﻿1
00:00:01.100 --> 00:00:19.350
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. ومن استن بسنته اقتفى اثره الى يوم الدين حديثنا ايضا تظامون

2
00:00:20.250 --> 00:00:47.550
وتضامون يضوامون يعني لا يلحقكم ضيم ولا قصور في الرؤية بل هي رؤية واضحة وجلية ثم هذه تختلف هذه الرؤية حسب مقاماتهم وايمانهم ومعرفتهم لله جل وعلا ولهذا سبق الحديث قوله صلى الله عليه وسلم

3
00:00:49.500 --> 00:01:12.350
اخباره باخباره بانهم يرونه قال فان استطعتم الا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وصلاة قبل غروبها فافعلوا يقول بعض العلماء هذا اشارة الى ان من حافظ على هاتين الصلاتين

4
00:01:13.050 --> 00:01:41.550
انه يجزى رؤية الله جل وعلا بكرة وعشية في اليوم مرتين واليوم ما في شمس وقمر وليل في الجنة ولكنهم يعرفون مقدار الايام وهذا معناه زيادة محافظة والا ليس المعنى يحافظ على هاتين الصلاتين فقط. والبقية لا يحافظ عليها

5
00:01:42.300 --> 00:02:00.850
ولكنه اشارة الى من حافظ على اوامر الله هو الذي يحفظ حدوده وهو الذي يحفظ الله كما في حديث ابن عباس احفظ الله يحفظك احفظ الله يعني احفظ اوامره ان ان تضيع

6
00:02:01.300 --> 00:02:28.400
واحفظ نواهيه ان ترتكبها فمن حفظ هذه انه يجزى الجزاء العظيم ومنه يعني من الجزائر رؤية الله جل وعلا وقوله وهم في عرصات القيامة هي المواقف وعرصة البيت عرصة الدار

7
00:02:28.800 --> 00:02:57.250
المتسع امامها والذي يتخذ للجلوس ومعلوم ان القيامة يعني يوم الحشر انه يكون جمعا ولكن لا يستمر في حالة واحدة يختلف وهذه الرؤية للمؤمنين فقط وهذا بعد ما يذهب الكفار

8
00:02:57.350 --> 00:03:29.150
الى جهنم كما جاء ذلك صريحا في احاديث شفاعة فان الله اذا وقعت الشفاعة تأتي الاشارة اليها يحكم الله جل وعلا بين خلقه ويذهب الكفار معبوداتهم الى جهنم لا يبقى الا المؤمنون ولكن معهم المنافقون

9
00:03:31.150 --> 00:03:53.800
كما في صحيح مسلم يبقى المؤمنون ومعهم المنافقون في رواية وفيهم المنافقون ويأتيهم الله جل وعلا في صورة غير الصورة التي رأوه فيها اول مرة يقول ما الذي ابقاكم وقد ذهب الناس

10
00:03:54.700 --> 00:04:21.550
يقولون تركناهم احوج ما كنا اليهم اما اليوم فلا نحتاج اليهم بشيء ولنا رب ننتظره يقول انا ربكم ويقول نعوذ بالله منك هذا مقامنا حتى يأتينا ربنا فاذا اتى الينا ربنا عرفناه فيقول هل بينكم وبينه اية

11
00:04:22.250 --> 00:04:45.750
يعني علامة يقول نعم الساق يكشف عن ساقه فيخرون له سجدا ويبقى المنافق ظهر ظهره طبقة واحدة اذا اراد ان يسجد خر على قفاه قال جل وعلا يوم يدعون الى السجود فلا يستطيعون

12
00:04:46.300 --> 00:05:09.050
خاشعة ابصارهم وقد كانوا يعني في الدنيا ودعونا الى السجود وهم سالمون ولكن يسجدون الا لانفسهم يسجدون للدفاع عن انفسهم فقط اما سجود الله فلا يسجدون اذا قاموا الى الصلاة قاموا كسالى

13
00:05:09.500 --> 00:05:39.250
يراؤون الناس ولا يذكرون الله الا قليلا ثم ويضرب الحجاب بينهم وبين المنافقين كما في الاية في اية سورة الحديد فهذه من الامور التي يجب الايمان بها انها داخلة في الايمان باليوم الاخر. نعم

14
00:05:39.650 --> 00:06:06.450
قال رحمه الله تعالى التي يقولها المتكلمون لا خير فيها ولكن قد مثل يلقى على بعض الناس يكون على بصيرة في ذلك كما قلت لكم المعتزلة هم الاصل في هذا وتبعهم غيرهم على هذا

15
00:06:07.050 --> 00:06:34.900
يقولون ان الرؤية اذا لم يكن امام المرء شيء يصطدم نظره به لا يرى شيء او يكون مثلا الهدف الذي يرى اليه بعيد جدا. او قريب جدا هذه من موانع الرؤية ولكن كل هذا

16
00:06:35.450 --> 00:07:01.300
قياس على ما يشاهدونه ويرونه وما هو واقع لهم لا يمكن يقول يقولون لا يمكن ان ترى شيء الا اذا كان متجسدا امام عينيك  اما مثلا الريح ما اشبه ذلك مما هو عرظ

17
00:07:02.450 --> 00:07:27.950
ما يرى المرض والعلم والجهل وما اشبه ذلك هذه ليست اجساد لانهم يحصرون المخلوقات في شيئين كل المخلوقات عندهم محصورة في شيئين في عرظ وجوهر الجوهر ما شغل مكانا وروي

18
00:07:29.700 --> 00:07:58.850
والعرض ما لا يقوم الا بغيره مثل الالوان احمر والابيض وما اشبه ذلك لابد ان تكون بجسم وكذلك العلم والجهل والصحة والمرض وغير ذلك هذه يسمونها اعراض ولهذا يقولون ان الله لا جوهر ولا عرض

19
00:07:59.950 --> 00:08:21.300
هكذا يقولون لا جوهر ولا عرض. اذا هو منفي لا وجود له عندهم فيها مثل هذا لان هذا حصروا فيه كل شيء الجوهر والعرب فإذا اذا لم يكن المشاهد الذي امامك جوهر

20
00:08:21.350 --> 00:08:41.350
لا ترى لا ترى شيء فيقول للي يقولون لاهل السنة يلزمكم ان تقولوا ان الله جسم قال اهل السنة لا يلزمنا يقول ان الله اكبر من كل شيء واعظم من كل شيء ولكن

21
00:08:41.900 --> 00:09:02.500
الجسم ماذا تريدون به هل تريدون بالجسم المتكون من اللحم والدم والعظم ان كنتم تريدون هذا فليس كذلك. ربنا ليس كمثله شيء وان كنتم تريدون الجسم الذي يكون في مكان

22
00:09:03.000 --> 00:09:24.950
ويكون بائنا عن غيره ومتميز او تريدون ان الجسم الذي يشار اليه يصح الاشارة اليه ان كنتم تريدون هذا ونعم ولكن ما نسميه جسم يسميه رب العالمين لاننا لا نسمي ربنا جل وعلا

23
00:09:25.000 --> 00:09:55.900
الا بما سمى به نفسه هكذا يعني لابد ان يفصل في الامور المشتبهة التي تشتمل على حق وباطل فيميز الحق ويرد الباطل  قال رحمه الله تعالى فصل ومن الايمان باليوم الاخر الايمان بكل ما اخبر به النبي صلى الله عليه

24
00:09:55.900 --> 00:10:15.900
وسلم مما يكون بعد الموت فيؤمنون بفتنة القبر وبعذاب القبر ونعيمه. فاما الفتنة فان الناس يمتحنون في قبورهم فيقال للرجل من ربك؟ وما دينك؟ ومن نبيك؟ فيثبت الله الذين امنوا

25
00:10:15.900 --> 00:10:42.400
امنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الاخرة فيقول المؤمن ربي الله والاسلام ديني ومحمد صلى الله عليه وسلم نبيي واما المرتاب فيقول ها ها لا ادري سمعت الناس يقولون سمعت الناس يقولون شيئا فقلته فيظرب بمرزبة من حديد

26
00:10:42.450 --> 00:11:10.600
فيصيح صيحة يسمعها كل شيء الا الانسان ولو سمعها الانسان لصعق ثم بعد هذه الفتنة اما نعيم واما عذاب. الى ان تقوم القيامة الكبرى فتعاد الارواح الى الاجساد وتقوم القيامة التي اخبر الله بها في كتابه وعلى لسان رسوله واجمع عليها المسلمون فيقوم الناس من قبورهم

27
00:11:10.600 --> 00:11:38.350
العالمين حفاة عراة غرلا وتدنو منهم الشمس ويلجمهم العرق فتنصب الموازين فتوزن بها الاعفى توزن بها اعمال العباد فمن ثقلت موازينه فاولئك هم المفلحون ومن خفت موازينه فاولئك الذين خسروا انفسهم في جهنم خالدون. وتنشر الدواوين وهي صحائف الاعمال

28
00:11:38.350 --> 00:11:58.350
فاخذ كتابه بيمينه واخذ كتابه بشماله. او ما وراء او من وراء ظهره. كما قال سبحانه وتعالى وكل انسان الزمناه طائره في عنقه ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا

29
00:11:58.350 --> 00:12:28.050
اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا ويحاسب الله الخلائق ويخلو بعبده المؤمن فيقرره بذنوبه. كما وصف ذلك في الكتاب والسنة. واما فلا يحاسبون محاسبة من توزن حسناته وسيئاته فانه لا حسنات لهم ولكن تعد اعمالهم فتحصى فيوقفون عليها ويقررون بها

30
00:12:29.150 --> 00:13:05.850
في هذه الكلمات التي ذكرها يعني يقول ومن الايمان بالله الايمان باليوم الاخر وهو من اصول الايمان كواهب كما هو معلوم الاصل الخامس من اصول الايمان الايمان باليوم الاخر ومنه الايمان بكل ما اخبر به النبي صلى الله عليه وسلم

31
00:13:06.600 --> 00:13:34.700
لان اليوم الاخر هو غيبي امور غائبة عنا وكل الايمان يكون بالامور الغائبة ولا يصح الايمان بالمرور والمشاهدة لا يقال انه اذا شاهد شيء امن به فان الايمان وضع لما هو غائب وجاءت الرسل

32
00:13:35.050 --> 00:13:58.400
به تخبر به او يخبر الله جل وعلا به فهذا امر لا بد منه الذي يشك في هذه الامور لا يكون مؤمنا وبكل ما اخبر به النبي صلى الله عليه وسلم واخبارات النبي صلى الله عليه وسلم بهذا

33
00:13:59.350 --> 00:14:22.350
كثيرة وموجودة منها ما هو في كتاب الله ومنها وما هو في احاديثه فهو اخبر باشياء لم تخبر بها الانبياء قبله لانه هو اخر الانبياء وعلى امته تنتهي الدنيا وتبدأ الاخرة

34
00:14:23.200 --> 00:14:44.900
ولهذا اكثر من ذكر اليوم الاخر واوصافه مع انه هذا كثير جدا في كتاب الله مما يكون بعد الموت هذه الامور التي يعني الانسان لابد ان يعيشها ويسر ربه العون عليه

35
00:14:45.350 --> 00:15:04.400
اول شيء الموت هذا لابد منه اذا مات ليس الموت انه خلاص يهمل اللي هو تبدأ الامتحانات ويبدأ الجزاء. نسأل الله العافية حتى وهو على فراش فراش موته لم يخرج من

36
00:15:04.550 --> 00:15:41.050
من مكانه سيناله اما عذاب واما نعيم. اما يبشر  واما ان يظرب تضربه الملائكة وتقول له اخرج نفسك اليوم تجزى عذاب الهون الذي تتولى والله روحي هي الملائكة وهو مما ان يعذبوه واما ان يبشروه كما قال جل وعلا كما سمعنا اليوم

37
00:15:42.050 --> 00:16:03.850
قراءة الصلاة ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة الا تخافوا ولا يعني يقولون لهم لا تخافوا ولا تحزنوا الخوف من امور المستقبلة والحزن على الامور الفائتة التي خلفتها

38
00:16:04.050 --> 00:16:21.600
لا تحزن على الدنيا وما تركت منها هي ليست شيء ولا تخاف مما امامك نحن اولياؤكم في الحياة الدنيا الى اخره او انهم يقولون ايتها النفس الخبيثة في الجسد الخبيث

39
00:16:21.850 --> 00:16:46.600
اخرجي الى سخط وغضب من الله وعذاب لهذا لما ذكر الله جل وعلا الواقعة التي هي القيامة ذكر القيامة اولها وذكر ان الناس يكونون ثلاث طبقات مقربون بيكون اصحاب الشمال

40
00:16:47.500 --> 00:17:20.400
ثم ذكر طبقاتهم عند الموت انهم ايضا على هذه الثلاث طبقات ان ان يكون من الظالين  روحوا بالقوة وهي تشاهد العذاب واما ان يكون اصحاب اليمين فيقال سلام لك من اصحاب اليمين يعني انهم سالمون واما ان يكون من المقربين

41
00:17:20.950 --> 00:17:45.050
روح وريحان وجنة نعيم اما الضالون فاول ما قدم لهم نزل من حميم وتصفية جحيم. هذا في القبر هذا في القبر ولو مثلا خشي في القبر عن من يعذب ما شهدت شيئا ما تشاهد شيئا ابدا

42
00:17:45.650 --> 00:18:02.850
انه يعذب في نار عذاب اليم ولهذا يقول صلى الله عليه وسلم لولا الا تتدافنوا لدعوت الله ان يريكم شيئا من عذاب القبر ما نستطيع ان ندفن او نقرب المقبرة

43
00:18:04.050 --> 00:18:26.550
لا تستطيع لان الامر فظيع جدا  يقوم له تقوم له حياة الانسان. في هذه في هذه الحياة لهذا لو سمعه الناس وقد يظهر شيء يظهر شيء لمن يشاء الله من عباده من هذه الامور

44
00:18:27.450 --> 00:18:59.800
ولهذا يذكر العلماء قضايا كثيرة جدا تظهر لهم  قد الفوا مؤلفات مثل في هذه وذكروا القضايا مثل العاقبة لعبد الحق الاشبيلي كتاب العاقبة كتاب والقبور واحوال اهلها الى النشور وهذا كثير جدا

45
00:19:00.150 --> 00:19:22.650
كتب العلماء فيهم كتب كثيرة ولكن يكفينا ما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم وما ذكر الله لنا الله يخبر عن بعض المجرمين انهم يعرضون على النار بكرة وعشيا

46
00:19:23.150 --> 00:19:48.400
ويوم تقوم الساعة اقول ادخلوا ال فرعون اشد العذاب هذا معناه بكرة وعشية انهم يعذبون في في البرزخ وسبب العذاب في البرزخ هو المعاصي يقع كثيرا المقصود ان هذا يجب ان يؤمن به

47
00:19:48.850 --> 00:20:15.050
ونص على هذا لان بعض الظالين ينكره ولا يزال كثير من الناس ينكر عذاب القبر ونعيمه  السبب انه غيبي امر غيبي وانهم يشاهدون المقبور لا يشاهدون فيه شيء. كما يقول الزنادقة

48
00:20:15.650 --> 00:20:35.950
لو وضعنا على صدره زئبق ثم فتحنا له بعد شهر او شهرين لوجدناه كما هو فاين العذاب؟ واين الملائكة واين السؤال؟ واين واين لانه نقول لانه امر غيبي غيب عنكم

49
00:20:36.100 --> 00:21:03.200
والله على كل شيء قدير فلا يعجزه شيء. تعالى وتقدس هذا التراب الذي تشاهدونه ويكون خضرة يكون روضة وقد يكون نارا ما تطاق وانتم تشاهدونه تراب وكذلك هذا الميت الذي ترونه كأنه

50
00:21:03.900 --> 00:21:29.450
كيوم وضع واما ان ينعم او يعذب وقد اخبر المصطفى صلى الله عليه وسلم ان الانسان اذا وضع في قبره وتولى عنه اصحابه وهو يسمع قرع نعالهم اتاه ملكان مكان ملكان

51
00:21:29.750 --> 00:21:58.150
احدهما يقال له منكر والاخر نكير يعني اسمه ما هكذا منكر ونكير ينتهرانه انتهارا شديد وصوتهما مثل الرعد القاصف ومعهم معهما مطرقة من حديد لو ظرب بها احدهم الجبل لنهد

52
00:21:59.750 --> 00:22:23.950
الانسان ضعيف مسكين ضعيف جدا فما مقامه من هذا ثم في هذا الموقف ما يثبت الا الذي ثبت على الايمان في الدنيا ليس عنده شك او تردد اما اذا كان عنده ريب او عنده تردد وشك

53
00:22:24.350 --> 00:22:51.800
ما يستطيع الثبات السؤال واضح هم يسألون الرجل وقوله فيقال للرجل ليس الرجل فقط رجل والمرأة وكل مكلف اختلف العلماء في الاطفال هل يسألون او لا يسألون والله اعلم يقال من ربك؟ يعني من ربك؟ من معبودك

54
00:22:52.100 --> 00:23:17.050
لان الرب قد يؤتى يعبر به عن المعبود من ربك وما دينك يعني من الذي كنت تراقبه وتخافه وتعلم انه يربك وينعم عليك في هذه الدنيا وقد خلقك ورزقك من هو

55
00:23:17.650 --> 00:23:39.700
او هو رجل مثلك او انه ربك هو بطنك يعني هو الذي تعبده او شهواتك قد يكون الانسان هكذا قد يكون الانسان يعبد يعني مراداتها هواه واكبر معبود في الدنيا هو الهوى

56
00:23:40.700 --> 00:24:03.450
الهواء يطلق على كل ما يهواه الانسان قد يكون مثلا اللعب الذي يلعبه هو معبوده والله العظيم ولهذا تجد تجده اذا نام احلامه فيه في ملعوباته التي يلعبها تجده يلعب بماكورة او غيرها

57
00:24:04.150 --> 00:24:27.150
وهو نائم بخلاف اهل التقى والذين تعلقت قلوبهم بالله فانه اما ان يصلي وهو نائم او يقرأ القرآن. او يذكر الله يكبره ويسبح وهكذا عند الموت ولهذا ربما تشاهدون الان كيف اه

58
00:24:27.400 --> 00:24:53.200
بعض الناس اذا حدث له حادث وذهب عقله مما يغني واما يقرأ اقرأ القرآن وهو لا شعور له ما عنده شعور هذا شيء يعني سيبعث عليه المقصود انه يقال للرجل من ربك يعني المكلف

59
00:24:53.700 --> 00:25:13.850
من ربك؟ وما دينك؟ وما نبيك؟ هذه الاسئلة الثلاثة فقط والشيء الذي يأتي بعد هذا تبع لها مثل قوله وقولهم بعد هذا هو الناس اما ان يقول ربي الله ودين الاسلام

60
00:25:15.150 --> 00:25:37.300
وهذا محمد صلى الله عليه وسلم نبينا او الذي جاءنا فيقال فيقولان له وما يدريك هذا تبع وما يدريك يعني الدليل ما هو الدليل يقول قرأت كتاب الله وامنت به. عند ذلك يقول ان له قد علمنا

61
00:25:38.750 --> 00:25:57.700
قد علمنا فهم يعرفون ان هذا مؤمن وهذا غير مؤمن اما اذا كنت كذلك فانظر الى الى مقعدك من النار لو كفرت بالله. اما وقد امنت بالله فانظر الى مقعدك من الجنة. يقول صلى الله عليه وسلم

62
00:25:57.750 --> 00:26:20.050
فينظر اليهما معا الى هذا وهذا وهو في قبره اه يفتح له هذين البابين فيأتيه من روح الجنة ونعيمها وهو في قبره آآ يقول لهما دعاني اذهب الى اهلي يقولان نم

63
00:26:20.550 --> 00:26:39.150
وسوف تذهب الى اهلك فهو في قبره مطمئن  واما الاخر فنسأل الله العافية وقد اخبر الرسول صلى الله عليه وسلم انه رأى شيئا من ذلك كما في الحديث الذي في الصحيحين

64
00:26:40.650 --> 00:27:07.250
واللي تأخر يوما من الايام عن صلاة الفجر  الوقت المعتاد له ثم خرج مسرعا وصلى صلاة صلاة تجوز فيها يعني خفف فيها ثم لما سلم قال اماكنكم يعني الزموا اماكنكم اخبركم بالذي بالذي اخرني

65
00:27:08.600 --> 00:27:34.800
ثم قال لهم صلى الله عليه وسلم اني كنت اصلي ما شاء الله ثم وفوت فاتاني اتيان من ربي فقال لي انطلق انطلق انطلقت معهما اتينا على رجل عليه رجل معه

66
00:27:35.050 --> 00:28:00.550
من حديد يشرشر شدقه من فمه الى قفاه وممنخره الى قفاه ثم يتحول الى الشق الثاني فيصنع به كذلك فاذا فرغ منه اذا شقه الاول قد عاد فيفعل به  وقلت سبحان الله ما هذا

67
00:28:01.000 --> 00:28:25.550
وقال لي انطلق انطلق انطلقنا اتيت على رجل نائم وعنده رجل معه حجر رأسه ثم يتدهده الحجر فيتبعوا فاذا اخذه رجع الى رأسه قد عاد فيسلغه هكذا قلت سبحان الله ما هذا

68
00:28:26.100 --> 00:28:45.350
قال لي انطلق انطلق فانطلقنا اتينا على رجل يسبح في نهر وعلى ضفاف النهر تجارة وعنده رجل يسبح ثم يأتي ويفخر سيلقمه حجر فيعود يسبح قلت سبحان الله ما هذا

69
00:28:46.000 --> 00:29:09.900
قال لي انطلق انطلق اتينا على بناء مثل التنور اسفله واسع واعلاه ظيق وفيه رجال ونساء عراة سيأتيهم لهب من اسفل منهم فيصيح سبحان الله ما هؤلاء؟ قال انطلق الى اخره. ذكر اشياء كثيرة

70
00:29:10.850 --> 00:29:33.150
ثم فسروا له قال اما الرجل الاول الذي رأيته يشرشر شدقه فالرجل يكذب الكذبة فتنتشر في الافاق فهذا عذابه الى يوم القيامة واما الرجل الذي رأيته يثلغ رأسه فالرجل يأخذ القرآن ثم ينام عن الصلاة المكتوبة

71
00:29:33.550 --> 00:29:55.800
يصنع به هذا الى يوم القيامة واما الرجل الذي رأيته يسبح النهر مثل الدم هذا اكل الربا واما النساء والرجال العراة ديننا الذي رأيته فعلى الزواني والزانيات هذا عذابه عذابهم الى يوم القيامة

72
00:29:56.200 --> 00:30:13.550
وفي الصحيحين عن ابن عباس يقول مر الرسول صلى الله عليه وسلم بقبرين وقال انهما ليعذبان وما يعذبان في كبير. ثم قال بلى انه لكبير كان احدهما لا يتنزه من البول

73
00:30:13.750 --> 00:30:37.200
والاخر كان يمشي بالنميمة وهكذا يعني عذاب القبر لاصحاب المعاصي نسأل الله العافية وقوله فيثبت الله الذين امنوا بالقول الثابت. يعني القول الثابت هو الجواب الصحيح ان يقول ربي الله

74
00:30:38.400 --> 00:30:58.150
ودين الاسلام ونبيي محمد صلى الله عليه وسلم ما دليلك؟ قال قرأت كتاب الله وامنت به فهو مثل ما كان في الحياة ما كان من كان الايمان ثابتا عنده في الدنيا

75
00:30:58.450 --> 00:31:31.350
ومستقيما عليه استقام جوابه واطمئن اما اذا كان دينه دين القوم دين اهل البلد لان الاسلام قد يكون استلام اختياري وقد يكون اسلام يعني اسلام الدار واسلام الاهل والسلام الاصحاب اللي هو معاهم فقط. فهذا هو الذي يخاف عليه

76
00:31:31.850 --> 00:31:55.300
انه يرتاب ولا يستطيع الجواب يقول المؤمن ربي الله والاسلام ديني ومحمد صلى الله عليه وسلم نبيي واما المرتاب المرتاب يعني الذي عنده ريب في الدنيا الذي يقول يصح ان يكون هناك بعث ويصح ان لا يكون

77
00:31:56.200 --> 00:32:25.200
مثل هذا ومصايب الان يعني الناس يعني  وهذا الجهل هو اسباب العذاب نسأل الله العافية من المصائب الان يعني يجد الانسان يتخرج من آآ الكلية ويخفى عليه ما هو واجب عليه

78
00:32:26.650 --> 00:32:49.000
مصيبة هذي يخفى عليه بعض الواجبات التي لا بد منها مثل هذا معناه ما هو عدم ذكاء بل هذا عدم اهتمام صارت صار المقصود كله الدنيا الا ما شاء الله

79
00:32:50.150 --> 00:33:13.400
الامور للدنيا التعلم لها والعمل لها وكأن الاخرة بعيدة او انها مشكوك فيها يعني هذا تجد الان الناس مثلا في الصلاة وفي الصوم وفي الحج وفي غير ذلك ينظر بعضهم الى بعض فقط

80
00:33:13.550 --> 00:33:27.750
ويتبع بعضهم بعض آآ لو اتيت الى احدهم وان قدمت له نصيحة قلت هذا ترى هذا ما يصلح هذا ما يجوز الامر كذا وكذا قال لا الناس كلهم على خلاف ذلك

81
00:33:28.000 --> 00:33:53.650
انت بس فقط اللي تقول كذا هكذا كانوا يقولون كثير منهم هذا جوابه يقول ما بعضهم يكون عنده ايضا وعناد رأيت جماعة من الشباب في رمي الجمرة اه ياخذ الحصى ويضعه هكذا

82
00:33:53.800 --> 00:34:13.050
وكذا الرمي رامي رامي لازم تروح ايدك وترمي انت مع الرسول يوم علمي ابد كل واحد. طيب كذا وكذا مشكلة ماذا تصنع؟ يعني الجهل نسأل الله العافية هكذا يعني الانسان

83
00:34:13.500 --> 00:34:35.800
يعيش على شيء ثم يريد انه يكون هو  لابد ان الانسان يتلقى العلم العلم الصحيح ثم يعمل به حتى يثبت والا لا يثبت لا في اذا لم يثبت في الدنيا لا يثبت في في القبر ابدا

84
00:34:36.700 --> 00:34:55.650
الثابت الذي يكون في القبر هو الذي ثابت وذلك ان لله صراطان صراط مستقيم في هذه الدنيا وهو الصراط المعنوي الذي هو الاسلام من استقام عليه استقام يوم القيامة في القبر وبعده

85
00:34:55.900 --> 00:35:15.650
ومن لم يستقم ما يستطيع ان يستقيم ولا ينفع البهرج ولا ينفع التقليد ولا ينفع امور العادات والاشياء التي يعني التكبر والاباء في هذه الدنيا ما يفيد شيئا يجب على الانسان

86
00:35:16.050 --> 00:35:38.300
انه يبحث عن الحق واذا وجد من يخبره بالحق يفرح ويشكره يقول جزاك الله خير انه يعاند ويقول هذي علامة علامة ما هي طيبة علامة سيئة نسأل الله العافية اه المقصود يقول انه

87
00:35:39.650 --> 00:35:54.200
اما المرتاب فيقول ها ها لا ادري يعني انه يتردد اذا سئل مثل ما في الدنيا ما ادري سمعت الناس يقولون شيء فقلته. هكذا يعني ما عنده علم ما عنده يقين

88
00:35:54.900 --> 00:36:13.200
عنده ارتياب مرتاب اقول مثل ما يقول الناس وكذلك قد يقول افعل ما يفعل الناس افعل مثل ما يفعله الناس اه يقولان له ما دريت ولا تليت ما دريت يعني ما علمت

89
00:36:14.350 --> 00:36:36.800
وما فعلت اسباب العلم الذي هو القراءة التلاوة ما فعلت هذا ولا هذا فيضربانه من حديد فيصيح صيحة يسمعه كل شيء يليه ما هو كل شيء القريب منه هو اللي يسمعه

90
00:36:37.000 --> 00:36:59.250
الحجارة والشجر والبهائم هذه شاهد الناس يشاهدون مثلا البهايم في المقبرة هم من ثم تفر تهرب  ما شفنا شي ولا سمعنا شي ولكنها هي تسمع اما الانسان الجن ما يسبحون

91
00:36:59.550 --> 00:37:31.350
لانهم مكلفون بهذا يقول ولو سمع الانسان لصعق الصعق هو الغشي الذي يصام من شدة صوت او امر مهول يهوله ثم يذهب عقله يزول يصبح كانه ميت ولو سمع الانسان لصلاة ثم

92
00:37:35.250 --> 00:38:00.600
ثم بعد هذه الفتنة اما نعيم يعني لمن اجابة وثبت على الحق نعيم واما عذاب. اسأل الله العافية. يعني انه يستمر النعيم والعذاب. يستمر الى ان يبعث الى ان تقوم القيامة الكبرى

93
00:38:00.750 --> 00:38:28.800
الكبرى يعني ان تعاد ان تنبت القبور الناس ينبتون من قبورهم وتنفخ فيهم ارواحهم ثم يجمعون في مكان معين ثم يحاسبون  ويجزون بما يستحقون فتعاد الارواح الى الاجساد وتقوم القيامة التي اخبر الله بها في كتابه

94
00:38:29.350 --> 00:38:50.450
وكذلك على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم واجمع عليها المسلمون ولكن بعض الناس ينكر هذا ولا يزال كثير من الخلق ينكر ان يكون هناك حياة اخرى وجزاء سبق ان

95
00:38:50.750 --> 00:39:16.750
الجزاء قامت عليه الادلة الادلة الشرعية التي جاءت بها الرسل وادلة العقل وادلة الحال المشاهدة من المخلوقات كما قال الله جل وعلا ان في خلق السماوات والارض لايات لاولي الالباب

96
00:39:17.350 --> 00:39:40.600
الذين يذكرون الله الى الى ان قال تفكرون في خلق السماوات والارض ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك وقنا عذاب النار هي الامور والمشاهدة هذه تدل تدل على ذلك والعقول كذلك تدل على هذا لمن

97
00:39:41.000 --> 00:40:13.000
حتى ان من بعض اهل الجاهلية يؤمنون بهذا لابد ان يكون فيه ايات اخرى يجزى المسيء فيها على اساءته والمحسن على اساءة احسانه  تظافرت الادلة على هذا وقوله فيقوم الناس من قبورهم يعني

98
00:40:13.450 --> 00:40:38.000
يحيون حياة كاملة ينزل الله مطرا على الارض اربعين يوما لا يكن منه شيء فينبتون منه كما تمت التراث كما يقول صلى الله عليه وسلم والطرافيث معروف شيئا ينبت في في الشجر في ايام الموسم

99
00:40:40.250 --> 00:41:03.450
ثم تنفخ فيهم الارواح فيقومون من قبورهم حفاة عراة غرلا لا نعال ولا كساء ولا وطاء وغور لا يعني غير مختونين الختان الذي القطعة التي رميت من انسان تعود اليه

100
00:41:05.750 --> 00:41:27.250
وتدنو منهم الشمس يعني في الموقف تدنو تكون قريبة مع انها لو وقفت في مكانها هذا لكانت ولكن تدني ويزاد في حرها ليصهر الناس  شديد العذاب وليس هذا على كل احد

101
00:41:28.300 --> 00:41:47.900
الموقف يختلف فالمتقي يقول الله جل وعلا فيه لا خوف عليك ولا انت تحزن لا يخاف ولا يحزن لكن كل هذا لاصحاب الذنوب ولا يخلو احد من ذنب ابدا ما يخلو احد من ذنب

102
00:41:48.650 --> 00:42:13.200
الانسان لابد له من ذنوب اه لكن من رحمة الله جل وعلا انه جعل باب التوبة مفتوح فمن تاب ومات على توبة فانه يسلم قول والجمهور العرق العرق الجام هو

103
00:42:15.000 --> 00:42:41.850
الحبل الذي يوضع في فم الفرس او على كذلك لجام للبعير حتى يمسك به يعني ان العرق يصل الى افواههم ويختلفون وهم في مقام واحد واحد يمكن يصل العرق الى كعبيه والاخر الى ركبتيه

104
00:42:42.300 --> 00:43:05.550
والاخرين لحقوا والاخرين دوتين اخر الى ان يلجمه وهم في مقام واحد حسب اعمالهم وحسب حالاتهم نسأل الله السلامة. هذه امور اسأل الله ان يعينا عليها لا بد ان نعيشها

105
00:43:05.900 --> 00:43:33.350
الله المستعان تنصب الموازين الموازين في هذه المسألة لم تأتي في كتاب الله الا مجموعة كلها مجموعة فمن ثقلت موازينه فهو في عيشة راضية ومن خفت موازينه فامه هاوية والوزن يومئذ الحق

106
00:43:33.500 --> 00:44:02.800
فمن ثقلت موازينه فاولئك هم المفلحون ومن خفت موازينه فاولئك الذين خسروا انفسهم فلماذا جاءت مجموعة يقول بعض العلماء اما لان لكل عمل ميزان واما لان الذي يوزن كثير الله اعلم

107
00:44:03.250 --> 00:44:32.700
ثم الموازين فتوزن بها اعمال العباد الاعمال والعباد كيف توزن مثل الصلاة والصوم والحج والاشياء هذي اقول هذه الى الله ان كان بعض العلماء يقول هذه تجسد تكون جسد اجسادا فتوضع في الميزان

108
00:44:33.250 --> 00:44:59.700
قد قال صلى الله عليه وسلم اثقل ما يوضع في الميزان الخلق الحسن خلق الحسن يرى  ثم الوزن جاءت نصوص تدل على ان الذي يوزن الصحف صحف الاعمال ومنها ما يدل على ان صاحب العمل هو اللي يوزن

109
00:45:00.650 --> 00:45:27.550
ومنها ما يدل على ان الاعمال توزن يستر الناس اشتاتا ليروا اعمالهم يرونها مشاهدة يقول صلى الله عليه وسلم يصاح برجل من امتي يوم القيامة على رؤوس الناس يعني كلهم

110
00:45:28.550 --> 00:45:55.300
يرونه يدعى يقول تعال ثم ينشر له تسع وتسعون سجل كل سجل مد البصر سيئات يقال له لك عذر يقول لا ويقال له الك حسنة؟ فيهاب ويقول لا يقول الله جل وعلا بلى

111
00:45:55.600 --> 00:46:13.750
ان لك عندنا حسنة وانك لا تظلم اليوم شيئا فيؤتى ببطاقة مكتوب فيها اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله يقول يا ربي ما هذه البطاقة امام هذه السجلات

112
00:46:14.250 --> 00:46:40.000
تسع وتسعين سجل كل واحد مد البصر هذي بطاقة صغيرة فيقال لا تظلم شيئا وتوضع السجلات في كفة والبطاقة في كفة فتطيش السجلات وترجح البطاقة هذا لما ذكر البخاري هذا قال هذا رجل

113
00:46:40.700 --> 00:47:07.400
تكلم بهذه الكلمة تائبا مخلصا لله فمات على هذه التوبة والاخلاص بعد ما قال هذه الكلمة هذه لا يعدلها شيء صارت راجعة بكل شي الله اعلم هذا رجل واحد ولكن هذا دليل على ان الاعمال انها توزن صحائفها

114
00:47:08.250 --> 00:47:35.550
كان ابن مسعود رضي الله عنه مرة يجني الكبث  ثمر الاراك وكان العراق شجر كبير ما هو يعني  الريح عن ساقه ازاره ضحك الصحابة انه يدق دقيق الساق ساقه دقيق

115
00:47:36.150 --> 00:47:55.000
قال صلى الله عليه وسلم يضحكون من دقتها لا هي في الميزان اثقل من احد اثقل من احد وفي الحديث الثاني يؤتى بالرجل السمين العظيم فلا يزن عند الله جناح بعوضة

116
00:47:56.500 --> 00:48:18.400
اه يجوز ان يكون هذا الوزن يكون للشخص ويكون للاعمال وغيرها والله لا يعجزه شيء تعالى وتقدس فمن ثقلت موازينه فاولئك هم المفلحون ومن خفة موازينه فاولئك الذين خسروا انفسهم

117
00:48:18.550 --> 00:48:45.900
في جهنم خالدون وتنشر الدواوين. الدواوين يعمل فيها صحف صحف الاعمال كل انسان زمنه وطائره في عنقه ويوم القيامة يخرج له كتابا يلقاه منشورا. اقرأ كتابك كفى بك اليوم عليك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا

118
00:48:46.850 --> 00:49:09.550
والظالمون يقولون ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة الا احصاها ووجدوا ما عملوا حاضرا ولا يظلم ربك احد واخر كتابه بشماله هذي علامة الشقاء لانه ما يستطيع ان يأخذ باليمين

119
00:49:09.600 --> 00:49:40.900
تمسك يمينه يتناول كتابه بشماله واخر تلو يده من خلفه وعنقه فيأخذ كتابه بشماله من خلف من ظهره من  من العجب ان ابن ابن حزم رحمه الله يقول ان هذا الذي يأخذ كتابهم من وراء ظهره

120
00:49:41.100 --> 00:50:15.300
اصحاب اليمين من السعداء هذي ما سبق اليها  عجيبة يعني لهذا يقول من حزم احيانا يخطئ خطأ مكشوف ظاهر لكل احد والاخر الثالث القسم الثالث الذي يأخذ كتابه بيمينه هذه علامة السعادة

121
00:50:15.700 --> 00:50:35.200
كل انسان الزمناه طائره في عنقه ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا يعني يقال اقرأ وحاسب نفسك انت اكرم الذي ظلمتك الكتبة

122
00:50:35.550 --> 00:51:01.250
الحافظون اه اذا مثلا انكر سوف تتكلم جوارحه كما سمعنا اليوم في القراءة حتى اذا ما جاءوها يعني جاءوا النار عندها شهد عليهم سمعهم وابصارهم وجلودهم بما كانوا يعملون لانهم

123
00:51:01.650 --> 00:51:20.850
ينكرون كما اخبر الله جل وعلا يقول اين معبوداتهم؟ يقول ما كنا نعبد شيء ما كنا في الدنيا نعبد شيء يختم الله على افواههم وينطق جوارحهم فكل جارحة تقول انا فعلت كذا

124
00:51:21.050 --> 00:51:42.100
انا عملت كذا في وقت كذا اه يستطيع ان ينكر اذا عادوا على جوارحهم باللوم قالوا لم شهدتم علينا ونحن ننافح عنكم ايش تشهدون يقولون انطقنا الله الذي انطق كل شيء

125
00:51:42.450 --> 00:52:08.650
وهو خلقكم اول مرة وما كنتم تستترون في الدنيا يعني تستترون ان يشهد عليهم سمعكم وابصاركم ولكنكم لا تبالون يجاهرون وتخفون وتعملون الاعمال التي نهيتم عنها وقعتم فيها فسوف تظهر الحقائق

126
00:52:10.550 --> 00:52:35.450
يقول ويحاسب الله الخلائق يعني المحاسب من هم المحاسبون المؤمنون ولكن المؤمنون اقسام في ذلك الموقف منهم قسم لا يحاسب يسبقون الى الجنة بلا حساب من هذه الامة سبعون الف

127
00:52:36.500 --> 00:53:01.000
ويكون من غيرها ايضا الله اعلم لابد ولهذا لما ذكر الله جل وعلا السابقين في سورة الواقعة قال ثلة من الاولين وقليل من الاخرين الاولون الذين قبل هذه الامة خيرون من هذه الامة

128
00:53:02.550 --> 00:53:26.550
اه قالوا جايين من نبي قاتل معه كثير فما وهنوا لما اصابهم وما ضعفوا؟ هذا في من كان قبلنا ليس بهذه الامة المقصود يعني ان المحاسبة للمؤمنين والمخلطين من المسلمين كلهم يحاسبون

129
00:53:26.800 --> 00:53:51.650
ولكن الكمل من المؤمنين منهم من لا يحاسب يذهب الى الجنة بلا حساب هؤلاء قلة بالنسبة للمؤمنين والبقية يحاسبون  القسم الثالث يذهبون الى النار الى محاسبة وليس بلا محاسبة مطلقا

130
00:53:52.400 --> 00:54:18.800
كما سيأتي ان وجل وعلا يقول فيهم لا نقيم لهم يوم القيامة وزنا لا يقام لهم وزنا لانهم ما لهم حسنات. حتى يقام لهم الوزن كلها سيئات  ولكنها تعرض عليهم اعمالهم لابد تعرض ويقررون بها

131
00:54:18.850 --> 00:54:43.900
اه يعلمون انهم يستحقون النار قبل ذلك ما يدخلونه حتى يقرون بهذا ويعلمون يقينا ان هذا جزاؤهم العادل انهم لم يظلموا  اذا نفي مثلا محاسبة عن الكافرين او اثباتها كلاهما خطأ

132
00:54:45.050 --> 00:55:05.800
لابد ان نقول مثل ما يقول المؤلف رحمه الله في هذا  يحاسب الله الخلائق ويخلو بعبده المؤمن عبده عبده واحد يعني جميع عباده المؤمنين هكذا كما جاء في حديث عبد الله ابن عمر

133
00:55:06.700 --> 00:55:32.750
وكل واحد يرى انه خال به وحده وهو خال بكلهم كل يكررهم ويسألهم وكل واحد ما يشغل رب العالمين محاسبته عن محاسبة الثاني وتقريره وهذه ايضا هذا المؤمن له سيئات مخفيها

134
00:55:34.450 --> 00:56:01.850
يخبره الله بها ان ذلك يخجل يخجل من ربي وينقلب وجهه اسود ويرى انه قد هلك فاذا وصل الى هذه الحالة قال الله جل وعلا له انا سترتها عليك في الدنيا واغفرها لك اليوم

135
00:56:02.450 --> 00:56:20.050
ثم يعطيه صحيفته بيمينه ويخرج على الناس من الستر وهذا هو السبب هذا ستر الله ستره في الدنيا ثم ستره في الاخرة ثم غفر له كله فضله فضل الله فضل من الله جل وعلا

136
00:56:20.600 --> 00:56:48.300
ولهذا جاء في الحديث كل الناس يعني المؤمنين معافى الا المستهترون المستهتر المجاهر بالامور لو انسان مثلا يفعل معصية ثم يصبح يحدث الناس بها فعلت كذا وكذا اعوذ بالله هذا

137
00:56:48.650 --> 00:57:17.000
يشهر يوم القيامة كما شهر نفسه  المغفرة والعفو لمن ستر نفسه ولهذا اذا وقع الانسان في ذمة ينبغي له ان يظهره هذا يكون عند الذين يعرفون واما الكفار فلا يحاسبون محاسبة من توزن حسناتهم وسيئاتهم

138
00:57:17.100 --> 00:57:46.700
هذا صحيح ما يحاسبون محاسبة من توزن حسناتهم وسيئاتهم ولكن تعد اعمالهم وتعرض عليهم ويقررون بها. ثم واذهب بهم الى النار هذه الكافرين يقول وفي عرصات القيامة الحوض المورود. نعم اقرأ يا اخي

139
00:57:49.250 --> 00:58:16.000
قال المؤلف رحمه الله تعالى وفي عرصات القيامة الحوض المورود للنبي صلى الله عليه وسلم ماؤه اشد بياضا من اللبن. واحلى من العسل انيته عدد نجوم السماء طوله شهر وعرضه شهر. من يشرب منه شربة لا يظمأ بعدها ابدا. والصراط منصوب على

140
00:58:16.000 --> 00:58:36.000
جهنم وهو الجسر الذي بين الجنة والنار. يمر الناس عليه على قدر اعمالهم. فمنهم من يمر كلمح البصر ومنهم من يمر كالبرق. ومنهم من يمر كالريح. ومنهم من يمر كالفرس الجواد. ومنهم من يمر

141
00:58:36.000 --> 00:58:55.500
كركاب الابل ومنهم من يعدو عدوا ومنهم من يمشي مشيا ومنهم من يزحف زحفا ومنهم من يخطف خطف من يخطف خطفا ويلقى في جهنم. فان الجسر عليه كلاليب تخطف الناس باعمالهم

142
00:58:55.600 --> 00:59:15.600
فمن مر على الصراط دخل الجنة فاذا عبروا عليه وقفوا على قنطرة بين الجنة والنار فيقتص لبعضهم من بعض فاذا هذبوا ونقوا اذن لهم في دخول الجنة. واول من يستفتح باب الجنة محمد صلى الله عليه

143
00:59:15.600 --> 00:59:37.100
وسلم واول من يدخل الجنة من الامم امته. وله صلى الله عليه وسلم في القيامة ثلاث شفاعات. اما الشفاعة الاولى فيشفع في اهل الموقف حتى يقضى بينهم بعد ان يتراجع الانبياء ادم ونوح وابراهيم

144
00:59:37.100 --> 01:00:07.100
وابراهيم وموسى وعيسى ابن مريم عن الشفاعة حتى تنتهي اليه. واما الشفاعة الثانية فيشفع في اهل الجنة ان يدخلوا الجنة. وهاتان الشفاعتان خاصتان له. واما الشفاعة الثالثة فيشفع فيمن استحق يدخلها فيمن استحق النار وهذه الشفاعة له ولسائر النبيين

145
01:00:07.100 --> 01:00:34.650
وغيرهم فيشفع فيمن استحق النار الا يدخلها ويشفع فيمن دخلها ان يخرج منها ويخرج الله من النار اقواما بغير شفاعة. بل بفضله ورحمته. ويبقى في الجنة فظل عن من دخلها من اهل الدنيا فينشئ الله لها اقواما فيدخلهم الجنة

146
01:00:35.850 --> 01:00:59.850
في هذه الامور التي ذكر على حسب ما ورد في كتاب الله جل وعلا وفي احاديث رسوله صلى الله عليه وسلم التي فصلت ذلك وبينته وفي عرصات القيامة سبق ان العرصات المقصود بها المواقف

147
01:01:00.550 --> 01:01:28.350
القيامة لها مواقف متعددة الحوض المورود للنبي صلى الله عليه وسلم ولكل نبي حوض يا تلد امته المؤمنون به ولكن حوض نبينا اوسعها واعظمها واكثرها واردا ما اخبر بذلك صلى الله عليه وسلم

148
01:01:29.500 --> 01:02:04.050
والحوظ هو اسم لمجتمع الماء معين مثل ما يقال البركة ما اشبه ذلك من ما يسميه الناس يعني مخصص لاجتماع الماء وهذا يقول هو قال في عرصات القيامة يعني في مواقفها

149
01:02:04.750 --> 01:02:34.150
والظاهر ان المقصود بهذا انه قبل الصراط انه في مكان المحاسبة لان في هذا المكان تشتد الظمأ الناس ولكن ثبت انه يصب فيه نهران من الجنة وقال ميزابان وهو الكوثر الذي قال الله فيه

150
01:02:34.600 --> 01:02:57.950
انا اعطيناك الكوثر وصل لربك وانحر يعني شكرا لله اخلص صلاتك ونحيرتك لان الله اعطاك خيرا كثيرا ومنه هذا اه قالوا كيف يعني ما دام ان النار تحول بين الناس

151
01:02:58.500 --> 01:03:17.800
وبين الجنة لان النار تحيط بالناس من جميع الجهات فيكونون في وسط النار يعني النار حالت بينهم. ما في عبور الا من فوق النار ما في طريق ابدا الا من فوق النار

152
01:03:18.750 --> 01:03:40.250
قالوا هذا كيف اذا يصب فيه النهر يصب النهر وهو النار قد حالت بينه وبينه قالوا اذا معناها الحوظ انه بعد نهاية الصراط هكذا قالوا ولكن هذا بعيد والله لا يعجزه شيء

153
01:03:41.550 --> 01:04:02.150
يجوز ان يصب النهر من فوق النهر او من حيث شاء الله لا داعي الى رد العمر هذا الى الشيء الذي يكون معهودا للانسان يقول انه ان كل نبي له حوض

154
01:04:02.700 --> 01:04:23.900
اما دعوة بعضهم ان الصالح عليه السلام لا حوض له انما حوضه ضرع ناقته فهذا غير صحيح  صالح عليه السلام من الرسل الذين ارسلهم الله جل وعلا الامم وله حوض مثل غيره

155
01:04:24.100 --> 01:04:46.400
يرد عليه المؤمنين من امته قل ما هو ماؤه اشد بياضا من اللبن يعني انه صافي واحلى من العسل وانيته عدد نجوم السماء الانية التي يشرع بها يعني كل من ورد وجد اناء

156
01:04:47.150 --> 01:05:09.000
وجد كأس يشرب ولكن الرسول ذا قائم عليه يذود عنه قيل له كيف يا رسول الله كيف تعرف  قال رأيتم لو كان انسانا له خيل عجل وخله يدخل بهم الا يفرق بينها

157
01:05:10.200 --> 01:05:42.100
انكم تجدون علي غرا محجلين من اثار الوضوء الوضوء فيها خاص بهذه الامة وليس خاصا ولكن هذا التحجيل هو الذي يكون خاص وقوله واحلى من عسل هذا من اوصاف ان يتوا عدد نجوم السماء هذا ايضا من اوصافه

158
01:05:43.000 --> 01:06:06.750
ولا يلزم ان يكون عدد لكنها كثيرة طوله شهر وعرضه شهر يعني مسيرة شهر هذا واسع جدا ارضه مسيرة شهر معنى ذلك ان الارض اتسعت هائل من يشرب منه شربة لا يظنأ بعدها ابدا ولكن

159
01:06:07.050 --> 01:06:39.650
ما يشرب منه الا من اتبع الرسول يقتدى به اما الذين خالفوه انهم لا يشربون منه الصحيح انه يقول قائما عند الحوض اتى قوم اعرفهم ويعرفونني اذا عرفتم حيل بيني وبينهم فقولوا فاقول الى اين

160
01:06:40.000 --> 01:07:07.300
فيقال الى النار اقول وما شأنهم يقولون لم يزلوا بعدك مرتدين يقول سحقا سحقا يعني بعدا لهم  زعم اهل الباطل ان هذا بالصحابة وهذا في الذين ارتدوا ما ارتد منه احد

161
01:07:08.350 --> 01:07:26.850
لان الرسول صلى الله عليه وسلم لما مات ارتد العرب كلهم وقبل ان يموت قد دخلت جزيرة العرب كلها في الاسلام ولهذا السنة التاسعة من الهجرات تسمى سنة الوفود لان كل قبيلة ترسل وفدا

162
01:07:27.350 --> 01:07:47.750
منها تخبر الرسول بانهم امنوا دخلوا في دين الله افواجا ولكن لما توفي خرجوا من دين الله افواجا فلم يبقى على الاسلام الا اهل المدينة واهل مكة والطائف وبلدة في

163
01:07:47.850 --> 01:08:09.050
البحرين في الاحساء  البقية كلهم ارتدوا لهذا صعب الامر جدا على الصحابة قالوا كيف نصنع قد قال الرسول صلى الله عليه وسلم امرت ان اقاتل الناس يقول لا اله الا الله

164
01:08:09.550 --> 01:08:31.650
وثبتهم ابو بكر قال والله لو منعوني كانوا يؤدونها الى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم عليه فشجع الصحابة فقاتلوهم حتى ارجعوهم وقتل منهم عدد كبير هؤلاء مرتدون قتلوا على الردة

165
01:08:32.750 --> 01:09:05.500
كذلك قتل من الصحابة حتى قتل يوم اليمامة من حفظة القرآن سبعون رجل من حفظة القرآن هذا تسبب في ائتنا بجمع القرآن ولان لا يذهب منه شيء المقصود ان الورود عليه في الموقف والله اعلم ثم يقول من شرب منه شربة

166
01:09:05.800 --> 01:09:38.550
لا يظمأ بعدها ابدا لانه يدخل الجنة وهو غير محتاج الى الماء ثم يستمر النعيم هذا بالنسبة للحوظ  يقول الصراط ايضا منصوب على متن جهنم. الصراط اسم للجسر الذي يعبر عليه

167
01:09:38.950 --> 01:10:04.750
بين جبلين او من فوق نهر او ما اشبه ذلك وجهنم في الموقف يؤتى بها فتحيط بالناس من خلفهم ما في مهرب ولا في مخرج الا من فوقها اه لهذا ينصب الصراط من فوقها

168
01:10:05.950 --> 01:10:32.350
والحقيقة ان العبور بالعمل وليس في القدم لانه يقول انه مذلة مدح مد مدحظة مزلة المدحظة يا المحل محل الطين اذا اصيب بالماء ما تثبت القدم عليه يتزحلق يسمى مدح حظة مثل هذا

169
01:10:33.350 --> 01:10:58.900
مزلة وايضا جاء انه مضطرب ما هو ثابت يتحرك بل يظطرب وجاء انه حد من السيف لو دقيق ايضا هذا فلا يمكن العبور عليه بالقدم لو نصب مثل بين مرتفعين

170
01:11:00.200 --> 01:11:24.650
خشب ولا شيء يمكن يسعى للمشي ما كل يستطيع يمشي مو ثابت ويرى تحته هو لو ما يستطيع اه المقصود يعني ان العبور بالعمل العبور على الصراط بالاعمال ولهذا يقول انهم منهم من يعبر عليه كلمح البصر

171
01:11:25.000 --> 01:11:57.050
ومنهم من يعبر عليه من هو اقل من هذا كالبرق كخطف البرق ومنهم من يكون يمر الريح   سرعة الفرس الجواد والراكب او راجل وهكذا يعني حسب اعمالهم العبور عليه بحسب العمل

172
01:11:57.900 --> 01:12:25.250
الله المستعان هذا امر هائل امر مخوف جدا جدا تصور الانسان كيف يبيع مره فوق النار كيف تثبت اقدامه ولهذا قال انس رضي الله عنه للرسول صلى الله عليه وسلم انس هو خادم الرسول

173
01:12:25.700 --> 01:12:45.700
صلى الله عليه وسلم خدمه عشر سنوات قال يا رسول الله اشفع لي ولنا فاعل ان شاء الله قال اين اجدك قال اما عند الحوض واما عند الميزان واما عند الصراط لا اعدها الثلاثة المواقف

174
01:12:47.450 --> 01:13:06.600
اه هذا وعد وعد منه صلى الله عليه وسلم لانس ولكن المقصود قوله نكون في هذه الثلاثة عند الحوضة وعند الميزان او عند انه صلوات الله وسلامه عليه قد اعطاه الله

175
01:13:06.950 --> 01:13:46.050
الدرجة الرفيعة العالية  عند هذا الميزان يقول العبور على الصراط ما احد يتكلم يتكلمون والنار تحتهم يقول ولا يتكلم الا الرسل وكلامهم اللهم سلم اللهم سلم الله المستعان ويقول في ومنهم من يعدو عدوا ومنهم من يمشي مشيا ومنهم من يزحف

176
01:13:47.000 --> 01:14:15.900
لانه عند الطاعة ثقيل فهكذا هو حسب اعمالهم في الدنيا الذي يزحف الى الطاعة يزحف هناك والذي يكون يمر كالبرق او كخطف البصر هذا اعلى المؤمنين الذين يسارعون الى الخيرات يتقربون

177
01:14:16.200 --> 01:14:38.900
الى الله جل وعلا بالنوافل بعد اداء الفرائض مع توفيق الله جل وعلا ولا كم انسان يكون عنده اعمال ولكنها لا تجدي الله المستعان ومنهم من يعدو عدوا ومنهم من يمشي مشيا

178
01:14:39.200 --> 01:15:02.350
منهم من يزحف زحفا ومنهم من يخطف يقول صلى الله عليه وسلم عليه كلاليب وحسك مثل شوكة السعدان ثم يقول لاصحابي هل رأيتم السعدان شوكة الا انه لا يعلم عظمها الى الله

179
01:15:03.050 --> 01:15:24.000
لها شوك شوكة عقيفة مدورة يعني تمسك الثوب وتمسك لماذا يقول لهم هل رأيتم السعدان لان السعدان لا ينبت في الحجاز من نبت هذه البلاد بعد ان ينبت في نجد

180
01:15:24.950 --> 01:15:59.050
وهو من افضل براعي الابل لهذا في المثل نرعى ولا كالسعدان نزل العرب  المقصود انه تصور الاشياء مثل ما نشاهده لنا صلوات الله وسلامه عليه عليه خطاطيف تخطف الناس تمسكه وترميه في النار. نسأل الله العافية

181
01:16:00.150 --> 01:16:27.500
والانسان احيانا يتعلق بيده واحيانا يكبو احيانا يزحف واحيانا حسب اعمالهم وقد تعجز اعمالهم عن حملهم ولكن من مر على الصراط نجا دخل الجنة فعلى هذا ما يعبر على الصراط

182
01:16:27.800 --> 01:16:44.250
الا المسلمون الكافرون ما لهم دخل في هذا الكافرون ذو بهم قبل هذا العبور الذي يكون على الصراط ونصب الصراط لاهل الاسلام فقط من هذه الامة ومن غيرها من الامم السابقة

183
01:16:45.000 --> 01:17:13.400
الذين اتبعوا الرسل اه من عبر عليه دخل الجنة فاذا عبروا  على قنطرة بين الجنة والنار القنطرة يقولون هي منتهى الصراط يوقفون هناك وآآ ينقون ويهذبون فلا يدخلون الجنة الا وقد طهروا ما عند

184
01:17:14.450 --> 01:17:38.700
عندهم لاحد شيء وكذلك اهل النار ما يدخلون النار الا الا وقد اعطوا حقوقهم واخذت الحقوق منهم  لكن اهل الجنة اذا نجوا من النار الجنة طيبة لا يدخلها الا طيب طاهر

185
01:17:39.550 --> 01:18:04.100
يعني  ليس عليهم اي درن من ادران المعاصي والذنوب انتهت الله وطهرهم وقت وص لبعضهم من بعض وهذه مظالم يعلم الله جل يعلم الله جل وعلا انها لا تؤثر على دخولهم الجنة

186
01:18:07.200 --> 01:18:33.800
قال رحمه الله تعالى واصناف ما تظمنته الدار الاخرة. واول واول من يستفتح باب الجنة واول ما يستفتح من يستفتح باب الجنة محمد صلى الله عليه وسلم. واول من يدخل الجنة من الامم

187
01:18:33.800 --> 01:18:53.800
امته وله صلى الله عليه وسلم في القيامة ثلاث شفاعات. اما الشفاعة الاولى فيشفع في اهل الموقف حتى يقضى بينهم بعد ان يتراجع الانبياء ادم ونوح وابراهيم وموسى وعيسى ابن مريم

188
01:18:53.800 --> 01:19:23.800
عن الشفاعة حتى تنتهي اليه. واما الشفاعة الثانية فيشفع في اهل الجنة ان يدخلوا الجنة. وهكذا الشفاعتان خاصتان له. واما الشفاعة الثالثة فيشفع فيمن استحق النار. وهذه الشفاعة له ولسائر النبيين والصديقين وغيرهم فيشفع فيمن استحق النار الا يدخلها

189
01:19:23.800 --> 01:19:43.850
فيمن دخلها ان يخرج منها ويخرج الله من النار اقواما بغير شفاعة. بل بفضله ورحمته. ويبقى في الجنة فضل عمن دخلها من اهل الدنيا فينشئ الله لها اقواما فيدخلهم الجنة. يعني اه

190
01:19:44.000 --> 01:20:14.850
الشفاعة مأخوذة من الشفع والشفع هو مقابل للوتر يقول الله جل وعلا والفجر وليال عشر والشفع والوتر يقول بعض المفسرين الشفع المخلوق كل الخلق شفي تجد ذكر وانثى ومن كل شيء

191
01:20:15.250 --> 01:20:42.950
من العقلاء ومن غيرهم فله نظير والوتر هو الله الوتر هو الله جل وعلا لا نظير له فهو احد صمد تعالى وتقدس الشفع بدل ما كان الطالب وتر وحده انضم اليه اخر فصار شف

192
01:20:43.800 --> 01:21:06.200
الشفاعة اخذت من هذا المعنى يقول اول من يستفتح باب الجنة محمد يعني يشفع ولكن هذه كفاءة ثانية خاصة باهل الجنة وقال واول من يدخل الجنة من الامم امته لقوله صلى الله عليه وسلم

193
01:21:06.500 --> 01:21:31.150
نحن الاخرون الاولون بيد انهم اوتوا التوراة والانجيل قبلنا وش معنى الا الا انه يعني من ادوات الاستثناء اه المقصود ان اول من يدخل الجنة من هذه الامة هو اول من يدخلها فقراء المهاجرين

194
01:21:31.500 --> 01:21:55.450
اول من يدخل الجنة وقراء المهاجرين وهم الذين يسبقون اليها بلا حساب ولا عذاب ثم قال هذا القول صلى الله عليه وسلم قام عكاشة ابن محصن وقال يا رسول الله ادع الله ان يجعلني منهم. قال انت منهم

195
01:21:57.450 --> 01:22:22.950
اه قام رجل اخر قال سبقك بها عكاشة ثم يقول في القيامة ثلاث شفاعات شفاعة للنبي صلى الله عليه وسلم ولكن خاصة به التي ذكر واحدة ليست خاصة اما الشفاعة الاولى

196
01:22:23.300 --> 01:22:45.100
فيشفع في اهل الموقف ان يأتي الله جل وعلا ليحاسبهم يريحهم من الموقف وهذه الشفاعة هي التي يتراجع عنها اولو العزم من الرسل مع ادم ان ادم ليس منه العزم لقوله

197
01:22:45.300 --> 01:23:11.050
اولو العزم نوح وابراهيم وموسى وعيسى محمد صلى الله عليه وسلم هؤلاء الخمسة ذكروا في ايتين من كتاب الله في اية سورة الاحزاب في سورة الشورى والا ما في نص

198
01:23:11.650 --> 01:23:35.150
على ان هؤلاء هم اولو العزم قد قال الله جل وعلا واصبر كما صبر اولو العزم من الرسل  يقضي بينهم جل وعلا بعد ما يشفع لانه ثبت انه يقول اذا اراد الله جل وعلا

199
01:23:35.300 --> 01:23:57.150
ان يريح الناس من عناء الموقف الهمهم طلب الشفاعة ولا يلزم ان كلهم يكفي بعضهم فيقول بعضهم لبعض من اولى بذلك من ابيكم ادم خلقه الله بيده واسكنه جنته واسجد له ملائكته

200
01:23:57.650 --> 01:24:22.550
يذهبون اليه غدا معهم والانبياء كلهم معهم وقوف الموقف يقولون له اشفع لنا الى ربك يفصل بيننا ويريحنا من هذا الشدة وهذا الكرب وكرب شديد ما هو سهل يقول لست هناك

201
01:24:22.900 --> 01:24:48.500
لست كما تظنون لا استطيع اذهبوا الى غيري انا قد عصيت ربي يعني معصية يتذكرها وقد تاب الله عليه وكأنها لا وجود لها ولكن الموقف صعب جديد جدة يقول اذهبوا الى نوح عليه السلام فان الله سماه

202
01:24:48.600 --> 01:25:10.150
عبدا شكورا يأتون الى الروح ويعتذر ويرسلهم الى ابراهيم ويقولون لابراهيم انت خليل الرحمن  يقول لا قليل من وراء الى وراء وقد كذبت ثلاث كذبات ما هي الكذبات التي كذبها

203
01:25:10.650 --> 01:25:30.650
هي الحقيقة ما هي بكذبات ولكنها سميت كذبات من باب التجاوز تجوز والا هي كلها اه المجادلة عن دين الله وعن فعله كبيرهم هذا اني سقيم قول للجبار الخبيث الذي

204
01:25:31.150 --> 01:25:48.400
اراد ان يأخذ زوجته قال له هي اختي ثم لما رجع اليها قال سألني عنك وقلت انك اختي وانت اختي في الاسلام ليس على وجه الارض اليوم مسلم غيري وغيرك

205
01:25:48.450 --> 01:26:13.100
فلا تكذبيني اذا سألت كيف قولي اختي لانه لو قال انه زوجته لاخذها  ندري يعني ما القضية الله اعلم قالت له اني اخته يعني اخته جعلها كذب هذه من من المعاريظ

206
01:26:13.750 --> 01:26:39.350
وقد جاء في الحديث ان في المعاريض لمندوحة عن الكذب الانسان يجوز له ان يأتي بما يعرض به عن شيء لا يريد  وكان الرسول يفعل ذلك  ذهابه الى بدر ذهب هو وابو بكر الى

207
01:26:39.700 --> 01:27:00.850
يسألون عن قريش وعن عددهم وعن مكانهم فوجدوا رجلا من العرب قالوا هل علمت عن قريش شيء؟ قال لا اخبركم حتى تخبراني مما انتم وقال له صلى الله عليه وسلم اذا اخبرتنا اخبرناك

208
01:27:01.500 --> 01:27:19.450
قال نعم انهم كذا وانهم كذا وانهم قال ممن القوم؟ قالوا قال صلى الله عليه وسلم نحن من ماء من ماء الانسان مخلوق مما كل الناس خلقوا من ماء هذا منها من المعاريض

209
01:27:19.550 --> 01:27:43.500
رجل قال مما اذا ما عند الماء الذي قرب العراق   وكان اذا اراد ان يغزو مر بغيرها الى اخره هذا معنى قولهن في المعاريض ممدوحة ولكن ابراهيم اعترض اعتذر بهذا

210
01:27:43.800 --> 01:28:10.050
بشدة الموقف ثم يرسلهم الى موسى ويقول لهم انا قتلت نفس عجيب يعني موقف شديد جدا يرسلهم الى عيسى وعيسى ما يذكر ذنب ومع ذلك  اذهبوا الى محمد عبد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر

211
01:28:10.950 --> 01:28:32.450
يأتون اليه فيقول انا لها صلى الله عليه وسلم فاذهب الى مكان يقال له الفحص تحت العرش فاسجد لربي ويفتح علي من المحامد والثنى ما لا احسنه الان ثم يقال لي

212
01:28:32.550 --> 01:28:52.750
ارفع رأسك وسل تعطى واشفع تشفع وهكذا من ذا الذي يشفع عنده الا باذن الله احد يشفع حتى يقول له جل وعلا اشفى اشبع بان الله يأتي هذه الشفاعة لا ينكرها احد من اهل البدع

213
01:28:53.400 --> 01:29:15.050
كلهم يقرون بها لانها للفصل بين العباد ما فيها دخول جنة ودخول نار وبخلاف التي فيها انه يشفع لمن يستحق النار انه يدخلها او يشفع فيها من دخل النار ولم يخرج منها هذي ينكرونها

214
01:29:16.800 --> 01:29:46.200
ستنتهي اليه واما الشفاعة الثانية هذه الشفاعة الكبرى وهي التي ذكرها الله جل وعلا في قوله ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى ان يبعثك ربك مقاما محمودا ما هي المقام المحمود؟ يحمده الاولون والاخرون عليها

215
01:29:46.900 --> 01:30:06.900
كل الخلق يحمدونه على ذلك  لانه شفع لهم جميعا هذي ما هي خاصة لامته للخلق كلهم اما الشفاعة الثانية فيشفع في اهل الجنة التي ذكرها اولا انه يستفتح باب الجنة

216
01:30:07.500 --> 01:30:28.050
ما يفتح باب الجنة حتى يشفع فيه صلى الله عليه وسلم اه هاتان خاصتان به يضاف الى هاتين شفاعة ثالثة ولكنها خاصة برجل واحد فقط وهي خاصة به وهي شفاعة في عمه ابي طالب

217
01:30:29.300 --> 01:30:53.500
ان يخرج الى ضحظاح من النار يصل الى كعبيه منها دماغه  هذه شفاعة تخفيف فقط تخفيف للعذاب والا لا يخرج من النار انه كان يحوط النبي صلى الله عليه وسلم

218
01:30:54.000 --> 01:31:28.250
يذود عن هذه الشفاعة الثانية اما الشفاعة الثالثة فيشفع فيمن استحق النار الا يدخلها وهذه الشفاعة له ولسائر النبيين والصديقين والملائكة والاطفال ايضا الاطفال الذين ماتوا صغارا يشفعون لوالديهم لوالديهم فقط

219
01:31:29.550 --> 01:31:51.500
كلها لابد ان تكون بعد اذن الله جل وعلا وكذلك يخرج الله من النار قوما بلا شفاعة برحمته جل وعلا مع ان الشفاعة برحمته الكفاءة لا احد يشفع الا بعد اذنه

220
01:31:51.650 --> 01:32:21.400
ولا يشفعون الا لمن ارتضى ولهذا يقول حقيقة الشفاعة ارادة رحمة الله للمشفوع له واظهار كرامة الشافع  ارادة رحمة الله للمشفوع له واظهار كرامة الشافع يظهر كرامته الامر كله لله جل وعلا. ما احد يملك مع الله شيء

221
01:32:23.750 --> 01:32:54.950
نعم واصناف ما تضمنه يوم القيامة قال رحمه الله تعالى واصناف ما تظمنته الدار الاخرة من الحساب والثواب والعقاب والجنة والنار وتفاصيل ذلك مذكورة في الكتب المنزلة من السماء والاثار من العلم المأثور عن الانبياء وفي العلم وفي العلم الموروث عن محمد صلى الله عليه وسلم. من ذلك

222
01:32:54.950 --> 01:33:13.850
كما يشفي ويكفي فمن ابتغاه وجده نعم هذا الذي ان يصنع ان التفاصيل تفصيل الامور التي تكون يوم القيامة موجودة في كتاب الله كذلك موجودة في احاديث رسول الله وهي كثيرة

223
01:33:14.350 --> 01:33:45.550
وقد اعتنى بها العلماء وصنفوا فيها مصنفات كثيرة مثل اه التذكرة للقرطبي ومثل البدور السافرة في علوم الاخرة للسيوط ومثل البحور الزاخرة في علوم الاخرة سفاريني والكتب في هذا كثيرة جدا

224
01:33:45.650 --> 01:34:11.750
كثيرة وكلها سرد للاحاديث وللايات فقط ان ما في باب اجتهاد وباب ما له دخل في هذا وانما يذكر الاحاديث وايات الله جل وعلا وما قيل في تفسيرها هذه يعني من ارادها فهي موجودة

225
01:34:12.000 --> 01:34:38.600
وينبغي للانسان ان يطلع عليها ان هذه من الامور التي يجب ان يؤمن بها ويجب ان يستعد لها فلا يهمل الانسان نفسه نعم قال رحمه الله تعالى وتؤمن الفرقة الناجية من اهل السنة والجماعة بالقدر خيره وشره. والايمان بالقدر على درجة

226
01:34:38.600 --> 01:35:04.050
كل درجة تتضمن شيئين. فالدرجة الاولى الايمان بان الله تعالى عليم بالخلق. وهم عاملون علمه القديم الذي هو موصوف به ازلا وابدا وعلم جميع وعلم جميع احوالهم من الطاعات والمعاصي والارزاق والاجال. ثم كتب الله في اللوح المحفوظ

227
01:35:04.050 --> 01:35:22.200
مقادير الخلق فاول ما خلق. فاول ما خلق الله القلم. قال له اكتب قال ما اكتب؟ قال اكتب ما هو كائن الى يوم القيامة. فما اصاب الانسان لم يكن ليخطئه وما اخطأه

228
01:35:22.200 --> 01:35:42.200
لم يكن ليصيبه جفت الاقلام وطويت الصحف كما قال تعالى الم تعلم ان الله يعلم ما في السماء والارض ان ذلك في كتاب ان ذلك على الله يسير. وقال تعالى ما اصاب من مصيبة في الارض ولا في

229
01:35:42.200 --> 01:36:01.450
في انفسكم الا في كتاب الا في كتاب من قبل ان نبرأها ان ذلك على الله يسير وهذا التقدير التابع لعلمه سبحانه يكون في مواضع جملة جملة وتفصيلا. فقد فقد كتب في اللوح المحفوظ

230
01:36:01.450 --> 01:36:21.450
ما شاء واذا خلق واذا خلق جسد الجنين قبل نفخ الروح قبل نفخ الروح فيه بعث اليه فيؤمر باربع كلمات فيقال له اكتب رزقه واجله وعمله وشقي ام ام سعيد

231
01:36:21.450 --> 01:36:42.050
ولذلك فهذا التقدير قد كان ينكره غلاة القدرية قديما. ومنكره اليوم ومنكره اليوم قليل واما الدرجة الثانية فهي مشيئة الله النافذة وقدرته الشاملة وهو الايمان بان من شاء ما شاء

232
01:36:42.050 --> 01:37:02.050
شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن وانه ما في السماوات وما في الارض من حركة ولا سكون الا بمشيئة بمشيئة الله سبحانه لا يكون في ملكه ما لا يريد. وانه سبحانه على كل شيء قدير. من الموجودات والمعدودات

233
01:37:02.050 --> 01:37:22.050
والمعدومات ما من مخلوق في الارض ولا في السماء الا الله الا الله الا الله خالقه سبحانه لا خالق غيره ولا رب سواه ومع ذلك فقد امر العباد بطاعته وطاعة رسله. ونهاهم عن معصيته وهو سبحانه يحب

234
01:37:22.050 --> 01:37:51.100
المتقين والمحسنين والمقسطين ويرضى عن الذين امنوا وعملوا الصالحات ولا يحب الكافرين ولا يرضى عن القوم الفاسقين ولا يأمر بالفحشاء ولا يرضى لعباده الكفر. ولا يحب الفساد  والعباد فاعلون حقيقة والله خلق افعالهم والعد هو المؤمن والكافر والبر والفاجر والمصلي

235
01:37:51.100 --> 01:38:11.100
الصائم وللعباد قدرة على اعمالهم ولهم ارادة والله خالقهم وقدرتهم وارادتهم كما قال تعالى لمن شاء منكم ان يستقيم وما تشاؤون الا ان يشاء الله رب العالمين. وهذه الدرجة من القدر يكذب

236
01:38:11.100 --> 01:38:31.100
يكذب يكذب بها عامة القدرية الذين سماهم النبي صلى الله عليه وسلم مجوس هذه الامة ويغلو فيها قوم من اهل الاثبات حتى سلبوا العبد قدرته واختياره. ويخرجون ويخرجون عن افعال الله واحكامه. حكمها

237
01:38:31.100 --> 01:38:59.600
ومصالحها هذا احد اركان الايمان الستة وهو الركن السادس من اركان الايمان الذي لا يؤمن به لا يكون مؤمنا  ولهذا يقول وتؤمن الفرقة الناجية من اهل السنة والجماعة بالقدر خيره وشره

238
01:39:01.550 --> 01:39:26.250
القدر اخذ من التقدير قدر الشيء قدرا اذا علمه احاط به ثم عينة وسئل الامام احمد عن القدر ما هو؟ قال القدر قدرة الله يعني ان القدر يعود الى صفات الله

239
01:39:26.950 --> 01:39:52.950
فهو من صفات الله جل وعلا ولهذا فصل المؤلف فيه لان الناس اختلفوا فيه وقال الايمان بالقدر على درجتين كل درجة تتضمن شيئين اه قبل هذا يقول قوله خيره وشره

240
01:39:53.450 --> 01:40:16.050
يعني هذا بالنسبة للمقدور عليه. للمقدر له بالنسبة للمخلوق. اما ربنا جل وعلا وكل ما يفعله خير بالنسبة الي وان كان بعضه شر على المخلوق لانه جزاء يكن عذاب وقد يكون

241
01:40:16.850 --> 01:40:35.800
لهذا قال خيري وشره يعني انه يجب ان يكون المسلم المؤمن يؤمن بان كل ما يقع ان الله علمه قبل وقوعه وانه كتبه وانه لا يقع الا بمشيئته انه هو الخالق

242
01:40:35.950 --> 01:41:06.650
لكل شيء جل وعلا وما سواه مخلوق والدرجة الاولى يقول الايمان بان الله تعالى عليم بالخلق وما هم عاملون بعلمه القديم يعني العلم الازلي الازلي الذي هو صفته والله بصفاته ازليا

243
01:41:07.550 --> 01:41:25.150
لا مبدأ له فهو اول بلا بداية ما قال الرسول صلى الله عليه وسلم اللهم انت الاول فليس قبلك شيء الان قبل الله شيء تعالى وتقدس الله صفاته كاملة تامة

244
01:41:25.550 --> 01:41:54.200
لا يستفيد من وجود الاشياء شيئا  لم يكن له تعالى وتقدس علمه محيط بكل شيء علم الاشياء قبل وجودها ثم كتب علمه هذه الدرجة الدرجة الذي علم الله وكتابته فلا بد من هذا

245
01:41:54.500 --> 01:42:16.000
ان يؤمن الانسان بان الله عليم بكل شيء ثم انه كتب علمه بكل شيء وهو العبارة عن اللوح المحفوظ كتب كل شيء في اللوح المحفوظ وهذه الكتابة مجملة وتأتي مفصلة

246
01:42:16.250 --> 01:42:53.550
لان كتابات اخرى مثل ما ذكر في قضية الجنين وكذلك كتابات اه  الكرام الكاتبون الذين يكتبون الاعمال وكذلك التقدير السنوي والتقدير اليومي الذي يدل عليه قوله جل وعلا كل يوم كل يوم هو في شأن

247
01:42:54.600 --> 01:43:19.150
يقول ابن عباس له في اللوح المحفوظ ثلاث مئة وستون نظرة كل يوم يخفض ويرفع ويعز ويذل ويميت يرزق آآ يتصرف في ملكه تعالى وتقن هذا اما بالتفصيل  حديث ابن مسعود ايضا من باب التفصيل

248
01:43:19.650 --> 01:43:49.400
حينما يرسل الملك يكتب اربعة اشياء عندما ينفخ الروح بالجنين يوضع في رحم امه نطفة يعني قطرة ماء مهين ثم يتحول الى علقة يعني قطعة دم ثم يتحول من العلقة الى مضغة يعني قطعة لحم

249
01:43:50.500 --> 01:44:12.800
اذا كمل اياما معدودة ان يقيل اثنين واحد وثمانين يوم او او اثنين واربعين يوم الله اعلم. لانها جاءت في احاديث هذا وهذا يرسل اليه الملك في رحم امه ويؤمر ان يكتب

250
01:44:14.200 --> 01:44:36.450
رزقه عمله واجله وشقي او سعيد سواء كان ذكر او انثى يكتب هذه الاربعة الاشياء فهذه الكتابة سابقة في اللوح المحفوظ ولكن اطلع الملك عليها وما في اللوح المحفوظ ما احد

251
01:44:36.800 --> 01:44:59.300
يطلع عليه الا الامور التي يطلع الله عليها ما يشاء من يشاء لهؤلاء يقولون ان بعض المخرفين الصوفية انهم يطلعون على اللوح المحفوظ الشبلي ونحوه الذين يزعمون هذا هذا وش حكمه مثل هذا اللي يقول

252
01:44:59.400 --> 01:45:24.200
اللوح المحفوظ انه كذب كذب رسول الله صلى الله عليه وسلم كذب بكتاب الله ومع ذلك يزعمون انه اعلى طبقة من الناس من الاوليا وغيره نسأل الله السلامة قد يأتي الشيطان يغره في اشياء

253
01:45:24.900 --> 01:45:50.600
يرى انها وهي باطل التيجاني اللي يقول انه ان الرسول اعطاه اشين يقظة لا مناما اللي صار من الصحابة هو  الاخص من الصحابة لانه يعلمه ويعطيه ويأمره وينهاه جاءه بدين جديد

254
01:45:52.550 --> 01:46:16.700
انسان عجيب يعني تصريف الشيطان له كيف يعني يصرفه كيف في امور على حسب ما يريد الشيطان المقصود ان هذه الدرجة اولا الايمان بعلم الله الشامل لكل شيء. الثاني الدرجة الثانية

255
01:46:17.700 --> 01:46:42.500
ايش الايمان بكتابة علمه بانه كتب علمه على كل درجة تضم شيئين يعني الشيئين هي العلم والكتابة هذه الاولى  الكتابة الله جل وعلا مثل ما قال انه اول ما خلق الله القلم يعني من هذه المخلوقات المشاهدة لنا

256
01:46:44.350 --> 01:47:04.500
اول ما خلق الله القلم منها ولا يلزم ان يكون اول القلم هو اول كل مخلوقات لانه ثبت ان العرش والماء قبل القلم والعرش والمع مخلوق لابد ان نقول كذا. يعني

257
01:47:04.850 --> 01:47:22.100
اول ما خلق الله القلم من هذه الامور المشاهدة المعلومة لنا غير العرش ما نعلمه ما يعني ما نراه ولا نشاهده كذلك الماء الذي عليه لا تتعارض حديث الرسول صلى الله عليه وسلم

258
01:47:22.750 --> 01:47:42.200
في صحيح مسلم عن ابن ان عبد الله ابن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اول ما اه او ان الله كتب مقادير الاشياء قبل خلق السماوات والارض بخمسين الف سنة

259
01:47:42.300 --> 01:48:02.350
وكان عرشه على الماء وكان عرشه على الماء يعني وقت الكتابة  هذا معنى يقول اول ما خلق الله مع ان بعض العلماء يقول مثل شيخ الاسلام ابن تيمية يقول ان قوله اول ما خلق الله القلم

260
01:48:03.150 --> 01:48:22.650
ولو نكتب هذه جملة واحدة يعني المقصود بذلك الامر امره بالكتابة عند خلقه مباشرة وليس المقصود الاخبار بانه اول المخلوقات. فيكون مثل الحديث السابق. ما في يعني ما في مخالفة له

261
01:48:23.950 --> 01:48:44.750
وبعضهم يأبى هذا يقول لا هو اول مخلوقات من هذه الامور والمشاهدة لانه قال اول ما خلق الله القلم وفي اول ما خلق الله القلم يعني يكون جملتين او جملة

262
01:48:45.900 --> 01:49:12.700
على كل حال لابد انه يتفق مع الحديث الاول لا يخالفه لان كلاهما صحيح ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم اذا كان صحيفة هي فهو كله كلاهما حق   يوجد من آآ حركات وسكنات وتغيرات

263
01:49:13.750 --> 01:49:39.550
ايجاد واعدام وغير ذلك كله سبقت كتابته وعلمه لله جل وعلا وهذا يقول هذه الامور دلت عليها ايات كثيرة واحاديث كثيرة كما قال جل وعلا الم تعلم ان الله يعلم ما في السماء والارض

264
01:49:40.700 --> 01:49:57.800
ان ذلك في كتاب. ان ذلك على الله يسير كثيرة يدل على هذا ما تسقط من حبة ولا ورقة ولا من ورقة ومحبة في ظلمات الارض ولا يرطب ولا يابس

265
01:49:57.850 --> 01:50:14.700
الا في كتاب مبين اه قد كتب وفرض منه ما اصاب من مصيبة في الارض ولا في انفسكم الا في كتاب من قبل ان نبرأها نبرأها يعني من قبل ان توجد

266
01:50:15.050 --> 01:50:45.350
مكتوبة الكتابة هي كتابة علم الله اليس الكتابة ترغم احدا  يعني يضطره الى فعل كذا وكذا الله علم ان هذا المخلوق سيوجد وانه سيعمل هذه الاعمال باختياره وقدرته ما احد يرغمه

267
01:50:45.750 --> 01:51:08.750
سيكون هو المسئول ولكن بعض الناس لا يتسع فكره لهذا يقول كيف يعني يكتب علي اني ما اصلي او يكتب علي النيابة عن المعاصي. ثم اعاقب عليه اذا من الذي عمل؟ من الذي امتنع من الصلاة

268
01:51:08.950 --> 01:51:30.750
من الذي عمل المعصية؟ ليس انت اه انت رأيت كتابة سخرتك بهذا واجبرتك ما تعلم وش الذي كتب عليه واعطيت اعطيت مقدرة وقوة وامرت بشيء تستطيع تفعله ولكنك انت ابيت

269
01:51:31.350 --> 01:52:01.400
ان تفعل  ولكنهما يفهمون فيقول هذا التقدير التابع لعلمه سبحانه وتعالى يكون في مواضع جملة وفي مواضع تفصيلا جملة يعني مخلوقات كون الله جل وعلا يقضي في السنة في ليلة القدر كل ما يقع في السنة

270
01:52:02.150 --> 01:52:18.550
انزلناه في ليلة مباركة فيها يفرق كل امر حكيم امرا من عندنا انا كنا مرسلين هذا من الجمل قد كتب في اللوح المحفوظ ما شاء. يعني هذه من الجمل ايضا

271
01:52:19.150 --> 01:52:42.100
بل كتب في اللوح الموظوع كل شي. كل شيء كتب بالمحظور حتى نبض العروق في البدن تحرك هذا مكتوب ولا حركة ولا سكون الا وقد كتب وفرغ منه وكل ذلك دليل على قدرة الله وعلى علمه المتناهي الذي

272
01:52:42.300 --> 01:53:06.350
علم الدقيق والجليل والصغير والكبير فلا يخفى عليه شيء تعالى وتقدس لهذا قال واذا خلق الله جسدا خلق جسد الجنين قبل نفخ الروح فكتب هذه الاشياء التي ثم يقول واما الدرجة الثانية

273
01:53:06.600 --> 01:53:25.800
فهي مشيئة الله النافذة العامة الشاملة ما شاء الله كان وما لا يشاء يعني انه لا يقع في الكون شيء الا بمشيئته الكون كله له وهو الخالق له فلا يقع

274
01:53:26.000 --> 01:53:52.350
شيء الا اذا شاءه جل وعلا فمشيئته هي النافذة ولقد جعل للعقلاء مشيئة ولكنها تتبع مشيئة الله وما تشاؤون الا ان يشاء الله فلهم مشيئة غير انها ليست مستقلة ما تقع الا بعد مشيئة الله جل وعلا

275
01:53:53.550 --> 01:54:16.550
هذه هذا الجمع بين هذا وهذا وقدرة الله الشاملة وهو الايمان بان الله ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن كثيرا ما نقول مثلا انسان قد يسير في السيارة او في غيرها يقول لولا اني كنت كذا لوقعت في كذا وكذا

276
01:54:16.750 --> 01:54:40.950
هذا لا يجوز ان يقال لو كان الله قدره وقعت ولكن هذا ما قدر وان الله يريك ضعفك ويركنك لا تستطيع انك تتصرف تصرف كامل الامر بيد الله جل وعلا فعليك ان تلجأ الى ربك دائما

277
01:54:41.100 --> 01:55:10.800
نسأله السداد والتوفيق والهداية هو يريك اشياء حتى تعرف قدرك  الامور التي قدرها لابد من وقوعها لابد ولكن بعض الناس يقع في حتى الشرك الشرك اللفظي وهو اسناد الاشياء الى اسبابها

278
01:55:11.200 --> 01:55:31.150
الى مسببات الاسباب اسباب ليست اعمل شي لكن الله جعلها اسباب خلقها والاسباب قد تتخلف نحتاج الى اسباب اخرى وهكذا لابد ان يكون الانسان يسند الامور الى ربه جل وعلا

279
01:55:32.200 --> 01:55:54.150
اولا ولهذا يقول ابن عباس انكم تشركون حتى احدكم يقول يشرك بكلبي يقول لولا الكلب لاتنا اللصوص يعني ان الكلب ينبه الناس اذا رأى لص ينبح عليه وينبههم ويستعدون لذلك

280
01:55:55.750 --> 01:56:18.750
يقول هذا شرك لولا لولا الكلب لاتانا اللصوص يعني هذا شرك لفظي الشركة الالفاظ كذا لا صار كذا اه هذه من الامور التي ينبغي ان الانسان يتنبه لها الشيء اللي امور يعني عادية وامور

281
01:56:19.850 --> 01:56:37.900
كل الامور بتقدير الله جل وعلا الذي ما قدره ما يقع والذي قدره لا بد ان يقع هذي درجة ثم هذه تتضمن شيء اخر وهو ان الله هو الخالق وحدة

282
01:56:37.950 --> 01:57:06.200
ليس معه خالق المشيئة له والخلق له. تعالى وتقدس فهذه الدرجة هذه ينكر ينكرها ويكفر بها كثير من الناس مثل القدرية الذين هم المعتزلة ومنهم الاشاعرة في بعض الاشياء لان الاشاعرة يجعلون الانسان مجبر

283
01:57:07.500 --> 01:57:39.200
ليس الانسان انه يعمل اشياء باختياره ويقولون ان انه اذا فعل الشيء اسباب حتى الاسباب ما يجعلونها اسباب قائمة بنفسها الان تفصيلات كثيرة في هذا  الذين يقولون مثلا ان الانسان هو الذي يخلق فعله

284
01:57:39.550 --> 01:58:01.250
هذولا القدرية وذلك انهم ما استطاعوا ان يجمعوا بين شرع الله الذي هو الامر والنهي وبين قدر الله الذي قدره استطاعوا ان يجمعوا في عقولهم يعني عقولهم ما استوعبت هذا

285
01:58:01.950 --> 01:58:28.250
فقالوا كيف مثلا يقدر علينا المعاصي ثم يعاقبنا بها. هذا ظلم فاذا لا بد ان يكون الانسان هو الذي يعصي بقدرته وبخلقه. هو الذي يخلق المعصية ويخلق الكفر يكفر والله جل وعلا ما خلق له الكفر ولا قدر عليه الكفر حتى لا يكون

286
01:58:29.250 --> 01:58:52.400
الله ظالما هذه هي العلة التي يعتل بها ولكنهم في الحقيقة نسوا ان الله جل وعلا هو المتصرف الكوني كله وان قدرته فوق هذا وانه جعل لهم قدرة واختيارا وامرهم بما يستطيعون

287
01:58:53.300 --> 01:59:10.050
ما امرهم بشيء لا يستطيعونه ولهذا اذا سئل الرسول صلى الله عليه وسلم عما يدخل الجنة قال ان تعبد الله لا تشرك به شيء وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت

288
01:59:10.750 --> 01:59:29.950
هل هذه صعبة ليست صعبة سهلة كل يستطيعها هذه التي يدخل بها الجنة. اما ان يقول مثلا لماذا ما قدر عليك كذا؟ لماذا ما جعلني صالحا هذا ليس اليك هذا الى الله

289
01:59:30.350 --> 01:59:51.700
لان الله جل وعلا له فضل يمن به على من يشاء بان يسدده ويهديه ويجعله محبا للخير مريدا له هذا فضل من الله لا يستطيع الانسان انه يوجد بنفسه من تفضل الله جل وعلا عليه بذلك

290
01:59:51.900 --> 02:00:09.450
فهو فضله واحسانه وجوده يجب ان يشكر عليه واذا منعه الانسان ليس للانسان ان يطالب ربه جل وعلا ان يجعله صالحا وهذا لا يكون الا باسبابك انت لهذا يقول فلما زاغوا ازاغ الله قلوبهم

291
02:00:10.250 --> 02:00:37.650
نقلب افئدتهم وابصارهم كما لم يؤمنوا به اول مرة. يعني جزاء ذلك اه على كل حال هذه يعني خلاصة الدرجات التي  يفعل التي يجب الايمان بها اولا الايمان بان علم الله شامل كامل

292
02:00:37.800 --> 02:00:58.350
ما يفوته الشيء الثاني انه كتب علمه بالاشياء كلها ولا يقع شيء الا على كتابته الثالث انه له المشيئة العامة النافذة التي لا يقع شيء الا بها الثالثة الرابع الامر الرابع انه هو الخالق وحده

293
02:00:58.450 --> 02:01:20.600
وما سواه مخلوق فهو دخل في هذا افعال العباد انها مخلوقة لله جل وعلا  القدرية يأبون هذا يقول بل عبادهم الذين خلقونا افعالهم ويقال لهم من الذي خلقكم اول نجيب السؤال هذا نقول ما الذي خلقك

294
02:01:22.600 --> 02:01:41.000
يقول خلقني ابوي وامي يمكن لا يمكن ابدا الا ان يقول خلقني الله نقول له ايضا من اللي خلق القدرة فيك والاختيار انت ولا ربك لابد ان يقول هو ربي. نقول نعم

295
02:01:41.100 --> 02:02:07.000
بهذه القدرة والاختيار هي اللي فيها التكليف فانت امرت بشيء تستطيعه ولكن ابيت. استحقت استحق عليك العذاب ولو اطعت وامتثلت صار لك الجزاء الاوفى فهذه الخلاصة ولهذا يقول والعباد فاعلون حقيقة

296
02:02:07.800 --> 02:02:32.300
يعني الذي يصلي  بفعله حقيقة والذي يؤمن يؤمن بفعله حقيقة والذي يمتنع من الفعل امتنع بفعله حقيقة وهكذا بخلاف اهل الباطل الذين يقولون اما ان الانسان هو الذي يخلق فعله او يقابلهم فرقة اخرى منهم

297
02:02:32.400 --> 02:03:03.400
يقول بل الانسان لا فعل له الافعال كلها لله الانسان اه مقهور مقدم اه الانسان مثل الريشة في مهب الريح يعني مثل الالة التي تدار الالة التي تديرها ومن الامور المشهورة التي يتكلم بها الناس الان

298
02:03:03.500 --> 02:03:26.650
هل العبد مسير او مخير هذا السؤال فاسد لا مسير ولا مخير كلاهما لا مسير المسير يعني الذي لا قدرة له ولا اختيار له ولا مخير بمعنى انه مجعول على ما يريد الانسان عبد

299
02:03:27.150 --> 02:03:54.750
ولكن خلق له قدرة واختيار بهذه القدرة والاختيار يستطيع ان يفعل ويستطيع ان يمتنع ولهذا صار اهلا للتكليف هذه خلاصة يعني القول بالقدر الله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد. البقية

300
02:03:55.300 --> 02:04:01.550
على هذا المنوال ان شاء الله والبقية التي بقيت كلها تتعلق بما سبق الله اعلم