﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:20.000
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك وانعم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد فهذا هو الدرس الخامس والسادس والسابع من دروس آآ من الدروس المهمة لعامة الامة. الدرس الخامس

2
00:00:20.000 --> 00:00:50.000
ذكر الشيخ فيه الاحسان. الاحسان ايها الاخوة لغة معناه الظبط والاتقان. واحسن فلان الى فلان الى آآ اتى اليه بالاكرام. واحسن فلان في عمله اذا واتقنه. فهذا معنى الاحسان من حيث اللغة هو الاكرام والظبط والاتقان. معانيه

3
00:00:50.000 --> 00:01:20.000
اللغوية دائرة على هذا المحور. واما الاحسان في الشرع فهو المرتبة الثالثة من مراتب الدين. ذلك لان الانسان اذا دخل في الاسلام فانه يكون في اول العلية ثم يزداد ايمانا وعلما وتقى فيرتقي الى مرتبة الايمان

4
00:01:20.000 --> 00:01:50.000
كما قال عز وجل قالت الاعراب امنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا. اذا هناك اسلام ثم الايمان الايمان الاسلام والايمان وبعده الاحسان. وهنا يأتي سؤال الفرق بين هذه المراتب الثلاث. الاسلام هو ان الانسان يتشهد شهادة الرسالة شهادة التوحيد

5
00:01:50.000 --> 00:02:20.000
والرسالة ويؤمن باركان الاسلام الخمس ثم بعد ذلك يأتي بالاوامر ويبذل جهده في ذلك والنوايا يتركها ولكن ربما يقع منه ظلم في نفسه وفي حق الاخرين. اذا هذا مسلما فذلك اذا حصل منه تقصير في الواجبات ولم يتب منها او حصل منه تقصير

6
00:02:20.000 --> 00:02:50.000
وفي فعل المحرمات ولم يتب منها فيكون مسلما ظالما لنفسه وهو الذي يسميه بعظ العلماء بالفاسق الملي. اما اهل الايمان وهي المرتبة العالية فوق الاسلام. فهم الذين اه عندهم شهادة الرسالة والتوحيد واعمال الاسلام والايمان ويبذلون قصارى جهدهم

7
00:02:50.000 --> 00:03:20.000
في الا يقع منهم ترك للواجبات ولا فعل للمحرمات. اذا يحرصون كل الحرص على فعل الواجبات ويحرصون كل الحرص على ترك المحرمات. واذا ما وقع منهم محرم يتوبون مباشرة ولا يصرون. واذا حصل منهم تقصير في الواجبات يتوبون مباشرة ولا يصرون. كما قال عز وجل

8
00:03:20.000 --> 00:03:50.000
ان الذين امنوا اذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فاذا هم مبصرون. هؤلاء الذين يفعلون الواجبات ويحرصون عليها كل الحرص ويتركون المحرمات ويجتنبونها كل الاجتناب آآ من اعظم علاماتهم التوبة والاستغفار في آآ ما يحسون فيه من التقصير

9
00:03:50.000 --> 00:04:20.000
ولكنهم لم يتطلعوا الى المرتبة العالية التي فوقهم وهي مرتبة الاحسان. من هم اهل الاحسان؟ اهل احسان هم الذين عندهم شهادة التوحيد والرسالة واعمال الاسلام وحرص عظيم على واجبات وحرص عظيم على ترك المحرمات وزيادة انهم يحرصون كل الحرص على

10
00:04:20.000 --> 00:04:50.000
ثلاثة امور علاوة على ما مضى. الاول انهم يحرصون على المندوبات. مع حرصهم على عدم فوت الواجبات. والثاني انهم يحرصون على ترك المكروهات مع شدة حرصهم على البعد عن المحرمات. والثالث انهم اهل زهد وتعامل مع الله جل في

11
00:04:50.000 --> 00:05:10.000
في علاه اذا الناس في دين الله عز وجل على ثلاث مراتب. منهم من هم في مرتبة الاسلام وهذا عامة الناس ومنهم من هم في مرتبة اهل الايمان ومنهم من هم في مرتبة الاحسان وهو ملق الله

12
00:05:10.000 --> 00:05:40.000
وقد اه جاء هذا التقسيم في كتاب الله عز وجل قال سبحانه ثم في سورة يفاطر ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا. فمنهم ظالم لنفسه وهم اهل الاسلام الذين ظلموا انفسهم بارتكاب بعض المحرمات وعدم التوبة منها ارتكاب بعض

