﻿1
00:00:00.950 --> 00:00:18.600
الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد

2
00:00:18.600 --> 00:00:36.700
وان محمدا عبده ورسوله. ثم اما بعد وصلنا الى كلام المصنف رحمه الله عن المجمل والمبين. قال رحمه الله نعم بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد

3
00:00:36.750 --> 00:00:56.800
المصنف رحمه الله والمدمن ما يفتقر الى البيان. والبيان اخراج شيء من حيز الاشكال الى حيز التجلي والمبين هو النص والنص ما ما لا يحتمل الا معنى واحدة. وقيل ما تأويل تنزيله

4
00:00:57.100 --> 00:01:21.450
وهو مشتق منه. منصة العقبوس وهو الكرسي اعلم ان اللفظ من حيث الدلالة هو اعلى على المعنى له حالتان. الاولى ان يدل على معنى على معنى واحد. وهذا هو النص كما سيأتي ان شاء الله. هناك فهم؟ لا من حيث الدلالة من حيث المعنى

5
00:01:21.450 --> 00:01:40.850
من حيث المعنى الدلالة المعنى نعم له حالتين. الاول ان يدل على معنى واحد وهذا هو النص كما سيأتي ان شاء الله. والثاني كي يحتمل معنيين فاكثر. فان كان على حد سواء فهذا مجمل. وان كان احدهما اظهر من الاخر وارجع فحمله

6
00:01:40.850 --> 00:01:59.250
على الراجع هو الضال وحنوا على المرجوع هو الله. من يمثل بالاول؟ فان كان على حد سواء فهذا مجمل. مثال لهذا لفظ يدل على معنيين متساويين على حد سواء. من يمثل به؟ القرآن مثلا. نعم القرن القرض. القرض وماذا؟ مضادة

7
00:01:59.250 --> 00:02:19.250
ما هو ده معناه ايه؟ حيحتمل الحيض لا بأس ان يكون متضادين ليس شرطا ان يكون غير متضادين. لا بأس مسل عسعس اقبل واكبر. المعنيان المعنية في نفس الدرجة ليس احدهما اظهر من الاخر. طب من يمثل على الثاني؟ هو لفظ له ما عليه احدهما اظهر من الاخر. مثلا يد اليد في الاصل

8
00:02:19.250 --> 00:02:39.000
تطلق على الجارحة وهل تطلق على النعمة؟ فنقول هذا ماذا؟ هذا هذا ظاهر كما سيأتي وكل هذا يسمى ماذا مجمل؟ طيب والمجمل لغة المجموع. ومنه اجمل الحساب. اذا جمع وجعل جملة واحدة. ويطلق على المبهم من

9
00:02:39.000 --> 00:03:06.350
اجمل الامر اي ابهم ابهما. والمبهم اعم من المجمل عموما مطلقا وكل مجمل مبهم وليس كل كل مبهم مجملا. فاذا قلت لشخص تصدق بهذا درهم على رجل فهذا فيه مهام وليس فيه اجمال لانه معناه لا اشكال فيه. اذا ما الفرق بين الابهام والاجماع؟ يقول بينهما عموم وخصوص مطلق. يعني

10
00:03:06.350 --> 00:03:30.350
المبهم اعم من المهمل. فكل مجمل مبهم وليس كل مبهم مجمل  بمعنى انك عندما اقول تصدق على هذا الرجل بدينار مثلا الدينار هذا معروف. في اللغة ليس له معنيين. والرجل معروف ليس له معاني. ولكن هناك ابهام. ما هو الابهام؟ من هو هذا الرجل؟ نعم. واضح هذا؟ هذا معنى قوله؟ هذا معنى

11
00:03:30.350 --> 00:03:50.350
قولي ان الموجع مع عمه من المجمل ماذا؟ عموما مطلقا. فكل مجمل مبهم وليس كل مبهم مجملا فاذا قلت تصدق بهذا الدينام على رجل الى داخله هذا في اجمال ام ابهام؟ هذا في ابهام. ليس في اجمال. لان الاجمال معناه ماذا؟ اللفظ ان اللفظ يحتمل معنيين. اللفظ يحتمل معنيين. واضح

12
00:03:50.350 --> 00:04:14.550
نعم. والمجمل اصطلاحا عرفه بقول ما يفتقر الى البيان فقولوا ما اي لفظ يفتقر اي يحتاج الى بيان اما بقول او بفعل لان المراد منه لم يتبع وقيل ما يحتمل معنيين او اكثر لا مزية لاحد لاحدهما او احدها على الاخر. والاجبار

13
00:04:14.550 --> 00:04:34.550
اسباب منها. الاول عدم معرفة المراد ومن اسبابه والاشتراك في الدلالة. وهذا اما في المركب او في المفرد فليركب وهو ما كان الاجمال فيه بالنظر الى المطلوب من التركيب. كقوله تعالى الا ليعفون

14
00:04:34.550 --> 00:05:03.300
انه يعفو الذي بيده عقدة النكاح. الاحتمال ان يكون الزوج او وان يكون الولي. والمفرد اما اسم كقوله تعالى والمطلقات يتربصن بانفسهن ثلاثة قرون. في الاية الاولى اين الاجمال الا ان يعفونا ويعفو الذي بيده عقدة النكاح. اين الاجمال؟ عقدة النكاح. ها؟ بيد عقدة النكاح. ما المقصود بيد عوضة النكاح؟ هل المقصود به الزوج؟ ربما يكون الزوج. وهذا هو الراجح

15
00:05:03.300 --> 00:05:23.300
ما المقصود به الولي؟ هذا قول بعض بعض اهل العلم. لماذا التلاوة محتمل؟ لان الولي في البداية ايضا هو الذي بيده الزواج هو الذي يزوج نعم ولكن الارجح عند المفسرين وماذا هو الزوج؟ لماذا؟ لان الكلام عن الطلاق. الكلام عن عما بعد الطلاق. معنى ذلك

16
00:05:23.300 --> 00:05:43.800
فبعدما يتم النكاح لم يصبح بيد الولي عقدة النكاح لما بيد الزوج انما بيد الزوج هو الذي يملك ان يطلق او او يبقي زوجته نعم قال احتمال ان يكون الزوج ان يكون الولي والمفرد هذا الاجمال في في المفرد قال اما اما اسم والمطلقات يتربصن بانفسهن ثلاثة قرون

17
00:05:43.800 --> 00:06:03.800
ليس المقصود بالمفرد هو عكس الجمع. المقصود بالمفرد هو ماذا؟ عكس المركب. لو نتكلم في الاول في المركب. مركب من اكثر من كلمة. اما هنا يتكلم عن المفرد مركبا. قال فالقرؤ بفتحة قاف القاف. متردد بين معينين. الطهر والحيض. ولذا وقع الخلاف بين العلماء هل تكون الثلاثة قروء؟ هذه حيضات ام

18
00:06:03.800 --> 00:06:23.800
اطهارا هذا سبب الخلاف الاجمال في هذا اللفظ. نعم. وقد يكون المفرد فعل كقوله تعالى والليل اذا عسعس لتردده بين اكبر وادبر. واو حرف او حرف من قوله تعالى فتيمموا سعيدا طيبا

19
00:06:23.800 --> 00:06:43.800
بوجوهكم وايديكم منه. لتردد من بين ابتداء الغاية. اي مبدأ المسح من الصعيد الطيب. وهو كل ما تصاعد على وجه الارض فلا يتعين ما له غبار. وانا مذهب بعض اهل العلم كالاحناف والمالكية. نعم انه قالوا كل

20
00:06:43.800 --> 00:06:54.950
على وجه الارض يجوز ان تمسح في التيمم منه ولا يجب ان يكون له غبار. الذين قالوا يجب ان يكون له غبار كالحنابلة والشافعية. قالوا ان من هنا لديه شيء

21
00:06:55.200 --> 00:07:15.000
للتبعيض لانه لابد ان يعلق بيده شيء من هذا الغبار. فالذي له غبار هو التراب. فلا يجوز ان يتيمم لا يجوز عندما يتمم بغير التراب لان من عندهم للتبعيض ومعنا التبعية انه لابد ان يعلق بيده شيء من التراب الذي يمسه نعم. والاظهر ان من هنا لابتلاء الغاية وليست للتبعيض؟ نعم

22
00:07:15.100 --> 00:07:37.800
او تكون للتوريد فتيات فتيات فيتعين فتيات فيتعين التراب الذي له غبار. جاء باليد والذام وقع الخلاف في ولا يزول الاجمال فيما ذكر الا بتعيين المراد. يعني كيف يزول الاجباري؟ بدليل اخر من دليل ما الذي جعلنا نقول ان الاجمال هنا زالت

23
00:07:37.800 --> 00:07:55.350
بان من ابتلاء الغاية ان النبي عليه الصلاة والسلام ضرب الارض بيديه ثم نفخ فيهما. كونه نفخ فيهما معنى ذلك انه ليس مطالبا ان يعلق بيده شيء من مدى الترب لو لو كان المقصود ان يعلق بيد شيء من الطلب ما نفق فيهما لان نفخة يزيل هذا الشيء؟ نعم

24
00:07:55.450 --> 00:08:19.650
فاذا من الاجمال ماذا؟ الاجمال عندنا اجمال قد يكون في اللفظ المفرد وقد يكون في اللفظ المركب  ثانيا عدم معرفة الصفة. فالاول عدم معرفة المراد من اسباب عدم معرفة المرض الاشتراك في اللفظ. كما كان مفردا. طيب من اسباب الاجمال كذلك عدم معرفة الصفة. نعم. هو يجوز في اية عندنا هو سعيد

25
00:08:19.650 --> 00:08:47.550
وسعيد صح؟ لا المجمل من  ويزول الاجمال ببيان الصفة ومثال قوله تعالى واقيموا الصلاة فان الصفة اقامة الصلاة مجهولة تحتاج الى فحصل بيانها بقول او الفعل من الرسول صلى الله عليه وسلم. نعم خذوا عني مناسككم في الحج مثلا كيف يعرف صفة

26
00:08:47.550 --> 00:09:05.500
من فعل النبي عليه الصلاة والسلام ومن قوله نعم ثالثا عدم معرفة المرداد. ويزول الاجمال ببيان المقدار. ومثال قوله تعالى واتوا الزكاة. فان مقدار الزكاة يحتاج الى بيان فحصل بيان بقول الرسول صلى الله عليه وسلم

27
00:09:05.850 --> 00:09:25.750
ومن انواع المجمل ما احدثه الشرع من دلالة جديدة لبعض الفاظه بحيث ان السامع لا يهتدي الى معناه مطالب والتأمل بل في الاستفساغ استفساره من قائلها مثله اتدرون من البخيل؟ من البخيل

28
00:09:26.050 --> 00:09:47.850
ما ينبغي اتدرون من البخيل؟ اتدرون من المفسد؟ مفلس؟ مفلس؟ لهذا فهذا المجمل باب واسع ومبحث رحيب عند نعم يعني هو يقول من اسباب الاجمال ماذا؟ ان الشرع استحدث بعض المعاني لبعض الالفاظ واصبح لها دلالة شرعية غير الدلالة اللغوية مثل

29
00:09:47.850 --> 00:10:07.850
اتدرون من البخيل؟ المعروف البخيل الذي يبخل بالمال لكن النبي عليه الصلاة قال بخيل من ذكرت عنده فلم يصلي علي. اتدرون من المفلس؟ المفلس في ما الذي ينال الله ثم ذكر له المفلس. هذا لا يمكن الوصول اليه بالتأمل والنظر. معرفة هذه الدلالة لا يمكن وصول الله الا بسؤال صاحب الشريعة. لان هذا ليس له

30
00:10:07.850 --> 00:10:27.850
في اللغة. فاذا من الوعي المجمل ما لا يعرف بالتأمل والنظر. انما لابد فيه من الرجوع الى كلام الشارع. بخلاف الاجمال في الافراد وفي التركيب وفي الحرف الذي مضى يمكن معرفة هذا الاجمال بماذا؟ معرفة بيان هذا الاجمال بالنظر والتأمل والنظر في الادلة الاخرى يعني. نعم. استفسار. نعم؟ استفسار

31
00:10:27.850 --> 00:10:45.000
استفسر ايه؟ طلب التفسير. مهم. استفسر اي طلب التفسير. ورحيم واسع يعني يطلب من قائله ماذا تقصد بهذا اللفظ؟ نعم. واعلم ان الاجمال وان كان قد ورد في الشريعة وانه نوع من

32
00:10:45.000 --> 00:11:05.000
اعبد الله تعالى للعباد. فانه لم يبقى فيها مجمل. لان النبي صلى الله عليه وسلم قد بين لامتي جميع شريعته. كما قال صلى الله عليه وسلم لقد تركتم على مثل البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ بعدي عنها الا هالك. معنى الحديث يعني

33
00:11:05.600 --> 00:11:18.850
تركنا الله عز وجل على طريق ابيض لما البياض هذا علامة على الوضوح ليل ونهار. يعني هذا الطريق معنى ذلك نهاره. المقصود ان طريق الشريعة واضح ان كل الناس في كل وقت

34
00:11:18.900 --> 00:11:40.500
يشمل جميع الاوقات. نعم. ليل ونهارها في بيان وضوح في كل آآ في كل وقت. ولذلك لا يزيغ بعدي عنها الا هالك  بعدي عنها يعني هذه الشريعة الا من قدر الله عز وجل هلاكه ان من قدر الله هلاكه يعني ليس له عذر في الهلاك لان البيان قد تم

35
00:11:40.500 --> 00:11:57.350
في الهلاك لان البيان قد تم. ولم يترك البيان عند الحاجة اليه ابدا. وهذا ما يسميه الاصوليين بماذا ان تأخير البيان يعني وقت الحاجة. تمام. في حق النبي عليه الصلاة والسلام لا يجوز يعني لا يجوز ان يؤخر البيان عن وقت الحاجة. في حق النبي عليه الصلاة والسلام؟ نعم

36
00:11:57.550 --> 00:12:18.550
ليلها كالنهار سوف له الليل لا خويا قل كما اثبت لها الليل. هو يريد ان يقول الليل وبعض بعض الشراح سؤال جيد يعني. بعض الشراح قالوا ليل ونهار يعني حتى ما غمض من الشريعة. لان الشريعة في البيان ليست على درجة واحدة

37
00:12:19.250 --> 00:12:36.650
الشريعة في البيان ليست على درجة واحدة. هناك هناك دلالة الدلالة النصية. هناك دلالة الظاهر النص الذي نحتل الامانة وحيدا هناك دلالة ظاهر لفظ يحتمل معنيين احدهما ارجح من الاخر. نعم. هناك مؤول الذي نصرفه عن ظاهره بدليل. فاذا

38
00:12:36.650 --> 00:12:55.650
درجات وضوح الشريعة ليست واحدة. فاخفى درجات وضوح الشريعة شبهها النبي عليه الصلاة والسلام بالليل. ومع ذلك هذا يمكن الوصول الى معين عن طريق سؤال ماذا؟ سؤال العلماء الرباني وهذا الذي يدخل في المشتبهات التي لا يعلمها كثير من الناس. نعم؟ الذي لا يعلمه كثير من الناس انما يسأل عنها العلماء. نعم

