﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:20.150
بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين. الله المعلم لما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا يا رب العالمين. ايها الاخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. حياكم

2
00:00:20.150 --> 00:00:40.150
هذا اللقاء المبارك وفي هذا اليوم هذا اليوم هو يوم الجمعة الموافق للسادس عشر من شهر ذي القعدة من عام خمسة واربعين واربع مئة والف من الهجرة. مجلسنا المبارك في تفسير القرآن العظيم. الكتاب الذي بين ايدينا هو تيسير

3
00:00:40.150 --> 00:01:00.150
اللطيف المنان فيه خلاصة تفسير القرآن للشيخ العلامة عبدالرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله تعالى هذا كتاب تكلمنا عنه في لقاءات كثيرة عن منهج المؤلف وطريقته في الكتاب وهو قسمه على

4
00:01:00.150 --> 00:01:30.150
اقسام شيء يعني قسم يتعلق بالتوحيد والعقائد والاصول. قسم يتعلق بحقوق الله وحقوق ثم في اصول العبادات كالصلاة والزكاة والصوم ونحو يعني. طيب عندنا الان فصل يتعلق فصل يتعلق باليوم الاخر. يعني

5
00:01:30.150 --> 00:01:50.150
المؤلف تكلم عن التوحيد والايمان بالله وباسمائه وصفاته وافعاله ثم تكلم عن رسالة النبي صلى الله عليه وسلم وشيء من مما يتعلق بالنبي صلى الله عليه وسلم من صفات الان ينتقل الى الاصل الثالث لانه يقول هي الاصول

6
00:01:50.150 --> 00:02:20.150
حول ثلاث اشياء الاصول اصول اصول التوحيد والعقائد تدور حول ثلاثة ويتبعه غيرها. لكن الثلاثة التوحيد توحيد الله سبحانه وتعالى. والرسالة والايمان باليوم الاخر وهذه هي يعني قيام الدعوة دعوة النبي صلى الله عليه وسلم في مكة تدور حول هذه. اعبدوا الله ها وحده لا شريك له

7
00:02:20.150 --> 00:02:40.150
امل بالقرآن والرسالة واعترفوا باليوم الاخر بانكم ستبعثون وتجازون وان هناك جنة وهناك نار هذي كل دعوة كانت والتي مظاها النبي صلى الله عليه وسلم في مكة كلها تدور حول هذه الاصول الثلاثة. الان يتكلم

8
00:02:40.150 --> 00:03:00.150
عن اليوم الاخر يقول فصل يقول قوله تعالى ونفخ في الصور فصعق من في السماوات ومن في الارض الا من شاء الله ثم نفيق فيه ثم نفخ فيه اخرى. فاذا هم قيام ينظرون. يقول هذه الاية في سورة الزمر

9
00:03:00.150 --> 00:03:20.150
ثمانية وستين وما بعدها الى اخر السورة كله حديث عن عن اليوم الاخر. يقول الشيخ من اهم اصول الايمان الايمان باليوم الاخر. وهو الايمان بكل ما اخبر به رسوله بعد الموت. من فتنة القبر ونعيمه وعذابه

10
00:03:20.150 --> 00:03:40.150
واحوالي يوم القيامة وما يكون فيه ومن صفات الجنة والنار وصفات اهلهما هذي هذا الان يعطيك تعريف ما هو اليوم الاخر؟ ومتى يبدأ؟ من مات قامت قيامته بخروج الروح من الجسد

11
00:03:40.150 --> 00:04:00.150
وانتهاء الدنيا انتهاء الشخص انتهائه وانتهاء اجله وانتقاله الى الاخرة من هنا يبدو اليوم الاخر لكل شخص لكل شخص وهناك اليوم الاخر العام الذي هو اذا نفخ في الصور. اذا انتهت الدنيا وجاء اليوم الاخر. اذا نفخ في الصور

12
00:04:00.150 --> 00:04:20.150
في السماوات ومن في الارض النفخة الاولى انتهت الدنيا كلها كلها لكن كل شخص قيامته تبدأ بعد خروج روحه. ولذلك الشيخ ماذا قال؟ قال كل ما اخبر به رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد الموت

13
00:04:20.150 --> 00:04:50.150
من فتنة القبر هذا من اليوم الآخر. ونعيمه وعذابه واحواله يوم القيامة احوال البعث. وما يكون فيما يجري من من البعث والحساب وتطاير الصحف والحوظ والميزان والصراط كل هذه كل ما يجري في يوم القيامة ثم قال الجنة والنار وما فيهما وما وصفها الله ووصف اهلها

14
00:04:50.150 --> 00:05:10.150
طيب هذا التعريف قال فالايمان باليوم الاخر هو الايمان بذلك كله جملة وتفصيلا. يقول يجب على كل مسلم ان يؤمن باليوم الاخر جملة وتفصيلا. يقول طيب يقول هذا الايمان باليوم الاخر

15
00:05:10.150 --> 00:05:40.150
هو من اصول الايمان. بل هو من اهم اصول الايمان بعد التوحيد. طيب هنا اما احوال القبر وفتنته وعذابه ونعيمه وتفاصيل ذلك فقد تواترت به الاحاديث الصحيحة والحسنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كما هو معروف. والقرآن اشار اليه في عدة ايات

16
00:05:40.150 --> 00:06:00.150
هناك ايات تدل على القبر عذابه ونعيمه ونحو ذلك نقول فيه ايات اشارت كما ذكر المؤلف اشارت ايات النار يعرضون عليها غدوا وعشيا. ويوم القيامة ويوم تقوم الساعة. ادخلوا ال فرعون. فدل على

17
00:06:00.150 --> 00:06:20.150
ذلك ان الان هم في عذاب القبر في عذاب القبر الان. والنار تعرض عليهم غدوا وعشيا ويعرضون على النار وفيه ايضا ايات اخرى في قوله تعالى ولنذيقنهم من العذاب الادنى

18
00:06:20.150 --> 00:06:50.150
دون العذاب الاكبر لعلهم يرجعون. هذي ذكرها بعض المفسرين انها تدل على عذاب في ايات في يمكن ذكر انا يعني رجعت الى بعض المصادر انه ذكر اثنتي عشرة اية في عذاب القبر وهو في في في كتاب الله. اثنتي عشرة حتى اية البروج اشار اليها. قال

19
00:06:50.150 --> 00:07:20.150
آآ ان ان الذين آآ ان الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا فلهم عذاب جهنم ولهم قال عذاب جهنم الاخرة. وعذاب الحريق عذاب القبر. اه في اية ايضا يعني مجموعة لو جمعناها تصل الى هذا الحد. طيب. قال واما ما يكون بعد ذلك

20
00:07:20.150 --> 00:07:50.150
فاذا اراد الملك القادر بعث العباد يقول ما يكون بعد ذلك اي بعد القبر. فاذا الملك القادر جل جلاله. بعث العباد وحشرهم يقول فاذا اراد الملك فاذا اراد الملك القادر بعث العباد وحشرهم وجزاءهم ونفخ في الصور

21
00:07:50.150 --> 00:08:20.150
ونفخ في الصور قال هو وهو قرن عظيم لا يعلم عظمه الا الله. الا الذي خلقه. يقول ما هو السور؟ نفخ في الصور. قال هو قرن يلتقمه ملكي. الذي ما هذا القرن؟ قال لا يعلم عظمه الا الله. طيب كما ورد في في حديث

22
00:08:20.150 --> 00:08:50.150
او نفخ في الصور على وجه لا يعلم. كنه الا الله. نفخة الصعق والفزع. شف الان المؤلف يرى ان النفخة يوم القيامة نفختان. وبعضهم يرى انها ثلاث والصحيح او الاكثر اكثر اهل العلم على انها اثنتان. والسعدي يرجح ان اثنتان. وهي نفخة الصعق

23
00:08:50.150 --> 00:09:20.150
هي موت الخلق ونفخة البعث التي يعني ينبخ في الصور ويخرجون من طيب وبعضهم يقول لا هي نفخة الفزع والصعق والبعث الفزع والصاع واحد. شف قال نفخة الصعق والفزع. يقول اه انزعج لهذا اهل السماوات والارض. وصعقوا

24
00:09:20.150 --> 00:09:40.150
الا من شاء الله من خلقه. ثم نفخ فيه اخرى. نفخة البعث. الصعق احيانا يطلق على الموت صعق فلان يعني مات واحيانا يطلق على ويراد به الاغماء يراد به الاغماء مثل

25
00:09:40.150 --> 00:10:00.150
مثل موسى عليه السلام خر صعد صعقا يعني يعني اغمي عليه واحيانا يراد به الموت. هنا المراد هنا الموت. فصعق من في السماوات والارض يعني ماتوا كلهم. حتى الملائكة. طيب

26
00:10:00.150 --> 00:10:30.150
يقول ثم نفخ في اخرى هذي نفخة البعث. فاذا هم قيام من من اجداثهم كانوا الخلقة. شف. الانسان في بطن امه مراحل تسعة اشهر. يمر بمراحل. نطفة ثم علق ثم مضغة ثم العظام ثم تكسى العظام الاحمد ثم يكتم الخلق ثم يخرج مراحل مدة يوم القيامة عند البعث في لحظة

27
00:10:30.150 --> 00:10:50.150
ترجع كل اجسادنا في لحظة. يعني هو في قبره يمكن خلاص حتى العظام ذهبت. لم يبقى الا عجب الذنب ثم هنا يقول سبحانه وتعالى فاذا هم قيام من اجداد كامل الخلقة ينظرون ما يستقبلهم من

28
00:10:50.150 --> 00:11:10.150
هذه الحياة الاخروية التي يجازى فيها العباد باعمالهم. حسنها وسيئها. قال اما المؤمنون الطائعون فيقومون مطمئنين طامعين في فضل ربهم ورحمته مستبشرين بثوابه وعفوه ومغفرته يحشرون الى موقف القيامة وفدا مكررا

29
00:11:10.150 --> 00:11:30.150
حتى ورد انهم على النجائب يحملون وهي الابل. يحملون على النجائب يؤخذون من قبورهم ويحملون على النجاة ويكسون هذا من يمر بعرصات يوم القيامة ومنهم من لا يمر. يدخل الجنة بغير حساب ولا عذاب. ومنهم من يكون

30
00:11:30.150 --> 00:11:50.150
مروره كله وفي عرصه قيامه مقدار صلاة. مقدار اداة فريضة. يعني ما تتجاوز عشر دقائق. او ربع ساعة. على على حسب اعمالنا طيب يقول واما المجرمون فيقومون فزعين خائفين متحسرين

31
00:11:50.150 --> 00:12:10.150
يدعون بالويل والثبور. يقولون يا ويلنا من بعثنا منبر قدنا فيساقون الى جهنم وردا اي عطاشا فحين اذ تكثر القلاقل والاهوال ويشيب الولدان من هول ذلك اليوم وفظاعته. قال تعالى

32
00:12:10.150 --> 00:12:30.150
الا يوم ترون تذهل كل مرضعة عما ارضعت. وتضع كل ذات حمل حملها. وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن والله شديد. وقال تعالى يوم يفر المرء من اخيه وامه وابيه وصاحبته وبنيه لكل امرئ منهم يومئذ شأن

33
00:12:30.150 --> 00:12:50.150
يغنيه وجوه يومئذ مسرة ضاحكة مستبشرة ووجوه يومئذ عليها غبرة ترهقها قترة اولئك وهم الكفرة فجرة. وقال تعالى يوم تشقق السماء بالغمام ونزل الملائكة تنزيلا. الملك يومئذ الحق للرحمن وكان

34
00:12:50.150 --> 00:13:10.150
يوم على الكافرين عسيرا. يقول الشيخ في هذا اليوم تكور الشمس. يعني تلف ويذهب ضوئها التكوين مأخوذ من تكوين العمامة وهي لف العمامة على الرأس. تكور الشمس والقمر وتنتثر النجوم

35
00:13:10.150 --> 00:13:40.150
فتذهب هذه الانوار المشاهدة. وتشرق الارض بنور لربها. وينزل الله سبحانه وتعالى لفصل بين عباده ومحاسبتهم على اعمالهم. اما المؤمنون فيحاسبون حسابا يسيرا وهذا الحساب هو عرظ ليس حساب تدقيق لو كان حساب حسابا حقيقيا ما نجا احد ولكن

36
00:13:40.150 --> 00:14:10.150
انما هي تعرضون. تعرض اعماله امامه. حسابا يسيرا. يقررهم بذنوبهم ثم يغفرها. ويسترها عن الخلائق ويضاعف لهم الحسنات ويعطيهم من فضله واحسانه ما لا تبلغه اعمالهم ويعطون كتبهم بايمانهم اكراما واحتراما كما تبيض وجوه وجوههم وتثقل موازينهم ويرتبطون بذلك ويستبشرون

37
00:14:10.150 --> 00:14:40.150
فيقولون لاخوانهم ومعارفهم ومحبيهم هاؤم اقرؤوا كتابية اني ظننت الظن هنا بمعنى اليقين ليس ظن بمعنى الشرك. اني ظننت اي ايقنت اني مراق حسابي فهو في عيشة راضية طيب يقول ويساقون الى الجنة زمرا جماعات. كل طائفة منهم مع نظرائهم في الخير اهل القرآن

38
00:14:40.150 --> 00:15:10.150
واهل العلم واهل الصدقات واهل الصيام وهكذا. بحسب طبقاتهم وسبقهم ايضا كما يريدون في عرى القيامة كما يريدون في عرصات القيامة حوض نبيهم فيشربون منه هنيئة لا يظمأون بعدها ويمرون على الصراط على قدر اعمالهم. كلمح البصر وكالبرط الخاطف

39
00:15:10.150 --> 00:15:40.150
الخيل يعني الخيل السريعة والابل وكسعي الرجال وكمشيهم ودون ذلك حتى بعضهم يحبو حبوا وحسب اعمالنا والنور حسب اعمالنا يمشون نورهم بين ايديهم يسعى نورهم بين ايديهم فان كانت اعمالهم عظيمة اصبح النور نورا يعني قويا. فاذا عبروا على الصراط

40
00:15:40.150 --> 00:16:00.150
وقفوا على قنطرة بين الجنة والنار. ويختص فيقتص بعضهم من بعض. مظالم وتبعات كانت بين في الدنيا حتى شف حتى اهل الجنة يعني بعد ما يتجاوزون النار ويقتصوا ويقفون هذا يقتص بعضهم من بعض

41
00:16:00.150 --> 00:16:20.150
حتى اذا هدبوا ونقوا اذن لهم في دخول الجنة. حتى اذا جاءوها وفتحت ابوابها لشفاعة محمد صلى الله عليه وسلم وتلقاهم خزنة الجنة ويسلمون عليهم ويهنئونهم بالنجاة من العذاب وحصول الخير والثواب والخلود

42
00:16:20.150 --> 00:16:50.150
بسبب طينهم. ولهذا قال سلام عليكم طبتم. طابت قلوبكم بالعقائد الصحيحة الصادقة والاخلاق الجميلة والسنتكم بذكر الله والثناء عليه وجوارحكم بخدمته والقيام بطاعته. نسأل الله ان لا قال فادخلوها خالدين. فاذا دخلوها ورأوا ما فيها من النعيم المقيم مما لا عين

43
00:16:50.150 --> 00:17:10.150
رأت ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر حمدوا الله على منته عليهم بالسوابق والايمان والاعمال الصالحة وبانجاز ما وعدهم به على السنة رسله. وعلى ان الله اورثهم الجنة. يتبوأون من خيراتها. حيث يشاؤون. وانا يشاؤون

44
00:17:10.150 --> 00:17:30.150
يعني كيف يشاؤون؟ مما تشتهي الانفس وتلذ الاعين من نعيم القلوب والارواح ومن نعيم الابدان والاجسام. على سرر متكئين عليها متقابلين يطوف عليهم ولدان مخلدون باكواب واباريق وكأس من معين لا يصدعون عنها ولا ينزفون

45
00:17:30.150 --> 00:18:00.150
وفاكهة مما يتخيرون ولحم طير مما يشتهون وحور عين كامثال اللؤلؤ المكنون. خيرات خيرات الاخلاق خيرات خيرات الاخلاق حسان الوجوه قد جمع الله لهن حسن البواطن والظواهر هن سرور سرور النفس وقرة النواظر. يقول وتمام ذلك

46
00:18:00.150 --> 00:18:20.150
ان الله يحل عليهم رضوانه فلا يسخط عليهم ابدا وانه يقال لهم ان لكم الا تشبوا فلا تهرموا ابدا وان لكم ان لكم ان تشبوا. فلا تهرموا ابدا. وان لكم ان تصحوا فلا تمرضوا ابدا. وان لكم ان تنعموا فلا تبأسوا ابدا

47
00:18:20.150 --> 00:18:40.150
وان لكم ان تحيوا فلا تموتوا ابدا. فلهم كل ما يشاؤون فيها وتتعلق به امانيهم. ولهم فوق وذلك مما لم تبلغه امانيهم. ولهم نعيم اعلى من ذلك كله. وهو التمتع بالنظر الى وجهه الكريم

48
00:18:40.150 --> 00:19:10.150
والابتهاج برضاه وقربه والسرور بمحبته وذكره وحمده والثناء عليه وشكره مما يشاهدون من كثرة الخيرات وسوابغ النعم والهبات وزيادة النعيم وتواصله مما يزدادون من معرفة من معرفته والانس به الله ذو الجلال والاكرام. الحقيقة مثل هذا الكلام يعني تجد كثيرا من الناس غافل عنه

49
00:19:10.150 --> 00:19:30.150
ولا يستحضرون وينبغي دائما ان يقرأ ويتذكر حتى يعني تجد بعض الناس اغلب دعائه يتعلق بالدنيا الله يعني يتعلق اللهم اسألك ان ترزقني الصحة والعافية والمال والغنى وكذا في امور اكبر من الدنيا كلها الدنيا ماشية كم تعيش

50
00:19:30.150 --> 00:19:50.150
تذهب لكن فيما هو اقوى الدنيا في اليوم الاخر. لماذا لا نركز في ادعيتنا على هذا النعيم العظيم؟ ان الله لا يحرمنا هذا النعيم تجد كثير من الناس يغفل عنه. انا اقول ما ليس الجميع تجد من الناس من يغفل عنه. هذا امر الامر الثاني ينبغي ان نذكر

51
00:19:50.150 --> 00:20:10.150
انفسنا وازواجنا وذرياتنا واخواننا بمثل هذه الامور نقرأ في نذكرهم ولا نقرأ عليهم ايات تتعلق باليوم الاخر مثل هذا اما تجد البيت والاولاد في غفلة. لو تسأل عن القنطرة قال ما اعرفها. لو تسأله عن الصراط المستقيم كيف يمرون الناس

52
00:20:10.150 --> 00:20:30.150
ما هي الاحوال التي يمرون بها؟ ما يعرف. وتسأله عن الحوض صفات الحوظ طوله شهر وعرضه شهر عدد نجوم السماء ما يعرفون هذه غافلين عنها. تذكير بمثل هذه الاشياء يعني ترسخ

53
00:20:30.150 --> 00:20:50.150
فيهم وتجعلهم يتعلقون باليوم الاخر. حتى في دعائه. الشيخ الان لما ذكر نعيم اهل الجنة انتقل ما يقارب وهو عذاب اهل النار. نسأل الله العافية. حتى عذاب اهل النار تجد كثير من الناس ومن الشباب

54
00:20:50.150 --> 00:21:10.150
اولادي ما يعرف النار وش وش صفات اهل النار وما هي وهؤلاء المجرمين كيف يمرون حتى يعني الانسان على نفس يعني حتى في من من يقصر في حق الله قد يكون موعود بالنار. وان دخل النار يخرج منها

55
00:21:10.150 --> 00:21:40.150
طيب يقول يعني شف حديث عذاب القبر يقول وانهما ليعذبان وما يعذبان بكبير. احيانا الانسان يتساهل في بعض الاشياء. يعاقب عليها يا في الدنيا يا في عذاب القبر يقول واما الكافرون المجرمون فيحاسبون فيحاسبهم الله على ما اسلفوه من الجرائم. ويقرعهم

56
00:21:40.150 --> 00:22:10.150
ويخزيهم بين الخلائق. يخزيهم يعني يفضحهم بين الخلائق. ويعطون كتبهم من وراء ظهورهم بشمائلهم وتسود منهم الوجوه. وتخف موازينهم ويساقون الى جهنم جياعا عطاشا. منزعجين مرعوبين زمرا كل طائفة تحشر مع نظيرها من اهل الشرق اهل الخمور واهل الفسق واهل الزنا واهل كذا واهل كذا

57
00:22:10.150 --> 00:22:30.150
على حسنة. قال حتى اذا جاءوها فتحت ابوابها. في وجوههم. شف الشيخ لما جات الاية بالواو هناك جابها باسلوب اخر قال وفتحت اكراما لهم واستقبالا مثل ما تفتح الان القصور

58
00:22:30.150 --> 00:22:50.150
هنا يقول لا مغلقة حتى اذا وصلوا وهي فتحت في الان لوين لو كان الإنسان يستقبل في في بعض القصور والمجالس كبارا والباب مغلق هذا ليس استقبالا تأتي الى قصر او نحو الباب

59
00:22:50.150 --> 00:23:10.150
لكن لا جيت الابواب مفتحة والناس في الاستقبال هذا يختلف. ولذلك شف قال شيخنا وهذا السر في الواو جاءت قال فتحت ابوابها في النار في الجنة قال وفتحت بالورم هنا شف قال حتى اذا جاءوها اذا هي مغلقة

60
00:23:10.150 --> 00:23:40.150
جاءوها فتحت قال الشيخ في وجوههم فتحت ففاجأهم حرها المفظع وحل بهم الفزع الاكبر الذي لا يشبه فزع. وتلقته خزنة الجحيم ويوبخونهم على ما قدموه وقالوا لهم الم يأتكم منكم يتلون عليكم ايات ربكم وينذرونكم لقاء يومكم هذا؟ قالوا بلى رجاءتنا الرسل وبلغتنا النذر فما كان

61
00:23:40.150 --> 00:24:10.150
انا اليهم الا الاستهزاء بهم والتكذيب فلو كان لنا اسماع واعية وعقول نافعة ما وصلنا الى هذه الادارة خالفنا المنقول والمعقول. فاعترفوا بذنبه. فسحقا لاصحاب السعير. ما اشد شقاؤهم ينوع عليهم العذاب انواعا فتارة يعذبون بالسعير المحرق بظواهرهم وبواطنهم كما كلما نظجت

62
00:24:10.150 --> 00:24:40.150
بدلوا جلودا غيرها وتارة بالزمهرير الذي بلغ برده ان يهري اللحوم ويكسر العظام يعني يجعل اللحوم تنهري. قال ويكسر العظام وتارة بالجوع المفرط والعطش المفظع واذا استغاثوا بذلك اغيثوا بعذاب اخر ولو لم من الشقاء. ينسي ما سبقه فيغاثون

63
00:24:40.150 --> 00:25:00.150
طعام ذي غصة بشجر الزقوم التي تخرج في اصل الجحيم وثمرة في غاية المرارة. والنتن والحرارة واذا وصلت بطونهم غرت فيها كغبي الحميم شجرة الزقوم تغلي غير الماء الذي يغلي

64
00:25:00.150 --> 00:25:30.150
الشجرة الان هذي سبحان الله العظيم يوم ذكرها الشيخ ذكرت رجعت له في سورة دخان فعلا في في قوله تعالى قال شجرة الزقوم ايه يغلي في البطون كغلي الحميم شف هذا الطعام الان يغلي في بطون كغد حميد. قال الذي يوقد عليه في النار. ويستغيث للشراب

65
00:25:30.150 --> 00:25:50.150
يغاث بماء كلمه يشفي الوجوه اذا قرب اذا قرب اليها فلا يدعهم العطش مع ذلك يقول هو الان ومع ذلك ما يستطيعون ان يتركونه. شدة العطش. يقول مع ذلك ان يتناولوه فاذا وصلت الى بطونهم قطعت امعائهم

66
00:25:50.150 --> 00:26:20.150
ولا يزالون في عذاب متنوع شديد لا يفتر عنه العذاب ساعة ولا ولا يرجون رحمة ولا فرجا يتمنون الممات ليستريحوا فينادون مالكا رئيس خزنة النار يا مالك ليقضي علينا ربك ويقول لهم انكم ماكثون فلا تلوموا الا انفسكم لما اسلفتم من الجرائم لقد لقد

67
00:26:20.150 --> 00:26:40.150
جئناكم بالحق ولكن اكثركم للحق كارهون. وينادوا وينادون اهل الجنة مستغيثين بهم ان افيضوا علينا من الماء ومما رزقكم الله فيقول لهم اهل الجنة ان الله حرمهما على الكافرين. وينادون ربهم فيقولون يا ربنا

68
00:26:40.150 --> 00:27:00.150
غلبت علينا شقوتنا وكنا قوما ضالين ربنا اخرجنا منها فان عدنا فانا ظالمون فيجيبهم الله اخسئوا فيها ولا تكلمون. فحينئذ ييأسون من كل خير ومن كل فرج وراحة. ويتيقنون انه الخلود الدائم

69
00:27:00.150 --> 00:27:20.150
والعذاب الابدي والشقاء المستمر. ونسأل الله الجنة وما قرب اليها من قول وعمل. ونعوذ بالله من النار وما قرب فيها من قول وعمل. اسأل الله ان يستجير بالله من النار ومن اهل النار ومن عمله يقربنا الى النار. الواحد لا سمع عذاب اهل النار

70
00:27:20.150 --> 00:27:40.150
ما تهنأ له عيشة في الدنيا. كيف موعودون بهذا الوعيد؟ والانسان يعيش. شيء شيء موب طبيعي يعني ما يتصور طيب بعد عرض الشيخ رحمه الله بهذا الايجاز وايجاز يعني شامل كل ما

71
00:27:40.150 --> 00:28:10.150
ما يتعلق باليوم الاخر. من بعث الناس من قبورهم الى استقرار. الفريقين بهذا الاجمال يعني الذي استدل به الشيخ من الكتاب والسنة فيه ينتقل الشيخنا الى الامام بالملائكة وهو احد اركان الايمان. يقول هنا فصل قوله تعالى وله من في السماوات

72
00:28:10.150 --> 00:28:30.150
والارض ومن عنده لا يستكبرون عن عبادته. ولا يستحسرون يسبحون الليل والنهار لا يفترون. قال الايمان الملائكة احد اصول الايمان ولا يتم الايمان بالله وكتبه ورسله الا بالامام بالملائكة. وقد وقد وصفهم الله باكمل الصفات. وانهم في غاية

73
00:28:30.150 --> 00:28:50.150
على عبادي على عبادة الله والرغبة العظيمة فيها. وانهم يسبحون الليل والنهار لا يفترون. وانهم لا يستكبرون عن عبادته بل يرونها من اعظم نعمه عليه. وانهم لا يعصون الله ما امرهم ويفعلون ما يؤمرون. ففي هذا بيان

74
00:28:50.150 --> 00:29:20.150
بيان كمال محبتهم لربهم وقوة انابتهم اليه. ونشاطهم التام في طاعته. وانهم لا يعصونه طرفة وهم الوسائط بينه وبين رسله. وخصوصا جبريل افظلهم واعظمهم واقواهم. وارفعهم عند الله فانه ذو قوة عند ذي العرش مكين. مطاع ثم امين. وما هو على الغير بظنين

75
00:29:20.150 --> 00:29:40.150
انه قال تعالى وانه لتنزيل رب العالمين نزل به الروح الامين على قلبك. لتكون من المنذرين. وكما انهم الوسائط بينه وبين ان عبادي في تبليغ الوحي والشرائع الى الانبياء فهم ايضا الوسائط في التدبيرات القدرية فان الله وصفهم بانهم المدبرات

76
00:29:40.150 --> 00:30:10.150
امرا وكل طائفة منه وكل طائفة منهم قد وكله وكله على عمل هو قائم به باذن الله. فمنهم الموكل والنبات ومنهم الموكلون بحفظ العباد مما يضرهم حفظة وبحفظ اعمالهم وكتابتها والموكلون بقبض الارواح بتصوير الاجنة في الارحام وكتابة ما يجري عليها في الحال والمآل والموكلون

77
00:30:10.150 --> 00:30:30.150
الجنة والنار ومنهم حملة العرش ومنهم ومن حوله. من الملائكة المقربين الى غير ذلك. مما وصفوا به في الكتاب والسنة وهذا ايضا ينبغي ان ان نتعلم هذه الاشياء هذا اصول الدين ونعلمها من وراءنا من الازواج والاولاد والذرية

78
00:30:30.150 --> 00:30:50.150
الاخوان تجد كثير منهم ما يعرف الملائكة. ما يعرف وش وظائف الملائكة. ولا اسماء الملائكة. يعني تجده يعرف اسماء ووظائف اشخاص من البشر ليس لهم اي قيمة ملائكة الذين هم من اشرف الخلق

79
00:30:50.150 --> 00:31:10.150
عند الله سبحانه وتعالى تجد يغيب عنه هذه الاشياء. وهو ايمان يجب عليهم. قال فيجب الايمان بهم اجمالا وتفصيلا. وكثير من والقرآن فيها ذكر الملائكة. والخبر عنه شف الان لو تقرأ البقرة فيها ذكر الملائكة. واذ قال ربك للملائكة. لو تذهب الى ال عمران

80
00:31:10.150 --> 00:31:30.150
شهد الله انه لا اله الا هو والملائكة. والنساء تمر عليه السور غالبا فيها ذكر الملائكة يقول الشيخ هنا يقول وكثير من سوء القرآن فيها ذكر الملائكة والخبر عنهم فعلينا ان نؤمن

81
00:31:30.150 --> 00:32:00.150
بذلك كله بل تجد بعض السور اقسم الله بالملائكة وبصفاتهم الصافات في والنازعات نعم والمرسلات كثير نعم داريات فيها مدبرات امرا الداليات فيها نعم. اه طيب قال بذلك ولا تكاد تجد يقال هنا ذكر الملائكة والخبر

82
00:32:00.150 --> 00:32:30.150
فعلينا ان نؤمن بذلك كله ولا تكاد تجد احدا ينكر وجود الملائكة الا الزنادقة. المنكرين المنكرين بوجود ربهم. ومن يقول ومن تستر بالاسلام منهم آآ من من يقول طيب وش الزنادق الان؟ عشان نعرف يعني هم الكفار ولا المنافقون؟ يعني لو

83
00:32:30.150 --> 00:32:50.150
لو كان الكفار يقولون الكفار لو كانوا المنافقون يقول المنافقون هو الان جا بالزنادقة وشو الزنادقة الزنادقة فيما رجعت اليه هم من دخل في الاسلام وعرف تعاليم الاسلام ثم ارتدت ثم ارتد

84
00:32:50.150 --> 00:33:10.150
وانكر هم ما يسمون الان بالملحدين ملحد الملحد ينكر وجود الله وينكر هو قد يكون بعضهم يعني كان يعني بعض الكفار الان تسأله عن وجود الله يقر. بعض الكفار يقر بوجود الله واحيانا يقر بالملائكة احيانا يقر بكذا ولذلك

85
00:33:10.150 --> 00:33:30.150
مشكي مكة يقولون ان الملائكة بنات الله. يعترفون بالملائكة. فاذا جاءك شخص لا يعترف بالملائكة هذا الممكن ولذلك يقول من تستر بالاسلام منهم لان بعضهم يظهر الاسلام وبعضهم لا يظهر الاسلام

86
00:33:30.150 --> 00:33:50.150
فقال فانه ينكر الملائكة حقيقة وينكر خبر خبر الله ورسوله ورسوله. وعنهم ويفسر الملائكة تفسير وتحريفا خبيثا. شف الشيخ الان سيتكلم عن بعظ المعاصرين الذين عاشوا في في تلك الفترة. يقول

87
00:33:50.150 --> 00:34:10.150
تحريف خبيث فيزعم ان الملائكة هي القوى الخيرية. يقول الملائكة ما في ملائكة حقيقة ما في. انما هي القوة الخيرية ليأتيك الشيء الخيري طيب والصفات الحسنة الموجودة في الانسان وان الشياطين هي القوة الشريرة في يقول لا

88
00:34:10.150 --> 00:34:30.150
يعترفون بالشياطين ولا بابليس. انه يقولون هذا قوى شريرة. الذي تجد الشخص عنده قوة شريرة هذا نسميه شيطان فيه شياطين في شياطين. اه وغرقهم من هذا التحريف دفع الشنعة عنه

89
00:34:30.150 --> 00:34:50.150
وقد ازدادوا بهذا التحريف شرا الى شرهم. وراجع الى هذا التحريف الخبيث على بعض قال راجع. هذا التحريف الخبيث على بعض الذين يحسنون الظن بهؤلاء الزنادقة. وليس عندهم بصيرة في اديان الرسل. وان اظهروا تعظيمهم فان

90
00:34:50.150 --> 00:35:10.150
زنادقة الفلاسفة اعظم في قلوبهم من الرسل. وكفى بالعبد ضلالا وغيا ان يصل الى هذه الحال ونعوذ بالله من مضلات ولم تزل بهم هذه الجراءة والخضوع لاقوال جهلة الزنادقة حتى فسروا الملائكة بذلك التحريف. وحتى زعم بعضهم ان

91
00:35:10.150 --> 00:35:40.150
ان سجود الملائكة لادم ليس حقيقيا. وانما ذلك تسخير الله للادميين. جميع ما في والقوى والمعاني. يقول هذا سجود الملائكة. وغيرها فانكر ما هو معلوم بالضرورة. هؤلاء عقلانيين يحكمون العقل يقولون كيف تؤمن بالملائكة وانت ما رأيتني؟ العقل اذا رأيتهم تؤمن يؤمنون بالاشياء المحسوسة

92
00:35:40.150 --> 00:36:00.150
ولذلك يأولون الملائكة باشياء يعني بمثل ما ذكر مؤلفنا طيب يقول هنا تزعم بعضهم ان قال قال هو وغيرها فانكر ما هو معلوم بالضرورة بخبر الله الصريح في كتابه وخبر

93
00:36:00.150 --> 00:36:30.150
رسوله وقال هذه المقالة التي فيها مع تكذيب الله ورسوله تسوية كفار الادميين وفجرتهم تسوية كفار الادميين وفجرتهم واولهم واخرهم بادم. يعني سجد سجود الملائكة يعني كان يعني لادم ادخل كل الادميين. ومضمون ذلك بل صريح قولهم ان الملائكة سجدت لجميع الادميين

94
00:36:30.150 --> 00:36:50.150
برهم وفاجرهم فاين قول الناس في موقف القيامة؟ يا ادم انت الذي خلقك الله بيده ونفخ فيك من روحه واسجد لك ملائكته واسجد لك ملائكته. وكيف تصنع به مثل هذا الكلام؟ لما تقول جميع الادميين يقول

95
00:36:50.150 --> 00:37:10.150
ان مثل هذه التحريفات والتكذيب لله ورسوله موجود في كتب من يشار اليهم بالعلم لم يكن لم يكن بنا حاجة الى دفع هذا القول الجليل الذي يعلم كل مسلم لم تغيره العقائد الباطلة بطلانه

96
00:37:10.150 --> 00:37:30.150
نقتصر على هذا المقدار من الاشارة الى العقائد المتعلقة بالتوحيد والرسالة واليوم الاخر والجزاء وان كان القرآن معظمه في تقرير هذه الاصول العظيمة لشدة الحاجة والضرورة اليها في كل وقت وحال ولكن ولكن حصل ولله الحمد التنبيه الذي

97
00:37:30.150 --> 00:37:50.150
يحشر به المقصود ويعينه على غيره والله اعلم. يعني الشيخ كانه قال ذكر يعني عالم الملائكة لانه اصل من اصول الشريعة هو اصل من اصول الدين والتوحيد والعقيدة. واشار الى من وقع في هذا الاعتقاد الباطل الفاسد ليبين

98
00:37:50.150 --> 00:38:20.150
لانه قد يغتر بعضهم ما يدري مثل ما ذكر الشيخ طيب الان سينتقل الشيخ بعد ذكر هذه الفصول الثلاثة يذكر هنا الفوائد والثمرات المترتبة على التحقق بهذه العقائد جليلة يقول انت الان اذا من الله عليك بمعرفة هذه العقيدة. الايمان بالله والايمان بالله والرسل

99
00:38:20.150 --> 00:38:40.150
والامام باليوم الاخر والملائكة اللي ذكره الشيخ اذا رسخت العقيدة عندك ولله الحمد ما ثمرة هذه العقيدة عندك؟ ما الان سيتكلم عن ثمرة الايمان طيب يقول هنا في ذكر فوائد

100
00:38:40.150 --> 00:39:00.150
المترتبة على التحقق بهذه العقائد الجليلة. اعلم ان خير الدنيا والاخرة من ثمرات الايمان. خير الدنيا والاخرة هي من ثمرات الايمان الصحيح. وبها وبه يحيى العبد حياة طيبة في الدارين. وبه ينجو من المكاره والشرور وبه تخف الشدائد وتدرك جميع المطالب

101
00:39:00.150 --> 00:39:30.150
ولينشئ في هذه الثمرات على وجه التفصيل فان فان معرفة فوائد الايمان وثمراته من اكبر الدواعي على التزود منه. يقول سنفصل فيها شيخ سيذكر لك. يعني ليست طويلة طيب يقول من ثمرات الايمان انه اولا سبب رضا الله الذي هو اكبر كل شيء. فما نال احد رضا الله في الدنيا

102
00:39:30.150 --> 00:39:50.150
والاخرة الا بالايمان وثمراته. بل صرح الله به في كتابه. في مواضع كثيرة واذا رظي الله عن العبد قبل فاذا رضي الله عن العبد قبل اليسير من عمله ونماه وغفر الكثير من زلله ومحاه

103
00:39:50.150 --> 00:40:10.150
شف الشيخ يقول هنا يقول رضا الله بل صرح به في كتابه في مواضع كثيرة للايات الرضا رضا الله رضي الله عنهم ورضوا عنه. في ايات كثيرة. طيب. ومنها ان ثواب الاخرة ودخول الجنة

104
00:40:10.150 --> 00:40:40.150
التنعم بنعيمها والنجاة من النار وعقابها. قلت يقول من ثمرات الايمان ثواب الاخرة ودخول الجنة وتنعم نعيمها. شف يقول اولا رضا الله والذي فوق كل شيء. ثانيا دخول الجنة بنعيمه والنجاة من النار. وعقابه انما يكون بالايمان. فاهل الايمان هم اهل الثواب المطلق وهم الناجون من جميع الشرور. ومنها

105
00:40:40.150 --> 00:41:00.150
ان الله يدفع ويدافع عن الذين امنوا شرور الدنيا والاخرة فيدفع عنهم كيد شياطين الانس والجن. ولهذا قال تعالى انه ليس له سلطان على الذين امنوا. وعلى ربهم يتوكلون. وفي اية اخرى

106
00:41:00.150 --> 00:41:20.150
قال ان عبادي ليس لك عليهم سلطان. لكن هذه اتى بها ليش؟ ها يا شيخ عبد الاله. ليش اتى بهذه الاية؟ في الثانية ان عبادي ليس لك عليهم سلطان صح؟ هو اتى بهذه الاية ليش؟ ترك هذه اه لا تأمل

107
00:41:20.150 --> 00:41:50.150
انه ليس له سلطان على الذين امنوا. شايف؟ لانه يريد هو يدور حول كلمة الايمان. ايه. وعلى ربهم توكلون. ولما ذكر ان جاءه ذا النون قال وكذلك المؤمنين اي من الشدائد. هو يتكلم الحين عن ما يدفعه الله من الشدائد ويدافع عن المؤمنين. ويريد ان يأتي بالاية

108
00:41:50.150 --> 00:42:10.150
الايمان لان الايمان هو الاثر. شف قال اذا وقعوا فيها والايمان بنفسه وطبيعته يدفع الاقدام عن المعاصي. يقول انت عندك ايمان يمنعك من المعاصي ايمانك يمنعك من المعاصي. واذا وقعت وقعت من العبد المعاصي. واذا وقع

109
00:42:10.150 --> 00:42:30.150
دفع عقوبتها بالمبادرة الى التوبة. يعني اذا وقع في المعاصي يبادر الى التوبة. قال صلى الله عليه وسلم لا يزني زاني حين يزني وهو مؤمن يرتفع الايمان عنه اذا وقع في الزنا. واذا ترك الزنا رجع ايمانه اليه. قال الى اخر الحديث فبين ان الامام

110
00:42:30.150 --> 00:43:00.150
يدفع وقوع الفواحش. قال تعالى ان الذين اتقوا اذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا. فاذا هم مبصرون قال ومنها ان الله وعد المؤمنين القائمين بالايمان حقيقة حقيقة بالنصر حقه على نفسه شايف فمن قام بالايمان ولوازمه ومتماته فله النصر

111
00:43:00.150 --> 00:43:30.150
في الدنيا والاخرة. وانما ينتصر اعداء المؤمن وانما ينتصر اعداء المؤمنين عليهم اذا ضيعوا الايمان وضيعوا حقوقه وواجباته المتنوعة انا لننصر رسلنا والذين امنوا طيب ومنها ان الهداية من من الله للعلم والعمل ولمعرفة الحق وسلوكه هي حسب الايمان والقيام بحقوقه. شف الهداية من الله لاي شيء

112
00:43:30.150 --> 00:43:50.150
للعلم ان يهديك الله للعلم التعلم والعمل بالعلم ومعرفة الحق وسلوكه. قال تعالى يهدي الله يهدي الله يهدي به من يتبع رضوانه سبل السلام. ومعلوم ان اتباع رضوان الله الذي هو حقيقة الاخلاص هو رح الايمان. وساقه الذي

113
00:43:50.150 --> 00:44:20.150
يقوم عليه قال تعالى ومن يؤمن بالله يهدي قلبه وفي قراءة من يؤمن بالله يهد قلبه. يعني يطمئن. فهذه هدايته فهذه هداية عملية هداية توفيق. واعانة على القيام بوظيفة الصبر عند حلول المصائب. فاذا علم انها من عند الله فرضي وسلم وانقاد

114
00:44:20.150 --> 00:44:40.150
جزاك الله خير يا شيخ اي والله شوفوا اثر عليك شوي طيب ومنها الايمان يدعو الى الزيادة من علوم من علومه واعماله الظاهرة والباطنة. فالمؤمن بحسب ايمانه لا يزال يطلب الزيادة من

115
00:44:40.150 --> 00:45:00.150
يقول الامام يدعو صاحبه للزيادة يعني يعني للعلم والتعلم وللزيادة ايضا من الاعمال النافعة ظاهرا وباطنا بحسب قوة ايمانه يزداد يزداد ايمانه ورغبته وعمله. شفت تلاحظ هذا في حتى في رمضان

116
00:45:00.150 --> 00:45:20.150
يعني الانسان يدفع ايمانه. صائم ولله الحمد يعني ولا صام الا بايمانه اللي دفعها. تجده يكثر من الطاعات قراءة القرآن ولو تطيل فيه قراءة صلاة التراويح عطاء ولو صلى التراويح تجلس يجلس في المسجد بعضهم يجلس يصلي

117
00:45:20.150 --> 00:45:40.150
وانا رأيت اشخاص يعني في الحرم يصلي مع الامام التراويح ثم يقوم ويصلي ويصلي ويصلي حتى تأتي صلاة التهاجر ويصلي مع الامام ثم يجلس يصلي. يعني ايمانه زاده طاعة. هذا كلام الشيخ. والايمان يدعو الى الزيادة

118
00:45:40.150 --> 00:46:00.150
من علومه واعماله الظاهرة الظاهرة والباطنة تجد بعظهم يختم في رمظان كل ثلاثة ايام كل يوم عشرة اجزاء ويزداد ويزداد يعني شف توفيق توفيق من الله سبحانه وتعالى. وهذا قوة الايمان حسب قوة الايمان يزيد ايمانه

119
00:46:00.150 --> 00:46:20.150
ورغبته عمله. طيب قال تعالى انما انما المؤمنون الذين انما المؤمنون الذين امنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا وقال انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم واذا تليت عليهم اياته زادتهم ايمانا وعلى ربهم توكلون

120
00:46:20.150 --> 00:46:50.150
فاما الذين امنوا فزالتهم ايمانا وهم يستبشرون. شف زيادة الايمان وزيادته وزيادة في العلم. طيب. والنصر وايضا الايمان يدفع ويدافع باذن الله الى غيره. قال ومنها المؤمنين بالله وبكماله وعظمته وكبريائه ومجده اعظم الناس يقينا وطمأنينة وتوكلا عليه. وثقة بوعده

121
00:46:50.150 --> 00:47:10.150
والله شف الكلام هذا عجيب سبحان الله الشيخ ما ادري يعني يجمع الكلام اي فتح الله عليه شف انا يعني اتذكر يعني اناس ادركناهم كبار رحمة الله عليهم كثير منهم. عندهم قوة ايمان وان لم يكن عندهم العلم هذا الذي يعني

122
00:47:10.150 --> 00:47:30.150
نقرأ وكذا لكن عندهم قوة ايمان قوة توكل. يعني يعني مثلا يقول لك مثلا آآ بعض كبار يقول لك الله وعدك بالشيء هذا خلاص اذا وعدك الله الله ما يخلف الميعاد عنده قوة ايمان يعني الله

123
00:47:30.150 --> 00:47:50.150
سبحانه وتعالى سيهديك الى هذا الشيء كل كذا بجزم. الله سيهديك لهذا الشيء ستهتدي اليه. الان تجد عنده علم وعنده شهادات واصل ماخذ الدكتوراه ما يعرف هذه المبادئ الاساسية في الدين. التوكل ما يعرف ما يعرف التوكل تجد اصلا غافل عن التوكل في حياتك كلها

124
00:47:50.150 --> 00:48:10.150
هذي غفلة تجد كبار السن اللي ما عندهم علم الا يمكن قراءة القرآن فقط عنده قوة التوكل ويعرف ما هو التوكل ويعتمد على شف يقول هنا وثقة بوعده الصادق ورجاء لرحمته وخوفا من عقابه كان عندهم خوف

125
00:48:10.150 --> 00:48:30.150
واعظمهم اجلالا لله مراقبة ومراقبة. واعظمهم اخلاصا وصدقا. والله كل هذه الصفات تجدها في كبار السن ما عندهم علم. الثقة بوعد بوعد الله الصادق. ورجاء رحمته. والخوف من عقابه يخافون. ويبكون

126
00:48:30.150 --> 00:48:50.150
معظمهم اجلالا يجلون الله ويراقبونه. ويعرفون عظم المعصية يبتعدون عنها. واعظمهم اخلاصا وصدقا هذا هو صلاح القلب. لا سبيل اليه الا بالايمان. لا سبيل ليه الا بالايمان. ومنها انه لا يمكن للعبد

127
00:48:50.150 --> 00:49:10.150
لا يمكن للعبد ان يقوم بالاخلاص لله ولعباد الله ونصيحتهم على الوجه على وجه الكمال الا بالايمان. اذا عنده ايمان قوي يخلص عبادته لله. ويخلص النصح النصح لعباده. والحين تجد بعضهم يأخذ

128
00:49:10.150 --> 00:49:30.150
جارك عنده تقصير قال هو يدري. قال انصحه. قال لا وش تنصحه؟ هو يدري وهو يعرف. هو يقرأ ويقرأ وكذا ويشوف ويعرف ان الصلاة واجبة فرض عليه ويعرف ان هذا حرام ويعرف ان هذا حلال وما يحتاج تروح تذهب تطرق الباب عليه وتزوره وتنب على ملاحظات عليه لا لا هو يعرف

129
00:49:30.150 --> 00:49:50.150
اذا خلاص سنغلق هذا الباب كل واحد يقول يعرف. هذا كلام غير صحيح. وكم وكم من اه يعني من من المقصرين اه يعني تزورهم او اه كلمة او رسالة او تقابل وتجلس معاه وكذا تأثروا وتغيروا وراجعوا انفسكم الكلام

130
00:49:50.150 --> 00:50:10.150
صحيح نصيحة لله ولرسوله ولله ولدينه ولكتابه ورسله اما يقول والله هو يعرف وهو عارف لو كان يعرف حقيقة ما ما فعل هذا الشيء الا في غفلة ولا تيجي لمه وتجلس معها قال والله يا اخي انا في غفلة. والله ما ادري. يقول فان المؤمن تحمله

131
00:50:10.150 --> 00:50:30.150
عبودية الله وطلب التقرب الى الله ورجاء ثوابه والخشية من عقابه على القيام بالواجبات التي لله التي لله والتي هناك واجبات لله وهناك واجبات لعباد الله لا تفرط لا بهذا ولا بهذا ومنها المعاملات

132
00:50:30.150 --> 00:50:50.150
الخلق لا تتم وتقوم الا على الصدق والنصح. وعدم الغش بوجه من الوجوه. وهل يقوم بها على الحقيقة الا ومنها الايمان اكبر عون على تحمل المشقات والقيام باعباء الطاعات وترك الفواحش. شفتوا حممه للمشققات

133
00:50:50.150 --> 00:51:10.150
في الدنيا والقيام باعباء الطاعات. نجد بعض الناس اذا جاءت طاعات ثقيلة تضعف نفسه. وترك الفواحش التي في النفوس داع قوي لفعلها فلا تتم هذه الامور الا بقوة الايمان. ومنها ان العبد لا بد ان يصاب بشيء من الخوف

134
00:51:10.150 --> 00:51:40.150
والجوع ونقص من ونقص ونقص من الاموال والانفس والثمرات وهو بين وهو بين امرين اما ان يجزع ويضعف صدره فيفوته الخير والثواب ويستحق على ذلك العقاب. ومصيبته لم تقنع ولم ولم تخف بل الجزع يزيدها. واما ان يصبر فيحظى بثوابها والصبر على ما يقوم

135
00:51:40.150 --> 00:52:00.150
الصبر لا يقوم الا على الايمان. واما شف قال اما ايطاليا فيحظى بثوابها. والصبر لا يقوم الا على الايمان. اما الصبر الذي لا يقوم على الايمان كالتجلد ونحوه فما اقل فما اقل فائدته. وما اسرع ما يعقبه الجزع. فالمؤمنون اعظم الناس صبرا

136
00:52:00.150 --> 00:52:20.150
ويقينا وثباتا في مواضع الشدة. يقول قد تجد بعض الناس عنده صبر لكن صبرت غير منبعث من الايمان. صبر يقول هذا الصبر لا لا ما يستمر. يعني يعقبه الجزر. اما المؤمن لا يصبر ولو ازداد على ان زادت المصيبة يزداد صبرا. طيب يقول ومن

137
00:52:20.150 --> 00:52:40.150
ان الايمان يوجب للعبد قوة التوكل. على الله ولعلمه وايمانه ان الامور ان الامور كلها راجعة الى الله ومندرجة في قضائه وقدره. وان من اعتمد عليه كفاه. ومن توكل على الله فقد توكل على القوي العزيز القهار

138
00:52:40.150 --> 00:53:00.150
ومع انه يوجد ومع انه يوجب قوة التوكل فانه يوجب السعي والجد في كل سبب في كل سبب نافع لان الاسباب النافعة نوعان دينية ودنيوية هو كانه يشير الى ماذا؟ يعني بعض الناس يعتقد انه يتوكل فقط

139
00:53:00.150 --> 00:53:20.150
ولا يفعل الاسباب. يعني انت لا تعتمد على الاسباب وتترك التوكل. ولا تعتمد على التوكل وتترك الاسباب وهذا انا استنبطته كنت اتأمل في سورة يوسف. استنبطها من قصة يوسف يعقوب. يا بني اذهبوا وتحسسوا من يوسف

140
00:53:20.150 --> 00:53:40.150
لما قال لا تدخلوا من باب واحد وادخلوا من ابواب متفرقة وما اغني عنكم من الله من شيء الحكم الا لله عليه توكلت وعليه فليتوكل المتوكلون. اول شيء امرهم بالاسباب قال ادخلوا من باب واحد. لانه يعرضهم للعين

141
00:53:40.150 --> 00:54:00.150
ادخلوا من البوابة المحترقة يعني افعلوا الاسباب ولا تنسوا التوكل. ولذلك قال عليه توكلت وعليه فليتوكل المتوكل اشارا لابنائه. وللتوكل ليس فقط انا انتم وانا. توكلوا على الله وافعلوا الاسباب. طيب

142
00:54:00.150 --> 00:54:30.150
طيب ومع انه يوجب قوة التوكل طيب قال والاسباب اما دينية واما دنيوية. قال الاسباب الدينية هي الايمان وهي من لوازم الايمان واما الاسباب الدنيوية سبب معين على الدين ويحتاج اليه الدين فهو ايضا من الدين كالسعي في القوة المعنوية والمالية

143
00:54:30.150 --> 00:54:50.150
التي فيها قوة المؤمنين. سبب معين على الدين. ويحتاج اليه الدين. يعني اسباب تعينك على قيام مثل ما الذي يعينك على الصيام؟ الطعام والشراب مثلا ما الذي يعينك على الصلاة؟ تهيئة

144
00:54:50.150 --> 00:55:20.150
كالماء الوضوء كذا يقول هناك اسباب يعني اسباب من اسباب من الاسباب الدنيوية لكنها تعينك على الدين. تعينك على الدين. سلم؟ الصحف. اي نعم. اي نعم. ومثل الحج اذا كان معك زاد وراحلة يعني المال والراحلة والصحبة وكذا هذي تعينك هذي اشياء دنيوية

145
00:55:20.150 --> 00:55:40.150
لكنها تعينك على الدين. سخرها انت للدين. قال لم يوضع في الاصل معينا على الدين ولكن لقوة ايمانه ورغبته فيما عند الله من الخير يسلك يسلك الى ربه. وينفذ اليه مع كل

146
00:55:40.150 --> 00:56:00.150
فيستخرج من المباحات بنيته وصدق معرفته ولطف علمه بابا يكون به معينا على الخير مجمل للنفس مساعدا لها على القيام بحقوق الله وحقوق عباده الواجبة والمستحبة فيكون هذا المباح حسنا

147
00:56:00.150 --> 00:56:20.150
عبادة لله لما صحبه من النية الصادقة حتى ان بعض المؤمنين الصادقين في ايمانهم ومعرفتهم ربما نوى في نومه وراحته ولذاته التقوي على الخير. وتربية البدن لفعل العبادات وتقويته على الخير وكذلك

148
00:56:20.150 --> 00:56:40.150
ادوية وعلاجاتي التي يحتاجها وربما نوى في اشغاله في المباحات او بعض الاشتغال عن عن الشرع ربما نوى بذلك جذب من خالطه وعاشره بمثل هذه الامور على فعل خير او انكفاف عن

149
00:56:40.150 --> 00:57:00.150
وربما نوى بمعاشرته الحسنة وادخال السرور والانبساط على قلوب المؤمنين ولا ريب ان ذلك ان ان ذلك كله من الايمان فعلا هذي تفوت الناس اللي هو اصطحاب النية حتى في المباحات في الطعام والشراب والنوم والجلوس شف يقول لك حتى في زيارة

150
00:57:00.150 --> 00:57:20.150
اخي لك في الله قد تجد بعض الناس يقول والله جارنا من زمان ما شفناه خل نزوره فرق بين انك يقول والله من فترة ما زلنا ما شفنا ما رأيناه نريد ان نزوره وفرق بين ما ذكره الشيخ هنا يقول بمعاشرته الحسنة وادخال السرور والانبساط معها

151
00:57:20.150 --> 00:57:40.150
واضح؟ هذي تختلف النية وتتذكر انك تزور في الله وان الله يحب المتزاولين فيه. فرق كبير يقول لما كان الايمان بهذا الوصف قال تعالى في عدة ايات من كتابه وعلى الله فتوكلوا ان كنتم مؤمنين

152
00:57:40.150 --> 00:58:00.150
شو الكلام هذا الان؟ يقول ولما كان الامام بهذا الوصف المذكور زين تأثيره على العبد قال الله عز وجل توكلوا ان كنتم مؤمنين. فجمع بين التوكل والايمان. الايمان سبب الايمان يحدث لك اسباب

153
00:58:00.150 --> 00:58:20.150
الايمان يحدث عندك اسباب وعندك توكل فانت تجمع بين التوكل وفعل الاسباب والذي يدفع لك الاسباب او يهيئك هذا قصده يقول على الله فتوكلوا ان كنتم مؤمنين. اما اذا لم تكن مؤمن ما يحصل عندك توكل. مثل ما توكل المؤمنين

154
00:58:20.150 --> 00:58:40.150
يقول ومنها ان الايمان يشجع العبد ويزيد الشجاع شجاعة شجاعة فانه الاعتماد على الله العزيز الحكيم قوة رجاءه وطمعه فيما عنده تهون عليه المشقات ويقدم على المخاوف واثقا بربه راجيا له راهبا من نزوله من

155
00:58:40.150 --> 00:59:20.150
عينه لخوفه من المخلوقين. طيب نكمل هذه الصفحات عشان ننتهي من هذا. نعم. يقول ومن الاسباب تجي هنا يسعدك خذ راحتك سم طيب يا اخي روح لا هذا خطأ لأ هو الجمع بينهما. النبي صلى الله عليه وسلم. توكل في غزواته وفعل الاسباب

156
00:59:20.150 --> 00:59:40.150
اخذ السلاح معه عمل الخطة في محاربة العدو وفعل وفعل فالنبي صلى الله عليه وسلم فعل اسباب وتوكل على الله عز وجل. الاعتماد على التوكل فقط. هذا نقص في العقل

157
00:59:40.150 --> 01:00:00.150
يقول يقول شيخ الاسلام ابن تيمية يقول الاعتماد على التوكل فقط نقص في العقل. والاعتماد على الاسباب شرك. الاعتماد على لما تقول انا ما ينقذني الا هذا الشيء وتنسى الله هذا شرك. هذا شرك يغفل عنه كثير من الناس

158
01:00:00.150 --> 01:00:20.150
كثير من الناس تجدهم في خاصة اللي يصابون بمصائب قوية. يأتي للدكتور يقول يا دكتور الحالة حرجة يا دكتور الدكتور نادى الله عز وجل واذا مرظت الدكتور سبب والدكتور سبب واحيانا ما ينفع معه السبب يعطيك علاج ثم يقول لك لا اترك العلاج خذ لي علاج اخر

159
01:00:20.150 --> 01:00:40.150
هو اجتهاد ما عنده شيء. اعتماد شف الاعتماد على الاسباب عن العلاجات. او على على الاطباء اعتماد كلي مع نسي التوكل هذا شرك. والاعتماد على التوكل وترك الاسباب هذا نقص في العقل

160
01:00:40.150 --> 01:01:10.150
حياك الله طيب يقول ومن الاسباب لقوة الشجاعة المؤمن يعرف ربه حقا ويعرف الخلق حقا ويعرف الخلق حقا. فيعرف ان الله هو النافع الضار. المعطي المانع الذي لا يأتي بالحسنات الا هو ولا يدفع السيئات الا هو وانه الغني من جميع الوجوه وانه ارحم بعباده من الوالد من الوالد

161
01:01:10.150 --> 01:01:30.150
بولدها والطف به من كل احد وان الخلق بخلاف ذلك كله ولا ريب ان هذا شف يقول وان الخلق بخلاف ذلك كله. اذا كان الله هو الذي ينفع. زين؟ ويعطي ويغني ويرحم. فالخط عكس

162
01:01:30.150 --> 01:01:50.150
ما عندهم ما عندهم مثل ما عند الله بخلاف ذلك ولا ريب ان هذا داع قوي عظيم يدعو الى قوة الشجاعة وهو وقصد خوف العبد ورجائه على ربه. وان ينتزع منه وان ينتزع من او ينتزع من من قلبه خوف الخلق. ورجاءهم وهيبتهم

163
01:01:50.150 --> 01:02:10.150
يعني تجد بعض الناس يخاف يخاف من الخلق اكثر مما يخاف من الله. وتجد بعضهم يرجو من الخلق ما لا يرجو من الله يعني يسأل الناس يسأل الناس وينسى سؤال الله. قال ومنها ان الايمان هو السبب الاعظم. بتعلق القلب بالله

164
01:02:10.150 --> 01:02:30.150
في جميع مطالبهم الدينية والدنيوية والايمان القوي يدعو الى هذا المطلب الذي هو اعلى الامور على الاطلاق ما هو المطلب هذا؟ بالله في جميع مطالبك. كل حياتك الدينية والدنيوية تعلقا قلبك برب العالمين. لا تتعلق بمخلوق

165
01:02:30.150 --> 01:02:50.150
هذا يتوسط لي ويشفع لي هذا يفعل هذا يفعل. هؤلاء نعم ما في مانع. ما في مانع ان فلان يشفع لي ما في مانع ان فلان مانع ما في مانع فلان يفزع لي في كذا هذي كلها لكن لا ننسى فوق ذلك كله ان المطلب الاساس هو والسبب

166
01:02:50.150 --> 01:03:10.150
الاعظم هو التعلق برب العالمين. والايمان قوي يدعو الى هذا المطلب الذي هو اعلى الامور على الاطلاق. وهو غاية سعادة العبد وفي مقابلة هذا يدعو الى التحرر من رفق القلب للمخلوقين. حرر يعني اعتق قلبك من تعلقك

167
01:03:10.150 --> 01:03:30.150
مخلوقين ايه ومن والتعلق بهم. قال ومن ومن تعلق بالخالق دون المخلوق في كل احواله حصلت له الحياة الطيبة والراحة الحاضرة والتوحيد الكامل كما ان من عكس القضية نقص ايمانه وتوحيده وانفتحت عليه الهموم والغموم

168
01:03:30.150 --> 01:03:50.150
ولا ريب ان هذين الامرين ولذلك لاحظ حتى في الواقع اذا تعلق مخلوق بمخلوق ثم هذا المخلوق الذي تعلق به زين ما حقق له اي شيء من من ما يريده ولا اشياء ولا كلام تجده يتحسر وتضيق به الارض ويصيبه من الهم والغم

169
01:03:50.150 --> 01:04:10.150
ليش؟ لانك متعلقة. تعلق بواحد ضعيف. واحد فقير. ما عنده اه يعني شيء. قال شف ولا ريب ان هذين الامرين تبع لقوة الايمان وضعفه وصدقه وكذبه وتحققه وتحققه حقيقة او الدعوة

170
01:04:10.150 --> 01:04:30.150
والقلب خال منه. ومنها ان الايمان يدعو الى حسن الخلق من مع جميع طبقات الناس. كما قال النبي صلى الله عليه وسلم اكمل المؤمنين اكمل اكمل المؤمنين ايمانا احسنهم خلقا. وجماع حسن الخلق ان يتحمل العبد الاذى منه. ويبذل

171
01:04:30.150 --> 01:04:50.150
اليهم ما استطاع من المعروف القوي والبدني المعروف القولي والبدني والمالي وان يخالط وان يخالطهم بحسب احوالهم بما يحبون. اذا لم يكن في ذلك محظور شرعي. اي نعم. وان يدفع السيئة بالتي هي احسن

172
01:04:50.150 --> 01:05:10.150
ولا يقوم بهذا الامر الا المؤمنون الكما. قال تعالى وما يلقاها الا الذين صبروا وما يلقاها الا ذو حظ عظيم واذا ضعف الايمان او نقص او انحرف اثر ذلك في اخلاق العبد انحرافا بحسب بعده عن الايمان. ولذلك تجد

173
01:05:10.150 --> 01:05:30.150
يعني كثير ما نقول كثير نقول بعض الناس سيء الخلق هذا دليل على ضعف مانع كل ما يضعف الايمان كل ما اذ يسوء الخلق وكل ما يزداد الايمان ويزداد العلم يحسن خلقه. طيب يقول

174
01:05:30.150 --> 01:05:50.150
ومنها ان الايمان الكامل يمنع من دخول النار بالكلية كما منع صاحبه في الدنيا من عمل المعاصي ومن الاصرار على ما وقع منه والايمان الناقص يمنع الخلود في النار وان دخلها. كما تواترت بذلك النصوص بانه يخرج من النار من كان معه

175
01:05:50.150 --> 01:06:10.150
مثقال حبة خردل من ايمان. ومنها ان الايمان يوجب لصاحبه. يقول شف اثر الايمان حتى مع اهل المعاصي حتى مع اهل المعاصي واهل الكبائر اذا عنده مثقال حبة من من ايمان هذا اثر الايمان عليه ان لا يخلد في النار. طيب

176
01:06:10.150 --> 01:06:30.150
يقول ومنها الايمان يوجب لصاحبه ان يكون معتبرا عند الخلق امينا ويوجب للعبد العفة عن دماء الناس واموالهم وفي الحديث المؤمن من امنه الناس على دمائهم واموالهم واي شرف دنيوي ابلغ من هذا الشرف الذي يبلغ بصاحبه ان يكون من الطبقة

177
01:06:30.150 --> 01:06:50.150
من الناس بقوة ايمانه وتمام امانته ويكون محل الثقة عندهم واليه المرجع في امورهم وهذا من ثمرات الايمان الحاضرة فمنها ان قوي الايمان يجد في قلبه من ذوق حلاوته ولذة طعمه

178
01:06:50.150 --> 01:07:20.150
اثاره والتلذذ بخدمة ربه. واداء حقوقه وحقوق عباده التي هي موجب الايمان واثره. وما تجري بلذات الدنيا كلها باسرها فانه مسرور وقت قيامه بواجبات الايمان ومستحباته ومسرور ما يرجوه ويأمله من ربه. من ثوابه وجزاءه العاجل والاجل. تجد بعض الناس الان يقوم بخدمة الناس. ما شاء الله ما عندك

179
01:07:20.150 --> 01:07:40.150
قال لا لا لا انا اقوم بخدمة هذا. ما تدري ايش الاجر عند الله. تجده من عوام الناس. ما تدري ايش الاثر هذا اثره عند الله واجره عند الله وتجد شفنا اناس كثير يسعفون ويقفون ويساعدون الناس في الطرقات وغيرها. كل ما ما دفعهم الا الايمان

180
01:07:40.150 --> 01:08:10.150
الايمان الصادق وضعيف الايمان ما يهتم بهذه الامور. كاثر يعني قوة الايمان على الشخص يقول شوف هنا قال والعاجل ومسرور بانه ربح وقته الذي هو زهرة عمره واصل مكسبه محشو قلبه ايضا من لذة معرفته بربه. ومعرفته بكماله وكمال بره وسعة جوده واحسانه ولذة محبته

181
01:08:10.150 --> 01:08:30.150
والانابة اليه الناشئ عن معرفته باوصافه وعن مشاهدة احسانه ومننه. فالمؤمن يتقلب في لذات الايمان وحلاوته المتنوعة ولهذا كان الايمان مصليا عن عن المصيبات مهونا الطاعات مانعا من وقوع المخالفات جاعلا ارادة

182
01:08:30.150 --> 01:08:50.150
وهواه تبعا لما يحبه الله ويرضاه كما قال صلى الله عليه وسلم لا يؤمن احدهم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به. ومنها الايمان ومنها ان الايمان هو السبب الوحيد للقيام بذروة سنام الدين وهو الجهاد البدني والمالي والقولي. جهاد الكفار بالسيف

183
01:08:50.150 --> 01:09:10.150
والسنن وجهاد الكفار والمنافقين منحرفين في اصول الدين وفروعه بالحكمة والحجة والبرهان. وكلما قوي ايمان العبد علما ومعرفة وارادة وعزيمة قوي جهاده وقام بكل ما يقدر عليه بحسب حاله ومرتبته فنالت درجة

184
01:09:10.150 --> 01:09:30.150
العالية والمنزلة الرفيعة. واذا ضعف الايمان ترك العبد مقدوره من من الجهاد القوي بالعلم والحجة والنصيحة والامر بالمعروف والنهي عن المنكر وضعف جهاده البدني بعدم الحامل عليه على ذلك ولهذا قال تعالى انما المؤمنون الذين امنوا بالله ورسوله

185
01:09:30.150 --> 01:09:50.150
ثم لم يرتابوا وجاهدوا باموالهم وانفسهم في سبيل الله. اولئك هم الصادقون. فصادق الايمان يحمل صدقه على القيام بهذه المرتبة التي هي مرتبة الطبقتين العاليتين بين النبيين. طبقة الصديقين المجاهدين بالعلم والحجة والتعليم

186
01:09:50.150 --> 01:10:10.150
وطبقة الشهداء الذين قاتلوا في سبيل الله. ثم قتلوا او ماتوا من دون قتل وهذا كله من ثمرات الايمان من تمامه وكماله. شف استنباط الشيخ لما قال هنا الطبقتين من وين اتى بها؟ قال لان

187
01:10:10.150 --> 01:10:40.150
الجهاد اما بالسناد والسيف واما بالعلم والحجة. زين؟ فهذا العلم والحجة يتعلق بالعلماء والسيف يتعلق بالمجاهدين. فقال طبقتين. طبقة الصديقين المجاهدين بالعلم والحجة. وطبقة المجاهدين بالمجاهدين بطبقة الشهداء الذين قاتلوا بالسيف. شف كيف استنباط دقيق. وبالجملة وخير الدنيا والاخرة كل

188
01:10:40.150 --> 01:11:00.150
وخير الدنيا والاخرة كله فرع عن الايمان. ومترتب عليه والهلاك والنقص انما يكون بفقد الايمان او او نقصه والله المستعان. طيب نقف عند هذا القدر والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد

189
01:11:00.150 --> 01:11:02.742
وعلى اله وصحبه اجمعين