﻿1
00:00:02.250 --> 00:00:22.250
بسم الله والحمد لله. واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. ايها الطلاب مستوى السابع من قسم اللغة العربية ويا ايتها الطالبات من المستوى السابع في قسم اللغة العربية سلام الله عليكم

2
00:00:22.250 --> 00:00:50.800
ورحمته وبركاته في هذا اللقاء مع مادة تفسير القرآن العظيم والحديث عن القرآن العظيم آآ وعن هذه السورة العظيمة الا وهي سورة سورة صاد وتوقف بين المقام في لقائنا الماضي عند قوله سبحانه وتعالى كذبت قبلهم قوم نوح وعادوا

3
00:00:50.800 --> 00:01:18.300
وفرعون ذو الاوتاد وثمود وقوم لوط اولى وقوم لوط واصحاب الايكة اولئك الاحزاب ستة آآ ستة رسل وستة امم هلكت اخبر القرآن عنها اولها نوح قوم نوح ثم عاد قوم قوم هود

4
00:01:18.350 --> 00:01:41.650
ثم فرعون قوم من قوم موسى عليه السلام ثم ثمود الرابعة قبيلة ثمود التي ارسل الله اليهم صالحا عليه السلام وجعل معجزته الناقة العظيمة فعقروها فدمدم عليهم ربهم بذنبهم فسواها ولا يخاف عقباها فاهلكهم عن اخرهم

5
00:01:45.700 --> 00:02:04.300
ثم بعد ذلك قوم لوط عليه السلام وقوم لوط كانوا يسكنون فلسطين او اجزاء من فلسطين قبائل متعددة سبع قبائل اكبرها قبيلة سدوم. فكانوا يسكنون هذه المنطقة وكانوا اه لا يعرفون الطريق

6
00:02:04.300 --> 00:02:30.450
الى الله ولا يعبدون الله حق عبادته. بل كانوا مفسدين في الارض ويقطعون السبيل ويؤذون المارة ويرتكبون يرتكبون يرتكبون كثيرا من المعاصي ومن المعاصي ومن اعظم ما كانوا ارتكبوه ولم يمر باحد قبلهم من الامم مثل

7
00:02:30.450 --> 00:02:48.600
ما وقعوا فيه الا وهو اتيان الفاحشة وهم انهم يأتون الرجال شهوة من دون النساء. اعرضوا عن النساء عن النساء اللاتي اباح الله اتيانهن واعرضوا وتركوهن واقبلوا على اتيان الرجال

8
00:02:48.700 --> 00:03:08.700
واقبلوا على اتيان الرجال فجاءوا هذا المنكر العظيم فارسل الله سبحانه وتعالى اليهم لوطا عليه السلام ان يطهرهم من هذه الجريمة الشنعاء وينقذهم مما هم فيه من الظلم والفساد في الارض فابوا واستكبروا واصروا على كفرهم فعاقبوا

9
00:03:08.700 --> 00:03:30.750
الله سبحانه وتعالى من عقوبة لم تحل لاحد من الامم السابقة الا وهي ان الله سبحانه وتعالى غلب الارض عليهم طلب الله سبحانه وتعالى رفع الارظ الى الى عنان السماء ثم قلبها عليهم ثم اتبعهم

10
00:03:31.150 --> 00:03:58.350
بالحجارة فجعلنا عاليها سافلها وامطرنا عليهم حجارة من سجيل منضود اه اتبع بالحجارة الحارة الشديدة من نار جهنم تحرق كل واحد تحرقه عن عن اخر فهلكوا جميعا وانجى الله لوطا عليه السلام ومن امن ولم يؤمن معهم الا عدد قليل بناته حتى زوجته

11
00:03:58.350 --> 00:04:29.050
حتى زوجته كفرت بربها وكفرت برسالة لوط عليه السلام فهلكت الا عجوزا في الغابرين وبعدها وبعدها وبعد هؤلاء اصحاب الايكة الايكة هي الاشجار والبساتين الملتفة وهم قوم شعيب عليه السلام فان الله سبحانه وتعالى ارسل شعيبا عليه السلام الى اهل مدين وهم اصحاب الايكة

12
00:04:29.050 --> 00:04:50.850
كانوا يسكنون اه شمال غربي الجزيرة العربية في اطراف الجزيرة العربية عند حدود الشام. فكانوا يسكنون هذه المنطقة مدين وكانوا يبخسون الناس اشياءهم وكانوا لا يوفون الكيل ولا الميزان وكانوا يفسدون في الارض ويقطعون

13
00:04:50.850 --> 00:05:10.850
سبيل ويؤذون المارة ويعبدون الاصنام بل كانوا يعبدون الايكة وهذه الشجرة العظيمة كانوا يعبدونها ارسل الله سبحانه وتعالى ليهم شعيبا يدعوهم الى الايمان والى التوحيد والى عبادة الله والى الاصلاح في الارض فابوا واستكبروا وعاندوا

14
00:05:10.850 --> 00:05:34.200
ورد رسالته وردوا رسالته فاهلكهم الله فاهلكهم الله سبحانه وتعالى بعذاب يوم الظلة وبالصيحة فماتوا عن اخرهم هؤلاء الاقوام قال الله سبحانه وتعالى فيهم اولئك الاحزاب اي الذين اجتمعوا بقوتهم وعددهم

15
00:05:34.200 --> 00:05:54.350
اعود بهم على رد الحق فلم تغني عنه شيئا فاحذروا اي فاحذروا يا اهل مكة واحذروا ايها المكذبون برسالة محمد صلى الله عليه وسلم. واحذروا يا من رد هذه الرسالة وكذب بالقرآن. احذروا ان يحل بكم ما

16
00:05:54.350 --> 00:06:20.400
محل بالامم السابقة فليس بينكم وبين الله نسب ولستم افضل منهم عند الله سبحانه وتعالى. قال سبحانه وتعالى ان كل الا كذب الرسل فحق عقاب. اي ان كل من هؤلاء الامم السابقة الا كذبوا الرسل اي كذبوا رسلهم فحق عليهم فحق عليهم

17
00:06:20.400 --> 00:06:43.700
عقاب اي عقاب الله سبحانه وتعالى. واصل العقاب هي عقابي فحق عليهم عقابي. وحذفت الياء وناب منابها الكسرة التي تحت الباء. فحق عقابها اي عقابي عقاب الله سبحانه وتعالى حق بهم اي العقوبة حقت بهم ونزلت بهم وهؤلاء

18
00:06:44.750 --> 00:07:11.050
واهل مكة وكفار قريش ومن كفر برسالة محمد آآ نقول له ما الذي يطهرك الا يصيبك ما اصاب اولئك فليحذر اولئك اه فليحذر اولئك الذين كفروا برسالة محمد صلى الله عليه وسلم وبصاحبها ان يحل بهم ما حل بالامم

19
00:07:11.050 --> 00:07:31.050
البائدة وما ينظر هؤلاء من الكفار ما ينظر هؤلاء من الكفار اي فلينتظروا الا الا صيحة واحدة ما لها من فواق. اي من رجوع ورد. كلمة فواق كلمة فواق اي ليس لها عودة

20
00:07:31.050 --> 00:07:51.050
وليس لها رجوع بل اذا نزلت بهم الصيحة ما ينظرون الا صيحة واحدة تأخذهم اي اهل مكة وكفار قريش محمد عموما ينتظرون الا صيحة واحدة تقطع قلوبهم تقطع قلوبهم فتهلكهم عن اخرهم فلا

21
00:07:51.050 --> 00:08:09.800
قال لهم اثر بل يموت عن اخرهم اه يحذرهم الله الا يصيبهم ما اصاب اولئك الامم فليحذروا فليحذروا اولئك الذين كفروا برسالة محمد وبصاحبها ان يحل بهم ما حل بالامم البائدة

22
00:08:10.700 --> 00:08:25.000
يقول ما ينظرون الا صيحة واحدة الصيحة هي العذاب. يحل بهم وقيل او قال من المفسرين ان الصيحة المراد بها النفخة لقيام الساعة اي ما ينتظرون الا ان تأتيهم الساعة

23
00:08:25.050 --> 00:08:50.650
ما ينتظرون الا ان تأتيهم الساعة بغتة وهم لا يشعرون. فلا رجوع ولا فلا رجوع ولا عودة ولا وليس هناك توبة ان جاءتهم الساعة او حل بهم العذاب ما لها من فواق. الفواق اصله هو المقدار بين الحلبتين. حلبة الشاة او حلبة الناقة. فالمقدار بين الحلبة

24
00:08:50.650 --> 00:09:10.650
يسمى فواق. فيقول اذا جاءتهم اذا جاءتهم الساعة او جاء او حل بهم العذاب ليس لهم رجوع وليس لهم ان يستطيعوا الخلاص من ذلك ولا مقدار حلبة شاة ولا مقدار حلبة شاة دلالة على

25
00:09:10.650 --> 00:09:37.150
يعني حلول العذاب وعدم تأخره عليهم اذا المقطع الثاني الذي اه تلوناه وبينا ما فيه من هذه الايات العظيمة هو في الحقيقة يتحدث عن يعني او يتكلم عن تهديد من كفر بالرسول صلى الله عليه وسلم وتهديد لمن آآ كفر

26
00:09:37.150 --> 00:09:57.150
بدعوة النبي صلى الله عليه وسلم بالعذاب والاستئصال كما اهلكت الامم الماظية لما اه كفرت برسالات اه وكفروا بانبيائهم حل بهم العذاب حل بهم العذاب فاحذروا يا من يكفر برسالة محمد ان يحل

27
00:09:57.150 --> 00:10:27.800
ما حل بهم ننتقل الى المقطع الثالث  هو يتعلق بالاية باية واحدة وهي الاية السادس عشرة وهي تتحدث عن استعجال العذاب بالمشركين يعني ان المشركين مهما يأتيهم من التهديد في القرآن العظيم ومن التخويف الا ان قلوبهم قد

28
00:10:27.800 --> 00:10:48.650
واسماعهم قد صمت عن سماع الحق وعن الخوف. بل لا يزالون في كفرهم وعنادهم واصرارهم وتحديهم لذلك في هذه الايات التي بين ايدينا او هذه الاية هي او تخبر عن استهزائهم وسخريتهم بمحمد

29
00:10:48.700 --> 00:11:15.850
بل وصل الامر الى انهم يستعجلون العذاب. يقولون يا محمد ائتنا بالعذاب ان كنت صادقا. قال قال سبحانه هنا وتعالى هنا وقالوا ربنا عجل لنا قطنا قبل يوم الحساب يقول هؤلاء المكذبون من جهلهم ومعاندتهم الحق مستعجلين العذاب

30
00:11:16.650 --> 00:11:32.250
يستعجلون العذاب ربنا عجل لنا قطنا. ربنا عجل لنا قطنا. كما اخبر القرآن في مواضع اخرى ويستعجلون لك بالعذاب يضطربون العذاب يقولون حل هاتنا هاتنا بالعذاب ان كنت صادقا يا محمد

31
00:11:32.350 --> 00:11:50.150
ربنا عجل لنا قطنا اي عجل لنا قسطنا من العذاب عجل لنا ما نستحقه من عذاب ما قسم لنا من عذاب ائت به يا محمد هل لنا عذاب؟ قطنا اي قسط وما والقسمة التي لنا من العذاب

32
00:11:50.150 --> 00:12:10.600
عاجلا يا محمد ان كنت صادق ان كنت صادق ويقولون متى هذا الوعد ان كنتم صادقين؟ يستعجلونك بالعذاب هات هات يا محمد هذا العذاب قبل يوم الحساب ولجوا في هذا القول وزعموا آآ وزعموا ان

33
00:12:10.600 --> 00:12:38.500
محمد ان كان صادقا في دعوته فعلامة صدقه ان يأتينا بالعذاب كما توعدنا ان يأتينا بالعذاب يقولونه على وجه السخرية والتحدي والاستبعاد كان الواجب عليهم الخوف من الله كان الواجب عليهم الاذعان عندما يسمعون مثل هذه الايات ويسمعون عن اخبار الامم السابقة ان يخافوا وان يرجعوا وان يعودوا الى ربهم

34
00:12:38.500 --> 00:12:58.500
لكنهم استمروا على كفرهم وعلى عنادهم دلالة او كل ذلك دلالة على جهلهم وعلى عنادهم وكفرهم ولو انهم فكروا في انفسهم لما قالوا مثل ما هذا مثل ما قالوا. ولذلك لما كان

35
00:12:58.500 --> 00:13:21.100
هذا موقعه لما كان هذا يعني موقفهم من القرآن العظيم ومن رسالة النبي صلى الله عليه وسلم ومن الايمان باليوم الاخر ثم ثم زيادة على ذلك هذا موقفهم من العذاب والتحدي والسخرية منهم بان ينزل بهم العذاب بل كانوا يتحدون النبي صلى الله عليه وسلم ولذلك

36
00:13:21.100 --> 00:13:43.050
الله سبحانه وتعالى يخبر او يوجه الخطاب لرسول محمد صلى الله عليه وسلم في الامر بالصبر والاقتداء ما سلف من الانبياء والرسل الصالحين الذين صبروا آآ على اممهم وآآ وتحملوا

37
00:13:43.050 --> 00:13:59.250
ما جاءهم من الايذاء فلذلك يوجهوا القرآن الكريم آآ يوجه محمد صلى الله عليه وسلم ان يتحلى بالصبر تجاه قومه جاء تجاه دعوته وهذه الدعوة في الحقيقة ايها الاخوة تحتاج الى صبر

38
00:13:59.350 --> 00:14:20.550
تحتاج الى صبر لابد ان نصبر في الدعوة لابد ان نتحمل ولذلك آآ يعني آآ لقمان عليه السلام لقمان لما اما لما يعني نصح ابنه ووعظه قال له وامر بالمعروف وانهى عن المنكر واصبر على ما اصابك

39
00:14:20.650 --> 00:14:34.700
الذي يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ويدعو الى الله لا بد ان يوذى في سبيل الله. فعليه ان يتحلى بالصبر. ولذلك ننتقل الى المقطع الرابع من مقاطع هذه السورة وهو يبدأ من الاية

40
00:14:34.750 --> 00:15:08.050
السابعة عشرة الى الاية عشرين وهي تأمر بالصبر والاقتداء بمن سلف من الصابرين والانبياء الصالحين يقول سبحانه وتعالى اعوذ بالله من الشيطان الرجيم انا سخرنا انا سخرنا الجبال معه يسبحن بالعشي والعشرة

41
00:15:08.050 --> 00:15:32.850
وشدنا ملكه واتيناه الحكمة  اذا هذه الايات تأمر بالصبر ان يصبر على محمد ان يصبر محمد على دعوة ان يصبر محمد صلى الله عليه وسلم على الدعوة. اصبر على ما يقولون

42
00:15:32.900 --> 00:15:55.900
كما صبر من قبلك من الرسل فان قولهم فان قولهم له فان قولهم لا يظر. لا يظر الحق شيئا ولا يظرونك في شيء انما يظرون انفسهم فلما امر الله سبحانه وتعالى رسوله بالصبر على قومه امره ان يستعين على الصبر بالعبادة

43
00:15:56.100 --> 00:16:16.050
لله وحده ويتذكر حال العابدين كما قال في الاية الاخرى فاصبر على ما يقولون وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب وقبل غروبها ومن اعظم العابدين من اعظم العابدين هو نبي الله

44
00:16:16.900 --> 00:16:31.350
داود عليه السلام داود عليه السلام هو احد انبياء بني اسرائيل. كان كثير العبادة جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من احب الصلاة الى الله صلاة داوود عليه السلام

45
00:16:31.600 --> 00:16:51.600
انظر وتأمل ايها الطالب وايتها الطالبة كيف كان داود عليه السلام يعبد الله سبحانه وتعالى؟ يقول النبي صلى الله عليه وسلم افضل او احب الصلاة الى الله صلاة اا احب الصلاة الى الله صلاة داوود صلاة داوود عليه السلام واحب الصيام الى الله صيام داوود

46
00:16:51.600 --> 00:17:18.350
وكان ينام نصف الليل ويقوم ثلثه وينام سدسه ويصوم يوما ويفطر يوما وقد انزل الله سبحانه وتعالى عليه كتابا اسمه الزبور فكان يقرأه ويتلوه اناء الليل واطراف النهار حسن الصوت في القراءة كما قال سبحانه وتعالى واتينا

47
00:17:18.350 --> 00:17:37.150
يقول اصبر على ما يقول واذكر عبدنا داوود سماه عبد. وهذا شرف عظيم له شرف لداوود ولكل مخلوق ان يكون عبدا لله ولذلك الله سبحانه وتعالى وصف محمدا صلى الله عليه وسلم بالعبودية

48
00:17:37.150 --> 00:18:04.550
في اعظم المقامات سبحان الذي اسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام وقال سبحانه وتعالى وانه لما قام عبد الله يدعوه وقال سبحانه وتعالى الحمد لله الذي انزل على عبده الكتاب وكان سبحانه وتعالى يصف الله وكان عز وجل يصف نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم بصفة بصفة

49
00:18:04.550 --> 00:18:28.050
العبودية في اعظم المقامات اصبر على ما يقولون واذكر عبدنا داوود ذي الايدي انه الاواب ذا الايدي اي صاحب القوة القوة في العبادة في العبادة وهو قوي في عبادة ربه وفي بدنه. قال انه اواب. مع قوته ومع كثرة عبادته

50
00:18:28.050 --> 00:18:46.450
الا انه كثير الرجوع الى الله. اواب اي كثير الرجوع الى الله في جميع الامور للانابة اليه بالحب لله سبحانه وتعالى والتأله والخوف والرجاء وكثرة التضرع والدعاء رجاع اليه عندما يقع منه بعض الخلل

51
00:18:46.450 --> 00:19:09.000
والاقلاع بالتوبة النصوح ومن شدة انابته لربه وعبادته ان الله سبحانه وتعالى سخر الجبال معه تسبح معه بحمد ربها لعلنا نقف عند تسخير هذه الجبال وتسبيح هذه الجبال داوود عليه السلام ونواصل الحديث ان شاء الله ونختم هذه الحلقة

52
00:19:09.000 --> 00:19:50.034
السادسة ونواصل ان شاء الله حديثنا في الحلقة السابعة ان شاء الله في اللقاء القادم واستودعكم الله وسلام الله عليكم ورحمته وبركاته