13
00:05:40.000 --> 00:06:10.000
آآ واجتناب وترك بعض الواجبات وعدم التوبة منها. ومنهم مقتصد فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد. والمقتصد هو الذي يحرص على الواجبات ويترك المحرمات. ومنهم سابق بالخير وهؤلاء هم اهل الاحسان. الذين يسبقون الناس في الواجبات ويبتعدون

14
00:06:10.000 --> 00:06:30.000
ويسبقون الناس في البعد عن المحرمات ويسبقون الناس في فعل المندوبات ويسبقون الناس في ترك المنكرات ويسبقون الناس في الاخلاص والصدق والمحبة اه ويسبقون الناس في التعامل مع الله جل

15
00:06:30.000 --> 00:07:00.000
وعلا جاء ايضا ذكر هذه المراتب الثلاثة في القرآن الكريم اولئك هم المؤمنون حقا. وهذا مرتبة المؤمنين. وآآ اه ان الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون. اتقوا هم المؤمنون. والذين هم محسنون المرتبة العالية

16
00:07:00.000 --> 00:07:20.000
وفمنهم ظالم لنفسه ومنهم آآ واخرون خلطوا عملا صالحا واخر سيئا هؤلاء هم اهل الاسلام وقد جاء ذكر هذه المراتب الثلاثة في حديث جبريل لما قال جبريل للنبي صلى الله عليه وسلم ما الاسلام

17
00:07:20.000 --> 00:07:40.000
ففسر له اعمال اهل الاسلام بالشهادتين والصلاة والصوم والزكاة والحج لمن استطاع اليه سبيلا ولما سأله ما الايمان؟ فسر النبي صلى الله عليه وسلم له الايمان بالاعمال القلبية المتعلقة بالاعتقاد والاقرار

18
00:07:40.000 --> 00:08:00.000
والاذعان والخبر ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر والقدر خيره وشره. ثم سأله ما الاحسان هذه المرتبة الثالثة فقال له النبي صلى الله عليه وسلم الاحسان ان تعبد الله كأنك ترى. فان لم تكن تراه

19
00:08:00.000 --> 00:08:30.000
فانه يراك. ولهذا قال الشيخ ركن الاحسان. اذا الاحسان له ركن واحد وهو ان تعبد الله كأنك كتراه الانسان الذي يعلم ان الملك ينظر اليه فانه يتقن عمله بل لو كان احد مديره فوقه يتقن عمله على اكمل وجه. فمن اعظم علامات المحسنين انهم وصلوا الى

20
00:08:30.000 --> 00:09:00.000
مرتبة انهم يرون كانهم يرون الله عز وجل. وهو ينظر اليهم ويبصرهم ويعلم احوالهم ويخبرهم ويسمع مقالهم ويثيبهم او يعاقبهم. ولهذا فهم يتقنون الاعمال ان تعبد الله كأنك تراه. فهو عندما يقف في الصلاة يستحضر ان الله فوقه

21
00:09:00.000 --> 00:09:30.000
وانه يسمع ويبصر ويقدر عليه. فيستحي من الالتفات يمنة ويسرى ومن الاسراع في الصلاة ويستحي من ذنوبه فتجده يتوب مباشرة بين يدي ربه سبحانه وتعالى. فان لم تكن تراه هذا هو الحال انا لا نرى الله في الدنيا. كما قال صلى الله عليه وسلم

22
00:09:30.000 --> 00:09:50.000
واعلموا انكم لن تروا ربكم حتى تموتوا. فالله لا يرى في الدنيا كما قال لموسى لن تراني. ولكن انظر الى الجبل فان قر مكانه فسوف تراني فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا وخر موسى صعقا. فلما افاق قال سبحانك تبت

23
00:09:50.000 --> 00:10:10.000
وانا اول المؤمنين. فان لم تكن ترى فنحن لا نرى الله عز وجل. فانه يراك. فهي قد يقول كان الله لا يرى فكيف نعبد كاننا نراه؟ نعبده كاننا نراه ان نزيد في ايماننا. ونستحي

