﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:21.350
ثلاثة الخلود الخلود في اللغة هو الاقامة الطويلة وطول اللبس. اخي لو اعطيت افضل طعام في اجمل قصر في العالم. شيد على اجمل بقع من الارض ثم قيل لك وفي مقابل هذا ستقتل اخر الشهر

2
00:00:21.400 --> 00:00:36.400
اختر هذا او عش في بيت من صفيح في اثقل بلد باقصى ظروف على ان تعيش اعواما عديدة. فماذا كنت تختار ليس من عاقل الا وهو يختار الحياة الاطول هربا من الموت

3
00:00:36.450 --> 00:00:56.150
ولو كان الغافل الغارق في خضم الاهواء عاقلا لعرف ان الموت ينتظره اخر طريق اللذة على احر من الجمر وليته كان الموت وحده بل اشد منه ما بعد الموت من عقوبات وعذابات يتمنى معها صاحبها الموت فلا يقدر

4
00:00:56.500 --> 00:01:21.500
قال الشاعر مسرة احقاب تلقيت بعدها يوم اريها شبه الصابي فكيف بان تلقى مسرة وراء تلقيها مساءة احقابي والصاب شجر مر. وقيل هو عصارة الصبا. الشاعر هنا يقول العبرة بالخواتيم. ما معنى ان تظل اعواما في غاية

5
00:01:21.500 --> 00:01:42.850
في الرخاء ثم ترد مواطن الشقاء. هل تذكر ساعتها من نعيمك شيئا؟ فكيف اذا كان الامر بالمقلوب؟ وكان الرخاء ساعة والشقاء ابدا وليس في النار عذاب اشد على اهلها من علمهم بانه ليس لكربهم تنفيس. ولا لضيقهم مهرب ولا لعذابهم

6
00:01:42.850 --> 00:02:07.450
نهاية فهذا من الالم النفسي الذي يضاعف اثر العذاب البدني ولا يزال اهل جهنم في رجاء الفرج حتى يصبح الموت فحين اذ يقع منهم اليأس. وتعظم عليهم والحزن بالله ما حال دار اقصى اماني اهلها الموت. الموت

7
00:02:09.150 --> 00:02:26.150
مر عمر بن الخطاب رضي الله عنه بكثيب من رمل. فبكى قيل له ما يبكيك يا امير المؤمنين؟ قال ذكرت اهل النار لو كانوا مخلدين في النار بعدد هذا الرمل كان لهم امد يمدون اليه اعناقهم

8
00:02:26.200 --> 00:02:47.950
ولكنه الخلود ابدا ظل هذا الامر مؤرخا لجموع الصالحين خاصة القريبين من جيل الصحابة الكرام والرعيل الاول. لذا لما شكى عامل لعمر بن عبدالعزيز كتب اليه عمر يا اخي اذكرك طول سهر اهل النار في النار مع خلود الابد

9
00:02:48.300 --> 00:03:08.100
واياك ان ينصرف بك من عند الله فيكون اخر العهد وانقطاع الرجاء فلما قرأ الكتاب طوى البلاد حتى قدم على عمر ابن عبدالعزيز فقال له ما اقدمك؟ قال خلعت قلبي بكتابك. لا اعود الى

10
00:03:08.100 --> 00:03:29.850
ولاية ابدا حتى القى الله عز وجل وهو تفسير الحسن البصري لقول الله تعالى قال الحسن الغرام الذي لا يفارق صاحبه. وكل عذاب يفارق صاحبه فليس بغرض