﻿1
00:00:03.900 --> 00:00:24.700
الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد  فنحن في المجلس السادس وفي اليوم السادس من شهر رمضان عام ثمانية وثلاثين واربع مئة والف من هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم

2
00:00:25.350 --> 00:00:45.450
في قراءتنا لتفسير الجلالين ولا زلنا في تفسير سورة الانعام الاية الرابعة والسبعين منها لقوله جل وعلا واذ قال ابراهيم لابيه ازر فنبدأ على بركة الله ونسأله جل وعلا ان يرزقنا وان يزيدنا علما نعم

3
00:00:46.800 --> 00:01:11.500
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. وبعد فغفر الله شيخنا وللحاضرين. قال الامام رحمه الله تعالى واذكر اذ قال ابراهيم لابيه ازره ولقبه واسمه تارح اتتخذ اصناما الهة تعبدها استفهام ثوبي

4
00:01:11.500 --> 00:01:28.950
اني اراك وقومك باتخاذها في ضلال عن الحق مبين بين. هذا هو الصواب. الصواب ان ازر اب لادم ابراهيم عليه السلام واما من قال انه عمه فهذا استدلال بلا دليل بين. نعم

5
00:01:29.950 --> 00:01:57.000
وكذلك كما رأيناه اضلال به وقومه نري ابراهيم ملكوت ملك السماوات والارض ليستدل به على وحدانيتنا وليكون من الموقنين بها وجملة وكذلك وما بعدها اضطراب وعطف على قال فلما جن اظلم عليه الليل رأى كوكبا قيل هو الزهرة قال لقومه وكانوا نجامين هذا ربي في

6
00:01:57.000 --> 00:02:15.550
دعمكم فلما افل غاب قال لا احب الافلين ان اتخذهم اربابا لان الرب لا يجوز عليه التغير والانتقال لانهما من شأن فلم ينجح فيهم ذلك عندك ما لم يعلق شيخنا

7
00:02:15.600 --> 00:02:38.600
قول المصنف رحمه الله لان الرب لا يجوز له عليه التغير والانتقال لانهما من شأن الحوادث هذه القاعدة التي استدل بها المتكلمون عموما والاشاعرة وماتوريدية خصوصا استدلوا بهذه الطريقة في اثبات وجود الرب تبارك وتعالى

8
00:02:39.300 --> 00:02:56.550
ولما كانت هذه الطريقة هي طريقتهم في اثبات وجود الرب التزموا بها ونفوا صفات الافعال عن الله عز وجل فنفوا ان يكون الله يجيء وانه سبحانه يخلق خلقا بعد خلق

9
00:02:56.650 --> 00:03:15.500
وانه سبحانه يرحم رحمة بعد رحمة وزعموا ان ذلك كله ازل ان ذلك كله ازل يعني خلقك اجلا طيب شلون خلقه اجل والان وجد فهم ينفون صفات الافعال عن الله

10
00:03:16.150 --> 00:03:41.150
بحجة ان التغير من شأن الحوادث مقصودهم بالتغير ان صفات الافعال وهذا كلام خاطئ وغلط فان التغير في المشاهدات ان كانت علامة للحدوث عليها لا يلزم من ذلك ان يكون ذلك علامة

11
00:03:41.350 --> 00:03:58.450
على ان يكون التغير الذي هو صفات الافعال علامة على حدوث الله لا يلزم وليضرب مثال في المشاهد الجماد لا يمكنه العلم العلم من شأن الاحياء العلم من شأن الاحياء

12
00:03:58.650 --> 00:04:12.750
وليس كل حي يمكنه العلم الا ما كان متحركا فبناء على قاعدتهم يمكن ان نعكس عليهم الامر ونقول الله لا يثبت له العلم لان العلم في المشاهد لا يمكن ان يكون الا لمن هو متحدي

13
00:04:13.500 --> 00:04:33.950
وهم ما يمكن ان يستدلوا ان يقولوا بهذا الكلام لذلك ايها الاخوة الاستبدالات الباطلة والتزامها يؤدي الى بطلان الاقوال في التفسير وفي وفي الاعتقاد نقول الله يوصف بانه عليم بانه يخلق خلقا بعد خلق

14
00:04:34.650 --> 00:04:50.050
يرحم من شاء متى شاء اذا شاء كيف شاء وانه جل وعلا يجيء متى شاء وينزل متى شاء وانه سبحانه يأتي متى شاء كما جاء في القرآن فصفات الافعال تثبت

15
00:04:50.450 --> 00:05:10.200
واما قوله لا احب الافلين قال لان الرب لا يجوز هذا تعليل باطل وانما الصواب لا احب الافلين اي لا احب من يغيب فلا يكون اه عالما بمن غاب عنهم

16
00:05:10.500 --> 00:05:28.550
لان القمر اذا غاب او الشمس اذا غابت عن الجهة التي هي تشرق عليها فهي لا تستطيع ان تشرق عليها وهي غائبة عنه الرب جل وعلا لا يرى ولكنه سبحانه لا يأفل

17
00:05:28.900 --> 00:05:48.000
وهو محيط بكل شيء عالم بكل شيء ووجب التنبيه على هذا نعم يعني تفسير الافول بالحركة هذا تفسير باطل واضح ولذلك يقول شيخ الاسلام رحمه الله الافول باتفاق اهل اللغة والتفسير

18
00:05:48.150 --> 00:06:07.450
هو الغيب والاحتجاء مو الحرك والغيب والاحتجاء بل هذا معلوم بالاضطرار من لغة العرب التي نزل بها القرآن وهو المراد باتفاق العلماء اذا لا احب الآفلين لا احب من يحتجب ويغيب

19
00:06:08.200 --> 00:06:29.550
طيب الله جل وعلا حجب نفسه عن خلقه لكنه ليس بغايب وهو سبحانه عالم محيط سميع قريب مجيب. نعم فلما رأى القمر بازغا طالعا قال لهم هذا ربي فلما افلا قال لئن لم يهدني ربي يثبتني على الهدى لاكون

20
00:06:29.550 --> 00:06:49.550
ان من القوم الضالين تعريض لقومه بانهم على ضلال فلم ينجح فيهم ذلك. فلما رأى الشمس بازغة قال لذكره لتذكير خبره ربي هذا اكبر. هذا اكبر من الكوكب والقمر فلما افلت وقويت

21
00:06:49.550 --> 00:07:09.550
عليهم الحجة ولم يرجعوا. قال يا قومي اني بريء مما تشركون بالله. من الاصنام والاجرام المحدثة المحتاجة محدث فقالوا له ما تعبد؟ قال اني وجهت وجهي قصدت بعبادتي للذي فطر خلق السماوات والارض اي لله

22
00:07:09.550 --> 00:07:38.900
حنيفا مائلا الى الدين القيم. وحاجه قومه دادلوه في دين فيه وهددوه بالاصنام التي تصيبه بسوء تركها قال تحاجونني بتشديد النون وتخفيفها بحذف في احدى النونين وهي نون الرفع عند النحات ونون الوقاية عند الفرواء اتجادلونني. نون الوقاية

23
00:07:39.050 --> 00:07:58.200
عند من الله  هذه تراجع يعني هي هل نون الوقاية عند الفرة ولا عند القراء؟ الحاشية القراء شيخ الحاشية القراء قال هنا في بعض النسخ عند القراء بالقاف ولعله خطأ والله اعلم

24
00:08:01.250 --> 00:08:18.450
طيب احنا كلفنا المرة عبدالعزيز شوف لنا هذا الفرة شنو قوله في نون اه الرفع هل نون الرفع ولا نون الفر؟ فرا معروف قوله ان هو آآ في نون لا يثبت النون هذه يسميها نون الوقاية

25
00:08:18.550 --> 00:08:43.400
وعلى كل حال بس نتأكد لا نعم ولا تجادلونني في وحدانية الله وقد هداني تعالى اليها ولا اخاف ما تشركونه به من الاصنام ان تصيبني بسوء لعدم قدرتها على شيء الا لكن ان يشاء ربي شيئا من المكروه يصيبني فيكون وسع ربي

26
00:08:43.400 --> 00:09:00.100
كل شيء علما اي وسع علمه كل شيء فلا تتذكرون هذا فتؤمنون به وكيف اخاف ما اشركتم بالله وهي لا تضر ولا تنفع ولا تخافون انتم من الله انكم اشركتم بالله في العبادة ما لم ينزل به بعبادته عليكم

27
00:09:00.100 --> 00:09:20.100
سلطانا حجة وبرهانا وهو القادر على كل شيء فأي الفريقين احق بالامن انحن ام انتم ان كنتم تعلمون من الاحق بي اي وهو نحن فاتبعوه قال تعالى الذين امنوا ولم يلبسوا يخلطوا ايمانهم بظن اي شرك كما فسر بذلك في حديث الصحيح

28
00:09:20.100 --> 00:09:40.100
اولئك لهم الامن من العذاب وهم مهتدون. وتلك مبتدأ ويبدل منه حجتنا التي احتج بها ابراهيم عليه على وحدانية الله من اصول الكوكب وما بعده والخبر اتيناها ابراهيم ارشدناه لا حجة. حجة على قومه نرفع درجات

29
00:09:40.100 --> 00:09:59.300
نشاء بالاضافة والتنوين في العلم والحكمة. ان ربك حكيم في صنعه عليم بخلقه ووهبنا له اسحاق ويعقوب ابنه كلا منه ما هدينا ونوحا هدينا من قبل اي قبل ابراهيم ومن ذريته اي نوح داود وسليمان ابنه

30
00:09:59.300 --> 00:10:22.850
هو ايوب او يوسف ابن يعقوب وموسى وهارون وكذلك كما جزيناهم وكذلك كما جزيناهم نجزي المحسنين. وزكريا ويحيى ابنه وعيسى ابن مريم يفيد ان الذرية تتناول اولاد البنات والياس ابن اخي هارون اخي موسى كل منهم من الصالحين

31
00:10:23.000 --> 00:10:48.800
واسماعيل ابن ابراهيم وليسع اللام زائدة ويونس ولوطن ابن هار ولوطا ابن هارون اخي ابراهيم وكلا منهم فضلنا على العالمين بالنبوة. ومن ابائهم وذرياتهم واخوانهم عطف على كلا او نوحا وملي التمعيض لان بعضهم لم يكن له ولد. وبعضهم كان في ولده كافر واجتبيناهم

32
00:10:48.800 --> 00:11:12.950
زرناهم وهديناهم الى صراط مستقيم ذلك الدين الذي هدوا اليه هدى الله يهدي به من يشاء من عباده. ولو اشركوا فرضا لحبط عنه ثم كانوا يعملون. اولئك الذين اتيناهم الكتاب بمعنى الكتب والحكم الحكمة والنبوة فان يكفر بها اي بها

33
00:11:12.950 --> 00:11:42.400
هذه الثلاثة هؤلاء اي اهل مكة فقد وكلنا بها ارصدنا لها قوما ليسوا بها بكافرين وهم المهاجرون صار اولئك الذين هدى اولئك الذين هدهم الله فبهداهم بطريقهم فبهداهم طريقهم الى التوحيد والصبر اقتده بهاء السكت وقفا ووصلا وفي قراءة بحذفها وصلا. قل لاهل مكة لا

34
00:11:42.400 --> 00:12:11.450
اسألكم عليه اي القرآن اجرا تقونيه ان هو ما القرآن الا ذكرى عظة للعالمين الانس والجن. يعني قراءة حذف في الوصل فبهداه مقتدق لا اسألكم بدون هاء نعم وما قدروا الله وما قدروا اي اليهود الله حق قدره اي ما عظموه حق عظمته وما عرفوه حق معرفته. اذ قالوا

35
00:12:11.450 --> 00:12:31.450
نبيه صلى الله عليه وسلم وقد خاصموه في القرآن ما انزل الله على بشر من شيء قل اللهم من انزل الكتاب الذي جاء به موسى نورا وهدى للناس يجعلونه بالياء والتاء في المواضع الثلاثة قراطيس ان يكتبونه في دفاتر مقطعة تبدونها ما يحبون ابداؤه من

36
00:12:31.450 --> 00:12:51.450
منها وتخفون كثيرا مما في كنعت محمد صلى الله عليه وسلم. وعلمتم اي اليهود في القرآن ما لم تعلموا انتم ولا اباؤكم من التوراة ببيان ما التبس عليكم واختلفتم فيه. قل الله وانزله ان لم يقولوه لا جواب غيره. ثم ذرهم في خوضهم باطلهم

37
00:12:51.450 --> 00:13:11.450
يلعبون. وهذا القرآن كتاب انزلناه مبارك. مصدق الذي بين يديه قبله من الكتب ولتنذر بالتاء والياء عطف على معنى قبل اي انزلناه للبركة والتصديق ولتنذر به ام القرى ومن حولها لاهل مكة وسائر الناس. والذين يؤمنون بالاخرة

38
00:13:11.450 --> 00:13:31.450
يؤمنون به وهم على صلاتهم يحافظون خوفا من عقابها. ومن اي لا احد لا احد اظلم ممن افترى على الله كذبا ادعاء النبوة ولم ينبأ او قال اوحي الي ولم يوحى اليه شيء نزلت في مسيلمة ومن وممن قال سأنزل مثل ما انزل

39
00:13:31.450 --> 00:13:51.450
الله وهم المستهزئون قالوا لو نشاء لقلنا مثل هذا ولو ترى يا رسول الله للظالمون المذكورون في غمرات سكرات الموت والملأ ملائكة باسطوا ايديهم اليهم بالضرب والتعذيب. يقولون لهم تعنيفا اخرجوا انفسكم الينا لنقبضها اليوم

40
00:13:51.450 --> 00:14:18.500
عذاب الهون الهوان بما كنتم تقولون على الله غير الحق. بدعوى النبوة والايحاء كذبا. وكنتم عن اياته تستكبرون هنا تتكبرون عن الايمان بها؟ وجواب لولا رأيت امرا فظيعا ويقال لهم اذا بعثوا لقد جئتمونا فرادى منفردين عن الاهل والمال والولد كما خلقناكم اول مرة اي حفاة عراة غرلا

41
00:14:18.500 --> 00:14:38.200
وتركتم ما خولناكم اعطيناكم من الاموال وراء ظهوركم في الدنيا بغير اختياركم ويقال لهم توبيخا ما نرى معكم شفعائكم والاصنام الذين زعمتم انهم فيكم اي في استحقاق عبادتكم شركاء لله لقد تقطع بينكم

42
00:14:38.250 --> 00:15:00.950
لقد تقطع بينكم وصلة جمعكم وفي قراءة من نصب ظرف اي وصلكم بينكم وظل ذهب عنكم ما كنتم تزعمون في الدنيا من شفاعتها. اذا قرأنا على قراءة الضم فقد تقطع بينكم تفسر البينونية بمعنى الوصل

43
00:15:01.650 --> 00:15:20.300
واذا قرأناها بالفتح لقد تقطع بينكم يفسر على معنى الظرفية نعم ان الله فالق شاق الحب عن النبات والنوى عن النخل يخرج الحي من الميت كالانسان والطائر من النطفة والبيض

44
00:15:20.300 --> 00:15:40.300
ومخرج الميت نطفة والبيضة من الحي ذلكم الفالق المخرج الله فانا تؤفكون فكيف تصرفون عن مع قيام البرهان. فالق الاصباح مصدر مصدر بمعنى بمعنى الصبح اي شاق عمود الصبح وهو

45
00:15:40.300 --> 00:16:00.300
واول ما يبدو من نور النهار عن ظلمة الليل. وجعل الليل سكنا تسكن فيه الخلق من التعب والشمس والقمر من نصب عطفا على محل الليل حسبانا حسابا للاوقات او الباء محذوفة وهو حال من وهو حال من مقدر اي يجريان بحسبان كما

46
00:16:00.300 --> 00:16:26.200
في اية الرحمن ذلكم المذكور تقدير العزيز في ملكه العليم بخلقه وهو الذي جعل لكم النجوم لتهتدوا بها في ظلمات البر والبحر في الاسفار قد فصلنا بينا الايات الدالات على قدرتنا لقومه يعلمون يتدبرون. وهو الذي ينشأكم خلقكم من نفس واحدة وهي ادم فمستقر

47
00:16:26.350 --> 00:16:46.350
فمستقر منكم في الرحم ومستودع منكم في الصلب وفي القراءة بفتح القاف في اي مكان قرار لكم قد فصلنا الايات بقوم يفقهون ما يقال لهم. مستقر حال من ما هو موجود في الرحم

48
00:16:46.550 --> 00:17:06.500
واما المستقر فهو المحل نفسه وهو الرحيم يعني في فرق بين مستقر ومستقر المستقر اللي هو النطفة النفس واما المستقر اللي هو الرحم ويكون لتفسير المعنى وهو الذي انشأكم من نفس واحدة فمستقر

49
00:17:06.850 --> 00:17:30.450
ومستودعا مستقر يعني ثابت يبقى في حتى حين وقت اخراجه ومستودع يعني يبقى في ايام ثم يخرج فلا يتم نعم وهو الذي انزل من السماء ما ان فاخرجنا فيه التفات عن الغيبة به بالماء نبات كل شيء ينبت

50
00:17:30.700 --> 00:17:51.050
فاخرجنا منه اي النبات شيئا خضرا بمعنى اخضر نخرج منه من الخضر حبا متراكبا يركب بعضه بعضا كسنابل الحنطة ونحوها ومن النخل خبر ويبدل منه من طلعها اول ما يخرج منها. والمبتدأ قنوان عراجين دانية

51
00:17:51.050 --> 00:18:19.450
قريب بعضها من بعض واخرجنا به جنات بساتين من اعناب والزيتون والرمان والزيتون والرمان مشتبها ورق ورقهما حال وغير متشابه ثمرها. انظروا يا مخاطب حين نظر اعتبار الى ثمره بفتح الثاء والميم وضق بضمهما وهو جمع ثمرة. كشجرة وشجر وخشبة

52
00:18:19.450 --> 00:18:39.450
اذا اثمر اول ما يبدو كيف هو والى يمعه نضجه اذا ادرك كيف يعود. ان في ذلكم ايات دلالات على قدرته تعالى على البعث وغيره لقوم يؤمنون خصوا بالذكر. لانهم المنتفعون بها في الايمان بخلاف

53
00:18:39.450 --> 00:18:59.450
الكافرين وجعلوا لله مفعول ثاني شركاء مفعول اول ويبدل منه الجن حيث اطاعوهم في عبادة لو وقد خلقهم فكيف يكونون شركاء وخرقوا بالتخفيف والتشديد اي اختلقوا له بنين وبنات بغير علم

54
00:18:59.450 --> 00:19:26.550
حيث قالوا عزيز ابن الله والملائكة بنات الله عزير ابن عمر حيث قالوا عزير ابن الله والملائكة بنات الله سبحانه تنزيه له وتعالى عما يصفون بان له ولدا هو بديع السماوات والارض مبدعهما من غير مثال سبق انى كيف يكون له ولد ولم تكن له صاحبة زوجة

55
00:19:26.550 --> 00:19:46.900
وخلق كل شيء من شأنه ان يخلق وهو بكل شيء عليم ذلكم الله ربكم يعني وخلق كل شيء يعني حنا اتفقنا ايها الاخوان الكليات في القرآن الكريم تبقى كليا وخلق كل شيء. هذه كلية مطلقة

56
00:19:47.300 --> 00:20:05.950
ما يحتاج ان يقول وخلق كل شيء شأنه ان يغلق يعني هذا التأويل ورد لانه ورد سؤال عليهم ما عرفوا كيف يجاوبونه يقولون خلق كل شيء. طيب ومن خلق الله؟ طيب هو ما يتكلم عن الخالق

57
00:20:06.100 --> 00:20:20.800
هو يتكلم الكلية القضية فيها عن الخلق ما هو عن الخالق حتى تقول هل دخل فيه ولا ما دخل؟ هاي سفسطة الحين لما نقول احنا كل شيء مخلوق له خالق

58
00:20:21.200 --> 00:20:42.450
ما يرد سؤال ومن الذي خلقني؟ ما قلنا كل موجود له واجد قلنا كل مخلوق له خالق وخلق كل شيء اذا كل شيء مخلوق هذا معنى وليس معنى ان الله دخل في هذا ما يقوله عاقل يفهم اللغة العربية

59
00:20:42.750 --> 00:21:00.300
فهذا التأويل لا يحتاج وخلق كل شيء على العموم وهو بكل شيء عليم على العموم  ذلكم الله ربكم لا اله الا هو خالق كل شيء فاعبدوه وحده وهو على كل شيء وكيل حفيظ. لا تدرك

60
00:21:00.300 --> 00:21:18.850
الابصار والى ترى هو هذا مخصوص لرؤية المؤمنين له في الاخرة. لقوله تعالى وجوه يومئذ ناضرة الى رب بها ناظرة وحديث الشيخين انكم سترون ربكم كما ترون القمر ليلة البدر وقيل المراد لا تحيط به

61
00:21:18.950 --> 00:21:42.000
وهو يدرك الابصار ان يراها ولا تراه ولا يجوز في غيره ان يدرك البصر وهو لا يدركه او يحيط به علما. وهو باولياءه الخبير بهم قل يا رسول الله لهم قد جاءكم بصائر حجج من ربكم فمن ابصرها فامن فلنفسه ابصر. لان

62
00:21:42.000 --> 00:22:06.300
ابصاره له ومن عمي عنها فضله ومن عمي عنها فض. ومن عمي عنها فضل فعليها وبال اضلاله وما انا عليكم بحفيظ رقيب لاعمالكم انما انا نذير وكذلك كما بينا ما ذكر نصرف نبين الايات ليعتبروا وليقولوا اي الكفار في عاقبة الامر دارستا

63
00:22:06.300 --> 00:22:26.300
ذكرت اهل الكتاب وفي قراءة درست اي كتب الماضين وجئت بهذا منها ولنبينه لقومه يعلمون. اتبع ما اوحي اليك من ربك اي القرآن لا اله الا هو واعرض عن المشركين. ولو شاء الله ما اشركوا وما جعلناك

64
00:22:26.300 --> 00:22:46.300
فعليهم حفيظا رقيبا فتجازيهم باعمالهم وما انت عليهم بوكيل فتدبرهم على الايمان وهذا قبل الامر بالقتل التال ولا تسبوا الذين يدعونهم من دون الله اي اصنام فيسبوا الله عدوا اعتداء وظلما بغير علم اي جهلا منهم بالله

65
00:22:46.300 --> 00:23:06.300
كذلك كما زينا لهؤلاء ما هم عليه زينا لكل امة عملهم من الخير والشر فاتوه. ثم الى ربهم مرجع في الاخرة ننبئهم بما كانوا يعملون فيجازيهم به. كفار مكة بالله جهد ايمانهم اي غاية اجتهادهم فيها لان جاء

66
00:23:06.300 --> 00:23:29.750
اتهم اية مما اقترحوا ليؤمنون بها قل لهم انما الايات عند الله ينزلها كما يشاء وانما انا نذير وما يشعركم يدنيكم بايمانهم اذا جاءت اي انتم لا تدرون ذلك. انها اذا جاءت لا يؤمنون. لما سبق في علمي. وفي قراءة بالتاء خطابا

67
00:23:29.750 --> 00:23:57.850
الكفار وفي اخرى بفتح ان بمعنى لعل او معمولة لما قبلها ونقلها انها اذا جاءت لا يؤمنون لا تؤمنون انها اذا جاءت لا يؤمنون لا تؤمنون. نعم ونقلب افئدتهم نحول قلوبهم عن الحق فلا يفهمونه. وابصارهم عنه فلا يبصرونه فلا يؤمنون كما كما

68
00:23:57.850 --> 00:24:20.000
ليؤمنوا بهم اي بما انزل من الايات اول مرة ونذرهم نتركهم في طغيانهم ضلالهم يعمهون يترددون متحيرين ولو اننا نزلنا اليهم الملائكة وكلمهم الموتى كما اقترحوا وحشرنا جمعنا عليهم كل شيء قبولا بمضمتين جمع

69
00:24:20.000 --> 00:24:40.000
مقابل اي فوجا فوجا وبكسر القاف وفتح الباء اي معاينة فشهدوا بصدق كما كانوا ليؤمنوا لما سبق في علم الا لكن ان يشاء الله ايمانهم فيؤمنون ولكن اكثرهم يجهلون ذلك. يعني وحشرنا عليهم كل

70
00:24:40.000 --> 00:25:06.900
كاين قبل وحشرنا عليهم كل شيء قبلا. قبلا بضمتين فوجا فوجا وقبل يعني معاينة وجها لوجه قبلا يعني وجها لوجه وقبل فوجا فوج نعم وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا كما جعلنا هؤلاء اعدائك ويبدل منه شياطين مردة الانس والجن يوحي

71
00:25:06.900 --> 00:25:26.900
سويسرا يوسوس بعضهم الى بعض زخرف القول مموهه من الباطل غرورا ليغروهم ولو شاء ربك ما هاي الايحاء المذكور فذرهم دع الكفار وما يفترون من الكفر وغيره مما زين لهم وهذا قبل الامر بالقتال

72
00:25:26.900 --> 00:25:45.200
عطف على غرور اي تميل اليه اي الزخرف افئدة قلوب الذين لا يؤمنون بالاخرة وليرضوه وليرضوه وليقترفوا ليكتسبوا ما هم مقترفون من الذنوب فيعاقبوا عليه. ونزل لما طلبوا من النبي صلى الله عليه وسلم ان يجعل بينهم

73
00:25:45.200 --> 00:26:05.200
وبينهم حكما قل افغير الله ابتغي اطلب حكما قاضيا بيني وبينكم. وهو الذي انزل اليكم الكتاب انا مفصلا مبينا فيه مبينا فيه الحق من الباطل. والذين اتيناهم الكتاب التوراة كعبد الله بن سلام واصحابه يعلمون ان

74
00:26:05.200 --> 00:26:25.350
انه منزل بالتقيه والتجديد من ربك بالحق. فلا تكونن من الممترين الشاكين فيه. والمراد بذلك التقرير للكفار انه حق وتمت كلمة ربك بالاحكام والمواعيد صدقا وعدلا تمييز لا مبدل لكلماته بنقص او خلف وهو السميع لما يقال

75
00:26:25.350 --> 00:26:47.200
بما يفعل وان تطع اكثر من في الارض اي الكفار يضلوك عن سبيل الله دينك. اما يتبعون الا الظن في مجادل لك في امر الميتة اذ قالوا ما قتل الله احق ان تأكلوهم مما قتلتم واما هم الا يخرصون يكذبون في ذلك

76
00:26:47.200 --> 00:27:12.600
ان ربك هو اعلم عالم من يضل عن سبيله وهو اعلم بالمهتدين فيجازي كلا منهم. فكلوا مما ذكر اسمه عليه اي ذبح على اسمه ان كنتم بآياته مؤمنين وما لكم الا تأكلوا مما ذكر اسم الله عليه من الذبائح وقد فصل بالبناء المفعول وللفاعل في الفعلين لكم ما حرم عليكم اي في

77
00:27:12.600 --> 00:27:32.600
في اية حرمت عليكم الميتة الا ما اضطررتم اليه منه فهو ايضا حلال لكم والمعنى لا مانع لكم من اكل ما ذكر قد بين لكم المحرم اكله. وهذا ليس منه وان كثيرا ليضلونا بفتح الياء وضمها باهوائهم بما تهواهم

78
00:27:32.600 --> 00:27:53.800
انفسهم من تحليل الميتة وغيرها بغير علم يعتمدونه في ذلك ان ربك هو اعلم بالمعتدين المتجاوزين الحلال الى الحرام حرام وذروا اتركوا ظاهر الاثم وباطنه علنيته وسره والاثم قيل قيل الزنا وقيل كل معصية. ان الذين

79
00:27:53.800 --> 00:28:13.800
تيمونة الاسم سيجزون في الاخرة ما كانوا يقترفون يكتسبون. ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه بان مات او ذبح على اسم غيره الا فما ذبحه المسلم ولم يسم فيه عمدا او نسيانا فهو حلال. قاله ابن عباس وعليه الشافعي. الصواب ان

80
00:28:13.800 --> 00:28:28.800
ما لم يذكر اسم الله عليه عمدا ولو كان من مسلم فلا تجوز ذبيحته لان الاية نصت ولا تأكل مما لم يذكر اسم الله يعني اما النسيان فمرفوع بنص القرآن وبنص الحديث

81
00:28:29.550 --> 00:28:49.450
وقول الجمهور ان ذبيحة المسلم اذا لم يسمي ميتة هذا قول جمهور العلماء. نعم وانه اي الاكل منه لفسق خروج عما يحل وان الشياطين ليوحون يوسوسون الى اولئهم الكفار ليجادلوكم في تحليل الميتة

82
00:28:49.450 --> 00:29:09.450
ان اطعتموهم فيه انكم لمشركون. ونزل في ابي جهل وغيره ومن كان ميتا بالكفر فاحييناه بالهدى وجعلنا له نورا يمشي به في الناس يتبصر به الحق من غيره وهو الايمان كمن مثله مثل مثل زائدة اي كمن هو

83
00:29:09.450 --> 00:29:26.150
وفي الظلمات ليس بخارج منها وهو الكافر لا. كذلك زي كما زين للمؤمنين الايمان زين للكافرين ما كانوا يعملون من الكفر والمعاصي. الصواب ان مثل ليست زائدة. والكاف للتشبيه. والمعنى يكون

84
00:29:26.200 --> 00:29:44.050
كمن اه هو كمن مثله كمن هو في الظلمات او يكون المعنى كمن مثله اي كمن نفسه في الظلمات او كمن ذاته في الظلمات كلمة المثل في القرآن تأتي لثلاثة معاني

85
00:29:44.100 --> 00:30:15.650
بمعنى القياس مثل كذا مثل كذا وبمعنى النفس وبمعنى الاصل والذات نعم وكذلك كما جعلنا فساق مكة اكابرها جعلنا في كل قرية اكابر مجرميها ليمكروا فيها بالصد عن الايمان وما يمكرون الا بانفسهم لان وباله عليهم وما يشعرون بذلك. واذا جاءتهما اهل مكة اية على صدق

86
00:30:15.650 --> 00:30:35.650
النبي صلى الله عليه وسلم قالوا لن نؤمن به حتى نؤتى مثل ما اوتي رسل الله من الرسالة والوحي الينا لانا اكثر واكبر سنا. قال تعالى الله اعلم حيث يجعل رسالته بالجمع والافراد وحيث مفعول به لفعل دل عليه

87
00:30:35.650 --> 00:31:00.950
ان يعلموا الموضع الصالح لوضعها فيها فيضعها وهؤلاء ليسوا اهلا لها. سيصيب الذين اجرموا بقولهم ذلك صاروا ذل عند الله وعذابه شديد بما كانوا يمكرون بسبب مكرهم فمن يرد الله ان يهديه ويشرح صدره للاسلام ان يقضي في قلبه نورا فينفسح له

88
00:31:01.050 --> 00:31:31.000
ويقبله كما ورد في حديث ومن يرد الله ان يضله ويجعل صدره صدره ضيقا بالتخفيف والتجديد عن قبوله حرجا شديد الضيق بكسر الراء صفة وفتحها مصدر وصف فيه مبالغة يصعد وفيهما ادغام التاء في الاصل في الصاد. وفي اخراب سكونها في السماء اذا كلف اذا

89
00:31:31.100 --> 00:31:54.100
اذا كلف الايمان لشدته عليه كذلك الجعل يجعل الله الرجس العذاب والشيطان ان يسلطه على الذي حين لا يؤمنون يعني يجعل صدره ضيقا ويجعل صدره ضيقا بالتخفيف وبالتشديد ويصعدوا ويصاعدوا اصله يتصعد

90
00:31:54.250 --> 00:32:12.950
ويتصاعد وادخلت اضغمت التاء في الصاد فشدد يصعد يصاعد نعم وهذا الذي انت عليه يا رسول الله صراط طريق ربك مستقيما لا عوج فيه ونصبه على الحال المؤكد للجملة والعامل فيها

91
00:32:12.950 --> 00:32:32.950
معنى الاشارة قد فصلنا بينا الايات لقوم يتذكرون فيه ادغام التاء في الاصل في الذال ان يتعظون وخصوا بالذكر لانهم المنتفعون لهم دار السلام اي السلامة وهي الجنة عند ربهم وهو وليهم بما كانوا يعملون. واذكر يوم نحشرهم بالنون

92
00:32:32.950 --> 00:32:52.950
اي الله الخلق جميعا ويقال لهم يا معشر الجن قد استكثرتم من الانس باغوائكم ربنا استمتع بعضنا ببعض انتفع الانس بتزيين الجن لهم الشهوات والجن بطاعة الانس لهم وبلغنا اجلنا الذي اجلت لنا وهو يوم القيامة

93
00:32:52.950 --> 00:33:13.550
وهذا تعسر منهم قال تعالى لهم على مسار الملائكة النار مثواكم مأواكم خالدين فيها الا ما شاء الله من الاوقات التي يخرجون فيها لشرب الحميم فانه خارجها كما قال ثمان مرجعهم لالى الجحيم. وعن ابن عباس انه

94
00:33:13.550 --> 00:33:33.500
لمن انه فيمن علم الله انهم يؤمنون فما بمعنى من ان ربك حكيم في صنعه عليم بخلقه وكذلك كما متعنا عصاة الانس والجن بعضهم ببعض نولي من الولاية بعض الظالمين بعضا اي على بعض بما كانوا يكسبون

95
00:33:33.500 --> 00:33:52.250
من المعاصي يا معشر الجن والانس الم يأتكم رسل منكم اي من مجموعكم اي بعضكم اصبعه. بعض اي بعضكم الصادق بالانس او رسل الجن نذرهم الذين يسمعون كلام الرسل فيبلغون قومهم

96
00:33:52.300 --> 00:34:12.300
يقصون عليكم اياتي وينذرونكم لقاء يومكم هذا قالوا شهدنا على انفسنا اي قد بلغنا. قال تعالى غرتهم الحياة الدنيا فلم يؤمنوا وشهدوا على انفسهم انهم كانوا كافرين. ذلك اي انسان الرسل ان لا ان لا

97
00:34:12.300 --> 00:34:36.400
مقدرة وهي مخففة اي لانه لم يكن ربك مهلك القرى بظلم منها. واهلها غافلون لم يرسل بهم رسولا يبين لهم ولكل من العاملين درجات جزاء مما عملوا من خير وشر وما ربك بغافل عما يعملون بالياء والتاء

98
00:34:37.000 --> 00:34:57.000
وربك الغني عن خلقه وعبادته ذو الرحمة ان يشأ يذهبكم يا اهل مكة بالاهلاك ويستخلف من بعدكم ما يشاء من الخلق كما انشأكم من ذرية قوم اخرين اذهبها ولكنه ابقاكم رحمة لكم انما توعدون من الساعة والعذاب

99
00:34:57.000 --> 00:35:22.600
لا محالة وما انتم بمعجزين فائتين عذابنا قل لهم يا قومي اعملوا على مكانتكم حالتكم اني عامل على حالتي فسوف تعلمون من موصولة مفعول العلم تكون له عاقبة الدار اي العاقبة المحمودة في الدار الاخرة انحن امنتم انه لا يفلح يسعد الظالمون الكافرون

100
00:35:22.850 --> 00:35:42.850
وجعلوا اي كفار مكة لله مما ذرأ خلق من الحرث والزرع والانعام نصيبا يصرفونه الى الضيفان والمساكين ولشركائه من يصرفونه الى سدنتها فقالوا هذا لله بزعمهم بالفتح والضم وهذا لشركائنا فكانوا اذا سقط في

101
00:35:42.850 --> 00:36:02.850
بنصيب الله شيء من نصيبه التقطوا او في نصيبها شيء من نصيبه تركوه وقالوا ان الله غني عن هذا. كما قال تعالى فما كان لشركائهم فلا يصل الى الله اي لجهته وما كان لله فهو يصل الى شركائهم. ساء

102
00:36:02.850 --> 00:36:26.600
بئس ما ما يحكمون حكمهم هذا. وكذلك كما كما زين كما زين لهم ما ما ذكر لكثير من المشركين قتل اولادهم بالوأد شركاؤهم من الجن من رفع فاعل زين وفي قراءتي ببنائه للمفعول ورفع ورفع قتل ونصب الاولاد به

103
00:36:26.600 --> 00:36:46.600
وجر شركائهم باضافته وفيه الفصل بين المضاف والمضاف والمضاف اليه بالمفعول ولا يضر. واضافة القتل الى الشركاء لامرهم به ليرضوهم يهلكوهم وليلبسوا يخلطوا عليهم دينهم. ولو شاء الله ما فعلوا فذرهم وما يفترون. يعني الاية فيها قراءة

104
00:36:46.600 --> 00:37:12.150
قراية حفص المشهورة وكذلك زين لكثير من المشركين قتلى الثانية وكذلك زين لكثير من المشركين قتل اولادهم نعم وقالوا هذه انعامه وحرث حجر حرام لا يطعمها الا من نشاء من خدمة الاوثان وغيرهم بزعمهم لا حجة لهم فيه

105
00:37:12.150 --> 00:37:27.100
وانعام حرمت ظهورها فلا تركب كالسوائب والحوام. وانعام لا يذكرون اسم الله عليها عند ذبحها بل يذكرون اسم اصنامهم ونسب ذلك الى الله افتراء عليه سيجزيهم بما كانوا يفترون عليه

106
00:37:27.200 --> 00:37:47.200
وقالوا ما في بطون هذه الانعام المحرمة وهي السوائل والبحائر خالصة حلال لذكورنا ومحرم على ازواجنا اي النساء وان يكن من وان يكن ميتتهم بالرفع والنصب مع تأنيث الفعل وتذكيره فهم فيه شركاء. سيجزيهم الله وصفهم ذلك بالتهليل

107
00:37:47.200 --> 00:38:07.200
والتحريم اي جزاءه انه حكيم في صنعه عليم بخلقه. قد خسر الذين قتلوا بالتخفيف والتشديد اولادهم بالوأد سفاها جهلا بغير علم وحرموا ما رزقهم الله مما ذكر افتراء على الله. قد ضلوا وما كانوا مهتدين. وهو الذي انشأ خلق جنات

108
00:38:07.200 --> 00:38:27.200
من بساتين معروشات مبسوطات على ارضك البطيخ وغير معروشات من ارتفعت على ساق كالنخل. وانشأ النخل والزرع مختلفا اكلوا ثمره واحبه في الهيئة والطعم والزيتون والرمان متشابها واورقهما حال وغير متشابهة طعمها كلوا من ثمره

109
00:38:27.200 --> 00:38:44.900
اذا اسمر قبل النضج واتوا حقه. واتوا حقه زكاته يوم حصاد الفتح والكسر من العشر او نصفه ولا تسرفوا باعطاء كله فلا ابقوا لعيالكم شيء انه لا يحب المسلمين المتجاوزين ما حد لهم. بالنسبة لزكاة الزروع

110
00:38:44.950 --> 00:39:10.900
العشر او نصف العشر. العشر ان كان عثريا يسقى بماء السماء او نصفه ان كان يسقى بكلفة واتوا حقه يوم حصاده يوم حصاده بالفتح والكسر نعم وانشأ من الانعام حمولة صالحة للحمل عليها كالابل الكبار لا تصلح له كالابل الصغار والغنم

111
00:39:11.650 --> 00:39:36.250
سميت فرشا لانها كالفرش للارض لدنوها منها كنوا مما رزقكم الله ولا تتبعوا خطوات الشيطان طرائقه في التحليل في التحريم تحليل انه لكم عدو مبين بين العداوة ثمانية ازواج اصناف بدلوا من حمولة وفرشا من الضأن زوجين اثنين ذكر وانثى ومن المعز بالفتح والسكون اثنين قل يا رسول الله

112
00:39:36.250 --> 00:39:56.250
لمن حرم ذكور الانعام تارة واناثا اخرى. ونسب ذلك الى الله الذكرين من الضأن والمعز حرم الله عليكم ام الانثيين منهما اما اشتملت عليه ارحام الحسين ذكرا كان انثى. نبئوني بعلم عن كيفية تعليم ذلك ان كنتم صادقين فيه. والمعنى من اين جاء

113
00:39:56.250 --> 00:40:16.250
التحريم فان كان من قبل الذكورة فجميع الذكور حرام او الانوثة فجميع الاناث او اشتمال الرحم فالزوجان فمن اين التخصيص تفاؤل الانكار ومن الابل اثنين ومن البقر اثنين قل الذكرين حرما بالعثين ما اشتملت عليه ارحام الحسين انبلكم

114
00:40:16.250 --> 00:40:31.900
وانتم شهداء حضورا اذا وصاكم الله بهذا التحريم فاعتمدتم ذلك لا بل انتم كاذبون فيه. فمن الى احد اظلم من افترى على الله كذبا بذلك ليضل الناس بغير علم. ان الله لا يهدي القوم

115
00:40:31.900 --> 00:40:50.850
الظالمين قل لا اجد فيما اوحي الي شيئا محرما على طاعمي اطعمه الا ان يكون بالياء والتاء ميتة بالنصب وفي قراءة من رحم التحتانية او دما مسفوحا سائلا بخلاف غيره كالكبد والطحال او لحم خنزير فانه رجس حرام او

116
00:40:50.950 --> 00:41:10.950
او اي الا ان يكون فسقا واهلا لغير الله به اي ذبح على اسم غيره فمن اضطر الى شيء مما ذكر فاكله غير باغ ولا عاد فان ربك فور له ما اكل. رحيم به ويلحق بما ذكر بالسنة كل ذي ناب من السباع وكل وكل ذي ناب من

117
00:41:10.950 --> 00:41:33.500
ومخلب من الطير وعلى الذين هادوا اي اليهود حرمنا كل ذي ظفر وهو ما لم يفرق صابعه كالابل والنعام ومن البقر والغنم عليهم شحومهما السروب وشحم الكلى الا ما حملت ظهورهما اي ما علق بها منه او حملته الحوايا الامعاء وجمع

118
00:41:33.500 --> 00:41:51.300
او حاوية او ما اختلط بعظم منه وهو شحم الالية فانه احل لهم ذلك التحريم جزيناهم به ببغيهم. بسبب ظلمهم ما سبق في سورة النساء وانا لصادقون في اخبارنا ومواعيدنا

119
00:41:51.650 --> 00:42:04.300
فان كذبوك فيما جئت به فقل لهم ربك ذو رحمة واسعة حيث لم يعادلكم بالعقوبة وفيه تلطه بدعائه من الايمان ولا يرد بأسه عذابه اذ جاء اذا جاء عن القوم المجرمين

120
00:42:04.350 --> 00:42:24.350
سيقول الذين اشركوا لو شاء الله ما اشركنا نحن ولا اباؤنا ولا حرمنا من شيء فاخواكنا وتحريمنا بمشيئته فهو راض به قال تعالى كذلك كما كذب هؤلاء كذب الذين من قبلهم رسلهم حتى ذاقوا بأسنا عذابنا. قل هل عندكم من علم بان

121
00:42:24.350 --> 00:42:45.200
الله راض بذلك فتخرجوه لنا الى علم عندكم. اما تتبعون في ذلك الا الظن واما انتم الا تخرصون تكذبون في  قل ان لم تكن لكم حجة فلله الحجة البالغة التامة فلو شاء فلو شاء هدايتكم لهداكم اجمعين

122
00:42:45.200 --> 00:43:00.350
هلم احضروا شهداءكم الذين يشهدون ان الله حرم هذا الذي حرمتموه. فان شهدوا فلا تشهد معهم ولا تتبع اهواء الذين له بآياتنا والذين لا يؤمنون بالآخرة وهم بربهم يعدلون يشركون

123
00:43:00.450 --> 00:43:20.450
قل تعالى واتلوا اقرأوا ما حرم ربكم عليكم ان نفسرة لا تشركوا به شيئا واحسنوا بالوالدين احسانا. ولا تقتلوا اتقتلوا اولادكم من الوأد من اجل املاق فقر تخافونه نحن نرزقكم واياهم ولا تقربوا الفواحش الكبائر كالزنا ما ظهر

124
00:43:20.450 --> 00:43:45.600
منها وما بطن علانيتها وسرها ولا تقتل النفس التي حرم الله الا بالحق كالقود وحد الردة ورجم المحصن ذلكم المذكور وصاكم به لعلكم تعقلون تتدبرون ولا تقربوا مال اليتيم الا بالتي هي اي بالخصلة التي هي احسن وهي ما فيه صلاحه حتى يبلغ اشده من يحتلمه او في الكيل والميزان

125
00:43:45.600 --> 00:43:59.500
اسلب العدل وترك البخس لا نكلف نفسا الا وسعها الا وسعها طاقتها في ذلك فان اخطأ في الكيل والوزن والله يعلم حسنيته فلا ما اخذت عليه كما ورد في حديث

126
00:43:59.600 --> 00:44:22.850
واذا قلتم في حكم او غيره فاعدله بالصدق ولو كان المقول له او عليه ذا قربى قرابة وبعهد الله اوفوا ذلكم وصاكم به لعلكم بالتجديد تتعظون والسكون وان بالفتح على تقدير اللام والكسر استئنافا هذا الذي وصيتكم به صراطه مستقيما حال فاتبعوه ولا تتبعوا السبل

127
00:44:22.850 --> 00:44:44.800
ولا تتبعوا السبل الطرق المخالفة لهم فتفرق في حذف احدى التائين تميل بكم عن سبيله دينه ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون  ثم اتينا موسى الكتاب التوراة وثم لترتيب الاخبار تماما للنعمة على الذي احسن بالقيام به وتفصيلا بيانا لكل شيء يحتاج اليه

128
00:44:44.800 --> 00:45:10.750
في الدين وهدى ورحمة لعله من بني اسرائيل بلقاء ربهم بالبعث يؤمنون وهذا القرآن كتاب انزلناه مبارك فاتبعوه يا اهل مكة بالعمل بما فيه واتقوا الكفر لعلكم ترحمون. انزلناه لا تقولوا انما انزل الكتاب على طائفتين اليهود والنصارى من قبلنا وان مخففة واسمها محذوف وان مخففة واسمها

129
00:45:10.750 --> 00:45:40.750
انا كنا عن دراستهم قراءتهم لغافلين لعدم معرفتنا لها اذ ليست بلغتنا او تقولوا لو انا انزل علينا الكتاب لكنا اهدى منهم لجودة اذهاننا فقد جاءتكم بينة بيان من بكم وهدى ورحمة وهدى ورحمة لمن اتبعه فمن اين احد اظلم من كذب بايات الله وصدف اعرض عنها

130
00:45:40.750 --> 00:46:00.750
للذين يصلحون عن اياتنا سوء العذاب اي اشده بما كانوا يصطفون. هل ينظرون ما ينتظر المكذبون الا ان تأتيهم تاء ولياء الملائكة لقبض ارواحهم او يأتي ربك اي امره بمعنى عذابه. او يأتي بعض ايات ربك اي علاماته الدالة

131
00:46:00.750 --> 00:46:20.750
على الساعة يوم يأتي بعض ايات ربك وهي طلوع الشمس مغربا كما في حديث الصحيحين لا ينفع نفسا ايمانها لم تكن امنت من قبل الجملة صفة صفة او نفسا لم تكن كسبت في ايمانها خيرا طاعة. اي لا تنفعها توبتها كما في الحديث قل انتظروا احد هذه الاشياء

132
00:46:20.750 --> 00:46:43.350
اينا منتظرون ذلك ان الذين فرقوا دينهم اختلاف فيه فاخذوا بعضا وتركوا بعضا وكانوا شيعا فرقا في ذلك وفي قراءتهم فارقوا اي تركوا دينهم الذي امروا به هم اليهود والنصارى لست منهم في شيء فلا تعترض فلا تتعرض لهم انما امرهم الى الله يتولاه ثم ينبئهم في الاخرة ما كانوا يفعلون

133
00:46:43.350 --> 00:47:04.200
به وهذا منسوخ بآية السيف من جاء بالحسنة لا اله الا الله فله عشر امثالها اي جزاء عشر حسنات. ومن رأى بالسيئة فلا يجزى الا مثلها جزاءه وهم لا يظلمون ينقصون من جزائهم شيئا

134
00:47:04.400 --> 00:47:24.400
قل انني هداني ربي الى صراط مستقيم ويبدل من محله دينا قيما مستقيما ملة ابراهيم حنيفا وما كان من المشركين قل ان صلاتي ونسكي عبادتي من حج وغيره ومحياي حياتي ومماتي موتي لله رب العالمين. لا شريك له

135
00:47:24.400 --> 00:47:44.400
وفي ذلك وبذلك للتوحيد امرت وانا والمسلمين من هذه الامة. ولغير الله يبغي ربنا الها اي لا اطلب غيره ورب مالك كل شيء ولا تكسب كل نفس ذنبا الا عليها ولا تزرع تحمل نفس وازرة اثمة وزر نفس اخرى

136
00:47:44.400 --> 00:48:04.400
ثم الى ربكم مرجعكم فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون. وهو الذي جعلكم خلائف الارض جمع خليفة من يخلف بعضكم بعضا فيها ورفع بعضكم فوق بعض درجات بالمال والجاه وغير ذلك ليبلوكم ليختبركم فيما اتاكم واعطاكم

137
00:48:04.400 --> 00:48:26.700
ليظهر المطيع منكم العاصي ان ربك سريع العقابي لمن عصاه وانه لغفور غفور للمؤمنين رحيم بهم سورة الاعراف مكية الا واسألهم عن القضية واسألهم عن القرية الثمان او الخمس ايات مئتان وخمس او ست

138
00:48:26.700 --> 00:48:46.700
وايات نزلت بعد صاد. بسم الله الرحمن الرحيم الف لام ميم صاد. الله اعلم بمراده بذلك هذا كتاب انزل اليك خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم فلا يكون في صدرك حرج ضيق منه ان تبلغه ما

139
00:48:46.700 --> 00:49:06.700
ان تكذب لتنظر متعلق بانزل اي للانذار به وذكرى تذكرة للمؤمنين به. قل لهم اتبعوا ما انزل اليكم من ربك ومن القرآن ولا تتبعوا وتتخذوا من دونه اي الله اي غيره اولياء تطيعونه في معصيته تعالى قليلا ما

140
00:49:06.700 --> 00:49:28.750
يتذكرون بالتاء والياء تتعظون وفيه اضغام التاء في الاصل في الذال وفي قراءة بسكونها وما زائدة لتأكيد القلة وكم خبرية خبرية مفعول مفعول من قضية اريد اهلها اهلكنا. اهلكناها اردنا اهلاكها. فجاءها بأسنا عذابنا بياتا

141
00:49:28.750 --> 00:49:48.750
ليلا او هم قائلون نائمون بالظهيرة والقيلولة استراحة نصف النهار وان لم يكن معها نوم اي مرة جاءها ليلا ومرة نهارا ما كان دعواهم قولهم اذ جاءهم بأسنا الا ان قالوا انا كنا ظالمين. فلا نسألن الذين ارسل اليهم الامم

142
00:49:48.750 --> 00:50:14.450
تهم الرسل وعملهم فيما بلغهم ولنسألن المرسلين عن الابلاغ فلنقصن عليهم بعلم لنخبرنهم عن علم بما فعلوه ما كنا غائبين عن ابلاغ الرسل والامم يأتي فيما عملوا والوزن للاعمال او لصحائفها بميزان له لسان وكفتان كما ورد في حديث كائن يومئذ يوم السؤال المذكور وهو يوم القيامة

143
00:50:14.450 --> 00:50:34.100
الحق العدل صفة الوزن فمن ثقلت موازينه بالحسنات فاولئك هم المفلحون الفائزون ومن خفت موازينه بالسيئات فاولئك الذين خسروا انفسهم بتصيرها الى النار بما كانوا بآيات ناظمون يجحدون. ولقد مكنا

144
00:50:34.100 --> 00:50:54.650
يا بني ادم في الارض وجعلنا لكم فيها معايشة بالياء اسبابا تعيشون بها جمع معيشة قليلا ما قليلا ما لتأكيد القلة تشكرون على ذلك ولقد خلقناكم اي اباكم ادم. ثم صورناكم اي صورناه وانتم في ظهره ثم قلنا للملائكة اسجدوا لادم سجود تحية بالانحناء فسجدوا الا ابليس ابا

145
00:50:54.650 --> 00:51:09.950
الا ابليس ابى الجن كان بين الملائكة لم يكن من الساجدين. كون ابليس ابو الجن نص جاء في حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وصححه الشيخ الالباني وهو ابوهم يعني الجن

146
00:51:10.700 --> 00:51:26.550
ابليس هو ابو الجن. كما ان ادم هو ابو الانس نعم قال تعالى ما منعك الا زائدة تسجد اذ حين امرتك قال انا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين

147
00:51:26.550 --> 00:51:46.550
قال فاهبط منها الى الجنة وقيل من السماوات فما يكون ينبغي لك ان تتكبر فيها فاخرج منها انك من الصاغرين صاغرين الذليلين. قال انظر لاخني الى يوم يبعثونني الناس. قال انك من المنظرين في اية اخرى الى يوم الوقت المعلوم اي وقت النفخة الاولى. قال فبما

148
00:51:46.550 --> 00:52:06.550
الباء للقسم وجوابه لاقعدن لهم اي لبني ادم صراطك المستقيم اي على الطريق الموصل اليك انهم من بين ايديهم ومن خلفهم وعن ايمانهم وعن شمائلهم اي من كل جهة فامنعهم عن سلوكه. قال ابن عباس ولا يستطيع ان يأتي من فوقهم لان لا يحول بين العبد وبين رحمة

149
00:52:06.550 --> 00:52:33.800
الله تعالى ولا تجد اكثرهم شاكرين مؤمنين. قال اخرج منها مزئوما بالهمز معيبا ممقوت او ممقوتا مدحورا مبعثا عن الرحمة لمن تبعك منهم من الناس واللام للقسم وهو لاملأن جهنم منكم اجمعين بك وبذريتك ومن الناس وفيه تغريب الحاضر على الغايب. وفي الجملة معنى جزاء من

150
00:52:33.800 --> 00:52:53.900
الشرطية اي من تبعك اعذبه وقال يا ادم اسكن انت بتأكيد للضمير في اسكن ليعط ليعطف عليه وزوجك حواء بالمد الجنة فكلا من حيث جئتما ولا تقربا هذه الشجرة بالاكل منها وهي الحنطة فتكون من الظالمين

151
00:52:54.200 --> 00:53:14.200
فوسوس لهم الشيطان ابليس ليبدي ان يظهر لهما ما ووري فوعل من المواراة عنهما من سوءاتهما وقال ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة الا كراهة ان تكونا ملكين. وقرئ بكسر اللام ان تكون من الخالدين وذلك لازم عن الاكل منها كما في اية اخرى لا ادلك على

152
00:53:14.200 --> 00:53:36.950
شجرة الخلد وملك لا يبلى وقاسمهما يقسم لهما بالله اني لكما لمن الناصحين في ذلك. فدلاهما حطهما عن منزلتهما بغرور منه فلما ذاق الشجرة اكلا منها بدت لهما سواتهما اي ظهر لكل منهما قبله وقبل الاخر ودبره. وسمي كل منهما سوءة

153
00:53:36.950 --> 00:53:54.300
تل لان انكشافه يسوء صاحبه. وطفقا يخصفان اخذا يرزقان عليهما من ورق الجنة ليس ترابه وناداهما ربهما المهلكما عن تلك وما الشجرة واقول لكما ان الشيطان لكما عدو مبين. بينوا العداوة والاستفهام للتقرير

154
00:53:54.650 --> 00:54:14.650
قالا ربنا ظلمنا انفسنا بمعصيتنا وان لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين. قال اهبطوا اي ادم وحوا وما اشتملتا عليه من ذريتكما بعضكم بعض الذرية لبعض عدو من ظلم بعضهم لبعض من ظلم بعضهم بعضا ولكم في الارض مستقرون انما كان استقرار

155
00:54:14.650 --> 00:54:39.500
متاع تمتعوا ما شاء الله عليك مكان استقرار ومتاع ومتاع تمتع الى حين الى حين تنقضي فيه اجالكم. قال فيها للارض تحيون وفيها تموتون ومنها ومنها تخرجون بالبعث بالبناء للفاعل والمفعول. يا بني ادم قد انزلنا عليكم لباسا اي

156
00:54:39.500 --> 00:54:57.650
لكم يواري يستر سواتكم وريشا وهو ما يتجمل به من الثياب ولباس ولباس التقوى العمل الصالح والسمت الحسن بالنصب معطف على لباسا والرفع مبتدأ خبره جملة ذلك خير ذلك من ايات الله دلائل قدرته

157
00:54:57.750 --> 00:55:16.650
ذلك من ايات الله دلائل قدرته لعلهم يذكرون فيؤمنون فيه التفات عن الخطاب يا بني ادم لا يفتننكم يضلنكم الشيطان اي لا تتبعوه فتفتنوا كما اخرج ابويكم بفتنته من الجنة ينزع

158
00:55:16.650 --> 00:55:36.650
عنهما لباسهما ليريهما سوآتهما. انه اي الشيطان يراكم هو وقبيله جنوده من حيث لا ترونهم للطافة اجساد وعدم الوانهم انا جعلنا الشياطين اولياء اعوانا وقرناء للذين لا يؤمنون. واذا فعلوا فاحشة كالشرك

159
00:55:36.650 --> 00:55:56.650
طوافين بالبيت عراة قائلين لا نطوف في ثياب عصينا الله فيها فنهوا عنها. قالوا وجدنا عليها ابهانا فاقتدينا بهم والله الله امرنا بها ايضا. قل لهم ان الله لا يأمر بالفحشاء اتقولون على الله ما لا تعلمون انه قال استفهام

160
00:55:56.650 --> 00:56:18.500
وانكار قل امر ربي بالقسط بالعدل واقيموا معطوفا على معنى بالقسط اي قال اقسطوا واقيموا او قبله فاقبل مقدرا وجوهكم لله عند كل مسجد ليخلصوا له سجودكم وادعوه واعبدوه مخلصين له الدين من الشرك. كما بدأكم خلقكم

161
00:56:18.500 --> 00:56:42.750
ولم تكونوا شيئا تعودون ان يعيدكم احياء يوم القيامة. فريقا منكم هدى وفريقا حق عليهم الضلالة انهم اتخذوا الشياطين اولياء جاء من دون الله غيره ويحسبون انهم مهتدون يا بني ادم خذوا زينتكم ما يستر عورتكم عند كل مسجد عند الصلاة والطواف وكلوا واشربوا ما شئتم ولا تسرفوا انه لا يحب المسرفين

162
00:56:42.750 --> 00:57:02.750
قل انكارا عليهم من حرم زينة الله التي اخرج لعباده من اللباس والطيبات المستلذات من الرزق. قل هي للذين امنوا وفي الحياة الدنيا بالاستحقاق وان شاركهم فيها غيرهم خالصة خاصة بهم بالرفع والنصب حال يوم القيامة كذلك نفسر

163
00:57:02.750 --> 00:57:28.050
الايات نبينها مثل ذلك التفصيل لقومه يعلمون يتدبرون فانهم بها قل انما حرم ربي الفواحش الكبائر كزنا ما ظهر منها وما بطن جهرها وسرها والاسم المعصية والبغي على الناس بغير بغير الحق وهو الظلم وان تشركوا بالله ما لم ينزل به اشراكه سلطانا حجة

164
00:57:28.050 --> 00:57:48.050
قولوا على الله ما لا تعلمون من تحريم ما لم يحرم غيره. ولكل امة اجل مدة فاذا جاء اجلهم لا يستغفرون عنه ساعتها ولا يستقدمون عليه. يا بني آدم اما فيه ادغام نون. نون ان الشرقية في ماء المزيد. يأتينكم

165
00:57:48.050 --> 00:58:08.050
رسل منكم يقصون عليكم اياتي فمن اتقى الشرك واصلح عمله فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون في الاخرة. والذين كذبوا باياتنا واستكبروا تكبروا عنها فلم يؤمنوا بها اولئك اصحاب النار فيها خالدون. فمن اذا احد اظلم ممن افترى على

166
00:58:08.050 --> 00:58:23.900
والله كذبا بنسبة الشريك والولد اليه او كذب باياته القرآن اولئك ينالهم نصيبهم نصيبهم حظهم من الكتاب مما كتب لهم في اللوح المحفوظ من الرزق والاجل وغير ذلك. حتى اذا

167
00:58:23.900 --> 00:58:43.900
جاءتهم رسلنا اي الملائكة يتوفونهم قالوا لهم تبكيتا اينما كنتم تدعون تعبدون من دون الله. قالوا ضلوا غابوا عنا فلم نرهم وشهدوا على انفسهم عند الموت انهم كانوا كافرين. قال تعالى لهم يوم القيامة ادخلوا في جملة

168
00:58:43.900 --> 00:59:03.900
لامم قد خلت من قبلكم من الجن والانس في النار متعلق بدخلوه. كلما دخلت امة النار لعنت اختها التي قبلها ضلالها بها حتى اذا اداركوا تلاحقوا فيها جميعا قالت اخراهم وهم الاتباع لاولاهم اي لاجلي

169
00:59:04.250 --> 00:59:34.350
اي لاجله ياك لاجلهم لاجلائهم نسأل الله الأولى يعني تفسر بتفسيرين لاولاهم لاجلائهم يعني عظمائهم لاولاء لاجلائهم عظمائهم نعم وهم الاتباع لاولاهم لاجلائهم وهم المتبوعون ربنا هؤلاء الذين اضلونا فاتهم عذابا ضعفا مضاعفا من

170
00:59:34.350 --> 00:59:54.350
من النار. قال تعالى لكل منكم ومنهم ضعف عذاب مضاعف ولكن لا تعلمون بالياء والتاء ما لكل فريق فما كان لكم علينا من فضل لأنكم لم تكفروا بسببنا فنحن وانتم سواء قال تعالى لهم فذوقوا العذاب بما كنتم تكسبون

171
00:59:54.350 --> 01:00:14.350
الذين كذبوا باياتنا واستكبروا تكبروا عنها فلم يؤمنوا بها لا تفتح لهم ابواب السماء. اذا عرج بارواحهم اليها بعد الموت اذا يهبط بها الى السجين. بخلاف المؤمن فتفتح له ويصعد ويصعد بروحه الى السماء السابعة كما ورد في الحديث. ولا

172
01:00:14.350 --> 01:00:36.150
قنون الجنة حتى يلج يدخل الجمل في سم الخياط ثقب الابرة وهو غير ممكن فكذا دخولهم وكذلك الجزاء نجزي المدرك بالكفر لهم من جهنم مهاد فراش ومن فوق مواشي اغطية من النار جمع غاشية وتنوينه عوض من الياء المحذوفة وكذلك

173
01:00:36.150 --> 01:01:00.600
انادي الظالمين والذين امنوا وعملوا الصالحات مبتدأ وقوله لا نكلف نفسا الا وسعها طاقتها من العمل اعتراض بينه وبين خبره وهو اولئك اصحاب الجنة هم فيها خالدون ونزعنا ما في صدورهم من غل الحقد كما بينهم في الدنيا تجري من تحتهم تحت قصورهم الانهار. وقال

174
01:01:00.600 --> 01:01:20.600
عند الاستقرار في منازلهم الحمدلله الذي هدانا لهذا العمل الذي هذا جزاؤه. وما كنا لنهتدي لولا ان هدانا الله حذف جواب لولا لدلالة ما قبله عليه. لقد جاءت رسل ربنا بالحق ونودوا ان مخففة

175
01:01:20.600 --> 01:01:40.050
لانه او مفسرة في المواضع الخمسة. تلكم الجنة اورثتموها بما كنتم تعملون ونادى اصحاب الجنة اصحاب النار تقريرا او تبكيتا ان قد وجدنا ما وعدنا ربنا من الثواب حقا. فهل وجدتم ما وعد

176
01:01:40.050 --> 01:02:00.050
ربكم اما ما وعدكم ربكم من العذاب حقا؟ قالوا نعم. فاذن مؤذن اي نادى مناد بينهم بين الفريقين اسمع لعنة الله على الظالمين. الذين يصدون الناس عن سبيل الله دينه ويبغونها يطلبون السبيل عوجا معودته وهم بالاخرة

177
01:02:00.050 --> 01:02:20.050
كافرون وبينهما اصحاب الجنة والنار حجاب حاجز قيل هو سور الاعراف. وعلى الاعراف هو سور الجنة رجال مستويات حسناتهم وسيئاتهم في الحج كما في الحديث يعرفون كلا من اهل الجنة والنار بسيماهم بعلامتهم وهي بعض الوجوه للمؤمنين وسوادها

178
01:02:20.050 --> 01:02:46.650
للكافرين لرؤيتهم لهم اذ اذ موضعهم عال ونادوا اصحاب الجنة ان سلام عليكم. قال تعالى لم يدخلوها يا اصحاب الاعراف الجنة وهم يطمعون في دخولها. قال الحسن لم يطمعهم الا كرامة يريدها بهم. وروى الحاكم عن حذيفة قال بينما هم كذلك اذ طلع عليهم ربك فقال

179
01:02:46.650 --> 01:03:09.450
قوموا ادخلوا الجنة فقد غفرت لكم واذا صرفت ابصارهم واصحاب الاعراف تلقاء جهة اصحاب النار قالوا ربنا لا تجعلنا في النار مع القوم الظالمين. ونادى اصحاب الاعراف رجالا من اصحاب النار يعرفونهم بسيماهم قالوا ما اغنى عنكم من النار جمعكم المال او كثرتكم

180
01:03:09.850 --> 01:03:29.850
ما قالوا ما اغنى عنكم جمعكم وما كنتم تستكبرون واستكباركم عن الايمان ويقولون لهم مشيرين الى ضعفاء المسلمين هؤلاء الذين قسمتم لا ينالهم الله برحمة قد قيل لهم ادخلوا الجنة لا خوف عليكم ولا انتم تحزنون

181
01:03:29.850 --> 01:04:00.650
وقل ادخلوا بالميناء للمفعول ودخلوا فالجملة فجملة النفي حال اي مقولا لهم ذلك. يعني قري دخلوا ادخلوا بالبناء للمعلوم ادخلوا انتم وادخلوا الجنة هذا القراءة الثانية. نعم ونادى اصحاب النار اصحاب الجنة ان فيضوا علينا من الماء او مما رزقكم الله من الطعام. قالوا

182
01:04:00.650 --> 01:04:20.650
وان الله حرمهما منعهما على الكافرين. الذين اتخذوا دينهم لهوا ولعبا وغرتهم الحياة الدنيا ننساهم نتركهم في النار كما نسوا لقاء يومهم هذا بتركهم العمل له وما كانوا بآياتنا يجحدون اي وكما

183
01:04:20.650 --> 01:04:40.650
جحدوا ولقد جئناهم من اهل مكة بكتاب قرآن فصلناه بيناه بالاخبار والوعد والوعيد على علم حال اي عالي عالمين بما فصل في هدى حال من الهاء ورحمة لقوم يؤمنون به

184
01:04:40.650 --> 01:05:00.650
قيمة ما فيه. وهو يوم القيامة يقول الذين نسوه من قبل تركوا الايمان به قد جاءت رسل ربنا بالحق فهل لنا من شفعاء افيشفع لنا او هل نرد الى الدنيا فنعمل غير الذي كنا نعمل ونوحد الله ونترك الشرك فيقال لهم لا

185
01:05:00.650 --> 01:05:20.650
تعالى قد خسروا انفسهم اي صاروا الى الهلاك وظل ذهب عنهم ما كانوا يفترون من دعوى الشريك. ان ربكم الله الذي خلق السماوات والارض في ستة ايام من ايام الدنيا اي في قدرها. لانه لم يكن ثم شمس ولا شاء خلقهن في ولو شاء خلقهن في لمحة

186
01:05:20.650 --> 01:05:39.150
والعدول عنه لتعليم خلقه التثبت ثم استوى على العرش هو في اللغة سرير الملك استواء يليق به يوشي الليل النهار مخففا ومشددا ان يغطي كلا منهما بالاخر يطلبه يطلب كلا منه يطلب كل منهما الاخر طلبا

187
01:05:39.150 --> 01:06:03.200
اذا سريعا والشمس والقمر والنجوم بالنصب عطفا على السماوات والرفع مبتدأ خبره مسخرات والرفع مبتدأ خبره مسخرات مدللات بامره بقدرته الا له الخلق جميعا والامر كله تبارك تعاظم الله ومالك العالمين. هنا في قول استواء يليق به

188
01:06:03.350 --> 01:06:28.450
هذا الكلام جرى فيه جلال الدين السيوطي رحمه الله على مذهب السلف وهو الصواب ان الله جل وعلا استوى على العرش استواء يليق به نعم ادعوا ربكم تضرعوا تضرع حالهم تذللا وخفية سرا انه لا يحب المعتدين في الدعاء بالتشدق ورفع الصوت. ولا تفسدوا في الارض

189
01:06:28.450 --> 01:06:45.650
والمعاصي بعد اصلاحها لبعث الرسل وادعوه خوفا من عقابه وطاعا وطمعا في رحمته ان رحمة الله قريب من المحسنين المطيعين تذكير قريب المخبر به عن رحمته عن رحمة لاضافتها الى الله

190
01:06:46.200 --> 01:07:06.200
وهو الذي يرسل النياح نشرا بين يدي رحمة اي متفرقة قدام المطر وفي قراءة بسكون الشين تخفيفا. وفي اخرى بسكونها فتح النون مصدرا وفي اخرى بسكونها وضم الموحدة بدل النون اي مبشرا. اي مبشرا مفرد الاولى نشورا

191
01:07:06.200 --> 01:07:29.050
رسول والاخيرة بشير حتى اذا اقلت حملت الرياح سعابا ثقالا بالمطر سقناه وان السحاب وفيه التفات عن الغيبة لبلد ميت لا نباهة به اي لاحيائها فانزلنا به بالبلد الماء فاخرجنا به بالماء من كل الثمرات. كذلك لخالد نخرج الموتى من

192
01:07:29.050 --> 01:07:49.050
بالاحياء لعلكم تذكرون فتؤمنون. والبلد الطيب والبلد الطيب العزب التراب يخرج نباته حسنا باذن ربه هذا مثل المؤمن يسمع الموعظة فينتفع بها. والذي خبث ترابه لا يخرج نباته الا نكدا عسرا بمشقة. وهذا

193
01:07:49.050 --> 01:08:07.650
تل للكافر كذلك كما بينا ما ذكر نصرف نبين الايات لقوم يشكرون الله فيؤمنون لقد جواب قسم محذوف ارسلنا نوحا الى قومه فقال يا قومي اعبدوا الله ما لكم من اله غيره بالجر صفة لاله والرف

194
01:08:07.650 --> 01:08:27.650
بدل من محله اني اخاف عليكم ان عبدتم غيره عذاب يوم عظيم هو يوم القيامة. قال الملأ الاشراف من قومه انا لنراك في ضلال مبين بين. قال يا قومي ليس بي ضلالة يا عم من الضلال فنفيها ابلغ من نفيه ولكني رسول من رب العالمين

195
01:08:27.650 --> 01:08:47.650
ابلغكم بالتخفيف والتجديد رسالات ربي وانصح اريد الخير لكم واعلم من الله ما لا تعلمون. اكذبتم وعجبتم من جاءكم ذكر موعظة من ربكم على لسان رجل منكم لينذركم العذاب ان لم تؤمنوا ولتتقوا الله ولعلكم ترحمون بها. فكذبوه فانجينا

196
01:08:47.650 --> 01:09:07.650
هو الذي نمعه من الغرق في الفلك السفينة واغرقنا الذين كذبوا باياتنا بالطوفان انهم كانوا قوما عامين عن الحق. وارسلنا الى عادل الاولى خامود قال يا قومي اعبدوا الله وحدوه ما لكم من اله غيره. افلا تتقون تخافونه فتؤمنون. قال الملأ الذي

197
01:09:07.650 --> 01:09:27.650
كفر من قومه انا لنراك في سفهات جهالة وانا لنظنك من الكاذبين في رسالتك قال يا قوم ليس بي سفاه ولكني رسول من رب العالمين. ابلغكم رسالات ربي وانا لكم ناصح امين مأمون على الرسالة وعجبت من جاءكم ذكر من ربكم على لسان رجل من

198
01:09:27.650 --> 01:09:47.650
لينذركم واذكروه اذ جاء لكم خلفاء في الارض من بعد قوم نوح وزادكم في الخلق ما استطن قوة وطولا وكان وكان طويل مئات ذراع وقصيرهم ستين فاذكروا الاء الله نعمه لعلكم تفلحون تفوزون. لم يثبت في طول قوم عاد

199
01:09:48.000 --> 01:10:10.100
يعني حديث صحيح لكن كما هو ظاهر القرآن وزادكم في الخلق بسطة فهم اطول اولاد ادم وجودا. نعم قال قد وقع وجب عليكم من قالوا وجئتنا. قالوا اجئتنا لنعبد الله وحده ونذر نترك ما كان

200
01:10:10.100 --> 01:10:30.100
اعبدوا اباؤنا فاتنا بما تعدنا به من العذاب ان كنت من الصادقين في قولك. قال قد وقع وجب عليكم من ربكم رجس وغضب اتجادلونني في اسماء سميتموها سميتم بها انتم واباؤكم اصناما تعبدونها ما

201
01:10:30.100 --> 01:10:50.100
انزل الله بها اي بعبادتها من سلطان الحجة وبرهان. ننتظر العذاب اني معكم من المنتظرين ذلكم لتكذيبكم لي ارسلت عليهم الريح العقيم. فانجيناه ايهودا والذين معه من المؤمنين برحمة منا وقطعنا دابر القوم الذين كذبوا باياتنا

202
01:10:50.100 --> 01:11:10.100
استأصلناهم وما كانوا مؤمنين عطف على كذبوا. وارسلنا الى ثمود بترك الصرف مرادا به القبيلة اخاهم قال يا قومي اعبدوا الله ما لكم من اله غيره قد جاءتكم بينة معجزة من ربكم على صدق. هذه ناقة

203
01:11:10.100 --> 01:11:26.850
والله لكم اية حال عاملها معنى الاشارة. وكانوا سألوه ان يخرجها لهم من صخرة عينوها. فذروها تأكل في ارض الله ولا تمسوا بسوء بعقر او غيره فيأخذكم عذاب اليم. هنا قال وارسلنا الى ثمود

204
01:11:27.100 --> 01:11:45.150
بترك الصرف بترك الصرف يعني معناه وارسلنا الى ثمود لان سمود ممنوع من الصرف اذا ترك الصرف يصير الى ثمود طيب كيف نكر؟ قال مرادا به القبيلة واذا اريد به العلمية

205
01:11:45.700 --> 01:12:09.400
قال وارسلنا الى ثمودا نعم واذكروا اذ جعلكم خلفاء في الارض من بعد عاد وبواكم اسكنكم في الارض تتخذون من سهولها قصورا تسكنونها في الصيف وتنحتون جبال بيوتا تسكنونها في الشتاء ونصبه على الحالة المقدرة واذكروا الاء الله ولا تعثروا في الارض مفسدين. قال الملأ الذين استكبروا من قوم

206
01:12:09.400 --> 01:12:29.400
يتكبر عن الايمان به للذين استضعفوا لمن امن منهم ومن قومه بدل مما قبله باعادة الجار. اتعلمون ان صالحا مرسل اليكم قالوا نعم انا بما ارسل به مؤمنون. قال الذين استكبروا انا بالذي امنتم به كافرون. وكانت الناقة لها

207
01:12:29.400 --> 01:12:56.700
اليوم في الماء ولهم يوم فمنوا ذلك فعقروا الناقة عقرها قدى عقرها قدر بامرهم قتلها بالسيف قدر ابن سالف هو الذي قتل الناقة. نعم وتوانا من ربهم وقالوا يا صالح اؤتنا بما تعدنا به من العذاب على قتلها ان كنت من المرسلين. فاخذتهم الرجفة زلزالة شديدة

208
01:12:56.700 --> 01:13:22.800
في الارض والصيحة من السماء فاصبحوا في دارهم جاثمين باركين على الركب ميتين. فتولى اعرض صالح عنهم وقال يا قد ابلغتكم رسالة ربي ونصحت لكم ولكن لا تحبون الناصحين واذكر لوطا ويبدل منه اذ قال لقومه الفاحشة ادبار الرجال ما سبقكم بها من احد من العالمين الانس والجن. انكم

209
01:13:22.800 --> 01:13:48.950
وفي قراءتنا انكم بتحقيق الهمزتين وتسهيل الثانية وادخال الالف بينهما على الوجهين. لتأتون الرجال شهوة من دون النساء بل انتم قوم مسرفون متجاوزون الحلال الى الحرام وما كان جواب قومه الا ان قالوا اخرجوه ميلوطا واتباعه من قريتكم انه اناس يتطهرون من اتباع الرجال فانجيناه اهله الا امرأة

210
01:13:48.950 --> 01:14:08.950
وكانت من الغابرين الباقين في العذاب وامطرنا عليهم مطرا هو حجارة السدين فاهلكتهم فانظر كيف كان عاقبة المجرمين وارسلنا الى قال يا قومي اعبدوا الله ما لكم من اله غيره قد جاءتكم بينة معجزة من ربكم على صدق فاوفوا اتموا

211
01:14:08.950 --> 01:14:28.950
والميزان ولا تبخس وتنقص الناس اشياءهم ولا تفسدوا في الارض بالكفر والمعاصي بعد اصلاحها لبعث الرسل. ذلكم المذكور خير لكم ان كنتم مؤمنين مريد الايمان فبادروا اليه. ولا تقعدوا بكل صراط طريق توعدون تخوفون الناس باخذ ثيابهم

212
01:14:28.950 --> 01:14:48.950
والمكسي منهم وتصدون تصرفون عن سبيل الله دينه من امن به بتوحيد بتوعيدكم اياه بالقتل وتبغونه تطلبون الطريق عوجا معوجة واذكروا اذ كنتم قليلا فكثركم وانظروا كيف كان عاقبة المفسدين قبلكم لتكليمهم رسلهم اي اخر امرهم من الهلاك

213
01:14:48.950 --> 01:15:18.700
وان كان طائفة منكم امنوا بالذي ارسلت به وطائفة لم يؤمنوا به فاصبروا انتظروا واصبروا انتظروا حتى يحكم الله بيننا وبينكم بانجاء المحق واهلاك المبطل وهو خير الحاكمين اعدلهم قال الملأ الذين استكبروا من قومه عن الايمان لنخرجنك يا شعيب والذين امنوا معك من قريتنا او لتعودن ترجعن في ملتنا ديننا

214
01:15:18.700 --> 01:15:42.650
وغلبوا في وغلب وغلبوا في الخطاب الجمع على الواحد لان شعيبا لم يكن في ملتهم قط وعلى نحوه اجاب قال انعود فيها ولو كنا كارهين ان لها استفهام انكار. قد افترينا على الله كذبا ان عدنا في ملتكم بعد اذ نجانا الله منها وما يكون ينبغي لنا ان نعود فيها الا

215
01:15:42.650 --> 01:16:02.650
من يشاء الله ربنا ذلك فيخذلنا وسع ربنا كل شيء علما اي وسع علمه على وسع علمه كل شيء ومنه حالي وحالكم وعلى الله على الله توكلنا ربنا افتح احكم بيننا وبين قومنا بالحق وانت خير الفاتحين

216
01:16:02.650 --> 01:16:24.000
حاكمين وقال الملأ الذين كفروا من قومه اي قال بعضهم لبعض لئن لا وقسم اتبعتم شائبا انكم اذا لخاسرون فاخذتهم الزلزلة اذا توبة اصبحوا في دارهم جاسمين باركين على الركب ميتين. الذين كذبوا شعيبا مبتدأ خبره كأن مخففة واسمها

217
01:16:24.000 --> 01:16:47.000
اي كانهم لم يغنوا يقين اي كانهم لم يغنوا يقيموا فيها في ديارهم. الذين كذبوا شعيبا كانوا هم الخاسرين. فتولى اعرض عنه ثم قال يا قومي لقد ابلغتكم رسالات ربي ونصحت لكم فلن تؤمنوا. فكيف اسى احزن على قوم كافرين استفهام

218
01:16:47.000 --> 01:17:06.500
نفي عندنا في زيادة ما ادري غيركم. الذين كذبوا شعيبا كانوا هم الخاسرين بعدها هشام ما عندك شي ها اتقى الله الى بعدها يعني مكتوب التأكيد باعادة الموصول وغيره للرد عليهم في قولهم السابق

219
01:17:07.100 --> 01:17:39.550
واش نعم وما ارسلنا في قرية من نبي فكذبوه الا اخذنا عاقبنا اهلها بالبأساء شدة الفقر والضراء المرض لعلهم الضراعون يتذللون فيؤمنون. حتى عفوا كثروا قالوا كفرا للنعمة قد مس اباءنا الضراء والسراء كما مسنا وهذه عادة الدهر وليست بعقوبة من الله

220
01:17:39.550 --> 01:17:57.300
فكونوا على ما انتم عليه. قال تعالى فاخذناهم بالعذاب بغتة فجأة وهم لا يشعرون بوقت مجيئه قبله. هذا حال الناس اليوم تصيبهم المصايب وتأتيهم الزلازل والمحن يقولون هذه امور يعني مقدرة

221
01:17:57.500 --> 01:18:19.400
اه يسمونها طبعية ولا ولا ينتبهون ان هذا امر خارج عن الطبيعية الله جل وعلا هو الذي يأتي بها. نعم ولو ان اهل القرى المكذبين امنوا بالله ورسلهم واتقوا الكفر والمعاصي لفتحنا بالتخييف والتشديد عليهم بركات من السماء بالمطر والارض بالنبات

222
01:18:19.400 --> 01:18:39.400
ولئن كذبوا الرسل فاخذناهم عاقبناهم بما كانوا يكسبون. افأمن اهل القرى المكذبون ان يأتيهم بأسنا عذابنا بياتا ليلا النائمون غافلون عنه. اوا من اهل القرية يوم بأسنا ضحى النهار وهم يلعبون افأمنوا مكر الله استدراجه اياهم

223
01:18:39.400 --> 01:19:01.550
نعمتي واخذهم بغتة فلا يأمن مكر الله الا القوم الخاسرون. اولم يهدي يتبين للذين يرثون الغضب السكنى من بعد هلاك اهلها ان فاعل مخففت الفاعل مخففة واسمها محذوف اي انه لو نشا وصمناه من عذاب ذنوبهم كما اصبنا من قبلهم والهمزة في المواضع الاربعة للتوبيخ

224
01:19:01.550 --> 01:19:21.550
والفاو والواو الداخلة عليهما للعطف. وفي قراءة لسكون الواو في الموضع الاول عطفا باو ونحن ونحن نطبع نختم على قلوبنا فهم لا يسمعون الموعظة سماع تدبر. تلك القرى التي مر ذكرها نقص عليك يا محمد صلى الله عليه وسلم انباء اخبار اهلها

225
01:19:21.550 --> 01:19:41.550
ولقد جاءتهم رسلنا بالبينات المعجزات للظاهرات فما كانوا ليؤمنوا عند مجيئهم فما كانوا ليؤمنوا عند مجيئهم بما كذبوا كفروا به من قبل مجيئهم بل استمروا على الكفر كذلك الطبع يطبع الله على قلوب الكافرين. وما وجدنا لاكثرهما الناس من عهد

226
01:19:41.550 --> 01:20:01.550
اي وفاء بعهدهم يوم اخذ الميثاق وان مخففة وجدنا اكثرهم لفاسقين. ثم ابعثنا من بعدهم الى رسلا مذكورين حساباتنا التسعينات يرعون ملئه قومه فظلموا كفروا بها فانظر كيف كان عاقبة المفسدين بالكفر من اهلاكهم وقال موسى يا فرعون اني

227
01:20:01.550 --> 01:20:21.550
من رب العالمين اليك فكذبه فقال فقال اني حقي يدل على ان على ان لا اقول على الله الا الحق في قراءته بتجديد الياء فحقيق ومبتدأ خبره ان وما بعدها قد جئتكم ببينة من ربكم ارسل معي الى الشام بني اسرائيل وكان استعبدهم

228
01:20:21.550 --> 01:20:37.550
قال فرعون له ان كنت جئت بآية على دعواك فات بها ان كنت من الصادقين فيها فالقى عصاه فاذا هي ثعبان مبين حية عظيمة ونزع يده اخرجها من فاذا هي بيضاء ذات شعاع للناظرين خلاف ما كانت عليه من الادمة

229
01:20:37.750 --> 01:20:57.750
قال الملأ من قوم فرعون ان هذا لساحر عليم فائق في علم السحر وفي الشعراء انه من قول فرعون نفسه فكأنهم قالوه معه على سبيل للتشاور يريد ان يخرجكم من ارضكم فماذا تأمرون قالوا ارجه واخاه اكثر امرهما وارسل في المدائن حاشرين جامعين يأتوك بكل

230
01:20:57.750 --> 01:21:21.100
حير وفي قراءة سحار علي بن يوف يفضل موسى في علم السحر فجمعوا. وجاء السحرة فرعون قالوا ائن بتحقيق الهمزتين وتسهيل الثانية وادخال الف بينهما عن الوجهين لنا لاجر ان كنا نحن الغالمين. قال نعم وانكم لمن المقربين. قالوا يا موسى اما ان تلقي اعصاك واما انك

231
01:21:21.100 --> 01:21:41.100
ولا نحن الملقين ما معنا. قال القوا امر للامر للاذن بتقديم القائهم توصلا به الى اظهار الحق. فلما القوا حبالهم وعصيان سحروا اعين الناس صرفوها عن حقيقة ادراكها. واسترهبوهم خوفوهم حيث تسعى وجاؤوا بسحر عظيم

232
01:21:41.100 --> 01:22:04.250
ان احسنت بارك الله فيك   يعني الحقيقة هذا الى الان ما مر معنا يدل على ان القراءات تبين المعاني وتفسرها وتوظح الايات لانها منزلة من عند الله عز وجل. فهذه القراءات هي تفسير. نعم

233
01:22:04.750 --> 01:22:34.800
الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه راه تلجت شوية كأننا قاعدين في ثلاجة شنسوي بعدين تصدع ما يعرف يصلي التراويح يلا بسم الله. قال المصنف في تفسير قوله تعالى بحذف احدى التائين من الاصل تبتلع ما

234
01:22:34.800 --> 01:22:54.800
تكون يقلبون بتمويههم. فوقع الحق ثبت ما ظهر وبطل ما كانوا يعملون من السحر. فغلبوا اي فرعون وقومه هنالك وانقلبوا صابر حين صاروا دليل والقي السحرة ساجدين. قالوا امنا برب العالمين رب موسى وهارون لعلمهم بان ما شاهدوه من العنصا لا

235
01:22:54.800 --> 01:23:11.000
قال فرعون امنتم بتحقيق الهمزتين وابدال الثانية الفا به بموسى قبل ان اذن انا لكم انها هذا الذي صنعته لمكر مكرتموه في المدينة لتخرجوا منها اهلها فسوف تعلمون ما ينالكم

236
01:23:11.050 --> 01:23:29.500
فسوف تعلمون ما ينالكم مني لاقطعن ايديكم ارجلكم من خلاف ايد كل واحد اليمنى ورجله اليسرى ثم لاصلبنكم اجمعين. قالوا انا الى ربنا بعد موتنا باي وجه كان منقلبون راجعون في الاخرة. وما

237
01:23:29.500 --> 01:23:49.500
تنكر منا الا ان تنكر منا الا ان امنا بآيات ربنا لما جاءتنا ربنا فرغ علينا صبرا عند فعل ما عند فعل ما توعده بنا لان لا نرجع كفارا. وتوفنا مسلمين. وقال الملأ من قوم فرعون لو اتذر تترك موسى وقومه ليفسدوا في

238
01:23:49.500 --> 01:24:09.500
بالدعاء الى مخالفتك ويذرك وآلهتك وكان صنع لهم اصناما صغارا يعبدونها. وقال وقال انا ربكم ولذا قال انا ربكم الاعلى. قال سنقتل بالتشديد والتخفيف ابناء من مولودين ونستحيي نستبقي نساءهم

239
01:24:09.500 --> 01:24:36.800
من قبل وانا فوقهم قاهرون قادرون ففعلوا بهم كذلك فشكى بنو اسرائيل. او يدرك والهتك اي عبادتك وقال سنقتل سنقتل. نعم قال موسى لقومه استعينوا بالله واصبروا على اذاهم ان الارض لله يورثها يوم القيامة والعاقبة المحمودة

240
01:24:36.800 --> 01:25:06.800
متقين لله تعملون فيها ولقد اخذنا لفرعون بالسنين بالقحط ونقص من الثمرات لعلهم يذكرون. يتعظون فيؤمنون. فاذا جاءتهم حسنة الخصب والغنى قالوا لنا هذه اي نستحقها ولم يشكروا عليها وان تصبهم سيئة جذب وبلاء يتطير يتشائم

241
01:25:06.800 --> 01:25:26.800
معه من المؤمنين. يأتيهم به ولكن اكثرهم لا يعلمون ما يصيبهم من وقالوا لموسى مهما تأتينا به من اية لتسحرنا بها فما نحن لك بمؤمن. فدعا عليهم فارسلنا لهم الطوفان وما

242
01:25:26.800 --> 01:25:46.800
لا بيوتهم وصل الى حنوق الجالسين سبعة ايام. والجراد فاكل زرعهم وثمارا كذلك قد بدت فتتبع ما ما تركه الجراد والضفادع فملأت بيوتهم اطعامهم الدم في مياههم ايات مفصلة وبين

243
01:25:46.800 --> 01:26:06.800
الايمان بها وكانوا قوما مجرمين. قالوا يا موسى يا موسى ادعو لنا ربك بمائدة. بما ما عهد عندك من كشف العذاب عنا ان امنا لا منقسم كشفت عنا الرجال نؤمنن لك ولنرسلن معك بني اسرائيل

244
01:26:06.800 --> 01:26:26.800
فلما كشفنا بدعاء موسى عنهم الى اجل هم بالغوه اذاهم ينفذون. ينقضون عدم ويصرون على كفرهم. فانتقمنا منهم فاغرق في اليمن البحري الملح بانهم بسبب انهم كذبوا باياتنا وكانوا عنها غافلين لا يتدبرونها واورثنا القوم الذين كانوا

245
01:26:26.800 --> 01:26:46.800
تضافون بالاستبعاد ومن بنو اسرائيل مشارق الارض ومغاربها التي باركنا فيها بالماء والشجر صفة للارض وهي الشام وتمت كلمة ربك في الحسنى وتمت كلمة ربك الحسنى وهي قوله ونريد ان نمن على الذين استطعوا في الارض الى اخره على بني اسرائيل بما صبروا على

246
01:26:46.800 --> 01:27:16.600
يرفعون من البنيان وجاوزنا وعبرنا ببني اسرائيل فاتوه. فمروا على قوم يعكفون بضم الكاف وكسرها على اصعب لهم يقيمون على عبادتها موسى جلنا الى ان صام نعبد كما لو ان قال انكم قوم تجانون. حيث قابلتم نعمة الله عليكم بما قلتموه. انا

247
01:27:16.600 --> 01:27:36.600
متبر هالك معهم فيهم وباطنهم ما كانوا يعملون. قال غير الله يبغيكم الها معبود واصله ابغي لكم وفضلكم على العالمين جمالكم بما ذكروا في قوله واذكروا ان انجيناكم في قراءة انجاكم من آل فرعون يسمونكم يكلفونكم يذيقونكم سوء

248
01:27:36.600 --> 01:27:56.600
اشد وهو يقتلون ابناءكم يستحيون. يستبقون نسائكم وفي ذلكم الانجاء والعذاب بلاء انعام او ابتلاء من ربكم عظيم افلا تتعظون وتنتهون عما قلتم؟ ووعدنا بالف ودونها موسى ثلاثين ليلة نكلمه عند انتهاب

249
01:27:56.600 --> 01:28:16.600
ان يصومها وهي ذو القعدة فصامها فلما تمت انكر الخلوف فمه فاستاك. فامره الله بعشرة اخرى ليكلمه بخلوف فمه. كما قالت تعالوا اتممناها بعشر من ذي الحجة. وقت وعده بكلامه اياه اربعين حالة ليلة تمييز. وقال

250
01:28:16.600 --> 01:28:36.600
موسى لاخيه هارون عند ذهابه الى جبل المناجاة اخلفني كن خليفتي في قومي واصلح امرهم ولا تتبع سبيل المفسدين وافقت مال المعاصي ولما جاء موسى لميقاتنا الى الوقت الذي وعدناه بالكلام فيه وكلمه ربه بلا واسط كلاما سمعه من كل جهة

251
01:28:36.600 --> 01:28:57.900
ان قال ربي ارني نفسك انظر الي. قال لن تراني اي لا تقدران رؤيتي والتعبير به دون لن ارافي يفيد امكان رؤيته تعالى ولكن انظر الى الجبل الذي هو اقوى منك فان استقر ثبت مكانه فاثبت تراني اي تثبت برؤيتي والا فلا طاقة لك فلما تجلى ربه

252
01:28:57.900 --> 01:29:13.650
ظهر من نور قدر صنولة الخنصة الخنصر كما في الحديث الصحيح كما في حديث صححه الحاكم للجبل دعا لو دكا بالقصر والمد اي مدكوكا مستويا بالارض وخر موسى صعقا مغشيا عليه لهول ما رأى

253
01:29:13.650 --> 01:29:29.950
فلما افاقوا قال سبحانك تنجي لك تبت اليك من سؤال ما لم اؤمر به وانا اول المؤمنين في زماني. هنا في قول السيوط  وكلمه ربه بلا واسطة كلاما سمعه من كل جهة

254
01:29:30.350 --> 01:29:48.800
هذا الكلام لا يستقيم لان في ظاهر القرآن نودي من شاطئ الوادي الايمن في البقعة المباركة من الشجر فالكلام كان من جهة معينة وانما هذا على اعتقاد عياذا بالله ان الله في كل مكان

255
01:29:49.000 --> 01:30:06.400
انما الصوت سمعه موسى من مكان معين وليس من كل جهة. نعم قال تعالى له يا موسى اني اصطفيتك اخترتك على الناس اهل زمانك برسالاتهم بالجمع والافراد وبكلامه اي تكريم اياك فقل ما

256
01:30:06.400 --> 01:30:26.400
اتيتك من الفضل وكن من الشاكرين انعمت. وكتبنا له في الأنواحي الواحد التوراة وكانت من سدر الجنة او زبرجد او زمرد. سبعة سبعة او عشرة من كل شيء يحتاج اليه في الدين موعظة وتفصيلا. تبينا لكل شيء بدلا من الجار والمجرورين قبله فخذها قبل

257
01:30:26.400 --> 01:30:49.100
لو قلنا مقدرا بقوة بجدل واجتهاد وامر قومك يأخذ باحسنها ساريكم دار الفاسقين. فرعون واتباع وهي مصر لتعتبروا بهم ساصرف دلائل قدرة من المصنوعة وغيرها الذين تكبرون في الارض بغير الحق بان اخذلهم فلا يتكبرون في او ان يروا كل اية لا يؤمنوا بها

258
01:30:49.100 --> 01:31:09.100
سبيل طريق الرشد الهدى الذي جاء من عند الله لا يتخذه سبيلا يسلكه وان يروا سبيل الغي الضلال يتخذوه سبيلا ذلك الصرف بانهم باياتنا وكانوا على غافلين تقدم مثله. والذين كذبوا باياتنا ولقاء الاخرة البعث وغيره

259
01:31:09.100 --> 01:31:29.100
ما عملوا في الدنيا من خير كصلة رحم وصدقة فلا ثواب لهم لعدم شرطه. هل ما يجزئون الا جزاء ما كانوا يعملون من التكذيب والمعاصي واتخذ قوم موسى من بعده اي بعد الى المناجاة من حنيهم الذي سعروه. الذي سعروه من قوم فرعون بآلة عرس فبقي عندهم

260
01:31:29.100 --> 01:31:44.350
كن عجلا صاغه لو منه السامر جسدا بدل لحما ودما له خوار اي صوت يسمع. ان قالها كذلك بوضع التراب الذي اخذه من حافر فرس جبريل في فمه فان اثره الحياة فيما يوضع فيه

261
01:31:45.250 --> 01:32:05.250
ومفعوله اتخذ ثاني محذوفا اي اله. الم يروا انه لا يكلمهم اياديهم سميرة. فكيف يتخذ الى اتخذوه هلها وكانوا ظالمين باتخاذه ولما سقط في ايديهم اي ندموا على عبادتهم ورأوا علموا انهم قد انضنوا بها وذلك بعد رجوع موسى قالوا لان لم يرحمنا

262
01:32:05.250 --> 01:32:35.250
ربنا ويغفر لنا من جهتهم اسفا شديد الحزن لهم بئس ما اي بئس خلافة خلقتموني منه خلفتمونيها من بعدي خلافتكم هذه حيث اشركتم اعدلتم امر ربكم وانقل واحد واحد تمرات غضبا لربي فتكسرت فاخذ برأس اخيه اي بشاره بيمينه ولحيته بشماله يجره اليه غضبا قال

263
01:32:35.250 --> 01:32:50.050
علمي وفتحي اراد امي وذكرها اعطف لقلبك ان القوم استضافوني وكادوا قاربوا يقتلوني فلا تشمت تفرح بي الاعداء. بهانتك اياها ولا تدعني مع القوم الظالمين بعبادة الاجر في المؤاخذة. قال

264
01:32:50.050 --> 01:33:10.050
يغفر لي ما صنعت باخي ولاخي اشرك في الدعاء اشركه في الدعاء يرضى انه هو دفعا للشماتة بك. وادخلنا في رحمتك وانت ارحم الراحمين. قال ان الذين اتخذوا العجل الى ان سينالهم غضب عذاب من ربهم وذلتهم في الحياة الدنيا وعذبوا بلامر بقتل انفسهم وضربت عليهم ذلة

265
01:33:10.050 --> 01:33:26.550
يوم القيامة وكذلك كما جزيناهم نجزي المفترين على الله بالاشراك وغيره والذين عملوا السيئات ثم تابوا رجبا ها من بعدها وامنوا بالله ان ربك من بعدي اي التوبة. لغفور لهم رحيم بهم. ولما سكت

266
01:33:26.550 --> 01:33:46.550
تسكن الموسى الغضب اخذ الانواع التي القائمة في نسخة اي ما نسخ فيها واي كتب هدى من الضلالة ورحمة للذين هم لربهم يخافون وادخل اللام على المثول لتقدمه واختار موسى قومه اي من قومه سبعين رجا ممن لم يعبدوا الاجل بامره تعالى لميقاتنا اي للوقت الذي وعدناه باتعال

267
01:33:46.550 --> 01:34:06.550
فيه ليعتذروا من عبادة اصحابهم العجلة فخرج بهم. فلما اخذتهم الرشد الزلزالة الشديدة قال ابن عباس انهم لم يزالوا يقومهم حين عبدوا العجل لم يزايلوا قومهم حين ابدوا الاذى قالوا وهم غير الذين سألوا رؤية اخذهم الصاعقة. قال موسى ربي لو شئت اهلكتهم من قبل وان قبل خروج بهم ليعاين

268
01:34:06.550 --> 01:34:36.550
ليمونة اي لا تعذبنا بذنب غيرنا الفتنة التي وقع فيها السفهاء الا فتنة ابتلاؤك تضل بها من تشاء اضلالا. وتهدي من تشاء هداية انت ونبينا متولي امور فاغفر لنا وارحمنا وانت خير الغافرين. واكتب اوجب لنا في هذه الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة

269
01:34:36.550 --> 01:34:56.550
ثقلتا انا عدا ابي اصيب به من اشاء تأذيبا ورحمتي وسعت عمت كل شيء في الدنيا فسأكتبها في الاخرة للذين اتقون الزكاة والذي باياتنا يؤمنون الذين يتبعون رسلا نبيا الامي محمدا صلى الله عليه وسلم الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والانجيل

270
01:34:56.550 --> 01:35:16.100
اسمي وصفته يأمرون بالمعروف ينهى عن المنكر ويحل ويحل لهم الطيبات مما حرم في شرعهم ويحرم عليهم الخبائث من الميتة ونحوها وارضى عنهم وامسك لهم الشدائد التي كانت عليه كقتل النفس للتوبة. وقطع اثر النجاسة فالذين امنوا به منهم وعظموه وقروه

271
01:35:16.550 --> 01:35:36.550
ونصروا واتبعوا النور الذي انزل معه القرآن اولئك هم المفلحون. والخطام للنبي صلى الله عليه وسلم يا ايها الناس اني رسول الله اليكم جميعا الذي له ملك السماوات والارض لا اله الا هو يحيي ويميت فامنوا بالله ورسوله النبي الام الذي

272
01:35:36.550 --> 01:35:56.550
الامي الذي يؤمن بالله وكلماته القرآن واتبعوه لعلكم تهتدون ترشدون. ومن قوم موسى امة جمعت ان يهدون الناس بالحق وبه يأدرون في الحكم وقطعناهم فرقنا بني اسرائيل اثنتي عشرة حالة وحال اسباطا بدلا

273
01:35:56.550 --> 01:36:13.600
منه اي قبائل امما بدل مما قبلهم واوحينا الى موسى اذ استسقاه قومه في التيه. ان اضرب اعصاك الحجر فضربوه فانبجست انفجرت من اثنتا عشرة ليلة اثنتا عشرة ليلا بعدد الاسباط قد علم كل اناس صدق منهم

274
01:36:13.650 --> 01:36:33.650
مشربهم وضللنا عليهم الغمامة في التيه من حر الشمس وانزلنا عليهم المن والسلوى وما الترنجبين. والطير السمان بالتخفيف بتخفيف في الميم والكسر وقلنا لهم كلوا من طيبات ما رزقناكم وما اظلموا ولكن كانوا انفسهم يظلمون. واذكر اذ قيل لهم اذكروا هذه القناة

275
01:36:33.650 --> 01:36:53.650
بيت المقدس وكلوا منها حيث شئتم وقولوا امرنا حقة وادخلوا الباب اي باب القناة سجدا سجود انحناء بالنون والتاء مبنيا للمفعول لكم خطأ خطيئاتكم سنزيد المحسنين بالطاعة ثوابا. فبدل الذين ظلموا منهم قولا غير الذي قيل لهم فقالوا حبة في شعرة

276
01:36:53.650 --> 01:37:16.950
دخلوا يزحفون على شتاهم وارسل نارهم لجزا من عذابا من السماء بما كانوا يظلمون. واسألهم يا محمد توبيخا عن القرية التي كانت حاضرة الوحي مجاورة بحر قلزم وهي اين ما وقع باهلها اذ يأتون يعتدون في السبت بصيد السمك المأمورين بتركه فيه. اذ ظرف المياه دون تأتيهم حيتانهم يوم السبت

277
01:37:16.950 --> 01:37:36.950
ظاهرة ظاهرة تنال الماء ويوم لا يسبتون. لا لا يعظمون السبت اي سائر الايام لا تأتيهم. ابتلاء من الله كذلك نبلون بما كانوا يمشون ولما صادوا السمك افترقت القرية اثلاثا. ثلث صادوا معهم والثلث نهوهم وثلث امسكوا عن الصيد والنهى

278
01:37:36.950 --> 01:37:58.750
هذه القرية التي تسمى بقرية ايلة كانت على بحر قلزم بحر القلزم هي البحر الاحمر الان نعم  واذ عطف على اذ قبله قالت امة منهم لم لم تصد؟ لم تصد ولم تنهل لمن نهى

279
01:37:58.750 --> 01:38:18.750
لم تعظون قوما الا ومهلكم او معذبهم عذابا شديدا قالوا فموعظتنا معذرة لا تدر بها الى ربكم تصيرن في ترك النهي ولعلهم يتقون الصيد. فلما نسوا تركوا ما ذكروا وعظوا به قائل فلم يرجعوا. انجينا الذين ينهون عن السوء

280
01:38:18.750 --> 01:38:38.750
ايوا اخذنا الذين ظلموا بالاعتداء بعذاب بئيس شديد بما كانوا يفسقون. فلما اتوا تكبروا عن ترك ما نهوا عنه قلنا لهم كونوا قردة خاسرين صاغرين فكانوها وهذا تفسير لما قبلهم قال ابن عباس رضي الله عنهما ما ادري ما فعل بالفرقة الساكنة وقال عكرمة لم تهلك لم تهلك

281
01:38:38.750 --> 01:38:58.750
انها كرهت ما فعله وقالت الى اخره. وروى حاكم ابن عباس انه رجع اليه واجابه. واذ تأذن اعلم ربك عليهم اي اليهود الى يوم القيامة من يسوءهم سوءا بالذل واخذ الجثة فبعث عليهم سليمان وبعده نصه

282
01:38:58.750 --> 01:39:19.100
وسباهم وضرب عليهم الجزية. فكانوا يودون الى المجوس الى ان بعث نبينا صلى الله عليه وسلم فضربها عليهم ان ربك لسنيء من عصى وانه لغفور لاهل طاعته رحيم بهم. وقطعنا فرقناهم في فرقناهم في الارض امما فرقا

283
01:39:19.100 --> 01:39:39.100
منهم الصالحون ومنهم ناس دون ذلك. الكفار والفاسقون بلوناهم من حسنات بالنيام والسيئات لعلهم يرجعون عن فسقهم. فخلف من بعدهم ذو الكتابة اي الدنيا من حلال وحرام ويقولون سيغفر لنا ما فعلناه

284
01:39:39.100 --> 01:39:59.100
وان يأتيهم عرض مثله يأخذه. الجملة حال اي يرجون المغفرة ومائدون الى ما فعلوه مصرون عليه وليس بالتوراة وعد المغفرة مع الاسراء. الم يؤخذ استفهام ثقيل عليهم ميثاق كتاب اضافة بمعنى فيه

285
01:39:59.100 --> 01:40:19.100
كذبوا عليه بنسبة مغفرتك؟ فلم كذبوا عليه؟ نسبة المغفرة اليهما نصرا؟ والدار الاخرة خير للمدينة تقول الحرام فلا تعقلون بالنهائي تمنى خير فيورثنا ويؤثرونها على الدنيا. والذين يمسكون بالتشديد والتخفيف بالكتاب منهم. واقاموا الصلاة

286
01:40:19.100 --> 01:40:39.100
سيدنا ابن سلام واصحابه انا لا نضيع اجر المصلحين. الجملة خبر الذين وفيه وضع الظاهر موضعا مضمر اي اجرهم. واذكر اذن تقن الجبل لرفعناه من اصل فوقهم كأنه ظلة وظنوا ايقنوا انه واقع بهم. ساقط عليهم بوعد من الايام بوقوعه ان لم يقل احكام التوراة وكانوا ابوها. وكانوا

287
01:40:39.100 --> 01:40:59.100
ابوها لثقلها فقبلوا وقلنا لهم خذوا ما اتيناكم من قوة بجد واجتهاد. واذكروا ما فيه بالفعل به لعلكم تتقون. واذكر اذ حين اخذ ربك من بني ادم من ظهورهم بعد الاشتمال مما قبله باعادة الانجار. ذرية بان اخرج بعضهم من صلب بعض من صلب ادم نسبا بعد نسل. جناح ما يتوالدون

288
01:40:59.100 --> 01:41:19.100
كذبت بنعمان بنعمان يوم عرفة ونصب لهم دلائل على وركب فيهما عقلا واشهد على انفسهم قال انست بربكم قالوا بلى انت ربنا شهدنا بذلك الاشهاد لان لا تقولوا بالياء والتاء في الموضع اي الكفار يوم القيامة

289
01:41:19.100 --> 01:41:44.650
عن هذا عن التوحيد غافلين لا نعرفه ان نعمان نعمان يوم عرفة يقول نعمان اسم منطقة وهي التي فيها عرفات اليوم والله اعلم. نعم او تقول ان ما اشرك اباؤنا من قبلنا ذرية من بعدهم فاقتدينا بهم افتهلكنا تعذبنا بما فعل المبطنون

290
01:41:44.650 --> 01:42:04.650
من ابائنا بتأسيس شرك المعنى لا يمكنهم الاحتجاج بذلك مع اشهادهم على انفسهم بالتوحيد والتذكير بها على لسان صاحب المعجزة قائم مقام من ذكره والتذكير يا ليس لي صاحب المعجزة قائما مقام ذكري في النفوس وكذلك نفصل الايات لنبينها مثل ما بين الميثاق ليتدبروها ولعلهم يرجعون عن كفرهم واتبع محمد

291
01:42:04.650 --> 01:42:24.650
اليهود نبأ الخبر الذي اتيناه بآياتنا. الذي اتيناه اياتنا فانسلخ منها خرج من كفره كما تخرج الحياة من جلدها. وهو بلعم ابن عربان من بني اسرائيل سئل ان يدعو على موسى واهدي اليه شيء فدعا فانقلبا عليه واندلع لسانه على صدره واتباعه الشيطان فادركوا فصار قرينه

292
01:42:24.650 --> 01:42:44.650
فصار قريب كان منه غاب ولو شئنا ورفعناه الى منازل العلماء بها بان بان نوفقه للعمل ولكنه اخلد سكن الى اي الدنيا وما لا اليها واتبع هوى في دعائه اليها فوضناه فمثله صفة كمثل كلب تحمل عليه بالطرد والزجر

293
01:42:44.650 --> 01:43:02.900
ينهى في ادنى يدلع لسانه او ان تتركه ينهث ليس غيره من الحيوان كذلك. وجملته الشرط حال اي لاهثا ذليلا بكل حال والقصد تشويه في والخسة بقرينة الفأل المشعرة بترتيب ما بعد ان ما قبلها من الميل الى الدنيا واتباع

294
01:43:03.350 --> 01:43:26.400
وبقرينه قوله ذلك المثل مثل القوم الذين كذبوا بآياتنا فقصص قصص على اليهود لعلهم يتمكنون يتدبرون فيها في يوم شاء بئس مثلا قوم قوم اي مثل القوم الذين كذبوا باياتنا وانفسهم كانوا يظلمون بالتكليف

295
01:43:26.400 --> 01:43:46.400
ولقد درانا خلقنا لجهنم كثيرا من الجن والانس لهم قلوب لا يفقهون بها الحق ولهم اعين لا يبصرون بها ودلائل وقدرة الله بصر اعتبار ولو ما دانون ما يسمعون بها الاية والمواعظ سماع تدبر اولئك كالانام بعدم الفقه والبصر والاستماع بل هم اضل

296
01:43:46.400 --> 01:44:11.200
الانعام لانها تقوم ما فيها اوتار من مضاريا. وهؤلاء يقدمون على النار معاندة اولئك هم الغافلون. ولله الاسماء حسنى. التسعة والتسع الوارد بها الحديث والحسنى مؤنث احسن. ادعوه سموه بها وذروا اتركوا الذين يلحدون من الحد ولا احد يميلون الى الحق. في اسماءه حيث اشتقوا

297
01:44:11.200 --> 01:44:30.300
ومن اسماء لالياتهم كالتي من الله والعزى من العزيز ومن ات من المنان. طبعا اسماء الله عز وجل ليست محصورة في التسعة والتسعين كما يفهم من تعليق السيوطي رحمه الله

298
01:44:30.550 --> 01:45:02.550
بل الصواب ان اسماء الله عز وجل غير محصورة وان من حصر منها تسعة وتسعين حصل له الاجر المرتب. نعم وممن خلقنا القرآن من اهل مكة سنستدرجهم نأخذهم قليلا قليلا من حيث لا يعلمون. واملي لهم امهلهم ان كيدي متين شديد لا يطاق. اولم يتفكر

299
01:45:02.550 --> 01:45:22.550
ويعلم ما بصاحبه محمد صلى الله عليه وسلم جنون انما هو الا نذير مبين بين الانذار. اولم ينظر في ملكوت ملك السماوات يناظر ما في خلق وما خلق وما خلق الله من شيء بيان لما يستدلوا بها لا قدرة صانع الوحدانية وفي ان اي انه عسى ان

300
01:45:22.550 --> 01:45:40.450
كون قد اقترب قرب اذنوه فيموت كفارا فينصير الى النار فيبادروا فيبادروا الى الايمان. فبأي حديث بعد اهل القرآن يؤمنون؟ ومن من يضلل الله فلا هادي له ويذرهم بالياء والنون ما من رفع استئنافا. الاية الاية بدون الواو من يضلل الله

301
01:45:40.700 --> 01:46:05.650
من يضلل الله فلا هادي له بالياء والنون مع الرافع استئنافا والجزم عطفا على محل ما بعد الفاء. يترددون تحيرا يسألونك اي اهل مكة يعني الساعة القيامة وقتها اللام بما انها

302
01:46:05.650 --> 01:46:45.650
عظمت السماوات والارض لهولها على اهلهما على اهل على اهلهما لا تأتيكم لا موتة فجأة يسألونك كانك حفيا مبالغا في السؤال عنها حتى علمتها تعالى من فقر وغيره وبشير بالجنة لقوم

303
01:46:45.650 --> 01:47:05.650
ومن يؤمنون اي الله الذي خلقكم من نفس واحدة ادم وجعل من خلق منها زوجة حوا ليسكن اليها الجماعة حملت حملا قديما هو النطفة مرت به داهمت وجاءت احبتي فلما اثقلت بكبر الولد في بطنها واشفقا ان يكون ان يكون بهيما

304
01:47:05.650 --> 01:47:24.400
دعوا الله ربه ما لئن اتيتنا ولدا صالحا سويا لنكونن من الشاكرين لك علي. فلما اتاهما ولدا صالحا جعل له شركاء وفي قراءة بكسر الشين والتنين اي شريك. فيما اتاهما بتسميته عبد الحارث

305
01:47:24.800 --> 01:47:34.800
ولا ينبغي ان يكون عبدا الا لله وليس باشراكهم في العبودية لعصمة عدم. وروى سمرة عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال لما ولدت حواء طاف بها ابليس وكان

306
01:47:34.800 --> 01:47:54.600
ولد فقال سميه عبد الحارثين ويعيش فسمة عاش فعاش فكان ذلك من وحي الشيطان قال صحيح الترمذي قال حسن غريب وتعالى الله عما يشركون يا اهل مكة به من الاغصان والجملة مسببة عطف على خلقك وما بينهما اعتراض اي قوله

307
01:47:54.700 --> 01:48:15.400
جعلا له شركاء او جعلا له شركا باتفاق المفسرين حتى الذين فسروا بهذا الحديث الظعيف او الذين لم يفسروا الانبياء لا يقع منهم الشرك الاكبر لقوله جل وعلا ولقد اوحي اليك والى الذين من قبلك لئن اشركت ليحبطن عملك

308
01:48:16.050 --> 01:48:32.550
ولتكونن من الخاسرين لكن هذا يسمى شرك الالفاظ شرك الالفاظ هو نوع من انواع الشرك الاصغر وهو من المعاصي وهذه المسألة خلافية بين اهل السنة هل الانبياء عليهم الصلاة والسلام

309
01:48:32.700 --> 01:48:49.350
يقع منهم الذنوب والمعاصي او لا؟ مع اتفاقهم انه لا يقع منهم انه لا يقع منهم ما يكون آآ طعنا في دينهم وامانتهم وعلى كل حال الصواب ما ذكره ابن كثير رحمه الله

310
01:48:49.650 --> 01:49:15.700
وهو قول جمع من المتقدمين المفسرين ان الاية تسعة وثمانين ومئة هو في ادم وحواء واما اية تسعين وما بعده فهو بجنس الابوين المشركين فلما اتاهما اي الابوين المشركين صالحا جعل له قصة انتهت قصة ادم وحواء في الاولى انتهت خلاص

311
01:49:15.800 --> 01:49:37.050
نعم ايشركون بي في العبادة ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون. ولا يستطيعون لهم اي لعبدهم نصرا ولا انفسهم ينصرون. بمنعها امن اراد بهم سوء من كسل او غيره والاستفهام للتنبيه. وان تدعوهم الى الصنام الى الهدى لا يتبعوكم. بالتخفيف والتشديد سواء

312
01:49:37.050 --> 01:49:57.050
عليكم ما دعوتموهم اليهم انتم صامتون عن دعائهم لا يتبعوا لعدم سماعهم ان الذين تدون تعبدون من دون الله عباد ملوكة امثالكم فادعوهم فليستجيب لكم دعائكم. ان كنتم صادقين في انها الهة ثم بين غاية عجزهم وفضل عابدهم عليهم فقال

313
01:49:57.050 --> 01:50:17.050
ثم رجل يمشون بها ام بل ام لهم؟ بل الهم ايد جمع يد يبطشون بها؟ ام بلهم اعين يبصرون بها اام بل الهم اذان يسمعون بها؟ استفهام ان كان اي ليس لهم شيء من ذلك مما هم لكم مما هو لكم فكيف تعبدون وانتم وانتم

314
01:50:17.050 --> 01:50:37.050
محالا منهم قل لهم يا محمد ادعوا شركاءكم الى هلاك ثم كيدوني فلا تنظرون. تمهلون فاني لا بكم ان ولي الله متولي امور الذي نزل الكتاب القرآن وهو يتولى الصالحين بحفظه والذين تدعون من دونه

315
01:50:37.050 --> 01:50:57.050
يستطيعون نصركم ولا انفسهم ينصرون فكيف ابالي بهم؟ اي الاصنام الى الهدى لا يسمعوا وتراهم اي الاصنام يا محمد ينظرون اليك ان يقابلونك كالناظرهم لا يبصرون. خذ العفو اليسر من اخلاق الناس ولا تبحث عنها وامر بالمعروف والمعروف

316
01:50:57.050 --> 01:51:25.900
افلا تقابلهم بسفهم نون ان الشرقية فيما زائد المزيدة وينزغنك من الشيطان نزغ يصرفك عما امرت به صارم فاستعذ بالله. جواب شرط وجواب الامر محذوف ان يدفعه عنك للقول عليم ذو الفعل ان الذين اتقوا اذا مسهم اصابهم طائف في قراءة طيف اي شيء الم به

317
01:51:26.700 --> 01:51:46.700
اي شيء الم بهم من الشيطان تذكروا عقاب الله وثوابه. فاذا هم مبصرون الحق من غيث يرجعون. واخوانهم من اخوان الشياطين من الكفار ودنا من الشياطين في الغيث ثم هم لا يقصرون. يكفون عنه بالتبصر كما تبصر المتقون. واذا لم تأتيهم اي اهل مكة باية من

318
01:51:46.700 --> 01:52:06.700
قالوا لولا هل اجتبيتها انشأت من قبل نفسك؟ قل لهم انما اتبع ما يوحى الي من ربي وليس لي ان ات من عندي نفسي بشيء هذا القرآن بصائر حجج من ربكم وهدى ورحمة لقوم يؤمنون واذا قرئ القرآن فاستمعوا له وانصت

319
01:52:06.700 --> 01:52:26.700
عن الكلام لعلكم ترحمون. نزلت في ترك الكلام في الخطبة وعبرنا بلفظ وعبر عنها بالقرآن اشتماله عليه. وقيل في لقراءة القرآن مطلقة. واذكر ربك في نفسك اي سرا تضرعا تذللا وخيف خوفا منه. وفوق السر دون الجهر من القولين قصدا

320
01:52:26.700 --> 01:52:46.700
انهما بالغدو والاصال او ان النار واواخر ولا تكن من الغافلين عن ذكر الله. ان الذين عند ربك اي الملائكة لا تستكثرون يتكبرون عن عبادتي ويسبحونه. ينزهون عما لا ينزهون وعما لا يليق به

321
01:52:46.700 --> 01:53:03.408
والعبادة فكونوا مثلهم احسنت بارك الله فيك نكتفي بهذا القدر وصلى الله على نبينا محمد سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت نستغفرك ونتوب اليك