﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:30.000
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك وانعم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين واحد بعد ان عرفنا اهمية علم المقاصد في القرآن الكريم فانه اه اعني علم المقاصد في القرآن الكريم فانه يصح ان نسميه الدفة التي توجه المفسر والمتدبر في

2
00:00:30.000 --> 00:00:58.000
القرآن الى المعنى الصحيح لكتاب الله تبارك وتعالى وسواء كان آآ هذا في خصوص بعض الايات او القصص او السور نأتي الى السؤال المهم وهو كيف نتعلم ونستكشف مقاصد القرآن الكريم؟ طبعا من حيث المقاصد العامة

3
00:00:58.000 --> 00:01:26.550
ان ذكرنا ان هناك مقاصد عامة اه لا يمكن لنا الا ان ندرج هذه السورة او هذه الايات او هذا الموضوع تحت تلكم المقاصد العام سواء قلنا المقصد الاعلى وهو نشر التوحيد واشاعته واماتة الشرك ونبذه او

4
00:01:26.550 --> 00:01:47.950
قلنا انه منقسم الى ثلاثة اقسام. الحديث عن الله عز وجل. الحديث عن الله عز وجل لتحقيقه التوحيد المقصد تحقيق التوحيد الحديث عن الدين لاقامة شرائع التوحيد الحديث عن الاحوال

5
00:01:47.950 --> 00:02:15.250
للترغيب والترهيب والاعتبار والعظة لكن نتكلم الان كيف نتعلم ونستكشف مقاصد القرآن من حيث الخصوص خصوص بعض الايات مثلا عندنا مقطع من مقاطع الايات المتعددة في موضوع واحد ان الذين كفروا سواء عليهم

6
00:02:15.350 --> 00:02:38.350
لانذرتهم ام لم تنذرهم لا يؤمنون. ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى ابصارهم غشاء ولهم عذاب عظيم انا لا اتكلم ما المناسبة الان؟ يعني سبقت وانما تكلم الان ما الغاية؟ ما المقصد من ايراد هذا

7
00:02:38.350 --> 00:03:06.650
الصفات وهذه الاحوال عن الكفار هؤلاء. نريد ان نتعلم نكشف مقاصد الخاصة كيف نستكشف لما نتأمل في هذه الاية ان الذين كفروا سواء عليه يخاطب النبي صلى الله عليه وسلم ويقول ان الذين كفروا سواء عليهم اانذرتهم

8
00:03:06.750 --> 00:03:33.250
وهو يتكلم عن فعل نبيه او لم تنذرهم لا يؤمنون اذا ممكن ان نستكشف معنى خاصا بالاستقراء في رفع الحرج عن النبي صلى الله عليه وسلم في الايات المتشابهات لمثل هذه الاية فنقول ان المقصد من هذه الاية الا يجد النبي

9
00:03:33.250 --> 00:03:58.750
صلى الله عليه وسلم على نفسه حرجا فيما اذا لو لم يؤمن الكافر  هذا مقصد ايضا من المقاصد نحن الدعاة الى الله جل وعلا حينما نبين للناس الحق فلا يقبلوا فيجب علينا ان لا نوجد في انفسنا حسرة

10
00:03:59.200 --> 00:04:22.200
فنترك الدعوة الى الله لا هذه من المقاصد اذا كيف نتعلم ونستكشف مقاصد القرآن الكريم احسن طريقة واجمل طريقة وهذه الطريقة اذا قام به طالب العلم قل ما يخطئ هو الاستقراء

11
00:04:23.100 --> 00:04:51.250
كيف يعني الاستقرار يستقرئ الايات المتشابهات فيجمعها مع بعض يجمعها يجمعها يجمعها يجمعها حتى اذا تم انتهى من استقراء الايات المتشابهات معا بعد ذلك ينظر اليها نظرة نظرة فاحصة يستطيع ان يستخرج منها مقصدا خاصا

12
00:04:52.150 --> 00:05:16.400
يستطيع ان يستخرج منها مقصدا خاصا هذا لا يعجز عنه آآ طالب العلم لا سيما اذا كان متمكنا من التفسير يعني مثلا لما نستقرأ الايات التي فيها الحديث عن القيامة

13
00:05:16.550 --> 00:05:38.400
لاسيما ما يكون قبل النفخ في الصور قبل النفخة الثانية التي فيها البعث والنشور لما نجمعها كلها مع بعض مثل قوله جل وعلا اذا السماء ان فطرت اذا الشمس كورت

14
00:05:38.600 --> 00:06:07.800
اذا السماء انشقت  فلما نستقرئ هذه الايات نخلص الى مقصد خاص وهي الترغيب والخوف من يوم القيامة طيب لما نجد الايات التي فيها الحديث عن الامن على المؤمنين في يوم المعاد

15
00:06:08.900 --> 00:06:31.250
فنخلص من ذلك الى ماذا؟ ان نقول المقصود من هذه الايات كلها ها؟ رفع الخوف عن مؤمنين رفع الخوف عن المؤمنين وبيان انهم في امن مما سيقع في ذلك اليوم العظيم

16
00:06:31.850 --> 00:06:48.950
وهذا المقصد بينه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل الا ظله. اذا الاستقرار من احسن الطرق في معرفة مقاصد ايات القرآن الكريم

17
00:06:50.200 --> 00:07:13.200
طبعا هذا لا ننسى اننا نتكلم عن المقاصد غير المنصوص عليها الطريقة الثانية الاولى عرفناها طريقتي الثانية طريقة الصبر والتقسيم طريقة الصبر والتقسيم ونعني بهذه هي الطريقة اننا نأخذ السورة

18
00:07:13.500 --> 00:07:43.500
ذات الايات والمواضيع المتعددة فبعد ان صبرناها نقسمها الى حسب موضوعاتها فنخلص من جمع اياتها ثم تقسيمها حسب الموضوعات نخلص الى مقصد واحد لهذه السورة مثال مما اشكل على الناس ذلك

19
00:07:44.650 --> 00:08:10.350
لما ننظر الى سورة التكوير اذا الشمس كورت واذا النجوم كذبت فنحن نريد بعد ان صبرنا ايات سورة الشمس التسعة والعشرين اذا صبرنا هذه الايات واردنا ان نقسم هذه الايات الى مواضيع متعددة

20
00:08:10.400 --> 00:08:36.950
نقسم الايات الى مواضيع متعددة لنصل الى المقصد الاعظم للسورة. فمن الاية الاولى الى قوله جل وعلا  اه علمت نفس ما احضرت الاية رقم كم؟ اربعتاشر هذا كله في الحديث عن القيام. اذا

21
00:08:37.150 --> 00:09:01.900
نقسم الاية رقم واحد الى الاية رقم اربعتاش في الحديث عن القيامة نستطيع ان نقول الترغيب  الترهيب من يوم القيامة والترهيب والترغيب فيه للمؤمنين لانه قال واذا الجنة ازلفت طيب

22
00:09:02.150 --> 00:09:20.750
من قوله جل وعلا فلا اقسم بالخنس اللي هي الخامسة عشر الى قوله جل وعلا وما هو عن الغيب بظنين وما هو بقول شيطان رجيم. فاين تذهبون؟ ان هو الا ذكر للعالمين

23
00:09:21.050 --> 00:09:45.650
من الاية خمستعش الى الاية السابعة والعشرين فيها ماذا؟ فيها الحديث عن نزول القرآن بواسطة جبريل عليه السلام طيب الموظوع موظوع الايات الحديث عن نزول القرآن بواسطة جبريل على محمد صلى الله عليه وسلم

24
00:09:46.950 --> 00:10:04.000
هذا المقطع او الموضوع الثاني في تقسيمنا لايات السورة لما نقرأ من الاية الثامنة والعشرين لمن شاء منكم ان يستقيم وما تشاؤون الا ان شاء الله رب العالمين موظوع ثالث وهو

25
00:10:04.000 --> 00:10:33.750
اثبات عظمة مشيئة الله جل وعلا الان نأتي الى الربط بين هذه المواضيع الثلاث لنضع للسورة بعد السبر والتقسيم نضع للصورة مقاصد ما الذي يجمع هذه الامور اذا نظرنا في الايات الاولى التي موظوعها الترغيب من يوم القيامة نستطيع ان نقول ان في

