﻿1
00:00:02.400 --> 00:00:25.800
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد ونبينا اجمعين. قال المصنف رحمه الله ويا زميلنا هذا وكلما ازداد له عبودية ازداد له حبا وفضله عما سواه والقلب

2
00:00:25.800 --> 00:01:32.100
من جهة العبادة وهي  عبادة ربي وحبه ولو حصل له كل ما ارتد به المخلوقات لم يطمئن وبذلك اياك نعبد واياك نستعين ولم يحصل له عبادة الله والحسرة والعذاب الدنيا

3
00:01:32.100 --> 00:01:52.600
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحابته والتابعين وبعد هذا الكلام الذي يقوله شيخ الاسلام ما كل يدركه

4
00:01:52.650 --> 00:02:18.750
ولا يحس به ومعلوم ان القلب اذا مات فهو كالبدن اذا مات لا يحس بالجراح ولا يحس بالضرب وانما يحس بذلك القلب الحي الذي فيه حياة والا هذا يدرك بالعقل والنظر وصبر الاحوال

5
00:02:19.100 --> 00:02:41.400
الله جل وعلا خلق عباده عباده سماهم عباد. فالعبادة لا تنفك عنهم ومن عدل الله جل وعلا ان الانسان العاقل الذي خلق لعبادة الله اذا لم يعبد ربه جل وعلا الحق

6
00:02:42.050 --> 00:03:02.300
لا بد ان يعبد المظاهر التي حوله او المعاني التي تتعلق به وهذا معنى كون العبد القلب لا ينفك عن العبادة فاذا لم يعبد الحق عبد الباطل ومن سنة الله جل وعلا ايضا

7
00:03:03.750 --> 00:03:30.750
ان الانسان اذا ازداد خيرا اذا اتجه للخير انه يزداد خيرا والحسنة تجر الحسنة وبالعكس سيئة تجر السيئة لهذا نقول انه ما ما كل يحس بهذا الشيء فقد مثلا يتعلق قلبه بغير الله مثل ما مضى سواء

8
00:03:31.250 --> 00:03:54.250
الذي يتعلق به معنى من المعاني او ذات من ذوات الناس من ذوات الخلق ما امرأة او غيرها ثم لا يحس بانه منصرف عن ربه جل وعلا بل تجده مستأنس بهذا الشيء وراغب فيه ثم يستمر فيه

9
00:03:54.450 --> 00:04:14.050
الى ان تنتهي حياته فيتم الشقاء في هذا نسأل الله كونه يقول انه القلب فقير الى عبادة الله جل وعلا هو فقير في وضعه وخلقه ولكن اذا لم يعبد ربه

10
00:04:14.500 --> 00:04:32.300
عبد غيره حتى الملاحدة الذين يقولون الحياة مادة ولا فيه موت ولا ما فيه جنة ولا نار ولا فيه اخرة وانما نهاية الانسان ان يكون ذرة من ذرات الارض التراب

11
00:04:32.800 --> 00:04:55.900
ما ينفكون عن العبادة اذا لم يعبدوا ذواتهم وشهواتهم عبدوا رؤسائهم ومعظميهم. ولابد من ذلك وهذا يقول انه العاقل اذا صبر هذا الشيء وجده حقيقة هذا من عدل الله جل وعلا كونه

12
00:04:56.300 --> 00:05:19.700
يعاقب الانسان بنقيض قصده والعبودية ما ينفك الانسان عنها سواء كانت عبودية حق او عبودية باطل ولكن عبوية عبودية الباطل يزيد الانسان بعدا عن الله جل وعلا ثم شقى في النهاية

13
00:05:20.550 --> 00:05:44.600
معبودية الله جل وعلا فيها نعيم. نعيم في الدنيا ونعيم في الاخرة لان القلب لا يمكن ان يطمئن ويرتاح ويستأنس الا بعبادة الله لو اتيته بجميع الملاذ ان كانت كثيرا من الاحوال كثير من احوال الناس اصبحت احوال بهيمية

14
00:05:44.900 --> 00:06:07.350
يعني يعيشون كما تعيش البهائم يأنسون بهذا فلا يحسون بموت القلوب ولا يحسون بالالام لان لكثرة مثلا اه تغطية الاثام على القلوب والرأن الذي ران عليها ما قال الله جل وعلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون

15
00:06:07.750 --> 00:06:27.200
ولهذا كان السلف رحمه الله يقول احدهم اذا اذنبت رأيت اثر ذلك في نفسي او في زوجتي خلق زوجتي او خلق دابتي او خلق ولدي حس ذلك يجده لكن مثلنا

16
00:06:27.400 --> 00:06:53.950
ما نحس بكثرة مثل ما قال المتنبي اذا مات الميت وضربته وجرحته ما يعلم  مقصود ان السعادة سعادة القلب وطمأنينته قال الله جل وعلا الا بذكر الله تطمئن القلوب وبغير ذلك لا تطمئن. ابدا

17
00:06:54.250 --> 00:07:18.400
ما تطمئن القلوب الا بذكر الله وذكر الله يشمل العمل والتعلق به. وكل واتباع ما امر به جل وعلا وهذا الذي يعبر عنه بانه يذوق حلاوة الايمان وبانه يكون وجد السعادة في الدنيا ووجد الجنة التي يقول ابن تيمية رحمه الله

18
00:07:18.550 --> 00:07:38.500
في الدنيا جنة من لم يدخلها لا يدخل جنة الاخرة المقصود بالجنة التنعم والتلذذ بطاعة الله. ويقول ان بعض الناس يقول ان اوامر الشرع تكاد تكاليف وليست تكاليف في الواقع. انما هي سعادة

19
00:07:38.950 --> 00:07:58.800
سعادة المرء ولكن قد لا يحس بهذا على كل حال العبودية عبودية القلب وهذا يدلنا على ايش يدلنا على ان الاعمال الظاهرة لا تنفك عن اعمال القلوب ابدا وهي متعلقة بها

20
00:07:59.400 --> 00:08:20.950
الذي يريد ان يفصل بين هذه ويقول ان هناك مثلا اه اعمال الاعمال القلبية تركت ونسيت وذهبت الناس تعلقوا بالاعمال الظاهرة وبالامور المكشوفة اما انه يغالط في هذا او انه لا يفعل

21
00:08:21.700 --> 00:08:36.850
لأنه كما قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في البدن في الجسد مضغة اذا صلحت صلح لها سائر الجسد. واذا فسدت سائر الجسد. بمعنى ذلك هو اللي يدبر

22
00:08:37.000 --> 00:08:56.650
الاعظاء كله والاعظاء كلها تصدر عن ارادته عن ارادة القلب. وهذا العبارة عن الايرادات والنيات كما قال صلى الله عليه وسلم انما الاعمال بالنيات الله جل وعلا يقول ان السمع والبصر والفؤاد اولئك كان عنه مسئولا

23
00:08:56.850 --> 00:09:16.900
والفؤاد المقصود به اعمال القلوب اه هي الاصل في هذا فالمقصود ان هذه لا تنفك يعني اعمال البدن تنفك عن اعمال القلب يتبع الله واذا كان القلب متجها ومتعلقا بربه جل وعلا

24
00:09:17.100 --> 00:09:31.200
البقية تكون تبع الله. نعم متى لم يحصل له هذا لم يكن قد حقق تحقيق لا اله الا الله ولا حقق التوحيد والعبودية والمحبة في الاخر. وكان فيه من نقص

25
00:09:31.200 --> 00:09:51.200
والامام بل بين الالم والحسرة والعذاب بحسبنا. واوسع في هذا المطلوب لم يكن مستعين بالله متوكلا عليه مفتقرا اليه لم يحصل له فانه ما شاء الله لم يكن فهو مفتقر الى الله من حيث هو المطلوب المحبوب المراد

26
00:09:51.200 --> 00:10:15.250
يعني هذا في الوظع في وظع الوظع الذي وظع عليه الانسان وخلق عليه  ولكن يتغير هذا الشيء في الظاهر ولا يحس به ولهذا تجد من نجادل عن الباطل يزعم انه هو الذي ينبغي ان يسلك

27
00:10:15.950 --> 00:10:40.400
هل هذا لان القلب سليم او مستقيم والنظر كذلك العقل المستقيم يعني يدرك في الامور على ما هي ابدا ان تغير تغيرت ادراكاته ونظراته حسب تغير قلبه وما تعلق به

28
00:10:41.300 --> 00:11:05.550
والا لو كان مثلا الانسان يصبح على ما خلقه الله ويسير سيرا معتدلا على الخلقة التي ارادها الله جل وعلا له وطبعه عليها لم يكن للباطل عنده الرواج او انه عنده له محبة

29
00:11:06.100 --> 00:11:23.750
ولكن هذه حكمة الله جل وعلا قسم الناس بين شقي وسعيد وزين لكل امة عملها اه يرى ان ما فيه ان ما فيه هو الذي ينبغي انه يسلك وهو على باطل

30
00:11:24.400 --> 00:11:45.900
اذا مثلا حقت الحقائق ما في الصدور تبين تتبين وتجتمع له الحسرات كلها والعذاب كله ولهذا كما قال الله جل وعلا ان الخبث انه يركن بعضه على بعض ثم يجعل في جهنم والخبث

31
00:11:46.400 --> 00:12:11.350
الذاتي والمعنوي كله يجمع في هذا والحسرات كلها تجتمع على عابد غير الله جل وعلا بعدما تتبين له الاشياء وتعرض عليه اعماله المقصود ان هذا لا يظهر في هذه الحياة الا لمن كان قلبه سالما من الانحرافات

32
00:12:11.550 --> 00:12:40.950
تعلقات بغير الله جل وعلا  الحمد لله والذي لا اله الا هو خلقه ولا افضل منه سواه او لما احب وعبدا لما رجاه بحسب حبه له وادائه اياه. واذا لم يحب احد لذاته الا الله واي شيء احبه سواه

33
00:12:40.950 --> 00:13:03.350
هذا مانع يقول لا يحب شيئا في ذاته لا يحب الا الله يعني الشيء الذي يحب لذاته هو الله فقط ولا يوجد مخلوق من المخلوقات احب لذاتها وانما تحب لما يقوم بها من الصفات والمعاني

34
00:13:04.050 --> 00:13:26.200
الذوات متقاربة اما رب العالمين جل وعلا فهو يحب لذاته وهذا الحب يجب ان يكون متميز من حب المخلوقات الاخرى  نحن نحب الرسول صلى الله عليه وسلم لانه رسول ولانه يحب الله هذه صفات

35
00:13:26.600 --> 00:13:45.000
ما نحبه لانه دم دم لحم ودم هذا ولهذا يقول الله جل وعلا قل انما انا بشر مثلكم. يعني في البشرية ومثلنا يوحى اليه فتميز بهذا الوحي يوحى الي انما الهكم اله واحد

36
00:13:45.350 --> 00:14:11.800
تميز بهذا وكذلك الناس كلهم خلقوا من نفس واحدة وكلهم في خلقهم يعني انهم بشر انهم لحم ودم واشياء ولكن تميزوا بالاعمال تميزهم بالعمل فقط الذي والعمل سواء كان عمل باطني او عمل ظاهري

37
00:14:12.250 --> 00:14:37.550
المخلوق يحب لما فيه من الصفات الاعمال التي يعملها وانما الذي يحب لذاته هو رب العالمين وهذا هو التميز في المحبة. والمحبة هذه يجب ايضا في وصفها ان تتميز عن غير عن غيرها من المحاب

38
00:14:38.100 --> 00:15:01.150
لانه حب ذل وخضوع وعبادة من الخوف والرجاء اما اذا كان المحبوب محبوبا لله فيجب ان يكون تبعا لمحبة الله جل وعلا ويلزم من هذا انك اذا كنت تحب الله جل وعلا تحب

39
00:15:01.450 --> 00:15:22.450
ما يحبه انك تكره ما يكرهك. تبغض ما يبغضه ولابد من ذلك لان هذا من تمام المحبة  شيئا الا الله. واذا فعل ما فعل من الاسباب او حصل ما حصل منها كان مجاهدا ان الله هو الذي خلق

40
00:15:22.450 --> 00:15:42.450
وان كل ما في السماوات والارض فالله ربه ومليكه وخالقه ومسخره وهو مفتقر اليه لله بحسب ما قسم له من ذلك. نعم. والناس في هذا على ولاة متفاوتة لا يفسد طرقها الا الله

41
00:15:42.450 --> 00:16:12.450
العبودية لله من هذا الوجه. وهذا هو حقيقة الاسلام الذي ارسل الله فيه رسلا وانزل به كتبا هو ان يستسلم العبد لله لا لغيره. فالمستسلم له لغيره مشرك وقد ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم ان الجنة لا يدخلها في قلبه اثقال ذرة من

42
00:16:12.450 --> 00:16:28.700
كما ان النار لا يخلد فيها من كان في قلبه مثقال ذرة من الايمان. المقصود الكبر الاباء الهيبة والامتنان عن امر الله جل وعلا. يتكبر على عبادة الله وعلى طاعته

43
00:16:29.800 --> 00:16:51.950
كما فعل الشيطان لما انه وامر بالسجود فابى استكبر وابى هذا الذي لا يدخل الجنة ان كان في قلبه مثقال ذرة منه اما الكبر الذي هو الترفع على الجنس على جنسه على بني جنسه فهذا من الكبائر

44
00:16:52.350 --> 00:17:13.050
التي لا تجعل الانسان خالدا في النار او خارجا من الدين الاسلامي  فان الكبر لله في حقيقة العبودية. كما ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال يقول

45
00:17:13.050 --> 00:17:39.050
والكبرياء فمن نازعني واحد منهما عذبته. يعني هذه من صفات الله جل وعلا التي  ينفرد بها عن خلقه الكبر والعظمة والمخلوق لا يجوز ان يكون منازعا لربه في طالبا واحدة منها

46
00:17:39.450 --> 00:17:56.300
انه اذا فعل ذلك فقد خرج عن العبودية وخرج عما خلق له لان العبد من صفة العبد ان يكون ذليلا خاضعا والذل يجب ان يكون للمعبود فقط ما يكون لنظيره

47
00:17:56.950 --> 00:18:17.850
الا ان يكون خارجا عن عن مقدوره ان يقهر ويرغم على ذلك واذا قهر وارغم بالقوة لا بد ان يكون قلبه نافرا هذا الشيء اذا دل لمخلوق يجد قلبه يلعنه

48
00:18:17.900 --> 00:18:37.100
ويبغضه اشد البغض مثل هذا لا يكون عبادة ولا يكون يعني مؤاخذا على ذلك ولكن الكبر الذي هو صفة الله وكذلك العظمة التي هي صفة الله ما ينازع فيها الا

49
00:18:37.150 --> 00:19:01.850
من يترفع عن عبادة الله جل وعلا وعن الخضوع له والذلة وهذا ليس ليس من صفات العبد العبد ان يكون عبدا والعبد يطيع سيده ويخضع له ويدل له ولهذا يعذب الله جل وعلا من خرج عن هذا الوصف

50
00:19:02.900 --> 00:19:39.950
نعم ولهذا جعلها منزلة النداء كما جعل لان هذا ما هو معناه ان الله جل وعلا له ردا وله ازار ولكن هذا تمثيل تمثيل العباد حتى يفهموا ذلك نعم شعار الصلوات والاذان والاعياد والتكبير. وكان مستحبا في الاماكن العالية. كالصفا والمروة على الانسان شرقا

51
00:19:39.950 --> 00:20:03.450
دابة ونحو ذلك وبه يدخل الحريق وعند الاذان هذا اذا صدر من اهل الايمان الذين يعرفون هذه الحقائق انه ان الذي مثل يطلب العلوم مثل النار النار تطلب العلو والارتفاع

52
00:20:04.200 --> 00:20:23.650
صدفة بالتكبير لان الله فوق كل شيء واكبر من كل شيء. وهذا قد جرب ولكن لا يلزم انه من كل احد وكذلك يعني التكبيل عند المرتفعات يعلم ان المرتفع فوقه من رفعه

53
00:20:24.000 --> 00:20:43.150
والله ارفع من كل شيء واعظم من كل شيء ولهذا شرع ما يقابله من التسبيح اذا هبط الانسان في منخفض وسبحان الله يعني سبحان الله ان يكون منخفظا او في مكان منخفض كما سبب

54
00:20:43.400 --> 00:21:07.900
قد اشار الى هذا نعم قال تعالى وقال ادعوني استجب لكم ان الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين. وكل من استثمر داخلين يعني ذليلين حقيرين داخل يعني حقير ذال

55
00:21:08.900 --> 00:21:35.900
الذين يستكبرون عبادة الله جل وعلا يكون هذا جزاؤهم يدخلون جهنم وهم في هذا من الذر ولهذا المتكبرون يوم القيامة يكونون يحشرون امثال الذر يطأهم الناس باقدامهم وهذا من اول العذاب الذي يصيبهم في الموقف

56
00:21:36.600 --> 00:22:10.900
والجزاء يكون من جنس العمل يعني مقابل ما كانوا يترفعون على عباد الله ويتكبرون عليهم  ظهر ذلهم ظاهرا يشاهده اهل الموقف كله نعم وكل من استكثر عن عبادة الله وقد ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه

57
00:22:10.900 --> 00:22:40.200
وسلم انه قال حساس معنى حساس يعني عنده الاحساس ويتحرك بالارادة يعني عنده ارادة ومقدرة. فالاحساس عبارة عن المقدرة التي يتصرف فيها واراد عبارة عن القلب والايرادات الامور التي تصدر من قلبه

58
00:22:40.400 --> 00:23:02.800
وتتحكم بجوارحه نعم عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال اصدق الاسماء حارث ابن همام يعني هذا بالنسبة للانسان الانسان همام يعني عنده الهم وعنده وهو حادث يعني عامل

59
00:23:03.400 --> 00:23:34.250
يعمل الحرص عبارة عن العمل والهم عبارة عن الارادات والهم لا يحصل الا بالارادة نعم واصدق الاسماء يعني التي توافق وضع الانسان وافضلها وخيرها ما عبد او حمد الى عبد الله وعبد الرحمن وعبد العزيز وهكذا

60
00:23:34.550 --> 00:23:57.000
لانه عبد في الحقيقة نعم الكاسب الفاعل والهمام فعال من الهم. والهم اول الارادة. فالانسان له ارادة دائمة. وكل فلابد لها من مراد تنتهي اليه. كل ارادة لها يعني على مذهب اهل السنة

61
00:23:57.900 --> 00:24:24.100
ان كل فعل له ارادة الى ما يقوله الاشاعرة الارادة في الامور كلها واحدة وهو هو يتكلم الان بارادة المخلوق وهم يتكلمون في هذا يعني بارادة الله جل وعلا يقولون ان كل مراد لا لله له ارادة ولكن اذا حقق الامر

62
00:24:24.450 --> 00:24:48.550
اصبحوا يرجعون الامور كلها الى شيء واحد  المقصود ان هذا الشيء مدرك اه بالنسبة للمخلوق انه اذا تجدد له هم وارادة تجدد له الفعل وهذا يختلف اختلاف ما يحدث له

63
00:24:48.800 --> 00:25:17.450
سواء الذي يحدث من اه الايرادات القلبية ايرادات كلها قلبية ويتبعها الفعل الذي يريد به حصول هذا الشيء الذي اراده المقصود هذا تبعا وهذا شيء مدرك ومشاهد وبهذا يعلم الانسان انه لا داعي الى

64
00:25:18.100 --> 00:25:39.700
ان ينطق بالارادة ويقول انا اردت شيء كما اردت ان افعل كذا وكذا لان الذي بعثه على هذا الفعل هو الارادة مثلا يأتي الانسان الى المسجد ثم اذا وقف في الصف قال اللهم اني اريد ان اصلي صلاة كذا وكذا

65
00:25:40.000 --> 00:25:59.100
هذا عبث لان الذي اثاره آآ للوضوء ثم جاء به الى المسجد هو الارادة. هي الارادة هل مثلا يعلم ربه لانه يريد ان يفعل كذا وكذا والله علم الغيوب يعلم ما في قلبه

66
00:25:59.350 --> 00:26:17.400
المقصود ان هذا من الامور التي تدل على انه لم يتصور الارادة ما هي ان الارادة هي الذي بعثته على العمل  لكل عبد من مراد محبوب في منتهى حبه وارادته

67
00:26:17.450 --> 00:26:44.400
من استكبر عن ذلك. هذا اذا كان الله جل وعلا اراد به السعادة فلابد له ان تكون ارادته ومحبوبه هو الغاية التي يحب الله الحب الذي يقتضي العبادة والذل لله جل وعلا يعني حب التأله

68
00:26:45.400 --> 00:27:11.050
ليس الحب الذي يكون المخلوق او يكون لاجل انتفاع بشيء هذا حب عبادة لا يمكن ينتهي ولا يمكن ان يشاركه فيه غيره هذا الذي تحصل به السعادة ثم كل مراداته

69
00:27:11.450 --> 00:27:32.950
وكل تصرفاته تصرفاته يجب ان تكون تبعا لهذا والناس يتفاوتون في هذا تفاوت عظيم منهم من يأخذ نصيبا كبير ومنهم من يكون غافلا عن ذلك ولكنه اذا تحققت الامور تبين له

70
00:27:33.050 --> 00:27:52.350
ان هذا المراد غير انه يكون عنده سهو وغفلة وعنده ولهذا يحصل له شذوذ ويحصل له انحراف من هذا المقصد ولا يتنبه لذلك الا اذا جاءه ما ينبه اما ان يقع في شدة

71
00:27:52.650 --> 00:28:14.100
او يقع في حاجة شديدة تلفته الى هذا الشيء وهذا قد يكون من سعادته من فضل الله عليه. نعم لابد ان يكون له مراد محبوب يستعيره غير الله. فيكون عبدا بذلك المراد المحبوب. اما المال واما الجاه واما السرة

72
00:28:14.100 --> 00:28:42.950
كالشمس والقمر والكواكب والاوثان والصالحين او غير ذلك مما عبد من دون الله. يعني عبادة عبادة غير الله ملأت الارض قديما وحديثا  والناس فيها يختلفون منهم من تكون عبادته جزئية

73
00:28:43.400 --> 00:29:07.000
يعني لهذه الاشياء يكون عنده شرك ومنهم من تكون عبادته كلية لهذا ويكون منصرفا عن عبادة الله الله جل وعلا لا يقبل في ذلك اذا حصل العبادة اشتراك بين الله جل وعلا وبين

74
00:29:07.500 --> 00:29:34.700
الخلق فسدت العبادة العبادة الشرعية هي التوحيد التوحيد ان يكون تكون العبادة لواحد فقط لله تعالى ولهذا اخبر الله جل وعلا في سورة الكافرون لقوله قل يا ايها الكافرون لا اعبد ما تعبدون ولا انتم عابدون ما اعبد

75
00:29:35.450 --> 00:29:52.250
هل كانوا ما يعبدون الله كانوا يعبدون الله ولكن يعبدون معه معه غيره لما كانوا يعبدون معه غيره صارت عبادتهم كأنها لا وجود لها. لان الله لا يقبل الاشتراك في العباد

76
00:29:53.200 --> 00:30:14.350
لهذا جاء عن ابن عباس يقول كل عبادة في القرآن يغسل بها التوحيد يعني ان تكون لله وحده لا اشتراك فيها والا اذا وجد الاشتراك العبادة باطلة الله جل وعلا لا يقبل شركه

77
00:30:14.900 --> 00:30:33.550
لابد من الاخلاص في العبادة وهو شرط كما سبق شرط في قبول العمل واعتبار العبادة عبادة فلا تسمى العبادة عبادة في الشرع الا اذا كانت خالصة اما في اللغة فتسمى عبادة

78
00:30:33.600 --> 00:31:00.650
ولكن يرى غير مقبولة وغير معتبرة لان العبادة في اللغة من الذل والخضوع. كونه ذل وخضع لشيء معناه انه عبدة نعم اذا كان عبدا بغير الله يكون مشركا. وكل وكل مستكبر فهو مشرك. ولهذا كانت العون من اعظم خلق استغفار. استكبر

79
00:31:00.650 --> 00:31:24.850
كما سبق كل مستكبر يعني عن العبادة اذا استكبر عن عبادة الله فهو مشرك ولابد ولو اشراك نفسه اه كيف يكون تكون نفسه شريكا لله؟ قل نعم مثل ما قال الله جل وعلا افرأيت من اتخذ الهه هواه

80
00:31:25.850 --> 00:31:46.250
معنى انه صار رواه مقدم على او انه معتبر مع طاعة الله واتباع رسوله صلى الله عليه وسلم ان كان المفسرين يقول كن اله هو اه انه اذا هوي شيء فعله

81
00:31:46.750 --> 00:32:09.950
بدون مبالاة انه حرام ولا ممنوع فلا يمنعه نهي الله ان يفعل المحرم ولا يمنعه امر الله ان يفعل ما امره الله جل وعلا به هو مقدم مراداته على مراد الله جل وعلا فهذا ابد هواه

82
00:32:10.450 --> 00:32:37.200
وهذا كثير جدا في الناس ولكن منهم مستكثر ومستقل نعم قال تعالى ولقد ارسلنا موسى باياتنا وسلطان مبين الا فرعون وهامان وهامون فقال ساحر كذاب الى قريب وقال اني عذت بربي وربكم من كل متكبر لا يؤمن بيوم حساب. يعني هذي صفة فرعون

83
00:32:38.050 --> 00:33:03.050
لانه تكبر وتجبر وقال ما علمت لكم من اله غيري يخاطب الناس ان كان هذا كذب ما فيه احد عنده عقل الا ويعلم ان ربه الله لكن عند اه الغطرسة وقلب الحقائق وكذلك

84
00:33:03.350 --> 00:33:33.450
الاستيلاء بالكبر والظلم والعدوان قد يخفى عن الانسان لما هذه صفته اما طمع او خوف والطمع يكون لمن له مصالح الوزرا والكبرا الذين يكونون معه هم يقولون بقوله بل هم يبحثون عن الامور التي تصلح له

85
00:33:33.750 --> 00:33:52.850
مثل ما قال اقرباء فرعون من وزراءه اعتذروا موسى وقومه ليفسدوا في الارض ويا درك والهتك هكذا قالوا يقترحون لفرعون يقولون ان هذا الشيء قبل ان يقول لهم هم رأوا ان هذا يجوز لفرعون انه يصلح له

86
00:33:53.350 --> 00:34:14.600
اه قالوا هكذا هذه سنة الناس كلهم بهذه الصفة اذا رأوا مثل رئيسهم الكبير الذي انه له نهج صاروا يبحثون عن هذا من الذي يصلح له ويأتون به  ولا موسى يفسد في الارض هو فرعون يصلح

87
00:34:15.200 --> 00:34:43.400
لولا ان الانظار انقلبت والامور والحقائق قلبت والكذب الظاهر هو الذي يطرح في مثل هذا  كل قلب متكبر جبار. يعني هذا يطبع الطبع معناه انه لا يدخله الخير ولا يدخله الايمان

88
00:34:44.700 --> 00:35:14.100
طبع عليه اه والطبع وظيف الى الله جل وعلا في هذا. كذلك يطبع الله على كل قلب متكبر جبار كما يعني فعل يعاقب بنظير ذلك نعم قال تعالى ولقد جاءهم موسى بالبينات فاستكبروا في الارض وما كانوا سابقين. وقال تعالى

89
00:35:14.100 --> 00:35:37.200
ان في الامر على في الارض وجعل اهلها شيعة يستطعم طائفة منهم يذبح ابناءهم ويستحيي نسائهم الى فانظر كيف كان عاقبة الظالمين. ذبحوا ابناءهم يعني يذبح الذكور ويترك الاناث ولما شكى اليه قومه

90
00:35:37.400 --> 00:36:05.750
الا نجد عمال لانهم يستعبدون بني اسرائيل استعباد البهائم ويوسعونهم ظربا وآآ يسخرونهم بالسياط التي تلهب الظهور العمل قال له قومه ما دام انك تقتلهم تقتل الاولاد يمكن يموت الكبار فلا نجد عمال

91
00:36:06.900 --> 00:36:26.900
اقترحوا عليه انه يقتلهم سنة يبقيهم السنة الثانية للامن ما هو لاجل انه النظر اليهم انهم اوادم او انهم والسبب في هذا انه قيل له قالت له كهنته وبعض من

92
00:36:27.400 --> 00:36:48.450
يزين له الباطل اننا نجد ان زوال ملكك على يد رجل من بني اسرائيل كيف حكمة الله جل وعلا؟ فصار يقتل الاولاد ويترك النساء فولد هارون في السنة التي لا يقتل بها الاولاد

93
00:36:49.350 --> 00:37:08.500
وولد موسى في السنة التي يقتل فيها الاولاد من الحكمة التي فاوحى الله جل وعلا الى امه يعني الهمها انها اذا خافت عليه لانها ولدته واخفته فاذا خافت عليه انه ينكشف

94
00:37:08.750 --> 00:37:32.200
ان تجعله في تابوت يعني صندوق من خشب وتلقيه في النيل ترميه في النيل اه ذهب اه فرعون بيته يتفرجون على كلمة في النيل فوجدوا هذه الخشبة تعوم على جانب النيل فاخذوها فتحوها ووجدوا الصبي

95
00:37:32.500 --> 00:37:49.550
وقال فرعون اقتلوه قالت امرأة قرة عين لي ولك لا تقتله عسى ان ينفعنا وصار قرة عين لها فقط لانه جاء في التفسير انها لما قالت هذا قال قال لك

96
00:37:49.850 --> 00:38:18.700
لك اما انا لا ولكن الحكمة انه عاش في بيت فرعون يأكل من طعامه ويعيش معه حتى لما  وكبر وصار لان من حكمة الله جل وعلا ان يتولى الرعي الرسول رعي الغنم قبل ان يرعى بني ادم

97
00:38:19.300 --> 00:38:46.050
حدثت الحادثة التي وجد اه اسرائيليا  مع قبطي يتخاصمان استغاثوا اسرائيلي فضربه بيده ما يريد ان يقتله ولكن موسى كان عنده قوة وعنده في بدنه فضربه فقضى عليه صارت الضربة باليد

98
00:38:46.350 --> 00:39:09.950
مات منه ثم من الغد وجد هذا الرجل عظة بخصام اخر فقال له موسى انك وانك لا تريد الا الشقاوة وتريد المخاصمات وخاف انه يضربه يقتله مثل ما قتل الرجل. وقال اتريد ان تقتلني كما قتلت نفسا بالامس

99
00:39:10.300 --> 00:39:27.700
فسمع الناس ذلك وكانوا يبحثون عن من قتل الرجل السابق جاءه الرجل الذي ذكره الله جل وعلا يسعى وقال ان الملأ يأتمرون بك ليقتلوك فاخرج اني لك من الناصر خرج

100
00:39:28.200 --> 00:39:48.150
الى بلاد مدين وبقي يرعى الغنم كما ذكره الله ثم اتى مرسلا من من الله جل وعلا كل هذه حكمة شف كيف يعني الشيء الذي خافه فرعون اه مع فعله وخبثه وحرصه

101
00:39:49.450 --> 00:40:18.000
خافه وتربى في بيته. فصار عدو له وحزنا كما قال الله جل وعلا ال فرعون ليكون لهم عدوا وحسنا يعني هذه ليكون اللام لام العاقبة نعم قال تعالى ان فرعون علا في الارض وجعل اهلها شيعا يستضعف رائحة منهم يذبح ابناؤه ويستحي نسائه جعل

102
00:40:18.000 --> 00:40:50.400
اهل الشيعة يعني جعلهم فرقة تواليه تناصره وتكون مقربة لديه وفرقة تعاديها ويجعلها تحت اوامره وشاقية في اعماله التي يعملها هذا امر كيف يعني اقتنعوا بعباد الله لهذا لما قال

103
00:40:51.050 --> 00:41:09.900
فرعون لموسى الم نرد الم نربك فينا وليدا يعني ربيناك وانت صغير في بيتنا اه قال له موسى تلك نعمة تمن تمن بها علي ان عبدت بني اسرائيل ومن عبدت بني اسرائيل جعلتهم كلهم عبيدا لك

104
00:41:10.000 --> 00:41:36.300
ومن عليه بنعمة واحدة برجل واحد من انت عليه مقابل انك امة كاملة جعلتها عبيدا لك تذكر هذه وتنسى هذا نعم وقال وجاهدوا بها واستيقنتها انفسهم ظلموا وعلو فانظر كيف كان

105
00:41:36.300 --> 00:41:58.700
يعني انهم استيقنوا ان موسى رسول من عند الله وان هذه الايات التي جاء بها ايات من الله لا يمكن لبشر من الناس ان يأتي بنشرها عصا مأخوذة من الشجرة عادية يمسكها بيده

106
00:41:59.350 --> 00:42:24.500
ثم اذا القاها صارت حية عظيمة. تلتهم كل ما امامها ولا تتغير يا عصا كما هي ولهذا لما جاء السحرة جاءوا بالحبال والعصي الذي ملأوه بالزئبق وغيره والحيل وصار واد كله يسعى. حيات

107
00:42:24.650 --> 00:42:42.500
في منظر العين قال الله جل وعلا له واوحينا الى موسى ان نلقي ما في يمينك تلقى فيما يفكون والتهمت كل هذه الايام. وهي ما ما تغيرت عصا هل هذا بمقدور احد من البشر سحر او غيرهم

108
00:42:42.850 --> 00:43:13.250
ولهذا السحرة الذي يعرفون السحر عرفوا ان هذا حق وانها اية فسجدوا لله خاضعين مؤمنين بالله جل وعلا نعم وقال والاستقرار يدل على انه كلما كان الاستقراء الاستقراء المعنى والتتبع

109
00:43:13.800 --> 00:43:42.800
فكرة الشيء ان تتبعه وتصبره حتى تجد الحقيقة نعم الاستقراء يدل على انه كلما كان الرجل اعظم استكبارا من عبادة الله كان اعظم شركا اعظم الشرك فرعون الذي يقول انا الهكم انا معبودكم

110
00:43:43.200 --> 00:44:04.450
ما علمت لكم من اله غيري وينوع على الناس وهو يعلم بحقيقة حقيقة قلبه يعلم انه كاذب مثل ما يذكر عن عمرو بن العاص انه قال لمسيلمة لما ذكر له شيء من قرآنه

111
00:44:04.850 --> 00:44:28.900
الكذب اللي الهرى الذي ما ينطلي على عاقل وهو مشرك يعني قبل ان يسلم عمرو ابن العاص  قال انه كان صديقا له في الجاهلية جاء اليه بعدما تنبأ فقال له ماذا انزل على صاحبكم؟ وقال انزل عليه سورة وجيزة عظيمة

112
00:44:29.450 --> 00:44:55.000
قال والعصر ان الانسان لفي خسر الا الذين امنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر يقول ففكر ثم قال وانا انزل علي مثلها  يا وبر يا وبر انما انت اذن وصدر. او قال رأس وصدر

113
00:44:55.500 --> 00:45:13.150
وباقي تحقر النقر ماذا تقول يا عمرو قال عمر والله انك لتعلم اني اعلم انك كاذب ما يحتاج الى تفكير ولا يحتاج انت نفسك تعلم اني اعلم انك كاذب. لان

114
00:45:13.650 --> 00:45:35.300
ارى يعني تباري به كلام الله جل وعلا هذا عند المشركين فكيف عند الذي يؤمن بالله ويؤمن بكتابه يا فرعون كلهم يعلمون في قرارة انفسهم وهو يعلم انه كاذب يعلم حقا انه كاذب ولهذا

115
00:45:35.600 --> 00:45:58.000
لما رأى عاين الموت وادركه الموت قال امنت انه لا اله الا الذي امنت به بنو اسرائيل وانا من المسلمين فقيل له الان الان ما ينفع لو كان قبل اما الان وقد انقطعت حياتك وعاينت الموت لا يفيدك

116
00:45:58.600 --> 00:46:22.200
الرجوع والاقرار لهذا كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم تقبل توبة العبد ما لم يعاين ان يعاين الملائكة وخلاص تنتهي حياته فاذا اين وانتهت يعني حياته وخلاص ما ما يقبل منه توبة ولا رجوع. نعم

117
00:46:23.600 --> 00:46:43.600
والاستقرار يدل على انه كلما كان الرجل اعظم عن عبادة الله كان كان اعظم صاحب الله لانه كلما استكبر العبادة الذي هو المقصود مقصود الوجه بالقصد الاول فيكون مشركا مما استعبده من داره. نعم

118
00:46:43.600 --> 00:47:03.600
ولم يستغني القلب عن جميع المخطوقات الا فان يكون الله ومولاه الذي لا يعبد الا اياه. ولا يستعين الا به ولا يتوكل الا عليه ولا يكره الا من قول الرب يكرهه. ولا يوالي الا من ولاه الله. ولا يعادي الا من عاداه الله

119
00:47:03.600 --> 00:47:22.100
ولا يحب الا الله ولا يضل شيئا الا لله. ولا نلقي الا لله. ولا يمنع الا لله. ولهذا يحصل لبعض لكل مسلم او كل مؤمن لان الايمان يتفاوت توافق عظيم

120
00:47:22.800 --> 00:47:43.000
انسان يكمن عنده الايمان ويكون بهذه الصفة هو انسان يعتريه ما يعتريه من النقص وليس معنى ذلك انه اذا اعتراه النقص انه يكون لا يكون مؤمن ولكنه ما يدرك الدرجات العليا ولا يصل الى

121
00:47:43.000 --> 00:48:09.300
الايمان التي وصل اليها الكمل من عبادي اه تأمل مثل حارس رسول الله صلى الله عليه وسلم لما انه رجع من غزوة ذات الايقاع  كان يريد النوم يبيتون فيه قال صلى الله عليه وسلم من يحرسنا هذه الليلة

122
00:48:10.350 --> 00:48:30.700
فتبرع رجل من الانصار ورجل من المهاجرين وقال لهم كونوا في هذا المكان ايا لهم مكان صلى الله عليه وسلم. مكان معين في هذا الشأن  لما صاروا فيه قال احدهم للاخر

123
00:48:30.800 --> 00:48:57.950
ما هناك داعي الى ان كلانا يبقى مترقبا اما ان تكفيني اول الليل واكفيك اخره او تكفيني اخره واكفك اولا. فقال بل اكفني اوله يقوله المهاجرين واكفيك اخره فقام يصلي ما يتركونه من الامر يقول يجلس ينتظر كذا

124
00:48:58.700 --> 00:49:26.400
يحرص ويصلي ما يذهب عليهم وقت بدون عبادة وقام يصلي فجاء مشرك قد اصيبت زوجته لانه اقسم ان لا يرجى حتى يريق في اصحاب محمد دم جاء وشاهد الرجل ليصلي

125
00:49:27.000 --> 00:49:55.850
اطلق عليه السهم السهم وقع في بدنه  يصلي ازاله استمر يصلي ثم اطلق السهم الثاني فازاله واستمر يقرأ والثالث لما انه ضربه الثالث لما استيقظ صاحبها اذا الدم تسيل قال سبحان الله لماذا ما ايقظتني من اول الامر

126
00:49:56.350 --> 00:50:11.900
قال والله لولا اني خفت على ان اضيع امرني به رسول الله صلى الله عليه وسلم لم اوقظت لاني كنت في ايات كرهت ان اقطعها قبل اننيها كيف يعني ذا

127
00:50:12.300 --> 00:50:38.750
تحمل الالم الظرب والدما الذي تسيل بوجود لذة الخطاب تلاوة الايات يقول ما اردت ان اقطعها قبل انتهي منها مثل هذا هل يقارن بمن مثلا يقرأ القرآن مجرد تلاوة فقط بدون ان يصل تصل المعاني الى قلب

128
00:50:39.100 --> 00:51:07.400
وبين هذا وهذا تفاوت وبينهما ايضا يعني ايضا اعمال كثيرة في الناس درجات ولهذا السبب صارت الجنة درجات متفاوتة وكل يسكن الدرجة التي تناسب عمله وايمانه كلما كان الايمان اقوى واتم

129
00:51:07.650 --> 00:51:35.150
العمل كذلك تبعا لذلك والمنزلة هكذا الله عليم حكيم وفاوت بين عباده بهذه الاشياء والمقصود انه الذي لا يستغني عن ربه جل وعلا طرفة عين ولا يلذ تلد حياته الا بعبادته وبالركون اليه والتوكل عليه. والاستعانة به هذا المؤمن الكامل

130
00:51:35.650 --> 00:52:05.250
والا كثيرا من المؤمنين تغطي هذه المعاني تغطي اه اما اعمال تؤثر على ايمانه من محاب الدنيا وغيرها ولا وقد لا تظهر او ذنوب ذنوب ايضا تتراكم تكون مثلا مانعة حائلة بينه وبين ان يصل الى مثل هذا

131
00:52:05.350 --> 00:52:39.500
هذه الحالة نعم كلما قوي الاخلاص في دين الله وكمال عبودية لله من الكبر والشرك النصارى لان النصارى جهلة يعبدون بلا علم اما اليهود فعندهم الكبر هم علماء عندهم علم ولكن عندهم اباء وتكبر

132
00:52:40.100 --> 00:53:03.850
عدم انقياد للحق وهذا الغالب وهذه الامة فيها هذه الصفات لاننا اخبرنا من قبل نبينا صلى الله عليه وسلم اننا نتبع من سبقنا من الامم وقد قيل له اليهود والنصارى؟ قال نعم او قال فمن

133
00:53:04.100 --> 00:53:25.750
نعم قال تعالى في النصارى اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله والمسيح ابن مريم. وما امروا الا ليعبدوا اله واحدا لا اله الا هو سبحانه وتعالى عما يشركون. وقالت اليهود افكلما جاءكم رسول بما لا تهوى انفسكم واستكبرتم

134
00:53:25.750 --> 00:53:55.300
وفريقا تقتلوه. الاحبار الاحبار هم العلماء من الحبر لان اصل العلم بالكتابة قال الله جل وعلا اقرأ باسم ربك الذي خلق. خلق الانسان من علق اقرأ وربك الاكرم الذي علم بالقلم. اصل التعليم بالقلم بالكتابة

135
00:53:55.850 --> 00:54:24.050
وسمي حبرا لان اصل علمه ووصوله الى معلوماته بالحبر الذي هو مادة الكتابة ما اخذ من هذا اما الرهبان فهم العباد من الرهبنة وهي الذل والعبادة لله جل وعلا الغالب ان الرهبان في النصارى

136
00:54:24.550 --> 00:55:02.000
والاحبار في اليهود هذا هو الغالب اليهود اهل علم ولكنهم اهل كبر وعناد من نصارى فهم اهل تعبد ولكنه تعبد بجهل نعم قال تعالى واياكم  يعني هذا دليل على ان الانسان يفعل ذلك باختياره ومقدوره

137
00:55:02.250 --> 00:55:28.650
يعني يرى الحق حقا ويعرف انه حق ولا يتبعه ولا يريده ويرى الباطل ويعرف انه باطل ويريده ويتبعه ويحبه اه الله جعل للانسان ارادة ويتبع الارادة القدرة واذا وجدت الارادة والقدرة لابد ان يوجد المراد

138
00:55:29.450 --> 00:55:53.300
اه بهذا يتبين ان الانسان مخلوق وعمله مخلوق لان الارادة والقدرة مخلوقتان لله جل وعلا غير ان الاختيار جعل للانسان جعل له قدرة خلقها الله فيه وارادة خلقها الله فيه

139
00:55:53.800 --> 00:56:13.000
ثم قيل له هذا طريق الخير وهذا طريق الشر فان فعلت الخير جزيت افضل منه فان فعلت الشر جزيت به. والامر اليك فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر هذا بعد الايمان وبعد مجي الرسول

140
00:56:13.150 --> 00:56:45.150
بعد قامت الحجج اظهار البينات بهذا استحق الانسان اما ثواب او عقاب ليس كما يقول اهل الضلال الذين انقسموا في هذا الى قسمين اسمين متقابلين تماما اسم قالوا ان الامر كله الى الانسان هو الذي يخلق فعله وهو الذي يكفر

141
00:56:45.350 --> 00:57:07.350
ويؤمن بدون ان يكون لله عليه منة او فضل وقسم قالوا ان الانسان في منزلة الالة التي تدار اذا نظرنا الى هذين القولين على الاقل ان نقول احدهما باطل على الاقل. والا في الواقع

142
00:57:07.700 --> 00:57:34.250
كلاهما باطل على الاطلاق وان كان يعني ما في مثل من هذا قول من الاقوال الباطلة الا وقد يشتمل على شيء من الحق نعم والشرك ضد الاسلام وهو الذنب الذي لا يغفره الله قال تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر

143
00:57:34.250 --> 00:57:54.250
ومن يشرك بالله فقد كان اثما عظيما. وقال ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك ومن يشرك بالله فقد ضل ضلالا بعيدا. فالانبياء جميعا مبعوثين دين الاسلام. وهو الدين الذي لا يقبل الله

144
00:57:54.250 --> 00:58:18.850
لا من الاولين ولا من الاخرين. والاسلام معناه الاسلام لله الاستسلام لله بالطاعة والانقياد له هذا الدين الذي بعثت به الرسل وما كونه مثلا دينهم واحد يعني شرائعهم تختلف ما اصل الدين الذي هو عبادة الله فلا يختلف

145
00:58:19.300 --> 00:58:40.850
كل الرسل جاءوا به يقولون اعبدوا الله ما فيه رسول يقول اعبدوا الله واعبدوا جبريل او اعبدوا فلان وفلان ابدا من اول المخليقة الى ما الى ان تنتهي الدين واحد من ناحية العبادة

146
00:58:41.750 --> 00:59:06.050
اما من جهة الاوامر والشرائع فهذه قد تختلف الله له ان يحكم بما يشاء وله ان جل وعلا يثبت ما يشاء ويمحو ما يشاء  الاوامر التي فيها قد يكون فيها شيء من

147
00:59:06.450 --> 00:59:26.550
الزيادة على قوم ولهذا هذه الامة خفف عنها كثيرا لهذا جاء قول الرسول صلى الله عليه وسلم ان هذه الملة يعني حنيفية في العبادة والدين نحو هذا الكلام وسمحة في العمل

148
00:59:26.700 --> 00:59:48.650
سهلة قال الله جل وعلا يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر وهذا يقول عند عند ما يشرع الشرائع ذكر هذا في الصوم  ذكر ان المريض والمسافر انه خفف عنهما وانهما

149
00:59:49.200 --> 01:00:13.350
يعني لهما ان يفطرا ويصوما اياما اخر ليست من رمضان وكذلك عند النكاح لما ذكر انه يجوز للانسان الا يماجد الطول للحرة يجوز ان يتزوج الامة وثم في النهاية قال يريد الله

150
01:00:13.400 --> 01:00:40.650
ليبين لكم قال يريد الله ان يهديكم سنن الذين من قبله هذه ارادة دينية شرعية يعني فيها التيسير والتسهيل وليست هذه الارادة تشمل المسلمين بل لمن قبل الدين فقط ومن هنا قال العلماء ان ارادة الله تنقسم الى قسمين ارادة كونية قدرية

151
01:00:40.800 --> 01:01:06.300
وارادة دينية امرية شرعية. نعم وقال في حق ابراهيم عليه السلام ومن يرظ عملة ابراهيم الا من سفه نفسه. ولقد اصطفيناهم في الدنيا وانهم في الاخرة لمن الصالحين. اذ قال له ربكم

152
01:01:06.300 --> 01:01:26.300
قال اسلمت برب العالمين. الى قوله فلا تفوتهن الا وانتم مسلمون. وقال يوسف عليه السلام توفني الصالحين وقال موسى عليه السلام وقال موسى يا قومي كنتم امنتم بالله فعليه توكلوا ان كنتم مسلمين

153
01:01:26.300 --> 01:01:57.500
فقالوا على الله توكلنا. وقال تعالى انا انزلنا التوراة فيها ودون يحكم بها النبيون الذين اسلموا للذين  لله رب العالمين. فقال تعالى وان اوحيت الى الحواريين ان امنوا قال وامنا نشهد باننا مسلمون. وقال ان الدين عند الله الاسلام. وقال ومن يبتغي غير الاسلام

154
01:01:57.500 --> 01:02:19.950
وهو في الاخرة من الخاسرين. وقال تعالى افغير دين الله في السماوات والارض طوعا يعني كل هذا يدل على الاسلام هو الانقياد لله جل وعلا وطاعته والاستسلام له فحتى الاستسلام لا يزال الناس يستعملونه

155
01:02:20.250 --> 01:02:43.850
يعني لا يكون عنده اي اباء واي اعتراض تسلم منقاد واطاع ولهذا كان هذا هو الذي امر الله جل وعلا به عباده كلهم في في الاصل. هذا هو اصله الاسلام يدخل في الدين كله

156
01:02:44.000 --> 01:03:21.500
قال تعالى فذكر اسلام الكائنات لان المخلوقات جميعا متعمدة له التعبد التام. سواء بذلك او انكره. يعني يا الكائن يعني هذه استسلامها استسلام قهر  كون وقدر وان كانت مثلا ليست مكلفة

157
01:03:22.550 --> 01:03:50.200
فهي مطيعة لله جل وعلا من قادة الله لا يمكن ان تتأبى عليه فكل الكائنات منقادة لله جل وعلا وقد يكون هذا ايضا زيادة على ذلك عبادة ما كلفت لهذا قالوا ان كل ان كل من في السماوات والارض لات الرحمن عبدا

158
01:03:50.550 --> 01:04:08.850
واخبر انها كلها تسبح بحمده ان من في السماوات والارض يسبحون ولكن لا نفقه تسبيحهم والصحيح من اقوال العلماء في هذا ان التسبيح بلسان المقال وليس بلسان الحال ان منهم يقول

159
01:04:09.000 --> 01:04:30.200
تسبيحه تسبيح الكائنات بلسان الحال بمعنى ان العاقل اذا نظر اليها صارت دليلا على وجوب عبادة الله سبح الله جل وعلا. وهذا بلسان الحال صحيح خلاف هذا انها هي نفسها تسبح

160
01:04:30.650 --> 01:04:52.250
ولهذا ثبت ان الطعام كان تسمعون تسبيحة عند الرسول صلى الله عليه وسلم صحابه والحصى  الجذع كان يحن وحجر كان يسلم على النبي صلى الله عليه وسلم يقول السلام عليك يا رسول الله

161
01:04:52.500 --> 01:05:16.500
وقد اخبر الله جل وعلا ان الجبال كانت تسبح مع داوود وغيرها  ذكر الله جل وعلا اشياء انها يعني ساتكلم قول الله جل وعلا فاذا ما جاؤوها شهد عليهم سمعهم وابصارهم

162
01:05:16.850 --> 01:05:33.650
وجلودهم بما كانوا يعملون وقالوا لجلودهم لم شهدتم علينا؟ قالوا انطقنا الله الذي انطق كل شيء وهو خلقكم اول مرة وما كنتم تستترون ان يشهد عليكم سمعكم ولا ابصاركم ولا جلودكم

163
01:05:34.050 --> 01:06:00.650
ولكن ظننتم ان الله لا يعلم كثيرا مما تعملون هذا من اجل يعني اعضاء الانسان تشهد عليه وتتكلم وتنطق النطق الذي يعرفه هو وغيره. ويسمعه الاعظاء كلها هذه يعني على ظاهرها يجب ان نفهمها على ظاهرها

164
01:06:00.900 --> 01:06:27.550
وكذلك الكائنات سبح حقيقة ولكن لا نعرف وما من مخلوق من مخلوقات الله المتحركة والجامدة الا وهي تخضع لله وتعبده اه ذكر الله جل وعلا شيئا من هذه النماذج قوله جل وعلا لما اعطى

165
01:06:28.000 --> 01:06:53.650
سليمان منطقة الاشياء عرفه الى حتى فيها مصاحة وبلاغة كما قالت الذرة نملة لما اتوا على وادي النمل قالت نملة يا ايها النمل ادخلوا مساكنكم لا يحطمنكم سليمان وجنوده لا يشعرون

166
01:06:53.850 --> 01:07:21.250
تبسم ضاحكا من قولها قوله فصيح بليغ وفيه يعني باتقاء من الخطر من خطر يحطمونهم يحطمون الذر كذلك الهدهد ولما تفقد الهدهد ما وجده سأل عنه قال ما هو موجود غايب

167
01:07:21.550 --> 01:07:54.050
فتوعد لاذبحنه او لاتيني برهانا يعني دليل فجاءه برهان جاء يقابله كلاما عجيب بجرأة قال احط بما لم تحط به يقابل سليمان بهذا انطق بما لم تحط به وجئتك من سبأ بنبأ يقين. اني وجدت امرأة تملكهم واوتيت من كل شيء

168
01:07:54.100 --> 01:08:17.150
ولها عرش عظيم وجدتها وقومها يسجدون للشمس من دون الله. الى اخره. ثم جعله رسول ارسله بالكتاب فاذا الاشياء عندها عبادة لله جل وعلا وعندها شعور وعندها سواء كانت حية او غير حية

169
01:08:18.300 --> 01:08:45.000
والهدهد جاء بهذه صار داعية الى التوحيد ويذكر انه ايضا اراد ان ان يمزح على سليمان حتى فقال له يا نبي الله اريد ان اه ان اغذيك واعشيك انت وجنودك

170
01:08:45.500 --> 01:09:06.650
ان تغدينا وتعشينا دود قال نعم ولكن بشرط ان يكون في الجزيرة الفلانية ليلة البحر قال طيب ما في مانع فذهب هو وجنوده وصل المكان ذهب الهدهد يأتي بالعشاء او بالغداء

171
01:09:07.000 --> 01:09:31.900
فاجاب جرادة بمنقاره وغمسها في البحر اما امام سليمان فقال يا نبي الله من يفوته اللحم لا يفوته المرق هذا غداكم  يقول بقي سليمان يضحك عام سنة وهو يتذكر هذه ضحك يعني كل هذا يدل على عقل لك عقل وهناك فكر واجب

172
01:09:33.000 --> 01:10:06.350
نعم اقرأ فهم مسلمون لهم طاعة وكذا ليس لاحد من المخلوقات خروج عما شاء وقدره ولا حول ولا كلنا سواه فهو مظلوم مصنوع مخطوب فقير محتاج مقهور وهو اصطحاب الراعي القهار وخالق البار المصور وهو من كان من خلق ما خلق

173
01:10:06.350 --> 01:10:36.350
فهو خالق السبب ونقدر له وهو بل كل ما خصم بل كل ما هو سبب فهو محتاج الى سبيل اخر. والى غير الذي يعلمه ويمانعه عن كل ما سواه ليس له شريك معاوية. قال تعالى قل افرأيت ما تدعون من دون

174
01:10:36.350 --> 01:11:03.700
او ارادني برحمة رحمتك قل حسبي الله عليه يا اخي تفسير هذه الاية ان الله جل وعلا امره قال قل لهؤلاء المشركين ارأيتم ما تدعون من دون الله يعني اخبروني هل هذه الاله التي تدعون من دون الله

175
01:11:03.850 --> 01:11:22.850
ان ارادني الله بظر تكشف الظر وتزيله عني لو ارادني برحمة يمكن ان تمسك الرحمة ولا توصلها الي يكون المجاهد فسألهم فسكتوا لانهم يعلمون انها ليست كذلك لا تنفع ولا تضر

176
01:11:23.800 --> 01:11:47.350
هم يعرفون ان ولهذا كانت دعوته اياها وعبادتهم لها مجرد طلب شفاعة يقول اشفعي لنا وقد عرف انهم يقولون اننا اصحاب ذنوب. وهذه لا ذنوب لها فنجعلها وساطة بيننا وبين ربنا

177
01:11:47.800 --> 01:12:17.500
اه يكفي حتى ان  نبغى نسأل سؤالين السؤال الاول نقول ما هي اركان العبادة اه نعم يا الاخ الاخير ذاك. انت انت اللي تلتفت يلا ارفع صوتك بس الاخلاص والمتابعة

178
01:12:17.750 --> 01:12:37.800
طيب فيه من قال غير هذا؟ فيه من العلماء ممن قال ان اركان العبادة غير هذين الامرين على كل حال هذا جواب صحيح ولكن نريد هل فيه من قال من العلما غير هذا

179
01:12:37.850 --> 01:13:25.650
فيها ركنان اخران ها؟ من يعرف؟ ايه. ها نعم يقول ان فيه من قال الخوف والحب  هل هذا صحيح لنا لابد للعبادة من خوف وحب  ها طيب السؤال الثاني  السؤال الثاني نبغى الدليل انت اللي وجبت بعض الجواب الدليل على ان هذان ركنان

180
01:13:25.650 --> 01:13:50.650
الدليل على ان الاخلاص والمتابعة ركن العبادة ما هو الدليل قريب ترى قريب ما هو بعيد تاخذ الجائزة