39
00:12:56.250 --> 00:13:06.250
هو المقصود يعني ان الشوارع كلها ليست على درجة واحدة في البيان لان لو لو اراد الله عز وجل ان يجعل الشريعة على درجة واحدة من البيان لفعله. ولكنه اراد ان تكون اكثر

40
00:13:06.250 --> 00:13:26.450
بداية الشريعة ظلمية حتى يعلم تفاوت همم المكلفين في الوصول الى مراد الله عز وجل. وهذا نوع من الابتلاء. هذا نوع من الابتلاء يعني؟ نعم وان وقع للمجتهد شيء من ذلك فقد يكون لعدم اطلاعه على المبين لهذا الاجمال ويكون نسبيا

41
00:13:26.450 --> 00:13:45.450
والله اعلم. نعم. نقول ان وقع للمجتهد شيء من ذلك ماذا يقصد من ذلك؟ شيء من ذلك يعني. لذلك تعود الى ماذا ان الاجمالي ان وقع المجتهد شيء من ذلك وهو عدم البيان

42
00:13:46.200 --> 00:14:05.000
وقد يكون لعدم اطلاع على المبين. يعني قد يقع للمجتهد عدم علم بالمبين. عدم علم بالنص المبين. فيتوقف في المسألة هذا ليس لان البيان ليس موجودا. انما لانه لم يطلع على هذا النص لعدم اطلاعه على المبين. لان الاجمال فيكون نسبيا. يعني

43
00:14:05.000 --> 00:14:17.950
نسبة اليه هو ما زال مجملا. لكن بالنسبة لغيري من اهل العلم ماذا؟ عرف عرف لان النبي عليه الصلاة والسلام قال لا يعلمهن كثير من الناس هذا بالنسبة لكثير من الناس مازال مجملا هذه المشتبهات

44
00:14:18.050 --> 00:14:42.600
نعم ولكن عند بعض العلماء يعلمونها. نعم والبيان للخروج شيء من حيز الاشكال الى حيز التجلي. لما عرف المجمل عرف البيان بافتراق الافتراق المجمل اليه وهو قاري. نعم. افتقار المدمن اليهم وهو لغة الظهور والوضوح يقال بان

45
00:14:42.600 --> 00:15:01.300
وتبين بمعنى ابتدح وانكشف. واما في اصطلاح فهو يطلق على التبيين فعل مبين. ويطلق على الدليل الذي حسن به البيان ويطلق على العلم الذي يستفاد من الدليل. والمصنف جر على

46
00:15:01.750 --> 00:15:20.950
ويطلق عليها التبيين ما الذي يطلق على التبيين اي البيان هو فين المبين نعم التبيين فعل مبين ويطلق على الدليل الذي حصل به البيان الدين تسمى بايه؟ وينطق على العلم الذي يستفاد من الدليل. النتيجة

47
00:15:21.150 --> 00:15:40.550
يعني مثلا والمنطلقات يتربصون في سن ثلاثة قرون. هذا يطلق عليه ماذا؟ مجمل. ثم يأتي نص يبين هذا المجمل بين هذا المجرم ويبين ان المقصود بالقلع الحيض. ان المقصود بالقلع هو الحيض. هذا العلم الذي افاده هذا النص يسمى بيان كذلك. اذا البيان يطلق على ماذا

48
00:15:40.550 --> 00:15:58.150
على على هذه الاشياء الثلاثة. والمصنف جرى على الاول. ما هو على الاول؟ التبيين. التبيين. وهو الاشهر. فعرفه بانه اظهار المعنى للمخاطب وايضاحه. فقال اخراج الشيء من حيز الاشكال. الى حيز التجلي. هذا التعريف

49
00:15:58.700 --> 00:16:15.350
مبني على ما درج عليه اكثر الاصوليين. حيث خص البيان بايضاح ما فيه خفاء منهم من يطلقه على كل ايضاح سواء تقدمه خفاء ام لا. اما المصانف اختار ماذا؟ ان دال لابد ان يكون واردا بعد الخفاء

50
00:16:15.550 --> 00:16:31.550
وقد انتقد المصنف نفسه هذا التعريف في كتابه البرهان. جويني نفسه انتقد هذا التعريف كتاب البرهان؟ انتقد اي بين خطأ التعريف انتقل الي بين خطأين وذلك لورود عبارات لا ينبغي ايداعها في التعريف

51
00:16:31.600 --> 00:16:46.950
مثل الحيز وذلك ان التبيين امر معنوي. والمعنى لا يوصف بالاستقرار في الحيز. لان الحيز او الفراغ المتوهم الذي يشغله شيء ومن الفضل المتكلمين فمعنى هذا الكلام يعني التعريف الذي ذكره الجويني هنا في الورقات

52
00:16:47.100 --> 00:17:07.100
اخراج الشيء من حيز الخفاء الى حيز التجلي والوضوح. كلمة حيز في اللغة هو الفراغ الذي اشغله الشيء. يعني هذا الهاتف يشغل حيزا فراغا من المكتب وكذلك هذا. والحيز هذا لا يطلق الا على الاشياء الحسية المحسوسة. والبيان هذا امر معنوي. نعم فكيف تطلق الحساب

53
00:17:07.100 --> 00:17:22.150
على المعنوي هذا هو الانتقاد. هذا هو الانتقاد. فهمت الانتقاد يعني؟ قال وذلك ان التبيين امر معنوي. والمعنى لا يوصف بالاستقرار اي بوجود في لان الحيز هو ماذا؟ هو الفراغ المتوهم الذي يشغله شيء

54
00:17:22.650 --> 00:17:48.950
الفراغ الذي يشغله الشيء هذا يسمى ماذا؟ الحيز. فهمت؟ لانه قصد ذلك لا لا هذا لا يظهر به شيء في هذا في بالعقيدة في هذا وممن انتقده كذلك الامدي. هذا التعريف انتقد هذا التعريف يعني. لانه غير جامع من شروط التعريف ان يكون ماذا؟ جامع مانع. جامع

55
00:17:48.950 --> 00:18:13.500
يجمع صفات المعرف. مانع ان يمنع من دخول غيره فيه لماذا غير الجامع؟ فان المبين ابتداء الذي لم يسبق باجمال مثل سماء وارض وجدار لا يدخل في هذا التعريف مع انه بيان فيكون التعريف خاصا ببيان المجمل كما تقدم. ما معنى انتقاد الامد؟ عندما عرف الجويني البيان قال ماذا

56
00:18:13.500 --> 00:18:28.800
قال ما هذا اخراج الشيء من حيز؟ مش اشكال. الاشكال والخفاء الى حيز الوضوح. معنى هذا ان اللفظ الظاهر الذي ليس ليس ليس مبينا. يعني زي ما تقول بيت. هذا مجمل ام مبين

57
00:18:29.050 --> 00:18:49.050
مبين واضح معناه واضح. قلنا مبين نهتم بمعنى ايه؟ مم. او اكثر علاجات التساوي. على جهة التساوي. بيت ليس الا معنى واحد. صحيح؟ فهذا مبين ظاهر هل هذا يكن في هذا التعريف؟ لا يدخل في هذا التعريف. لان هذا التعريف يتكلم عن البيان بعد الاجمال. اخراج الشيء من حيز الاشكال الى حيز الولد والوضوح والتجدي

58
00:18:49.050 --> 00:19:09.050
واضح هذا؟ فان الالفاظ المجملة ابتداء الفاظ المبينة عفوا الفاظ المبينة اتجاه لم تكن في هذا التعريف. لن ياخد في هذا التعريف الا الالفاظ المجملة التي بينت بعد ذلك. فهمت لماذا او غير جامع؟ والالفاظ التي هي اصلا مبينة لن تدخل في التعريف ولا خطأ. لان الالفاظ المبينة هي من البيان هي واضحة معناها واضح

59
00:19:09.050 --> 00:19:29.050
معنى قوله فان المبين ابتداء الذي لم يسبق باجمال اي اي لفظ مبين التلاوة لم يسبق باجمال لن يدخل في هذا التعريف. فاذا هذا التعريف ماذا غير جامع لانه لم يجمع جميع انواع البيان. انما ذكر نوعا واحدا من الوعي البيان وماذا؟ البيان بعد الخفاء. البيان بعد الخفاء. فهمتم؟ الاشكالين

60
00:19:29.050 --> 00:19:49.050
ان الاشكال الاول في التعريف هو استخدام نبض الحيز ونبض الحيز من يطلق على المحسوسات وليس المعاني. الاشكال الثاني هو انه لم يجمع لم يجمع الالفاظ التي هي مبينة الابتداءات. لم يجمع الالفاظ التي هي مبينة ابتداء. طيب الان يتكلم عن التعريف مرة اخرى عن شرح حدوده. قال

61
00:19:49.050 --> 00:20:11.150
المراد بالاخراج اظهار معنى مبين لمخاطب وايضاحه. وهذا على ان البيان يطلق على فعل مبين وهو كما مضى وقولوا من حيز الاشكال اي من صفة وحالج وحال الاشكال والاشكال هو خفاء المراد بحيث لا يدرك المقصود من

62
00:20:11.150 --> 00:20:33.600
اللفظي قلنا ما هو الاشكال على خفاء المراد خفاء المراد الذي يريد المتكلم بحيث لا يدرك المقصود من اللفظ. نعم قولوا الى حيز التجلي اي الذكور والوضوح. وذلك يتم بيان صفة او المقدار او تعيين مراده. واو غير ذلك

63
00:20:33.600 --> 00:21:05.250
مما يزيل الاجمال مما يزيل الاجمال كما تقدم قول والمبين هو النصر وهو بكسر كسر الياء المسنى وهو ما يحصل به البيان وقد ذكر ان المبين للمجمل وهو النص وظاهره ان الفعل لا يقع به بيان وليس كذلك بل يحصل به البيان كما سترى في بعض الامثلة وسيأتي في

64
00:21:05.250 --> 00:21:41.050
الافعال طيب ما معنى هذا      وقول والمبين هو النص وهو بكسر الياء المثنى. وهو ما يحصل به البيان. وقد ذكر ان المبين للمجمل هو النصر واظهاره ان الفعل لا يقع به بيان وليس كذلك ليس اظهاره

65
00:21:41.100 --> 00:22:01.100
الظاهر هو ان الفعل لا يقع به بيان وليس كذلك بل يحصل به البيان كما سترى في بعض الامثلة وسيأتي في باب الافعال. نعم. يعني الفعل قد يحصل ليس المقصود بالنص هنا. النص القولي فقط. انما الموصول بماذا؟ الفعل كذلك

66
00:22:01.100 --> 00:22:20.050
الا ترى ان النبي عليه الصلاة والسلام فعلها جاء في الصلاة بين بها صفة الصلاة؟ نعم. ففعله في الصلاة بيان من صفة الصلاة. فعله في الحج بيان لصفة الحق فالباقي قد يكون بالنص القولي او بالفعل. فعل النبي عليه الصلاة والسلام نعم. قوله. نعم. هو

67
00:22:20.100 --> 00:22:45.950
لماذا يقولون مثنى هذا من باب الضبط باللفظ؟ بخلاف ما يقولون ماذا؟ الباء الموحدة الموحدة تحتها ماذا؟ نقطة واحدة حتى لا يحدث خطأ في الضبط يعني قولوا والنص ما لا يحتمل الا معنى واحدا. لما عرف المجمل وعرف البيان ذكر الناس لانه هو المبين للمجمل

68
00:22:45.950 --> 00:23:13.400
هو لغة عبارة من عن الظهور ومنه سمي كرسي الارض. عروستي منصة لظهورها عليه وسيذكر المصنف ذلك. واضح؟ نعم؟ لا العروس يطلق على الرجل والمرأة يجوز ان تسمي المرأة عروسا بالتالي. لكن الافصح كمثل زوج يطلق على الرجل والمرأة. نعم

69
00:23:15.000 --> 00:23:39.300
عرفه بقوله ما لا يحتمل الا معهم واحدة. وقوله ما كيده وقوله لا يحتمل الا معنى واحدة ان يدل على معنى واحد قطعة ولا يحتمل غيره وهذا هو النص الصريح. ومثاله قوله تعالى محمد رسول الله. فالاية نص

70
00:23:39.300 --> 00:23:55.750
في ان محمدا صلى الله عليه وسلم رسول الله وقوله تعالى للذين يلون من نساء تربص اربعة اشهر. فالاية نص في قدر مدة تربص. لان الاربعة نعتبر الا معنى واحد

71
00:23:55.800 --> 00:24:20.200
من النص ماذا؟ من يعتمد الا معنى واحدا. نعم قال القاضي ابو يعلى والسحيم ان يقال النص ما كان صريحا في حكم من الاحكام وان كان اللفظ محتملا في وليس من شرط الا يحتمل الا معنى واحدة لان هذا يعز وجوده. والظاهر ان هذا

72
00:24:20.200 --> 00:24:40.200
الناس يا موبايله السريع والله اعلم. من يريد ان يقول القاضي ابو يعلى؟ يريد ان يقول يعني عندما عرضنا النص قلنا ما لا يحتمل الا معنى واحدا. ابويا ترى ان هذا ليس بصحيح. بل النص الذي يعلم منه الحكم حتى لو احتمل هذا اللفظ اكثر من معنى. حتى احتمل اللفظ ماذا؟ اكثر

73
00:24:40.200 --> 00:24:56.450
قال لان هذا يعز يعزي ان ينظر قوله لان هذا يعز وجوده يقل وجوده جدا يقل وجوده جدا. يعني هو يقول من النادر جدا للقليل جدا ان تجد نصا لا يحتمل الا معنى واحدا. فيقول لا حتى لو كان

74
00:24:56.450 --> 00:25:14.700
اللفظ ظاهر يعني تلزميه نصا كذلك. لكن الشارع يقول والظاهر ان هذا النص غير الصريح نعم هذا خلاف يعني في في ضابط النص. قال ويطلق النص ويطلق النص عند الفقهاء

75
00:25:14.800 --> 00:25:34.800
على كل ما ورد في الكتاب والسنة انه نصر. فيقال لنا مس والمعنى ونصوص شريعته متضافرة بذلك وهو بهذا الاصطلاح يقابل الاجماع والقيام. هذا استطراد يبين ان معنى النص عند الاصوليين غير ما نهوا عند الفقهاء. النص عند الاصوليين هو اللفظ الذي

76
00:25:34.800 --> 00:25:55.050
يحتمل الى معنى واحد. اما النص عند الفقهاء معناه ماذا؟ نصوص الكتاب والسنة. نصوص الكتاب والسنة. فيقال النص والمعنى. ما المقصود بالمعنى هنا النص والمعدن في وقاية النص والمعنى ها؟ النص هو دليل. النص هو الدليل معروف ما الكتاب والسنة. المعنى يقل فيه القياس والتعليل. مم. فالمعنى المقصود به ماذا

77
00:25:55.050 --> 00:26:15.050
القياس والتعديل وغير ذلك. ونصوص الشريعة متضافرة بذلك. هذا هذا قول هذه اقوال يقولونها. يعني يقولون النص والمعنى. هذا قول يقول الفقهاء وكذلك يقول النصوص الشريعة متضافرة. معنى متضافرة اي متعاونة. تضافر اي تعاون. نقول مثلا نصوص الشريعة

78
00:26:15.050 --> 00:26:36.150
تضافرت على سد ذرائع الشرك نصوص الشريعة توافرت على سد ذراع الزنا وهكذا  اتفقوا تعاونت مع الشيخ. هو بهذا الاصطلاح يقابل الاجماع والقياس. النص عند الفقهاء يقابل ماذا؟ الاجماع والقيد. بخلاف النص عند الاصولين

79
00:26:36.150 --> 00:26:53.950
يحتمل الا مالا واحدة. نعم  اذا امر نسبي نعم لا امر نسبي ما معنى امر نسبي؟ لا ليس امرا نسبيا. امر نسبي تكلمنا عنه في المجمل ان الاجمال قد يبقى مجملا لبعض الناس لبعض العلماء

80
00:26:53.950 --> 00:27:16.600
اما النص هنا اما الرسول عند ابي يعلى يشمل النص الصريح والنص الغير الصالح يعني نص غير الصريح اكثر الناس يفهمونه ان لم يقل كل الناس ان لم يقل كل الناس. يعني مثلا قوله تعالى مثلا ها اقيموا الصلاة

81
00:27:17.600 --> 00:27:32.550
مع ان الصلاة في الاخر تطلق على الدعاء وقد يكون المقصود اقيم الدعاء لكننا اقيموا الصلاة للصلاة افعال والاقوال المخصوصة الى اخره نعم؟ واضح حاجة؟ فويل للمشركين الذين لا يؤتون الزكاة

82
00:27:33.900 --> 00:27:43.900
نعم الاصل في الزكاة في القرآن ماذا؟ الزكاة المال. وان كان بعض مفسري القول في هذه الاية المقصود بالزكاة ولا الايمان. لكن اصل الفضل بالقرآن ان الزكاة تطلق عليها زكاة المال. نعم

83
00:27:43.900 --> 00:28:02.950
نعم فيقول هنا الزكاة زكاة مال مع ان هذا ليس نص لكنه نص غير صريح للنادي يعني. فهمت معنا ماذا يريد؟ نعم قال وقول وقيل هذا تعريف اخر للنص. نعم. ما تأويل تنزيل هذا تعريف اخر للنص وقوله تمويل

84
00:28:02.950 --> 00:28:24.750
وفهم المراد منه. تنزيله اي بمجرد نزوله يفهم معناه. ولا يتوقف المرادي على تأويل اي على تفسير لانه لا يحمل لا يحتمل الا معنى واحدة كما تقدم ما معنى هذا التعريف الثاني

85
00:28:25.900 --> 00:28:45.900
ما تأويله؟ معنى كلمة تأويله هنا؟ تفسيره. تفسيره. تأويل ايه معناه التفسير؟ ما تفسيره تنزيله؟ اول ما ينزل؟ يفهم. يفهم. لا يحتاج الى بحث بالاضافة الى ادلة اخرى لجمال التعريف فيه نظر. ستعرف لماذا الان؟ قال والتعريف الاول الذي ذكره المصنف واداه هو تعريف ان النصب لا يحتمل الى معنى

86
00:28:45.900 --> 00:29:02.700
لان هذا قد يدخل فيه الظاهر. هذا التعريف الثاني ما تأويل التنزيل يدخل فيه الظاهر ان اليد هي اليد التي يصفها الذاتية لله عز وجل وليس كائن نعمة او القدرة. الظاهر كذلك

87
00:29:02.700 --> 00:29:22.700
بمجرد نزوله لا تحتاج الى لان الظاهر هو الذي يحتمل معنيين احدهما ارجع من الاخر فلا يحتاج الى نظر ولا يحصي في ادلة اخرى. وعلى هذا التعريف سيدخل فيه ماذا؟ الظاهر. سيكون هذا التعريف غير مانع. غير مانع. غير مانع من دخول غيره فيهما. لانه بمجرد السماع

88
00:29:22.700 --> 00:29:42.700
منه معناه ظاهر من غير الاحتياج الى شيء اخر. وان احتمل غيره مرجوحا. ولان هذا وان كان يحتمل غيره مرجوحا كاليد تحتمل غيره مرجوحا القدرة والنعمة. لكن الراجح ان اليد دي معروفة انها صفة ذاتية نعم. ولان هذا التعريف يشعر بان النص

89
00:29:42.700 --> 00:30:06.850
في تأويل وليس كذلك. يعني هذا الان انتقاد ثاني للتعريف. الانتقاد دوت فهمته؟ ما هو الانتقاد الاول للتعريف؟ لا يعني. انه ليس مانع. يدخل في طب ما الانتقاد الثاني  اه ان النص فيه تأويل. لماذا؟ لان لفظ التأويل نفسه لفظ التأويل نفسه لفظ مجمل. مجمل. قد يطلق على التفسير

90
00:30:06.950 --> 00:30:29.900
وقد يطلق على صرف الله في عنوانه بدليل. ها؟ واضح هذا؟ هم. التأويل له معاني وقد يطلق على العمل بالمأمور العمل بالمأمور مثل قول عائشة رضي الله عنها كان النبي عليه الصلاة والسلام يقول في ركوع ورسله سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي يتأول القرآن. معنى يتأول القرآن هنا

91
00:30:30.450 --> 00:30:48.750
ان يعمل بامر الله عز وجل فسبح بحمد ربك واستغفره. لنتأول بالشيء اول شيء لماذا؟ عمل به. والمعنى الرابع للتأويل هو الوقوع مثل قوله تعالى هل ينظرون الى تأويله يوم ياتي تأويله؟ يعني هل ينظرون الى وقوع يوم القيامة؟ فهذه معاني كل اهل التأويل

92
00:30:48.800 --> 00:31:08.800
تفسير صرف صرف اللفظ عن ظاهره مم بدليل هذا يكون تهويل صحيح بدون دليل يكون تأويل فاسد. نعم العمل بالمأمور الوقوع فالان عندما تقول ما تأويل تنزيله؟ قد يظن ان هذا التأويل المقصود به ماذا؟ صرف اللفظ عن ظاهره. والنص لا يصرف عن ظاهره

93
00:31:08.800 --> 00:31:28.250
لانك استخدمت في التعريف لفظا مجملا. ليس مستحقا في التعريف ان تستخدم الفاظا مجملا. لابد ان تستخدم الفاظ من هذه الالفاظ. آآ يعني لا تحتمل الا معنى واحدا. تقول من قبيل النص ومن قبيل الظاهر. فهذا الانتقاد الثاني بالتعريف. قال فكذلك النص

94
00:31:28.350 --> 00:31:44.750
في ظهوره آآ قال آآ قال يشعر بان النص فيه تأويل وليس كذلك الانتقاد الاول مرة اخرى. الانتقاد الاول ان الضعيف ليس مانع لانه ادخل الظاهر. الانتقاد الثاني ان هذا التعريف يشعر بان التأويل هنا معناه ماذا؟ ان النص قد يصرف عن

95
00:31:44.750 --> 00:32:14.800
نعم لا انا بعيد لماذا هذا بعيد؟ لانه كلمة التأويل وان قصد بها ماذا التفسير. اه. ارسل بها هنا التفسير. ولكن العيب في التعريف انه استخدم لفظا مجملا. قد يفهم منه التفسير وقد يفهم منه صرف اللفظ عنه

96
00:32:14.800 --> 00:32:36.950
نعم قولوا وهو مشتق من منصة العروس وهو الكرسي. يشير بذلك الى ان النص في وضوحه يشبه موسى الجالسة على المرتفع لا تخفى على احد ولا يحتمل ان يكون غيرها هي. فهكذا

97
00:32:36.950 --> 00:32:56.950
في ظهوره الذي لا يحتمل الا معنى واحدا. فيقل ان النصب خذ من منصة العروس ان المنصة مكان مرتفع. الذي يراه جميع الناس كذلك يعرف معناه يعرف معناه جميع الناس. نعم. والظاهر ان المراد بقوله وهو مشتاق من منصة العروس الاشتقاق المعنوي

98
00:32:56.950 --> 00:33:26.950
وهو اشتراكهما في المادة وهي مادة النسخ الذي معناه الارتفاع والظهور لا اشتراك الاشتقاق الاصطلاحي. لان منصة بكسر الميم اسم الة. مشتاق من المصدر وهو النص. وليس النص المشتق منها لان المصدر لا يشتق من غيره على الصحيح. بل يشتق غيره منه. والله اعلم. مفهوم هذا؟ طيب

99
00:33:26.950 --> 00:33:53.500
اصل كامل يعني مثلا ما مادة الفعل استغفر غفر اصل الكلمة جات الكلمة    الظاهر والمؤوه والظاهر ما ما احتمل امرين احدهما اظهر من الاخر ويؤول الظاهر بالدليل ويسمى بالدليل الظاهر لغة واضح

100
00:33:54.000 --> 00:34:16.800
وقال بعضهم لفظه يغني عن تفسيره واصطلاحا عرفه بقوله ما احتمل امرين احدهما اظهر من الاخر قال الظاهر لغة الواضح وقال بعضهم ما الظهيوني عن تفسيره. معنى اللفظ يوني عن تفسيره. مكة في التفسير في اللغة يعني. فليس كل الالفاظ تحتاج الى تعريف. هم

101
00:34:16.800 --> 00:34:35.400
خاصة الامور المعنوية هذا من باب الفائدة يعني. الامور المعنوية لا تحتاج الى تعريف. انما الذي يحتاج الى تعريف والاشياء التي يتفاوت الناس في معرفتها. بعض الناس لم يروها قبل ذلك. يعني مثلا يقول لك ليعرف الهاتف. لانه ربما بعض الناس انت ربما ما رأيت الهاتف اصلا. نعم. اما

102
00:34:35.400 --> 00:34:48.300
التي يشترك الناس في معرفتها معنويا كانت ام حسية لا تحتاج الى تعريف. منها مثلا الظهور الظاهر هذا. منها مثلا اقول لك عرف لي الغضب. عرف لي الفرح عرف لي الحزن

103
00:34:48.300 --> 00:35:10.300
لان هذه المشاعر كلها لا يخلو منها انسان ولا تحتاج الى تعريف انما يعرف الذي يحتاج الى فهم. لماذا هذا من باب مهم يتعلق بمسألة في العقيدة ما هي في صفات ان ان الان عندما تقول غليان الدم لاهل البدع يقولون لك مثل عادل في الليل غضب. فتفتح كتب المعاجم فتجد ان

104
00:35:10.300 --> 00:35:27.400
يقولون غليان الدم او غليان دم القلب ازا قلت ان الله يغضب ان الله عنده دم وعنده قلب وهذا التشبيه. نقول ذكر التعريفات في كتب المعازف انما يعرفون الغضب ليس كحد الغضب. المعنى في الغضب باثار الغضب في المخلوق. غداين الدم هو ليس نفس الغضب

105
00:35:27.500 --> 00:35:40.750
واثر من اثار الغضب. الغضب. وهذا الاثر يتعلق بالمخلوق. اما الغضب نفسه امر يعرفه الانسان من نفسه. ولا يستطيع ان يربطه بحد. لان كل الناس الغضب لانفسهم. الغضب معروف نعم

106
00:35:40.800 --> 00:35:56.700
انه يكون مثلا تغير في في النفس عند وجود ماء عند وجود سببه مثلا هذا الطوارئ المعروف الانسان يستطيع ان ينطقه بحد. لا يستطيع ان يربطه بحد. فلذلك لا يجوز ان نحاكم صفات الله عز وجل الى التعريفات اللغوية. لان التعريفات اللغوية

107
00:35:56.700 --> 00:36:16.700
هي تعريفات اولا تتعلق بالمخلوق بالنسبة للمخلوق. فمن هي ليست تعريفات لحقيقة الصفة انما هو تعريف للازم الصفة او اثر من الاثار من اثار الصفة؟ لازم الصفة لن يناسب المخلوق الذي يناسب المخلوق. ولازم ان يكون هذا اللازم موجودا في الخلق. فلا يلزم ان الله اذا غضب ان يكون له دم يغلي في القلب وكذا. فمسألة التعريفات هذه

108
00:36:16.700 --> 00:36:36.000
في الاشياء الظاهرة لا تحتاج الى تعريف هذا معنى قولي ولا لفظه يغني عن تفسيره. واصطلاحا عرفه بقوله ها ما احتمل امرين احدهما اظهر من الاخر اكتمل امرين احدهما اظهر من الاخر. اقرأ اقرأ حد التعريف

109
00:36:37.450 --> 00:36:57.450
وقول ما ايده. فماذا يشمل؟ ماذا يشمل كل الالفاظ؟ نعم. من الفاظ العموم نعم. وقول يحتمل امرين اي معنىين او اكثر لان الظاهر قد يكون له عدة احتمالات وهو هو في احدها اذهب وهذا يخرج النص لما تقدم. ان النص يحتمل امرين. يحتمل

110
00:36:57.450 --> 00:37:19.400
اللي معنا واحد وقول احدهما اي احد المعنيين وهو المعنى الذي يتبادر الى الذهن بمجرد السماع نأتي بسرعة الى العفو. بمجرد ان تسمع نعم. وهذا يخرج المجمل لانه لا يتبادر فيه واحد من من؟ نعم

111
00:37:19.400 --> 00:37:37.950
اذا ما معنى قوله؟ قوله احدهما اصغر من الاخر يخرج المزمن لان المجمل على التساوي كما قلنا في عسعس وقرن. نعم وقول اذهب من الاخر لظهور اسباب منها. اولا الحقيقة ويقابله ويقابلها المجاز. نحن رأيت

112
00:37:37.950 --> 00:37:53.300
فهو يحتمل ان يكون ادم من الاخر ايضا يخرج ماذا يعني محتمل معنيين احدهما اصغر من الاخر. يخرج ماذا؟ لانه موجود. يخرج المرجوح الذي هو المؤول. فاذا احدهما اضى من الاخر يخرج

113
00:37:53.300 --> 00:38:09.200
يخرج ماذا؟ يخرج المجمل والمؤول. فهمت هذا؟ نعم يتكلم عن اسباب الظهور كما تكلمنا قبل ذلك عن اسباب الاجمال هنا يتكلم عن اسباب الظهور. اولا الحقيقة يقابلها المجاز نحو رأيت اسدا فهو

114
00:38:09.200 --> 00:38:30.700
يحتمل ان يكون المراد الحيوان المفترس وهو الظاهر لانه موضوع لا هو يحتمل الرجل الشجاع وحملوا عليه تأويله لا يقبل الا بقرينة. حملوا عليه عليه ان ترجع الى ماذا  لا لا لا

115
00:38:31.000 --> 00:38:48.750
الاسد اسد على الرجل الشجاع حمل الاسد على الرجل الشجاع تهويل. حمل كلمة اسد على الرجل الشجاع تأويل. لا يقبل الا بقليل. يعني عندما اكون رأيت اسدا لا ينفع ان تقول اقصد رجلا شجاعا. هل لا يقول قولا الا بقلم كيف اعرف انك تريد هذا

116
00:38:48.750 --> 00:39:16.550
من اول ازا نطق اسدا وكانهم كلمة نص معناها ما معنى نص؟ لا يحتمل الى معنى واحد اربعة في اللغة اربعة قرون هل يمكن ان تستخدمها في معنى اخر؟ في اللغة؟ اما اسد يمكن ان تستخدمها في رجل شجاع. نعم

117
00:39:16.800 --> 00:39:41.700
سواني يا ابني الاكتفاء وعدم التقدير. لان هذا هو الاصل. فقوله تعالى وجاء ربك ظاهر ان الله تعالى تجيء بنفس وادعاء ان المراد جاء امر ربك على خلاف ظاهر فلا يقبل. لان الاصل في الكلام الاكتفاء وعدم التقدير. معنى الاكتفاء. الاكتفاء بالموجود يعني. مم. لا تحتاج الى تقدير

118
00:39:41.700 --> 00:40:09.550
محذوف. هم. لان الاصل في الكلام الذكر وليس الحفظ نعم وعدم التقييد. كقوله تعالى في كفارة الذهاب فتحليل الرقبة. فظاهر ان رقبة  غير مقيدة بالايمان وتقدم ذلك في باب المطلق فيها خلاف. نعم. ما الخلاف فيها؟ هزا فيه اخوة

119
00:40:09.550 --> 00:40:23.850
هل يحمل مطلقا المقيد اذا اختلف؟ السبب ام لا؟ قلنا من قال بانه لا يحمل؟ لا يحمل. الاحناف خلافا للجمهور. فهنا يقولون ماذا؟ نقول لا مطلقا لا يشترط فيها الايمان. وهي نحمله على كفارة القتل

120
00:40:24.100 --> 00:40:44.700
لان السبب مختلف هناك قتل وهنا؟ نعم هنا آآ يمين نعم. رابعا العموم والفاظ العموم ظاهرة في مع الاحتمال الخصوص وحملها على خصوص التأويل عالعموم الفاضل عموم ظاهرة فيما احتمال الخصوص. هذه هي خلاف

121
00:40:44.800 --> 00:41:00.550
بين الاصوليين. هل دلالة العام من باب دلالة الظاهر ام من مبدلة النص ذكرت لكم هنا في باب العموم اظن. الاحناف يقولون دلالة العام دلالة قطعية نصية. والجمهور يقولون هذا هو الاصح ان دلالة العام دلالة بنية

122
00:41:00.550 --> 00:41:19.650
ظنيا ظهور ظنية ظنية ان الغالب ان الذي يتكلم الذي يتكلم ويريد العموم. نعم. لكن قد يريد الخصوص قد يتكلم المتكلم بالكلام فيكون من باب العموم الذي ورد به الخصوص. يقول لك مثلا يقول السيد لعبدي اكرم الضيوف فهذا يعم كل الضيوف

123
00:41:19.650 --> 00:41:41.400
ولكن السيد ما اراد اكرام كل الضيوف. اراد اكرام الصالحين منهم مثلا. نعم. هو يقول يعني العموم من اسباب الظهور من اسباب باب القبور. نعم ومن امثلة الظاهر ما ورد في حديث البراء بن عازب رضي الله عنه قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الوضوء من اللحوم الابل

124
00:41:41.850 --> 00:42:01.850
فقال توضأوا منها الحديث فان الظاهر من الحديث. اين الظاهرون؟ توضأوا. توضأوا اي لماذا ظاهر؟ لانه الوضوء يحتمل معنى ايه؟ بمعنى انه الشرعي والمعنى اللغوي وهو النظافة. فنحمله على الظاهر لان الاصل في كلام الشارع ان ان يحمل كلامه على الحقيقة الشرعية لا الحقيقة اللغة

125
00:42:01.850 --> 00:42:20.500
هذا الاصل في كلام الشارع. نعم. اختلف الشارع. بالضبط. الا ان دل الدليل ان الشارع ماذا؟ ارانا الدلالة لغوية. مثل قول النبي عليه الصلاة والسلام احدكم الى طعام فليطعم. فان كان اذا روي احدكم بطعام فليجب. فان كان مفطرا فليأكل. وان كان صائما فليصلي

126
00:42:21.050 --> 00:42:36.950
لم يحملها على الدلالة الشرعية لادلة اخرى وردت يبين الصلاة والنبي المرسل بها الدعاء. نعم؟ وان الظاهر من الحديث ان المراد غسل الاعضاء الاربعة لان الوضوء حقيقة شرعية فيحمل على

127
00:42:36.950 --> 00:42:55.500
في كلام الشرع عن المراد. على مراد الشرع يعني نعم. ولا يصح حمله على المعنى الثاني وهو النظافة الا بدليل ولا دليل  ويكون ظاهرا في المعنى الاول ويؤول الظاهر بالدليل. يعني ايه يصرف الظاهر

128
00:42:56.500 --> 00:43:14.800
الدليل فيقول انا الظاهر الذي هو يسمى ماذا؟ الذي هو يسمى ماذا مؤولا؟ نعم. المعنى الاول يعني هو ماذا قال ظاهرا في المعنى الاول فيكون ظاهرا في المعنى الاول وهو الوضوء. الوضوء الشرعي. ليس في المعنى الثاني الذي هو النظافة

129
00:43:14.950 --> 00:43:34.550
طيب يصرف اللفظ عن ظاهره اذا وجد الدليل الصادق له. وهذا يفيد ان حكم ظاهر انه لا يعدل عنه الا بدليل صحيح يصرف عن ظاهره ويكون الدليل اقوى من ظاهره. والا فيجب العمل بالظاهرة

130
00:43:34.700 --> 00:43:54.700
وحول اللفظ على المعنى الظاهر لا يحتاج الى دليل. لان هذا هو الاصل. ولان العمل بالظاهر طريقة السلف الصالح قال من هذه الامة ولانه احمد وابرأ للذمة واقوى في التعبد وادل على الانقياد فاذا صرف اللفظ عن ظاهر

131
00:43:54.700 --> 00:44:14.950
بدليل. ايه ده هو دكر الان اسباب وجوب العمل للظاهر اول سبب هو ان هذا هو الاصل الاصل حمل الكلام على ظاهره. السبب الثاني لان العمل بالظاهر طريقة السلف الصالح من هذه الامة. ان السلف كانوا يعملون بالظاهر ولا ينتظرون

132
00:44:15.100 --> 00:44:33.950
تأويلا تأويلا لهذا لهذا الظاهر. نعم. ولله احوط وابرأ للذمة. اكثر احتياطا واكثر ابراء لذمة المكلف لانه ماذا عمل بظاهر النص ولو اخذوا على هذا. من ذلك مثلا اه الصحابة الذين قال لهم النبي عليه الصلاة والسلام لا يصلين احدكم العصر

133
00:44:33.950 --> 00:44:52.150
بعضهم اخذ بالظاهر بعضهم اخذ بالمؤول. واقوى في التعبد فمن اقوى في التعبد؟ يعني مبالغة في اتباع النبي عليه الصلاة والسلام ها في آآ في في قوله عليه الصلاة والسلام وهو في قول الله عز وجل ادلوا على

134
00:44:52.150 --> 00:45:13.600
اكثر دليلا على انقيد العبد لم ينتظر حتى يبحث عن المؤول طيب فاذا صرف الله عن ظاهره اصبح ماذا؟ مؤولا لكن مؤول بالدليل. او يسميه بعض الاصوليين ظاهر بالدليل ظاهر بالدنيا نوع الظهور في اللفظ المرجوح اصبح بالدليل. نعم

135
00:45:17.650 --> 00:45:40.450
والممول لغة مأخوذة من الاول مصدر الا يؤول قوله اذا رجع تقول ال الامر الى فلان اي رجع  واصطلاحا حمل اللفظي على المعنى المرجوح كله لابد ان تحفة ان تناقش في دفتر التعريفات تعريفات الكتاب. الشرح مهم جدا

136
00:45:40.800 --> 00:46:06.150
اي صرف اللفظ عن ظاهره المتبادل منه الى معنى مرجوح غير متبادل للدين. ومثال قوله تعالى فقولي اني نذرت للرحمن صوما في الاية يحتمل معنيين. احدهما وهو ظاهر بمعنى صوم الشرعية. وهو امساك عن المفطرات. والثاني هو المرجوع

137
00:46:06.150 --> 00:46:31.850
بمعنى الامساك عن الكلام وهذا هو المراد من الاية بدليل فلنكلم اليوم انسيا وهذا هو التأويل في اصطلاح اصوليين. وهو لا يكون صحيحا مقبولا الا بثلاث شروط الاول ان يكون اللفظ قابلا للتأويل بان يكون المعنى المرجوح مما يحتمله اللغوث. فالصف العام والثالث

138
00:46:31.850 --> 00:46:51.850
مسلا عن عمومي وارادته بعد افراده بدليل هو تأويل صحيح. لان العام يحتمل الفصول. فقوله حرمت عليكم الميتة نص ظاهرة في تحريم جلد الميتة. لكن صرف هذا العموم عن ظاهر قوله صلى الله عليه وسلم

139
00:46:51.850 --> 00:47:06.750
هلا اخذتم ايهابها فانتفعتم به؟ قلنا من اسباب الظهور العمومي. فحرمت عليكم البيت هذا لفظ عام. فيعم كل شيء في البيت حتى الجلد ولكن هذا الظاهر علمنا انه غير مراد بالحديث

140
00:47:06.850 --> 00:47:26.850
هل اختم نيابة اي جلدة فانتفعتم به؟ سعد جند الميتم؟ نعم. فان كان اللفظ لا يحتمل المعنى المرجوح قسما هو طويل فاسد مردود كقوله تعالى الرحمن على العرش استوى فان ظاهره ان الله تعالى على عرش العلو

141
00:47:26.850 --> 00:47:44.550
خاصا يليق بالله عز وجل. لان هذا معنى يستوى في اللغة. معناها علا وارتفع وهذا هو المراد والصرف الى معنى الاسك استيلاء والملك باطل لانه لا يعرف في اللغة الاستواء

142
00:47:44.550 --> 00:48:10.600
من بيت الاخضر قد استوى بشر على العراق فليس بدليل ان الاخطر شيئا ليحتج بشعره بعد زمن احتجاجه يعني لهذا البيت لا يصح نسبته اليه اصلا الشرط الثاني ان يقوم دليل صحيح على صحة صرف اللغز عن ظاهره الى المعنى المرجوح فلا يصح التأويل بمجرد اهتمام

143
00:48:10.600 --> 00:48:36.200
لان الاصل العمل بالظاهر وعدم صرف الدليل عن ظاهره كما تقدم. فالعام يبقى على عمومه. ولا يقصر على بعض افراده الا بدليل. يعني لا يجوز تخصيص العام الا بدليله وهادي قاعدة مهمة انه يأتي بعض الفقهاء فيخصصون للعموم بدون دليل مثل قوله تعالى مثلا احل لكم صيد البحر وطعامه فلا يعم كل ما صيد من

144
00:48:36.200 --> 00:48:56.200
فلا يجوز ان تخص بعض طعام البحر لا يجوز ان تخص بين البحر المحرم. مسلا العام يدخل في جميع افراده. لا يصح ان تقول مثلا انما مات في البحر بنفسه كما يقول الاحناف يكون محرما لان هذا داخل في العموم. فالعام نعم يعمل به على اطلاقه. على عمومه ولا يقصر

145
00:48:56.200 --> 00:49:17.150
قال بعض افراده الا بدليل. نعم والمطلق يبقى على اتلاف مثل ما مضى معنا في التحرير والرقبة يبقى مطلقا لا تقيده الا بدليل ولا يعدل عن اطلاقه الا الى تقييده لا بدليل. وظاهر الامر الوجوب. فلا يحمل على الندب او

146
00:49:17.150 --> 00:49:37.150
ويلي الا بدليل. الا بدليل قرينة حالية او قرينة لفظية. نعم. والله التحريم على الكراهة مثلا الا بدل فان لم يوجد دليل اصلا فهو تأويل فاسد مردود لانه دعوة بلا برهان كقولك رأيت اسدا تريد

147
00:49:37.150 --> 00:50:03.750
رجلا شجاعا وهذا النوع من التغويل تمتلئ به كتب الشيعة والباطنية. وكذلك كتب المتكلمين المعتزلة والاشاعرة باطنية. الباطنية فرقة غالية من فرق الشيعة. الذين يقولون ان القرآن له باطل ولو ظاهر ونحن لا نعلم الباطن والعوام يعرفون الظاهر. نعم هؤلاء منهم الدروس

148
00:50:03.900 --> 00:50:21.100
منهم الاسماعيلية نعم هؤلاء يقولوا من الباطنية وهؤلاء كفار مرتدون. مثلا يقولون تبت يدا ابي لهب وتب. يقولون من من هما يد ابي لهب؟ يقول ابا بكر ان الله يأمركم ان تصبحوا بكرة عائشة. طبعا هذا تحريك للقرآن هذا كفر

149
00:50:21.400 --> 00:50:31.400
مدى التأويل ليس عليه دليل من اللغة. فلذلك لا يقبل منهم هذا التأويل ولا يظهرون به. بخلاف تأويلات الاشعيرة مثلا ان لا وجه في اللغة وان كان وجها ضعيفا مرجوحا

150
00:50:31.400 --> 00:50:51.400
فهذا يكون آآ لذلك لم يكفره باهل السنة واعذروهم بهذا التأويل وان كانوا آآ قد ضلوا في هذا؟ نعم. على الندب او غيره الا بدليل حاليا في القرية الحالية مثل ان يكون الامر في باب الارشاد مثلا. هذه القرينة حاليا. يعني عندما يقول النبي عليه الصلاة والسلام

151
00:50:51.400 --> 00:51:11.400
يا غلام كل بيمينك سم الله وكل بيمينك كل بمالك. الجمهور يقول لك الامر كلها مستحبة. والقليلة هي ماذا؟ الارشاد في باب الارشاد. اما القرين الله قضية صلوا قبل المغرب. ثم قال لمن شاء. هذه القوانين اللفظية لمن شاء. الجمهور يأخذون بالقرائن الحالية الظاهرية لا يأخذون الا بالقرائن اللفظي

152
00:51:11.400 --> 00:51:31.400
حيث فسروا الفاظ القرآن بما لا يحتمله من قريب ولا بعيد. وحرفوها عن مبلولها كده مبلولات الى وجود لها الا في عقول اصحابها. فيفسرون النور في قوله تعالى وامنوا بالله ورسوله

153
00:51:31.400 --> 00:51:52.400
ورسوله ونور الذي انزلنا بان بان المراد نور الائمة من اهل البيت. وفي قوله تعالى لا تتخذوا الهين اثنين انما هو اله واحد. قالوا يعني بذلك ولا تتخذوا امامين انما هو امام واحد وغير

154
00:51:52.400 --> 00:52:11.350
نعم ومن التأويل. لان الشيعة يرى ان الامام ركن عندهم لا يصح الايمان الا اذا عرفت امام وقتك الاصح الايمان عندهم الا اذا عرفت امام وقتك وامام الوقت فانه منصوص عليه بالنص من الله

155
00:52:11.850 --> 00:52:27.350
الحين عندهم مرتبون يدعون انهم كلهم معروفون بالنص. فلو ادعى شخص انه مثلا امن لان الشاة كانوا يخرجون عن الخلفاء ولا يعتقدون صحة خلافتهم. ويجبرون عندهم الامام الاخير اسمه الامام الحسن العسكري هذا. هو الامام الثاني عشر

156
00:52:27.500 --> 00:52:41.250
يقول انه دخل في سردان في سمراء وحي حتى الان ينتظرون خروج يعتبرونه هو المهدي يعني. ولا يؤمنون بامامة غيره. فلو امنت بامامة غيره فانت كفرت. لانك اتخذت مال الهين اثنين. ياه! نعم

157
00:52:42.650 --> 00:53:02.650
ومن الطويل الفاسد المردود طويل معطلة. في باب الاسماء والاستفاد لانه تأويله ليس عليه دليل صحيح. الشرط الثالث ان يكون هناك موجب للتويل بان يكون ظاهر النص مخالفا للقاعدة المقررة معلومة من الدين بالضرورة. او

158
00:53:02.650 --> 00:53:25.400
للنص اقوى منهم سندا. ومثال ذلك قوله صلى الله عليه وسلم الجار احق بالثقب. سقى به السقب هو يقول سيقول الان. السقب القرب والملاصقة القرب والملاصقة ويحتمل ان المراد الجار

159
00:53:25.550 --> 00:53:55.550
المجاور وهو الملاصق وهو المعنى الراجع. ويحتمل ان المراد الشريك وهو المرجوع فلم فلما جاء حديث اذا وضعت الحدود وصرفت طرق فلا شفعة. امتنع ارادة الجار الملاصق. وتعين حمل اللغز على الشريك لانه لا ضرب لحدود ولا صفر الا في في الشركة. اما الجيران

160
00:53:55.550 --> 00:54:15.550
وكل على حدوده وطرقه. فمن حمله على الشريك قال لا شفعة لجار والله اعلم. اختلف هذه المسألة لابد ان تفهم ايه شفعة شفع واستحقاق الشريك انتزاع حصة شريك التي باعها بغير اذنه ينتزعها بالثمن. يعني انا وانت مثلا اشترينا

161
00:54:15.550 --> 00:54:33.500
افضل مع بعض. وانا لي النسوة وانت لك النصف. ذهبت ان تابعت نصيبك يمين. هم. بدون اذني. في هذه الحالة دي انا اوطن هذا البيت ويشتري الذي بعث بنيامين بنفس الثمن. انت بعت اليمين قال اعطى اليمين الف واطلب. نعم؟ فاختلف اهل العلم هل هذه الشفعة

162
00:54:33.900 --> 00:54:53.900
تثبت للشركاء فقط كما ومدى بالجمهور ان تثبت للشركاء والجيران كما ومذهب الاحناف. الاحناف يقولون تسبق تثبت للشركاء واغلب الظاهر حديث الجار حق بسقمه. الجار يعني لم يسكن بجوارك. فهي بتثبت للشريك والجور. وان بجوارك رجل عنده شقة

163
00:54:53.900 --> 00:55:16.600
عاشقته شخص اخر من حقك انت الادبية وان تأخذها انت بنفس الثمن وذهب الجمهور الى نادي الحديث مؤول مؤول لماذا؟ بالحديث الاخر اذا وقعت الطرق وصرفت الحدود فلا شفع يعني هناك حدود والحدود موجودة بين الجيران اذا لا تثبت الشوف عند الجيران وعلينا ان المقصود بالحديث الاول هو ماذا؟ الشريك. هو الشريك. لكن بعض اهل العلم يا شيخ

164
00:55:16.600 --> 00:55:32.050
انه قول وسط في هذه المسألة هو يرى ان الشفعة تثبت للجيران اذا كان بينهم ماذا؟ صداقهم؟ لا منافع مشتركة. مم. منافع مشتركة يعني مثلا السلم سلم العمارة هذا مشترك بين الجيران

165
00:55:32.150 --> 00:55:47.400
هو ممكن انا اتيت لا اسكن في هذه العمارة لانني فحصت الجيران ووجدتهم كلهم جيدين اذا انت بعت شقتك لشخص اخر غير جيد هذا سيضرني ساقابله على السنة. فيرى ان الجيران تثبت لهم الشفعة اذا كان بينهما نفسا مشتركا. اما اذا كانوا الجيران كل واحد عنده بيت

166
00:55:47.400 --> 00:56:07.400
مستقلة بجربة وهذا له طريق الى بيته وهذا له طريق الى بيته هذه الجيرة عندهم. نعم؟ مثل في القرى. اما لو كانت في عمارة واحدة في بيت واحد ولم كمدخل العمارة والسلم. على كل حال يعني المسألة فيها خلاف بين اهل العلم. لكن الجمهور تأولوا الحديث الاول مع ان الظاهر فيها النجار

167
00:56:07.400 --> 00:56:29.000
هذا لفظ يطلق على الجار الذي يسكن بجوارك نعم وعلى الشريك والمعنى المرجوح فيه هذا الشريك لانه زي الذي يسكن بجوارك هذا هو المعنى الظاهر. هذا هو المعنى الظاهر. والشريك معنا مرجوح. واضح حاجة؟ فالعلماء حملوه الجنون حملوه على المعنى المرجوح

168
00:56:29.000 --> 00:56:44.500
بحلاية الاخر اذا وضعت الحدود وزلفت شفع. فهمت؟ اما الاحناف اخذوا بالحديث الاول وادبتوا الشوف عن الجار مع الشريف ايضا نعم. قياسا عليه يعني طيب قال يسمى الظاهر بالدليل المؤول هذا بعدما

169
00:56:44.900 --> 00:57:04.900
يعني الظاهر الذي اخذنا فيه بمعنى المرجوح بسبب الدليل سنسميه ماذا؟ مؤول بالدليل اهو ظاهر بالدليل. ويسمى الظاهر بالدليل. اين المؤول؟ يصير ظاهرا بسبب لان الظاهر نوعان. الظاهرة من جاءت اللفظ هو اصلا ظاهر في لفظه. وخير ما جاء في الدليل. يعني الان فهمنا ان الجار هو الشريك. مع ان الشريك معنى

170
00:57:04.900 --> 00:57:24.900
من اين سيدنا هذا؟ من اين سيدنا هذا الظهور؟ من جهة الدليل من الحديث. فهو ظاهر مقيد ويفهم منه ان الدليل لابد ان يكون قويا ليكون المرجوح راجحا اصلا الشريك هنا مرجوح ضعيف. جعلناه راجحا بسبب ماذا؟ بسبب الدليل القوي. لان ما لا يصيره الدليل راجحا لا يكون ظاهرا

171
00:57:24.900 --> 00:57:54.650
الله اعلم. لابد لكي يصير المرجوح رجحا لابد ان يكون الدليل ماذا قويا حتى يجعل الضعيف قويا. واضح الحالة؟ نعم لا تجعله مرجوحا لا لا لماذا الشفعة ولا للجور انا مشترك بينهما من الان هم يقولون الاصل ان من ملك من ملك شيئا له ان يتصرف فيه كيف يبيعه لمن شاء

172
00:57:54.650 --> 00:58:14.650
فاستثني من هذا الاصل ماذا؟ الشريك. فليقاس عليه غيره. ليقاس عليه غيره. ولكن الشيخ الاسلامي نظر الى العلة من اثبات دفعة وهي ازالة الضرر وادى الضرر قد يكون موجودا عند الجار الذي بينك وبينه منافع مشتركة كالطريق كالسلم كما مثلت. نعم

173
00:58:14.650 --> 00:58:40.800
طيب ما بالافعال باب مهم عند الاصوليين؟ نعم. نعم كان صاحب الشريعة لا يخلو مما يكون على وجه القربة والطاعة او غير ذلك فان دل الدليل على الاختصاص يحمل على الاختصاص وان لم يدل على لا يختص به. لان الله تعالى قال لقد كان لكم في رسول

174
00:58:40.800 --> 00:59:00.800
اسوة حسنة فيعمل على الوجوب عند بعض اصحابنا ومن اصحابنا من قال يحمل على النب ومنهم من قال يتوقف فيه. فان كان على غير وجه القربة والطاعة فيحمل على الاباحة في حقه وحقنا

175
00:59:01.400 --> 00:59:21.400
وافعال الرسول صلى الله عليه وسلم من اقسام السنة. لان السنة هي قوله صلى الله عليه وسلم وفعله وتقريره ذكر اخونا الافعال ثم الاقرار. واما الاقوال فذكرها فيما بعد في باب الاخبار. وهذا وكان

176
00:59:21.400 --> 00:59:38.050
الاولى بالمصنف ان يجمعها في باب مستقل. كما هي طريقه كثير من الاصوليين. طيب يقول علي الاصوليون يقول افعال النبي عليه الصلاة والسلام من اصحاب السنة لان السنة هي قوله صلى الله عليه وسلم وفعله وتقريره

177
00:59:38.100 --> 00:59:59.700
تقريرها لماذا سقوط الفعل شاهده او قول سمعه لان سكوته دليل على اباحة هذا الفعل او على مشروعيته. وقد ذكر هنا الافعال ثم واما الاقوال لم يذكروا كان له ان يجمع هذا كله مع بعض يعني ذكرها في بعض باب الاخبار. وكان الاولى بالمصنف ان يجمع في باب مستقل. كما هي الطريقة كثير من الاصول

178
00:59:59.700 --> 01:00:12.350
قال وقد عني الاصوليون بالافعال اهتموا يعني بالافعال وافردوا فيها مصادفات مستقلة. هناك من افضل هذه المصنفات على الاطلاق رسالة الدكتوراة للشيخ الاشقر اسمها افعال احنا بنوسع بافضل ما كتب

179
01:00:12.600 --> 01:00:30.100
يا جماعة كل ما تقدموا وزاد عليه. لانها من ادلة الاحكام الشرعية ولا خلاف في ذلك. قال قول وفعل صاحب الشريعة اي النبي صلى الله عليه وسلم قوله لا يخلو مما يكون على وجه القربة والطاعة اي ان الافعال

180
01:00:30.100 --> 01:00:53.150
لا حالتان الاولى ان يكون فعلها على وجه القربة والطاعة. الثانية الا يكون على وجه القربة والطاعة  وان كان على وجه الغربة والطاعة فلا يخلو من حالين. الاولى ان يدل دليل على الاختصاص به. الثاني الا يدل دليل على

181
01:00:53.150 --> 01:01:17.150
فان دل الدليل على الاختصاص به يحمل على الاختصاص اي يحكم بالخصوصية لوجود الدليل وليس لاحد ان يفعل مثله وذلك كزيادة صلى الله عليه وسلم في النكاح على اربعة نسوة. لقوله تعالى يا ايها النبي انا احللنا

182
01:01:17.150 --> 01:01:41.250
بك ازواجك وكن وكن اكثر من اربع في صومي والنكاح بلفظ الهبة  بهزه الاشياء خاصة للنبي صلى الله عليه وسلم. نعم يعني كيف عرفنا ان ان الوصال في الدليل ان النبي عليه الصلاة والسلام قال اني لست كياتكم

183
01:01:41.650 --> 01:02:05.500
النكاح بالابر. نعم. قوله آآ تعالى وامرأة مؤمنة ان وهبت نفسها للنبي ان اراد النبي ان يستنكحها خالصة لك من دون المؤمنين نعم الوصال في الصم ان يصوم اياما متتابعة لا يفطر. النكاح ان تأتي امرأة الى النبي عليه الصلاة والسلام وتقول

184
01:02:05.500 --> 01:02:22.950
لك نفسي فتزوجها بدون مهر ولا وليد. وهذا من خصوصياته صلى الله عليه وسلم. نعم من خصوصيات النبي عليه الصلاة والسلام ماذا نكح بالهبر الاية التي وغير ذلك مما يدل عليه القرآن والحق والسنة. نعم. في هزه حكمة

185
01:02:23.050 --> 01:02:40.400
الحكمة في في النكاح التوسعة على النبي صلى الله عليه وسلم. الله اراد ان يوسع على النبي عليه الصلاة والسلام. اكراما له نعم لان الله عز وجل آآ لما حرم عليه

186
01:02:40.450 --> 01:03:00.150
ان ينكح غير نسائه. قال لا يحل لك النساء من بعد. ولا ان تبدل بهن من ازواج ولو اعجبك حسنهن. له لما اخترن النساء النبي عليه الصلاة والسلام اخترنا النبي عليه الصلاة والسلام في قوله تعالى يا نساء النبي يا ايها النبي قل لازواجك ان كنت تريدن الحياة الدنيا وزينتها فت علينا وان تأكلن وتسامحوني صباحا جميلا

187
01:03:00.150 --> 01:03:15.950
ماذا فعلن النساء اخترن الله ورسوله؟ امهات المؤمنين لما اكثرن عليه في النفقة خيرهن الله عز وجل بين المسلم عن النبي عليه الصلاة والسلام وبين ماذا؟ وبين فراقه. فاخترناهن كلهن. فكافأهن الله عز وجل بان حرم على النبي ان

188
01:03:15.950 --> 01:03:28.400
يستبدل بهن غيرهن من النساء ثم لم يمت النبي ادي مكافأة. ثم نسخ هذا. قالت عائشة لم لم يقبض الله عز وجل النبي عليه الصلاة والسلام حتى احل له الميزان. يعني احل له ماذا

189
01:03:28.400 --> 01:03:47.800
ان يطلق ويتزوج غيرهن. فكان هذا باب التوسعة على النبي عليه الصلاة والسلام. لعظم قدره عليه الصلاة والسلام؟ نعم وان لم يضل لا يختص به. اي ان لم يدل دليل على ان هذا الفعل خاص به لم يحكم بالخصوصية

190
01:03:47.800 --> 01:04:07.800
وهذا هو الاصل. اعني ادم عدم الخصوصية الا بدليل. لان الاصل التأسي بنبه صلى الله عليه وسلم لقوله تعالى فقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة. فيكون هذا النص معمولا به حتى يقوم الدليل. ما معنى اسوة حسن

191
01:04:07.900 --> 01:04:27.200
القدوة الحسنة قدوة حسنة فهذا فيه دليل على ماذا ان افعال النبي عليه الصلاة والسلام كلها كل يوم يقتدى به في علم ما دل الدليل على عدم الاختلاف. ومنها الخصوصية كما كما ذكرنا. وهناك اشكال عند الفقهاء ان كثيرا من الفقهاء يتسائلون في ماذا

192
01:04:27.200 --> 01:04:48.750
في الحكم والخصوصية ولا يجوز التساؤل في الحكم بخصوصية الا بما الا بنص ليس فيه احتمال. ليس فيه احتمال. مم  حتى يقوم الدليل مانع وهو ما يوجب الخصوصية. وقوله تعالى لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة. الاسوة بضم

193
01:04:48.750 --> 01:05:08.750
بهمزة وكسرها لغتان. قريا بهما في السبعة. بمعنى القدوة. قال ابن كثير هذه الاية الكريمة اصل كبير في انت بس برسول الله صلى الله عليه وسلم في اقواله وافعاله واحواله. قوله فيحمل على الوجوب عند البعض

194
01:05:08.750 --> 01:05:35.850
باصحابنا ما الذي يعمل الوجوب فعل النبي عليه الصلاة والسلام واذا كان الفعل على وجه القربة والطاعة ولا دليل على الاختصاص وفيه خلاف. ومثال ما ورد عن شريح ابن سألت عائشة رضي الله عنها باي شيء كان يبدأ الرسول الرسول صلى الله عليه وسلم اذا دخل بيته قالت

195
01:05:35.850 --> 01:06:01.000
فسواك فالسواك عند الدخول البيت فعل مجرد لم يرد به قول وفعله على وجه القربة وهذا فيه خلاف على اقوال ذكر المصنف منها ثلاثة. طب كيف علمت انه قال وعلى وجه القربى. لماذا لم نقل فعله على وجه العادم؟ يخالف على تقواه. ضابط ضابط القربى كما ذكر الان بجيله وغيره. انه لو فعل فعلا

196
01:06:01.000 --> 01:06:26.100
يخالف فيه عادة قومه فالاظهر انه فعله بالتقرب. ليقال انه سنة ويقول آآ نعم. السلام يعني مفردة بالسلامة تسلم تسلم باول دخوله يسلم على اهل بيته السلام على اهل البيت في في نصوص قولية. قال تعالى فاذا دخلتم بيوتا فسلموا على انفسكم تحية من اجل الله مباركة طيبة. مأمور به قولا. الان

197
01:06:26.100 --> 01:06:36.100
ان نتكلم عن الافعال التي لم يرد فيها قول. لأ انا اصلا عايز اقله نقدم فعل او قول لا. هل تقصد انما يدخل؟ نعم. لا يسلم اولا. لان اول ما يدخل يسلم. اه

198
01:06:36.100 --> 01:06:51.050
لان السلام يكون عند الدخول. فلو استخدم السواك قبل السلام سيؤخر السلام عن محله. حتى اذا ما كان احد في البيت يسلم هيجيب لنفسه الشيخ لا يسلم فقط فسلموا على انفسكم

199
01:06:51.400 --> 01:07:17.750
نعم. يعني على اخوانكم وعلى اولادكم ان اهلك يسمون بنفسك. نعم فالسواك عند الدخول البيت فعل مجرد لم يرد. قوله فيحمل على الوجوب عند بعض اصحابنا. هذا الاول وهو وجوب اتباع الامة له. وقوله عند بعض اصحابنا اين الشافعية؟ يعني ابن سريج وابن

200
01:07:17.750 --> 01:07:37.750
ابي هريرة هؤلاء قالوا بماذا؟ بان فعل النبي يدل على ماذا؟ على الوجوب. نعم سنناقش هذا. وهما من كبار الشافعية وهو رواية ورواية عن امام احمد وهو قول الامام مالك ودليلهم قوله تعالى وما اتاكم الرسول

201
01:07:37.750 --> 01:07:57.050
واستبعد هذا القول امام الحرمين وما الاية فمعناها ما امركم به الرسول صلى الله عليه وسلم فخذوه بدليل وما نهاكم عنه فانتهوا. وعلى القول بان الجد دائما ما هو جدل عندما يقول بالوجوب

202
01:07:57.450 --> 01:08:26.000
في الاية اتاكم يعني اتاكم فقالوا اتاكم اه يدخل في ماذا؟ الفعل والقول. نعم وعلى القول بان الاية ظاهرة ولد مستدل فان التطرق والاحتمال يضعف الاستدلال هذه هذه القاعدة يذكرها الاصوليون تطرف احتمالي دخول الاحتمال. تطرف دخول صحيح؟ دخول. يعني كما يقول الشافعي الادلة اذا دخلها الاحتمال

203
01:08:26.000 --> 01:08:52.000
فسقط بها الاستبداد. ربما المقصود به اتاكم يعني امركم. نعم قول ومن اصحابنا من قال يحمل على الندب. هذا القول الثاني وهو انه يستحب لامة اتباعهم فيما فعله وهو قول لبعض الشافعية كما ذكر المصنف وقول ظاهرية وهو قول اكثر الحنفية. ورواية

204
01:08:52.000 --> 01:09:10.000
عن الامام احمد ورجح على هذا امام الحرمين وتبعه الغزالي ورجعه الشوكاني لان اقل ما به هو المندوب. ولا دليل يدل على زيادة على الندب. ووجب القول به. ما معنى هذا

205
01:09:10.650 --> 01:09:24.900
اقل ما يتقرب به هو المندوب. المندوب ولا دليل على الزيادة على الندب. لماذا لا دليل لان الاصل براءة الهمة من التكاليف. يعني الان فعل النبي عليه مشروع واقل درجات المشروعية هي الندب

206
01:09:24.950 --> 01:09:42.300
وعلى هو الوجوب. فلماذا نختار النسب ولا نختار الوجوب؟ لان الاصل براءة ذمة المكلف من التكاليف. الاصل الذي لا يشغل ذمتك بواجب الا بدليل يقيني. وليس عندنا دليل قطعي على ان افعال النبي عليه الصلاة والسلام تدل على الوضوء. فبقي لنا ماذا؟ الندب. فهمت هذا الدليل يعني؟ نعم. نعم

207
01:09:43.100 --> 01:10:15.500
قوله ومنهم من قال يتوقف فيه هذا هو القول الثالث وهو وهو التوقف لعدم معرفة المراد ولتعارض الادلة نعم؟ لم يقل بالوجوب وعندي وعندي انه لا معنى للوقف بالفعل الذي قد ظهر فيه قصد القربة

208
01:10:15.600 --> 01:10:43.800
يخرجه عن الاباحة الى ما فوقها. والمتيقن مما هو فوقها الندر والراجع والله اعلى هو القول بالنب. لان القربة طاعة وهي غير خارجة. عن الواجب والمندوب وقدر المشترك والقدر المشترك بينهما ترجيح الفعل على الترك. وهذه حقيقة الندوة مندوبة

209
01:10:44.000 --> 01:11:01.900
قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله وما فعله النبي صلى الله عليه وسلم على وجه التعبد فهو عبادة. يشرع التأسي به فيه. فاذا قصص زمانا او مكانا بعبادة كانت تخصيصه تلك العبادة سنة

210
01:11:02.600 --> 01:11:22.600
قوله فان كان على غير واجب الغربة والطاعة فيحمل على الاباحة في حقه وحقنا. هذه هي الحالة الثانية النبوية وهو الفعل الذي لم يظهر فيه قصد القربى. ويدخل تحت هذا النوعان. الاول

211
01:11:22.600 --> 01:11:42.600
ما فعله بمقتضى جبلية البشرية كالقيام والقعود والنوم والاكل والشرب. فهذا لا حكم له في ذاتي لانه ليس من باب التكليف. لان التكليف فيما يمكن فعله وتركه. وهذه الافعال ليست مشروعة

212
01:11:42.600 --> 01:12:02.600
في ذاتها او مقصودا بها التأسي. لان كل ذي روح من البشر لا يخلو عنها الا اذا كان الفعل له هيئة معينة كصفة اكله وشربه ونومه ونحو ذلك. فهذا له حكم شرعي كما دلت عليه النصوص

213
01:12:02.600 --> 01:12:26.100
ثانيا يكون ما هو الحكم الشرعي؟ ان يكون الاستحباب. لان ما له هيئة من الافعال الجبلية تكلف وخلاف عادة قومه. صحيح؟ نعم. تكلم في خلاف عادة قومه فيدل ماذا ان فعله في ما تكلم فيه خلاف على تقمر في نومه انه كان نائم ينام على شق الايمن مثلا عليه الصلاة والسلام. ويواظب على هذا. فدل هذا ان ينام على شق الامام مستحب. لان هذا ليس

214
01:12:26.100 --> 01:12:41.200
قوم ان يواظبوا على هذا. نعم. الثاني ما فعله فوق العادات وذلك كلباسه صلى الله عليه وسلم. فهذا النوع مباح لم يقصد بتشريم فلن استحباب للمتابعة. ما فعله وفق العدد

215
01:12:41.350 --> 01:12:57.150
وفق العدد وفق العدد يعني ماذا موافقا لعادة قومه لم يخالف اللباس ولذلك ابن القيم في زمن المعاد نص على هذا ان النبي عليه الصلاة والسلام لبس ما تيسر من لباس قومه. فلم يقتص بلباس معين لبس العباءة ولبس الازار والرداء ولبس التبان اي

216
01:12:57.150 --> 01:13:24.250
ولم يتكلم لباس معين فذلك لباس من العادات وليس من السنن؟ نعم لا استحباب للمتابعة. لان اللباس منظور فيه الى العادة التي اعتادها اهل البلد. ولهذا لم وغير للرسول صلى الله عليه وسلم لباسه الذي كان يلبس قبل النبوة. وانما وضع الاسلام شروط وضوابط للباس الرجل والمرأة

217
01:13:24.250 --> 01:13:46.900
تستفادوا من الكتاب والسنة وبقي من الافكار هذه حدود ما بين اليس هو خلاف العدل بلباس النبي والسنة النبي عليه الصلاة والسلام. هو سنة مسلا. ليس بصحيح لا اعلم واحدة من العلم انه قال بهذه الا بعض المتأخرين. متقدمون يعني شبه اتفاق

218
01:13:46.900 --> 01:14:06.900
على ان صفة لباس عليه الصلاة والسلام ليست من السنن ليست محل انما الذي هو من السنن نعم ما ورد النبي عليه الصلاة والسلام ان الرجل يلبس لبسة المرء والمرأة تلبس لبسة الرجل. لا عن لباس الشهرة. لا عن لبس المياسر الاحمر الخالص. نحن

219
01:14:06.900 --> 01:14:26.900
على لباس السودان ستر العورة سحب وسعته وعدم السعة. وهذا بالنصوص هذا بالنصوص الشرعية. يعني نحن لا نتكلم الان في مبحث افعال كل هذا متعلقة بالفعل ليس بالقول. اننا نص شرعي يقول ماذا ما بين الركبة والسورة عور؟ فيجب عليك ان تستر ما بين السورة والركبة باي

220
01:14:26.900 --> 01:14:44.250
لاباس قميصا كان او سروالا اويلمس. خذوا زينتكم. خذوا زينتكم هذا زيادة على اللباس. واخذ الزينة ايضا يرجع فيها للعرف. اخذ الزين يرجى ايه؟ العرف قد يكون الزينة في ازمنة ان تلبس قميصك. قد يكون الزئب زمن الازمنة ان تلبس ما يطحن مثلا وهكذا

221
01:14:44.350 --> 01:15:06.950
المرجع في ارض زينة للعنف. نعم وبقي من الافعال نوع اخر وهو ما فعله صلى الله عليه وسلم بيانا للمجمل. فهذا حكمه حكم مجمل فان كان واجبا واجب وان كان مندوبا فالفعل مندوب. لكنه واجب على الرسول صلى الله عليه وسلم مطلقا حتى يحصل البلاغ

222
01:15:06.950 --> 01:15:30.300
حتى يحصل البلد ثم يكون حكمه كحكم الامة في ذلك. ومثال الواجب مسح رأس كله. بيانا لقوله تعالى وامسحوا نفوسكم وهذا هو الصحيح عندما يقول بوجوب السعادة برأس المسح كالحنابلة والمالكية. لانه لم يرد لان قوله سحبوا رؤوسكم هذا مجمل. اي وجه اجمالي

223
01:15:30.300 --> 01:15:45.150
هذا اجمال اجمال ما سببه الاجمال هنا اجمال في حرف الباء. هل الباء المقصود به الانسان؟ ام مقصود به التبعيض؟ كما يقول بعض اهل العلم. فهذا الاجمال ازيل بماذا؟ بفعل

224
01:15:45.150 --> 01:16:05.150
النبي عليه الصلاة والسلام. نعم. ومثال مندوبي الصلاة صلى الله عليه وسلم ركعتين عند المقام بعد الاوافي بيانا لقوله تعالى واتخذوا من مقام ابراهيم مصلى وقد نقل الحافظ ابن حجر الاجماع على جوازه ركعتي الطواف الى اي جهة من جهات

225
01:16:05.150 --> 01:16:36.400
ليس شرط ان يكون خلف مقام ابراهيم. فهذا بيان لمجمل مستحب اما مسح الرأس بيان لمجمل واجب. نعم  واقرار صاحب الشريعة على القول كقول صاحب الشريعة وعلى الفعل كفعله وما فعل في وقته في غير مجلسه علم به ولم ينكره فحكمه حكم ما

226
01:16:36.400 --> 01:16:56.400
في مجلس لما بين حكم الفعل ذكر بعده الاقرار لانه من السنة كما تقدم وصورته يسكت النبي صلى الله عليه وسلم عن انكار قول او فعل بين يديه او في عصره وعلم به. فكل امرنا

227
01:16:56.400 --> 01:17:16.400
الرسول صلى الله عليه وسلم عليه ولم ينكر على فاعله. فان كان قولا فهو كقولهم صلى الله عليه وسلم وان كان فعلا فهو كفعله صلى الله عليه وسلم لانه صلى الله عليه وسلم معصوم على ان يقر احدا على

228
01:17:16.400 --> 01:17:37.600
او معصية فيما يتعلق بالشرع شوفوا مثال للقرار على الفعل اقراره صلى الله عليه وسلم الحبشة يلعبون هنا في المسجد من اجل من اجل تأليفهم. تألفوا من التأليف معنى التأليف مع الاسلام يعني

229
01:17:37.650 --> 01:17:57.650
تحبيبه. كما في حديث عائشة رضي الله عنها قالت رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما انا بابي حجرتي والحبشة يلعبون اه بحرابهم في المسجد الحديث. نعم. بحراب. الحرام

230
01:17:57.650 --> 01:18:27.500
ومثال الاقرار على القول يقرانه صلى الله عليه وسلم ابا بكر رضي الله عنه على قوله باعطاء السلب القتيل سلبا القتيل وما عليه من سلاح ومال وملابس يأخذها قاتله. فابو بكر قال هذا والنبي عليه الصلاة والسلام اقره عليه

231
01:18:28.100 --> 01:18:48.100
قولوا وما فعل في وقته في غير مجلسه اي ما فعله المكلف او قاله في وقت اي زمان حياة صلى الله عليه في غير مجلسي اي بحيث لا يشاهده ولكنه علم به ولم ينكر فحكمه حكم

232
01:18:48.100 --> 01:19:08.100
ما فعل في مجلسه اي في دلالته على جواز ذلك الفعل او القول. وهذا يشمله ما تقدم في قوله صاحب الشريعة. لكنه صرح بايضاحه. ودفع توهم الاختصاص بما في مجلسه. يعني ما فعل في مجلسه

233
01:19:08.100 --> 01:19:28.000
مجلسه وعلم به لان قول اقرار صاحب الشريعة ماذا قال؟ قال واقرار صاحب الشريعة على القول هو قول صاحب الشريعة. ويقران على الفعل كفعله. حتى هنا يدخل في هذا الذي فعل امامه او الذي فعل

234
01:19:28.300 --> 01:19:48.300
في غير حضوره علم به. هم. ولكن حتى يدفع هذا التوهم لانه قد يتوهم ان المقصود بالاخراج هنا ماذا؟ الاخوان في المجلس فقط. فقال وما فعل في وقته في غير مجلسه وعلم به. مم. ولم ينكره يعني سواء كان هذا الفعل في مجلسه او في غير مجلسه. المهم ان يعلم به ولم ينكره

235
01:19:48.300 --> 01:20:12.000
فحكم حكم مفعول في مجلس نفس الحكم نعم بالضبط  نعم طيب ما فعل الحالة الثالثة؟ اي الحالة الثالثة ما هي الحالة الثالثة؟ هناك حالة ثالثة لم يذكرها في المتن  ما فعل في غير مجلسه ولم يعلم به

236
01:20:12.150 --> 01:20:27.150
ما حكم في تفصيل ساذكره بعد ذلك في عندنا ثلاث حالات. الحالة الاولى امامه لا شك انه علم به. الحالة الثانية فعل في غير مجلسه وعلم به. حالة ثالثة فوائد في غير مجلسه ولم يعلم به. طيب

237
01:20:27.450 --> 01:20:45.850
ومثال من ذلك المذهب هو ما يختاره الجويد انه لا يكون حجة. لكن هذا فيه تفصيل سنذكره بعد ما كان من الباب؟ نعم  ومثال ذلك قصة معاذ رضي الله عنه حيث كان يصلي العشاء مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم ينصرف الى قوم يصلي بهم. فهي

238
01:20:45.850 --> 01:21:05.850
له تطوع ولهم فريدة وهذا ليس في القوة كالواقع بين يديه صلى الله عليه وسلم لاحتمال انه لم صلى الله عليه وسلم وان كان الغالب على الظن ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعلم الائمة الذين يصلون في

239
01:21:05.850 --> 01:21:21.950
قبائل المدينة ومما يؤكد ذلك قصة الاعرابي الذي شكى الى النبي صلى الله عليه وسلم تطويل معاذ كما في حديث جابر رضي الله عنه وقد استدل عليه الصلاة والسلام بقى

240
01:21:22.050 --> 01:21:42.050
وقد استدل بحديث معاذ رضي الله عنه من اجاز الصلاة مفترد خلف المتمثل بناء على هذا هذا الاعتبار وهي مسألة خلافية والله اعلم بالصواب. نعم. والرجل في هذا هو مذهب الشافعية خلافا لحنابلة نعم

241
01:21:42.050 --> 01:22:00.450
وفعل ما فعل في غير مجلسه عليه الصلاة والسلام ولم يطلع عليه وقع فيه خلاف بين اهل العلم. الراجح انه لا يكون الحجة اذا لم لم اذا كان الفعل من واحد. اما الخلاف القوي بين اهل العلم في ماذا؟ اذا فعل وانتشر. اذا فعل. وانتشر. ولكن لم يأتي لنا نص

242
01:22:00.450 --> 01:22:17.550
ان النبي عليه الصلاة والسلام ماذا علم به؟ علم به. يعني مثلا قول اسماء رضي الله عنها نحرنا فرسا والحديث ان البخاري. في زمن النبي عليه الصلاة والسلام اكلناه لم تكن نحرنا فرسا في زمن النبي فاكلناه علم النبي به

243
01:22:17.700 --> 01:22:27.700
صحي الاستدلال بهذا الحديث على ماذا؟ على اباحة لحم الخيل. عند من يقول بانه ما فعل في زمن ولم يعلم به الا يكون حجة. ولكن قد يستدل بهذا بان الاصل

244
01:22:27.700 --> 01:22:45.350
الله عنها. ما سبب الخلاف في هذه المسائل؟ الخلاف في هذه المسألة خلاف حديثي هو حديث جابر عند مسلم انه قال كنا نعزف في زمن النبي عليه الصلاة والسلام والقرآن ينزل. كنا نعزف والعزل هو ان يجامع زوجته ثم ينزل المني خالص

245
01:22:45.350 --> 01:23:05.350
منعني الحمل يعني. كنا نعزل القرآن وينزل. نعم. ولو كان شيء محرما يعني لنهانا القرآن. هذه العبارة الاخيرة لو كان شيء هذا القرآن اختلف اهل العلم المحدثون في هذه من كلام جابر ام مدرجة في الحديث؟ الاطباء انها مدرجة ليست من كلام جابر

246
01:23:05.350 --> 01:23:15.350
فالذين قالوا لا من كلام جابر قالوا معنى هذا ان جابر يستدل ان ما حدث في زمن النبي وانتشر لان كنا نعزل هذا ليس فعل واحد. هذا فعل الناس كثيرين الان

247
01:23:15.350 --> 01:23:35.500
فين اكثر الناس؟ وانتشر يكون الاقرار الوحي عليه دليل لان الوحي لو علم الله عز وجل ان هذا الشيء محرم لو كان محرما فلما سكت الوحي دل على ان هذا سكوت الوحي كرامة. شفتم هذا الدليل؟ الذين لا يقولون بهذا. يقول هذه الديانة ضعيفة

248
01:23:35.500 --> 01:23:45.500
يصح آآ لا تصح من كلام جابر. المسائل فيها حضرتك معتبر في هذه المسألة. في خلاف معتبر في هذه المسألة هو ما اشتهر في زوج النبي عليه الصلاة والسلام. ولم يأتي النص انه

249
01:23:45.500 --> 01:24:10.350
حجة ام لا؟ نعم  واما النسخ فمعناه الرسالة يقال نسخت الشمس غلا اذا زالت وقيل معناه النقل من قول فسخت ما في الكتاب اين قلتم وحذر الخطاب الدال على رفع الحكم ثابت بالخطاب المقدم على وجه

250
01:24:10.350 --> 01:24:33.150
لكان ثابتا مع تراخيه عنهم. النسخ في اللغة يطلق على معنيين. الاول الرفض والازالة يقول لصقت الشمس والظل اي ازالته ونسخت الريح الاثر ازالته. قال تعالى فينسى الله ما يلقي الشيطان

251
01:24:33.250 --> 01:24:53.550
الثاني النقل في الاية انما لا ينسخ الله من يلقى الشيطان يزيد يزيد الثاني النقل يقال نسخت ما في الكتاب اين نقلته مع بقاء الاصل؟ لان ما في الكتاب لم ينقل حقيقة

252
01:24:53.550 --> 01:25:17.950
قال تعالى انا كنا نستنسخ نستنسخهم ما كنتم تعملون قولوا وحد القط قوله تعالى ان كنا نستنسخ ما كنتم تعملون. قيل هي الملائكة. نستنسخ ما كنتم تعملون اي ننقل ما كنتم تعملونه من الذبح المحفوظ

253
01:25:18.050 --> 01:25:34.950
يعني ما كنت تعمله هو مكتوب قبل ان تعمله في اللوح المحفوظ. فالملائكة تنسخه وتنقله من ملامح المحفوظ الى الصحف التي بايديها. نعم  قولوا وحد هو الخطاب الدال على رفع الحكم

254
01:25:35.050 --> 01:25:57.350
عدوا اي معناه الاستراحي. وهذا تعريف ناسخ وهو الخطاب لا تعريف النسخ الذي هو رفع الحكم او اللفظ. لان  مصدر نسخة نسخة نسخة. فالنسخ هو الرفع اما الذي عرفه وماذا؟ الدليل النسخ. واضح

255
01:25:58.250 --> 01:26:18.450
نعم. قال اعلم ان المعنى ان معنى النسخ انا مش مهم. اعلم ان معنى النسخ عند المتقدمين اعم من معناه عند الاصوليين  ان المتقدمين عند السلف والصحابة معنى نسخة عامة عند الاصوليين. فهم يطلقون النسخ على تقييد المدة وتخصيص العام. نعطيك مثال لهذا

256
01:26:20.000 --> 01:26:36.350
مساء الفل مثال المثالي البخاري حديث ابن عباس واحنا لسه نايم ابن الاكوع  كلاهما في نفس الاية وهي قوله تعالى وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين. قال ابن عباس ليست منسوخة

257
01:26:37.050 --> 01:26:59.000
اهي دي الاية ليست منسوخة. ما معنى الاية؟ وعلى الذين يطيقونه وعلى الذين يستطيعون الصيام فدية. يعني كان في اول الاسلام الانسان مخير بين ان يصوم وبين ان يطعن ثم نسخت ابن عباس يقول ليست منسوخة. يقصد بقول ليست منسوخة ليس معنا هنا ازالة الحكم بالكلية. يصل يعني ايه؟ ليست منسوخة يعني ليست حكمة

258
01:26:59.000 --> 01:27:19.000
ها لا انما هي مخصوصة. يغسل بالناس هنا ماذا التخصيص؟ يصل بالنصف هنا؟ التخصيص. يعني الاية هنا خصت بما قدم نصحت خصا بالشيخ الكبير والشيخ. وبقي ماذا؟ ها؟ وبقي المستطيع. المستطيع هو لا يصوم. اما الشيخ الكبير هو شيخك

259
01:27:19.000 --> 01:27:29.000
يستطيع ان يفدي ولا يصوم. واضح هذا؟ فابن عباس قال ليست منسوخا. سلمة من الاكوا قال هي منسوخة. نسختها التي بعدها. ما هو الذي بعدها؟ فمن شهد منكم الشهر فليصمه

260
01:27:29.000 --> 01:27:49.000
فيغسل بالله سخونة ازالة حكم التخيير عن المستطيع للصيام. المستطيع للصيام لابد ان يصوم. فاذا ابن عباس يحسب التخصيص وسلم يقصد فالناس عندها متقدمين قد اطلق على ازالة الحكم بالكلية على ازالة الحكم بالكلية وقد نص على تخصيص العام وقد يطلق على التقييد المطلق

261
01:27:49.000 --> 01:28:05.750
تقول هذه الفائدة حتى لا يضل بعض الناس عندما يسمعون هذا الاثر ابن عباس يظنون ان هناك تعارض ليس هناك تعارض. احدهما يقصد لنسخ معنى الازالة بالكلية والاخر يقصد نفسه بمعنى التخصيص. واضح هذا؟ فلذلك قال ولا في الحاشية ماذا؟ قال آآ

262
01:28:05.900 --> 01:28:21.800
النسخ يعلم ان معنى النسخ عند متقدمة اعمم من معناه عند عند الاصوليين فهم يطلقون النسخ على تقييد المطلق والتخصيص العام. بدليل المتصل او منفصل. اما انا هنا التخصيص للتخصيص العام قد يكون بديل متصل في نفس النص. وقد يكون بديل منفصل في نص اخر. نعم

263
01:28:22.550 --> 01:28:41.450
وعلى بيان مبهم البيان المبهم ايضا يسمى عندهم نسخ كبيان مجمل قلنا مجمل من المبهر كما يطلقون على رفع الحكم الذي هو النسخ عند الاصوليين. المعنى الاخير فقط هو نسخ عند الاصوليين هو رفع الحكم. لكن ان المتقدمين يطلق اللصق على كل هذه المعاني

264
01:28:41.450 --> 01:28:56.650
التي ذكرها واضح هذا؟ نعم. لان جميع ذلك يشترك في معنا واحد هو ان نسخة في اصطلاح المتأخرين اقتضى ان الامر المتقدم غير مراد في التكليف. وانما المراد ما جيء به اخرا

265
01:28:56.650 --> 01:29:16.750
النص المتأخر هو الذي نسخ المتقدم. وهذا المعنى جاري في تقييد المطلق والعام مع الخاص. ما معنى هذا؟ يعني الخصوص تخصيص العام  النسخ بينهم وجوه اختلاف وافتراق ولذلك يذكرون في هذا الباب في كتب الاصول المطولة يذكرون الفرق بين النسخ والتخصيص

266
01:29:17.200 --> 01:29:33.950
الفرق بين النسب والتخصيص النسخ من الفروق ان النسخ لابد فيه من معرفة التاريخ التخصيص معرفة التاريخ. عندما تقول حرمت عليكم ميتة ثم يقول النبي عليه الصلاة والسلام احل آآ هل اختم بهذا فانتفعتم به. هو حل لنا ميتتان

267
01:29:33.950 --> 01:29:52.350
من التاريخ نقول ان هذا تخصيص النسخ يكون ازالة للحكم كله. التخصيص يكون اخراج بعض افراد العدل. واضح هذا؟ هم. النسخ لا بد فيه من عند جمهور الاصوليين ان القرآن بالقرآن

268
01:29:52.400 --> 01:30:08.150
اما التخصيص اللي وصلت في هذا قد يخصص القرآن بالسنة. هذه في رقية ان يذكرونها بين النسخ والتخصيص هذه الفرق يذكرونها بين ماذا؟ بين النسخ والتخصيص. هذا معنى قول ماذا؟ اعلم ان معنى النسخ اه طب قلم امثلة ذلك. ما اخرجه

269
01:30:08.150 --> 01:30:29.650
البخاري ومسلم. عن القاسم ابن ابي بردة انه سأل سعيد ابن جبير. هل لمن يقتل؟ هل لمن قتل مؤمنا متعمدا من توبة قال فقرأت عليه ولا يقتلون النفس التي حرم الله الا بالحق. فقال سعيد قنتان ابن عباس كما قرأتها عليه. فقال هذه مكية نسختها اية مدنية التي في سورة النساء

270
01:30:29.650 --> 01:30:52.100
يعني قوله تعالى بعد هذه الاية في سورة الفرقان الا من تاب وامن وعمل صالحا. فذكر التوبة لمن؟ قتل النفس. واضح هذا؟ فكان ابن عباس  ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاء جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وادى له عذابا عظيما. نعم؟ فيقول اية النساء نسخت

271
01:30:52.200 --> 01:31:04.950
آية الفرق ان هي آيات النساء ماذا؟ مدنية. معنى هذا القول المرجوح. ويقال ان ابن عباس رجع عن هذا. فولا ابن عباس نعم اه استخدم معنى الناس خونا بمعنى ماذا

272
01:31:05.450 --> 01:31:34.450
بمعنى ماذا؟ من التخصيص اين التخصيص يعني؟ اه  اين التخصيص يعني هنا التخصيص النفسي اهم وحرم الله  اين التخصيص هنا انه قال ولا يقتلون النفس التي حرم الله الا بحقها. في سورة النساء قال ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم. نعم كانه يقول خرج

273
01:31:34.450 --> 01:31:45.750
خرج المتعمد عمن قتل النفس التي حرم الله الا بالحق لانه قد يدخل في الاية الاولى المخطئ. الاية الاولى قد يدخل فيها ماذا؟ مخطئ. المخطئ. فيقول ايات النساء اخرجت ماذا

274
01:31:45.750 --> 01:32:05.750
وقد يقال ان ابن عباس وهذا هو الازهر يصف بالنسخ هنا رافع الحكم بالكلية. ان حكم اية الفرقان رفع بالكلية. فكان هنا اولى بالنسبة نذكر هذا المثال في الحشية. ان نذكر المثال الذي ذكرته بمسال سلمة من اقوى ابن عباس وهو في البخاري ايضا. لانه اعظم اصغر من هذا. لان هذا محتمل ان ابن عباس اراد بالنسف ولا ماذا

275
01:32:05.750 --> 01:32:25.300
ازالة الحكم بالكلية وهذا كان مذهبه ان قاتل النفس لا ليس له توبة ثم يقال انه راجع عن هذا؟ نعم عبده اي معناه الاصطلاحي وهذا تعريف الناسي وهو الخطاب. لا تعريف النسخ الذي هو رفع الحكم واو اللغو. لكن يؤخذ

276
01:32:25.300 --> 01:32:47.300
والتعريف والناس لانه يلزم من كون الناس هو الخطاب الدال على رفع من يكون مدلول الخطاب هو النسخ الذي فهما متلازمان اذ لا رفع الا وعندما عرف النسخ ماذا قال

277
01:32:47.400 --> 01:33:11.600
للتعريف ماذا قال قال حد يعرفه هو خطاب الدال على رفع الحكم الثابت بالخطاب المتقدم. الخطاب المتقدم رفع الحكم الثالث بالخطاب المتقدم هناك حكم زات بالخطاب الاول. على وجه اللولاء لكان ثابتا. على وجه اللولاء

278
01:33:11.600 --> 01:33:28.200
لكان الخطاب المتقدم ثابتا. يعني الخطاب المتأخر رفع حكم الخطاب المتقدم على وجه لولاه لكان ثابتا. مع تراخيه عنه مع تراخيه عنه هذا شعب ان يكون التراخي هو التأخر ان يكون الناسخ

279
01:33:28.650 --> 01:33:48.650
تاريخه معلوم لنا انه بعد المنسوخ. انه بعد المنسوخ. هذا التعريف فيه طول وهو سيذكر تعريف اخر اسهل من هذا بعد قليل. فيقول في هذا التعريف في الحقيقة هو عرف الناسخ ولم يعرف النسخ. لكن يفهم من تعريف الناسخ يفهم منه الناسخ. هذا معنى قوله ماذا؟ قال هذا وهذا تعريف الناسخ هو الخطاب

280
01:33:48.650 --> 01:34:08.650
لا تعرف النسخ الذي هو رفع الحكم او اللفظ. لكن يؤخذ من هذا التعريف؟ تعريف النسخ. لانه يلزم من كون الناسخ هو الخطاب على الرفض على ان يكون مدلول الخطاب والنسخ الذي هو رفع الحكم. فالرافع والخطاب والرفع والنسخ فهما متلازمان. يعني اذا قلت ان ان الخطاب لازم

281
01:34:08.650 --> 01:34:29.650
فيلزم من هذا ان هذا الخطاب الماسخ حقق النسخ وهو ماذا؟ رفع الخطاب الاول هذا المعنى المعنى انه عندما ذكر تعريف الناسخ يفهم منه شوية النسخ لان النسخ هو ماذا؟ هو نفس الازالة. اما الناسخ هو الخطاب الذي ازاه. الدليل الذي ازاه. طب قول الخطاب من مربي الخطاب؟ قال

282
01:34:29.650 --> 01:34:50.600
المراد به الكتاب والسنة. فالناسئ هو الكتاب او السنة. ولا نسكب بالاجماع ولا القياس. اما الاجماع فلانه لا ينعقد الا بعد وفاته صلى الله عليه وسلم. وبعد وفاته لا يمكن النسخ. لانه تشريع الاجماع ليس دليل؟ لماذا

283
01:34:50.600 --> 01:35:03.000
ليس دليل لان الاجماع لا يقع الا بعد موت النبي عليه الصلاة والسلام ولو كنت بالنسخ النسل التشريع ولا التشريع بعد موت النبي عليه الصلاة والسلام. نعم. الناس ختام الزي ازال السحر

284
01:35:03.050 --> 01:35:31.350
اما النسخ الازالة نفس الازالة وانما يقع النسخ اتمنى الاجماع لابد له من مستند عند اكثر اصوليا بدليل الاجماع. فالناس يقع ماذا؟ بدليل الاجماع اذا بلغنا. اذا بلغنا احيانا قد لا يبلغنا دليل الاجماع او يبلغنا من طريق ضعيف. كحديث مثلا الماء طويل لا ينجسه شيء انما غلب على لونه او طعمه او ريحه. هذه الزيادة انما غلب على لونه وطعمه

285
01:35:31.350 --> 01:35:53.150
لكنه مجمع عليها. نعم وما قياس فان المس مقدم عليه. ولا يسار اليه الا عدم لان لو قلت ان القياس ينسخ النص معنى ذلك انك قدمت القياس على النص وجعلت حاكما عليه. والنص مقدما للقياس. اذا قوله خطاب المقصود بالكتاب والسنة فقط ليس الاجماع

286
01:35:53.150 --> 01:36:14.700
ليس القياس وليس اي دليل اخر من ادلة الاصوليين. نعم. وناشر في الحقيقة هو الله تعالى ويطلق على النص الناسخ. ويقول هذه الاية الناسخة  قول الدال على رفع الحكم المراد برفع الحكم تغييره من ايجاب الى اباح. كنسخ الصدقة عند

287
01:36:14.700 --> 01:36:32.150
مناجاة الرسول. مناجاة. مناجاة الرسول صلى الله عليه وسلم. النبي الله عز وجل قال يا ايها الذين امنوا اذا ناجيتم الرسول فقدموا وبين ان اجواكم صدقة. مناجاة الرسول قال كلام معهم. كان هذا مأمورا بافعال الاسلام. لا يجوز ان تتكلم مع النبي عليه الصلاة والسلام

288
01:36:32.250 --> 01:36:53.350
اول تسأله عن شيخ الليلة تصدقت. ثم نسخ هذا. وسوف تقول له ثبت ان علي ابن ابي طالب عملا بيد الله. ثم نسخت  كما سيأتي ان شاء الله او من اباح الى تحريم كمسق اباحة الخمر منصوص عليه في قوله تعالى تتخذون من

289
01:36:53.350 --> 01:37:23.150
آآ منه السكر ورزقها حسنة وغير ذلك. وقد يكون النسخ برفع اللغز ايضا كما سيذكر المستأنف. وانما اتصل على مسجد حكمه لانه هو الغالب. تتخذين منه؟ ومن ثمرات النخيل والاعلامي تتخذون منه من هذه الثمرات سكرت هو الخمر ورزقا حسنا اي طعامه. فهذه الاية فيها ماذا؟ في اباحة الخمر

290
01:37:23.200 --> 01:37:47.550
الموضوع ذكر لنا اننا نتخذ الخمر من المناثمرة ثم نسخ هذا. نعم كونه الثابت الثابت بالخطاب المقدم. هذا صفة للحكم المنصوب وبالخطاب متعلق بالثبات. بيتعمل بالخطاب يعني جر مجهول متعلق بالثابت يعني ثابت بماذا بالخطاب

291
01:37:47.550 --> 01:38:10.500
المتقدم اي في الورود الى المكلفين فهو مقدم على الخطاب الدال على يعني يقول لك الخطاب متقدم وخطاب متأخر خطاب متأخر والمتقدم والمنسوخ. نعم وهذا وهذا القيد لاخراج رفع الحكم ثابت بالبراءة النصرية فليس بنسخ. ما معنى هذا؟ يعني مثلا حرمت

292
01:38:10.500 --> 01:38:30.500
عليكم المائدة. هل هذا نسخ لاباحة الميتة؟ لا لان البراءة الاصلية ان الميتة مباحا. الاصل ان لا شيء في الاصل اباحة. فالحكم الذي ينقل عن المرأة الاصلية او النص الذي يقول عن العبارة الاصلية لا يسمى ناسخة. مفهوم هذا؟ مفهوم هذا يبقى رأس ايه؟ نقول هذا امال هي الاسر؟ لا. الاصل في الاشياء

293
01:38:30.500 --> 01:38:43.700
نعم. هذا اثبت حكما جليلا للابتلاء هذا اثبت حكما جديدا ان البرأة الاصلية ان كل الاشياء مباح. نعم. فالحكم النقل عن هذه البراءة الاصلية لا يسمى ناسخا لها. انما النسخ لابد ان يكون لماذا

294
01:38:43.700 --> 01:39:10.200
المتقدم بنص متقدم. مم. بنص متأخر. نعم عباداتي في شرق مزيل لحكم البراءة الاصلية. وهي عدم الترفيه وليس هذا نسخ لان البراءة لم تسقط بخطاب ثم بهذا الغسل الفرد مثلا مع المفرد

295
01:39:10.300 --> 01:39:24.000
ثم سنقول في هذا نقول خصم نقول مستثنى من الاصل. مستثنى من الاصل والاباح. نسخ. لن يكون نسخ. لان النسخ لابد يكون النص متقدم. والاباحة ليست بنص متقدم. من كل النواب

296
01:39:24.000 --> 01:39:40.950
متأخر ومن كل جهة يعني. ليس ينسب الافراد يعني. ولا ينسب كل حكم. ما معنى الا افهم ماذا؟ يعني اذا جاء النصف لا يأخذ باشياء  اما البعض يسمى تخصيص. ايوة ده

297
01:39:41.550 --> 01:40:01.550
وقوله على وجه لولاه لكان ثابتا وجه بمعنى حال والضمير في قوله لولاه يعود على الخطاب واسمه كان هو الحكم. اي حال كونه على وجه لولاه ذلك الخطاب لكان ذلك الحكم ثابتا. لولا

298
01:40:01.550 --> 01:40:25.250
هو يعني لولا الخطاب الثاني لولا الناسخ لكان الحكم الاول ثابتا. مفهوم كده؟ نعم وقولوا ما تراخيه عنهم اي مضيء  ما تراخيه عنه اي مضي مدة بين الناسخ والمنسوخ. تمضي مدة بين الناسخ والمنسوخ. وهذا القيد لاخراج ما اذا كان الخطاب الثاني

299
01:40:25.250 --> 01:40:38.650
غير متراخ بل كان متصلا بالاول فليكون نسخا بل يكون بيانا مثل الشرط والصفة والاستثناء. تكون بيان تخصيص للمنتصف. يكون تخصيص بالمنتصف. فلابد من التراخي من التأخر. ان يكون النسخ في نص

300
01:40:39.100 --> 01:41:00.100
والمنسوب في مصر الناتخ في مصر والمنسوخ في نص واضح وان يكون هذا الناسخ بعد المنسوخ في الزمن. نعلمه بالتاريخ انه متأخر. نعم. مضيئ مضيء مضى من مصدر مضى مدة انقضاء مدة. انقضت مدة. يعني لابد ان يكون الناسخ بعد نزول منسوخ بمدة بوقت

301
01:41:00.350 --> 01:41:26.400
مفهوم هذا؟ فقوله تعالى ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا. وفيه رفع الحكم وجوب عن غير المستطيل. لماذا؟ لان قوله لله على الناس يعم كل شيء المستطيع وغير المستطيع. وقلنا من استطاع اليه سبيلا هذا التخصيص بماذا؟ بالبدن. هذا التخصيم متصل. نعم. ولكنه ليس بنسخ لانه لم

302
01:41:26.400 --> 01:41:48.250
اه عنه بل هو متصل به. وهكذا قال بعض الاصوليين. وهذا فيه نظرا لان التخصيص بالمخصص المتصل هو بدل من هنا ليس رفعا للحكم وانما هو بيان ان المخرج غير مراد بالحكم. انت متكرر من البداية ما اراد العموم

303
01:41:48.550 --> 01:42:04.600
انما نطق بلفظ نعام اراد به الخصوص. ثم بين هذه الارادة بقوله من استطاع اليه سبيلا. نعم وهذا التعريف مكون لا يليق بالمختصرات مع ما يرد عليه من الاعتراضات منها انه

304
01:42:04.600 --> 01:42:22.500
عرف الناسخ دون النسخ ومنها انه غير جامع. الاول اشكال في هذا التعريف انه ماذا؟ عرف الناسخ كما قدمنا في اول النسخ. النسخ هو الازالة. وانا اعرف الناس في النص الذي ينسخ. من انه غير جامع. لماذا غير جامع؟ لانه لم يذكر نسخ اللفظ

305
01:42:23.200 --> 01:42:43.200
الناس غلواء. بقول لك ايه نسخ الحكم ونسخ. اللفظ ونسخ الحكم واللفظ. ثلاثة انواع ستأتي معنا في الباب القادم. نعم؟ اللفظ والتلاوة الناس التلاوة. نفس اللفظ هو في التعريف تكلم عن ناس خيمانة. ناس ناس في الحكم فقط. الحكم طب اين لم يذكروا؟ فهو غير جامع. انه لم يذكر نفس اللفظ كما سيأتي

306
01:42:43.200 --> 01:43:03.200
اعتراض ثالث ان قوله على وجه مولاه هنا ما كان ثابتا هذا كله زيادة حشو ليس فيها فائدة. وقد ذكر المصنف هذا التعريف في كتابه البرهان ثم زيفه. يعني قال هاتان خطأ. زيفه ايها الطلب. الظاهر الظاهر لست متأكدا من هذا. ثم زيفه نعم

307
01:43:03.200 --> 01:43:22.650
زيادة محدودة. زيادة واحدة لزيادة خالصة ليس فيها فائدة في التعريف. والاصل في التعريف ان التعريف لابد لا يجوز ان يكون فيه الفاظ ماذا؟ زائدة بدون بدون فائدة ولو قيل في تعريفه وهذا تعريف جيد والذي ينبغي ان يحفظ هو رفع حكم دليل شرعي او لفظه حتى يشمل ماذا؟ نسخ الحكم ونسخ

308
01:43:22.750 --> 01:43:35.500
بدليل من الكتاب والسنة خلاص قرا في حكم دليلي شرعي او لفظ الدين من الكتاب والسنة لكان اوضح واقصر والله اعلم. ولكن ينبغي ان يزداد قيد ما هو القيد من يقول

309
01:43:35.550 --> 01:43:51.050
ينبغي ان يزاد قيد في هذا التعريف. هذا سيف ذكره الشيخ ابن عثيمين. نعم؟ سالم ممكن تعريف يا شيخ؟ التعريف الذي ذكره هو رفع حكم حكم دليل شرعي او لفظه. بدليل من التربية والسنة

310
01:43:51.150 --> 01:44:08.000
ينبغي ان نزيد قيدا جملة في هذا التعريف. ها؟ في علم التعريف. اه متراخي عنه. احسنت. هو رفع الحكم دليل شرعي او لفظه بدليل في مكتب وسنن متراخ عنه. معنى متراخ بعده. متأخر يعني. فهمتم هذه المسألة؟ نعم

311
01:44:08.600 --> 01:44:13.950