26
00:10:33.750 --> 00:11:01.850
بايات الاخرى الترهيب من تكذيب الوحي الترهيب من تكذيب الوحي. فاذا كانت الايات الاولى ترهيب من يوم القيامة فالايات الثانية فيها الترهيب من تكذيب الوهل اذا صار الشيء الجامع بين موضوعين الترهيب

27
00:11:02.550 --> 00:11:23.500
طيب المشيئة الترهيب بان يتكل الانسان على عقله او ذوقه او وجده او عمله او ارادته وعليه ان يجعل ذلك ها تبعا لمشيئة الله جل وعلا. اذا استطعنا ان نجد

28
00:11:23.850 --> 00:11:51.400
مقصدا عاما للسورة وهو الترهيب الترهيب من يوم القيامة الترهيب للتكذيب بالوحي الترهيب من ترك التوكل على الله ونسيان مشيئته سبحانه وتعالى ها هي الطريقة تسمى طريقة الصبر والتقسيم. ينبغي ان لا ننسى هذا ابدا. طيب نأخذ مثال اخر ايضا

29
00:11:51.400 --> 00:12:11.400
حتى نكون دقيقين في صبرنا وتقسيمنا. انا قصدا اه طبعا انا قصدا لا اخذ سورة طويلة لاننا اذا اخذنا سورة طويلة فهذا يأخذ منا وقت ولا نستطيع ان نبين مقصد او مقاصد

30
00:12:11.400 --> 00:12:35.450
القرآن في هذه الايات وانما نأخذ سورة متوسطة فلنأخذ مثلا سورة والفجر ما رأيك النبي سورة الفجر ولا تبون الطارق لانه اخسر طيب خلونا مع سورة الطارق من قوله جل وعلا والسماء والطارق

31
00:12:35.850 --> 00:12:53.200
الى قوله جل وعلا والسماء والطارق وما ادراك ما الطارق النجم الثاقب ان كل نفس لما عليها حافظ فلينظر الانسان مما خلق خلق من ماء دافئ يخرج من بين الصلب والترائب

32
00:12:53.550 --> 00:13:13.550
انه على رجعه لقادر يوم تبلى السراير فما له من قوة ولا ناصر والسماء ذات الرجع والارض الصدر انه لقول فصل وما هو بالهزل. انهم يكدون كيدا واكيد كيدا. فمهد الكافرين ام منهم رؤية

33
00:13:13.550 --> 00:13:34.300
انا عن نفسي اجد ان موضوع ايات هذه السورة تتحدث في مقصد واحد ما ادري عن كل هذه السورة تتحدث عن عظمة قدرة الله جل وعلا فالمقصد من هذه السورة

34
00:13:34.500 --> 00:13:59.950
هو بيان قدرة الله جل وعلا هذه مسألة مهمة طيب ممكن وحدة ثانية تقول لا احنا ممكن نقسم هذه السورة اياتها الى الصبر والتقسيم فنقول من قوله والسماء والطارق وما ادراك ما الطارق والنجم الثاقب ان كل نفس لم عليها حافظ فلينظر الانسان مما خلق

35
00:13:59.950 --> 00:14:27.450
خلق مما يدافع يخرج من بين الصلب والتراب هذا كله متعلق بالدنيا انه على رجعي لقادر يوم تبلى السرائر الى اخر الايات هذه متعلقة بالاخرة اذا بالايات الاولى ذكر ما نراه يقينيا واقعيا في امور الدنيا

36
00:14:28.200 --> 00:14:47.200
وفي الايات الثانية ذكر ما اخبر الله به مما لم يبلغه علمنا ولا عقولنا فلما كان الامر الاول اول واقعي مشاهدا لا يمكن انكاره وجب اليقين بالامر الثاني الذي اخبر الله به

37
00:14:47.450 --> 00:15:17.000
اذا الموظوع الاول هو الموظوع الاول ايات الاولى موظوعها هو ذكر الاشياء المشاهدة المدركة العلميا بالنسبة للبشر الموضوع الثاني ذكر ما لا يدركه عقول البشر وعلمهم طيب الموظوع؟ الموظوع الاساس هو الوصول الى الايمان باليوم الاخر

38
00:15:18.350 --> 00:15:49.850
وذلك بضرب بترتيب المواضيع الايات الثانية على المواضيع الايات الاخرى وهكذا لا بد ان ندرك ان الصبر والتقسيم طريق جميل ومفيد في الوصول الى مقاصد القرآن طيب الطريقة او نعم الطريقة الثالثة والمنهج الثالث في استكشاف مقاصد القرآن الربط

39
00:15:50.700 --> 00:16:26.950
الربط بين ماذا وماذا الربط بين معنى الكلام ومقصوده باحد انواع الربط طيب لما انا اقول ان اليوم هو اخر يوم في هذه الدورة ممكن وحدة تقول ان الشيخ قال هذا الكلام لينبهنا على انتهاء المادة

40
00:16:26.950 --> 00:16:50.300
التي كانت موظوعة لهذه الدورة فربطت بين المقصد الذي هو مظمر في نفسه وبين الكلام الذي قلته اليوم هو اخر يوم في هذا يسمى الربط وهذا الربط اما ان يكون

41
00:16:50.350 --> 00:17:20.850
بدلالة التضمن واما ان يكون بدلالة اللزوم فان كان بدلالة التضمن فهي دلالة لفظية وان كان بدلالة اللزوم فالصحيح انها دلالة عقلية لما نقرأ مثلا في القرآن الكريم نقرأ سورة آآ لايلاف قريش ايلافهم. رحلة الشتاء والصيف

42
00:17:20.850 --> 00:17:48.200
ضيف فليعبدوا رب هذا البيت الذي اطعمهم من جوع وامنهم من خوف فلو قالت قائلة كيف نربط بين فليعبدوا رب هذا البيت وما بعدها وما قبلها. يقول الربط واضح وهو الفاء فهي المناسبة الجلية

43
00:17:48.250 --> 00:18:06.100
طيب المقصد المقصد مترتب على الترتيب المقصد مترتب على الترتيب اللي هو فاء فاء لان قلنا الفاء ماذا يفعل؟ تذكرنا امس ماذا قلنا يربط ما بعده بما قبله يربط ما بعده بما قبله

44
00:18:06.300 --> 00:18:30.100
اذا ما هو موظوع السورة؟ موظوع السورة ابقاء ابقاء اهل قريش في الفتهم وفي اه تنعمهم ونعيمهم وامنهم. لكن ايش المطلوب منهم ما هو؟ المطلوب منهم فليعبدوا رب هذا البيت

45
00:18:31.250 --> 00:18:56.350
وفي السورة ايضا بالربط نستطيع ان نقول مقصد السورة ان نعم الله تقابل بي الشكر واعظم انواع الشكر توحيده جل في علاه ومن هنا ندرك ان كل من ليس بموحد لا يكون شاكرا بل يكون كافرا

46
00:18:56.550 --> 00:19:20.550
واضح؟ لو كان المشرك ليل ونهار يقول الشكر لك يا رب الحمد لك يا رب ما ينفعه ذلك لماذا لا ينفعك؟ لان عنده اعظم الكفران وهو الشرك اذن الربط جميل جدا نستطيع به ان نوجد ايضا مقاصد القرآن الكريم. لو قال لك

47
00:19:20.550 --> 00:19:46.900
الله جل وعلا لماذا اعطى للنبي صلى الله عليه وسلم الكوثر  فانت تربطين ممكن تربطين بالفاء الموجودة فصلي لربك وانحر فتقولي انما اعطي الوحي اعطي النبوة واعطي ختم الرسالات واعطي الاكرام واعطي

48
00:19:46.900 --> 00:20:13.300
اعطي لاجل ان ينال اعلى مراتب العبودية فصل لربك وانحر فصار مشارا اليه بانه من اعظم عباد الله تبارك وتعالى اذا ممكن ان نقول هذا مقصد جليل من اعطاء ربنا الكوثر لنبيه صلى الله عليه وسلم

49
00:20:13.400 --> 00:20:29.650
حتى حوض الكوثر ها حوض الكوثر وين لا حوض الكوثر ما قلت نهر الكوثر حوض الكوثر. حوض الكوثر في عرصات القيم. في ارض القيامة. اما نهر الكوثر فهو في الجن

50
00:20:29.900 --> 00:20:50.100
وقد ذكرت ان في الجنة ثمانية انهار في كتاب الاحاديث البحرية والنهرية كما ان في النار انهارا كما ان في النار انهارا ففي الجنة انهارا طيب نهر الكوثر في الجنة وحوض الكوثر في عرصات القيامة

51
00:20:50.500 --> 00:21:17.350
طيب حوض الكوثر قلنا نحن الان هنا ان سورة الكوثر لبيان ان الله اعطى نبيه حتى يكون اعلى فرد في العبودية طيب ما مناسبة اعطائه حوض الكوثر؟ ليكون اعلى فردا في العبودية؟ لانه حينها يتجلى انه اعلى فرد

52
00:21:17.350 --> 00:21:46.750
بالعبودية حيث يكون حوضه من اكبر الحيض وحوضه من اكثر الحياظ ورودا. هذا وجه ايضا وجه اخر وهو ان الله خصه بنار في الكوثر فصار نهر الكوثر يضاف اليه ولا يضاف الى احد نهر من انهار الجنة فهذه ايضا خاصية في كونه بلغ مرتبة من مراتب العبودية لم ينلها

53
00:21:46.750 --> 00:22:18.000
ما غيره صلوات ربي وسلامه عليه الطريقة اه الطريقة الرابعة طريقة الاستنباط الطريقة الرابعة طريقة الاستنباط وهذا الاستنباط انما يكون ممكن ان نستنبط من فوائد الايات ففوائد الايات متضمنة مقاصد الايات

54
00:22:18.550 --> 00:22:38.550
واكثر من يتكلم في مقاصد القرآن الكريم من حيث الفوائد الايات مثل حافظ ابن كثير مثل كذلك البغوي رحمه الله كذلك من المتأخرين شيخنا الشيخ ابو بكر الجزائري رحمه الله تعالى. فوائد

55
00:22:38.550 --> 00:23:10.950
الايات المستنبطة نخلص منها مقاصد الايات والموظوعات ومقاصد السورة الطريق الخامسة هو النظر الى المناسبات واستخلاص المقصد منها هذا ممكن اننا ننظر الى مناسبة هذه السورة بين السورة السابقة واللاحقة ومناسبة اياتها ثم نخلص

56
00:23:10.950 --> 00:23:34.450
من ذلك الى ذكر المقصد. نخلص من ذلك الى ذكر المقصد مثال ذلك ذكرت في الامس في المناسبات ان هناك ارتباطا بين سورة قريش وسورة الفيل ان الله اهلك اصحاب الفيل لاجل بقاء تآلف قريش

57
00:23:35.050 --> 00:24:02.000
حتى يخرج الله من بينهم النبي صلى الله عليه وسلم هذه مناسبة واضحة وايضا فليعبدوا رب هذا البيت. فانهم لم يعبدوا فقد اتصفوا بصفات ارأيت الذي يكذب بالدين اذا المناسبة واضحة بما قبلها ان الله اهلك اصحاب الفيل ابقاء لقريش

58
00:24:02.200 --> 00:24:22.450
والقريش عليهم ان يعبدوا الله فان لم يعبدوا الله فهم من الذين يكذبون بيوم الدين نخلص من هذا مقصد ما هو المقصد؟ المقصد ان النجاة مرتبط بامر كوني وامر شرعي

59
00:24:22.700 --> 00:24:56.650
الامر الكوني قد يكون الله ينجي بعض الكافرين لسبب اخر. متعلق بالمؤمنين الله قد ينجي الكافرين لسبب اخر لحين من الدهر لسبب اخر متعلق بالمؤمنين ولكن هذا لا يعني انهم سيبقون اذا بقوا على كفرهم بل يعذبون في يوم الدين. اذا المقصد الاساس نستطيع

60
00:24:56.650 --> 00:25:25.200
ان نقول ان النجاة انما هو بامر كوني متعلق بامر شرعي او بامر شرعي وهو العبادة وتوحيد الله عز وجل هذا نسميه الاستخلاص المقصد من المناسبات ايضا وهذا سادسا النظر في العلل وهذا لا يكون الا في الاحكام

61
00:25:25.450 --> 00:25:43.800
النظر في العلل هذا لا يكون الا في الاحكام امرا او نهيا فلو قال لنا قائل لماذا حرم الله عز وجل علينا اكل ما ذبح على النصب اكل ما اهل لغير الله به

62
00:25:44.450 --> 00:26:08.000
مم ما هو الوجه انها من الاشياء المحرمة علينا. واحد قال باسم المسيح تاني قال لهذه للحسين. الثالث قال هذه للبدو الرابع قال لا هذا للصنم. خامس قال لا هذا الكريسماس مثلا

63
00:26:08.400 --> 00:26:29.850
طيب الان لا يجوز لنا ان نأكل منها نريد ان نعرف العلة. العلة منصوصة في القرآن وما اهل لغير الله به وما ذبح للنصب فهذه علة نصية فلو قال لنا قائل لماذا كل مذبوح لغير الله محرم؟ قلنا لانها لم تذبح

64
00:26:29.850 --> 00:26:56.650
هاه قربة لله جل وعلا وانما ذبحت على وجه الشرك هذه هي العلة اذا ممكن ان نستنبط من العلل المقاصد فاذا علمنا ان كل مذبوح لغير الله محرم علينا نستطيع ان نقول المقصد من هذا الا نذبح الا لله

65
00:26:57.750 --> 00:27:17.450
ها هذا استنباط سليم النظر في العلم لو قال لنا قائل لماذا الله جل وعلا قال اه ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات المساجد يذكر فيها اسم الله كيف

66
00:27:18.050 --> 00:27:42.650
ما وجه ايران؟ البيعة وهي معابد اليهود بيعه وبعد لهدمت صوامع اللي هي آآ بيوت الرهبان المنفردين في الغابات والجبال طيب وبيع وصلوات اماكن كنائس النصارى صلوات تسمى اماكن كنائس النصارى لانهم يصلون فيها في يوم الاحد تسمى الصلوات

67
00:27:42.650 --> 00:28:08.700
وتسمى الكنائس والمساجد معابد المسلمين طيب الان سؤال ما وجه المناسبة في ان الله يقول لولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيعوا وصلوات ما المقصد من هذا؟ المقصد من هذا انه لا يجوز هدم معابد الكفار غير المحاربين لنا

68
00:28:08.700 --> 00:28:28.250
الا في جزيرة العرب فقد جاء فيه النص اذا نلاحظ الان خلصنا من الاية مقصدا استطعنا ان ننظر الى العلة في وجود دفع الله الناس بعضا ببعض ما العلة العلة؟ لهدمت صوامع

69
00:28:28.650 --> 00:28:44.500
اذا معنى هذا ان هدم الصوامع والبيع والصلوات والمساجد هذا امر لا يجوز طيب لا يجوز حتى لو كانوا الكفار محاربين لنا ونحن انتصرنا عليهم لا يجوز ان نهدم صوامعهم

70
00:28:44.950 --> 00:29:04.450
وبيع وكنائسهم وانما نبقيها ليش؟ لان الدين الاسلامي لا يمكن ان نكره الناس على الدخول فيها نحن نقاتل من يقاتلنا ونحارب من يحاربنا لكن لا نلزم الناس بالدخول في الاسلام

71
00:29:04.500 --> 00:29:24.500
لان الاسلام امر قلبي لا يمكن الدخول اليه الا عن ها عن رغبة مو عن رغبة آآ هذه ستة طرق آآ بها نستنبط ونستكشف ونتعلم مقاصد القرآن وهي مهمة جدا

72
00:29:24.500 --> 00:29:47.500
وكما ذكرت ان المدرسة مادة علوم القرآن او المتدبرة في القرآن لا يعدم ان يدخل اي اه موضوع او اي سورة تحت المقصد العام لانزال القرآن الكريم ثم ايضا يمكن ان ينظر للمقاصد العامة لكل

73
00:29:47.500 --> 00:30:05.850
بسورة والمقاصد اه الخبر في القرآن ومقاصد الامن والنهي في القرآن العامة. لو قال لنا قائل ما هو المقاصد الخمس في القرآن من حيث العموم نقول ها العلم وجوب العلم والايمان واليقين

74
00:30:06.300 --> 00:30:31.550
طيب ما هو مقاصد الامر والنهي في القرآن؟ وجوب الامتثال والعمل في الامر والترك في النهي ما هو مقاصد القصص في القرآن من حيث العموم العظ والاعتبار ما اه ننتقل الى اهم المطبوعات في مقاصد القرآن الكريم احسن مؤلف في هذا الباب مقاصد القرآن من

75
00:30:31.550 --> 00:30:52.300
تشريع الاحكام دكتور عبد الكريم حامدي لكن هذا عام خاص بتشريع الاحكام ثم المدخل الى مقاصد القرآن وهذا اخص  لانه يتكلم عن مقاصد القرآن فقط للدكتور عبد الرحمن الشهري وكذلك مقاصد القرآن ملخص من كتاب العلامة محمد رشيد رظاء

76
00:30:52.300 --> 00:31:12.300
محمد اعداد اسامة شحادة فهذه ثلاثة كتب يمكن ان تجعلهن من المراجع عندكن وان كان كتاب شيخنا رحمه الله الشيخ عبد السلام الرسمي ابو زكريا من احسن ما اؤلف في مقاصد القرآن وهو

77
00:31:12.300 --> 00:31:31.900
كتابه احسن الكلام في تفسير القرآن فانه رحمه الله يذكر في كل سورة دعوى السورة ومقصوده الدعوة السورة يعني المقصد من السورة يعني المقصد من السورة. كذلك يذكر مقاصد الايات المجموعة

78
00:31:32.050 --> 00:31:52.050
فهو رحم الله قسم مثلا سورة البقرة قسمها الى اكثر من آآ عشرة آآ اقسام وبين ان كل قسم لها تقصد معين وهكذا ونسأل الله عز وجل ان يتقبل منا ومنكم صالح العمل وان يغفر لنا زلاتنا

79
00:31:52.050 --> 00:32:19.250
عن اخطائنا وآآ ان كنت اصب فمن الله عز وجل وان اخطأت فمن نفسي واستغفر الله واتوب اليه وقبل ان يختم هذه المحاضرة اه اجيب على الاسئلة الواردة عندي تقول الاستاذة الفاضلة سورة الاحزاب الاية التاسعة والستين يا ايها الذين امنوا كالذين اذوا موسى فبرأه الله مما قالوا وكان عند الله وجهه. الاية

80
00:32:19.250 --> 00:32:39.250
نادى الله تعالى عباده للذين مؤمنين الذين نهاهم عن نبيهم والا يكونوا في ذلك قول موسى ابن عمران ناداه ليأمرهم بامرين الاول تقواه عز وجل والثاني بالتزام القول الحق الصائم السديد. ورتب على الامرين صلاح اعمالهم ومغفرة ذنوبهم

81
00:32:39.250 --> 00:33:02.900
اذ قول الحق والتزام الصدق مما يجعل الاقوال والاعمال مثمرة نافعة فتثمر زكاة النفس وطهارة الروح. هذا ربط جميل بالاية بما بعده بقي الان الربط الاية بما قبلها ها هذا ربط جميل جدا وهو فعلا ربط آآ يعني موفق من شيخنا آآ ابو بكر الجزائري رحمه الله

82
00:33:03.000 --> 00:33:28.600
تقول في سورة القيامة لما آآ ذكر تعالى او ندد تعالى بالمعرضين عن القرآن المكذبين به وبالبعث والجزاء ذكر في هذه الايات المقبلين على القرآن والمسارعين الى تلقيه فكانت المناسبة بين هذه الاية وسابقاتها المقابلة بالتضاد. جميل. جميل. هذا فيما

83
00:33:28.600 --> 00:33:50.350
يتعلق بايش بالايات اللي قبلها والايات اللي بعدها. طيب وذكر الشيخ السعدي في تفسيره انه لما ذكر الله تعالى القيام. وكان من شأن من يقصد العمل لها حسبه العاجلة فنبه على انه قد يعترض على فعل الخير ويترك ما هو اجل منه وهو الاستصغاء الى الوحي وتفهم ما يراد منه والتشاؤم

84
00:33:50.350 --> 00:34:10.350
قد يصد عن ذلك فامر الا يبادر الحفظ لان تحفيظه مضمون على ربه وليصغي الى ما يراه منه ويقضي ويتبع ما اكتمل عليه ثم لما انقضت الجملة المعترضة رجع الكلام الى ما يتعلق بالانسان المبتدأ بذكره وهو من جنسه. هذا ربط

85
00:34:10.350 --> 00:34:19.645
من الشيخ السعدي رحمه الله تعالى نعم سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك