﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:32.150
صفراء فاقع اللون وتسوء الناظرين الالوان المبهجة اثر على النفوس. فلون حياتك بالوان الفرح فذبحوها وما كانوا يفعلون طلبوا الحيلة ما امكنهم للتهرب من التكليف الالهي. فلما ضاق عليهم الخناق استسلموا للحكم. ليتخلصوا من المطالبات

2
00:00:32.150 --> 00:01:01.550
وكم يعيش بيننا اليوم امثال هؤلاء والله مخرج ما كنتم تكتمون ما تكتمه في صدرك سيخرجه الله لا محالة. فزين باطنك كما زينت ظاهرك ثم قست قلوبكم من بعد ذلك

3
00:01:02.100 --> 00:01:29.700
قست قلوبهم بعد ان رأوا معجزة احياء الله لقتيل بني اسرائيل والدرس لا تأمن قسوة قلبك بعد اليقظة ما يهبط من خشية الله حجر سقط من رأس جبل من خشية الله. فكان الين من كثير من القلوب القاسية

4
00:01:29.700 --> 00:01:57.000
وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه عرفونهم يا بعد ما عقلوا وهم يعلمون النهي عن الطمع في ايمانهم لا يعني ابدا ترك دعوتهم. فالمؤمنون مأمورون بدعوتهم لاقامة الحجة عليهم. وتفنيد قائمة اعذارهم في

5
00:01:57.000 --> 00:02:24.650
الاخرة والمؤمن ينال الاجر بفعل الامر دون النظر الى الاجابة من عدمها واذا لقوا الذين امنوا قالوا امنا واذا خلا بعضهم الى بعض يا قانون اتحدثونهم؟ قالوا اتحدثونهم بما فتح الله

6
00:02:24.650 --> 00:02:53.100
عليكم افلا تعقلون  ما كان اليهود يوما على قلب رجل واحد. كان بعض منافقي اليهود اذا لقوا المؤمنين قالوا امنا. واذا رجع بعضهم الى بعض تلاوموا. وقال بعضهم اتحدثونهم بما جاء في كتابكم ان محمدا حق وقوله صدق

7
00:02:53.450 --> 00:03:25.350
اولا يعلمون ان الله يعلم ما يسرون وما يعلنون. اليهود اغبياء في زي اذكياء واجسام بلا افهام ومنه اميون لا يعلمون الكتاب الا اماني. قال ابن تيمية ذلك كمتناول لمن ترك تدبر القرآن ولم يعلم الا مجرد تلاوة حروفه

8
00:03:25.450 --> 00:04:05.450
فوين للذين ينتمون الكتاب بايديهم ثم يقولون يقولون هذا من ليشتعوا به ثمنا قليلا فويل له مما كتبت ايديهم وويل لهم من ما يكسبون قال الرافض فان قيل لما ذكر يكسبون بلفظ المستقبل وكتبت بلفظ الماضي قيل تنبيها على ما قال النبي صلى الله عليه وسلم من

9
00:04:05.450 --> 00:04:25.450
سن سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها الى يوم القيامة. فدبه بالاية الى ان ما اثبتوه من التأويلات الفاسدة التي الجهلة هو اكتساب وزر يكتسبونه حالا فحال. وعبر بالكتابة دون القول بانها متظمنة له وزيادة. فهي كذب باللسان

10
00:04:25.450 --> 00:04:49.600
واليد وكلام اليد يبقى رسمه. اما القول فقد يضمحل اثره ام تخونون على الله ما لا تعلمون. هذا ادب النبوة العالي والخلق السامي بدلا ان يقول لهم اتفترون على الله الكذب مع ان الذي يخترق الكلام يعلم في قرارة نفسه انه كذاب

11
00:04:50.100 --> 00:05:30.300
وقالوا لا تمسنا الا اياما معدودة  ليتهم اكتفوا بالاساءة لكنهم جمعوا معها امن العقوبة. فكل من امن عقوبة الذنب فقد شابه اليهود منام كسب سيئة واحاطت بي خطيئة فهناك اصحابهم في النار هم فيها خالدون

12
00:05:30.450 --> 00:05:47.650
سأل رجل الحسن عن الخطيئة فقال سبحان الله الا اراك ذا لحيتي وما تدري ما الخطيئة؟ انظر في المصحف. كل اية نهى فيها الله عنها واخبرك انه من عمل بها ادخله النار فهي الخطيئة المحيطة

13
00:05:48.350 --> 00:06:21.950
والذين امنوا وعملوا الصالحات اولئك اصحاب الجنة يا خالدون قال صلى الله عليه وسلم يؤتى بالموت كانه كبش املح حتى يوقف على السور بين الجنة والنار فيقال يا اهل الجنة فيشرئبون ويقال يا اهل النار فيشرئبون فيقال هل تعرفون هذا

14
00:06:21.950 --> 00:06:57.350
فيقولون نعم هذا الموت فيضجع ويذبح. فلولا ان الله قضى لاهل الجنة الحياة البقاء لماتوا فرحا. ولولا ان الله قضى لاهل النار الحياة فيها لماتوا ترحا وقولوا للناس حسنا للناس كل الناس ولو كان غير مسلم. قال ابن عباس لو قال لي فرعون خيرا لرددت عليه مثله

15
00:06:58.050 --> 00:07:38.000
وقولوا للناس حسنا واقيموا الصلاة قدم الله القول الحسن على الامر باقامة الصلاة وان اخذنا ميثاقكم لا تسفكون دماءكم ولا تخرجون انفسكم من دياركم ثم اقررتم وانتم تشهدون قال ابن عاشور واشارت هذه الاية الى وصيتين من الوصايا الالهية الواقعة في العهد المعروف بالكلمات العشر المنزلة على موسى

16
00:07:38.000 --> 00:07:58.000
عليه السلام من قوله لا تقتل لا تشتهي بيت قريبك. فان النهي عن شهوة بيت القريب بقصد سد ذريعة السعي في اغتصابه منه فرض الله عليهم ثلاثة امور الا يسفك بعضهم دم بعض ولا يخرجوا ولا يخرج بعضهم بعضا

17
00:07:58.000 --> 00:08:18.000
ومن ديارهم واذا وجدوا اسيرا منهم وجب عليهم افتداؤه. فعملوا بالامر الاخر فقط. وتركوا الاول والثاني. فانكر الله عليهم ذلك فقال افتؤمنون ببعض الكتاب وهو فداء الاسير وتكفرون ببعض وهو القتل والاخراج تبعيد الدين وتجزئة

18
00:08:18.000 --> 00:08:38.000
الشريعة كان بنو قريظة خلفاء الاوس وكان بني النظير خلفاء الخزرج فكان كل فريق يقاتل مع واذا غلبوا خربوا ديار بعضهم واخرجوهم. واذا اسر رجل من الفريقين جمعوا له حتى يفتدوه

19
00:08:38.000 --> 00:09:12.750
عيرتهم العرب وقالت كيف تقاتلونهم؟ ثم تفدونهم؟ فيقولون امرنا الله ان نفديهم وحرم علينا قتالهم ولكنا نستحي ان نذل حلفائنا فما يفعل ذلك منكم الا خزي الا خزي في الحياة الدنيا جعل الله الخزي مصير من امن ببعض الكتاب وترك بعضه

20
00:09:12.750 --> 00:09:46.550
نفس العذاب كان من نصيب فرعون. ويوم تقوم الساعة ادخلوا ال فرعون اشد العذاب اولئك الذين اشتروا الحياة الدنيا بالاخرة. فلا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينصرون اختاروا النار على العار. قالت اليهود انهم ان لم يعينوا حلفاؤهم حصل لهم من وراء ذلك العار. فاختاروا النار على

21
00:09:46.550 --> 00:10:07.350
عار واتينا عيسى ابن مريم البينات وايدناه بروح القدس روح القدس هو جبريل عليه السلام. فالملك الذي نزل على عيسى عليه السلام هو الذي نزل على محمد صلى الله عليه وسلم. رسالة

22
00:10:07.350 --> 00:10:27.800
واحدة ودين واحد من رب واحد عن طريق ملك واحد. وايدناه بروح القدس وسمي جبريل بروح القدس لانه بمنزلة الارواح للابدان. فيحيي الله بالوحي الذي ينزل به جبريل من مات قلبه

23
00:10:28.450 --> 00:11:01.050
افكلماكم رسول بما لا تقوى انفسكم استكبرتم استكبرتم ففريقا كم ابتم وفريقا اقتلوه ممن كذب من الانبياء عيسى ومحمد عليهما السلام. وممن قتل يحيى وزكريا عليهما السلام. فاذا كان هذا

24
00:11:01.050 --> 00:11:06.700
قوبل به الانبياء والرسل. فماذا يتوقع ورثتهم من الدعاة