﻿1
00:00:00.500 --> 00:00:30.500
يقول المصنف رحمه الله تعالى ودليل الرغبة والرهبة والخشوع قوله تعالى انهم كانوا يسارعون في الخيرات. ويدعوننا رغدا ورهبا. وكانوا لنا خاشعين ودليل الخشية قوله تعالى فلا تخشوهم يخشون. الاية ودليل

2
00:00:30.500 --> 00:01:00.500
قوله تعالى وانيبوا الى ربكم واسلموا له. ودليل الاستعانة قوله تعالى الا اياك نعبد واياك نستعين. وفي الحديث اذا استعنت فاستعن بالله ودليل الاستعاذة قوله تعالى قل اعوذ برب الفلق وقل اعوذ برب الناس

3
00:01:00.500 --> 00:01:30.500
ودليل الاستغاثة قوله تعالى اذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم. الاية ودليل الذبح قوله تعالى قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين. لا شريك له. ومن السنة لعن الله من ذبح لغير الله

4
00:01:30.500 --> 00:02:00.500
ودليل النذر قوله تعالى يوفون بالنذر ويخافون يوما ويخافون يوما كان شره مستطيرا. الاصل الثاني معرفة دين الاسلام بالادلة. وهو استسلام لله بالتوحيد. والانقياد له بالطاعة. والبراءة من الشرك واهله. وهو ثلاث مرات

5
00:02:00.500 --> 00:02:30.500
الاسلام والايمان والاحسان. وكل مرتبة لها اركان. فاركان في الاسلام خمسة شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة هو صوم رمضان وحج بيت الله الحرام. فدليل الشهادة قوله تعالى شهد الله انه لا

6
00:02:30.500 --> 00:03:00.500
لا اله الا هو والملائكة واولو العلم قائما للقسط لا اله الا هو العزيز الحكيم ومعناها لا معبود بحق الا الله. لا اله نافيا نافيا جميع ما يعبد من دون الله الا الله مثبتا العبادة لله. لله وحده لا شريك له في عبادته

7
00:03:00.500 --> 00:03:30.500
كما انه لا شريك له في ملكه وتفسيرها الذي يوضحها قوله تعالى واذ قال قال ابراهيم لابيه وقومه انني براء مما تعبدون. الا الذي فطرني فانه سيهدين جعلها كلمة باقية في عقبه لعلهم يرجعون. وقوله تعالى قل يا اهل الكتاب تعالوا الى

8
00:03:30.500 --> 00:04:00.500
سواء بيننا وبينكم. الا نعبد الا الله ولا نشرك به شيئا. ولا يتخذ بعضنا بعضا اعظم اربابا من دون الله. فان تولوا فقولوا اشهدوا بانا مسلمون. ودليل شهادتي ان محمدا رسول الله قوله تعالى لقد جاءكم رسول من انفسكم عزيز عليه ما عنتم

9
00:04:00.500 --> 00:04:30.500
حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم. ومعنى شهادة ان محمدا رسول الله طاعته فيما امر وتصديقه فيما اخبر واجتناب ما نهى عنه وزجر. والا يعبد الله الا بما شرع ودليل الصلاة والزكاة وتفسير التوحيد قوله تعالى وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين

10
00:04:30.500 --> 00:04:50.500
له الدين حنفاء. ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة. وذلك دين القيمة. ودليل الصيام قوله تعالى انا يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون

11
00:04:50.500 --> 00:05:20.500
الحج قوله تعالى ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا. ومن كفر فان الله غني عن العالمين. لا نزال في ادلة العبادة انواع العبادة. وصدق اما انواع عبادة كثيرة وظابطها انها كل ما تقرب به الى الله جل وعلا

12
00:05:20.500 --> 00:05:40.500
ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم. سواء كان من الاعمال الظاهرة او من اعمال القلوب يدخل في ذلك التوبة والخوف والرجاء والخشية والانابة. كما يدخل فيه صلاة الذكر الشيء الظاهر

13
00:05:40.500 --> 00:06:10.500
صدقة ولذلك لهذا عرفنا شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله بانها هي اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الاقوال والاعمال الظاهرة والباطنة. وعرفها غيره بانها ما تقرب به الى الله جل وعلا شرعا من غير

14
00:06:10.500 --> 00:06:30.500
تراب عرفي ولا ابتغاء عقلي. يعني يقول ما امر به ما امر به الشرع. من غير اضطرار ولا اقتضاء عقلي. يعني ان العقل ما يكتوي ذلك والعرف ما له دخل في هذا

15
00:06:30.500 --> 00:07:00.500
وانما تتوقف على الامر الشرعي. كل ما امر به شرعا فهو عبادة كل ما فعل مما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم فهو عبادة. عرفت بانها التقرب الى الله بغاية الذل مع الحب والتعظيم. والتعريفات كلها صحيح

16
00:07:00.500 --> 00:07:40.500
ولكن التعريف الاول جامع مانع يعني ان العبادة اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الاقوال والافعال الظاهرة كافعال الجوارح مثل الذكر مثل الصلاة مثل الصوم الصدقة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر زيادة الاذى عن الطريق وما اشبه ذلك. والباطل

17
00:07:40.500 --> 00:08:10.500
مثل النية مثل الخوف مثل الرجاء مثل الخشية في نابه الرجا وما اشبه ذلك وهي كثيرة. فاذا مثلا تتبع كل عبادة بدليل قد يطول وانما تذكر الامثلة فقط. تذكر الامثلة. والامثلة التي جاءت في القرآن

18
00:08:10.500 --> 00:08:40.500
على بعض العبادات وليس كلها. والمقصود بذكر هذه الامثلة ان يبين ان العبادة اذا جعلت لغير الله فان الانسان يكون مشرك. اذا جعل العبادة شيئا منها لغير الله فان هذا شرك. لان الشرك هو المشاركة في الشيء. ان يشارك

19
00:08:40.500 --> 00:09:00.500
هذا المخلوق هو الرب جل وعلا فيما يتطرف به. اه كل من فعل شيء من ذلك فقد وقع في الشرك. فيكون هذا من الشرك الاكبر نسأل الله العافية. فذكر بعض الامثلة سبق الدعاء انه عبادة

20
00:09:00.500 --> 00:09:20.500
انه لا يجوز ان يدعى الى الله جل وعلا. ولا يجوز ان يقول الانسان يا رسول الله اشفع لي. يا رسول الله اغفر لي ذنبي يا رسول الله اني اشكو اليك كذا وكذا وما اشبه ذلك. لان هذا لا يجوز ان

21
00:09:20.500 --> 00:09:50.500
انا لله جل وعلا. وكذلك اذا جعل ذلك لولي من الاولياء. وما اشبه ذلك فان هذا يكون هو الشرك. لانها صرفت العبادة لغير الله جل وعلا. وسواء كان هذا في شيء خاص او في شيء امن. مما يفعله الانسان. وذكر ان التوكل

22
00:09:50.500 --> 00:10:25.100
من العبادة. التوكل هو الاعتماد. بالقلب مع فعل الجوارح السبب الذي امر به انه شرط في الايمان بان الله جل وعلا يقول فتوكلوا على الله ان كنتم مؤمنين ومعنى ذلك انه اذا لم يحصل التوكل على الله فليس الانسان بمؤمن. ينتفي ايمانه ذلك

23
00:10:25.100 --> 00:10:55.100
والتوكل على المخلوق حتى في الامور التي يقدر عليها ويستطيعها لا يجوز انما يوكل في شيء ولا يعتمد عليه فيه. الاعتماد على الله في حصوله. وان كان تقول وكله بان يشتري لي ويبيع او يتصرف في تصرف عام ولكن ما تعتمد عليه. تعتمد على ربك

24
00:10:55.100 --> 00:11:15.100
جل وعلا في ان يحصل المراد. لانه سبب هو فقط سبب يجوز ان يموت يجوز ان يعجز يجوز ان يأتيه شيء يمنعه. فليس لازم انه يأتي بما وكل به. ولو كان

25
00:11:15.100 --> 00:11:35.100
مقاتل عليه في الظاهر. فيجب ان يكون التوكل على الله جل وعلا. واما الوكالة التي تكون فهي من الاسباب. والاسباب لا يعتمد عليها كما هو معلوم. السبب لا يجوز ان يعتمد عليه. كما انه

26
00:11:35.100 --> 00:11:55.100
لا يجوز ان يعطل يعني يفعل السبب ولا يعتمد على عليه في حصول المراد العمدة في حصول المراد على الله جل وعلا. وان وكل انسان فهو سبب. وآآ من ذلك

27
00:11:55.100 --> 00:12:25.100
ان الله جل وعلا قال ومن يتوكل على الله فهو حسبه وما نحسبه يعني كافيه. وهذا لم يأتي في شيء من العبادات. جاء في التوكل مما يدل على فضيلة في الحسب هو الكافي ولم يذكر جزاء معينا وانما ذكر

28
00:12:25.100 --> 00:12:45.100
انه حسبه ومعنى ذلك انه يكفيه في كل شيء. هذا معناه لما اطلق دل على انه يكفي عبده اذا توكل عليه في كل ما اهمه. في كل شيء. وهذا يدل على فضيلة

29
00:12:45.100 --> 00:13:15.100
التوكل فهو من افضل العبادات واعظمها. ولهذا جعل شرطا في صحة الايمان. قال ودليل الرغبة والرغبة والخشوع الرغبة هي الرجاء المؤكد الذي ما فيه حب رجاء معه حب وخضوع لمن يرجوه. حب وخضوع

30
00:13:15.100 --> 00:13:45.100
وهذا لا بد فيه من في جميع العبادات الخضوع الذي هو الذل المتضمن التعظيم لابد فيه في كل عبادة. في كل عبادة. فهو الرغبة في هذه يرجو جاء متضمنا للذل والخضوع الذي معه التعظيم. وكذلك الرهبة

31
00:13:45.100 --> 00:14:05.100
الرهبة هي الخوف. الرهبة هي الخوف وتقدم ان الخوف من العبادة. ولكن الرهبة تتضمن خوف القلب اما الخوف الذي هو مطلق خوف فهو اقل اعم من الرهبة خوف القلب الذي

32
00:14:05.100 --> 00:14:35.100
يسميه الناس يسمونه خوف السر. يعني انه في سر الانسان. وعباد القبور يقولون فلان فيه سر. يقصدون ان الولي انه يطلع على ما في القلب. وانه يتصرف في ذلك فقد يعاقب وقد يثيب. وهذا من اعظم الشرك. من اعظم الشرك بالله جل وعلا

33
00:14:35.100 --> 00:14:55.100
اسأل الله شيء من ذلك فهو مشرك. لان هذا خاص بالله جل وعلا. على ما في القلب. والخوف الغيبي ان يخافه وهو غائب عنه. يعني ما يراه. هذا خاص بالله جل وعلا. يجب ان يكون

34
00:14:55.100 --> 00:15:15.100
كن خالصا لله جل وعلا. والا يكون لاحد وخوفه شيء. هو الرهبة والخشوع. الخشوع ايضا هو خوف القلب وهو قريب من الخوف ولكنه ابلغ. لانه يكون في القلب ويكون في البصر ويكون

35
00:15:15.100 --> 00:15:45.100
في السمع الى الخشوع يكون في القلب ويكون في العين بان تذرف وتدمع ويكون في السمع بان يخشع. كما قال الله جل وعلا وخشعت الاصوات للرحمن فلا تسمع الا همسا. اما الخوف فهو اعم من هذا. والدليل هو قوله

36
00:15:45.100 --> 00:16:15.100
قال انهم كانوا يسارعون في الخيرات. يعني الانبياء المذكورين في هذه السورة. فانه عذب وعدد وذكر لكل نبي دعوة من العبادات التي يتقرب بها الى ربه جل وعلا ذكر ان نوح ناداه في الكرب وانه نجاه من كربه

37
00:16:15.100 --> 00:16:45.100
ونجاه وذكر ابراهيم وانه نجاه من قومه الذين به الكيد حينما قال تالله لاكيدن اصنامكم بعد ان تولوا مدبرين. فجعلهم جزاذا الا كبيرا لهم لعلهم الى اخر القصة. فانهم لما عادوا ووجدوا اسنانهم محطمة

38
00:16:45.100 --> 00:17:05.100
بحثوا عن الفاعل جاؤوا بابراهيم واقاموا عليه البينة فاتوا به على اعين الناس لعلهم يشهدون قالوا اانت فعلت هذا بالهتنا يا ابراهيم؟ قال بل فعله كبيرهم هذا فاسألوه ان كانوا ينطقون. المقصود انهم جمعوا

39
00:17:05.100 --> 00:17:35.100
كثيرا عظيما فاججوه نارا لينتصروا لالهتهم. ثم قذفوا ابراهيم النار فقال الله جل وعلا للنار كوني بردا وسلاما على ابراهيم. فاصبحت روضة روضة الخضراء يصلي ويعبد ربه فيها فجعل الله كيد الكافرين باطلا جعلهم الاخسري

40
00:17:35.100 --> 00:18:05.100
اه نصره على هؤلاء الظلمة وكذلك لوط لما وقع في الكرب حينما جاءت الملائكة بصورة شباب حسن الوجوه وقد فتن هؤلاء باتيان الذكور في فاحشة مكنة قبيحة. ما سبقهم اليها احد من الناس. فلما

41
00:18:05.100 --> 00:18:25.100
رأوا ضيافة تسارعوا اليه جاءوا اليه يهرعون مسرعين وصار يحاول معهم ويقول لا تغزوني في ضيفي اليسوا منكم رسول رجل رشيد؟ فحاول بكل ما امكنه ما استطع عند ذلك قال لو ان لي بكم قوة او اوي

42
00:18:25.100 --> 00:18:45.100
ركن شديد يقول ذلك من شدة ما وقع في فانه كان في يوم عصيب جدا كيف يفعلون الفاحشة في اضيافه؟ وما اعلمن لهم ملائكة. لما وصل الى هذا الحد اخبره جبريل

43
00:18:45.100 --> 00:19:15.100
ومعهم قال لن يصلوا اليك. نحن نرسل الله لن يصلوا اليك. اولى بجناحهم وكماس اعينهم فاعماهم اصبحوا عمي لا يرون. فلم يكتفي لوط بهذا قال اريد هلاكهم عاجلا وطال موعدهم الصبح الصبح بعيد كذا قال له اليس الصبح بقريب؟ ولكن

44
00:19:15.100 --> 00:19:45.100
اهلك ولا يلتفت منكم احد. يعني اليهم لان لا يصيبكم اعصى. فالمقصود ان الله في هذا الموطن الحرج ثم كذلك ذكر موسى وهارون انه نجاهما من فرعون وذكر ذي النون حيث وقع في كرب عظيم القي في البحث

45
00:19:45.100 --> 00:20:05.100
لو شتمه الحوت فاصبح في ظلمات البحر وظلمات بطن الحوت. عند ذلك نادى ربه قائلا لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين. فنجاه الله جل وعلا واخرجه من بطن الحوت الى

46
00:20:05.100 --> 00:20:35.100
وكذلك ايوب قال ربي مسني الضر وانت ارحم الراحمين فاستجاب الله له وكذلك زكريا قال ربي لا ترني فردا وانت خير الوارثين. الى اخر الانبياء الذين ذكرهم ثم بعد ذلك قال انهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا

47
00:20:35.100 --> 00:21:05.100
مولانا خاشعين. فاثنى عليهم بانهم يدعونه راغبين خائفين ويكون مع الدعاء خشوع. خشوع القلب وخشوع الابصار. خشوع السمع فوالله جل وعلا يثني على عباده بما هو محبوب له. والمحبوب له هو العبادة. فدل

48
00:21:05.100 --> 00:21:25.100
هذا على ان هذا من افضل العبادة. ثم انصرف شيئا من ذلك لغير الله جل وعلا. فيكون مشركا والادلة على هذا كثيرة ولكن المقصود التمثيل فقط في الامثلة ثم قال ودليل الخشية

49
00:21:25.100 --> 00:22:05.100
قوله فلا تخشوه فاخشوني. والخشية ايضا قريبة من الخوف الا انها تكون اخص من الخوف العام. انها تكون في شيء خاص واه هذه خشية تكون في جميع الاشياء ليست في شيء معين. يجب ان تكون ان يكون المخشي هو الله جل وعلا. ولا يخشى مخلوق

50
00:22:05.100 --> 00:22:25.100
لان المخلوق ناصيته بيد الله جل وعلا. يتصرف الله جل وعلا فيه كيف يشاء. ولن يستطيع ان يستقل بشيء الا باذن الله ولا يستطيع ان يضر او ينفع الا باذن الله جل وعلا. فاذا اخلص الانسان

51
00:22:25.100 --> 00:22:55.100
خشيته لربه جل وعلا فانه يكفيه. يكفيه ما اهمه. وكذلك الانابة والانابة هي الرجوع مع العمل فجوع في عبادة عمل تضمن الذل والتعظيم الاب اذا خضع وذل راجعا الى ربه جل وعلا

52
00:22:55.100 --> 00:23:25.100
وانيبوا الى ربكم واسلموا له. ويأمر جل وعلا بالانابة الاسلام لان الاسلام امر عام كما سيأتي وهو الاستسلام والانقياد لله. عموما اما الانابة فهي ابلغ من ذلك. قال ودليل الاستعانة قوله تعالى اياك نعبد واياك نستعين. وهذا يجمع

53
00:23:25.100 --> 00:23:45.100
عبادة كله. كل العبادة تجتمع في في هذه في معنى هذه الاية. اياك نعبد واياك نستعين لان العبادة مثل ما سبق اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الاقوال

54
00:23:45.100 --> 00:24:15.100
والافعال الظاهرة التي يكون في الجوارح والباطنة التي تكون في القلب. الاية اياك نعبد يعني العبادة كلها لك. لان تقديم الظمير اياك الذي يسمى معمولا على العامل الذي هو نعبد يدل على ان العبادة يجب ان

55
00:24:15.100 --> 00:24:35.100
في المقدم لا يجوز ان تكون لغيره اياك نعبد فهذا يعطي معنى لا نعبد الا انت لا نعبد الا اياك. وكذلك اياك نستعين مثلها. تدل على ان الاستعانة يجب ان تكون بالله

56
00:24:35.100 --> 00:24:55.100
والعبادة تكون بالله وحده. وكون هذا يجمع العبادة كلها. ان العبادة تكون في الشيء الذي امر الله جل وعلا به ولا تحصل العبادة من الانسان الا اذا حصل العون له

57
00:24:55.100 --> 00:25:15.100
من ربه جل وعلا. وهذا يدلنا على ان العبد لا حول له ولا طول. وانما الامور كلها بيد الله اذا من الله جل وعلا على عبده فاعانه وهداه فهو فظله

58
00:25:15.100 --> 00:25:35.100
الفضل لله ابتداء واستدامة ونهاية. فمن وجد انه عابدا لله فليشكر ربه لان هذا فضل الله وان هو ليس من عنده شيء. لو الله منعه جل لو ان الله جل وعلا منع عنه فظله

59
00:25:35.100 --> 00:26:05.100
لهذا ما تنفك العبادة عن الاستعانة. لا بد للعبادة من استعانة فاذا لم تحصل الاستعانة ما حصلت العبادة. لا يوجد اياك نعبد واياك نستعين ولعظم هذه العبادة وهذا الامر اوجب الله جل وعلا ذلك عليه

60
00:26:05.100 --> 00:26:25.100
ان ندعوه به في كل ركعة. في كل ركعة من ركعات الصلاة. وهذا من رحمة الله جل وعلا. من رحمته بنا لانه يعلم حاجتنا اليه مسيس الحاجة. ولكن يجب ان يفهم الانسان الشيء الذي يردده

61
00:26:25.100 --> 00:26:55.100
في صلاته اياك نعبد واياك نستعين. هنيئا العبادة تكون لك. فاذا حصلت منا فهي بعونك ومعنى ذلك ان الفضل لك واننا ما نستطيع ان نأتي بشكري نعمتك. لان الشكر نفسه نعمة

62
00:26:55.100 --> 00:27:25.100
فركوع العبادة نعمة وشكره عليها نعمة. فكيف يأتي الانسان بحق كيف يستطيع؟ لا يستطيع ابدا. ولكن يكفي ان يعترف لله جل وعلا بالتقصير يعترف له بالفضل والتقصير وانه مقصر في حقه. ولهذا يقول الرسول صلى الله عليه وسلم

63
00:27:25.100 --> 00:27:45.100
ان سيد الاستغفار ان يقول العبد اللهم انت ربي لا اله الا انت خلقتني وانا عبدك على اهدك ووعدك ما استطعت. اعوذ بك من شر ما صنعت. ابوء لك بنعمتك علي. وابوء

64
00:27:45.100 --> 00:28:15.100
بذنبي فاغفر لي فانه لا يغفر الذنوب الا انت. قولوا صلى الله عليه وسلم هذا سيد الاستغفار سيدي الشاي ومقدمه عظيم. ومعنى ابوء لك يعني اعترف اعترف لك بذلك. ابوء لك بنعمتك. اعترف بنعمتك علي. واني لا استطيع القيام بشكره

65
00:28:15.100 --> 00:28:45.100
وابوء بذنبي يعني اعترف بذنبي انني مذنب ولا استطيع ان اتي بالشيء الذي ليخلصني من ذنبي وانما هو فضلك. فضلك لي تفضلت علي وعفوت عني. له الفضل قوله اياكم قوله اياك نعبد واياك نستعين. يقول العلماء هذه الاية ثم

66
00:28:45.100 --> 00:29:15.100
اسمهاني كتاب الله. جمعت معاني الكتاب. كلها في هذه الجملة شملت لان المقصود بانزال الكتاب الامر بالعبادة بعبادة الله جل وعلا والعبادة تكون بالاستعانة والاستعانة تكون في الامور العامة والخاصة كلها. يجب ان يكون

67
00:29:15.100 --> 00:29:35.100
ويكون ذلك لله فان كان بغير الله ضاع الانسان ظل ووكل الى ذلك الذي استعان به ومن وكل الى مخلوق فقد وكل الى بيعة يوكل الى عورة وضيعة وان ظهر انه في وقت من الاوقات

68
00:29:35.100 --> 00:30:05.100
يتحصل على مطلوبه هذا لا يجوز لا يدوم ابدا سوف ينتهي. والمقصود ان دليل الاستعانة والعبادة هامة في هذه الاية اياك نعبد واياك نستعين قوله وفي الحديث اذا استعنت فاستعن بالله. هذه جملة من

69
00:30:05.100 --> 00:30:25.100
رواه الترمذي والامام احمد في المسند وغيرهما. عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال له يا غلام اعلمك كلمات ينفعك الله بهن

70
00:30:25.100 --> 00:30:55.100
احفظ الله يحفظك. احفظ الله تجده تجاهك. تعرف الى الله بالرخاء في الشدة اذا سألت فاسأل الله واذا استعنت فاستعن بالله. ومعنى احفظ الله احفظ اوامر الله. احفظها ان تضيعها. واحفظ حدود الله. محارمها ان تقع فيها. هذا معناه

71
00:30:55.100 --> 00:31:15.100
الله هو الحافظ جل وعلا يحفظ خلقه فيحفظ الانسان الله في امتثال اوامره واجتناب نواهيه. وهذه كلمات من انفع ما ينبغي للانسان ان يعتني به. كلمات خرجت من مشكاة النبوة

72
00:31:15.100 --> 00:31:45.100
الوحي احفظ الله يحفظك. حفظ الله جل وعلا. للعبد كونوا جزاء لحفظه. وهو ينقسم الى قسمين. حفظ خاص حفظ عام. اما فحصنه الخاص فهو حصنه لاوليائه في اديانهم وقلوبهم. ما ينصرفون

73
00:31:45.100 --> 00:32:05.100
عن دينهم ولا تتغير قلوبهم في الصدود عن الله جل وعلا. يحفظ ذلك عليهم. اما العام فهو في اخوانهم واموالهم وغيرها واولادهم وغيرهم. وهذا اسهل ليس سهل. ولكن الاول هو المهم. هو المهم

74
00:32:05.100 --> 00:32:35.100
وعادة الله جل وعلا انه يجعل الجزاء من جنس العمل. فمن حفظ حدود الله وحفظ الله حفظه الله جل وعلا. اما اذا ضيع ذلك فانه يضيع يضيع. تجده في في اخر عمره لا يعرف ربه. ولا يعرف اين يتجه. ولا يعرف كيف يتصرف. وليس معنى ذلك

75
00:32:35.100 --> 00:32:55.100
ان الانسان اذا اغدقت عليه الدنيا حصل له مراده في الدنيا انه يكون محفوظا كلا. ما هو هذا؟ الدنيا سهلة ستمضي وتنتهي على كل حال. ولكن المصيبة اذا كان الانسان خرج منها وليس

76
00:32:55.100 --> 00:33:25.100
دين يدين الله به. هذه المصيبة. وكذلك قوله تعرف الى الله في الرخاء في الشدة ومعنى تعرف الى الله في الرخاء. يعني اقبل على الله بالدعاء عبادة بفعل المأمور الذي امرك الله جل وعلا به وزيادة. من النوافل وغيرها

77
00:33:25.100 --> 00:33:55.100
في ذلك لانك بحاجة الى ذلك اشد الحاجة اذا عرفت في الشدة يعني ان الانسان الذي يكون مديما الاقبال على ربه وذكره وعبادته انه اذا وقع في شدة انه يجعل الله جل وعلا لهم فرجا ومخرجا منه. بخلاف الذي ما يعرف ربه الا في الشدائد

78
00:33:55.100 --> 00:34:15.100
هذا قد مثلا يجاب وقد لا يجاب. ثم كذلك قوله اذا استعنت فاستعن بالله. ايضا من الامور عبادة فيجب ان تكون خاصة بالله جل وعلا كما قال جل وعلا واياك

79
00:34:15.100 --> 00:34:45.100
واياك يعني حصر الاستعانة في الله جل وعلا. قال ودليل استعاذة قوله تعالى قل اعوذ برب الفلق والفلق يعني ثالث الاصباح مخلص الليل بالنهار انه لو شاء لجأنا الوقت كله ليلا ولو شاء لجعل الوقت كله نهارا

80
00:34:45.100 --> 00:35:05.100
قال جل وعلا رأيتم جعل الله عليكم الليل شرمة الى يوم القيامة. من اله يأتيكم بظيائه؟ وكذلك بالعكس الله جل وعلا هو الذي يتفضل على عباده بما يحتاجون اليه. جعل لهم

81
00:35:05.100 --> 00:35:35.100
يسكنون فيه ويرتاحون وجعل لهم النهار طلبا للمعيشة والتصرف. فضلا منه ونعمة ورحمة فهو خالق الاصباح الفلك هو الفعل ذلك تفسيره بالقلب القمر. هذا تفسير جزئي. تفسير بجزء المعنى. كما هي عادة السلف

82
00:35:35.100 --> 00:36:05.100
قوله قل اعوذ برب الناس. وقل اعوذ برب الفلق من شر ما خلق. من شر اذا وقفت من شر ما خلق ما يعني من شر المخلوق. والعلماء استدلوا بهذا على ان الشر لا يجوز ان يضاف الى الله جل وعلا. وانما الشرط المخلوق. اما فعل الله

83
00:36:05.100 --> 00:36:25.100
لو علف كله خير ما يفعل فعلا يكون شراء انما هو خير ان كان فيه شر فهو جزئي يعني نسبي والا فهو خير. يعني معاقبة اه من يستحق العقاب. يكون شرا

84
00:36:25.100 --> 00:36:45.100
بالنسبة له وهو خير للمؤمنين. وخير لعباد الله جل وعلا. وخيره اكثر. كما ان نزول المطر قد يكون فيه شر لبعض الافراد كان يهدم بيته او يغرق ما له وما اشبه ذلك ولكن خيره

85
00:36:45.100 --> 00:37:05.100
هاد فهو خير اذا وجد فيه شر الجزء فهو نسبي لا معنى له فكل ما يسأله الله جل وعلا خير في خلاف المخلوق فان المخلوق فيه الشر. لهذا قال من شر ما خلق

86
00:37:05.100 --> 00:37:35.100
يعني من شر الذي خلق ومن شر غاسق اذا وقب. غاسق الشر. كل شر شر فهو غاصب اما تسمية نهش الحية عاشت ونحو ذلك فهذا جزئي. جزئي انما المقصود الشرع مطلقا شل راسك عن شر الشر. الشر اللي كل ما فيه شر. سواء كان في

87
00:37:35.100 --> 00:38:05.100
المخلوق او كان كامن فيه. او في غير ذلك. من شر النفاثات في العقد. النفاثات السواحف التي تعقد العقدة ثم تنفث فيها. فينعقد السحر الذي تريده. و قال النفاثات لان الاكثر ان السحر يقع من النساء. يقع فيهن قد يقع من الرجال

88
00:38:05.100 --> 00:38:25.100
ولكن النساء اكثر اذا كان يشر النفاثات نفاثات السواحف فهي تأتي بخيط الحبل ثم تعطي عقدة سم تنفث عليها تتفل عليها بريقها النجس الخبيث المختلط مع عبادة الشيطان والاستعانة به

89
00:38:25.100 --> 00:38:55.100
عون الشيطان بعدما عبدته فينعقد باذن الله الكوني القدري ما ارادته من اذى المسحور. وحله في الاستعاذة بهذه الايات يحل باذن الله بها. لهذا لما سحر الرسول صلى الله عليه وسلم استعاذ بهذه

90
00:38:55.100 --> 00:39:15.100
فك الله جل وعلا عنه سحره هكذا اذا فعل الانسان. وان لم يكن في اول وهلة يكون في المرة الثانية والثالثة والرابعة والتكرار فيزول باذن الله. وقوله قل اعوذ برب الناس. رب هو الملك

91
00:39:15.100 --> 00:39:38.300
والناس عقلاء. لا يجوز ان يقال لهم رب الا الله جل وعلا. لا يجوز ان يضاف اليهم ربهم الا الله جل وعلا لانهم عقلاء رب الدار لمخلوق. المخلوقات ثم قال بعد هذا ملك الناس

92
00:39:38.300 --> 00:40:08.300
يعني الذي يملكهم اه هو ما لكل لنواصيهم اذا شاء ان يتصرفوا فما ذلك على الله بعزيز سهل هين وقال اله الناس يعني مألوهون الذي يألهونه ويعبدونه. وهذا من الادلة على اقسام التوحيد. وانه اقسام

93
00:40:08.300 --> 00:40:38.300
توحيد العبادة تأله. توحيد الربوبية التصرف. توحيد الاسماء والصفات الذي هو قريب من توحيد الربوبية ولكنه يكون باسمائه بان يدعى بها وتثبت له بلا مشارك له فيها جل وعلا. فالمقصود

94
00:40:38.300 --> 00:41:08.300
به جل وعلا انها يجب ان تكون به فقط. ولا يجوز الاستعاذة بمخلوق. الاستعاذة من العبادات التي يجب اخلاصها لله جل وعلا. قال ودليل الاستغاثة قوله اذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم. هذا منة عليهم. حيث ذكر فظله

95
00:41:08.300 --> 00:41:38.300
ذكر انه استغاثوا بربهم وآآ اثنى عليهم بذلك فدل على انها عبادة استغاثة هي نوع من الدعاء. ولكنها دعاء مكفوب. دعاء من مكروب وقع في كرب. يسمى استغاثة. يستغيث طلب الغوث. والغوث

96
00:41:38.300 --> 00:41:58.300
هو انشاء من وقع في الشدة. اخراجه من الشدة التي وقع فيها. فيجب ان يكون ذلك خاصة بالله جل وعلا. قال ودليل الذبح قوله تعالى قل ان صلاتي نسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين

97
00:41:58.300 --> 00:42:38.300
الصلاة المقصود بها الركوع والسجود والدعاء. ويدخل فيها خيرها من والنسك يقصد بها الذبيحة التي تذبح لله. مثل الاضحية والهدي والعقيقة وما اشبه ذلك اما التي تذبح لاكلها للحم. لاجل اكلها فهذه تسمى نسيكة

98
00:42:38.300 --> 00:43:08.300
لحم ومع ذلك لابد ان يكون فيها عبادة. والا تكون محرمة. لا بد ان عليها عند ذبحها ان يذكروا اسم الله وان تكون من مسلم اما اذا كانت من غير مسلم ولو سمى فهي محرمة. اذا وان كانت للحم

99
00:43:08.300 --> 00:43:28.300
فانها فيها نوع من العبادة عبادة. يجب ان تكون فيها عبادة لله جل وعلا. وهذا معاني قول الله جل وعلا ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها. من معانيه ان يذكر اسم الله جل وعلا عليها فيكون

100
00:43:28.300 --> 00:44:08.300
حلالا لذلك ان ذلك تعبد مال ذلك الذبيحة اذا ذبحت لمخلوق كالتي تذبح عند القبر تعظيما صاحبه هل تذبح للنجم؟ او تذبح للجن؟ يقول الجن اذبح الذبيحة عشان يطير مريضه او يقوله الكاهن وان ذكر عليه اسم الله فهي شرك

101
00:44:08.300 --> 00:44:38.300
كذلك التي تذبح بحر النصارى للمسيح او غيره. هذا من الشرك الاكبر والذبيحة لها اثر في القلب. يعني النسك اثر عظيم التقرب بها الى الله. ولهذا قرنت في الصلاة في عدة ايات. قرنت مع الصلاة. قل ان صلاتي

102
00:44:38.300 --> 00:45:08.300
انسكي مقرونة معها دلت على ادل ذلك على انها من اعظم العبادات. يجب ان تخلص لله جل وعلا فاذا وقعت لغير الله فهي فهو شرك. واما قوله ومحياي ومماتي لله رب العالمين. يعني العمل الذي احيي عليه. يعني اني ما خلقت الا لعبادة الله

103
00:45:08.300 --> 00:45:38.300
فانا كل حياتي تعبدا وتقربا الى الله جل وعلا كل عمل يعمله في حياتي عبادة وتقربا لله جل وعلا. وكذلك مماتي يعني اموت على الرجا والخوف وعبادة ربي جل وعلا اني راجع الي

104
00:45:38.300 --> 00:46:08.300
اطلب جزاءه. وادعوه ان يرحمني وان يعفو عني ويتفضل علي معنى حياتي ومماتي لله رب العالمين هذا جل وعلا ان يقول وامته تبع له في ذلك. يجب ان تكون تابع. وفي الاية الاخرى

105
00:46:08.300 --> 00:46:38.300
فصل لربك وانحر صل لربك وانحر يعني اجعل الصلاة لله والنحيرة لله التي هي الذبيحة. قال ومن السنة يعني دليل ان الذبح يجب ان يكون لله خالصا وانه عبادة. لعن الله من ذبح لغير الله. واللعن

106
00:46:38.300 --> 00:46:58.300
هو الطرد من الرحمة. والابعاد والله يلعن من يشاء. كما انه يصلي على من يشاء. ان الله وملائكته يصلون على النبي. هو الذي يصلي عليكم وملائكته. يعني يصلي على المؤمنين وصلاة الله

107
00:46:58.300 --> 00:47:28.300
معناها ثنائه على عبده عند الملائكة. هذه صلاته هذا هذا القول الصواب فيها. اما الصلاة من الملائكة هي الاستغفار. والدعاء. قل اللهم اغفر له. اللهم ارحمه وكذلك من الادميين اللعن ضد ذلك. اللعن ضد هذا

108
00:47:28.300 --> 00:47:48.300
والله يلعن من يشاء. ومن لعنه فقد عن مظان الخير كلها. فالملعون هو البعيد عن الرحمة نسأل الله العافية. الله يلعن من يشاء من عباده حقيقة كما انه يصلي على من يشاء من عباده

109
00:47:48.300 --> 00:48:18.300
ويفعل ما يشاء. والفضل بيده وهو الحكم العدل اذا لئن فلأنه على من يستحق. قال ودليل النذر قوله تعالى النذر ويخافون يوما كان شره مستطيرا. وجه ذلك وجه الدليل ان الله اثنى على هؤلاء

110
00:48:18.300 --> 00:48:48.300
الذين يوفون بالنذر ومدحهم. والله لا يثني على النوم على النائم الكثير كثير النوم ولا على الاكل الذي يأكل كثيرا. ولا على الذي يخرج يتفرج ويتنزه. يعني الامور المباحة ما يثني عليها جل وعلا. لانها ليست عبادة. وانما يثني على من يفعل شيئا يحبه الله جل وعلا

111
00:48:48.300 --> 00:49:18.300
دل هذا على ان النذر الوفاء بالنذر عبادة والنذر في اصله هو رجال يقول نذرت دم فلان اذا اوجبت قتله. هكذا يقولون يقول العرب هذا معروف في اشعارهم وكلامهم وهو ايجاب عبادة لم تكن واجبة. ان يوجب

112
00:49:18.300 --> 00:49:38.300
يجب الانسان على نفسه عبادة ليست واجبة. وهو في الاصل مكروه. يعني انشاؤه مكروه. لان الرسول صلى الله عليه وسلم يقول النذر لا يأتي بخير. مطلقا لا يأتي بخير. وانما يستخرج به من مال

113
00:49:38.300 --> 00:49:58.300
فلا ينبغي للعبد ان يدخل في النذر في النذور. والنذر ما يقدم ولا يؤخر. بعظ ناس يتصور انه اذا نذر شيء انه يحصل له ذلك الشيء. مثل ان يقول ان نجحت

114
00:49:58.300 --> 00:50:18.300
بالله علي نذبح بعير. يتصور ان هذا يكون له اثر في نجاحه. والواقع لا اثر له ابدا كان الله وقدر نجاحك سوف تنجح نذرت او مثلا او ما نذرت. وانما يوقع هذا الانسان في حرج. وقد

115
00:50:18.300 --> 00:50:48.300
في ذنب لانه اذا حصل له مطلوبه يثقل عليه الوفد بالنذر وقد يعجز سيكون اثما لانه ترك شيئا اوجبه على نفسه. وهو عبادة لابد ان تكون عبادة اما اذا نذر انه يأكل هذا الشيء فهذا ما يوفي به لان هذا ما هو نذر ليس عبادة

116
00:50:48.300 --> 00:51:08.300
او نزر ان يطلع في هذا الجبل اذا حصل له كذا ان يطلع في رأس هذا الجبل. او ان يذهب الى البلد الفلاني. فهذا ما يفي به انه ليس عبادة وانما النظر الذي يجب ان يوفى به ما كان عبادة كالذبح

117
00:51:08.300 --> 00:51:38.300
يذبح الذبيحة ويوزعها على الفقراء. او يجهزها ويدعوهم لها يأكلوها. هذا يجب المقصود ان النادر يتصور كثير منهم انه اذا نذر ان الله شفى مريضه ان يتصدق بكذا وكذا او ان يصوم كذا وكذا. او ان يذبح كذا وكذا

118
00:51:38.300 --> 00:51:58.300
هذا يتصور ان هذا النذر يكون له اثر في شفاء المريظ. هذا ليس كذلك. لا اثر له. الله سوف يوقع ما قدره. نذرت او لم تنذر. فالنذر ما يأتي بخير كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم

119
00:51:58.300 --> 00:52:18.300
فلا ينبغي للانسان ان يفعله ولكن اذا وقع منه وجب عليه الوفاء به. فالله يثني على عباده هذه الذين اذا وقعت منهم النذور سارعوا الى الوفاء بها. يوفون بالنذر ويخافون يوما

120
00:52:18.300 --> 00:52:48.300
كان شره مستطيرا وهو يوم القيامة. قوله جل وعلا وما نذرتم من نذر ان الله يعلم يعني ان الله سيجازيكم به. يجازيكم به انه عليم. ففي ضمن قوله يعلمه يعني سيجازيكم. قال الاصل الثاني هذا الاصل الاول له معرفة الله جل وعلا

121
00:52:48.300 --> 00:53:18.300
وقلنا ان ذكر آآ انواع العبادات جاء استطرادا. والا فالاصل هو معرفة الله. ان الله هو الذي يجب ان يعبد. ومعرفته بالادلة وسبقت الادلة انها تكون ادلة عقلية وادلة وادلة فطرية تكون في فطرة الانسان وفي المخلوقات فلله جل وعلا دلائل عليه

122
00:53:18.300 --> 00:53:38.300
وكذلك العقول في العقل تدل على ذلك كما قال جل وعلا ام خلقوا من غير شيء هم الخالقون وسبقت لشرع الاعلى ثم قال الاصل الثاني الاسلام. الدين. معرفة الدين. الاصل الثاني معرفة دين الاسلام

123
00:53:38.300 --> 00:54:08.300
الاسلام ان يعرف الانسان الدين الذي جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم. ومعرفة هذا فرض عين على كل ولكن ليست في كل شيء. الشيء الواجب علي مثل الصلاة ومثل كونه يجب ان يعبد الله وحده. ما تكون العبادة لغير الله. ومثل الصوم الواجبات

124
00:54:08.300 --> 00:54:38.300
ومثل الحج الواجب علي وما يلزم لذلك. من الوضوء والسترة وما اشبه هذا فاذا كان عنده مال وجب ان يعرف الزكاة واين يضعها يعني كيف يخرجها؟ ما القدر الذي يخرج؟ وما صفة ذلك؟ واين يضعها

125
00:54:38.300 --> 00:55:08.300
فان قصر في هذا فهو اثم. وكذلك يجب عليه ان يعرف ان الله حرم الزنا. وحرم الربا حرم قتل النفوس ونهب الاموال وما اشبه ذلك من المحرمات الظاهرة البينة لا يجوز ان يجهل هذا. فان جهل ذلك فقد قصر فيما وجب عليه وامره الى الله

126
00:55:08.300 --> 00:55:38.300
ان شاء عذبه وان شاء فعل. يعني ان معرفة الدين الاسلامي تكون خاصة وعامة. ستكون عامة على كل فرد في الشيء الذي يلزمه ذلك الفرض يجب عليه وتكون عامة تكون على بعض الخاصة

127
00:55:38.300 --> 00:56:08.300
فوصي الناس مثل العلماء الا يجهلوا شيئا مما جاء به الرسول. يجب ان يعرفوه ولا يفوتهم شيء وليس على كل واحد بل عليهم جميعا لان حفظ كتاب الله الله بمعانيه وما دل عليه امر واجب على الامة. يجب عليه. فهذا هو معرفة الدين. فاذا

128
00:56:08.300 --> 00:56:38.300
على كل فرد بما يخصه. الشيء الذي يجب عليه يجب ان يعرفه. وفسر بامور خمسة فسر بثلاثة اشياء جعلها مراتب ثلاثة مراتب وكل مرتبة اعلى من التي قبلها. الاسلام ويفسر بخمسة اشياء. والايمان

129
00:56:38.300 --> 00:56:57.050
ويفسر بستة اشياء. والاحسان ويفسر بشيئين. بشيئين اولها الاسلام. وهو اهم اعم من الايمان. واعم من الاحسان