﻿1
00:00:04.650 --> 00:00:20.050
الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه ومن سار على نهجه وقد تفاثر الى يوم الدين وبعد

2
00:00:20.450 --> 00:00:52.100
فهذا هو المجلس الخامس من مجالس قراءتنا لكتاب التوظيحات الجلية لمتن العقيدة الطحاوية  السادس  طيب المجلس السادس ونحن في آآ فجر السبت الحادي والعشرين من شهر جمادى الاولى عام ثلاثة واربعين واربع مئة والف من هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم

3
00:00:52.350 --> 00:01:15.700
كنا قد وقفنا على قول اه الماثن ليس منذ خلق الخلق استفاد اسم الخالق  الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه اما بعد فاللهم احفظ لنا شيخنا

4
00:01:15.700 --> 00:01:35.200
او اغفر له ولوالديه ولنا ولوالدينا والمسلمين اجمعين قال الامام الطحاوي رحمه الله تعالى اه ليس منذ خلق خلق استفاد اسم الخالق ولا باحداثه البرية استفاد اسم الباري له معنى الربوبية

5
00:01:35.200 --> 00:01:56.700
ولا مربوب ومعنى الخالق ولا مخلوق. وكما انه محي الموتى بعدما احيا استحق هذا الاسم قبل احيائهم كذلك استحق اسم الخالق قبل انشائهم ذلك بانه على كل شيء قدير. وكل شيء اليه فقير

6
00:01:56.700 --> 00:02:18.600
وكل امر عليه يسير ولا يحتاج ولا يحتاج الى شيء ليس كمثله شيء وهو السميع البصير  قلت وفقكم الله هذا بيان من المصنف رحمه الله على من اذى بيان من المصنف رحمه الله ان اسماء الله تعالى ازلية وان صفات

7
00:02:18.600 --> 00:02:40.200
تبارك وتعالى ليست مخلوقة. وانه جل في علاه غني عن الخلق وان الخلق مفتقر اليه  قوله ليس للنفي وتنفي الحال ايها الحال انه تعالى لم يكتسب اسم الخالق بعد ان خلق

8
00:02:40.450 --> 00:03:01.900
منذ ومذ حرفا جر بمعنى وا بمعنى واحد. ويدخلان على اسم الزمان وان دخلا على الفعل كما هنا فيكون ظرفا مضافا. والمعنى ان الله تعالى ليس وقت وجود الخلق منه استفاد اسم الخالق

9
00:03:01.900 --> 00:03:26.850
وذلك لانه الخالق قبل خلقه الخلق وفي بعض النسخ المطبوعة ليس بعد وليس له ذكر في شيء من النسخ الخطية. الخطية نعم احسنت  وبعد ظرف زمان ها هنا ويفيد التأخر الزماني

10
00:03:28.500 --> 00:04:00.400
والمعنى ويفيد التأخر في الزمان والمعنى انه ليس متأخرا استفاد اسم الخالق وذلك بعد مضي وقت بل هو الخالق قبل الوقت. وقبل الخلق وقبل وجود الموجودات وانشاء المخلوقات بعد خلق الخلق اي ليس بعد ان خلق واوجد المخلوقات والمحدثات وهو من باب اضافة المصدر

11
00:04:00.400 --> 00:04:28.800
الى المصدر والاول بمعنى الفعل والثاني بمعنى المفعول فالخلق مصدر خلق يخلق خلقا وهو يأتي بمعنى فعله وبمعنى مفعوله وهو وها هنا اثبات ثلاثة امور الفعل والفاعل والمفعول. الامر الاول الفعل خلقه. وهو فعل الرب تبارك وتعالى

12
00:04:28.800 --> 00:04:56.250
ويضاف اليه اضافة الفعل الى فاعله فهو خلق كل شيء الامر الثاني الخالق وهو الله تبارك وتعالى. وهو ولا خالق الا الله فهو الذي قام بفعل الخلق الامر الثالث المخلوق الخلق وهم المحدثات والمصنوعات فالله تعالى اوجد كل هذه المخلوقات والمحدثات

13
00:04:56.350 --> 00:05:26.300
والاول فعل الرب تبارك وتعالى ووصفه والثاني ذاته العلية وبهما يتعلق الاحكام والاوصاف الخاصة بواجب اجبل وجود الرب تبارك وتعالى من الغنى والاستغناء والحمد والعظمة والبقاء والاولية والاخرية واما الثاني فمفعولها فمفعولات الله تعالى ومخلوقاته. وهذه المخلوقات لها خصائص ومنها الافتقار والحاجة والحاجة

14
00:05:26.300 --> 00:05:49.050
والنقص والفناء ونحو ذلك ومراد المصنف رحمه الله ان الله تعالى موصوف بانه خالق ازل وبارئ ازلا وليست اسماء الله تعالى وصفاته محدثة مخلوقة ويكون تسمى فيكون تسمى بها بعد وجود متعلقاتها. فهو سبحانه

15
00:05:49.050 --> 00:06:13.650
كامل الاول الصمد قبل وجود اثار افعاله وصفاته واستفاد فعل مضارع ومصدره استفادة بمعنى حصل واقتنى الشيء واكتسبه وصار له. فالله تعالى لم من خلقه الخلق شيئا وذلك لانه الخالق قبل خلقهم. طبعا مصدره استفادة بالهغلة

16
00:06:14.050 --> 00:06:46.350
استفادة لانك اذا قلت استفادة صار اسم مضاف والهاء مضاف اليه والصواب استفاد يستفيد استفادة نعم بالتاء المربوطة والتاء هنا في المصدر للمبالغة وليس للتأنيث نعم احسن الله اليكم والخالق اسم اسم فاعل وهو الموجد للشيء من العدم. والخالق اسم من اسماء الله تعالى وله معنيان. المعنى الاول

17
00:06:46.350 --> 00:07:06.350
الموجد للاشياء فانه يوجد شيء من لا شيء من لا مادة فهو موجد المواد وموجد التركيبات فيها. وعلى هذا التفسير الخالق نفهم معنى قوله تعالى ذلكم الله ربكم لا اله الا هو خالق كل شيء فاعبدوه وهو

18
00:07:06.350 --> 00:07:26.350
وعلى كل شيء وكيل. ومعنى قوله تعالى قل الله خالق كل شيء وهو الواحد القهار. ومعنى قوله تعالى الله ربكم خالق كل شيء لا اله الا هو فانى تؤفكون. المعنى الثاني المشكل للمواد والمغير

19
00:07:26.350 --> 00:07:46.350
للهيئات على السداد فاذا فسر الخالق بمعنى المشكل للشيء والمغير لشيء من حال الى حال ومن صورة الى صورة بمعنى التصوير والمصور والله تعالى هو هو الخالق حقيقة وغيره سبب وعليه يحمل قوله تعالى ثم خلقنا النطفة علقة

20
00:07:46.350 --> 00:08:06.350
وخلقنا العلقة مضة فخلقنا المضغة عظاما فكسونا العظام لحما ثم انشأناه خلقا اخر. فتبارك الله احسن الخالقين وقوله تعالى اتدعون بعلا وتذرون احسن الخالقين؟ الله ربكم ورب ابائكم الاولين. يعني الخالق في القرآن

21
00:08:06.350 --> 00:08:28.400
على المعني على معنى ايجاد الشيء من من لا شيء ايجاد المادة من لا مادة وتشكيل المادة الى الاشكال والصور وهذا المعلم موجود في الايات الكثيرة ولهذا ولهذا قال جل وعلا

22
00:08:28.850 --> 00:08:49.050
يا ايها الناس ضرب مثل فاستمعوا له ان الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذبابا هنا المقصود به المعنى الاول ما هو معنى التشكيل لان يمكن واحد يجيب الطين ويشكل منه صورة ذبابة

23
00:08:50.450 --> 00:09:14.850
ان يخلقوا ذبا اما قوله ثم خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلاقة مضغة بهذا التشكيل من حال الى حال نعم قلت وفقكم الله ولا باحداثه مصدر من احدث يحدث احداثا اي وليس بعد ايجاد الله تعالى اكتسب اسم الباري. والاحداث معناه

24
00:09:14.850 --> 00:09:34.850
ايجاد الشيء من حيز العدم الى حيز الوجود وهو بهذا المعنى فعل خاص بالرب تبارك وتعالى. وقد يطلق لفظ الاحداث على معنى الفعل ويطلق الفعل على الله تعالى. وعلى معنى المخلوق وعلى معنى المخلوق والاشتراك اللفظي والمول واسع بين

25
00:09:34.850 --> 00:09:53.700
قع للرب تبارك وتعالى الغني الحميد وبين فعل العبد الفقير والبرية بفتح الباء الموح الموحدة التحتانية وكسر الراء وتشديد الياء الخلق. والجمع برايا من برأ اذا انشأ واخترع. برأ يبرأ

26
00:09:53.700 --> 00:10:20.000
او برأ والهمزة غيرت الى الياء لمناسبة الكسرة في الراء فهي البريء البريء البريئة ها البريئة ثم لسكون ما قبلها قلبت الهمزة الى الياء فاجتمع عندنا يا ان وادغمته فصارت الكلمة البرية

27
00:10:20.200 --> 00:10:42.500
والباري اسم فاعل من من البرء وهو الايجاد وهو اسم من اسماء الله تعالى الحسنى. ومعناه الذي اوجد الشيء على غير مثال سابق وبرأه على صورة غير مسبوقة اليها. وهو من خصائص الله تبارك وتعالى

28
00:10:42.600 --> 00:11:08.900
فكما انه الخالق وحده فهو البارئ وحده. قال الله تعالى هو الله الخالق البارئ المصور له الاسماء الحسنى له ما في السماوات وما والارض وهو العزيز الحكيم وهو الموجد للمواد والمخترع لها والمشكل المصور اياها. واما تشكيل الناس للمواد فانها هي فانما هي سببية

29
00:11:08.900 --> 00:11:35.550
وليست حقيقية وكذلك ابداعهم انما هي نسبية نسبية وليست حقيقية الا ترى انهم لا يقدرون على تغيير المواد فلا يقدرون على جعل الحديد ذهبا او العكس ولا يقدرون على جعل الاكسجين مادة اخرى الا بسبب وتركيب اخر. اما الله تعالى فهو الذي برأ الحديد والذهب والاكسجين وهو قادر على تغيير

30
00:11:35.550 --> 00:11:57.550
ذواتها وعلى تغيير خصائصها وعلى افنائها. يذكرون في كتب التاريخ عن ساحر كان يزعم انه يجعل الذهب ترابا ويجعل التراب ذهبا فدخل عليه احد العلماء وهو عند احد الامراء فاخذ الذهب الموجود

31
00:11:57.600 --> 00:12:18.100
بين يدي قال انت تقدر تحول الذهب للتراب هذا الذهب خله عندي خذ هذا التراب وحوله ذهب وخله لك فتحسر. نعم قوله له معنى الربوبية ولا مربوب له اي الله تعالى. سبحانه. ومعنى ما يقصد به ما يقصد ما يقصد. احسن الله اليك

32
00:12:18.550 --> 00:12:34.050
ما يقصد به الشيء ويجمع على معان وفي اللغة ما يدل عليه اللفظ وما يقصد به من القول وفحوى ومضمون اللفظ ومدلول الكلمة ويطلق ويراد به الصفات المحمودة فيقال فلان

33
00:12:34.050 --> 00:12:54.050
حسن المعاني. والله تعالى له معنى الربوبية. والربوبية مصدر صناعي بمعنى الذي له التربية. ويتضمن الايجاد والملك والرزق والتدبير وهذا تأكيد لما سبق من انه سبحانه موصوف بمدول اسم الخالق الباري. فله معنى

34
00:12:54.050 --> 00:13:16.400
هذا الاسم وما تضمنه من الصفة وهي الرب قبل ان يوجد المربوب قبل ان يوجد مربوب نعم   مع السلامة. والمربوب اسم فاعل من ربى. ايش؟ مرغوب شلون اسم فاعل انت اليوم نعم الظاهر ما نمت

35
00:13:16.550 --> 00:13:44.400
هنا والمربوب اسم مفعول من ربى شيء يربيه تربية وربوبية فهو رب اسم فاعل رب اسم فاعل الذي يربي. كلمة رب باللغة اسمها رابب. فاعل واظح هذا من حيث التصريف

36
00:13:44.900 --> 00:14:01.800
نعم وذاك مربوب وهو الذي يجري عليه احكام التربية وهو المصنوع المحدث والمعنى ان الله تعالى موصوف بكونه الخالق بكونه الخالق البارئ قبل وجود فعله الاحادية في الخلق وهو الايجاد والبر

37
00:14:01.800 --> 00:14:22.650
وقوله معنى الخالق ولا مخلوق. اي انه سبحانه موصوف بمدلول اسمه الخالق حيث لا مخلوقة في الزمن الماضي والمخلوق اسم مفعول من خلق يخلق خلقا فهو خالق اسم فاعل وذاك مخلوق اسم مفعول

38
00:14:22.650 --> 00:14:40.050
بمعنى الذي وجد بعد ان لم يكن. وجنس الموجودات كلها مخلوقة وجنس الموجودات كلها مخلوقة والله تعالى هو واجدها فهو سبحانه موجود بمعنى الواجب وهو الخالق وكل من سواه مخلوق

39
00:14:40.500 --> 00:15:03.600
والخالقية هذه قضية ايضا مهمة لما نقول عن الله انه موجود الصيغة صيغة اسم مفعول لكن ينبغي ان تنتبه ان كلمة الموجود انت تطلقه فيلتبس عند العوام فالاحسن انك تقول الله

40
00:15:03.800 --> 00:15:30.850
ثابت له الوجود تذكر المصدر بدال كلمة الموجود نعم والخالقية مصدر صناعي بمعنى الذي يخلق فهو سبحانه له معنى الخالقية قبل وجود الخلق وقبل وجود اثار افعاله الدالة على فهو خالق الازلة والمخلوقون محدثون وهو الرب ازلا والمربوبون موجودون بعد

41
00:15:31.000 --> 00:15:55.100
موجودون هنا  فهو سبحانه له معنى الربوبية والخالقية قبل وجود المربوبين والمخلوقين. وهذا لا خلاف وهذا خلاف ما زعمته المعتزلة من ان الله اكتسب هذه الاسماء بعد ايجاده الخلق. وانه صار له اسم الخالق بعد وجود الخلق وصار له اسم المالك بعد وجود الملك

42
00:15:55.100 --> 00:16:18.100
واسم الملك بعد وجود المملكة ونحو ذلك. هذا اصل منشأ قولهم بان اسماء الله مخلوقة ليش؟ قالوا ما يصير نقول عنه خالق ولا يوجد مخلوق يقولون مثل ما نقول فلان المتكلم

43
00:16:18.250 --> 00:16:39.300
ما نقول عنه متكلم الا بعد ان ايش؟ تكلم طيب هذا قياس الرب الكامل على مخلوق الناقص ما يجوز نعم قوله وكما انه محي الموتى بعد ما احيا اي وقياس هذه المسألة على على مسألة اخرى متعلقة بالله تعالى وهي

44
00:16:39.300 --> 00:17:03.750
ان بلا اشكال نسميه محيي الموتى ولما يحصل ولما يحصل هذا الفعل منه بعد  يحصل مم نمجزوه هنا مجزوم لانه لما تجزم فعليه مو واحد بعد نعم ولما يحصل هذا الفعل بعده

45
00:17:04.100 --> 00:17:24.100
السلام عليكم وانما يكون يوم النشر والحشر فاذا تقرر هذا المعنى فكذلك ينبغي ان يتكرر القول بانه الخالق قبل وجود الخلق. وهذا قياس لبعض المعاني المتعلقة بالله تعالى على البعض الاخر. وقياس بعض الصفات على بعض. وهو الذي عبر عنه شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله

46
00:17:24.100 --> 00:17:50.350
بقوله القول في بعض الصفات كالقول في البعض الاخر وهو المفهوم من كلامي احسن وهو المفهوم الامام الدارمي وامام الائمة ابن خزيمة رحمهم الله والمحيي من احياء يحيي احياء فهو محيي. اسم فاعل بمعنى الذي يحيي. وهذا وصف من اوصاف الباري تبارك وتعالى

47
00:17:50.350 --> 00:18:10.600
محيي غيظ ولا محيي غيره. غيره. نعم احسنت فهو وصف خاص من اوصافه سبحانه المختصة به وما جاء من ان عيسى عليه السلام كان يحيي الموتى فذلك باذن الله تعالى وامره سبحانه ويظهر الاحياء على على يد عيسى

48
00:18:10.600 --> 00:18:29.600
ليس الا  ولهذا قال تعالى اني قد جئتكم باية من ربكم اني اخلق لكم من الطين كهيئة الطير فانفخ فيه فيكون طيرا باذن الله. وابرئ الاكمه والابرص واحيي الموتى باذن

49
00:18:29.600 --> 00:18:53.500
لله وقال سبحانه  واذ تخلق من الطين كهيئة الطير باذنه فتنفخ فيها فتكون طيرا باذنه. وتبرئ الاكمه والابرص باذني. واذ تخرج واذ تخرج الموتى باذنه. فالله تعالى وحده محيي الموتى والموتى وصف جمعي من مات يموت فهو ميت وميت

50
00:18:53.500 --> 00:19:24.600
واصلا تقول ميت وميت لكن في العرف بالعرف ان الناس يقولون ميت للعاقل وميت لغير العاقل هذا تخصيص عرفي والا في اللغة ما في فرق نعم واصله مفارقة الحياة خروج الروح عن البدن بالكلية بالنسبة للانسان. وتغير حال الشيء بالنسبة للنباتات وعدم النضرة والخضرة

51
00:19:24.600 --> 00:19:44.450
وعدم اثار النبت بالنسبة للجمادات. فيقال ارض الموات بعدما اي بتأخر زماني عنه سبحانه. فقد كان الله قبل كل شيء وفي رواية ولا شيء معه. وفي رواية كان الله لم يكن شيء غيره

52
00:19:45.250 --> 00:20:04.050
فكل المحدثات كائنة باحداث الله تعالى لها. ومن جملة ذلك اماتته الموتى الشيخ مقصود نسخ يعني كيف في رواية مقصود فيها في نسخة لا لا والحديث يقصد. الحديث نفسه. هم. حديث غير موجود في النسخ. نعم

53
00:20:08.800 --> 00:20:27.100
احسن عليكم فكل المحدثات قال احيا فعل ماض من الاحياء بمعنى جعل فيها الحياء وحياة كل شيء بحسبه. بل للملائكة حياة جعلهم الله تعالى بها احياء. والجن والانس حياة وللنبات

54
00:20:27.100 --> 00:20:45.700
حياة استحق فعل ماضي من الاستحقاق وبمعنى استوجب هذا الاسم. وحق له ان يتصل بمعنى الحي قبل ان يوجد قبل ان يوجد الاحياء للاشياء الحية قبل ان يوجد يوجد الاحياء يوجد الاحياء. نعم

55
00:20:49.550 --> 00:21:11.150
كيف شيخنا؟ قبل ان يوجد الاحياء منه. نعم قبل ان يوجد الاحياء منه للاشياء الحية  والاسم يطلق بمعنى العلمية من السمو وهو الرفعة او من السمة وهي العلامة وقبل احياءه

56
00:21:11.200 --> 00:21:35.300
اظن سبق ذكره  وقبل احيائهم اي قبل وجود قبل وجود فعل الرب تبارك وتعالى فيهم واحياؤهم مصدر من احيا وهو البعث بعد الموت او الحياة بعد الموت. وفي هذا الكلام من المصنف رحمه الله دلالة على ان اسماء الله

57
00:21:35.300 --> 00:22:00.000
تعالى كلها حسنى وذلك لانها دالة على معانى على معاني على معان غاية في الحسنى معان نعم احسنت بدون معاني ولا يتوقف دلالة هذه الاسماء على وجود الرب تبارك وتعالى ولا على وجود مفعولاته. فهو مستحق لكل الاسماء الحسنى ومنها

58
00:22:00.000 --> 00:22:20.200
قبل وجود المخلوقين ومستحق لوصف محيي الموتى قبل نشر المخلوقين وهذا وجه اخر دال على اخص صفات الرب تبارك وتعالى وهو مباينته لمخلوقاته في صفاته. اذ المخلوق لا توصف بشيء من المخلوق لا لا يوصف

59
00:22:22.350 --> 00:22:37.750
اذ المخلوقات احسن اذ المخلوقات لا توصف بشيء من الصفات الا بعد وجود ذلك منهم فعلا. فلا يقال فلان كريم الا بعد وجود الكرم منه ولا فلان جاع الا بعد وجود الشجاعة منه

60
00:22:38.300 --> 00:22:57.150
ولا فلان عالم الا بعد وجود العلم منه وذلك لانه محدث فافعاله وصفاته تحدث له والله تعالى الموجد الموجد المحدث وهو الاول الازلي سبحانه وتعالى. فهو لا يكتسب شيئا من الصفات لم

61
00:22:57.150 --> 00:23:16.000
كن متصفا بها قبل ثم صار متصفا بها بعد. بل هذا من صفات المحدثات المخلوقات. طبعا هذا نتكلم من حيث العبارة هذي اه يعني فهو لا يكتشب شيئا من الصفات لم يكن متصفا بها قبله

62
00:23:16.100 --> 00:23:31.250
ثم صار متصفا بها بعد بل هذا من صفات المحدثات المخلوقات. لا ننسى ان المقصود اصل الصفة اصل الصفة والا فاحاد الصفات عند اهل السنة والجماعة انها تقع في وقت معين

63
00:23:31.350 --> 00:23:53.450
نعم احسن عليكم وانشاؤهم مصدر مضاف الى ضميرهم وهو من انشأ ينشيء انشاء بمعنى الايجاد والتربية والاحداث والاحياء. ومراد المصنف رحمه الله ان الله تعالى اسمه الحي. وهو موصوف بصفة الحياة وموصوف بصفة المحيي ازلا قبل ان يوجد الاحياء والاموات

64
00:23:53.450 --> 00:24:18.900
ومتصف بانه المحيي قبل ان يحييهم وبانه المميت قبل ان يميتهم وقبل ان يبعثهم. اتصف بالصفات قبل وجود الفعل منه. فذلك دليل على انه ومستحق للاسماء الحسنى والصفات العليا ازلا وابدا. فهو عليم خبير سميع بصير خالق حكيم رحيم ازلا وابدا

65
00:24:18.900 --> 00:24:41.200
هكذا بقية صفاته تبارك وتعالى. والمخلوقات تطرأ على صفاته الطوارئ من النسيان والغفلة اراو هكذا بقية صفاته تبارك وتعالى الازلية احسن عشان لا يشكل على الصفات الفعلية وهكذا بقية صفاته تبارك وتعالى

66
00:24:41.250 --> 00:25:08.200
ايش الذاتي. نعم السلام عليكم. والمخلوق تطرأ على صفاته الطوارئ من النسيان والغفلة والعجز والظعف. ونحو ذلك مما هو من خصائصهم. اما الله تبارك وتعالى فلا يقرأ على صفاته النقص. ومن اعظم ومن اعظم صفات النقص كونه لم يكن متصفا بهذه الصفة

67
00:25:08.200 --> 00:25:28.200
من الكمالات ثم اتصف بها فهذا حال البشر وهو مستحيل على خالق البشر سبحانه وتعالى. وها هنا سؤال هل اسماء الله تعالى متوقفة في الاستحقاق على شيء وماذا يتضمن اسماء الله تعالى؟ فالجواب اسماء الله تعالى وصفاته غير متوقفة في

68
00:25:28.200 --> 00:25:47.300
استحقاقه له سبحانه على وجود مدلولاتها. وعلى وجود الافعال التي تدل عليها. وذلك لان اسماء الله تعالى متظمنة لامور الامر الاول الاسمية فهذا لا علاقة له بالزمن فهو الخالق المالك البارئ السميع والبصير ازلا وابدا

69
00:25:47.500 --> 00:26:07.500
الامر الثاني الصفة والوصف الذي دل عليه الاسم ككونه موصوفا بالخلق والرزق والملك والبر والسمع والبصر فهذا من حيث الوصف لا علاقة له بالزمن ازلا ولا ابدا. فهو سميع بصير خالق بارئ ازلا وابدا. الامر الثالث اذا كان الاسم دالا

70
00:26:07.500 --> 00:26:27.500
على وصف متعد فيكون له اثر في الفعل مثل كونه خلق السماوات وخلق ادم وسمع كلام الملائكة حين اراد خلق ادم وعلم ادم وكلمه فهذه الافعال التي دلت عليها تلك الاسماء كانت في اوقات معينة. لانها افعال للرب تبارك وتعالى وهي

71
00:26:27.500 --> 00:26:47.500
واقعة في ازمنة متعددة بخلاف نفس الاسمية والوصفية فلا علاقة لهما بالزمن في حق الباري تبارك وتعالى. وهذا من اخص خصائصه سبحانه جل وعز وهذا بخلاف المخلوق فانه يكون اسمه ووصفه وفعله مرتبطا بالزمان فيولد فيسمى

72
00:26:47.500 --> 00:27:07.950
فيحصل اسمه فيحصل الاسم. احسن الله اليكم. فيحصل الاسم وينشأ ويكتسب الصفات فيوصف وتكون له الصفة ويفعل فيقال وفعل يعني اذا فهمنا في الاسماء هذه المعاني الاسمية والوصفية ثم اثر الفعل

73
00:27:08.450 --> 00:27:33.450
اثر الفعل قد يتأخر لماذا يتأخر؟ للتأخر زمن ايجاد المخلوق بتأثر لتأخر زمن ايجاد المخلوق فالله سبحانه وتعالى خالق الرازق المالك اجل لكن خلقه لفلان رزقه لفلان هذا في وقت معين. نعم

74
00:27:33.850 --> 00:27:59.850
احسن الله اليكم قوله ذلك بانه على كل شيء قدير اتى بهذه الجملة للتأكيد على خصائص ربه تبارك وتعالى وعلى تمايزه وتمييزه عن مخلوقاتك وتميزه. احسن الله اليك وعلى تمايزي وتميزه على عن مخلوقاته. بذكر شيء من خصائصه. واذا تقرر له هذا فانه يكون موصولا

75
00:27:59.850 --> 00:28:19.900
بالصفات ازلا وابدا. ذلك اي نقول انه متصف بالصفات ازى وابدا وانه موصوف بها قبل وجود الخلق. وانه نعم احسنت ذلك بانه اي الرب ذو الجلال والاكرام على كل شيء قدير

76
00:28:20.000 --> 00:28:40.000
وكل لفظ مشترك للشيء الذي تتشابه اجزاؤه. نحو كل مخلوق فهو مقدور عليه. وقد يقوى على الشيء الواحد باعتبار مجموعه نحو كل الشجرة وهي مختلفة الاجزاء. فهو يطلق ويراد فهو لفظ

77
00:28:40.000 --> 00:29:04.400
يطلق ويراد به العموم والتعميم. وهنا المقصود كذلك العموم فلا يخرج عن قدرة الله تعالى شيء فما من مخلوق الا وهو تحت قدرة الله تعالى وما من محدث موجود او متصور الا وهو تحت قدرة الله تعالى. وجاء التأكيد على هذا هذا العموم في ايات كثيرة متكاثرة

78
00:29:04.400 --> 00:29:21.700
قال الله تعالى ان الله على كل شيء قدير. وقال سبحانه والله على كل شيء قدير. وقال جل في علاه الله على كل شيء قديرا وقدير على وزن فعيل مفيد الكثرة

79
00:29:21.900 --> 00:29:41.200
من قدر يقدر قدرة فهو قديره بمعنى قادر وبمعنى ذو قدرة والقدير اسم من اسماء الله تعالى ودال على صفة القدرة وفقير على وزن فعيل بمعنى مفتقر وبمعنى ذو فقر

80
00:29:42.800 --> 00:30:16.850
وما من شيء بالنسبة القدير اذا قلنا من قذرة يقدر قذرة يقدر فمعناه القدرة واما قدرة يقدر فمعناه يختلف كذلك قدر يقدر معناه يختلف نعم احسن الله اليك وفقير على وزن فعيل بمعنى مفتقر وبمعنى ذو فقر. وما من شيء الا وهو مفتقر ومحتاج الى الله تعالى

81
00:30:16.850 --> 00:30:42.250
ولا يقدر مخلوق على عن الاستغناء عن خالقه كما لا يقدر مصنوع الاستغناء عن صانعه. الا ترى الى شدة احتياج المصنوعات البشرية الى صانعيها في التشغيل والاستدامة والابقاء فحاجة المخلوقات الى خالقها اعظم واشد. يعني اي شركة في الدنيا لما يسوون شركة

82
00:30:42.800 --> 00:31:12.800
هل يمكن لهذه الشركة تستغني عن من انشأها حتى لو كان تشغيل ذاتي يقولون فلان الشركة الفلانية تشغيل ذاك لازم ان منشأها لابد وان يهتم بها اما لحظة بلحظة واما يوما بعد يوم بحسب ما يراه منه لكن لا يمكن لمصنوع ان يستغني عن صانعه ابدا ما يمكن

83
00:31:13.350 --> 00:31:34.200
هذه مسألة واضحة عقلية فكيف للمخلوقات ان تستغني عن رب البرية نعم احسن عليكم وكل امر اي كل حال وشاء عليه اي على الله تبارك وتعالى. الامر مصدر من امر

84
00:31:34.200 --> 00:31:49.950
امرا ويطلق على معنى فعله بمعنى الحال والشأن كما في قوله تعالى ليس لك من الامر شيء وعلى معنى مفعوله بمعنى الطلب والمأمور به كما في قوله تعالى وقضي الامر

85
00:31:50.100 --> 00:32:12.350
ويسير على وزن فعيل من اليسر وهو السهل الذي لا عسر فيه. فكل شأن على الله تبارك وتعالى هين ويسير وليس عليه شيء شاق ولا عسير ولا يحتاج الى شيء جملة منفية للتأكيد على خاصية على خاصية من خصائصه تبارك وتعالى. وهو كونه الخالق البارئ

86
00:32:12.350 --> 00:32:33.800
القدير بلا احتياج لا شيء وذلك لان المخلوقات مهما صنعوا وقدروا فيهم في ذلك محتاجون الى مواد ومحتاجون الى شيء نعم وذلك لان المخلوقات مهما صنعوا فقدروا فهم في ذلك مو فيهم فهم

87
00:32:33.850 --> 00:33:02.050
هذا خطأ مطبعي فهم في ذلك محتاجون نعم احسن ومحتاجون الى شيء يتقوون به في في قدرهم في قدرهم في قدرهم. نعم ويحتاجون الى زمان لينجزوا. لينجزوا من انجز والى مكان ليعملوا بخلاف رب العالمين تبارك وتعالى فهو لا يحتاج الى شيء. نعم

88
00:33:02.750 --> 00:33:27.750
ويحتاج فعل مضارع من احتاج الخماسي ومصدره الاحتياج والافتقار والعوز الى المساعدة والتطلب الى اسباب ونفي الاحتياج عن الله تبارك وتعالى لكماله جل في علاه. ولحمده وغناه وليس كمثله شيء وهو السميع البصير فالله تعالى ليس كذاته ذات ولا كصفاته صفات ولا ولا يشبهه

89
00:33:27.950 --> 00:33:57.400
ايش مكتوب انا ها طيب تشطب احد البعث تشطبون الاول ولا الثاني  المكرمة نعم. نعم هذا خلاف في الصرفيين اذا اجتمع همزتان ايهما يحذف السيبوي يقول الاول خليل يقول الثاني. نعم

90
00:33:58.350 --> 00:34:15.450
طبعا هذا مبني على مسألة اخرى نعم ولا يشبهه شيء من الموجودات ولا يقاس بشيء من المحدثات. وهو موصوف بالسمع والبصر على ما يليق به تبارك وتعالى وليس للنفي والكاف للتشبيه

91
00:34:15.500 --> 00:34:39.300
والمثل الذات والعين والشيء والماهية والهاء ضمير عائد على الله تبارك وتعالى والمعنى ليس كذات الله سبحانه شيء والشيء نكرة في سياق النفي فعمت فلا يوجد كذاته ذات لا في المخلوقات العلوية ولا في المخلوقات السفلية. وذلك لان نفي المثلية عنه تبارك وتعالى على العموم

92
00:34:39.300 --> 00:35:07.050
المطلق واذا تقرر هذا فان صفات هذه الذات العلية لا تكون كصفات الذوات المحدثة للبرية وهو السميع البصير. من صفات الذوات المحدثة في البرية  نعم فهو السميع البصير على الكمال والجمال والجلال. وفي اول الاية نفي النفي المثلية وهو يتضمن نفي المقايسة بين

93
00:35:07.050 --> 00:35:33.450
المقايسة بين الله تعالى وبين خلقه لكماله. ونفي التشبيه اه عن الله يتضمن نفي. نعم. ونفي. ونفي التشبيه عن الله جل وعلا. وفي اخر الاية اثبات الوصفية هو يتضمن كمال الصفات لانها من المضافات الخبرية عن الذات العلية التي لا مثيل لها في شيء من الموجودات البرية

94
00:35:34.700 --> 00:36:05.250
والسميع اسم على على وزني على وزن فعيل مفيد المبالغة من السمع بمعنى اسم الفاعل. سميع بمعنى سامع. نعم لكن الاصل هذه قاعدة نحفظها ان اسماء الله عز وجل لا ترث الا على وزن فعيل لانها اعظم مبالغة من الفاعل

95
00:36:06.000 --> 00:36:25.900
اعظم مبالغة من اسم الفاعل نعم يوجد بعض الاسماء على صيغة اسم الفاعل لكنها قليلة بالنسبة لصيغة المبالغة فعيل وفعلا  والمعنى انه تعالى سامع للاصوات فلا يخفى عليه شيء من اقواله وكلمات البريات

96
00:36:26.000 --> 00:36:46.000
والبصير اسمه اسم على وزن فعيل مفيد المبالغة من البصر. بمعنى اسم الفاعل ومعنى انه تعالى باصر نعم. فلا يخفى عليه شيء من احوال وتقلبات الموجودات. وبالجمع بينهما ينتج عنه العلم العظيم المحيط

97
00:36:46.000 --> 00:37:10.250
بكل شيء واذا اراد العاقل ان يدرك عظمة سمعه وبصره وما عليه علمه تبارك وتعالى وما يدل على تباين صفاته من عن صفات خلقه فليتأمل في هاتين الايتين الاية الاولى قوله تبارك وتعالى وما تكونوا في شأن وما تتلوا منه من قرآن ولا تعملون من عمل الا كنا عليكم شهودا اذ تفيضون فيه وما

98
00:37:10.250 --> 00:37:30.250
عن ربك من مثقال ذرة في الارض ولا في السماء ولا اصغر من ذلك ولا اكبر الا في كتاب مبين. الاية الثانية قوله جل في علاه مفاتح الغيب لا يعلمها الا هو ويعلم ما في البر والبحر وما تسقط من ورقة الا يعلمها ولا حبة في ظلمات الارض ولا

99
00:37:30.250 --> 00:37:43.150
قطب ولا يابس الا في كتاب مبين ومراد المصنف رحمه الله ان الله تعالى موصوف بالصفات ازلا وابدا. وذلك لانه لا يقاس بخلقه فهو لا يحتاج الى شيء وهو على كل شيء قدير. ولا يعجز

100
00:37:43.150 --> 00:38:07.200
ولا ولا يعجزه شيء وهو مستغن عن كل شيء وكل شيء مفتقر اليه وليس شيء عسير وليس شيء عسيرا عليه. عسيرا ومما يدل على عظيم قدرته قوله تعالى وما كان الله ليعجزه من شيء في السماوات ولا في الارض انه كان عليما قديرا. ويدل على

101
00:38:07.200 --> 00:38:23.650
التام قوله تعالى سبحانه هو الغني له ما في السماوات وما في الارض. ويدل على يسر كل لشيء عليه قوله تعالى ان ذلك في كتاب ان ذلك على الله يسير

102
00:38:24.200 --> 00:38:41.000
وقوله تعالى زعم الذين كفروا الا يبعثوا. قل بلى وربي لتبعثن ثم تنبؤن بما عملتم وذلك على الله يسير. ومما يدل على ان الله تعالى لا يحتاج الى شيء قوله تعالى وما لهم فيهما من شرك وما له منهم من ظهير

103
00:38:41.200 --> 00:39:06.550
فاسماء الرب تبارك وتعالى واوصاف الرب تبارك وتعالى وافعال الرب تبارك وتعالى لا قاسوا على اسماء المخلوقين ولا على اوصافهم ولا على افعالهم وذلك لان المخلوق انما وجد بعد ان لم يكن وهو قابل للفناء واوصافه وافعاله مفتقرة فهو غير مستغن

104
00:39:06.550 --> 00:39:25.250
فقوة المخلوق محدودة ومتوقفة على غذائه وحاله وضعف المقابل له ونحو ذلك وهذا كله يدل على المغايرة العظيمة بين الرب تبارك وتعالى وبين العباد. فلا يجوز بحال ان تقاس اسماؤه وصفاته وافعاله على

105
00:39:25.250 --> 00:39:51.850
اسماء على اسماء واوصاف واوصاف وافعال المخلوقات فكل مخلوق انما يتصف بالصفات شيئا بعد شيء وذلك لانه في الاصل كان عدما فاوجده الله تعالى وهو يكتسب هذه الصفات بعد ذلك شيئا بعد شيء. فيقال انه صار متكلما وصار قويا وصار غنيا

106
00:39:51.850 --> 00:40:18.950
وصار ملكا ونحو ذلك بانه مقيس على اصل خلقته التي لم يكن وحاجته والله تعالى ازلي والله تعالى ازري الذات فكذلك اوصافه تبارك وتعالى ازرية اوصافه الذاتية الذاتية عظيم علم الله وقدرته وتقديره

107
00:40:19.350 --> 00:40:39.400
هذا تخليه من اول السطر  قال رحمه الله خلق الخلق بعلمه وقدرته وقدر لهم اقدارا وضرب لهم اجالا لم يخفى عليه شيء من افعالهم قبل ان يخلقهم وعلم ما هم عاملون قبل ان يخلقهم

108
00:40:39.650 --> 00:40:59.650
وامرهم بطاعته ونهاهم عن معصيته. وكل شيء يجري بقدرته ومشيئته ومشيئته تنفذ لا مشيئة للعباد الا ما شاء لهم. وما شاء كان ما لم يشأ لم يكن. قلتم وفقكم الله هذا تقرير من المصنف رحمه الله في بيان عظمة علم الله تعالى وعظمة

109
00:40:59.650 --> 00:41:19.650
بقدرته وان كل شيء جار بمشيئته تبارك وتعالى. قوله خلق الخلق بعلمه وقدرته. جملة منصوبة على الحالية متعلقة بالجملة التي قبلها. ذلك بانه على كل شيء قدير. اوعته بيان فهو على كل شيء قدير وهو خلق الخلق

110
00:41:19.650 --> 00:41:43.000
بعلمه اي بعلم الله تعالى وعلمه مضاف الى الله تعالى من باب اضافة الصفة الى الى موصوفه. وهو متعلق بالفعل خلق اي او اوجد الخلق وفق علمه وعلم الله تعالى صفة ذاتية لله تعالى ومعناه احاطته بالاشياء ومعرفته بها قبل وجودها على حقائقها وهيئاتها

111
00:41:43.000 --> 00:42:01.800
تكون والى ما تصير فهو سبحانه من اسمائه العليم وهو يدل على صفة العلم وهو عظيم العلم فلا يغيب عن علمه شيء مما كان او هو كائن او يكون او لم يكن لو كان كيف يكون. ومن تأمل في عظمة المخلوقات تبين له

112
00:42:01.900 --> 00:42:28.100
عظمة علم الله تعالى وعظم الصنعة دليل على على عظمة الصانع ودقة الصنعة دليل على رقة علم الصانع وهذه قاعدة عقلية مطردة وقد ايدتها النصوص الشرعية قال الله تعالى الا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير؟ وقال تعالى هو الذي خلق لكم

113
00:42:28.100 --> 00:42:48.100
ما في الارض جميعا ثم استوى الى السماء فسواهن سبع سماوات وهو بكل شيء عليم. وقال تعالى وخلق كل شيء وهو بكل شيء عليم فالله تعالى علمه محيط بخلقه قبل ايجادهم وحين ايجادهم وبعد ايجادهم واذا كان دقة الصنعة دليلا على العلم

114
00:42:48.100 --> 00:43:08.100
وكذلك عظم الصنعة دليل على عظيم قدرة الصانع. فالله تعالى فالله سبحانه وتعالى خلق الخلق بعلمه وقدرته. والعلم بالجانب العلمي وقدرته متعلق بالجانب العملي. فاجتمع في حق الله تعالى العلم التام والقدرة التامة. فكانت الصنعة

115
00:43:08.100 --> 00:43:28.100
العظيمة قال الله تعالى قال بل لبثت مئة عام فانظر الى طعامك وشرابك لم يتسنه وانظر الى ولنجعلك اية للناس وانظر الى العظام كيف ننشزها ثم نكسوها لحما. فلما تبين له قال اعلم ان الله

116
00:43:28.100 --> 00:43:48.100
كل شيء قدير. وقال تعالى قل اللهم ما لك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء عز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير انك على كل شيء قدير. تولج الليل في النهار وتولج النهار في الليل

117
00:43:48.100 --> 00:44:08.100
اخرجوا الحي من الميت وتخرجوا الميت من الحي وترزق من تشاء بغير حساب. وقدرته القدرة مضافة الى الله تعالى الا باضافة الصفة الى موصوفه وهو متعلق بالفعل خلق اي اوجد الخلق بقدرته. وقدرة الله تعالى صفة ذاتية

118
00:44:08.100 --> 00:44:28.100
لله تعالى ومعناها القوة على الشيء والتمكن منه واقداره على الايجاد والافناء والفعل والترك والفعل والترك فهو سبحانه من اسمائه القدير وهو يدل على صفة القدرة وهو عظيم القدرة ولا يعجزه شيء لا

119
00:44:28.100 --> 00:44:49.250
ايجادا ولا اعداما ولا فعلا ولا تركا ومراد المصنف رحمه الله ان الله سبحانه خلق وهو عالم وهو عالم ما خلق وخلق وهو يعلم ما يخلق وعلم ما الخلق عاملون. ولهذا فان خلقه مبني على علمه. وقد جمع الله تعالى بين علمه

120
00:44:49.250 --> 00:45:12.700
وقدرته في اية واحدة فقال تعالى الله الذي خلق سبع سماوات ومن الارض مثلهن. يتنزل الامر بينهن لتعلموا ان الله على كل شيء قدير وان الله قد احاط فبكل شيء علما. وقال العليم القدير سبحانه وما كان الله ليعجزه من شيء في السماوات ولا في الارض انه

121
00:45:12.700 --> 00:45:32.700
كان عليما قديرا وقدر لهم اقدارا. جملة معطوفة على خلق. ويقال فيها ما قيل فيها. ويقال فيها ما قيل فيها وقدر فعل ماض من القدر بمعنى جعل لهم بخلقه قسمة وتقديرا معينا

122
00:45:32.700 --> 00:45:53.750
لكل واحد قدر معين. وانما اختلفت المقادير امتحانا لان كل عبد يريد شيئا فغاية الله تعالى بين هذه المقادير بناء على مرادات اصحابها. هذه مسألة لماذا اختلفت المقادير ما دام التقدير كله من الله

123
00:45:54.100 --> 00:46:18.350
اختلفت المقادير لسببه. الاول ابتلاء والثاني لاختلاف آآ مرادات اصحاب المقادير نعم قلتم وفقكم الله ما هو اقسام المقادير؟ الاقدار منقسمة الى قسمين. القسم الاول ما الخلق مجبورون فيه وليس لهم

124
00:46:18.650 --> 00:46:41.950
فيه ارادة ولا مشيئة وهذا لا مؤاخذة عليه. ولا ثواب ولا عقاب كالوانهم واشكالهم ومواليدهم ووفياتهم. ونحو ذلك قال الله تعالى لا يؤاخذكم الله باللغو في ايمانكم ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم والله غفور حليم. وجاء في

125
00:46:41.950 --> 00:46:57.650
حديث ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله لا ينظر الى اجسادكم ولا الى صوركم ولكن الى قلوبكم واشار باصابعه الى صدره. رواه مسلم

126
00:46:57.700 --> 00:47:19.800
القسم الثاني وهو مؤاهم مخيرون فيه. ولهم فعل ولهم فيه فعل وارادة ومشيئة. وعليه المؤاخذة والثواب العقاب هو انواع انواع الاعمال التي فيها للعبد اختيار وارادة. النوع الاول اعمال العبد القلبية التعبدية كالحب والبغض والخوف والرجاء ونحوه

127
00:47:19.800 --> 00:47:49.800
النوع الثاني اعمال العباد القولية كالصدق وقول الحق والذكر ونحو ذلك النوع الثالث انواع العباد البدنية كالركوع والسجود والذبح ونحو ذلك. النوع الرابع اعمال العباد المالية كالصدقة والزكاة ودفع الحقوق المالية ونحو ذلك. فالله تعالى قد قدر للمخلوقات مقادير وفق علمه السابق. وتم خلقه على ذلك فكل شيء عنده

128
00:47:49.800 --> 00:48:07.650
له اجل مسمى. قال قال تعالى وخلق كل شيء فقدره تقديرا. وقال تعالى وان من شيء الا عندنا خزائنه وما ننزله الا بقدر معلوم. قال سبحانه ان كل شيء خلقناه بقدر

129
00:48:07.650 --> 00:48:31.250
في عظيم علمه وسبق علمه لم يخفى عليه شيء قبل. قبل ان يوجدهم. وبعد ان اوجدهم وعلم ما هم سائرون اليه قبل ان يخلقهم وبعد ما خلقهم كما قال تعالى والله خلقكم وما تعملون. وسواء قلنا ان ما مصدرية او موصولة ففيه دليل على ان الله علم ما الخلق عاملون

130
00:48:31.250 --> 00:48:52.300
وان اعمالهم مخلوقة لله تعالى يعني في قوله والله خلقكم وما تعملون ذكر ابن القيم كلاما طويل هل ما في الاية مصدرية او موصولة لكن على كلا التقديرين فان فيه دلالة ان الله خلق العبد وفعله

131
00:48:53.250 --> 00:49:15.250
كيف نقول خلق فعل العبد لا يمكن ان يوجد فعل الا باربعة امور كما هو معلوم لابد من وجود القوة طيب العبد اعطاه الله القوة خلق فيه القوة لا بد من الارادة الله اوجد للعبد ارادة

132
00:49:16.200 --> 00:49:40.950
لا بد من الالة التي تباشر بها الفعل. الله اوجد له الالة هذه الثلاث هي مخلوقات لله في العبد والعبد له ان يفعلها وله ان يحجمها بهذه الثلاث لكن لا يمكنه ان يوجد فعلا الا بامر رابع

133
00:49:41.000 --> 00:50:02.850
ما هو دفع المانع دفع المانع طيب هذه الثلاثة منه دفع المانع من الله جل وعلا مثلا انا الان اريد انا اريد شوفوا هالارادة السابقة وعندي القوة ليمد يدي. اريد ان اخذ الكوب اخذ الكوب

134
00:50:02.900 --> 00:50:25.750
اريد ان اشرب لا بد من ليوجد الشرب مني لابد من انتفاء المانع فلو اراد الله ايجاد المانع ما استطعت على ايجاد هذا الفعل ولذلك الخلق الفعل خلقه وان كان الفعل انا الذي قمت به من حيث القوة والارادة ها ومباشرة الان فاشرب

135
00:50:26.400 --> 00:50:49.150
لو شاء الله لا يشرب لاحظ الان يمكن ان يوجد المانع والمانع قد يكون حسيا يجيب واحد يمسك ايدي قد يكون غير حسي تنشل اليد ما تقدر تشرب. نسأل الله السلامة والعافية. صح ولا لا؟ ممكن ولا لا؟ ممكن باي لحظة

136
00:50:50.450 --> 00:51:10.850
وقد واذا لم يرد الله خلق الفعل قد يضعف قوتك اصلا قد يصرف ارادتك اصلا فهذه مسائل مهمة ننتبه لها. نعم احسن الله اليكم الحين مكتوب من هم المخالفون في القدر صح

137
00:51:10.900 --> 00:51:31.050
نعم انا قريته من هم الخالقون في القدر؟ اقول شنو هذا المشكلة الحين لازم خلاص ها؟ لا الدرس الجاي لك حين غصب نفسي بدون نظر. نعم  قلتم سددكم الله من هم المخالفون في القدر

138
00:51:31.150 --> 00:51:51.150
فالجواب المخالفون في القدر صنفان. الصنف الاول القدرية النفاة وهم على دركتين. الدرجة الاولى من انكر من انكروا سبق علم الله تعالى بالاشياء قبل وجودها وخلقه وخلقه لافعال العباد بعد وجودها

139
00:51:51.150 --> 00:52:14.750
وهؤلاء هم القدرية الاولى الذين كفرهم السلف فظللوهم وبينوا انهم ناقضوا من اركان الاسلام من اركان الايمان وهو الايمان بالقدر الدركة الثانية من انكروا خلق الله تعالى لافعال العباد. هي الدرك كالدرجة

140
00:52:14.900 --> 00:52:39.450
وزنا ومعنا لكن الاختلاف ان الدرجات يقولون تكون الى جهة العلي والدركات تكون الى جهة السفل نعم الدرجة الثانية من انكروا من انكروا خلق الله تعالى لافعال العباد وهذا ما عليه عامة المعتزلة ومن وافقهم. وهؤلاء وان كانوا اخف من اولئك الا انهم في

141
00:52:39.450 --> 00:53:03.900
بضلال حيث انهم نقصوا من اركان الايمان بالقدر ركنين من اركان الايمان بالقدر ركنين وبذلك لم لم يكملوا ايمانهم بالقدر الصنف الثاني القدري الجبرية فانهم زعموا ان العبد ليس له فعل ولا مشيئة وان العباد واعمالهم مخلوقة

142
00:53:04.300 --> 00:53:25.450
مخلوقة لله تعالى مخلوقات نعمة مكتوب مخلوقه وان العباد مجبورون وليس لهم اختيار ولا مشيئة وليس لهم قدرة في ان يختاروا بل هم كالورقة في مهب الريح عليه غلاة الجبرية

143
00:53:25.650 --> 00:53:46.000
واما اهل السنة فاثبتوا ان للعبد فعلا ومشيئة وان اعمالهم مخلوقة لله تعالى. وان العباد ليس لهم مشيئة واختيار وان مشيئتهم لا تخرج عن مشيئة الله تعالى ان للعباد عملا وفعلا وعليه يعاقبون ويثابون

144
00:53:46.100 --> 00:54:04.850
وان اعمالهم تلك لا تخرج عن خلق الله تعالى قوله وضرب لهم اجالا. جملة معطوفة على جملة خلق. والمعنى انه مع خلقه لهم جعل لهم اجلا لا ايعتدون لا يتعدون. احسن الله اليك

145
00:54:05.550 --> 00:54:31.750
انه مع خلقه لهم جعل لهم اجلا لا يتعدوا لا يتعدونهم لا يتعدونه. ايوه. ويحتمل انه معطوف على جملة وقدره. فيكون من باب عطف الخاص على العام. فان ضرب اتان من الاقدار وظرب فعل ماظ من الظرب وله معان كثيرة. والمراد به هنا ختم اجالهم وحددها وجعل لها

146
00:54:31.750 --> 00:54:53.800
سكة محدودة لا تتغير. سكة السكة يعني الطريقة اما السكة يعني الضربة يقول سكت الدينار شنو سكة الدينار؟ او سكة الدرهم؟ يعني صورتها. عليها المية فلس عليها شنو سكتها؟ راح تقول

147
00:54:53.850 --> 00:55:10.000
من وراء عليها صورة السفينة. الجهة الثانية عليها مئة فلس هاي تسمى سكة  احسن الله اليكم وجعل لها سكتة محدودة لا تتغير وطبع ذلك في كتاب وحدده وعينه فما من شيء الا وله اجل

148
00:55:10.550 --> 00:55:34.700
واجالا جمع اجل وهو الوقت المؤخر المحدد المعين. كما قال الله تعالى ولكل امة اجل فجاء اجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون قال سبحانه وما اهلكنا من قرية الا ولها كتاب معلوم. ما تسبق من امة اجلها وما يستأخرون. وجمع بين خلق

149
00:55:34.700 --> 00:56:00.400
وتحديد اجالهم في اية واحدة في قوله جل وعلا اولم يروا ان الله الذي خلق السماوات والارض قادر على ان يخلق مثلهم وجعل لهم اجلا لا ريب فيه قوله لم يخفى عليه شيء من افعالهم قبل ان يخلقهم. هذه هذه الجملة مؤكدة مؤكدة للجملة السابقة

150
00:56:00.400 --> 00:56:28.600
متعلق بكلمة متعلقة الجملة نعم. متعلقة بكلمة بعلمه. وهذا دليل على ان اثباتنا لصفة العلم يقتضي نفي ما يخالف  ويخفى فعل رباعي مضارع مجزوم بلم من الاخفاء وخفي بمعنى ستر

151
00:56:29.850 --> 00:56:45.100
وتوارى عن النظر وغاب عن العلم والبصر والله تعالى لا يخفى عليه شيء كما قال تعالى ان الله لا يخفى عليه شيء في الارض ولا في السماء هو الذي يصوركم في الارحام كيف

152
00:56:45.100 --> 00:56:59.350
يشاء لا اله الا هو العزيز الحكيم. قال جل وعز ما نخفي وقال جل وعز ما نخفي وما نعلن وما يخفى على الله من شيء في الارض ولا في السماء

153
00:57:00.350 --> 00:57:11.600
لا احسن وما يخفى مباشرة. نعم. شوف الجملة هذي ما نقرأ ما نعلن حط شيل وقال جل وعز وما يخفى على الله من شيء في الارض ولا في السماء نعم

154
00:57:12.200 --> 00:57:34.850
وافعالهم اي افعال العباد اي افعال العباد ليش حاط شدة  وهو يغفر له نعم. وهو جمع فعل ويطلق على كل ما يصدر من العبد من خير او شر وسكنة او حركة

155
00:57:35.600 --> 00:57:55.600
ومن قول او عمل وظاهر او باطن فهذا كل كله علمه الله تعالى قبل ان يوجدهم. وبعدما اوجدهم كما كما علمه كما علمه سابقا. ولا يطرأ على علمه تبارك وتعالى قارئ لان علمه صفة من صفاته وهي ليست كعلوم

156
00:57:55.600 --> 00:58:15.600
المخلوقين المسبوقة بالجهل والمصحوبة بالنقص والملحوقة بالطوارئ والفناء. قال الله تعالى وما تكونوا في شأن وما تتلوا منه القرآن ولا تعملون من عمل الا كنا عليكم شهودا اذ تفيضون فيه. وما يعجب عن ربك من مثقال ذرة في الارض ولا في السماء ولا اصغر من

157
00:58:15.600 --> 00:58:38.150
ذلك ولا اكبر الا في كتاب مبين. وفي الاية بيان علم الله تعالى بالاحوال وبيان علم الله تعالى قبل الاحوال. وانه تعالى كتب في كتاب جلي عنده وعلم ما هم عاملون قبل ان يخلقهم. هذه الجملة لتأكيد النفي في الجملة التي قبلها. فان الجمع بين النفي والاثبات اكمل في اثبات معاني

158
00:58:38.150 --> 00:58:58.150
وفيها دليل على سبق علم الله تعالى قال تعالى واعلم ما تبدون وما كنتم تكتمون. فعلمه بما ما يبديه الانسان قبل ان يبديه دليل على سبق علم الله تعالى. وقال سبحانه الم تعلم ان الله يعلم ما في السماوات والارض ان

159
00:58:58.150 --> 00:59:13.850
ذلك في الم تعلم ان الله يعلم ما في السماء والارض ان ذلك في كتاب ان ذلك على الله يسير. وقال جل وعز اية فيها جميع مراتب القدر الاربعة العلم

160
00:59:14.200 --> 00:59:36.000
والكتابة ان ذلك على الله يسير متظمن المشيئة والخلق والايجاد. نعم  وقال جل وعز وان ربك ليعلم ما تكن صدورهم وما يعلنون. وما من غائبة في السماء والارض الا في كتاب مبين

161
00:59:36.100 --> 00:59:56.100
وعاملون جميع ان اسم فاعل من العمل وهو من يعمل في مهنة او صنعة والمراد هنا المعنى الاعم. وهو كل عامل من خير او شر او حركة او سكنة وقد اخبر الله تعالى عن بعض اعمال العباد قبل ان يعملوه فقال تعالى ولهم اعمال من دون ذلك هم لها

162
00:59:56.100 --> 01:00:14.950
عاملون حتى اذا اخذنا مترفين بالعذاب اذا هم يجأرون لا تجأروا اليوم انكم منا لا تنصرون. وقول هو قوله وامرهم بطاعة جملة معطوفة على جملة وقدر لهم والامر متعلق بالحكم الشرعي

163
01:00:15.750 --> 01:00:36.350
والقدر متعلق بالامر الكوني وامرهم وامرهم اي امر الله تعالى العبادة والامر مخاطبة المأمور على وجه الاستعلاء يفعله والله تعالى امر عباده بطاعته كما قال تعالى قل امر ربي بالقسط واقيموا وجوهكم عند كل مسجد وادعوه مخلصين له الدين

164
01:00:36.350 --> 01:00:56.350
وقال جل في علاه ان الله يأمركم ان تؤدوا الامانات الى اهلها. واذا حكمتم بين الناس ان تحكموا بالعدل ان الله نعم ما يعظكم به. ان الله كان سميعا بصيرا. فالله تبارك وتعالى امر امرا شرعيا

165
01:00:56.350 --> 01:01:19.500
والطاعة الانقياد والخضوع والموافقة والمراد هنا امتثال اوامر الله تعالى سواء كان الامر واجبا او مندوبا. وسميت طاعة لان لان ابتلاء يكون طوع الامر فهو في طاعة وطواعية. ونهاهم عن معصيته

166
01:01:19.550 --> 01:01:39.550
اينهى الله تعالى العباد والنهي عن مخاطبة المأمور مخاطبة المأمور على وجه الاستيلاء على وجه الاستعلاء للامتناع عن الشيء حتى لا يفعلوا. والله سبحانه نهى عباده حتى يقع منهم الطاعة بترك المنهي. ويحذروا حتى لا يقع منهم معصية الله معصية لله

167
01:01:39.550 --> 01:02:02.950
وكل معصية فقدناها الله جل وعلا عنها. وذلك لان المعاصي فحش. قال سبحانه ان الله لا يأمر بالفحشاء يقولون على الله ما لا تعلمون والمعصية الخطيئة وارتكاب المنهي عنه. وهو ينبئ عن عدم الانقياد. والمراد هنا عدم امتثال ما نهى الله تعالى عنه

168
01:02:02.950 --> 01:02:29.650
وسميت معصية لان مرتكبه قد اظهر العصيان والفجور وارتكاب المحظور ومراد المصنف رحمه الله اثبات الامر والنهي الشرعي بعد ذكر الامر والشأن القدري. وانه لا تعارض بين الشرع والقدر كما هو معتقد اهل السنة والجماعة. والذي قد هو الله تعالى والذي شرعه الله جل وعلا. وما

169
01:02:30.300 --> 01:02:54.150
وما دام الامر وما دام الف لام وما دام الامر من عند الواحد فانه لا يكون ولا يوجد تعارض بين شرعه وقدره. ولابد من معالجة القدر بالشرع. قال تعالى وامر اهلك بالصلاة واصطبر عليها لا نسألك رزقا. نحن نرزقك والعاقبة

170
01:02:54.150 --> 01:03:15.500
للتقوى ففي الاية امر شرعي وهو اداء الصلاة ويمتثل وامر فيمتثل. نعم فيمتثل نعم وامر قدري وهو الاصطبار على المقدور فيصبر عليه. وقال الله تعالى الذي خلق فسوى والذي قدر

171
01:03:15.500 --> 01:03:40.250
فالله جل في علاه خلق المخلوقات تسوية وايجاد. وهو سبحانه قدر الامور تقديرا وهدى الى الشرع تيسيرا. فكان امره القدري وامره الشرعي ابتلاء فالاول يعالج بالثاني والعبد يتقلب بينهما فان امتثل الامر كان مبرورا وان خالف كان مغرورا وان صبر على مر القظاء

172
01:03:40.250 --> 01:04:00.250
انا مثابا وان لم يصبر كان جزوعا هلوعا. وبالوزر محمولا. وان وقع منه الطاعة كان وعليه ان يكون بذلك القدر شاكرا حامدا او راضيا او صابرا. وان وقع منه المعصية فعليه ان يستغفر حتى لا

173
01:04:00.250 --> 01:04:19.400
تكون ملوما وان اصر ولم يتب كان محصورا فان قيل ما طوائف الناس في القدر مع الشر فالجواب الناس في مسألة القدر مع الشرع على ثلاث طوائف. الطائفة الاولى القدرية الابليسية زعموا ان هناك

174
01:04:19.400 --> 01:04:39.400
بين الشرع والقدر فلن يمتثلوا الامر الشرعي واعترضوا على الحكمة في الامر الشرعي والقدري وزعموا ان ثمة تعارضا بينهما فقال ابليس لما امر بالسجود لادم انا خير منك. على وجه الاعتراض ونفي الحكمة. وهذا حال اتباعه المعترظين على الله تعالى فهم اقروا بوجود الامرين القدري

175
01:04:39.400 --> 01:04:56.950
والشرعي وزعموا التعارض وعدم الحكمة. الطائفة الثانية القدرية المشركية قالوا ما يقع شيء الا بقدر والذي يقع فهو برضا الله تعالى. وزعم التلازم بين القدر والرضا. قال الله تعالى عنهم سيقول الذين

176
01:04:56.950 --> 01:05:16.950
اشركوا لو شاء الله ما اشركنا ولا اباؤنا ولا حرمنا من شيء كذلك كذب الذين من قبلهم حتى ذاقوا بأسنا قل هل عندكم من علم فتخرجوه فلا ان تتبعون الا الظن وان انتم الا تخلصون قل فلله الحجة البالغة. فلو شاء لهداكم اجمعين. وهؤلاء يزعمون

177
01:05:16.950 --> 01:05:42.450
ان كل مقدور ان كل مقدر فهو محبوب مرضي لله تعالى. تعالى الله عن ذلك فهؤلاء غفلوا او تغافلوا عن الامر الشرعي وان اثبتوا الامر قدري الطائفة الثالثة القدرية المجوسية زعموا ان خالق الخير هو الله وعلو به النور وخالق الشر الظلمة فاثبتوا

178
01:05:42.450 --> 01:06:03.450
الهين وقد صار عامة القدرية والمعتزلة على هذا المنوال. فزعموا ان الله خالق كل شيء وانهم هم خالقون لافعالهم ويلزم من قولهم تعدد الخالقين. ولهذا قال صلى الله عليه وسلم القدرية مجوس هذه الامة

179
01:06:04.950 --> 01:06:24.950
وهؤلاء زعموا التعاضد بين اثبات الامر القدري والشرعي وراموا الجمع بينهما فلم يقدروا فلم فلم فلم يقدروا الا على الغاء ان يكون لله تعالى خلق في افعال العباد التي تخالف شرعه. واما اهل السنة والجماعة فانهم اثبتوا الامر القدري والشرعي. واثبتوا الحكمة فيهما

180
01:06:24.950 --> 01:06:44.950
وانه لا تعارض بينهما وان كل ما يقع فهو بتقدير الله تعالى بعلمه وخلقه وايجاده ومشيئته وان ذلك وان ذلك لا يخالف كون العبد يفعل الخير او الشر. وكونه يختار الخير او الشر قالوا وقالوا بانه لا تعارض بين القدر والشرع. وانه لا يلزم

181
01:06:44.950 --> 01:07:04.950
ان كل محبوب فلا بد وان يكون مقدرا فما انهم يقولون انه ليس كل مقدر فهو محبوب لله تعالى. ولكن محبة الله تعالى لازمة لشرعه والوقوع لازم للامر الكوني. فان قيل ما الفرق بين الامر الشرعي والامر الكوني؟ فالجواب يظهر الفرق بين الامن والشرعي والكوني

182
01:07:04.950 --> 01:07:24.950
من عدة حيثيات ومنها الحيثيات الاولى وجه الاجتماع ان كلا ان كلا الامرين من الله تعالى حيثية الثانية ان الامر القدري سابق على الامر الشرعي. الحيثية الثالثة ان الامر القدري اعم واشمل من الامر الشرعي فكل امر شرعي داخل في التقدير

183
01:07:24.950 --> 01:07:44.950
العام ولا عكس. وهذا يدلنا على ان الامر الشرعي اخص. الحيثية الرابعة ان الامر الشرعي لازمه المحبة والامر ليس كذلك. والامر نعم. الحيثية الخامسة ان الامر الكوني لازمه الوقوع والامر الشرعي ليس كذلك. والمثال الامر الكوني

184
01:07:44.950 --> 01:08:04.950
خلق الله تعالى السماوات بامره الكوني كن فكان وهذا اهكذا خلقه المخلوقات شيئا فشيئا ومثال الامر الشرعي امره بالصلاة وبالايمان وبالوضوء ونحو ذلك. قوله وكل شيء يجري بتقديري ومشيئته هذه جملة معطوفة على قوله خلق الخلق

185
01:08:04.950 --> 01:08:21.350
بعلمه وقدرته وتكون جملة تفسيرية ويصح ان تكون الواو استئنافية. كما يجوز ان تكون حالية وابتدأ الجملة بلفظ كل الدلالة على العموم انه ليس شيء خارجا عن الجريان في تقدير الله تعالى

186
01:08:21.450 --> 01:08:44.550
ويجري فعل مضارع من جرى ومصدره جريا وجريانا بمعنى يسير ويسير ويسترسل. والمراد جريان المخلوقات وسيرهم وفق ما قدر الله تعالى لهم وذلك بتقديره الذي قدره قبل وجود المحدثات وتقديره مصدر من قدر يقدر

187
01:08:44.550 --> 01:09:04.550
وهو مضاف الى هاء الظمير يعود هنا على الله تعالى والتقدير ما هو مقدر وما يقع وكيف يقع وهو متعلق بعلم الله تعالى وبكتابته الاشياء قبل وجودها كما شاء الله تعالى. فكل شيء يسير وفق مشيئته تبارك وتعالى. ومشيئته مصدر من شأن اشاء شيئا

188
01:09:04.550 --> 01:09:31.100
ومشيئة من ايش اشاء ومشيئته مصدر من شاشة نعم مكتوب اشهر نعم  احسن الله اليكم ومصدره ومشيئته مصدر من من شاء شيئا ومشيئة لانه لو كان من اشياء يصير يشيب اشياء يشيب. نعم

189
01:09:31.650 --> 01:09:52.650
وهو مضاف الى هاء الظمير يعود هنا على الله تعالى والمشيئة اسم لكلمة ما شاء الله وهو المراد هنا وهي بمعنى الارادة الكونية وهي كل امر لازم لازم للوقوع فهو بمشيئة الله تعالى واقعة وهذا لا يعني نفي المشيئة

190
01:09:52.750 --> 01:10:12.750
وهذا لا يعني نفي نفي مشيئة العباد فيما لهم فيه اختيار من افعالهم. وانما المقصود ان مشيئة الله تعالى هي التي تكون نافذة وعامة وشاملة. واثبات مشيئة عامة لله تعالى لا يعني نفي مشيئة خاصة للعبد. كما ان علم الرب تبارك

191
01:10:12.750 --> 01:10:32.750
وتعالى العظيم المحيط بكل شيء لا يلزم منه نفي علم العبد وقد جمع الله تعالى بينهما كثيرا. قال تعالى وما تشاؤون الا ان يا الله ان الله كان عليما حكيما يدخل من يشاء في رحمته والظالمين اعد لهم عذابا اليما. فذكر لعبدي مشيئة ولنفسه

192
01:10:32.750 --> 01:10:52.750
هي مشيئة واخبر ان مشيئة العبد خاصة ومشيئته عامة وان مشيئة العبد لا تخرج عن مشيئته فمشيئة الله تعالى تنفذ عند تعارضي لا مشيئة العبد وتنفذ فعل مضارع من نفذ نفاذا بمعنى انها نافذة كائنة صائرة ولابد لا محيص عن تقدير الله تعالى ومشيئته

193
01:10:52.750 --> 01:11:12.750
والعباد ومشيئاتهم مخلوقة لله تعالى فهي تابعة لمشيئة الله تعالى لهم. وما شاء كان وما لم يشأ لم يكن كما قال سبحانه وان اشكى الله بدونهم فلا كاشف له الا هو وان يردك بخير فلا راد لفضله. يصيب به من يشاء من عباده وهو الغفور الرحيم. وقال جل في علاه

194
01:11:12.750 --> 01:11:26.950
قل من ذا الذي يعصمكم من الله ان اراد بكم سوءا او اراد بكم رحمة ولا يجدون لهم من دون الله وليا ولا نصيرا. لا للعباد الا ما شاء لهم. هذه الجملة

195
01:11:27.700 --> 01:11:47.700
هذه الجملة من في المنفية تفسيرية لجملته كل شيء يجري بقدرته ومشيئته. وهي في نفس الوقت تثبت للعبد مشيئة من نوع متعلق به ولا تخرج عن مشيئة الرب تبارك وتعالى العامة الشاملة النافذة. كما قال تعالى لمن شاء منكم

196
01:11:47.700 --> 01:12:10.550
هذه زائدة كما قال تعالى لمن شاء منكم ان يستقيم وما تشاؤون الا ان يشاء الله رب العالمين. والعباد جمع عبد ويطلق وعلى الرقيق وعلى الانسان فانه عبد لله تعالى وهو مربوب لله عز وجل. والعباد له اطلاقان. الاطلاق الاول العباد جمع

197
01:12:10.550 --> 01:12:30.550
ويجب على عبيد بمعنى كونهم تحت ربوبيته تحت ربوبية الله تعالى. وهذا المعنى يدخل فيه المسلم والكافر كما قال تعالى ان كل من في السماوات الارض الا ات الرحمن عبدا. وقال تعالى والله بصير بالعباد. وقال جل في علاه وهو القاهر فوق عباده. وهو الحكيم الخبير

198
01:12:30.550 --> 01:12:50.550
الاطلاق الثاني العباد جمع عبد وعباد. بمعنى كونهم الهوا الله وعبدوه. فاستحقوا اسم العباد لكونهم عباد. وهذا المعنى اصل باهل الايمان كما قال تعالى عن نوح عليه السلام انه كان عبدا شكورا. وقال سبحانه وعباد الرحمن الذين

199
01:12:50.550 --> 01:13:10.550
يمشون على الارض هونا واذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما. فما شاءه السيد الصمد لعبده ينفذ فما شاء لهم كان وهذه جملة وهذه الجملة تفريع على الجملة السابقة. وكان فعل ماض من الكون بمعنى الوجود والتقرر والثبوت. والكائن هو الموجود الذي

200
01:13:10.550 --> 01:13:31.400
صار ووجد بعد ان لم يكن فكل مات هو كائن او يكون فانما بتقدير الله تعالى ومشيئته. وهذا في جانب الاثبات والايجاب  وبجانب السلب والنفي قال المصنف رحمه الله وما لم يشأ لم يكن. فما لم يرد فما لم يرده الله تعالى لا يمكن ان

201
01:13:31.400 --> 01:13:51.400
ومثال على ما شاءه الله كان انه سبحانه خلق السماوات والارض وما خلق السماوات والارض. وما فيهما كل هذه الكينونة بمشيئته تبارك وتعالى. ومثال على ما لم يشأه الله تعالى فلم يكن. ما اراده ابليس من

202
01:13:51.400 --> 01:14:18.700
رفعة من الرفعة على ادم وادعائه الخيرية فلم ينل ذلك كونا فلم يقع فدل ان ذلك لم يرده الله تعالى ونحو ذلك كل شيء يتمناه عبد فلم قائل  ومراد المصنف رحمه الله التنصيص على عموم قدر الله وانه ليس شيء الا بتقديره سبحانه كما قال تعالى وان من شيء الا عند

203
01:14:18.700 --> 01:14:46.700
خزائنه وما ننزله الا بقدر معلوم. وقال جل وعلا ان كل شيء خلقناه بقدر. وهذا كله اه  تقرير تقريرا نعم تقرير رأس ساقط احسن اليكم وهذا كله تقرير انه لا يكون شيء الا بمشيئته تعالى وهذه المشيئة هي بمعنى الارادة الكونية. وقد نص اهل السنة على ان الارادة

204
01:14:46.700 --> 01:15:04.850
تنقسم الى قسمين. نقف على فان قيل ما اقسام الارادة المضافة اليه نسأل الله عز وجل ان يرزقنا واياكم العلم النافع والعمل الصالح الشطح اللي عنده اضافة لشيء استفسار تفضل يا شيخ

205
01:15:09.800 --> 01:16:40.050
اثنين وعشرين طيب  ايوه   ان الله ايش؟ لا يخفى عليه شيء ايه ايه احسنت  ما يسمع  تمام ايه صح نظيفها ما هي بس  تفضل   نعم   مئة وثمانية وعشرين اي نعم

206
01:16:40.450 --> 01:17:17.350
مم كيف نعم هو اذا قيل الامر القدري المقصود به الكوني باش يعني ما الفرق بالامر الشرعي والامر الكوني؟ لو نكتب الكون احسن عشان نزيل الاشكالية حتى في الثانية اكتبها ان الامر الكوني

207
01:17:17.550 --> 01:18:08.300
نعم نعم احسن عشان نزيل بسنت ايوه نعم وعدم امتثال ما نهى الله عنه سميت معصية لمرتكبها نعم مرتكبها ليس مرتكب الامر مرتكب المعصية احسنت قد يظهر العصيان والفجور  عندك شي

208
01:18:09.400 --> 01:18:43.400
قاع بالعكس انا استأنس لا تقول معليش  ايه ايوه ذلك الذي الخامس وبذلك نعم لم يكملوا ايمانهم بالقدر لم يكملوا بضم الياء من اكمله نعم يمكن ان يقول بذلك لم يكمل ايمانهم

209
01:18:43.950 --> 01:19:28.000
باعتبار خبر نعم نعم طيب العلم سيأتي في تعداد العلم والكتابة والمشيئة والخلق والايجاد العلم في قولها لم تعلم ان الله يعلم الكتابة في قوله ان ذلك في كتاب المشيئة والايجاد والخلق في قولنا ذلك على الله يسير

210
01:19:29.150 --> 01:19:34.550
سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب جزاكم الله خيرا