24
00:10:10.000 --> 00:10:40.000
احضر نظر الله الينا ونستحضر عظمة علمي وجلالي وكبريائي فهو ذو الجلال والاكرام. وهو اكرم الاكرمين وارحم الراحمين. هنا انبه ان الاحسان مع الله في العبادة ان تعبده كانك تراه. فان لم تكن تراه فانه يراه. والاحسان مع الله

25
00:10:40.000 --> 00:11:10.000
في باب الاعتقاد هو ان لا ترى تسكينة ولا تحريكة الا من الله فيحصل لك الرضا والشكر بقضاء الله وقدره. والاحسان في باب الاعمال مع الناس هو اتقان العمل كما تحب ان يتقن عملك. والاحسان في التعامل مع

26
00:11:10.000 --> 00:11:30.000
دنيا الزهد في هذه الدنيا. كما قال صلى الله عليه وسلم وزد في الدنيا يحبك الله. وزد فيما عند يحبك الناس. هذا ما يتعلق بالاحسان اسأل الله ان يجعلنا واياكم من المحسنين في اعمالنا

27
00:11:30.000 --> 00:12:00.000
والباطنة. اما الدرس الخاء السادس فقد ذكر الشيخ رحمه الله شروط الصلاة ترى شروط الصلاة. الشروط جمع شرط. وهو ما لا اه اه يصح العبادة الا بوجوده والشرط سابق على الشيء. فمثلا الوضوء شرط في صحة الصلاة. ولابد من الوضوء قبل الصلاة

28
00:12:00.000 --> 00:12:30.000
اما الاركان فهي في داخل الصلاة. والشرط سابق على الشيء ولابد من الاستمرار فيه وشروط الصلاة جمع لانها اكثر من اثنين. شروط الصلاة الصلاة هنا الالف واللام فيه للعهد اي الصلاة المعهودة الشرعية. سواء كان فرضا او كان

29
00:12:30.000 --> 00:13:00.000
نفلا سواء كانت الصلاة ليلية او نهارية. الزوجية او فردية. قال رحمه الله شروط بالصلاة وهي تسعة. طبعا شروط الصلاة علمها العلماء الفقهاء بالصبر والنظر في جمع النصوص الواردة في الصلاة. فلما صبروا هذه النصوص وجمعوها وجدوا انها

30
00:13:00.000 --> 00:13:20.000
تسعة من حيث التفصيل وستة من حيث الاجمال. اول هذه الشروط الاسلام فلا تصح الصلاة من غير المسلم. فلو صلى المنافق فان صلاته مردودة. كما قال تعالى وما منعوا من تقبل منهم

31
00:13:20.000 --> 00:13:40.000
اخواتهم الا وما منعهم ان تقبل منهم صدقاتهم الا انهم كفروا بالله وبرسوله. اذا لابد لمن اراد ان تكون صلاته مقبولة عند الله ان يخلص اسلامه لله عز وجل. ومن هنا ندرك ايضا ان صلوات

32
00:13:40.000 --> 00:14:00.000
باطلة صلوات المشركين باطلة. لان الله يقول ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل من ما الذي لن يقبل من عباداته طاعاته اعماله ومنها الصلاة. الشرط الثاني العقل وآآ العقل

33
00:14:00.000 --> 00:14:30.000
شرط تكليفي فان قال قائل اليس غير المسلمين مخاطبون بالصلاة؟ نقول نعم هم مخاطبون واذا لم يفعلوها فهم اثمون على شركهم وعلى تركهم للصلاة. ولا تصح منه الا بالاسلام. والعقل شرط التكليف. فان الله لم يكلف المجانين. وذلك

34
00:14:30.000 --> 00:14:50.000
لان الشريعة تخاطب العقلاء الذين عندهم ادراك والمقصود بالعقل هنا عقل الادراك ان يدرك ويفهم الامر والنهي يفهم معنى الصلاة. وليس معناه ان يكون ذكيا فيكفي فيه ان يفهم الامر

35
00:14:50.000 --> 00:15:20.000
والعقل من علامات البلوغ. وقد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال رفع القلم عن ثلاث وعن المجنون حتى يفيق. وكذلك التمييز الشرط الثالث التمييز معنى التمييز هو ان يميز بين الخير والشر. يميز بين الربح والخسارة. وهذا شرط متعلق بالعمر

36
00:15:20.000 --> 00:15:50.000
وبعض العلماء يعبر عنه بالبلوغ. وانما ذكر الشيخ التمييز لان المميز مأمور لان المميز مأمور بالصلاة. فمن بلغ عشر سنوات فانه يؤمر بالصلاة على للحجم كما قال صلى الله عليه وسلم مروا اولادكم بالصلاة وهم ابناء سبع واضربوهم عليها وهم ابتاء

37
00:15:50.000 --> 00:16:20.000
عشرين فاذا كان الولد يفرق بين الربع دينار ونصف دينار فانا نأمره بالصلاة واذا بلغ العاشرة فانه يجب عليه ان يصلي. يأثم اذا بلغ ولم يصلي. قال الله عز وجل ما سلككم في سقر قالوا لم نك من المصلين. طيب هل نأمر الاطفال الذين اعمارهم سنة

38
00:16:20.000 --> 00:16:50.000
وثلاث ولا يفرقون بين الدينار والنصف. هل نأمرهم بالصلاة؟ الجواب لا نأمرهم بالصلاة ولكن لا نمنعهم اذا صفوا بجوارهم. واما شرط القبول فهو التمييز. فاذا كان الطفل مميزا فصلى فان صلاته تكتب له في حسناته ولو لم يبلغ وفي حسنات والديه. الشرط الرابع

39
00:16:50.000 --> 00:17:10.000
رفع الحدث فلا تصح الصلاة ممن ليس على وضوء ولا ممن على جنابة. فلابد ان يرفع الذي يريد الصلاة ان يرفع الحدثين الاكبر والاصغر. لقوله جل وعلا ولا جنبا الا

40
00:17:10.000 --> 00:17:30.000
عابري سبيل لا تقربوا الصلاة وانتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون ولا جنبا الا عابري سبيل. فالجنب لا يقرب الصلاة وهكذا من احدث لا يقبل الله صلاته لقوله صلى الله عليه وسلم ان الله لا يقبل صلاة احدكم اذا

41
00:17:30.000 --> 00:17:50.000
حتى يتوضأ. ولقوله جل وعلا يا ايها الذين امنوا اذا قمتم الى الصلاة فاغسلوا وجوهكم. فلا بد من رفع الحدث ورفع الحدث انما يكون اذا كان اكبر بالاغتسال. واذا كان اصغر اصغر فبالوضوء

42
00:17:50.000 --> 00:18:10.000
وهنا انبه ان من عليه جنابة فانه اذا اغتسل يرتفع الحدث الاصغر. سواء نواه ام لم ينوي وسواء توظأ او لم يتوظأ والافظل ان يتوضأ مع اغتساله اتباعا لسنة النبي الكريم صلى الله عليه

43
00:18:10.000 --> 00:18:40.000
عليه وسلم. الشرط الخامس من شروط الصلاة ازالة النجاسة. وازالة متعلقة بثلاثة اشياء. ازالة النجاسة من البدن اولا فلا يجوز للانسان يصلي وعلى فخذه في بول او على يده نجاسة. والثاني ازالة النجاسة من الثوب الذي يصلي فيه. فلا يصح

44
00:18:40.000 --> 00:19:10.000
الانسان يصلي في الثوب النجس. الرابع الثالث ازالة النجاسة من مكان الصلاة. فلا يصح ان يصلي على سجادة نجسة او على ارض نجسة. والاصل في الثياب وفي التراب الاصل في الابدان الطهارة حتى نتيقن وجود النجاسة. فلا يجوز للانسان ان يقول انا لا اصلي ها هنا في هذا

45
00:19:10.000 --> 00:19:30.000
المكان لانه يمكن ان يكون قد بال احد ولا يرى اثر البول لان الاصل في الاماكن الطهارة والاصل في الثياب الطهارة. والاصل في الابدان الطهارة قال الله عز وجل يا بني ادم خذوا زينتكم عند كل مسجد. واتفق المفسر

46
00:19:30.000 --> 00:19:50.000
المقصود ستر العورة على سبيل الوجوب والزيادة على ذلك على سبيل التزين. وعورة الرجل في الصلاة من السرة الى ركبة وان يضع على عاتقيه شيء من ثيابه. والمرأة كلها عورة في الصلاة الا وجهها وكفيها. واما

47
00:19:50.000 --> 00:20:20.000
خارج الصلاة فكلها عورة لحديث الترمذي ان المرأة عورة اذا خرجت استشرفها الشيطان الشرط السادس من شروط الصلاة ستر العورة. والمقصود بالعورة هنا العورة المغلظة بالنسبة للرجل من السرة للركبة هذا لابد من ستره في الصلاة. والصحيح من اقوال اهل العلم ان

48
00:20:20.000 --> 00:20:40.000
المنكبين على سبيل الوجوب لا على سبيل الشرطية. الحديث نهى النبي صلى الله عليه وسلم ان يصلي الرجل وليس على عاتقه من ثيابه شيء. والمرأة يجب عليها ان تستر كل بدنها في الصلاة الا وجهها وكفيها. اذا

49
00:20:40.000 --> 00:21:00.000
لابد للمرأة ان تستر قدميها. وهذا قول جماهير العلماء رحمهم الله تعالى لما روى ابو داوود من حديث اسماء ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان المرأة اذا بلغت فلا يجوز ان يظهر منها الا هذا وهذا

50
00:21:00.000 --> 00:21:30.000
وشال كفي وجه يعني في الصلاة. آآ من شروط الصلاة وهو الشرط السابع دخول الوقت اذا يشترط لصحة الصلاة دخول الوقت هذا بالنسبة للفرظ فلا يجوز ان نؤدي العشاء قبل دخول الوقت. ولا ان نؤدي الفجر قبل بزوغ الفجر. وبالنسبة للنفل فلا بد ان لا

51
00:21:30.000 --> 00:21:50.000
هنا في الاوقات المنهية عنها الا ذوات الاسباب. فلا تصح صلاة قبل وقتها الا العصر مع الظهر جمع تقديم للمسافر او المريض والعشاء مع المغرب جمع تقديم او جمع تأخير للمسافر والمريض

52
00:21:50.000 --> 00:22:20.000
والشرط الثامن استقبال القبلة. استقبال القبلة شرط في الفرض والنفل بالنسبة للمقيم هو استقبال القبلة شرط في الفرظ للمسافر دون النفل. فيجوز للمسافر ان النفل حيثما كانت وجهة سيارته او طائراته. اما الفرض فلا يجوز ان يصلي الا مستقبلا القبلة

53
00:22:20.000 --> 00:22:40.000
الا اذا خاف الوقت خاف فوات الوقت في الطائرة فيصلي حيثما كانت وجهته. اذا استقبال القبلة شرط لقوله جل وعلا ومن حيث خرجت فولي وجهك شطر المسجد الحرام. ولقوله حيثما كنتم فولوا وجوهكم شطره

54
00:22:40.000 --> 00:23:10.000
كان المسلمون يصلون الى بيت المقدس ثم حولت القبلة في السنة الثانية الى اه مكة شرفها الله عز وجل وصانه. الشرط التاسع والاخير من شروط الصلاة النية فلا تصح الصلاة الا بنية. لقول النبي صلى الله عليه وسلم من حيث العموم انما الاعمال بالنيات

55
00:23:10.000 --> 00:23:30.000
انما الاعمال بالنيات. فلو ان انسانا قام الى الصلاة ونيته تمارين رياضية فهذه لا تقبل. ولو ان الانسان كعى وسجد ويريد الرياظة فليست هذه الصلاة لابد من النية والمقصود بالنية هنا ثلاثة امور الاول الاخلاص

56
00:23:30.000 --> 00:24:00.000
اصل الله عز وجل. والثاني نية الفرظ. الذي دخل وقته هل هو الظهر او العصر؟ هل هذه الصلاة صلاة المغرب او العشاء؟ الثالث نية النوع هل هذه الصلاة فرض او نفل؟ اذا ينوي بصلاته النوع صلاة فرض

57
00:24:00.000 --> 00:24:20.000
او نفل ثم ان كان فرضا اي الصلوات هي هذا كله في القلب. لان النية محلها القلب لقوله صلى الله عليه وسلم وانما الاعمال بالنيات. وفي رواية العمل بالنية. اي النية الموجودة

58
00:24:20.000 --> 00:24:40.000
في القلب قال تعالى وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين. ثم ننتقل الى الدرس اه او لعلها نكتفي بهذا القدر ان شاء الله اليوم. ولعلنا في لقاء اخر نتحدث في الدرس السابع عن اركان الصلاة

59
00:24:40.000 --> 00:24:51.383
وصل اللهم وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين