول

112
00:39:51.150 --> 00:40:10.900
ان يبسط رزقه ثار ويضيق عليه اخرى وهو يفهم وهو يفهم من اية العنكبوت بقوله تعالى له والثاني يمسي على قوم مطلقا ويضيق على قوم مطلقا ويفهم من سورة القصص. الثالثة الاطلاق من غير تعيين ضغط ولا قبض

113
00:40:11.150 --> 00:40:34.600
فاطلق من غير ذكر عباد. وخاصة العنكبوت في الحال الاول لتقدم قوله تعالى وكأين من دابة لا تحمل رزقها الله يرزقها واياكم ثم فصل حالهم ببسطه تارة وقبضه تارة. واما اية القصص فتقدمها قصة قارون تناسب الحال الثاني انه

114
00:40:34.600 --> 00:41:02.450
ويبسط الرزق لمن يشاء مطلقا. لا لكرامته شفار ويصبر عمن يشاء لا لهوانه. الانبياء الفقراء منهم واما بقية الايات ومطلق من غير تعيين كانواع بعض الحيوانات من الادميين وغيره مسألة قوله تعالى فاحيا به الارض من بعد موتها وفي الجافية والبقرة

115
00:41:02.600 --> 00:41:26.050
بعد جوابه ان الارض يكون احياؤها تارة عقيب شروع موتها. تارة بعد تراخ موتها مدة فاية العنكبوت تشير الى الحالة الاولى لان من ابتدائي للغاية تناسب ذلك ما تقدم من عموم الله تعالى خلقه. واية البقرة

116
00:41:26.100 --> 00:41:50.550
في سياق تعداد قدرة الله تعالى فناسب ذلك ذكر احياء الارض بعد طول ثمان موتها بدلالة لدلالته مسألة قوله تعالى وليتمتعوا وقوله تعالى وبنعمة الله يكفرون تقدم في النحو سورة الروم

117
00:41:51.200 --> 00:42:07.850
مسألة قوله تعالى ولم يسيروا في الارض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم كانوا اشد منهم قوة الاية. وفي فاطر وكانوا التي اول المؤمن كانوا هم اشد منهم قوة. واثارا في الارض

118
00:42:08.050 --> 00:42:30.000
وفي الاخيرة كانوا اكثر منهم واشد قوة واثارا في الارض جوابه ان اية الروم لم يتقدمها قصص من تقدم ولا ذكرهم. اجمالها ولذلك قال تعالى جاءتهم رسلهم واية المؤمن الاولى تقدمها ذكر نوح عليه السلام والاحزاب

119
00:42:30.100 --> 00:42:54.300
وهم كل امتي وهم كل امة لرسولهم تناسب ذلك بسط حالهم واعادة لفظ كانوا وهم توحيدا واشارة الى ثانية من الى ثانية من تقدم ذكرهم واما ثانية واما ثانية سورة المؤمن فانها جاءت على الاختصاص. واما بقوله

120
00:42:54.350 --> 00:43:13.850
واما ثانية سورة المؤمن اي الموضع الثاني في سورة المؤمن الذي هو سورة غافر وهي في اخر صفحة منها نعم واما اية فاطر فوردت بعد قوله تعالى ما زادهم الا نفورا ما زادهم الا نفورا

121
00:43:14.000 --> 00:43:36.900
اكبارا في الارض ثم قال تعالى ولن تجد لسنة الله تحويلا. فناسب ذكر الواو والعاطفة بخبر ان لمزيد حالهم في الدنيا من الشدة بالقوة ولم تغني عنهم شيئا. ولذلك اعقب ذلك بقوله تعالى وما كان الله ليعجزه من شيء في السماوات الاية

122
00:43:36.900 --> 00:44:03.150
فكيف بهؤلاء مسألة قوله تعالى ولم يروا ان الله يسب الرزق لمن يشاء في وفي الزمر يعلم جوابه ان بسط رزقه وخفضه مما يرى ويشاهد فجاء هنا عليه واية الزمر جاءت بعد قوله تعالى قال انما اوتيته على علم فناسب او لم يعلموا مع فصاحة

123
00:44:03.150 --> 00:44:23.750
التذلل مسألة قوله تعالى ولتجري الفلك بامره الجافية لتجري الفلك فيه بامره. ثوابه ان السياق هنا لذكر الرياح. ولم يذكر البحر وفي فاطر لما تقدم ذكر البحر رجع الضمير اليه

124
00:44:25.650 --> 00:44:44.350
مسألة قوله تعالى وكان حقا علينا نصر المؤمن وفي ال عمران اولما اصابتكم مصيبة الاية؟ ثواب تقدم في سورة الحج وان المراد به ان العاقبة لهم وان تقدم وان تقدم

125
00:44:44.450 --> 00:45:06.800
وهن فلتمحيصهم واجورهم سورة لقمان مسألة قوله تعالى ووصينا الانسان بوالديه تقدم في العنكبوت مسألة قوله تعالى وانما يدعون من دونه الباطل تقدم في الحج مسألة قوله تعالى كل يجري لاجل مسمى وفي فاطر والزمر

126
00:45:07.000 --> 00:45:26.450
كل يجري لاجل مسمى يأبوا انه لما تقدم هنا ذكر البعث والنشور بقوله تعالى ما خلقكم ولا بعثكم الاية. وبعدها واخشوا يوما ناس مجيء الى الدالة على انتهاء الغاية. لان القيامة غاية جريان ذلك

127
00:45:26.500 --> 00:45:48.150
وفاطر والزمر تقدمها ذكر نعم الله تعالى بما خلق لمصائب ما خلق لمصالح الخلق مناسب المجيء باللام بمعنى  والله اعلم سورة السجى مسألة قوله تعالى يدبر الامر من السماء للارض ثم يعرج اليه في يوم كان مقداره الف سنة

128
00:45:48.200 --> 00:46:10.100
وقال في الحج وان يوما عند ربك كالف سنة مما تعدون. وفي سأل سائل كان مقداره خمسين الف سنة جوابه ان المراجع هنا ما ينزل به الملك من السماء ثم يصعد اليها ويكون السماء هنا عبارة عن جهة قدرة منتهى لا عن سماع

129
00:46:10.100 --> 00:46:30.050
والمراد باية الحج ان عذاب المعذب في جهنم يوما واحدا بقدر عذاب معذى بالف سنة الف سنة لانه جاء بعد قوله تعالى يستعجلونه والمراد باية سأل سائل يوم القيامة لما فيه من من الاهوال والشدائد

130
00:46:30.150 --> 00:46:50.000
وقوله تعالى في يوم راجع الى قوله تعالى بعذاب واقع اي واقع ليس له دافع في يوم كان مقداره الاية وقيل المراد به نزول الملك من سدرة المنتهى وعوده اليها. وان مقدار ذلك على سير اهل الدنيا خمسون الف

131
00:46:50.000 --> 00:47:07.450
وفيه نظر والله اعلم الاحسن ان يقال ان هذه الاعداد المختلفة يدبر الامر من السماء للارض ثم يعرج اليه في يوم كان مقداره الف سنة وان يوما عند ربك الف سنة

132
00:47:07.650 --> 00:47:35.450
كان مقداره خمسين الف سنة هذا كله بحسب تغير المتعلق بحسب تغير المتعلق والاحوال. نعم  قال رحمه الله مثل قوله تعالى قل يتوفاكم ملك الموت للزمر الله يتوفى الانفس حين موتها. وفي الانعام توفته رسلنا. ومن سره والملائكة باسط

133
00:47:35.450 --> 00:47:57.900
ايديهم الاية جوابه الجامع للايات ان لملك الموت اعوانا من الملائكة. يعالجون الروح حتى تنتهي الى الحلقوم فيقبضها هو المراد هنا قبضه لها عند انتهائها الى الحلقوم المراد باية الانعام هو واعوانه. باية الزمر الله تعالى وقضاؤه

134
00:47:57.900 --> 00:48:18.500
او معناه خلق سلبي تلك الارواح من من جسدها وقيل المراد بقوله تعالى الله يتوفى الانفس لقوله تعالى يتوفاكم ملك الموت ان يستوفي عدد ارواحكم من قوله توفيت الدين اذا استوفيته اجمع

135
00:48:19.050 --> 00:48:42.550
يتوفاكم ملك الموت فهو رئيس اه اه الملائكة القابضة للارواح والله يتوفى الانفس حين موتها امرا وخلقا وايجادا توفته رسلنا والملائكة باسطوا ايديهم اي اعوان ملك الموت. نعم قال رحمه الله مسألة

136
00:48:42.600 --> 00:49:00.650
قوله تعالى اولم يهدي بالواو ومن قبلهم وفي طه بالفاء وحدث منه جوابه ان اية طه جاءت بعد ذكر موسى وفرعون والسامري وهلاكهم وذكر ادم وحواء فناسب قبل العامة لمن

137
00:49:00.650 --> 00:49:25.600
تقدم من الزمن واية السجدة خالية من ذلك فاتى المقرب للزمان سورة الاحزاب مسألة قوله تعالى بنات عمك وبنات عماتك وبنات خالك وبنات خالاتك اخرج الذكور وجمع الاناث جوابه ان افراد الدكتور لارادة الجيش

138
00:49:25.750 --> 00:49:49.100
وعلم من وعلم احسن ما يكون وعلم من اضافة الجمع الى المفرد ان المراد جنس الاعمام والاخواف. لا عم معين او خال معين. فكان الافراج مع ارادة جنس اخص لفظا وافصح لما فيه من المقابلة بين الافراد والجمع والذكور والاناث

139
00:49:49.450 --> 00:50:04.850
اما زمن الاناث لفظا لتعذر الاسلام بمفرده بقيد الجنس لو قيل بنت عمك او بنات عماتك وبنت خالتك او بنات خالاتك لاحتمل ايرادة بنت معينة او عمة معينة او خالة

140
00:50:04.850 --> 00:50:33.050
معينة وخالة معينة والاية انما سيقت ببيان المنة على رسول الله صلى الله عليه وسلم. وتوسع عليه والافراد والافراد يفوت فيه التصريح له بهذا المعنى المقصود نعم. سورة سبأ مسألة قوله تعالى لا يعزب عنه مثقال ذرة في السماوات ولا في الارض. وفي يونس عليه السلام

141
00:50:33.150 --> 00:50:54.300
في الارض ولا في السماء. تقدم الجواب في سورة يونس عليه السلام مثى قوله تعالى وهل نجازي الا الكفور؟ قال تعالى فذلك نجزي من شكر. وقال سيجزي الله الشاكرين المراد هل يجازي بالظلم والمعاصي حتما الا الكفور

142
00:50:54.600 --> 00:51:16.150
لان المؤمن قد قد يعفى عنه فلا يجازى بمعصية تفضلا عليه. وبشرف الايمان سورة فاطر اسر قوله تعالى وان من امة الا خلى فيها نذير. وقال تعالى وما ارسلنا اليهم قبلك من نذير. وفي

143
00:51:16.150 --> 00:51:37.200
ينذر قوما ما انذر اباؤهم الاية جوابه ان المراد باية فاطمة مطلق الامم كعاد وثمود وقوم نوح وقوم ابراهيم وفي العرب من ولد اسماعيل خالد بن سنان وحنظلة بن صفوان ببني اسرائيل موسى وهارون ومن بعدهم وقيل لم يخلو بنو

144
00:51:37.200 --> 00:51:55.450
ادم من نذير من حين بعث اليهم والى زمن النبي صلى الله عليه وسلم اما نبي او رسول واية سبأ المراد بهم قريش خاصة واهل مكة الموجودون زمن النبي صلى الله عليه وسلم واباؤهم

145
00:51:55.450 --> 00:52:17.050
لم يأتهم نذير خاص بهم قبل النبي صلى الله عليه وسلم مسألة قوله تعالى هو الذي جعلكم طلائف في الارض الاية وفي الانعام خلائف الارض ثوابه ان اية الانعام تقدمها ما هو من سياق النعم عليهم من قوله تعالى قل تعالوا اتلوا ما

146
00:52:17.050 --> 00:52:34.600
حرم ربكم عليكم من قوله تعالى من جاء بالحسنة فله عشر امثالها فناسب الخطاب لهم في ذلك بلفظ التعريف الدال على انهم خلفاؤها المالكون له وفيه من التفخيم لهم ما ليس في اية فاطمة

147
00:52:34.750 --> 00:53:02.500
لان ورد في اية فاطمة نكرة فقال خلائف فيها فليس فيه من التمكن والتصرف ما في قوله تعالى في الارض سورة ياسين مسألة قوله تعالى ما انذر اباؤهم ان جعلت ماء نافية فقد تقدم الجواب في فاطمة وان جعلتها مصدرية

148
00:53:02.550 --> 00:53:23.550
او موصولة فالمراد كانزار ابائهم فان يزار اسماعيل لم يزل فيهم الى زمن عمرو ابن لحي نعم. مسألة قوله تعالى وجاء من اقصى المدينة رجل يسعى وفي القصص وجاء رجل من اقصى المدينة. تقدم في القصص جوابه. ونزيد

149
00:53:23.550 --> 00:53:42.450
ها هنا ان الرجل جاء ناصحا لهم في مخالفة دينهم فمجيئه من البعد انت بدفع التهمة والتواطئ عنهم تقدم فقدم ذكر البعد لذلك وفي القصص لم يكن نصحه لترك امر يشق تركه

150
00:53:42.900 --> 00:54:05.750
فالدين بل لمجرد نصيحة. فجاء على الاصل في تقديم الفاعل على المفعول الفضل مسألة قوله تعالى واتخذوا من دون الله الهة لعلهم ينصرون وفي مريم يكون لهم عدا كلا. وقال تعالى في الفرقان واتخذوا من دونه مطمرا

151
00:54:05.850 --> 00:54:31.400
جواب ولا اية مريم وياسين وردتا بعد ظمير المتكلم تناسب الاظهار. واية الفرقان وردت بعد تكرار ظمير الغائب تناسب الاظمار للغائب لتناسب الظمائر والله اعلم احسنت بارك الله فيك وهذه مسألة مهمة وهي ان من اعظم انواع البلاغة في القرآن الكريم

152
00:54:31.550 --> 00:54:53.650
هو مناسبة الاظمار اه في موضعه ومناسبة الاظهار في موظعه ومناسبة الظمائر نسأل الله جل وعلا ان يفقهنا واياكم في كتابه وان يرزقنا واياكم الفهم عنه وعن نبيه صلى الله عليه وسلم. والحمد لله رب العالمين. سبحانك اللهم وبحمدك

153
00:54:53.750 --> 00:55:09.450
اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك. شكر الله الشيخ غلام علي اقران ولاخينا حمود الغريافي اعداد هذا اللقاء ولكم الاجتماع ونسأل الله عز وجل ان يرزقنا واياكم العلم النافع والعمل

154
00:55:09.450 --> 00:55:13.150
للصالح والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته